Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-964

964

964

964: العنكبوت والفراشة.

“لدي جدي، ولا يحب عندما أركض. إنه يخشى أن تعرف الجدة عني، لذا فقد خبئتي في غرفتي.” كان هناك براءة في صوت الطفل.

 

 

 

كان الجواب واضحا تماما. تحول تشن غي للنظر إلى المذبح.

على الرغم من أن المنزل الياباني القديم كان به عدد قليل من الغرف فقط، إلا أنه أعطى الناس الشعور بأنهم محاصرون داخل متاهة. تم توصيل بعض الغرف. بدت آخرى كما لو كانت منفصلع، ولكن كان هناك في الواقع لوحة يمكن دفعها مفتوحة بينهم. كان التصميم مربكًا، وكانت الغرف الخمس تتوافق مع الأعضاء الخمسة الرئيسية لجسم الإنسان. كما عثر تشن غي على بقايا لفائف مانترا في كل غرفة نوم.

 

 

“موضوع هذا المكان هو لعنة، ويمكن أن تكون لعنة إعادة ولادة. تنتشر من خبث أول شخص، لتوضيح هذا السيناريو، سنحتاج إلى فهم ما حدث هنا. لقد وجدت كاميرا الفيديو داخل غرفة النوم الأولى سجلت تاريخ الشباب السبعة الذين أقاموا لليلة في هذا المنزل، ولم تظهر كاميرا الفيديو نهاية الأشخاص السبعة، لكن فرصة بقائهم على قيد الحياة لا تكاد تذكر، كانت تلك سبعة أرواح بشرية.”

على الرغم من أن أسلوب البناء كان يابانيًا، إلا أن المخطوطات كانت تحتوي على أحرف صينية. كُتب معظمها بالخط الصيني القديم، ولم يكن بإمكان تشن غي سوى التعرف على العناصر الخمسة (الخشب، النار، الأرض، الماء والمعادن).

 

 

“إذا كان المبنى بأكمله يتوافق مع شخص ما، فإن التخطيط بأكمله يستخدم طاقة شخص حي لعرقلة المذبح.”

“خمس غرف نوم، خمسة أعضاء، خمسة عناصر…” رن صوت جرس رياح في أذنيه. إستدار تشن غي إلى الوراء للنظر. كان فضوليًا بشأن مصدر هذا الصوت. كانت هذه المرة الثانية التي سمع فيها هذا.

 

 

“وجدت آثار حريق في غرفة النوم الرابعة. جدران غرفة النوم متفحمة للغاية والأشياء محترقة بشكل خطير. من أشعل ناراً داخل الغرفة؟ لماذا يحرقون غرفة النوم؟”

“هل أدرك أحد أن هذا المنزل يبدو كشخص ملقى على الأرض؟” بدأ الشرطي في معامله تشن غي بشكل جيد. تابع تشن غي بولاء. حيثما ذهب تشن غي، سيكون هناك.

 

 

 

“شخص؟”

كانت غرف النوم الثلاث الأولى تحتوي على عناصر تعود إلى الضحايا، ولكن بدءًا من غرفة النوم الرابعة، تغيرت الأشياء.

 

 

“نعم، الغرفة التي دخلنا إليها لأول مرة هي الرأس. الغرفة على اليسار واليمين هي الذراعين. الغرف أدناه هي الأرجل. الممر الموجود في المنتصف هو الجسم، والمذبح في النهاية يبدو وكأنه يجري الخطو عليها “. ألهم تعليق الشرطي تشن غي.

 

 

“لدي جدي، ولا يحب عندما أركض. إنه يخشى أن تعرف الجدة عني، لذا فقد خبئتي في غرفتي.” كان هناك براءة في صوت الطفل.

“إذا كان المبنى بأكمله يتوافق مع شخص ما، فإن التخطيط بأكمله يستخدم طاقة شخص حي لعرقلة المذبح.”

تمامًا كما كان تشن غي يتمتم بشأن ذلك، ظهر صوت ذلك الطفل مرة أخرى. “ستشعر الفراشة بألم شديد عند تمزيق جناحيها، اذا لماذا تكقد يمزقون أجنحة الفراشة؟”

 

 

“إنسان يخطو على قوة مذبح؟” ظهر بريق لامع عيني الشرطي، وصرخ متحمساً: “فهمت الآن! شخصٌ يدوس على إله حرفياً! لهذا السبب هناك زوج من الكعب العالي الأحمر داخل المذبح!”

“غرفة النوم الثانية مليئة بمجموعة من الملابس، وكلها مغطاة بالطين وكأنه قد تم إخراجها للتو من مستنقع. ومقارنة بالكلمات التي ذكرها صاحب المنزل، مات والديه في انهيار أرضي، و ماتت عائلته بأكملها في الإنهيار. لذا، سيكون من الطبيعي أن يتم تغطية الملابس على أجسادهم بالطين. لذلك، ربما تكون الملابس في غرفة النوم الثانية ملكًا للوالدين، وقد يكون السبب وراء حادث السيارة شيء يتعلق بالمذبح أيضًا “.

 

“جدتك؟ كانت هي التي مزقت أجنحة الفراشة؟”

كان الجزء الأول من التحليل على ما يرام، لكن النصف الثاني كان في كل مكان. أراد تشن غي تصحيح الرجل، لكن الشرطي كان متحمسًا للغاية لمشاركة اكتشافه مع بقية الزوار. مثلما كان الزائرون الآخرون يناقشون هذا الأمر فيما بينهم، وقف تشن غي بهدوء في الممر.

 

 

 

“موضوع هذا المكان هو لعنة، ويمكن أن تكون لعنة إعادة ولادة. تنتشر من خبث أول شخص، لتوضيح هذا السيناريو، سنحتاج إلى فهم ما حدث هنا. لقد وجدت كاميرا الفيديو داخل غرفة النوم الأولى سجلت تاريخ الشباب السبعة الذين أقاموا لليلة في هذا المنزل، ولم تظهر كاميرا الفيديو نهاية الأشخاص السبعة، لكن فرصة بقائهم على قيد الحياة لا تكاد تذكر، كانت تلك سبعة أرواح بشرية.”

 

 

“بناء على ما قاله صاحب المنزل، في يوم حادث والديه، كانت السماء تمطر بغزارة. الطريق إلى هذه القرية الجبلية يصعب التنقل فيها، وقد أظهر رد فعل القرويين أن الانهيارات الأرضية شائعة. بما من أن المالكين كانوا محليين، يجب أن يكونوا بعرفوا عن ذلك. إذا كان الأمر كذلك، فلماذا قد خرجوا في ذلك اليوم؟ “

“غرفة النوم الثانية مليئة بمجموعة من الملابس، وكلها مغطاة بالطين وكأنه قد تم إخراجها للتو من مستنقع. ومقارنة بالكلمات التي ذكرها صاحب المنزل، مات والديه في انهيار أرضي، و ماتت عائلته بأكملها في الإنهيار. لذا، سيكون من الطبيعي أن يتم تغطية الملابس على أجسادهم بالطين. لذلك، ربما تكون الملابس في غرفة النوم الثانية ملكًا للوالدين، وقد يكون السبب وراء حادث السيارة شيء يتعلق بالمذبح أيضًا “.

كان الجواب واضحا تماما. تحول تشن غي للنظر إلى المذبح.

 

 

مسح تشن غي ذقنه ودرس ببطء من خلال المعلومات المعروفة في ذهنه.

“إن التشابه بين هذه القصص هو أن شخصًا ما قد فتح المذبح”.

 

 

“بناء على ما قاله صاحب المنزل، في يوم حادث والديه، كانت السماء تمطر بغزارة. الطريق إلى هذه القرية الجبلية يصعب التنقل فيها، وقد أظهر رد فعل القرويين أن الانهيارات الأرضية شائعة. بما من أن المالكين كانوا محليين، يجب أن يكونوا بعرفوا عن ذلك. إذا كان الأمر كذلك، فلماذا قد خرجوا في ذلك اليوم؟ “

 

 

 

كان الجواب واضحا تماما. تحول تشن غي للنظر إلى المذبح.

“هل أدرك أحد أن هذا المنزل يبدو كشخص ملقى على الأرض؟” بدأ الشرطي في معامله تشن غي بشكل جيد. تابع تشن غي بولاء. حيثما ذهب تشن غي، سيكون هناك.

 

 

“ربما فتحوا المذبح، وحتى لو لم يفعلوا، لكانوا قد اكتشفوا شيئًا خطيرًا وأجبروا على المغادرة! لكنهم لم يتوقعوا، حتى بعد الهروب من هذا المنزل، ما زالوا لم يستطيعون الهروب من ظل الموت، وهذا يجب أن يكون قوة اللعنة.”

 

 

“أناس قبيحين؟ ولكن جدتي ليست قبيحة…” تمتم الطفل.

“ثم تأتي غرفة النوم الثالثة. لقد وجدت  طاولة تضحية مقلوبة، وعلى الطاولة كانت صورة بالأبيض والأسود لرجل عجوز. الغريب أن الرجل كان يواجه بعيدًا عن الكاميرا، لذلك لم يمكن رؤية وجهه. بخلاف ذلك، وجدت العديد من ألعاب الأطفال في غرفة النوم الثالثة، وكلها مخفية تحت طاولة التضحية. وقد ذكّرتني الأشياء الموجودة في تلك الغرفة بالقصة التي رواها الرجل في كاميرا الفيديو. يوم دفن الجد نظر الحفيد إلى المذبح واختفى في ظروف غامضة، وإذا مات الحفيد أيضًا، فلدينا حيتان آخرتان ميتتان.”

“الجدة هنا. يجب أن أعود.” تضاءل صوت الصبي. استخدم تشن غي رؤية يين يانغ خاصته للنظر ورأى صبياً يبلغ من العمر نحو الخمس سنوات يركض إلى غرفة النوم الثالثة. كان سيطارده عندما شعر بالأرضية الخشبية حول الممر تهتز. عنكبوت عملاق أكبر من رجل زحف من الغرفة المليئة بالتعويذات. ترددا صرخات في كل مكان. زحف العنكبوت بسرعة على السقف والجدار. كانت ذراعيها مثل الأطراف البشرية، وكان لديها رأس بشري جاف.

 

 

“إن التشابه بين هذه القصص هو أن شخصًا ما قد فتح المذبح”.

 

 

 

كانت غرف النوم الثلاث الأولى تحتوي على عناصر تعود إلى الضحايا، ولكن بدءًا من غرفة النوم الرابعة، تغيرت الأشياء.

 

 

 

“وجدت آثار حريق في غرفة النوم الرابعة. جدران غرفة النوم متفحمة للغاية والأشياء محترقة بشكل خطير. من أشعل ناراً داخل الغرفة؟ لماذا يحرقون غرفة النوم؟”

 

 

 

تخطى تشن غي مؤقتًا على السؤال لأنه لم يفهمه.

“موضوع هذا المكان هو لعنة، ويمكن أن تكون لعنة إعادة ولادة. تنتشر من خبث أول شخص، لتوضيح هذا السيناريو، سنحتاج إلى فهم ما حدث هنا. لقد وجدت كاميرا الفيديو داخل غرفة النوم الأولى سجلت تاريخ الشباب السبعة الذين أقاموا لليلة في هذا المنزل، ولم تظهر كاميرا الفيديو نهاية الأشخاص السبعة، لكن فرصة بقائهم على قيد الحياة لا تكاد تذكر، كانت تلك سبعة أرواح بشرية.”

 

 

“غرفة النوم الرابعة جانبا، غرفة النوم الخامسة هي غريبة جدًا أيضًا. يجب أن تكون هذه غرفة لمرأة. هناك مرآة بجوار الحائط، والعديد من الملابس التقليدية في الخزانة، وهناك صناديق للماكياج. يجب أن يكون المالك امرأة شابة، ولكن لماذا توضع صورة بالأبيض والأسود لامرأة عجوز في زاوية الغرفة؟ شعور الغرفة الخامسة هو التناقض، والغريب أن صورة المرأة العجوز تواجه الغرفة وكأنها تبتسم أثناء النظر إلى الأشياء في الداخل.”

 

 

“غرفة النوم الثانية مليئة بمجموعة من الملابس، وكلها مغطاة بالطين وكأنه قد تم إخراجها للتو من مستنقع. ومقارنة بالكلمات التي ذكرها صاحب المنزل، مات والديه في انهيار أرضي، و ماتت عائلته بأكملها في الإنهيار. لذا، سيكون من الطبيعي أن يتم تغطية الملابس على أجسادهم بالطين. لذلك، ربما تكون الملابس في غرفة النوم الثانية ملكًا للوالدين، وقد يكون السبب وراء حادث السيارة شيء يتعلق بالمذبح أيضًا “.

“صورة الرجل العجوز في غرفة النوم الثالثة تم التقاطها من الخلف، لكن صورة المرأة العجوز أخذت من الأمام – لماذا؟ ما الدي حدث لهذه العائلة؟”

تمامًا كما كان تشن غي يتمتم بشأن ذلك، ظهر صوت ذلك الطفل مرة أخرى. “ستشعر الفراشة بألم شديد عند تمزيق جناحيها، اذا لماذا تكقد يمزقون أجنحة الفراشة؟”

 

“ربما فتحوا المذبح، وحتى لو لم يفعلوا، لكانوا قد اكتشفوا شيئًا خطيرًا وأجبروا على المغادرة! لكنهم لم يتوقعوا، حتى بعد الهروب من هذا المنزل، ما زالوا لم يستطيعون الهروب من ظل الموت، وهذا يجب أن يكون قوة اللعنة.”

تمامًا كما كان تشن غي يتمتم بشأن ذلك، ظهر صوت ذلك الطفل مرة أخرى. “ستشعر الفراشة بألم شديد عند تمزيق جناحيها، اذا لماذا تكقد يمزقون أجنحة الفراشة؟”

“غرفة النوم الرابعة جانبا، غرفة النوم الخامسة هي غريبة جدًا أيضًا. يجب أن تكون هذه غرفة لمرأة. هناك مرآة بجوار الحائط، والعديد من الملابس التقليدية في الخزانة، وهناك صناديق للماكياج. يجب أن يكون المالك امرأة شابة، ولكن لماذا توضع صورة بالأبيض والأسود لامرأة عجوز في زاوية الغرفة؟ شعور الغرفة الخامسة هو التناقض، والغريب أن صورة المرأة العجوز تواجه الغرفة وكأنها تبتسم أثناء النظر إلى الأشياء في الداخل.”

 

تخطى تشن غي مؤقتًا على السؤال لأنه لم يفهمه.

أذهل هذا الظهور المفاجئ للصوت تشن غي. “إنهم على الأرجح يغارون من جمال الفراشة. بعض الناس القبيحين يحبون أن يدمروا أشياء أجمل منهم. بهذه الطريقة، يأملون أن يشعروا بجمال أكثر”.

تمامًا كما كان تشن غي يتمتم بشأن ذلك، ظهر صوت ذلك الطفل مرة أخرى. “ستشعر الفراشة بألم شديد عند تمزيق جناحيها، اذا لماذا تكقد يمزقون أجنحة الفراشة؟”

 

 

“أناس قبيحين؟ ولكن جدتي ليست قبيحة…” تمتم الطفل.

“لذا، أكثر الناس رعبا في هذا المنزل هو الجدة؟” رفع تشن غي ببطء إصبعه. أراد تأكيد شيء ما. جاء البرد من طرف إصبعه. كان هناك شيء يقف بجانبه، ولم يكن إسقاطًا!

 

تمامًا كما كان تشن غي يتمتم بشأن ذلك، ظهر صوت ذلك الطفل مرة أخرى. “ستشعر الفراشة بألم شديد عند تمزيق جناحيها، اذا لماذا تكقد يمزقون أجنحة الفراشة؟”

“جدتك؟ كانت هي التي مزقت أجنحة الفراشة؟”

“موضوع هذا المكان هو لعنة، ويمكن أن تكون لعنة إعادة ولادة. تنتشر من خبث أول شخص، لتوضيح هذا السيناريو، سنحتاج إلى فهم ما حدث هنا. لقد وجدت كاميرا الفيديو داخل غرفة النوم الأولى سجلت تاريخ الشباب السبعة الذين أقاموا لليلة في هذا المنزل، ولم تظهر كاميرا الفيديو نهاية الأشخاص السبعة، لكن فرصة بقائهم على قيد الحياة لا تكاد تذكر، كانت تلك سبعة أرواح بشرية.”

 

 

“نعم.” بدا الطفل حزينا.

“جدتك؟ كانت هي التي مزقت أجنحة الفراشة؟”

 

“غرفة النوم الرابعة جانبا، غرفة النوم الخامسة هي غريبة جدًا أيضًا. يجب أن تكون هذه غرفة لمرأة. هناك مرآة بجوار الحائط، والعديد من الملابس التقليدية في الخزانة، وهناك صناديق للماكياج. يجب أن يكون المالك امرأة شابة، ولكن لماذا توضع صورة بالأبيض والأسود لامرأة عجوز في زاوية الغرفة؟ شعور الغرفة الخامسة هو التناقض، والغريب أن صورة المرأة العجوز تواجه الغرفة وكأنها تبتسم أثناء النظر إلى الأشياء في الداخل.”

“يجب أن تكون وحدك هنا، أليس كذلك؟ هل يمكنني أن أكون صديقك؟” حاول تشن غي إبقاء صوته دافئا.

 

 

 

“لدي جدي، ولا يحب عندما أركض. إنه يخشى أن تعرف الجدة عني، لذا فقد خبئتي في غرفتي.” كان هناك براءة في صوت الطفل.

 

 

تمامًا كما كان تشن غي يتمتم بشأن ذلك، ظهر صوت ذلك الطفل مرة أخرى. “ستشعر الفراشة بألم شديد عند تمزيق جناحيها، اذا لماذا تكقد يمزقون أجنحة الفراشة؟”

“لذا، أكثر الناس رعبا في هذا المنزل هو الجدة؟” رفع تشن غي ببطء إصبعه. أراد تأكيد شيء ما. جاء البرد من طرف إصبعه. كان هناك شيء يقف بجانبه، ولم يكن إسقاطًا!

“ثم تأتي غرفة النوم الثالثة. لقد وجدت  طاولة تضحية مقلوبة، وعلى الطاولة كانت صورة بالأبيض والأسود لرجل عجوز. الغريب أن الرجل كان يواجه بعيدًا عن الكاميرا، لذلك لم يمكن رؤية وجهه. بخلاف ذلك، وجدت العديد من ألعاب الأطفال في غرفة النوم الثالثة، وكلها مخفية تحت طاولة التضحية. وقد ذكّرتني الأشياء الموجودة في تلك الغرفة بالقصة التي رواها الرجل في كاميرا الفيديو. يوم دفن الجد نظر الحفيد إلى المذبح واختفى في ظروف غامضة، وإذا مات الحفيد أيضًا، فلدينا حيتان آخرتان ميتتان.”

 

تمامًا كما كان تشن غي يتمتم بشأن ذلك، ظهر صوت ذلك الطفل مرة أخرى. “ستشعر الفراشة بألم شديد عند تمزيق جناحيها، اذا لماذا تكقد يمزقون أجنحة الفراشة؟”

“هل يمكنك أن تحضرني للذهاب للقاء جدك؟” قبل أن يتمكن الطفل من الإجابة، قاطعه صوت جرس الرياح. كانت هذه هي المرة الثالثة التي يسمع فيها.

“نعم.” بدا الطفل حزينا.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

“الجدة هنا. يجب أن أعود.” تضاءل صوت الصبي. استخدم تشن غي رؤية يين يانغ خاصته للنظر ورأى صبياً يبلغ من العمر نحو الخمس سنوات يركض إلى غرفة النوم الثالثة. كان سيطارده عندما شعر بالأرضية الخشبية حول الممر تهتز. عنكبوت عملاق أكبر من رجل زحف من الغرفة المليئة بالتعويذات. ترددا صرخات في كل مكان. زحف العنكبوت بسرعة على السقف والجدار. كانت ذراعيها مثل الأطراف البشرية، وكان لديها رأس بشري جاف.

 

 

على الرغم من أن المنزل الياباني القديم كان به عدد قليل من الغرف فقط، إلا أنه أعطى الناس الشعور بأنهم محاصرون داخل متاهة. تم توصيل بعض الغرف. بدت آخرى كما لو كانت منفصلع، ولكن كان هناك في الواقع لوحة يمكن دفعها مفتوحة بينهم. كان التصميم مربكًا، وكانت الغرف الخمس تتوافق مع الأعضاء الخمسة الرئيسية لجسم الإنسان. كما عثر تشن غي على بقايا لفائف مانترا في كل غرفة نوم.

“إسقاط؟” بدا الوحش حقيقيًا لدرجة أن تشن غي كان يشعر بالخدر. “لا عجب أنهم يسمون هذه الصعوبة الجهنمية. هذا أكثر من مخيف ؛ إنه يعطي الناس الانزعاج البيولوجي.”

“غرفة النوم الثانية مليئة بمجموعة من الملابس، وكلها مغطاة بالطين وكأنه قد تم إخراجها للتو من مستنقع. ومقارنة بالكلمات التي ذكرها صاحب المنزل، مات والديه في انهيار أرضي، و ماتت عائلته بأكملها في الإنهيار. لذا، سيكون من الطبيعي أن يتم تغطية الملابس على أجسادهم بالطين. لذلك، ربما تكون الملابس في غرفة النوم الثانية ملكًا للوالدين، وقد يكون السبب وراء حادث السيارة شيء يتعلق بالمذبح أيضًا “.

 

على الرغم من أن أسلوب البناء كان يابانيًا، إلا أن المخطوطات كانت تحتوي على أحرف صينية. كُتب معظمها بالخط الصيني القديم، ولم يكن بإمكان تشن غي سوى التعرف على العناصر الخمسة (الخشب، النار، الأرض، الماء والمعادن).

لقد بدا وكأن العنكبوت قد وضعت عينيها على تشن غي وزحفت بسرعة نحوه. رأى تشن غي هذا وقاد العنكبوت للقاء زملائه الآخرين.

“هل أدرك أحد أن هذا المنزل يبدو كشخص ملقى على الأرض؟” بدأ الشرطي في معامله تشن غي بشكل جيد. تابع تشن غي بولاء. حيثما ذهب تشن غي، سيكون هناك.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط