الفصل سبعمائة وستة وستون: أحتاج إلى معدات "2في1"
الفصل سبعمائة وستة وستون: أحتاج إلى معدات “2في1”
~~~~~~
رفع تشن غي قميصه. لقد لاحظ وجود قطع صغير في بطنه ، لكن بما أن الجروح كان صغير جدًا ، فلم يكن جرحا كبيرا بدرجة كافية للتسبب بنزيف.
“لماذا أنت مذعور لهذه الدرجه؟ حتى أنه لم ير وجوهنا.” فكر تشن غي في ذلك الوجه الشاحب ، وانتشرت قشعريرة صغيرة في جسده. هذا الوجه بالتأكيد لم ينتمي إلى إنسان حي. سواء كان ذلك وانغ تشاومينغ ، السيد باي ، أو الطلاب الآخرون في الفصل ، فقد بدوا على السطح وكأنهم لم يختلفوا عن الشخص العادي. في الواقع ،كانزا يمتلكون لحم دافئ حتى. لكن مدير المهجع كان مختلفًا تمامًا. الوجه الذي رآه في وقت سابق من النافذة لم يكن له أي حياة أو تعبير.
كانت هذه هي المرة الثانية لدخول تشن غي للغرفة 413 ، لكن هذه المرة ، وبرفقة وانغ تشاومينغ ، لم يشعر تشن غي بذلك الكم من الذعر.
‘كنت لطيفًا بما يكفي لمساعدته على فتح الباب ، لكنه سدد لطفي بالانتقام وأراد أن يستخدمني كبديل!’
“تشاو لين ، ألا تنظف غرفتك على الإطلاق؟ من المفترض أن تكون الشخص الوحيد الذي يعيش هنا ، لكن بطريقة ما ، يبدو أن هناك العديد من الأشخاص الذين يعيشون هنا.” يبدو أن هذه هي الزيارة الأولى التي قام بها وانغ تشاومينغ إلى الغرفة 413 ، وقد أثار هذا فضول تشن غي. فبعد كل شيء ، بقي الصديقان حرفيا عند جانبي الممر تماما. على الرغم من أنهم قد لا ينامون معا، عادة ، عندما يقابلان بعضهم البعض في الممر ، يجب أن يكونوا قادرين على النظر في غرفة نوم بعضهم البعض ، إلا إذا كان تشاو لين يحاول عمداً الحفاظ على ذلك كسر.
‘في الوقت الحالي ، يظهران بعيدا جدًا بين بعضهما البعض ، والأمر بصراحة ليس مؤلم، ولكن مع مرور الوقت ، أستظهر هذه المسامير أقرب إلى بعضها البعض وتصبح مؤلمة أكثر فأكثر؟’
‘الغرفة 413 خطيرة للغاية ، لكنني لم أقتل على الفور بعد دخولها. لقد وضعت كبديل فقط، وكان العدو يستخدم طريقة بطيئة للغاية لقتلي. يبدو أن المهمة ليست طريق مسدود في الحقيقة.’
“نظري ليس جيدا. هل يمكنك مساعدتي في معرفة ماهية تلك الأشياء على الجدران؟” لم يضع تشن غي ثقته الكاملة في وانغ تشاومينغ بعد. لم يجرؤ على ترك الرجل دون مراقبة بالقرب من الباب. ماذا لو أن الشاب قرر فجأة العودة إلى الوراء والقفل على تشن غي في الغرفة؟ سيكون ذلك مروعا.
هازا رأسه إستدار وانغ تشاومينغ للنظر في تشن غي. كان يتنفس بشدة من خلال أنفه ، وكان يمضغ شيئا قاسيا في فمه ، وكانت شفتيه مصبوغة باللون الأحمر.
“حسنا.” لم يبدو أن وانغ تشاومينغ كان يعرف شيئًا عن الأهوال داخل الغرفة 413. وفي نظره ، ربما كانت هذه غرفة نوم للطلاب لا يمكن أن تكون أكثر طبيعية. باستخدام سلم السرير المرتفع ، صعد وانغ تشاومينغ السرير رقم واحد. لقر إشتعمل يديه للمس الجدران. “لا أرى أي ملصقات داخل غرفتك ، فلماذا يوجد هنا الكثير من المسامير؟”
كان قد أخبر تشن غي أن ينام هناك بينما كان يعلم أن هناك مخاطر في الغرفة 413. يجب أن يكون هناك خطأ مع هذا الرجل. بعد تلخيص كل ما حدث حتى الآن ، توصل تشن غي إلى هذا الاستنتاج في قلبه. قد لا يكون وانغ تشاومينغ شخصًا جيدًا ، ولكن كان لدى السيد باي بالتأكيد دافع خفي وكان رجلاً سيئًا!
“المسامير؟” عندما تسلق وانغ تشاومينغ السرير ، سارع تشن غي بسرعة إلى السرير الرابع. كان يخطط لإمساك جميع المعلومات والدفاتر. لم يكن سيعود إلى غرفة النوم هذه مرة أخرى.
بعد المشي لبضع دقائق في الظلام ، توقف وانغ تشاومينغ ، الذي كان صامتًا للغاية ، فجأة عن الحركة.
“هذا صحيح. وما أمر هذه البقع الداكنة على الحائط؟ تبدو وكأنها إنسان يزحف على الحائط. ألا تخشى من التحديق في الليل؟” بمجرد النظر إليهم ، كان وانغ تشاومينغ يشعر بالفعل بعدم الارتياح. لم يعطي تشن غي استجابة مباشرة. كان لا يزال يفكر في كلمات وانغ تشاومينغ في ذهنه.
كان تشن غي ممتنًا لأنه عاد إلى غرفة النوم ، وإلا فلربما لم يكن سيعرف ما الذي حدث. فقط عندما سيموت ويثبت على الحائط كان من الممكن أن يدرك الخطأ الذي ارتكبه.
كانت بقعة الجدار التي كان يلمسها وانغ تشاومينغ في الأصل ذات ظل إنساني ، لكنه هرب من الغرفة في وقت سابق. كان قد اختفى.
“هناك مشكلة في باب غرفة نومي. إنه صاخب في الليل ، لذلك أود الحصول على بعض الأدوات لإصلاحه.” قفز تشن غي من السرير ووقف عند الباب.
“دعنى ارى.” أمسك تشن غي الحقيبة وصعد السرير. مد يده للمس الحائط ، وتحت غطاء الطلاء الأبيض ، تم ثقب الجدار بالعديد من المسامير. ‘جميع المسامير على الظل البشري الذي كان على الحائط ذات مرة. إذن ، هل يمكن أن تكون تلك المسامير هي التي علقت الظل الإنساني على الحائط؟ أبسبب تلك المسامير أن الظل لم يتمكن من الفرار؟’
كان تشن غي يفكر عندما شعر بألم حاد من بطنه. “هناك حشرة؟”
رفع تشن غي قميصه. لقد لاحظ وجود قطع صغير في بطنه ، لكن بما أن الجروح كان صغير جدًا ، فلم يكن جرحا كبيرا بدرجة كافية للتسبب بنزيف.
“تشاو لين ، لماذا تحمل شيئًا كهذا معك؟ ألا تخشى خدش نفسك عن طريق الخطأ؟” سأل وانغ تشاومينغ بدافع الفضول ، ولكن لم يمكن للمرء أن يقول أنه فوجئ. من رد فعله ، شك تشن غي أنه حتى في فصله ، كان تشاو لين يعتبر عينة فريدة من نوعها. بغض النظر عما قام به ، فإن زملائه في الفصل سيردون ذلك لطبيعته على حساب كونه تشاو لين.
“هل زحفت حشرة من نوع ما إلى قميصي في وقت سابق؟” لقد أخرج سترته لتفقد ملابسه عن قرب. لم يصادف أي حشرات، لكنه وجد مسمارًا حادًا بشكل لا يصدق داخل جيب قميصه!
“تشاو لين ، لماذا تحمل شيئًا كهذا معك؟ ألا تخشى خدش نفسك عن طريق الخطأ؟” سأل وانغ تشاومينغ بدافع الفضول ، ولكن لم يمكن للمرء أن يقول أنه فوجئ. من رد فعله ، شك تشن غي أنه حتى في فصله ، كان تشاو لين يعتبر عينة فريدة من نوعها. بغض النظر عما قام به ، فإن زملائه في الفصل سيردون ذلك لطبيعته على حساب كونه تشاو لين.
‘في الوقت الحالي ، يظهران بعيدا جدًا بين بعضهما البعض ، والأمر بصراحة ليس مؤلم، ولكن مع مرور الوقت ، أستظهر هذه المسامير أقرب إلى بعضها البعض وتصبح مؤلمة أكثر فأكثر؟’
بعد فترة طويلة ، تمكن من القول ، “هذا هو المطعم”.
“لا بأس.” ربما قال تشن غي ذلك ، ولكن داخليا ، كان قلبه يضرب بسرعة. المسمار الذي كان قد أستخدِم لتثبيت الأشباح الظلال على الحائط ظهر فجأة داخل جيبه ، وكان يستخدم لوخز بشرته. لم يكن ذلك بالتأكيد صدفة بسيطة.
إستمتعوا~~
‘هل يبحث الظل عن بديل؟’
رفع تشن غي قميصه. لقد لاحظ وجود قطع صغير في بطنه ، لكن بما أن الجروح كان صغير جدًا ، فلم يكن جرحا كبيرا بدرجة كافية للتسبب بنزيف.
كان تشن غي ممتنًا لأنه عاد إلى غرفة النوم ، وإلا فلربما لم يكن سيعرف ما الذي حدث. فقط عندما سيموت ويثبت على الحائط كان من الممكن أن يدرك الخطأ الذي ارتكبه.
~~~~~~
‘كنت لطيفًا بما يكفي لمساعدته على فتح الباب ، لكنه سدد لطفي بالانتقام وأراد أن يستخدمني كبديل!’
تم وخز تشن غي مرتين من قبل تلك المسامير التي ظهرت من العدم بالفعل. إذا كان شخص طبيعيًا، لكان قد رمى المسامير الملعونة أو دفنها في عمق الأرض بالفعل. ومع ذلك ، لم يفعل تشن غي ذلك. وبدلاً من ذلك ، احتفظ بالمسامير وكان ينوي العثور على بعض الشخصيات التي أزعجته ويحاول استخدامها كتجارب.
قارن تشن غي بين المسمار في جيبه والأخر المخبئ تحت طبقة الطلاء ، بالتأكيد كانا متماثلان.
“هذا صحيح. وما أمر هذه البقع الداكنة على الحائط؟ تبدو وكأنها إنسان يزحف على الحائط. ألا تخشى من التحديق في الليل؟” بمجرد النظر إليهم ، كان وانغ تشاومينغ يشعر بالفعل بعدم الارتياح. لم يعطي تشن غي استجابة مباشرة. كان لا يزال يفكر في كلمات وانغ تشاومينغ في ذهنه.
من المفهوم أنه يريد العثور على برلك ولكن على الأقل فليعطيني تحذيرا. أن يفعل شيئًا كهذا خلف ظهري أمر فن.’
بعد التهدئة ببطء ، أخرج المقص ، متمنياً استخدامه في إخراج بقية المسامير من الجدار ، لكن المسامير كانت عميقة جدًا. إحتاج تشن غي إلى أداة ثقيلة أكثر.
“هذا صحيح. وما أمر هذه البقع الداكنة على الحائط؟ تبدو وكأنها إنسان يزحف على الحائط. ألا تخشى من التحديق في الليل؟” بمجرد النظر إليهم ، كان وانغ تشاومينغ يشعر بالفعل بعدم الارتياح. لم يعطي تشن غي استجابة مباشرة. كان لا يزال يفكر في كلمات وانغ تشاومينغ في ذهنه.
هناك خطر في كل زاوية. إذا لم أكن حذراً ، فلن أعرف حتى كيف سأموت.
هازا رأسه إستدار وانغ تشاومينغ للنظر في تشن غي. كان يتنفس بشدة من خلال أنفه ، وكان يمضغ شيئا قاسيا في فمه ، وكانت شفتيه مصبوغة باللون الأحمر.
في هذه الدقائق القليلة فقط ، شعر تشن غي بأنه تم تثبيته مرة أخرى ، ولكن هذه المرة ، جاء الألم من أسفل ساقه. لقد هز ساقه ، وسقط مسمار قصير.
“تشاو لين ، ألا تنظف غرفتك على الإطلاق؟ من المفترض أن تكون الشخص الوحيد الذي يعيش هنا ، لكن بطريقة ما ، يبدو أن هناك العديد من الأشخاص الذين يعيشون هنا.” يبدو أن هذه هي الزيارة الأولى التي قام بها وانغ تشاومينغ إلى الغرفة 413 ، وقد أثار هذا فضول تشن غي. فبعد كل شيء ، بقي الصديقان حرفيا عند جانبي الممر تماما. على الرغم من أنهم قد لا ينامون معا، عادة ، عندما يقابلان بعضهم البعض في الممر ، يجب أن يكونوا قادرين على النظر في غرفة نوم بعضهم البعض ، إلا إذا كان تشاو لين يحاول عمداً الحفاظ على ذلك كسر.
‘في الوقت الحالي ، يظهران بعيدا جدًا بين بعضهما البعض ، والأمر بصراحة ليس مؤلم، ولكن مع مرور الوقت ، أستظهر هذه المسامير أقرب إلى بعضها البعض وتصبح مؤلمة أكثر فأكثر؟’
‘يمكن لهذه المسامير تثبيت الظلال الأشباح في مكانها ، لذا يجب أن تكون قادرة على إيذاء الأرواح العالقة أو الأشباح المؤذية إلى حد ما. إنها أشياء ثمينة ، لكن أسأتسبب في حالة من الذعر إذ تجولت في المكان وأنا أكز الناس بالمسامير في منتصف الليل؟’
“لماذا أنت مذعور لهذه الدرجه؟ حتى أنه لم ير وجوهنا.” فكر تشن غي في ذلك الوجه الشاحب ، وانتشرت قشعريرة صغيرة في جسده. هذا الوجه بالتأكيد لم ينتمي إلى إنسان حي. سواء كان ذلك وانغ تشاومينغ ، السيد باي ، أو الطلاب الآخرون في الفصل ، فقد بدوا على السطح وكأنهم لم يختلفوا عن الشخص العادي. في الواقع ،كانزا يمتلكون لحم دافئ حتى. لكن مدير المهجع كان مختلفًا تمامًا. الوجه الذي رآه في وقت سابق من النافذة لم يكن له أي حياة أو تعبير.
لم يكن تشن غي يمانع في وخزة من حين إلى آخر ، ولكن الشيء كان ، لم يعرف متى سيظهر المسمار أو مكان ظهوره. إذا حدث أن يظهر داخل حذائه بينما كان يهرب من تهديد ، فسوف ينتهي. بخلاف ذلك ، كان تشن غي قلقا بشأن وضع آخر. إذا تجاهل هذا الأمر ، فقد يظهر أحد المسامير في المستقبل داخل جسمه ، وسيكون ذلك أكثر من مجرد نزيف.
كانت هذه هي المرة الثانية لدخول تشن غي للغرفة 413 ، لكن هذه المرة ، وبرفقة وانغ تشاومينغ ، لم يشعر تشن غي بذلك الكم من الذعر.
‘لا عجب أنني كنت أشعر بضغوط كبيرة منذ أن وصلت إلى هذا المكان ، هذا المكان خطير للغاية.’
“هناك مشكلة في باب غرفة نومي. إنه صاخب في الليل ، لذلك أود الحصول على بعض الأدوات لإصلاحه.” قفز تشن غي من السرير ووقف عند الباب.
قبل معرفة هويته أو حتى الصورة الكلية للموقع الذي كان فيه ، كان تشن غي قد فعل بالفعل موت بطيء من نوع ما. ومع ذلك ، حتى في تلك الظروف ، تمكن من الحفاظ على هدوئه.
“لماذا تريد أن تعرف ذلك؟” لم يكن لدى وانغ تشاومينغ فكرة عما كان يدور في ذهن تشن غي. لم يكن الاثنان منهم على نفس الموجة على الإطلاق.
“هذا صحيح. وما أمر هذه البقع الداكنة على الحائط؟ تبدو وكأنها إنسان يزحف على الحائط. ألا تخشى من التحديق في الليل؟” بمجرد النظر إليهم ، كان وانغ تشاومينغ يشعر بالفعل بعدم الارتياح. لم يعطي تشن غي استجابة مباشرة. كان لا يزال يفكر في كلمات وانغ تشاومينغ في ذهنه.
‘استيقظت داخل الفصل الدراسي، وبعد أن ظهر السيد باي ، استمر في التكرار لنا أن نبقى داخل غرف نومنا وعدم الخروج من غرف النوم في الليل. هل هذا خدعة نفسية من نوع ما؟ يشير ما وجدته على المكتب ومحتوى دفاتر الملاحضات أيضًا إلى غرفة النوم. لفهم هويتي بشكل أفضل ، كان أفضل خيار هو زيارة غرفة النوم – كان المكان الذي يجب أن أذهب إليه لمعرفة أي شيء.’
‘يجب أن أحمل أدوات أكثر قابلية للاستخدام معي. بهذه الطريقة ، سيكون لدي المزيد من الخيارات عند التعامل مع المواقف المعقدة.’
“على الرحب. لا يوجد خيار لأنك صديقي الوحيد.” عاد وانغ تشاومينغ إلى غرفة نومه لتغيير حذائه. أغلق تشن غي الباب إلى الغرفة 413. عندما كان ينتظر وانغ تشاومينغ ، أخرج دفتره لدراسة معلومات الطالب الذي توفي داخل غرفة النوم عن كثب.
لم يكن لدى تشن غي أي خيار إلا أنه بعد أن فكر في الأمر ، برز تفصيلان في وجهه.
كان الأول أنه عندما قال تشن غي أنه بحاجة إلى العودة إلى غرفة النوم ، لقد اقترح وانغ تشاومينغ أن يتوجهوا إلى المطعم أولاً. سواء أكان يعني شيئًا ما ، أو كان مجرد صدفة بحتة ، إذا وافق تشن غي على متابعة وانغ تشاومينغ إلى المقصف ، لكان قادرًا على منع حدوث ذلك مؤقتًا.
“هذا صحيح. وما أمر هذه البقع الداكنة على الحائط؟ تبدو وكأنها إنسان يزحف على الحائط. ألا تخشى من التحديق في الليل؟” بمجرد النظر إليهم ، كان وانغ تشاومينغ يشعر بالفعل بعدم الارتياح. لم يعطي تشن غي استجابة مباشرة. كان لا يزال يفكر في كلمات وانغ تشاومينغ في ذهنه.
أوضح هذا أنه على الأقل في هذا الحادث ، لم يكن لدى وانغ تشاومينغ نية إلحاق الأذى به. بالطبع ، لم يذهب الأمر لإثبات أن وانغ تشاومينغ كان حليفًا له. فبعد كل شيء ، قد يكون هناك فخ أعمق في انتظاره في المطعم، وكان وانغ تشاومينغ يغري تشن غي هناك لقتله.
“هل زحفت حشرة من نوع ما إلى قميصي في وقت سابق؟” لقد أخرج سترته لتفقد ملابسه عن قرب. لم يصادف أي حشرات، لكنه وجد مسمارًا حادًا بشكل لا يصدق داخل جيب قميصه!
الشيء الثاني هو أنه قبل أن تنطفئ الأنوار ، قام السيد باي بفحصه شخصياً للتأكد من وجود تشن غي داخل غرفة نومه. كان تعبير السيد باي آنذاك تعبيرًا عن الرعب التام. لم يتحرك شبر واحد داخل الغرفة 413 ، مما أثبت أنه كان على علم بالخطر الذي يكمن داخل الغرفة 413.
هازا رأسه إستدار وانغ تشاومينغ للنظر في تشن غي. كان يتنفس بشدة من خلال أنفه ، وكان يمضغ شيئا قاسيا في فمه ، وكانت شفتيه مصبوغة باللون الأحمر.
كان قد أخبر تشن غي أن ينام هناك بينما كان يعلم أن هناك مخاطر في الغرفة 413. يجب أن يكون هناك خطأ مع هذا الرجل. بعد تلخيص كل ما حدث حتى الآن ، توصل تشن غي إلى هذا الاستنتاج في قلبه. قد لا يكون وانغ تشاومينغ شخصًا جيدًا ، ولكن كان لدى السيد باي بالتأكيد دافع خفي وكان رجلاً سيئًا!
“هل زحفت حشرة من نوع ما إلى قميصي في وقت سابق؟” لقد أخرج سترته لتفقد ملابسه عن قرب. لم يصادف أي حشرات، لكنه وجد مسمارًا حادًا بشكل لا يصدق داخل جيب قميصه!
تذكر تشن غي الأشخاص الذين التقى بهم ، والكلمات التي قالواها والتعبيرات على وجوههم – لم يكن بسبب ذاكرة جيدة له ، لكن هذه كانت طريقته في البقاء.
‘الغرفة 413 خطيرة للغاية ، لكنني لم أقتل على الفور بعد دخولها. لقد وضعت كبديل فقط، وكان العدو يستخدم طريقة بطيئة للغاية لقتلي. يبدو أن المهمة ليست طريق مسدود في الحقيقة.’
“هل تريد أن تنام في مكاني؟” إرتجف وجه وانغ تشاومينغ بوضوح. بعد التفكير في الأمر ، قال: “أعتقد أنه يجب عليك الذهاب لإلقاء نظرة على غرفة الصيانة. حتى لو واجهت الموظفين ، أنا متأكد من أنهم سيفهمون ما إذا شرحت المشكلة التي ستواجهها وتُبلغ عنها. “
محولا انتباهه إلى الغرفة ، درس تشن غي الظلال البشرية الأخرى ، والتي ينبغي أن يكون مخفي تحتها مجموعة كبيرة من المسامير.
‘لقد جعلني هذا الشبح بديل، ولهذا السبب يتم وخزي باستمرار. إذا قمت بإزالة جميع المسامير داخل غرفة النوم واستخدمتها لوخز شخص آخر ، ما الذي سيحدث؟’
‘الغرفة 413 خطيرة للغاية ، لكنني لم أقتل على الفور بعد دخولها. لقد وضعت كبديل فقط، وكان العدو يستخدم طريقة بطيئة للغاية لقتلي. يبدو أن المهمة ليست طريق مسدود في الحقيقة.’
تم وخز تشن غي مرتين من قبل تلك المسامير التي ظهرت من العدم بالفعل. إذا كان شخص طبيعيًا، لكان قد رمى المسامير الملعونة أو دفنها في عمق الأرض بالفعل. ومع ذلك ، لم يفعل تشن غي ذلك. وبدلاً من ذلك ، احتفظ بالمسامير وكان ينوي العثور على بعض الشخصيات التي أزعجته ويحاول استخدامها كتجارب.
‘يمكن لهذه المسامير تثبيت الظلال الأشباح في مكانها ، لذا يجب أن تكون قادرة على إيذاء الأرواح العالقة أو الأشباح المؤذية إلى حد ما. إنها أشياء ثمينة ، لكن أسأتسبب في حالة من الذعر إذ تجولت في المكان وأنا أكز الناس بالمسامير في منتصف الليل؟’
‘في الوقت الحالي ، يظهران بعيدا جدًا بين بعضهما البعض ، والأمر بصراحة ليس مؤلم، ولكن مع مرور الوقت ، أستظهر هذه المسامير أقرب إلى بعضها البعض وتصبح مؤلمة أكثر فأكثر؟’
“المطعم؟” كان من المفترض أن يذهبوا إلى غرفة الصيانة ، ولكن وانغ تشاومينغ قد غير فجأة رأيه وقاد تشن غي إلى مدخل المطعم دون إبلاغه.
في أي حال ، اعتقد تشن غي أن هذه الفكرة كانت قابلة للتطبيق.
كانت بقعة الجدار التي كان يلمسها وانغ تشاومينغ في الأصل ذات ظل إنساني ، لكنه هرب من الغرفة في وقت سابق. كان قد اختفى.
يجب أن أحاول الحفاظ على بعض المسامير علي. إذا سيكون التركيز هو العثور على الشبح الذي هاجمني وأحاول بكل جهدي أن أقنعه بمهاجمة شخص آخر معي. إذا رفض ، فسوف أستخدم المسامير لتثبيته مرة أخرى على الحائط.’
“تشاو لين ، ألا تنظف غرفتك على الإطلاق؟ من المفترض أن تكون الشخص الوحيد الذي يعيش هنا ، لكن بطريقة ما ، يبدو أن هناك العديد من الأشخاص الذين يعيشون هنا.” يبدو أن هذه هي الزيارة الأولى التي قام بها وانغ تشاومينغ إلى الغرفة 413 ، وقد أثار هذا فضول تشن غي. فبعد كل شيء ، بقي الصديقان حرفيا عند جانبي الممر تماما. على الرغم من أنهم قد لا ينامون معا، عادة ، عندما يقابلان بعضهم البعض في الممر ، يجب أن يكونوا قادرين على النظر في غرفة نوم بعضهم البعض ، إلا إذا كان تشاو لين يحاول عمداً الحفاظ على ذلك كسر.
عند دراسة المسامير على الحائط ، حاول تشن غي استخدام المقص لنزعها ، لكن دون جدوى.
“يا إلهي ، تشاو لين! هذا كله خطئك! لقد اكتشفنا من قبل المدير!”
سأحتاج إلى مطرقة أو كماشة لهذا الغرض. يجب أن يكون هناك غرفة صيانة في المدرسة. أعتقد أنني سأتمكن من الحصول على بعض الأدوات هناك.
“تشاو لين؟ تشاو لين!” مد وانغ تشاومينغ يده ولوح بها أمام وجه تشن غي. “ما الذي تفكر فيه؟ حتى أنك بدأت تضحك لسبب ما.”
بعد التهدئة ببطء ، أخرج المقص ، متمنياً استخدامه في إخراج بقية المسامير من الجدار ، لكن المسامير كانت عميقة جدًا. إحتاج تشن غي إلى أداة ثقيلة أكثر.
تحرك عقل تشن غي بسرعة كبيرة. لم يكن الشخص الذي سيبقى في شيئ واحد واحد لفترة طويلة جدًا.
هازا رأسه إستدار وانغ تشاومينغ للنظر في تشن غي. كان يتنفس بشدة من خلال أنفه ، وكان يمضغ شيئا قاسيا في فمه ، وكانت شفتيه مصبوغة باللون الأحمر.
‘يجب أن أحمل أدوات أكثر قابلية للاستخدام معي. بهذه الطريقة ، سيكون لدي المزيد من الخيارات عند التعامل مع المواقف المعقدة.’
“تشاو لين؟ تشاو لين!” مد وانغ تشاومينغ يده ولوح بها أمام وجه تشن غي. “ما الذي تفكر فيه؟ حتى أنك بدأت تضحك لسبب ما.”
كانت هذه هي المرة الثانية لدخول تشن غي للغرفة 413 ، لكن هذه المرة ، وبرفقة وانغ تشاومينغ ، لم يشعر تشن غي بذلك الكم من الذعر.
“تشاومينغ ، هل تعرف أين غرفة صيانة مدرستنا؟” سأل تشن غي في لهجة عرضية.
“هل تريد أن تنام في مكاني؟” إرتجف وجه وانغ تشاومينغ بوضوح. بعد التفكير في الأمر ، قال: “أعتقد أنه يجب عليك الذهاب لإلقاء نظرة على غرفة الصيانة. حتى لو واجهت الموظفين ، أنا متأكد من أنهم سيفهمون ما إذا شرحت المشكلة التي ستواجهها وتُبلغ عنها. “
“لماذا تريد أن تعرف ذلك؟” لم يكن لدى وانغ تشاومينغ فكرة عما كان يدور في ذهن تشن غي. لم يكن الاثنان منهم على نفس الموجة على الإطلاق.
قارن تشن غي بين المسمار في جيبه والأخر المخبئ تحت طبقة الطلاء ، بالتأكيد كانا متماثلان.
“هناك مشكلة في باب غرفة نومي. إنه صاخب في الليل ، لذلك أود الحصول على بعض الأدوات لإصلاحه.” قفز تشن غي من السرير ووقف عند الباب.
الفصل سبعمائة وستة وستون: أحتاج إلى معدات “2في1”
“يجب أن تكون بجانب سكن الموظفين ، ولكن الطلاب نادراً ما يذهبون إلى هناك. أعتقد أنه يجب عليك الانتظار حتى صباح الغد وإخبار إدارة المهجع بهذا. على الرغم من أن إدارة المهجع الخاصة بنا …” ارتعش وانغ تشاومينغ بشكل لا إرادي ولم يواصل المحادثة.
لم يكن تشن غي يمانع في وخزة من حين إلى آخر ، ولكن الشيء كان ، لم يعرف متى سيظهر المسمار أو مكان ظهوره. إذا حدث أن يظهر داخل حذائه بينما كان يهرب من تهديد ، فسوف ينتهي. بخلاف ذلك ، كان تشن غي قلقا بشأن وضع آخر. إذا تجاهل هذا الأمر ، فقد يظهر أحد المسامير في المستقبل داخل جسمه ، وسيكون ذلك أكثر من مجرد نزيف.
“ليست هناك حاجة لإتعاب إدارة المهجع. فبعد كل شيء ، هذه مجرد مشكلة صغيرة. سأكون قادرًا على التعامل معها بنفسي.” اكتشف تشن غي أن غرفة الصيانة كانت بالقرب من سكن الموظفين ، ولكن المشكلة هي أن تشن غي لم يكن لديه أدنى فكرة عن مكان سكن الموظفين.
“إذا تجولت هكذا بعد إنطفاء الأنوار وتم إكتشافك من قِبل الموظفين ، فسيتم معاقبتك بشدة! تشاو لين ، عليك أن تفكر بجدية في ما كنت تخطط للقيام به. إنه شيء واحد إذا كنت تريد التسلل إلى بعض المواقع الأخرى ، ولكن غرفة الصيانة تقع مباشرة داخل المبنى حيث يوجد سكن الموظفين! “
“إذا تجولت هكذا بعد إنطفاء الأنوار وتم إكتشافك من قِبل الموظفين ، فسيتم معاقبتك بشدة! تشاو لين ، عليك أن تفكر بجدية في ما كنت تخطط للقيام به. إنه شيء واحد إذا كنت تريد التسلل إلى بعض المواقع الأخرى ، ولكن غرفة الصيانة تقع مباشرة داخل المبنى حيث يوجد سكن الموظفين! “
“أعرف أن هناك خطرًا معينًا في ذلك ، لكنني لا أستطيع النوم ليلًا إذا لم أفعل أي شيء بخصوص هذا الباب. إنه يستمر في إطلاق هذه الضوضاء الصاخبة ، إنه صاخب جدًا بالنسبة لي حتى أن أحاول النوم.” نظر تشن غي إلى وانغ تشاومينغ بإخلاص. “أخي ، ماذا عن هذا؟ سوف أنام في مكانك لمدة ليلة واحدة. فبعد كل شيء ، أنت الشاغل الوحيد لغرفة نومك ، والأسرة الأخرى فارغة”.
كانت بقعة الجدار التي كان يلمسها وانغ تشاومينغ في الأصل ذات ظل إنساني ، لكنه هرب من الغرفة في وقت سابق. كان قد اختفى.
هازا رأسه إستدار وانغ تشاومينغ للنظر في تشن غي. كان يتنفس بشدة من خلال أنفه ، وكان يمضغ شيئا قاسيا في فمه ، وكانت شفتيه مصبوغة باللون الأحمر.
“هل تريد أن تنام في مكاني؟” إرتجف وجه وانغ تشاومينغ بوضوح. بعد التفكير في الأمر ، قال: “أعتقد أنه يجب عليك الذهاب لإلقاء نظرة على غرفة الصيانة. حتى لو واجهت الموظفين ، أنا متأكد من أنهم سيفهمون ما إذا شرحت المشكلة التي ستواجهها وتُبلغ عنها. “
لم يكن تشن غي يمانع في وخزة من حين إلى آخر ، ولكن الشيء كان ، لم يعرف متى سيظهر المسمار أو مكان ظهوره. إذا حدث أن يظهر داخل حذائه بينما كان يهرب من تهديد ، فسوف ينتهي. بخلاف ذلك ، كان تشن غي قلقا بشأن وضع آخر. إذا تجاهل هذا الأمر ، فقد يظهر أحد المسامير في المستقبل داخل جسمه ، وسيكون ذلك أكثر من مجرد نزيف.
“حسنًا ، إذن ، ماذا لو تقودني إلى المنطقة المحيطة بمبنى سكن الموظفين؟” أمسك تشن غي بقبضة ذراع وانغ تشاومينغ ، ولم يكن سيتركها مهما كان.
“لا بأس.” ربما قال تشن غي ذلك ، ولكن داخليا ، كان قلبه يضرب بسرعة. المسمار الذي كان قد أستخدِم لتثبيت الأشباح الظلال على الحائط ظهر فجأة داخل جيبه ، وكان يستخدم لوخز بشرته. لم يكن ذلك بالتأكيد صدفة بسيطة.
“يجب أن تكون بجانب سكن الموظفين ، ولكن الطلاب نادراً ما يذهبون إلى هناك. أعتقد أنه يجب عليك الانتظار حتى صباح الغد وإخبار إدارة المهجع بهذا. على الرغم من أن إدارة المهجع الخاصة بنا …” ارتعش وانغ تشاومينغ بشكل لا إرادي ولم يواصل المحادثة.
بعد بعض الجدال داخل غرفة النوم ، وافق وانغ تشاومينغ في النهاية. “حسنا، لكنني سأغادر بعد وصولنا. لن أدخل سكن الموظفين بغض النظر عن سبب ذلك.”
كان الأول أنه عندما قال تشن غي أنه بحاجة إلى العودة إلى غرفة النوم ، لقد اقترح وانغ تشاومينغ أن يتوجهوا إلى المطعم أولاً. سواء أكان يعني شيئًا ما ، أو كان مجرد صدفة بحتة ، إذا وافق تشن غي على متابعة وانغ تشاومينغ إلى المقصف ، لكان قادرًا على منع حدوث ذلك مؤقتًا.
“بسرعة!” لوح وانغ تشاومينغ لتشن غي ، وهرع الاثنان نحو المدخل. ومع ذلك ، بينما كانوا على وشك الوصول إلى المدخل ، تم فتح الستارة الموجودة داخل غرفة مدير المهجع ، وظهر وجه رمادي على النافذة. بجانب هذا الوجه كان هناك إشعار بأنه محظور على الطلاب مغادرة المجمع بعد إطفاء الأنوار. تم فتح النافذة الزجاجية ببطء ، وتم سكب ريح باردة من داخل الغرفة.
“شكرا.”
كانت خطة تشن غي تتغير باستمرار بناءً على المعلومات التي حصل عليها ، لكن الاتجاه العام ظل كما هو. مجمع المدرسة في الليل كان مخيف جدا. لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن السبب ، لكنه شعر أن المباني التي كانت مزدحمة جدًا في الصباح كان لها نفس الازدحام على الرغم من أنه لم يستطع رؤية أي أشخاص بداخلهم في الليل.
“على الرحب. لا يوجد خيار لأنك صديقي الوحيد.” عاد وانغ تشاومينغ إلى غرفة نومه لتغيير حذائه. أغلق تشن غي الباب إلى الغرفة 413. عندما كان ينتظر وانغ تشاومينغ ، أخرج دفتره لدراسة معلومات الطالب الذي توفي داخل غرفة النوم عن كثب.
“الهدف الأكثر إلحاحًا الآن هو العثور على الأدوات. إذا لم يكن هناك ما يكفي من الوقت ، فسوف أحاول أن أخز السيد باي بالمسامير ؛ إذا كان هناك وقت كافي ، يجب أن أحاول أن أقوم بجولة حول غرفة الرسم الزيتي. “.
“طالب يدرس فن الرسم الزيتي؟ إنه عادة جبان للغاية ولا يحب الكلام ، لكنه شخص لطيف ويفضل أن يبقى وحيدا داخل غرفة الرسم ويخرج بالعديد من اللوحات الغريبة”. احتوت دفاتر تشاو لين على بعض المقتطفات من المعلومات ، وكان على تشن غي تجميعها معًا لتشكيل الصورة الأكبر.
“أعرف أن هناك خطرًا معينًا في ذلك ، لكنني لا أستطيع النوم ليلًا إذا لم أفعل أي شيء بخصوص هذا الباب. إنه يستمر في إطلاق هذه الضوضاء الصاخبة ، إنه صاخب جدًا بالنسبة لي حتى أن أحاول النوم.” نظر تشن غي إلى وانغ تشاومينغ بإخلاص. “أخي ، ماذا عن هذا؟ سوف أنام في مكانك لمدة ليلة واحدة. فبعد كل شيء ، أنت الشاغل الوحيد لغرفة نومك ، والأسرة الأخرى فارغة”.
“الهدف الأكثر إلحاحًا الآن هو العثور على الأدوات. إذا لم يكن هناك ما يكفي من الوقت ، فسوف أحاول أن أخز السيد باي بالمسامير ؛ إذا كان هناك وقت كافي ، يجب أن أحاول أن أقوم بجولة حول غرفة الرسم الزيتي. “.
بعد التهدئة ببطء ، أخرج المقص ، متمنياً استخدامه في إخراج بقية المسامير من الجدار ، لكن المسامير كانت عميقة جدًا. إحتاج تشن غي إلى أداة ثقيلة أكثر.
بعد أن غيّر وانغ تشاومينغ حذائه ، سار الاثنان في الممر معًا.
كان الأول أنه عندما قال تشن غي أنه بحاجة إلى العودة إلى غرفة النوم ، لقد اقترح وانغ تشاومينغ أن يتوجهوا إلى المطعم أولاً. سواء أكان يعني شيئًا ما ، أو كان مجرد صدفة بحتة ، إذا وافق تشن غي على متابعة وانغ تشاومينغ إلى المقصف ، لكان قادرًا على منع حدوث ذلك مؤقتًا.
تذكر تشن غي الأشخاص الذين التقى بهم ، والكلمات التي قالواها والتعبيرات على وجوههم – لم يكن بسبب ذاكرة جيدة له ، لكن هذه كانت طريقته في البقاء.
“تشاو لين ، حاول ألا تصدر أي ضوضاء. إذا جذبت انتباه إدارة المهجع ، فسينتهي الأمر بالنسبة لكلينا”. كان من الواضح أن وانغ تشاومينغ كان خائفًا جدًا من الإدارة ، مما تسبب في أن يبدأ تشن غي في التفكير في هوية مدير المهجع الحقيقية. ما نوع الشخص الذي سيكون قادراً على غرس مثل هذا الخوف في وانغ تشاومينغ؟
لو لم يكن لخطر وإلحاح الوضع ، لكان تشن غي قد قطع طريقه للذهاب ورؤيتهم.
“ليس بعد ، لقد أدركت أنه بما أنه تم اكتشافنا ، لم يعد هناك سبب للإستمرار بالإختباء والأهتمام بتلك التفاصيل بعد الآن.” بدا وكأن وانغ تشاومينغ قد فكر في كل الأشياء.
وصل الاثنان في النهاية إلى الطابق الأول. لم يتم غلق باب كتلة السكن.
كان الأول أنه عندما قال تشن غي أنه بحاجة إلى العودة إلى غرفة النوم ، لقد اقترح وانغ تشاومينغ أن يتوجهوا إلى المطعم أولاً. سواء أكان يعني شيئًا ما ، أو كان مجرد صدفة بحتة ، إذا وافق تشن غي على متابعة وانغ تشاومينغ إلى المقصف ، لكان قادرًا على منع حدوث ذلك مؤقتًا.
“بسرعة!” لوح وانغ تشاومينغ لتشن غي ، وهرع الاثنان نحو المدخل. ومع ذلك ، بينما كانوا على وشك الوصول إلى المدخل ، تم فتح الستارة الموجودة داخل غرفة مدير المهجع ، وظهر وجه رمادي على النافذة. بجانب هذا الوجه كان هناك إشعار بأنه محظور على الطلاب مغادرة المجمع بعد إطفاء الأنوار. تم فتح النافذة الزجاجية ببطء ، وتم سكب ريح باردة من داخل الغرفة.
“أركض! مدير المهجع قادم!” لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عما إذا كان مدير المهجع قد رآهم أم لا. أمسك وانغ تشاومينغ وخرج من عنبر الطالب. ركض الاثنان لفترة طويلة في مجمع المدرسة المظلمة. لقد تجرأوا فقط على التباطؤ بعد عودة الهدوء إلى محيطهم. لقد وجدوا زاوية للاختباء والتقاطوا أنفاسهم.
“هل تريد أن تنام في مكاني؟” إرتجف وجه وانغ تشاومينغ بوضوح. بعد التفكير في الأمر ، قال: “أعتقد أنه يجب عليك الذهاب لإلقاء نظرة على غرفة الصيانة. حتى لو واجهت الموظفين ، أنا متأكد من أنهم سيفهمون ما إذا شرحت المشكلة التي ستواجهها وتُبلغ عنها. “
“يا إلهي ، تشاو لين! هذا كله خطئك! لقد اكتشفنا من قبل المدير!”
“أركض! مدير المهجع قادم!” لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عما إذا كان مدير المهجع قد رآهم أم لا. أمسك وانغ تشاومينغ وخرج من عنبر الطالب. ركض الاثنان لفترة طويلة في مجمع المدرسة المظلمة. لقد تجرأوا فقط على التباطؤ بعد عودة الهدوء إلى محيطهم. لقد وجدوا زاوية للاختباء والتقاطوا أنفاسهم.
“لماذا أنت مذعور لهذه الدرجه؟ حتى أنه لم ير وجوهنا.” فكر تشن غي في ذلك الوجه الشاحب ، وانتشرت قشعريرة صغيرة في جسده. هذا الوجه بالتأكيد لم ينتمي إلى إنسان حي. سواء كان ذلك وانغ تشاومينغ ، السيد باي ، أو الطلاب الآخرون في الفصل ، فقد بدوا على السطح وكأنهم لم يختلفوا عن الشخص العادي. في الواقع ،كانزا يمتلكون لحم دافئ حتى. لكن مدير المهجع كان مختلفًا تمامًا. الوجه الذي رآه في وقت سابق من النافذة لم يكن له أي حياة أو تعبير.
“طالب يدرس فن الرسم الزيتي؟ إنه عادة جبان للغاية ولا يحب الكلام ، لكنه شخص لطيف ويفضل أن يبقى وحيدا داخل غرفة الرسم ويخرج بالعديد من اللوحات الغريبة”. احتوت دفاتر تشاو لين على بعض المقتطفات من المعلومات ، وكان على تشن غي تجميعها معًا لتشكيل الصورة الأكبر.
‘مدير المهجع يختلف عن الآخرين. يمكن اعتبار هذا قطعة قيمة من المعلومات. إذا كانت هناك فرصة ، يجب أن أحاول أن أخزه بهذه المسامير أو أحاول أن أجعله يأخذ مكاني كبديل.’
تم وخز تشن غي مرتين من قبل تلك المسامير التي ظهرت من العدم بالفعل. إذا كان شخص طبيعيًا، لكان قد رمى المسامير الملعونة أو دفنها في عمق الأرض بالفعل. ومع ذلك ، لم يفعل تشن غي ذلك. وبدلاً من ذلك ، احتفظ بالمسامير وكان ينوي العثور على بعض الشخصيات التي أزعجته ويحاول استخدامها كتجارب.
كانت خطة تشن غي تتغير باستمرار بناءً على المعلومات التي حصل عليها ، لكن الاتجاه العام ظل كما هو. مجمع المدرسة في الليل كان مخيف جدا. لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن السبب ، لكنه شعر أن المباني التي كانت مزدحمة جدًا في الصباح كان لها نفس الازدحام على الرغم من أنه لم يستطع رؤية أي أشخاص بداخلهم في الليل.
‘لا عجب أنني كنت أشعر بضغوط كبيرة منذ أن وصلت إلى هذا المكان ، هذا المكان خطير للغاية.’
بعد المشي لبضع دقائق في الظلام ، توقف وانغ تشاومينغ ، الذي كان صامتًا للغاية ، فجأة عن الحركة.
هازا رأسه إستدار وانغ تشاومينغ للنظر في تشن غي. كان يتنفس بشدة من خلال أنفه ، وكان يمضغ شيئا قاسيا في فمه ، وكانت شفتيه مصبوغة باللون الأحمر.
‘كنت لطيفًا بما يكفي لمساعدته على فتح الباب ، لكنه سدد لطفي بالانتقام وأراد أن يستخدمني كبديل!’
“نحن هنا؟ هذا هو سكن الموظفين؟” رأى تشن غي شكل مبنى في الظلام.
بعد المشي لبضع دقائق في الظلام ، توقف وانغ تشاومينغ ، الذي كان صامتًا للغاية ، فجأة عن الحركة.
“ليس بعد ، لقد أدركت أنه بما أنه تم اكتشافنا ، لم يعد هناك سبب للإستمرار بالإختباء والأهتمام بتلك التفاصيل بعد الآن.” بدا وكأن وانغ تشاومينغ قد فكر في كل الأشياء.
“طالب يدرس فن الرسم الزيتي؟ إنه عادة جبان للغاية ولا يحب الكلام ، لكنه شخص لطيف ويفضل أن يبقى وحيدا داخل غرفة الرسم ويخرج بالعديد من اللوحات الغريبة”. احتوت دفاتر تشاو لين على بعض المقتطفات من المعلومات ، وكان على تشن غي تجميعها معًا لتشكيل الصورة الأكبر.
“لماذا؟ هل قررت الذهاب إلى غرفة الصيانة معي؟” شعر تشن غي أن هناك خطأ ما في وانغ تشاومينغ.
هازا رأسه إستدار وانغ تشاومينغ للنظر في تشن غي. كان يتنفس بشدة من خلال أنفه ، وكان يمضغ شيئا قاسيا في فمه ، وكانت شفتيه مصبوغة باللون الأحمر.
‘لا عجب أنني كنت أشعر بضغوط كبيرة منذ أن وصلت إلى هذا المكان ، هذا المكان خطير للغاية.’
بعد فترة طويلة ، تمكن من القول ، “هذا هو المطعم”.
لو لم يكن لخطر وإلحاح الوضع ، لكان تشن غي قد قطع طريقه للذهاب ورؤيتهم.
“المطعم؟” كان من المفترض أن يذهبوا إلى غرفة الصيانة ، ولكن وانغ تشاومينغ قد غير فجأة رأيه وقاد تشن غي إلى مدخل المطعم دون إبلاغه.
كانت هذه هي المرة الثانية لدخول تشن غي للغرفة 413 ، لكن هذه المرة ، وبرفقة وانغ تشاومينغ ، لم يشعر تشن غي بذلك الكم من الذعر.
~~~~~~
تم وخز تشن غي مرتين من قبل تلك المسامير التي ظهرت من العدم بالفعل. إذا كان شخص طبيعيًا، لكان قد رمى المسامير الملعونة أو دفنها في عمق الأرض بالفعل. ومع ذلك ، لم يفعل تشن غي ذلك. وبدلاً من ذلك ، احتفظ بالمسامير وكان ينوي العثور على بعض الشخصيات التي أزعجته ويحاول استخدامها كتجارب.
فصول اليوم…
هازا رأسه إستدار وانغ تشاومينغ للنظر في تشن غي. كان يتنفس بشدة من خلال أنفه ، وكان يمضغ شيئا قاسيا في فمه ، وكانت شفتيه مصبوغة باللون الأحمر.
أراكم غدا
‘في الوقت الحالي ، يظهران بعيدا جدًا بين بعضهما البعض ، والأمر بصراحة ليس مؤلم، ولكن مع مرور الوقت ، أستظهر هذه المسامير أقرب إلى بعضها البعض وتصبح مؤلمة أكثر فأكثر؟’
إستمتعوا~~
“لماذا تريد أن تعرف ذلك؟” لم يكن لدى وانغ تشاومينغ فكرة عما كان يدور في ذهن تشن غي. لم يكن الاثنان منهم على نفس الموجة على الإطلاق.
“ليست هناك حاجة لإتعاب إدارة المهجع. فبعد كل شيء ، هذه مجرد مشكلة صغيرة. سأكون قادرًا على التعامل معها بنفسي.” اكتشف تشن غي أن غرفة الصيانة كانت بالقرب من سكن الموظفين ، ولكن المشكلة هي أن تشن غي لم يكن لديه أدنى فكرة عن مكان سكن الموظفين.
