Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-787

الفصل سبعمائة وسبعة وثمانون: الغرائز وما بعد الغرائز.

الفصل سبعمائة وسبعة وثمانون: الغرائز وما بعد الغرائز.

الفصل سبعمائة وسبعة وثمانون: الغرائز وما بعد الغرائز.

 

 

بعد وضع السكين في ثنايا ملابسه ، فتش تشن غي المحيط من جديد. كانت علامات المعركة واضحة في الشجيرات. لم تكن هناك طريقة لإخفائها ، لذلك قرر تشن غي الاستفادة منها لإرباك أشخاص قد يكونون في أثره.

 

“يجب أن آخذ الأمر ببطء ؛ إن أكثر ما يهمني هو البقاء على قيد الحياة” زاد تشن غي سرعته. بينما كان يركض ، أخرج هاتف لين سيسي. قام بإدخال كلمة المرور وأخيراً فتح الهاتف.

كان الظل ضعيفًا جدًا. سيتجنب شبح نصف أحمر، دون التكلم عن شبح أحمر. بعبارة واضحة ، كان في أسفل الهرم في هذه المدرسة. لقد تم تثبيته إلى الأبد على الحائط ، غير قادر على الحركة ، غير قادر على الكلام ، فقط بقعة على الحائط.

بالعودة إلى الوراء لإلقاء نظرة على ظله ، إستطاع تشن غي أن يشعر بالهواء البارد المتزايد الذي يشع منه. “سيصبح أقوى بعد استهلاك شبح آخر ، لكن يبدو أن هذه المدرسة لديها قاعدة خاصة بها. كل الأشباح التي واجهتها حدوا من طبيعتهم، وهو أمر غير معتاد تمامًا.”

 

 

تماما ، بالمقارنة مع الوحوش الأخرى في المدرسة ، كان الظل يشبه بقعة صغيرة. لن يعطيه أحد أي فكرة، ولن يثق به أحد ، بمن في ذلك هو نفسه.

 

 

كان الظل ضعيفًا جدًا. سيتجنب شبح نصف أحمر، دون التكلم عن شبح أحمر. بعبارة واضحة ، كان في أسفل الهرم في هذه المدرسة. لقد تم تثبيته إلى الأبد على الحائط ، غير قادر على الحركة ، غير قادر على الكلام ، فقط بقعة على الحائط.

“لقد أحدثنا ضجة كبيرة – نحتاج إلى مغادرة هذا المكان على الفور.” ذهب تشن غي لتذكير الظل لأن الأخير كان لا يزال واقفا هناك. كان الظل يشبه اليتيم الذي رأى والديه لأول مرة. كان هناك عنصر وحشي لطبيعته ، لكنه لم يكن يعرف كيف يعتاد على ذلك.

“يجب أن آخذ الأمر ببطء ؛ إن أكثر ما يهمني هو البقاء على قيد الحياة” زاد تشن غي سرعته. بينما كان يركض ، أخرج هاتف لين سيسي. قام بإدخال كلمة المرور وأخيراً فتح الهاتف.

 

 

“سيأتي يوم يتم فيه فطام كل حيوان ثديي من حلمة والدتها. إذا لم تأكل الآخرين ، فسينتهي بك الأمر مأكول من طرف الآخرين.” ربت تشن غي كتف الظل. مرت يده مرة أخرى عبر الظل وسقطت على صدره. “لا أحد يرغب في النمو ، لكن عليك أن تفهم أنه لا يمكنك البقاء طفلاً”.

“يجب أن آخذ الأمر ببطء ؛ إن أكثر ما يهمني هو البقاء على قيد الحياة” زاد تشن غي سرعته. بينما كان يركض ، أخرج هاتف لين سيسي. قام بإدخال كلمة المرور وأخيراً فتح الهاتف.

 

 

هذه الكلمات كانت ذات معنى للظل. إرتجف جسم الأخير. أمسكت يديه القلب الذي يشبه الياقوت الأحمر قبل بلعه كله!

“مختلف عن معرفة هوية الجنين الشبح ، يجب أن يكون هناك شيء يمكنني القيام به للتعامل مع صاحب هذه المدرسة.” كان لدى الجنين الشبح استياء عميق تجاه تشن غي ، ولم يستطع الانتظار لتعذيب تشن غي. على العكس ، لم يبدو أنه لدى صاحب هذه المدرسة تاريخ شخصي كبير مع تشن غي.

 

 

“مهلا!” في تلك اللحظة ، بدا أن الظل قد فقد منطقه. أجبرته طبيعته الطيفية على استهلاك القلب.

 

 

 

“هذا أمر سيء. يجب أن تكون تلك الفتاة أقوى قليلاً من الظل. سيذهب إلى سبات لأنه استهلك قلب شبح أقوى من قوته.” علم تشن غي عن إمكانات الظل ، ولكن حتى مع وجود هذه الإمكانات الفريدة ، فإنه لن يكون أكثر قوة من زانغ يا. بعد أن تستهلك زانغ يا شبح أحمر ، حتى هي ستضطر إلى الدخول في سبات. لم يكن هناك استثناء.

 

 

بعد وضع السكين في ثنايا ملابسه ، فتش تشن غي المحيط من جديد. كانت علامات المعركة واضحة في الشجيرات. لم تكن هناك طريقة لإخفائها ، لذلك قرر تشن غي الاستفادة منها لإرباك أشخاص قد يكونون في أثره.

“لماذا تتصرف بتهور كبير لهذه الدرجة؟” لقد وجد تشن غي لنفسه مساعدًا للتو، و الآن ذلك المساعد كان سيدخل في سبات. لقد أعطاه هذا صداعاكبيرا. كانت خطته الأصلية تتمثل في تقسيم القلب الأحمر إلى عدة أجزاء بحيث لا يزال بإمكان الظل النمو ولكن بدون الدخول في حالة السبات.

 

 

“لقد حقق شخص ما في هذه المدرسة شيئًا لم يكن الجنين الشبح في قمة الأشباح الحمراء قادرًا على القيام به.” أخذ تشن غي في نفس البارد. كان أكثر ثقة من وجود شيء أكبر من ‘شبح أحمر’ في المدرسة. “كيف من المفترض أن أواجه شيئًا أكثر رعبا حتى من زانغ يا؟”

بمجرد ابتلاع القلب ، تضاعف حجم الظل. لقد أمسك رأسه بكلتا يديه. قام بسحب شفتيه ووجهه بجنون كما لو كان يحاول تمزيق وجهه. رأى تشن غي أن الظل كان في ألم شديد ، لكنه لم يكن يعرف كيف يساعده.

 

 

 

“إهدأ. إذا كنت لا تستطيع حقًا استهلاك الطرف الآخر ، فإقبلها – اقبل قوتها ونفذ رغبتها في الموت ، وساعدها في إكمال أمل موتها!” صاح تشن غي صاح بصوتٍ عالٍ. تفاعل الظل أخيرا. لقد مشى إلى فتحة الشجرة ، وجلس مقرفصا، ومد كلتا يديه إلى الحفرة كما لو ك

 

 

 

أنه كان يبحث عن شيء ما.

 

 

تشن غي سرعان ما قمع الإحساس المتزايد باليأس. “لم يكن الهاتف الأسود ليعطيني مهمة مستحيلة. يجب أن يكون هناك مخرج”.

“هناك شيء غير صحيح. حتى بالنسبة لزانغ يا، عندما تستهلك شبح من نفس المستوى ، ستدخل في سبات لفترة زمنية قصيرة للغاية. لقد تمسك هذا الرجل لفترة طويلة. هل هذا بسبب تفرده ، أو أنه بسبب أن الأشباح في هذه المدرسة مختلفة عن الأشباح في الخارج؟ “

 

 

تماما ، بالمقارنة مع الوحوش الأخرى في المدرسة ، كان الظل يشبه بقعة صغيرة. لن يعطيه أحد أي فكرة، ولن يثق به أحد ، بمن في ذلك هو نفسه.

حفر الظل لفترة طويلة قبل استرداد سكين صدئة من داخل حفرة الشجرة.

“لماذا تتصرف بتهور كبير لهذه الدرجة؟” لقد وجد تشن غي لنفسه مساعدًا للتو، و الآن ذلك المساعد كان سيدخل في سبات. لقد أعطاه هذا صداعاكبيرا. كانت خطته الأصلية تتمثل في تقسيم القلب الأحمر إلى عدة أجزاء بحيث لا يزال بإمكان الظل النمو ولكن بدون الدخول في حالة السبات.

 

 

“هل هذا هو السلاح الذي قتل الفتاة؟ هل كانت روحها معلقة على سلاح القتل هذا؟”

“هل يرغب في أن أذهب للبحث عن القاتل؟” سحِبت شفاه تشن غي إلى الأعلى. لقد التقط السكين. كان في نفس المخيم مثل الظل ، لذلك سيساعدخ كلما استطاع. “أن أذهب إلى هذا الحد مع كوني كبش فداء ، لا أعتقد أن أي شخص سيفعل هذا.”

 

 

في العادة ، كان الغرض الذي يمتلكه الشبح مرتبط بالغرض المهم في حياته. من المرجح أن يكون غرض حيازة الفتاة هو السلاح الذي قتلها ، مما يعني أيضًا أن القوة الدافعة وراء بقائها بعد الموت كان لتنتقم.

 

 

الفصل سبعمائة وسبعة وثمانون: الغرائز وما بعد الغرائز.

تضاعف حجم جسم الظل. لقد حمل السكين ووقف أمام تشن غي. لوحت الأيادي الملتوية صعودا وهبوطا كما لو أنه كان يحاول أن يقول شيئا. بعد عدة ثوانٍ ، زحف الظل إلى ظل تشن غي ، وسقط السكين أمامه.

كانت السكين مغطاة بالصدأ والأوساخ ، لكنها بدت ذات ثقل كبير في قبضة تشن غي. “هل يمكن أن تكون طبيعة السكين قد تغيرت بما أن الفتاة قد امتلكتها لفترة طويلة؟”

 

 

“هل يرغب في أن أذهب للبحث عن القاتل؟” سحِبت شفاه تشن غي إلى الأعلى. لقد التقط السكين. كان في نفس المخيم مثل الظل ، لذلك سيساعدخ كلما استطاع. “أن أذهب إلى هذا الحد مع كوني كبش فداء ، لا أعتقد أن أي شخص سيفعل هذا.”

تشن غي سرعان ما قمع الإحساس المتزايد باليأس. “لم يكن الهاتف الأسود ليعطيني مهمة مستحيلة. يجب أن يكون هناك مخرج”.

 

كان ذلك مختلفًا تمامًا عن هذه المدرسة. يمكن أن يتحرك معظم الأشباح بحرية ويذهبوا إلى أي ركن من أركان المدرسة.

كانت السكين مغطاة بالصدأ والأوساخ ، لكنها بدت ذات ثقل كبير في قبضة تشن غي. “هل يمكن أن تكون طبيعة السكين قد تغيرت بما أن الفتاة قد امتلكتها لفترة طويلة؟”

 

 

كانت السكين مغطاة بالصدأ والأوساخ ، لكنها بدت ذات ثقل كبير في قبضة تشن غي. “هل يمكن أن تكون طبيعة السكين قد تغيرت بما أن الفتاة قد امتلكتها لفترة طويلة؟”

بعد وضع السكين في ثنايا ملابسه ، فتش تشن غي المحيط من جديد. كانت علامات المعركة واضحة في الشجيرات. لم تكن هناك طريقة لإخفائها ، لذلك قرر تشن غي الاستفادة منها لإرباك أشخاص قد يكونون في أثره.

 

 

 

“بعد إضاعة الكثير من الوقت هنا ، حان الوقت لنغادر”. كان هناك خطر يختبئ في كل ركن من أركان هذه المدرسة. كان كل ما يمكن لتشن غي القيام به هو الثقة في الظل والعثور على الموقع الذي ذكره الظل – الجدار.

 

 

“لقد أحدثنا ضجة كبيرة – نحتاج إلى مغادرة هذا المكان على الفور.” ذهب تشن غي لتذكير الظل لأن الأخير كان لا يزال واقفا هناك. كان الظل يشبه اليتيم الذي رأى والديه لأول مرة. كان هناك عنصر وحشي لطبيعته ، لكنه لم يكن يعرف كيف يعتاد على ذلك.

بالعودة إلى الوراء لإلقاء نظرة على ظله ، إستطاع تشن غي أن يشعر بالهواء البارد المتزايد الذي يشع منه. “سيصبح أقوى بعد استهلاك شبح آخر ، لكن يبدو أن هذه المدرسة لديها قاعدة خاصة بها. كل الأشباح التي واجهتها حدوا من طبيعتهم، وهو أمر غير معتاد تمامًا.”

 

 

“مهلا!” في تلك اللحظة ، بدا أن الظل قد فقد منطقه. أجبرته طبيعته الطيفية على استهلاك القلب.

فكر تشن غي في تجربته في مدينة لي وان. لقد كان سيناريو الـ3.5 نجوم يحتوي على الكثير من الأشباح ، ولكن كانت هناك حالات قليلة إستهدف فيها الأشباح بعضهم البعض لأن كل شبح كان له أرضه الخاصة ، وكانت منطقة حركته محدودة.

كان الظل ضعيفًا جدًا. سيتجنب شبح نصف أحمر، دون التكلم عن شبح أحمر. بعبارة واضحة ، كان في أسفل الهرم في هذه المدرسة. لقد تم تثبيته إلى الأبد على الحائط ، غير قادر على الحركة ، غير قادر على الكلام ، فقط بقعة على الحائط.

 

كان ذلك مختلفًا تمامًا عن هذه المدرسة. يمكن أن يتحرك معظم الأشباح بحرية ويذهبوا إلى أي ركن من أركان المدرسة.

كان ذلك مختلفًا تمامًا عن هذه المدرسة. يمكن أن يتحرك معظم الأشباح بحرية ويذهبوا إلى أي ركن من أركان المدرسة.

 

 

يتم ربط الأشباح الحمراء بالغريزة والطبيعة التي حملوها عندما كانوا على قيد الحياة ، لكن يبدو أن شبح أحمر أعظم سيكسر هذا القيد. على سبيل المثال ، الرسامين الاثني عشر في الغرفة الفنية واللوحات الزيتية الدموية التي كان من الصعب فهمها. يبدو أنهم كانوا يعبرون جماعياً عن شيء ما ، وذلك الشيئ كان بالفعل يتجاوز فهم تشن غي.

“لقد حقق شخص ما في هذه المدرسة شيئًا لم يكن الجنين الشبح في قمة الأشباح الحمراء قادرًا على القيام به.” أخذ تشن غي في نفس البارد. كان أكثر ثقة من وجود شيء أكبر من ‘شبح أحمر’ في المدرسة. “كيف من المفترض أن أواجه شيئًا أكثر رعبا حتى من زانغ يا؟”

بعد وضع السكين في ثنايا ملابسه ، فتش تشن غي المحيط من جديد. كانت علامات المعركة واضحة في الشجيرات. لم تكن هناك طريقة لإخفائها ، لذلك قرر تشن غي الاستفادة منها لإرباك أشخاص قد يكونون في أثره.

 

“لقد أحدثنا ضجة كبيرة – نحتاج إلى مغادرة هذا المكان على الفور.” ذهب تشن غي لتذكير الظل لأن الأخير كان لا يزال واقفا هناك. كان الظل يشبه اليتيم الذي رأى والديه لأول مرة. كان هناك عنصر وحشي لطبيعته ، لكنه لم يكن يعرف كيف يعتاد على ذلك.

تشن غي سرعان ما قمع الإحساس المتزايد باليأس. “لم يكن الهاتف الأسود ليعطيني مهمة مستحيلة. يجب أن يكون هناك مخرج”.

أنه كان يبحث عن شيء ما.

 

أنه كان يبحث عن شيء ما.

كان سيناريو ثلاث نجوم مختلف عن سيناريو أربع نجوم ، تمامًا مثلما كان شبح أحمر مختلف عن شبح أحمر أعظم. ومع ذلك ، كان تشن غي غير مألوف مع الاختلافات الدقيقة. على أي حال ، فإن المواجهات التي مر بها قد دفعته إلى أشياء معينة.

 

 

“هذا أمر سيء. يجب أن تكون تلك الفتاة أقوى قليلاً من الظل. سيذهب إلى سبات لأنه استهلك قلب شبح أقوى من قوته.” علم تشن غي عن إمكانات الظل ، ولكن حتى مع وجود هذه الإمكانات الفريدة ، فإنه لن يكون أكثر قوة من زانغ يا. بعد أن تستهلك زانغ يا شبح أحمر ، حتى هي ستضطر إلى الدخول في سبات. لم يكن هناك استثناء.

يتم ربط الأشباح الحمراء بالغريزة والطبيعة التي حملوها عندما كانوا على قيد الحياة ، لكن يبدو أن شبح أحمر أعظم سيكسر هذا القيد. على سبيل المثال ، الرسامين الاثني عشر في الغرفة الفنية واللوحات الزيتية الدموية التي كان من الصعب فهمها. يبدو أنهم كانوا يعبرون جماعياً عن شيء ما ، وذلك الشيئ كان بالفعل يتجاوز فهم تشن غي.

“مهلا!” في تلك اللحظة ، بدا أن الظل قد فقد منطقه. أجبرته طبيعته الطيفية على استهلاك القلب.

 

 

“مختلف عن معرفة هوية الجنين الشبح ، يجب أن يكون هناك شيء يمكنني القيام به للتعامل مع صاحب هذه المدرسة.” كان لدى الجنين الشبح استياء عميق تجاه تشن غي ، ولم يستطع الانتظار لتعذيب تشن غي. على العكس ، لم يبدو أنه لدى صاحب هذه المدرسة تاريخ شخصي كبير مع تشن غي.

“بعد إضاعة الكثير من الوقت هنا ، حان الوقت لنغادر”. كان هناك خطر يختبئ في كل ركن من أركان هذه المدرسة. كان كل ما يمكن لتشن غي القيام به هو الثقة في الظل والعثور على الموقع الذي ذكره الظل – الجدار.

 

 

“يجب أن آخذ الأمر ببطء ؛ إن أكثر ما يهمني هو البقاء على قيد الحياة” زاد تشن غي سرعته. بينما كان يركض ، أخرج هاتف لين سيسي. قام بإدخال كلمة المرور وأخيراً فتح الهاتف.

 

 

 

“بعد أن رآني الشبح الأحمر في المعمل أغادر المبنى ، توقف عن مطاردتي. ومن هذا ، يظهر أنه حتى الأشباح الحمراء غير قادرة على انتهاك قواعد هذه المدرسة. ما أحتاجه الآن هو معرفة القواعد هنا والاستفادة من القواعد لزيادة فرصة نجاتي”.

بالعودة إلى الوراء لإلقاء نظرة على ظله ، إستطاع تشن غي أن يشعر بالهواء البارد المتزايد الذي يشع منه. “سيصبح أقوى بعد استهلاك شبح آخر ، لكن يبدو أن هذه المدرسة لديها قاعدة خاصة بها. كل الأشباح التي واجهتها حدوا من طبيعتهم، وهو أمر غير معتاد تمامًا.”

 

فكر تشن غي في تجربته في مدينة لي وان. لقد كان سيناريو الـ3.5 نجوم يحتوي على الكثير من الأشباح ، ولكن كانت هناك حالات قليلة إستهدف فيها الأشباح بعضهم البعض لأن كل شبح كان له أرضه الخاصة ، وكانت منطقة حركته محدودة.

مخفضا رأسه لإلقاء نظرة على الهاتف ، لقد أخذ نظرة خاطفة عليه فقط، ولم يتمكن تشن غي من سحب نظراته بعيدًا. خلفية هاتف لين سيسي كانت صورة زيتية. لقد أظهرت وجه بشري عديم الملامح.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط