971
971: إنه يتحرك بسرعة كبيرة جدا.
عندما انسحبت يد تشن غي، كانت جمجمة امرأة تجلس في راحة يده!
ولكن في بضع ثوان، عاد بعض الهدوء إلى عينيها. “نحن حلفاء! جميعنا عمال هنا! أنا لي لي، وهي زانغ لينغ. لا بد أنك لم تتلقى الإشعار، أليس كذلك؟ كلانا تابعنا أحد الزائرين لدخول هذا المكان! هذا بطاقة عامـ… “
رفعت اليد النحيلة بطاقة العامل بشكل مهتز. ثم تم انتزاع هوية العامل بعيدا بالقوة الغاشمة. تحطم المنشار الكهربائي الثقيل في الخزانة. إلتوى وجه المرأة الذي اعتدى رش رقائق خشبية ببطء من الخوف والرعب.
تحول تشن غي إلى أسفل الجانب الآخر من الممر. أصغر رجل كان يسحب تشاو لينغ، التي كانت غير قادرة على المشي بمفردها، أسفل الدرج. كان الرجل ذو النظارات معهم أيضًا. عندما رأت تشاو لينغ تشن غي يخرج من الغرفة برأس أنثى دموي، انكسر عقلها. لقد فكرت في مئات الاحتمالات، ولكن كان هناك واحد لم تجرؤ على محاولة التفكير فيه.
“موتي!” خرج صوت الموت من تحت غطاء القناع المصنوع من العظم والمعدن. لم تكن هناك عواطف بشرية في العيون. كانت عيون الموت!
بمجرد أن أغلق عيني تشاو لينغ، تحول تشن غي للمطاردة بعد الشاب والرجل ذو النظارات. فتح الباب إلى جانبه فجأة. وحش بقناع جزار وجسده مغطى بجروح زائفة وقف عند الباب ملوح بساق. “أصرخوا بأعلى ما يمكنكم! كافحوا بقدر ما تريدوت! طعم الأعضاء المليئة بالخوف هو الأكثر لذة!”
بانغ!
رؤية يين يانغ!
حتى لو أعطوا الزائرين انطلاقة، حتى لو كان يسحب المنشار الكهربائي الثقيل، كان تشن غي واثقًا من قدرته على اللحاق بهم. جاءت ثقته في جسده من المهمات التجريبية العديدة التي أعطيت له بواسطة الهاتف الأسود.
“هذا… هذا ليس حقيقيًا…”
ترددت الصرخات من خلال الغرفة. المنشار الثقيل يلوح فوق رأسها. تشاو لينغ، التي لم تعد قادرة على المعاناة، استخدمت آخر قوتها للهروب من الغرفة.
يمكن لمصمم المنزل المسكون مراقبة الوضع داخل السيناريو من خلال الكاميرات. حتى لو لم يشاهدوا هذا، فإن الموظفين سيطلبون منهم المساعدة على الفور. لسوء الحظ، لقد جعلت بالفعل الرائحة الكريهة يغلق طريق العودة، لذلك إذا لم يرغبوا في ‘الموت’، فإن الطريقة الوحيدة المتبقية هي الاستمرار إلى الأمام.’
“تشانغ لينغ!” كان صوت اليأس خارق. انزلقت لي لي، التي تم التخلي عنها، إلى الأرض. لقد فقدت الطاقة لتقف بمفردها حتى.
“ماذا تفعل؟ النجدة!”
“نحن… نحن زملائك. بخلاف ذلك تشن غي، كلنا زملاء هنا. أنا أقول لك الحقيقة!” كانت لي لي لا تزال تصرخ. ملأ صوت تقطر الدم الغرفة فجأة. أغلقت رائحة سميكة من الدم حول عنق لي لي مثل زوج من الأيدي غير المرئية. تقطر الدم من خلف تشن غي. أمسك المنشار بيد واحدة، ومد يده الأخرى خلفه لإمساك حفنة من الشعر الأسود.
‘تم الجمع السيناريوهات من خلال الكمبيوتر المركزي، ولكن يجب أن تكون هناك طريقة للمصمم البشري للتدخل بطريقة أو بأخرى. سيفتحون الطريق للموظفين لتمريرهم، لإنقاذ أنفسهم. بهذه الطريقة، سأتمكن من متابعتهم أيضًا.’
“أنت…”
عندما انسحبت يد تشن غي، كانت جمجمة امرأة تجلس في راحة يده!
كان الدم يتساقط، وكانت العيون مستديرة، وكانوا يحدقون في لي لي!
“هذا… هذا ليس حقيقيًا…”
ألقى تشن غي الرأس بجوار لي لي. استطاعت أن ترى بوضوح أن فم رأس المرأة كان لا يزال يتحرك!
“موتي!” خرج صوت الموت من تحت غطاء القناع المصنوع من العظم والمعدن. لم تكن هناك عواطف بشرية في العيون. كانت عيون الموت!
“هذا ليس من المفترض أن يحدث! هذا ليس من المفترض أن يحدث!”
تشنج جسدها، ووجدت لي لي أنها فقدت صوتها. تراجع بؤبؤاها في عينيها، وانهارت أخيرًا على الأرض. أنهى تشن غي التسجيل على هاتفه. التقط رأس المرأة التي بلا رأس وفرك المنشار على سترته. أمسك رأس المرأة مقطوعة الرأس في يد والمنشار الكهربائي في اليد الأخرى، وخرج من الغرفة بخطوات ثقيلة.
“هذا ليس من المفترض أن يحدث! هذا ليس من المفترض أن يحدث!”
“ماذا تفعل؟ النجدة!”
سمع الجميع في عنبر صرخة لي لي المرعوبة. بخلاف “الزوار” الذين كان يلاحقهم الرائحة الكريهة، كان الباقون يراقبون الوضع. أرادوا بشدة أن يعرفوا ما حدث داخل الغرفة. توقفت الصرخات قريبا. عندما خرج تشن غي من الغرفة، كان لدى الجميع إجابة في قلوبهم. ممسكا الرأس في ذراعه، مع وجود الدماء على المنشار، لقد بدا وكأن الرجل فقد عقله حقًا!
ألقى تشن غي الرأس بجوار لي لي. استطاعت أن ترى بوضوح أن فم رأس المرأة كان لا يزال يتحرك!
حتى لو أعطوا الزائرين انطلاقة، حتى لو كان يسحب المنشار الكهربائي الثقيل، كان تشن غي واثقًا من قدرته على اللحاق بهم. جاءت ثقته في جسده من المهمات التجريبية العديدة التي أعطيت له بواسطة الهاتف الأسود.
“من ستتكم، لن يهرب أحد!”
“أنت…”
تحول تشن غي إلى أسفل الجانب الآخر من الممر. أصغر رجل كان يسحب تشاو لينغ، التي كانت غير قادرة على المشي بمفردها، أسفل الدرج. كان الرجل ذو النظارات معهم أيضًا. عندما رأت تشاو لينغ تشن غي يخرج من الغرفة برأس أنثى دموي، انكسر عقلها. لقد فكرت في مئات الاحتمالات، ولكن كان هناك واحد لم تجرؤ على محاولة التفكير فيه.
“الأخ يي؟ لماذا لا تزال هنا؟ الساعة 2:40 صباحا. لقد حان دوري الآن.” وأخيراً، رأت عيون الجزار الدم على المنشار والرأس المقطوع. تم تجميده لعدة ثوان قبل أن يغلق الباب بصمت. “يبدو أنك مشغول. ربما ساعتي سريعة لبضع دقائق.”
يمكن لمصمم المنزل المسكون مراقبة الوضع داخل السيناريو من خلال الكاميرات. حتى لو لم يشاهدوا هذا، فإن الموظفين سيطلبون منهم المساعدة على الفور. لسوء الحظ، لقد جعلت بالفعل الرائحة الكريهة يغلق طريق العودة، لذلك إذا لم يرغبوا في ‘الموت’، فإن الطريقة الوحيدة المتبقية هي الاستمرار إلى الأمام.’
تم ركل باب الغرفة، وعوى المنشار. اندفعت رائحة الدم اللاذعة إلى الغرفة!
‘تم الجمع السيناريوهات من خلال الكمبيوتر المركزي، ولكن يجب أن تكون هناك طريقة للمصمم البشري للتدخل بطريقة أو بأخرى. سيفتحون الطريق للموظفين لتمريرهم، لإنقاذ أنفسهم. بهذه الطريقة، سأتمكن من متابعتهم أيضًا.’
قبل أن ينهي كلماته، رأى تشن غي مع المنشار وتشاو لينغ التي أغمي عليهم بالفعل.
“تشانغ لينغ!” كان صوت اليأس خارق. انزلقت لي لي، التي تم التخلي عنها، إلى الأرض. لقد فقدت الطاقة لتقف بمفردها حتى.
نظر تشن غي إلى الكاميرا.
تشنج جسدها، ووجدت لي لي أنها فقدت صوتها. تراجع بؤبؤاها في عينيها، وانهارت أخيرًا على الأرض. أنهى تشن غي التسجيل على هاتفه. التقط رأس المرأة التي بلا رأس وفرك المنشار على سترته. أمسك رأس المرأة مقطوعة الرأس في يد والمنشار الكهربائي في اليد الأخرى، وخرج من الغرفة بخطوات ثقيلة.
‘أنا الآن أحد موظفيكم، وأشباحي هي الأشباح التي تتملك الأشياء القديمة التي جلبها متنزهكم المستقبلي من شرقي جيوجيانغ. هل أنتم مستعدون لمواجهة عواقب أفعالكم؟’
تحول تشن غي إلى أسفل الجانب الآخر من الممر. أصغر رجل كان يسحب تشاو لينغ، التي كانت غير قادرة على المشي بمفردها، أسفل الدرج. كان الرجل ذو النظارات معهم أيضًا. عندما رأت تشاو لينغ تشن غي يخرج من الغرفة برأس أنثى دموي، انكسر عقلها. لقد فكرت في مئات الاحتمالات، ولكن كان هناك واحد لم تجرؤ على محاولة التفكير فيه.
حتى لو أعطوا الزائرين انطلاقة، حتى لو كان يسحب المنشار الكهربائي الثقيل، كان تشن غي واثقًا من قدرته على اللحاق بهم. جاءت ثقته في جسده من المهمات التجريبية العديدة التي أعطيت له بواسطة الهاتف الأسود.
‘تم الجمع السيناريوهات من خلال الكمبيوتر المركزي، ولكن يجب أن تكون هناك طريقة للمصمم البشري للتدخل بطريقة أو بأخرى. سيفتحون الطريق للموظفين لتمريرهم، لإنقاذ أنفسهم. بهذه الطريقة، سأتمكن من متابعتهم أيضًا.’
“الأخ يي؟ لماذا لا تزال هنا؟ الساعة 2:40 صباحا. لقد حان دوري الآن.” وأخيراً، رأت عيون الجزار الدم على المنشار والرأس المقطوع. تم تجميده لعدة ثوان قبل أن يغلق الباب بصمت. “يبدو أنك مشغول. ربما ساعتي سريعة لبضع دقائق.”
رفع تشن غي سرعته. جارا المنشار على الحائط، بدأ تشن غي في العدو. ضغط الرعب المقترب قلوب أولئك الذين طُردوا. أسقط الرجل الذي يرتدي النظارات يد تشاو لينغ دون أي تردد واختار أن يهرب بمفرده. بعد التردد لبضع لحظة، قرر الشاب أن يفعل نفس الشيء. أسقط تشاو لينغ على الأرض وطارد الرجل الذي يرتدي النظارات.
حتى لو أعطوا الزائرين انطلاقة، حتى لو كان يسحب المنشار الكهربائي الثقيل، كان تشن غي واثقًا من قدرته على اللحاق بهم. جاءت ثقته في جسده من المهمات التجريبية العديدة التي أعطيت له بواسطة الهاتف الأسود.
ألقى تشن غي الرأس بجوار لي لي. استطاعت أن ترى بوضوح أن فم رأس المرأة كان لا يزال يتحرك!
“هذا أمر مؤسف للغاية.” اقترب تشن غي ببطء من تشاو لينغ. رائحة الدم الثقيلة أثارت عقل تشاو لينغ. أصبحت رؤيتها ضبابية قبل أن ينتهي تركيزها على وجه رأس المرأة في حضن تشن غي.
‘تم الجمع السيناريوهات من خلال الكمبيوتر المركزي، ولكن يجب أن تكون هناك طريقة للمصمم البشري للتدخل بطريقة أو بأخرى. سيفتحون الطريق للموظفين لتمريرهم، لإنقاذ أنفسهم. بهذه الطريقة، سأتمكن من متابعتهم أيضًا.’
“هذا… هذا ليس حقيقيًا…”
حتى لو أعطوا الزائرين انطلاقة، حتى لو كان يسحب المنشار الكهربائي الثقيل، كان تشن غي واثقًا من قدرته على اللحاق بهم. جاءت ثقته في جسده من المهمات التجريبية العديدة التي أعطيت له بواسطة الهاتف الأسود.
بمجرد أن أغلق عيني تشاو لينغ، تحول تشن غي للمطاردة بعد الشاب والرجل ذو النظارات. فتح الباب إلى جانبه فجأة. وحش بقناع جزار وجسده مغطى بجروح زائفة وقف عند الباب ملوح بساق. “أصرخوا بأعلى ما يمكنكم! كافحوا بقدر ما تريدوت! طعم الأعضاء المليئة بالخوف هو الأكثر لذة!”
قبل أن ينهي كلماته، رأى تشن غي مع المنشار وتشاو لينغ التي أغمي عليهم بالفعل.
قبل أن ينهي كلماته، رأى تشن غي مع المنشار وتشاو لينغ التي أغمي عليهم بالفعل.
كان الدم يتساقط، وكانت العيون مستديرة، وكانوا يحدقون في لي لي!
نظر تشن غي إلى الكاميرا.
“الأخ يي؟ لماذا لا تزال هنا؟ الساعة 2:40 صباحا. لقد حان دوري الآن.” وأخيراً، رأت عيون الجزار الدم على المنشار والرأس المقطوع. تم تجميده لعدة ثوان قبل أن يغلق الباب بصمت. “يبدو أنك مشغول. ربما ساعتي سريعة لبضع دقائق.”
عندما انسحبت يد تشن غي، كانت جمجمة امرأة تجلس في راحة يده!
بانغ!
رفعت اليد النحيلة بطاقة العامل بشكل مهتز. ثم تم انتزاع هوية العامل بعيدا بالقوة الغاشمة. تحطم المنشار الكهربائي الثقيل في الخزانة. إلتوى وجه المرأة الذي اعتدى رش رقائق خشبية ببطء من الخوف والرعب.
تم ركل باب الغرفة، وعوى المنشار. اندفعت رائحة الدم اللاذعة إلى الغرفة!
هذه النهاية ??????
“ماذا تفعل؟ النجدة!”
~~~~
~~~~
عندما انسحبت يد تشن غي، كانت جمجمة امرأة تجلس في راحة يده!
هذه النهاية ??????
