Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-749

الفصل سبعمائة وتسعة وأربعون: الإشاعة حقيقية

الفصل سبعمائة وتسعة وأربعون: الإشاعة حقيقية

الفصل سبعمائة وتسعة وأربعون: الإشاعة حقيقية

“لا ، أنا الوحيد الذي رتبت له البقاء في الطابق السفلي. السيناريو عادة ما يكون مغلقًا ، لكن بما أنه اليوم يتم زيارتنا من قبل…” في هذه النقطة توقف الرجل فجأة ، وتنامى الرعب في عينيه. “انتظر لحظة ، المصعد لا يأتي يعني أن شخصًا يوقف المصعد في الطابق السفلي. هل يعني هذا أن هناك أكثر من شبح واحد؟”

 

 

 

 

صرخ الشخص الصغير, وأخرج ذلك أخيراً رئيسه من فرحته. “شبح حقيقي؟ شبح أحمر؟”

 

 

 

كمشغل منزل مسكون ، كان يعلم الكثير عن الشائعات المتعلقة بالأشباح الحمراء. فقط الأشخاص الذين كانوا يشعرون بالاستياء الشديد وتعرضوا للتعذيب الشديد قبل الموت لديهم فرصة للتحول إلى شبح أحمر. وبغض النظر عما إذا كانت حقيقية أم لا ، كان هذا هو ما صورته معظم قصص الأشباح والأفلام.

 

 

 

“ظهر شبح أحمر في منزلي المسكون ، وهو ليس واحداً من عمالي المعينين ، هه؟” هكذا كانت الأمور في الوقت الحالي ، لكن كان لا يزال لدى الرئيس صعوبة في فهمها ؛ بعض الأشياء تحتاج إلى أن تختبر شخصيا لفهمها تماما. “تشاو زهاو ، لا داعي للذعر ، سأطلب من الأشخاص الذهاب ومساعدتك على الفور! لا يهمني ما هو هذا الشيء ؛ طالما أنه في أرضي، فهو بحاجة إلى الاستماع إلى أوامري …”

 

 

“هذا مستحيل! المدير مدرك لإمكانية وقوع حادث داخل المنزل المسكون ، لذلك يتم صيانة المصعد كل يوم!”

تم إنهاء المكالمة من قبل الشخص الصغير مباشرة. لم يكن لديه الوقت للاستماع إلى تباهي رئيسه. داخل الممر المظلم ، ركض الرجل بأسرع ما يمكن. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بالخوف داخل المنزل المسكون.

“ظهر شبح أحمر في منزلي المسكون ، وهو ليس واحداً من عمالي المعينين ، هه؟” هكذا كانت الأمور في الوقت الحالي ، لكن كان لا يزال لدى الرئيس صعوبة في فهمها ؛ بعض الأشياء تحتاج إلى أن تختبر شخصيا لفهمها تماما. “تشاو زهاو ، لا داعي للذعر ، سأطلب من الأشخاص الذهاب ومساعدتك على الفور! لا يهمني ما هو هذا الشيء ؛ طالما أنه في أرضي، فهو بحاجة إلى الاستماع إلى أوامري …”

 

 

بيئة مألوفة سابقا بدت غير معروفة. يبدو أنه كان هناك طبقة رقيقة من الدم تغطي جميع الدعائم والآليات التي صادفها على طول الطريق. تعطلت جميع مكبرات الصوت ، واستمرت في بث ضجيج أبيض إلى ما لا نهاية. إذا استمع المرء عن قرب ، كان هناك بعض الهمسات والصرخات المؤلمة المختلطة.

 

 

 

يبدو أن موسيقى الخلفية كانت تبث تسجيل تم التقاطه في مسرح جريمة. انتشر الشعور باليأس والألم عبر المنزل المسكون، مما عذب آذان الجميع ، مخيفًا أرواحهم ، ودفعهم إلى حافة عقلهم.

 

 

“إذا كان الشبح قد استولى على المصعد ، فإن هذا الطريق لم يعد آمنًا. فبعد كل شيء ، نظرًا لأنه يمكنهم التحكم في المصعد ، يمكنهم استخدام المصعد بنفسهم!” كان المصعد مغلقًا تمامًا. لم يجرؤ الرجل على تخيل كونه محاصر بداخله مع شبح.

“ما الذي يحدث؟ ما الذي يحدث؟ كيف يبدو أن المبنى بأكمله يصبح حيل؟ يبدو أن المبنى سيبتلعنا جميعًا!” صرخ الرجل طلبا للمساعدة. لقد شعر بالعجز.

 

 

“هل يجب أن نجد مكانًا للاختباء؟” محمول من قبل تشن غي ، كان لدى الرجل أخيرا الفرصة للهدوء والتفكير.

“كيف من المفترض أن أعرف؟ جئت إلى هنا من بعيد لزيارتكم. اعتقدت أنه يمكنني المجيء إلى هنا للاسترخاء ، لكنكم وجدتم لي شبحًا حقيقيًا!” أدرك تشن غي أن الرجل كان يركض ببطء شديد. على الرغم من أن تشو يين كان يتحرك عن قصد ببطء ، إذا استمروا بهذه السرعة ، فسيتم القبض عليهم. لذلك ، التقط الرجل مباشرة. “توقف عن التحرك! أين هو مخرج هذا الممزل المسكون؟”

“لا ، أنا الوحيد الذي رتبت له البقاء في الطابق السفلي. السيناريو عادة ما يكون مغلقًا ، لكن بما أنه اليوم يتم زيارتنا من قبل…” في هذه النقطة توقف الرجل فجأة ، وتنامى الرعب في عينيه. “انتظر لحظة ، المصعد لا يأتي يعني أن شخصًا يوقف المصعد في الطابق السفلي. هل يعني هذا أن هناك أكثر من شبح واحد؟”

 

“إذا أيمكنك إخباري لماذا لم يأتي المصعد؟” هسهس تشن غي بقلق كأنه كاد ينهار. “هل يوجد عامل آخر في الطابق السفلي؟ هل يوقفون المصعد؟”

“المصعد! المصعد هو المخرج الوحيد! بالنسبة لبعض الطوابق ، فأنت بحاجة إلى بطاقة عامل للدخول إليها. ذلك هو المخرج!”

عندما تحدثوا ، ظهر صوت تقطر الدم في آذانهم. كان صوت التقطر مثل مذكرة تطلب حياتهم. لقد فات الأوان للمغادرة. تابعا توجيه الرجل ، أخفاهم تشن غي وراء البيانو.

 

 

لقد حمل تشن غي الرجل من ملابسه ، ومثل حقيبة حية، كان جسده يتدلى في الجو ، لكن هذا لم يمنعه من الصراخ.

الفصل سبعمائة وتسعة وأربعون: الإشاعة حقيقية

 

“الهرب! البحث عن أشخاص آخرين! عندما نكون في حشد من الناس ، يجب أن نكون على ما يرام!” كان الرجل مذعوراً حقاً. لقد رأى كيف ظهر تشو يين ؛ تلك الصورة المؤثرة كانت محروقة في ذهنه إلى الأبد. في المستقبل ، كلما كان سيحلم به ، كان سيقفز في السرير. من دون خيار أفضل ومع اقتراب الشبح ، أمسك تشن غي بحقيبته والرجل وهرع إلى أقرب سيناريو.

“حسنا!” حفظ تشن غي هذه التفصيل وهرع إلى المصعد في منتصف الطابق الأول. لقد ضغط على الزر بسرعة ، لكن المصعد توقف عند الطابق السفلي الأول ورفض الصعود!

 

 

 

“ما الذي يحدث؟ هل تعطل المصعد؟”

“حسنا!” حفظ تشن غي هذه التفصيل وهرع إلى المصعد في منتصف الطابق الأول. لقد ضغط على الزر بسرعة ، لكن المصعد توقف عند الطابق السفلي الأول ورفض الصعود!

 

 

“هذا مستحيل! المدير مدرك لإمكانية وقوع حادث داخل المنزل المسكون ، لذلك يتم صيانة المصعد كل يوم!”

 

 

 

“إذا أيمكنك إخباري لماذا لم يأتي المصعد؟” هسهس تشن غي بقلق كأنه كاد ينهار. “هل يوجد عامل آخر في الطابق السفلي؟ هل يوقفون المصعد؟”

الفصل سبعمائة وتسعة وأربعون: الإشاعة حقيقية

 

وضعت الآلات الموسيقية المختلفة داخل الفصل، وكان البيانو الموجود في وسط الغرفة أكثر ما يلفت الأنظار. فوق البيانو كان حبل ، وكأن شخص ما قد انتحر من خلال الشنق باستخدام حافة البيانو كدعم.

“لا ، أنا الوحيد الذي رتبت له البقاء في الطابق السفلي. السيناريو عادة ما يكون مغلقًا ، لكن بما أنه اليوم يتم زيارتنا من قبل…” في هذه النقطة توقف الرجل فجأة ، وتنامى الرعب في عينيه. “انتظر لحظة ، المصعد لا يأتي يعني أن شخصًا يوقف المصعد في الطابق السفلي. هل يعني هذا أن هناك أكثر من شبح واحد؟”

“المصعد! المصعد هو المخرج الوحيد! بالنسبة لبعض الطوابق ، فأنت بحاجة إلى بطاقة عامل للدخول إليها. ذلك هو المخرج!”

 

 

ام إخافة الرجل بتفكيره. دون استخدام الماكياج ، كان وجهه كله أبيض بالفعل.

“هذا مستحيل! المدير مدرك لإمكانية وقوع حادث داخل المنزل المسكون ، لذلك يتم صيانة المصعد كل يوم!”

 

“إذا كان الشبح قد استولى على المصعد ، فإن هذا الطريق لم يعد آمنًا. فبعد كل شيء ، نظرًا لأنه يمكنهم التحكم في المصعد ، يمكنهم استخدام المصعد بنفسهم!” كان المصعد مغلقًا تمامًا. لم يجرؤ الرجل على تخيل كونه محاصر بداخله مع شبح.

“إذا كان الشبح قد استولى على المصعد ، فإن هذا الطريق لم يعد آمنًا. فبعد كل شيء ، نظرًا لأنه يمكنهم التحكم في المصعد ، يمكنهم استخدام المصعد بنفسهم!” كان المصعد مغلقًا تمامًا. لم يجرؤ الرجل على تخيل كونه محاصر بداخله مع شبح.

 

 

 

“ما الذي علينا فعله برأيك؟”

نما شعور اليأس مثل الكروم. كما لو كان قد شعر بدخول شخص ما ، عزف البيانو بصوت أعلى وأكثر عنفًا. دخلت الأغنية الحزينة أذن تشو يين ، وتعمق الحزن في عينيه. لقد إلتفت لإلقاء نظرة على الباب ورأى اسم الغرفة – فصل الموسيقى.

 

“ظهر شبح أحمر في منزلي المسكون ، وهو ليس واحداً من عمالي المعينين ، هه؟” هكذا كانت الأمور في الوقت الحالي ، لكن كان لا يزال لدى الرئيس صعوبة في فهمها ؛ بعض الأشياء تحتاج إلى أن تختبر شخصيا لفهمها تماما. “تشاو زهاو ، لا داعي للذعر ، سأطلب من الأشخاص الذهاب ومساعدتك على الفور! لا يهمني ما هو هذا الشيء ؛ طالما أنه في أرضي، فهو بحاجة إلى الاستماع إلى أوامري …”

“الهرب! البحث عن أشخاص آخرين! عندما نكون في حشد من الناس ، يجب أن نكون على ما يرام!” كان الرجل مذعوراً حقاً. لقد رأى كيف ظهر تشو يين ؛ تلك الصورة المؤثرة كانت محروقة في ذهنه إلى الأبد. في المستقبل ، كلما كان سيحلم به ، كان سيقفز في السرير. من دون خيار أفضل ومع اقتراب الشبح ، أمسك تشن غي بحقيبته والرجل وهرع إلى أقرب سيناريو.

 

 

 

لقد ركل الباب مفتوحا وخرج صوت البيانو. كانت الموسيقى حزينة وكأن شيئًا سيئًا قد حدث لعازف البيانو.

تحركت الأصابع الملطخة بالدماء على المفاتيح ، ورن لحن مختلف حول الفصل. بدا الأمر وكأنه نهر متسارع ، مثل ضوء القمر ، حلم كان دائمًا بعيد المنال.

 

 

“هل يجب أن نجد مكانًا للاختباء؟” محمول من قبل تشن غي ، كان لدى الرجل أخيرا الفرصة للهدوء والتفكير.

وضعت الآلات الموسيقية المختلفة داخل الفصل، وكان البيانو الموجود في وسط الغرفة أكثر ما يلفت الأنظار. فوق البيانو كان حبل ، وكأن شخص ما قد انتحر من خلال الشنق باستخدام حافة البيانو كدعم.

 

 

“أمتأكدٌ أنت؟ في معظم الأفلام المخيفة ، تموت الشخصيات لأنها تحاصر نفسها أثناء محاولتها للاختباء.” كان لتشن غي تجربة أفضل بكثير عند التعامل مع الأشباح.

 

 

وضعت الآلات الموسيقية المختلفة داخل الفصل، وكان البيانو الموجود في وسط الغرفة أكثر ما يلفت الأنظار. فوق البيانو كان حبل ، وكأن شخص ما قد انتحر من خلال الشنق باستخدام حافة البيانو كدعم.

عندما تحدثوا ، ظهر صوت تقطر الدم في آذانهم. كان صوت التقطر مثل مذكرة تطلب حياتهم. لقد فات الأوان للمغادرة. تابعا توجيه الرجل ، أخفاهم تشن غي وراء البيانو.

تم إنهاء المكالمة من قبل الشخص الصغير مباشرة. لم يكن لديه الوقت للاستماع إلى تباهي رئيسه. داخل الممر المظلم ، ركض الرجل بأسرع ما يمكن. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بالخوف داخل المنزل المسكون.

 

 

رائحة الدم كثفت ببطء. من خلال الفجوة الموجودة في أسفل البيانو ، رأى تشن غي والرجل زوجًا من الأحذية الحمراء الدموية.

 

 

وضعت الآلات الموسيقية المختلفة داخل الفصل، وكان البيانو الموجود في وسط الغرفة أكثر ما يلفت الأنظار. فوق البيانو كان حبل ، وكأن شخص ما قد انتحر من خلال الشنق باستخدام حافة البيانو كدعم.

نما شعور اليأس مثل الكروم. كما لو كان قد شعر بدخول شخص ما ، عزف البيانو بصوت أعلى وأكثر عنفًا. دخلت الأغنية الحزينة أذن تشو يين ، وتعمق الحزن في عينيه. لقد إلتفت لإلقاء نظرة على الباب ورأى اسم الغرفة – فصل الموسيقى.

 

 

“إذا أيمكنك إخباري لماذا لم يأتي المصعد؟” هسهس تشن غي بقلق كأنه كاد ينهار. “هل يوجد عامل آخر في الطابق السفلي؟ هل يوقفون المصعد؟”

وضعت الآلات الموسيقية المختلفة داخل الفصل، وكان البيانو الموجود في وسط الغرفة أكثر ما يلفت الأنظار. فوق البيانو كان حبل ، وكأن شخص ما قد انتحر من خلال الشنق باستخدام حافة البيانو كدعم.

عندما تغير لحن البيانو ، بدأ الحبل فوق البيانو يتحرك من تلقاء نفسه كما لو أن الروح قد عادت.

 

تم إنهاء المكالمة من قبل الشخص الصغير مباشرة. لم يكن لديه الوقت للاستماع إلى تباهي رئيسه. داخل الممر المظلم ، ركض الرجل بأسرع ما يمكن. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بالخوف داخل المنزل المسكون.

عندما تغير لحن البيانو ، بدأ الحبل فوق البيانو يتحرك من تلقاء نفسه كما لو أن الروح قد عادت.

ام إخافة الرجل بتفكيره. دون استخدام الماكياج ، كان وجهه كله أبيض بالفعل.

 

 

تدفق الدم ، وتوقف تشو يين أمام البيانو. لقد مد يده لسحب الحبل المتأرجح وجلس أمام البيانو. بعد لحظة ، سقطت يديه على مفاتيح البيانو حيث اندفعت الذاكرة من الماضي إلى ذهنه.

تم إنهاء المكالمة من قبل الشخص الصغير مباشرة. لم يكن لديه الوقت للاستماع إلى تباهي رئيسه. داخل الممر المظلم ، ركض الرجل بأسرع ما يمكن. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بالخوف داخل المنزل المسكون.

 

 

تحركت الأصابع الملطخة بالدماء على المفاتيح ، ورن لحن مختلف حول الفصل. بدا الأمر وكأنه نهر متسارع ، مثل ضوء القمر ، حلم كان دائمًا بعيد المنال.

“كيف من المفترض أن أعرف؟ جئت إلى هنا من بعيد لزيارتكم. اعتقدت أنه يمكنني المجيء إلى هنا للاسترخاء ، لكنكم وجدتم لي شبحًا حقيقيًا!” أدرك تشن غي أن الرجل كان يركض ببطء شديد. على الرغم من أن تشو يين كان يتحرك عن قصد ببطء ، إذا استمروا بهذه السرعة ، فسيتم القبض عليهم. لذلك ، التقط الرجل مباشرة. “توقف عن التحرك! أين هو مخرج هذا الممزل المسكون؟”

 

 

مختبئاً وراء البيانو ، نظر تشن غي إلى تشو يين. فجأة ، أدرك أنه لا يعرف تشو يين بقدر ما ينبغي. يبدو أن هذا الشبح الأحمر الفريد يخفي أشياء كثيرة في قلبه.

عندما تحدثوا ، ظهر صوت تقطر الدم في آذانهم. كان صوت التقطر مثل مذكرة تطلب حياتهم. لقد فات الأوان للمغادرة. تابعا توجيه الرجل ، أخفاهم تشن غي وراء البيانو.

 

 

“إذا كانت هناك فرصة في المستقبل ، فيجب علي شراء بيانو لـتشو يين. ربما يمكنه استخدام الموسيقى ‘لرواية’ الكلمات الموجودة في قلبه.”

 

 

 

بينما كان الممثل يشعر بالخوف لدرجة الجنون، قام تشن غي بإخراج هاتفه للنظر في أسعار البيانو. وضعه بعيدا بعد النظر من خلال صفحات قليلة.

“إذا أيمكنك إخباري لماذا لم يأتي المصعد؟” هسهس تشن غي بقلق كأنه كاد ينهار. “هل يوجد عامل آخر في الطابق السفلي؟ هل يوقفون المصعد؟”

 

“ظهر شبح أحمر في منزلي المسكون ، وهو ليس واحداً من عمالي المعينين ، هه؟” هكذا كانت الأمور في الوقت الحالي ، لكن كان لا يزال لدى الرئيس صعوبة في فهمها ؛ بعض الأشياء تحتاج إلى أن تختبر شخصيا لفهمها تماما. “تشاو زهاو ، لا داعي للذعر ، سأطلب من الأشخاص الذهاب ومساعدتك على الفور! لا يهمني ما هو هذا الشيء ؛ طالما أنه في أرضي، فهو بحاجة إلى الاستماع إلى أوامري …”

“لن يكون البيانو الجديد مألوفًا. في الواقع ، هذا البيانو من أكاديمية الكوابيس ليس سيئًا.”

 

 

 

“من فضلك ، شوش”. تمسك الرجل بتشن غي من أجل الحياة العزيزة. لقد رأى تشن غي كشريك له ، رغم أنه لم يكن يعرفه.

 

 

 

توقفت الموسيقى فجأة ، وخرج الدم من أسفل المفاتيح البيضاء والسوداء. ومع ذلك ، بعد الفحص الدقيق ، لم يكن هذا ‘الدم’ المشرق الغريب لزجًا مثل الدم الحقيقي.

نما شعور اليأس مثل الكروم. كما لو كان قد شعر بدخول شخص ما ، عزف البيانو بصوت أعلى وأكثر عنفًا. دخلت الأغنية الحزينة أذن تشو يين ، وتعمق الحزن في عينيه. لقد إلتفت لإلقاء نظرة على الباب ورأى اسم الغرفة – فصل الموسيقى.

 

 

بعد قليل ، خرج البيانو عن نطاق السيطرة ، وبدأ في عزف نغمة غريبة. فوجئ تشو يين ، الذي كان يجلس على البيانو ، ثم سمع صوت بكاء قادم من داخل البيانو.

مختبئاً وراء البيانو ، نظر تشن غي إلى تشو يين. فجأة ، أدرك أنه لا يعرف تشو يين بقدر ما ينبغي. يبدو أن هذا الشبح الأحمر الفريد يخفي أشياء كثيرة في قلبه.

يبدو أن موسيقى الخلفية كانت تبث تسجيل تم التقاطه في مسرح جريمة. انتشر الشعور باليأس والألم عبر المنزل المسكون، مما عذب آذان الجميع ، مخيفًا أرواحهم ، ودفعهم إلى حافة عقلهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط