Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-981

لن أنسى أبدا.

لن أنسى أبدا.

981: لن أنسى أبدا.

“ليست هناك حاجة لشكري. لقد رأيت ذلك بوضوح توا فقط. أردت أخذ الصورة، لكن تشاو يو رفضت التخلي عنها. هذه هي المرة الأولى التي تهتم فيها بشيء لذلك الحد الكبير.” قامت العم بإعطائه المظلة وأخذت يد تشن غي. “عليك مساعدتها، هل تفهم؟ في اليوم الأول الذي نسيت فيه اسمها، كسرت فنجان الشاي واستخدمت حافة القطعة لنحت اسم فانغ يو على جسدها. عندما استيقظت في اليوم التالي، لقد نسيت وكررت العملية برمتها. بغض النظر عن ماذا، عليها أن تتذكر هذا الاسم، لمنعها من إيذاء نفسها. كنت أنا من أخذها إلى فنان الوشم. “

 

“من فضلك إهدأ وأعطني عشر دقائق، حسنا؟ عشر دقائق فقط.” استخدم تشن غي هاتفه للبحث عن المقالة الإخبارية حيث ساعد قوات تطبيق القانون في جيوجيانغ. “انظروا إلى هذا. أنا من يظهر في الصورة مع الشرطة. أنا حقًا شخص جيد.”

 

“ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه الآن؟ غادر!” لوح الرجل العجوز بالسيف. “قبل أن أسحب السيف عليك!”

“يمكنك مساعدة تشاو يو؟” درس العم والعمة تشن غي عن كثب. “من أنت؟ طبيب نفسي؟”

 

 

“أنا أفهم. سأصل إلى أسفل هذا.”

“أنا أملك منزلاً مسكونًا، لكن أرجوك صدقني.” نظر تشن غي إلى الاثنين بصدق.

 

 

 

“ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه الآن؟ غادر!” لوح الرجل العجوز بالسيف. “قبل أن أسحب السيف عليك!”

“نعم، فانغ يو تذهب فقط إلى الطبيب في الصباح أو تبقى في المنزل. حتى بالنسبة للوشم، تذهب هناك فقط في الليل”.

 

 

“من فضلك إهدأ وأعطني عشر دقائق، حسنا؟ عشر دقائق فقط.” استخدم تشن غي هاتفه للبحث عن المقالة الإخبارية حيث ساعد قوات تطبيق القانون في جيوجيانغ. “انظروا إلى هذا. أنا من يظهر في الصورة مع الشرطة. أنا حقًا شخص جيد.”

 

 

“قبل عشر سنوات؟” كان الفراغ بين الوقت كبيرًا جدًا بحيث لم يعرف تشن غي من أين يبدأ. كانت عشر سنوات وقتًا طويلاً لأي شخص، وهو ما يكفي لنسيان الألم والفرح اللذين مر بهما المرء، وحتى أكثر الذكريات قوة ستتلاشى بمرور الوقت.

“مواطن مفيد ساعد قوات تطبيق القانون عدة مرات؟” قارنت العمّة والعمّ تشن غي بالرجل في المقال عدة مرات قبل أن يصدقاه. “ماذا تريد من تشاو يو؟”

“يمكنك مساعدة تشاو يو؟” درس العم والعمة تشن غي عن كثب. “من أنت؟ طبيب نفسي؟”

 

“لا، سمعت أنه عندما تم التخلي عن فانغ يو في المستشفى، كان هناك 271 يوان في جيبها ورسالة. وقالت الرسالة أن اسمها هو فانغ يو.” تذكرت العمة هذه الأشياء بشكل جيد للغاية. كانت قلقة حقًا بشأن فانغ يو وفعلت أشياء كثيرة لها.

“أريد فقط أن أساعدها. هل يمكنك أن تحضروني لمقابلة والديها؟” بعد أن أدرك تشن غي أن درجة حرارة الجسم لدى المرأة، أدرك أن الشبح الذي كان يبحث عنه هو الصبي في الصورة.

 

 

 

“تشاو يو نشأت في دار للأيتام. ليس لديها آباء.”

 

 

“تذهب إلى الحديقة كل ليلة؟ هل أنت متأكدة من ذلك؟”

“هل لديها أي أقارب آخرين؟ من يعتني بها، ومن زودها بمنزل؟” شعر تشن غي أنه كان من الصعب جدًا على المرأة أن تعيش بشكل مستقل في حالتها الحالية، لذلك يجب أن يكون لديها مشرف.

“نعم، كانت ستنسى كل شيء حتى لم تستطع حتى تذكر اسمها. لقد كان في ذلك اليوم…” توقفت العمتي للنظر إلى تشاو يو مع بعض الحزن في عينيها. “في ذلك اليوم بدأت في وشم اسمها على جسدها. لقد بدا وكأن الاسم يعني الكثير بالنسبة لها، ورفضت نسيانه مهما حدث”.

 

أشار تشن غي إلى أن العم والعمة لكي يقتربا من المرأة. “هل تعرفون الصبي في هذه الصورة؟”

“لم نسمع تشاو يو تتحدث عن عائلتها من قبل. تم التخلي عنها هنا منذ حوالي العقد من الزمن. كانت طفلة صغيرة حينها، واقفة في منتصف الطريق. وقد أرسلتها أنا وبعض الضباط إلى مركز الشرطة، ثم جاء الناس من دار الأيتام. كانوا مترددين للغاية في استعادة تشاو يو. لم أستطع تحمل النظرة على وجوههم، لذلك سمحت لتشاو يو بالبقاء معي مؤقتًا “. كانت العمة لطيفة وسخية.

“شكر.” كان في حقيبة ظهره القصة المصوره ​​والصورة، لكن تشن غي لم ينكر اللطف.

 

 

“قبل عشر سنوات؟” كان الفراغ بين الوقت كبيرًا جدًا بحيث لم يعرف تشن غي من أين يبدأ. كانت عشر سنوات وقتًا طويلاً لأي شخص، وهو ما يكفي لنسيان الألم والفرح اللذين مر بهما المرء، وحتى أكثر الذكريات قوة ستتلاشى بمرور الوقت.

“ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه الآن؟ غادر!” لوح الرجل العجوز بالسيف. “قبل أن أسحب السيف عليك!”

 

“هل لديها أي أقارب آخرين؟ من يعتني بها، ومن زودها بمنزل؟” شعر تشن غي أنه كان من الصعب جدًا على المرأة أن تعيش بشكل مستقل في حالتها الحالية، لذلك يجب أن يكون لديها مشرف.

“هل كانت دائما هكذا على مدى السنوات العشر الماضية؟” نظر تشن غي إلى المرأة التي تحمل الصورة، وهي تحدق بتركيز كبير في الصبي عديم الوجه في الصورة. لقد بدا وكأنها تتذكر، ولكن لم يكن هناك تذكر في عينيها.

“تلك الرسالة…”

 

 

“نعم، تشاو يو تعاني من فقدان الذاكرة. للوصول إلى الحقيقة، ذهبت شخصيا إلى دار الأيتام لأسأل. أخبروني أن ذاكرة تشاو يو كانت سيئة منذ صغرها. لم تستطع حتى تذكر أسماء الأيتام الآخرين، وهذا جعلها ترتكب الكثير من الأخطاء في أعمالها “. تنهدت العمه. “لا أعرف ما إذا كانوا قد أخبروني بذلك عن قصد أو أن المرض قد ازداد سوءًا مع تقدمها في العمر، ولكن بعد انتقال تشاو يو معي، ساءت حالة مرضها”.

“من أعطاها هذا الاسم؟ الناس في دار الأيتام؟”

 

 

“أصبح فقدان ذاكرتها أكثر انتشارًا؟”

“أريد فقط أن أساعدها. هل يمكنك أن تحضروني لمقابلة والديها؟” بعد أن أدرك تشن غي أن درجة حرارة الجسم لدى المرأة، أدرك أن الشبح الذي كان يبحث عنه هو الصبي في الصورة.

 

 

“نعم، كانت ستنسى كل شيء حتى لم تستطع حتى تذكر اسمها. لقد كان في ذلك اليوم…” توقفت العمتي للنظر إلى تشاو يو مع بعض الحزن في عينيها. “في ذلك اليوم بدأت في وشم اسمها على جسدها. لقد بدا وكأن الاسم يعني الكثير بالنسبة لها، ورفضت نسيانه مهما حدث”.

 

 

 

“من أعطاها هذا الاسم؟ الناس في دار الأيتام؟”

“من فضلك إهدأ وأعطني عشر دقائق، حسنا؟ عشر دقائق فقط.” استخدم تشن غي هاتفه للبحث عن المقالة الإخبارية حيث ساعد قوات تطبيق القانون في جيوجيانغ. “انظروا إلى هذا. أنا من يظهر في الصورة مع الشرطة. أنا حقًا شخص جيد.”

 

“لا، سمعت أنه عندما تم التخلي عن فانغ يو في المستشفى، كان هناك 271 يوان في جيبها ورسالة. وقالت الرسالة أن اسمها هو فانغ يو.” تذكرت العمة هذه الأشياء بشكل جيد للغاية. كانت قلقة حقًا بشأن فانغ يو وفعلت أشياء كثيرة لها.

“لا، سمعت أنه عندما تم التخلي عن فانغ يو في المستشفى، كان هناك 271 يوان في جيبها ورسالة. وقالت الرسالة أن اسمها هو فانغ يو.” تذكرت العمة هذه الأشياء بشكل جيد للغاية. كانت قلقة حقًا بشأن فانغ يو وفعلت أشياء كثيرة لها.

 

 

“هل كانت دائما هكذا على مدى السنوات العشر الماضية؟” نظر تشن غي إلى المرأة التي تحمل الصورة، وهي تحدق بتركيز كبير في الصبي عديم الوجه في الصورة. لقد بدا وكأنها تتذكر، ولكن لم يكن هناك تذكر في عينيها.

“تلك الرسالة…”

 

 

 

قبل أن يسأل تشن غي، عرفت العمة نية تشن غي. “الرسالة فقدت منذ من يدري بالفعل. الآن، الطريقة الوحيدة لمساعدة فانغ يو في العثور على والدها هي اسمها، فانغ يو.”

 

 

“لهذا السبب وشمت فانغ يو في جميع أنحاء جسدها؟ لا، يجب أن يكون هناك شيء فاتك!” وقف تشن غي في المطر. “لن يبذل الشخص الكثير من الجهد للبحث عن والد لم يقابله. هناك شخص رفضت نسيانه في أعمق جزء من ذاكرتها. إنها تصدق أن اسم الشخص هو فانغ يو، وهي لا تريد أن تنسى ذلك الشخص! “

 

 

 

أشار تشن غي إلى أن العم والعمة لكي يقتربا من المرأة. “هل تعرفون الصبي في هذه الصورة؟”

 

 

“شكر.” كان في حقيبة ظهره القصة المصوره ​​والصورة، لكن تشن غي لم ينكر اللطف.

“ليس لديه حتى وجه. كيف لنا أن نقول؟”

 

 

 

“يمكنكم الحصول على معلومات كثيرة من الارتفاع، البنية، شكل الرأس، وما إلى ذلك. بعد أن انتقلا فانغ يو إلى هنا، هل ظهر ولد مثل هذا هنا؟”

 

 

 

“نادراً ما تتفاعل فانغ يو مع الآخرين، لكنها تذهب إلى الحديقة القريبة كل ليلة. كيف ستعرف طفلًا بهذه الطريقة؟”

 

 

“مواطن مفيد ساعد قوات تطبيق القانون عدة مرات؟” قارنت العمّة والعمّ تشن غي بالرجل في المقال عدة مرات قبل أن يصدقاه. “ماذا تريد من تشاو يو؟”

“تذهب إلى الحديقة كل ليلة؟ هل أنت متأكدة من ذلك؟”

 

 

981: لن أنسى أبدا.

“نعم، فانغ يو تذهب فقط إلى الطبيب في الصباح أو تبقى في المنزل. حتى بالنسبة للوشم، تذهب هناك فقط في الليل”.

“لا، سمعت أنه عندما تم التخلي عن فانغ يو في المستشفى، كان هناك 271 يوان في جيبها ورسالة. وقالت الرسالة أن اسمها هو فانغ يو.” تذكرت العمة هذه الأشياء بشكل جيد للغاية. كانت قلقة حقًا بشأن فانغ يو وفعلت أشياء كثيرة لها.

 

 

“هذه المعلومات مهمة جدا.” فهم تشن غي شيء. “قبل الانتقال إلى هنا، كانت فانغ يو تعرف هذا الصبي في الصورة، وذهبوا إلى الحديقة.”

 

 

 

بدت فانغ يو في حوالي نفس عمر تشن غي. بدا الصبي في الصورة في حوالي الثمانية عشر عامًا، لذلك قبل عشر سنوات، كان يجب أن تكون فانغ يو أصغر قليلاً من الصبي.

“شكر.” كان في حقيبة ظهره القصة المصوره ​​والصورة، لكن تشن غي لم ينكر اللطف.

 

“نعم، كانت ستنسى كل شيء حتى لم تستطع حتى تذكر اسمها. لقد كان في ذلك اليوم…” توقفت العمتي للنظر إلى تشاو يو مع بعض الحزن في عينيها. “في ذلك اليوم بدأت في وشم اسمها على جسدها. لقد بدا وكأن الاسم يعني الكثير بالنسبة لها، ورفضت نسيانه مهما حدث”.

“عاش فانغ يو في دار الأيتام قبل ذلك، لذلك ربما نشأ الصبي في الصورة في دار الأيتام أيضًا. لقد كانوا أصدقاء طفولة”. بدأ المطر يزداد ثقلًا، وانزلقت المياه على وجه تشن غي. “فانغ يو، هل تعرفين من أي دار أيتام قد أتت فانغ يو؟”

أشار تشن غي إلى أن العم والعمة لكي يقتربا من المرأة. “هل تعرفون الصبي في هذه الصورة؟”

 

“شكر.” كان في حقيبة ظهره القصة المصوره ​​والصورة، لكن تشن غي لم ينكر اللطف.

“إنه منزل جيوجيانغ للأطفال. لقد كان دار للأيتام خاصًا وغير محترف للغاية، ولكنه أصبح أفضل بكثير في السنوات الأخيرة.”

“تذهب إلى الحديقة كل ليلة؟ هل أنت متأكدة من ذلك؟”

 

 

“منزل جيوجيانغ للأطفال؟ حيث يبقى فان يو الآن!” استعد تشن غي لالتقاط الصورة، لكن المرأة رفضت فجأة التخلي عنها.

 

“هذه المعلومات مهمة جدا.” فهم تشن غي شيء. “قبل الانتقال إلى هنا، كانت فانغ يو تعرف هذا الصبي في الصورة، وذهبوا إلى الحديقة.”

“فانغ يو، أعلم أنك ترغبيت في مقابلة الرجل في الصورة، وسأذهب لجعله يأتي لمقابلتك الآن!” ضغط تشن غي على يدي المرأة بخفة. “ربما كان أيضا ينتظر مقابلتك.”

 

 

“أصبح فقدان ذاكرتها أكثر انتشارًا؟”

تركت المرأة ببطء. وضع تشن غي الصورة بعيدا وركض من خلال المطر.

“أريد فقط أن أساعدها. هل يمكنك أن تحضروني لمقابلة والديها؟” بعد أن أدرك تشن غي أن درجة حرارة الجسم لدى المرأة، أدرك أن الشبح الذي كان يبحث عنه هو الصبي في الصورة.

 

 

“انتظر دقيقة!” قامت العمة بإدخال فانغ يو إلى المبنى قبل أن تركض نحوه بالمظلة. “خذ هذه. من يدري متى سيتوقف المطر؟”

“إنه منزل جيوجيانغ للأطفال. لقد كان دار للأيتام خاصًا وغير محترف للغاية، ولكنه أصبح أفضل بكثير في السنوات الأخيرة.”

 

 

“شكر.” كان في حقيبة ظهره القصة المصوره ​​والصورة، لكن تشن غي لم ينكر اللطف.

 

 

قبل أن يسأل تشن غي، عرفت العمة نية تشن غي. “الرسالة فقدت منذ من يدري بالفعل. الآن، الطريقة الوحيدة لمساعدة فانغ يو في العثور على والدها هي اسمها، فانغ يو.”

“ليست هناك حاجة لشكري. لقد رأيت ذلك بوضوح توا فقط. أردت أخذ الصورة، لكن تشاو يو رفضت التخلي عنها. هذه هي المرة الأولى التي تهتم فيها بشيء لذلك الحد الكبير.” قامت العم بإعطائه المظلة وأخذت يد تشن غي. “عليك مساعدتها، هل تفهم؟ في اليوم الأول الذي نسيت فيه اسمها، كسرت فنجان الشاي واستخدمت حافة القطعة لنحت اسم فانغ يو على جسدها. عندما استيقظت في اليوم التالي، لقد نسيت وكررت العملية برمتها. بغض النظر عن ماذا، عليها أن تتذكر هذا الاسم، لمنعها من إيذاء نفسها. كنت أنا من أخذها إلى فنان الوشم. “

 

 

“قبل عشر سنوات؟” كان الفراغ بين الوقت كبيرًا جدًا بحيث لم يعرف تشن غي من أين يبدأ. كانت عشر سنوات وقتًا طويلاً لأي شخص، وهو ما يكفي لنسيان الألم والفرح اللذين مر بهما المرء، وحتى أكثر الذكريات قوة ستتلاشى بمرور الوقت.

“أنا أفهم. سأصل إلى أسفل هذا.”

 

 

“شكر.” كان في حقيبة ظهره القصة المصوره ​​والصورة، لكن تشن غي لم ينكر اللطف.

نظر تشن غي إلى المبنى. كانت المرأة تقف على الدرجات، وتحدق بشكل فارغ في الأسماء المنحوتة على ذراعيها. بالنسبة للآخرين، ستكون عشر سنوات طويلة، لكن بالنسبة لها، كان مجرد تكرار لنفس اليوم على مدى عشر سنوات.

 

“نعم، فانغ يو تذهب فقط إلى الطبيب في الصباح أو تبقى في المنزل. حتى بالنسبة للوشم، تذهب هناك فقط في الليل”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط