الماضي "2في1"
982: الماضي “2في1”
“بعد استيقاظ فانغ يو، سألناها عما حدث. قالت أنها وصبي دخلوا الغابة للعثور على الطائرات الورقية. رأوا طريقًا أدى إلى منزل محاط بالزهور وجاء من المنزل ضحكات العديد من الأطفال من داخله، سقطت الطائرات الورقية على سياج المنزل، وعندما وصلوا للطائرات الورقية، جاءت مجموعة من الأطفال المجهولين للإمساك بهم، متمنين جرهم إلى المنزل. وفي اللحظة الأخيرة، دفع الصبي فانغ يو للخروج من الطريق قبل أن يتم جره من خلال الباب، وأغلق الباب من الداخل “.
مشى تشين غي حاملا المظلة فى المدينة التى تمطر. لم يتمكن من معرفة ما إذا كان يفعل ذلك من أجل المهمة أو أراد حقًا مساعدة المرأة. ربما كان مزيجًا من كليهما.
“إذا، كان الصبي هو الذي وجد فانغ يو؟”
استقل سيارة أجرة إلى منزل الأطفال في جيوجيانغ. على الرغم من أنه كان قد تجاوز بالفعل ساعات الزيارة، لأسباب مختلفة، عرف تشن غي الحارس الذي تم نشره عند الباب والمعلمة التي كانت ارعى فان يو في منزل الأطفال. بعد الانتظار لبضع دقائق خارج الباب، اقتيد تشن غي إلى منزل الأطفال من قبل نفس المعلمة.
“شكرا لك على مساعدتك.” بعد أن وداعا المعلمة والحارس القديم، فتح المظلة، وضع حقيبة ظهره على كتفه، وهرب من منزل الأطفال.
“هل أنت هنا لرؤية فان يو؟ لقد أصبح الطفل أفضل بكثير من ذي قبل. لا أعرف ما حدث، لكنه توقف عن إغلاق نفسه داخل عالمه الخاص، وبدأ في محاولة التفاعل مع الآخرين. اللوحات الذي رسمه لم تعد مخيفة. بخلاف الطباشير الأسود والأحمر، بدأ في استخدام ألوان أخرى أيضًا “. كانت المعلمة سعيدة للغاية، ولم تستطع التوقف عن الإشادة بالتحسن الذي أظهره فان يو.
‘أتذكر المشي في هذه الغابة.’
“قبل عشر سنوات؟” فكرت المعلمة في الأمر قبل أن تقول: “ماذا لو تذهب وتسأل الحارس؟ إنه الموظف الذي عمل هنا للفترة الأطول. لقد كان يراقب البوابات منذ أن كان هذا المكان دارًا للأيتام”.
لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عما إذا كان لتغيير فان يو علاقة بالرسام في مدرسة الآخرة أم لا. ربما تم فك العقدة في قلبه، أو ربما ذهب الرسام لزيارة فان يو بعد أن تسلل من الباب. كان كل شيء ممكنًا لأن الرسام كان كيانًا لم يستطع تشن غي فهمه.
“الصبي ضاع؟” عبس تشن غي. إذا كان الصبي قد ضاع، فقد يكون دربه قد أصبح باردًا.
“في الواقع، أنا هنا من أجل شيء آخر.” تبع تشن غي المعلمة إلى المبنى. أبعد المظلة وأخرج الصورة من حقيبة ظهره. “هل تمانعين أن تقوديني إلى مدير منزل الأطفال؟ لدي شيء مهم أسأله”.
لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عما حدث حول السد خلال العقد الماضي، لكن هذا المكان أصبح مهجورًا أكثر من ذي قبل. انتقل عدد قليل من السكان المحليين الذين بقوا هنا بعيدًا، وتوسعت الغابات لتغطية الجبل.
“غادر مدير المدرسة بالفعل. يمكنك أن تسألني أي سؤال يدور في ذهنك. لا يوجد شيء في منزل الأطفال هذا لا أعرف عنه.”
“يجب أن يكون في نفس المكان!” لم يتوقع تشن غي أن يذهب فانغ يو والصبي إلى ذلك المكان أيضًا. ماضيهم إلاقى بطريقة ما مع ماضيه.
سامعا المعلومات التي قدمتها تشن غي، تعمقت التجاعيد على وجه الشيخ. لقد فكر لفترة طويلة قبل النقر فجأة على ذراع تشن غي. “كان هناك مثل هذه الفتاة! دعني آخذ نظرة خاطفة على تلك الصورة مرة أخرى!”
“الشيء الذي أود معرفته هو منذ عشر سنوات. في ذلك الوقت، كان منزل الأطفال هذا لا يزال دار خاصة للأيتام. في ذلك الوقت، كنت لاتزالين تدرسين في المدرسة، أليس كذلك؟”
“قبل عشر سنوات؟” فكرت المعلمة في الأمر قبل أن تقول: “ماذا لو تذهب وتسأل الحارس؟ إنه الموظف الذي عمل هنا للفترة الأطول. لقد كان يراقب البوابات منذ أن كان هذا المكان دارًا للأيتام”.
“ولكن من كان يعرف أن ظروفها ستزداد سوءًا حتى لم تعد قادرة على التعرف على وجوه الناس بعد الآن؟ كل ما أمكنها فعله هو أساسيات الحفاظ على نفسها على قيد الحياة، وأي شيء آخر سيتجاوز قدرتها. لقد كانت كبيرة جدًا في السن بالفعل، ولم تكن مساعدة، في الواقع، كانت في حاجة إلى أشخاص آخرين لقضاء بعض الوقت لمساعدتها، وببطء تغير مواقف الناس تجاهها.”
“حسنا.” دعا تشن غي الحارس إلى الغرفة، ومرر الصورة إلى الرجل العجوز. “هل لديك أي ذكرى لهذا الصبي؟”
“ليس لديه حتى وجه. كيف لي أن أعرف؟” التقط الحارس الصورة ووضعها بالقرب من عينيه، وثني تجاعيده معًا. “علاوة على ذلك، من يستطيع أن يتذكر الأشياء التي حدثت منذ عشر سنوات بشكل واضح؟”
“كونوا حذرين.” لقد كاد أن يقتل هناك، لذلك لم يمكن أن يكون تشن غي أكثر حذراً. في الوقت نفسه، على الرغم من ذلك، شعر وكأنه يقترب من الحقيقة. تم إسقاط سور المنزل، ونمت الطحالب فوقه. كان هناك العديد من المزهريات الفارغة في الفناء. المزهريات كانت مثيرة للاهتمام. كانت بنفس الحجم، وستناسب جمجمة شخص بالغ تمامًا.
“حاول التفكير في الأمر. في ذلك الوقت، كان ينبغي أن يكون لدى دار الأيتام فتاة ذات ذاكرة سيئة للغاية. يجب أن يكون هذا الصبي أفضل صديق للفتاة.”
مشى تشين غي حاملا المظلة فى المدينة التى تمطر. لم يتمكن من معرفة ما إذا كان يفعل ذلك من أجل المهمة أو أراد حقًا مساعدة المرأة. ربما كان مزيجًا من كليهما.
سامعا المعلومات التي قدمتها تشن غي، تعمقت التجاعيد على وجه الشيخ. لقد فكر لفترة طويلة قبل النقر فجأة على ذراع تشن غي. “كان هناك مثل هذه الفتاة! دعني آخذ نظرة خاطفة على تلك الصورة مرة أخرى!”
“بعد استيقاظ فانغ يو، سألناها عما حدث. قالت أنها وصبي دخلوا الغابة للعثور على الطائرات الورقية. رأوا طريقًا أدى إلى منزل محاط بالزهور وجاء من المنزل ضحكات العديد من الأطفال من داخله، سقطت الطائرات الورقية على سياج المنزل، وعندما وصلوا للطائرات الورقية، جاءت مجموعة من الأطفال المجهولين للإمساك بهم، متمنين جرهم إلى المنزل. وفي اللحظة الأخيرة، دفع الصبي فانغ يو للخروج من الطريق قبل أن يتم جره من خلال الباب، وأغلق الباب من الداخل “.
أمسك الحارس الصورة بكلتا يديه ودرسها لفترة طويلة. “لا أتذكر الصبي، لكن لدي بعض ذكريات الفتاة التي ذكرتها. لقد هجرها والداها عندما كانت صغيرة جدًا. على ما يبدو، كان السبب هو أنها كانت تعاني من نقص خلقي في الدماغ. الذاكرة ومشاكل القيام بالأعمال العادية، وذكائها قد توقف. “
“حاول التفكير في الأمر. في ذلك الوقت، كان ينبغي أن يكون لدى دار الأيتام فتاة ذات ذاكرة سيئة للغاية. يجب أن يكون هذا الصبي أفضل صديق للفتاة.”
“نقص خلقي في الدماغ؟” كان هذا مصطلحًا جديدًا لتشن غي.
“كان هذا ما سمعته. كانت الفتاة جميلة للغاية، وكانت مطيعة، لكنها استمرت في نسيان الأشياء. تم تبني العديد من الأطفال الآخرين، لكنها كانت الوحيدة التي بقيت في دار الأيتام.” لقد بدا وكأن ذاكرة الشيخ كانت تتحرك. “من سن الثانية إلى حوالي العاشرة، أمضت أكثر من عشر سنوات في دار الأيتام. ربما فاتتها الفترة الحرجة لعلاج مرضها. أصبح مرض الفتاة وأعراضها أكثر خطورة.
“كان هذا ما سمعته. كانت الفتاة جميلة للغاية، وكانت مطيعة، لكنها استمرت في نسيان الأشياء. تم تبني العديد من الأطفال الآخرين، لكنها كانت الوحيدة التي بقيت في دار الأيتام.” لقد بدا وكأن ذاكرة الشيخ كانت تتحرك. “من سن الثانية إلى حوالي العاشرة، أمضت أكثر من عشر سنوات في دار الأيتام. ربما فاتتها الفترة الحرجة لعلاج مرضها. أصبح مرض الفتاة وأعراضها أكثر خطورة.
“في البداية، كانت تتذكر أسماء أصدقائها ومعلميها، وبتدريب المدرسين، لم يكن بإمكانها أن تعيش على نفسها فحسب، بل أمكنها أيضًا المساعدة في دار الأيتام. على الرغم من أن الفتاة كانت لديها ذاكرة سيئة، إلا أنها كانت مجتهدة للغاية. لم تشتكي أبدًا عندما تعرضت للتنمر، لذلك تجاهل دار الأيتام المشاكل وسمح لها بالبقاء للمساعدة.”
“ولكن من كان يعرف أن ظروفها ستزداد سوءًا حتى لم تعد قادرة على التعرف على وجوه الناس بعد الآن؟ كل ما أمكنها فعله هو أساسيات الحفاظ على نفسها على قيد الحياة، وأي شيء آخر سيتجاوز قدرتها. لقد كانت كبيرة جدًا في السن بالفعل، ولم تكن مساعدة، في الواقع، كانت في حاجة إلى أشخاص آخرين لقضاء بعض الوقت لمساعدتها، وببطء تغير مواقف الناس تجاهها.”
“ولكن من كان يعرف أن ظروفها ستزداد سوءًا حتى لم تعد قادرة على التعرف على وجوه الناس بعد الآن؟ كل ما أمكنها فعله هو أساسيات الحفاظ على نفسها على قيد الحياة، وأي شيء آخر سيتجاوز قدرتها. لقد كانت كبيرة جدًا في السن بالفعل، ولم تكن مساعدة، في الواقع، كانت في حاجة إلى أشخاص آخرين لقضاء بعض الوقت لمساعدتها، وببطء تغير مواقف الناس تجاهها.”
“قله”. كان لدى المعلمة انطباع جيد عن تشن غي. كانت تعتقد أن تشن غي كان شخصًا لطيفًا للغاية ومحبًا.
يب ستظهر العديد من الأشياء التي لم يتم ذكرها منذ فترة…..
“كان الأطفال في دار الأيتام الخاصة لا يزالون صغارًا، لذا فقد برزت حتى لو لم تكن ترغب في ذلك. بعد ذلك، لا أعرف ما الذي خطر ببال الرئيس. كان يعلم أن الفتاة لديها مشاكل في ذاكرتها، لكنه كلفها بمراقبة البوابات معي، وقال الرئيس إن ذلك لكي يكون لديها ما تفعله، ولن تهدر موارد المكان، لكن لدي شعور بأن النية الحقيقية للرئيس كانت التخلي عنها. وربما كان يأمل أن تذهب من تلقاء نفسها وتضيع “.
تنهد الشيخ عند هذه النقطة.
“يأمل أن تذهب وتختفي؟ كيف يمكنك أن تقول أن هذه كانت نية الرئيس في ذلك الوقت؟” إذا كان هذا هو الحال بالفعل، فقد تغير كل شيء. شعر تشن غي بأن تغيير فانغ يو بدأ بعد ذلك.
“شكرا لك على مساعدتك.” بعد أن وداعا المعلمة والحارس القديم، فتح المظلة، وضع حقيبة ظهره على كتفه، وهرب من منزل الأطفال.
“استمرت الإدارة في إرسالي بعيدًا إلى مواقع بعيدة لتسليم المستندات. كنت أركض في جميع أنحاء المدينة، وسيتم تركها وحدها لمراقبة البوابات. كان هناك مرة بعد عودتي أدركت أن الفتاة لم تكن في الداخل المقصورة أو المنزل. ركضت في جميع أنحاء دار الأيتام ومحيطها للبحث عنها، وأخيرًا وجدتها تحت شجرة كبيرة بالقرب من الجبل خلف دار الأيتام. في ذلك الوقت، كنت غاضبًا جدًا. طلبت أن أعرف لماذا ابتعدت عن موقعها وقالت لي أنها شاهدت طائرة ورقية تطير في السماء.”
‘أتذكر المشي في هذه الغابة.’
“كنت خائف جدا عليها. لحسن الحظ، انتهى المطاف بالطائرة الورقية بالعلق في الشجرة ولم تطير.” حتى بعد سنوات عديدة، عندما فكر الشيخ في ذلك، كان لا يزال يتنهد في رثاء. تركت الفتاة انطباعا عميقا عليه.
يب ستظهر العديد من الأشياء التي لم يتم ذكرها منذ فترة…..
“هذا صعب.” نظر تشن غي إلى الصورة بين يديه وفكر في ما قيل له للعثور على أي أدلة قد فاتته. “سيدي، عندما قلت أن فانغ يو ضاعت في المرة الأولى، رأت طائرة ورقية وركضت خلفها. ولكن وفقًا لشخصيتها، لم تكن شخصًا قد يفعل ذلك، فلماذا قد تلاحق الطائرة الورقية بعد أن رأتها، هل كانت تحب الطائرات الورقية كثيرًا؟ هل يمكن أن تكون الطائرة الورقية رمزًا لها؟ “
“سيدي، عندما كانت الفتاة تحرس البوابات معك، هل جاء أي فتيان لمرافقتها أو معاملتها بلطف؟”
سامعا المعلومات التي قدمتها تشن غي، تعمقت التجاعيد على وجه الشيخ. لقد فكر لفترة طويلة قبل النقر فجأة على ذراع تشن غي. “كان هناك مثل هذه الفتاة! دعني آخذ نظرة خاطفة على تلك الصورة مرة أخرى!”
“لا، كانت دائما وحدها”.
“هذا صعب.” نظر تشن غي إلى الصورة بين يديه وفكر في ما قيل له للعثور على أي أدلة قد فاتته. “سيدي، عندما قلت أن فانغ يو ضاعت في المرة الأولى، رأت طائرة ورقية وركضت خلفها. ولكن وفقًا لشخصيتها، لم تكن شخصًا قد يفعل ذلك، فلماذا قد تلاحق الطائرة الورقية بعد أن رأتها، هل كانت تحب الطائرات الورقية كثيرًا؟ هل يمكن أن تكون الطائرة الورقية رمزًا لها؟ “
“حاول التفكير في الأمر. في ذلك الوقت، كان ينبغي أن يكون لدى دار الأيتام فتاة ذات ذاكرة سيئة للغاية. يجب أن يكون هذا الصبي أفضل صديق للفتاة.”
“أنت تجعل هذا الأمر معقدًا للغاية.” كان الشيخ على وشك إنكاره عندما اتسعت عيناه فجأة. “انتظر دقيقة! نعم! الطائرة الورقية! كان هناك صبي في دار الأيتام قريب جدًا من فانغ يو. كان الصبي ثرثارا جدا. اعتقدت أنه يعاني من مرض ما أيضًا. كان لديه ميل لتكرار الشيء نفسه. كان جيدًا في المرات القليلة الأولى، لكن سماعه يكرر نفس الشيء كل يوم من شأنه أن يدفع أي شخص مجنون. “
“قله”. كان لدى المعلمة انطباع جيد عن تشن غي. كانت تعتقد أن تشن غي كان شخصًا لطيفًا للغاية ومحبًا.
“إذا، كان الصبي هو الذي وجد فانغ يو؟”
“قله”. كان لدى المعلمة انطباع جيد عن تشن غي. كانت تعتقد أن تشن غي كان شخصًا لطيفًا للغاية ومحبًا.
ليس بعيدا جدا في الغابة، ظهر تشو يين بصمت بجانب تشن غي. لم يدعوا تشن غي باسمه، لكنه ظهر بمفرده. هذا يعني أنه شعر بشيء خطير، وكان من الممكن أن يقتل الشيء تشن غي قبل أن تتاح له الفرصة للظهور. لم يكن هناك شيء غريب حولهم، لكن العدد القليل من الأشباح تصرفوا بغرابة، وكأن الخطر كان مخفيًا حولهم.
“نعم، فانغ يو لديها ذاكرة سيئة، وسوف تنسى ما كرره الصبي في اليوم التالي. كل يوم كان مثل يوم جديد لها.” مع توجيه من تشن غي، بدأ الحارس أخيراً في تذكر الأشياء من ذلك الوقت. “كان يجب أن يكون الاثنان صديقين، لكن كان لهما مصائر مختلفة. مع تقدم فانغ يو، تفاقم مرضها، لكن مرض الصبي أصبح أفضل مع تقدمه في العمر. ولكن حتى بعد أن أصبح الصبي طبيعيًا، كان يحب البقاء مع فانغ يو. كان أكبر بثلاث سنوات من فانغ يو، وكلما تجرأ أي شخص على التنمر على فانغ يو، سيكون أول من يدافع عنها “.
“بعد استيقاظ فانغ يو، سألناها عما حدث. قالت أنها وصبي دخلوا الغابة للعثور على الطائرات الورقية. رأوا طريقًا أدى إلى منزل محاط بالزهور وجاء من المنزل ضحكات العديد من الأطفال من داخله، سقطت الطائرات الورقية على سياج المنزل، وعندما وصلوا للطائرات الورقية، جاءت مجموعة من الأطفال المجهولين للإمساك بهم، متمنين جرهم إلى المنزل. وفي اللحظة الأخيرة، دفع الصبي فانغ يو للخروج من الطريق قبل أن يتم جره من خلال الباب، وأغلق الباب من الداخل “.
“ولكن ما علاقة ذلك بالطائرة الورقية، وأين هذا الصبي الآن؟” كان لدى تشن غي شعور بأن الشبح الذي كان يبحث عنه هو ذلك الصبي.
سامعا المعلومات التي قدمتها تشن غي، تعمقت التجاعيد على وجه الشيخ. لقد فكر لفترة طويلة قبل النقر فجأة على ذراع تشن غي. “كان هناك مثل هذه الفتاة! دعني آخذ نظرة خاطفة على تلك الصورة مرة أخرى!”
“لا أستطيع أن أتذكر السنة التي حدث فيها، ولكن في تلك السنة، أخذ المعلمون الأطفال من دار الأيتام في نزهة الربيع. كانوا يحلقون طائرات ورقية في السد في شرقي جيوجيانغ. فقدت كل من طائرة الصبي وفانغ يو في الغابة. ذهب كلاهما للبحث عنها، ولكن الصبي ضاع، ووجدنا فقط فانغ يو، الاي فقدت وعيها”.
“نعم، فانغ يو لديها ذاكرة سيئة، وسوف تنسى ما كرره الصبي في اليوم التالي. كل يوم كان مثل يوم جديد لها.” مع توجيه من تشن غي، بدأ الحارس أخيراً في تذكر الأشياء من ذلك الوقت. “كان يجب أن يكون الاثنان صديقين، لكن كان لهما مصائر مختلفة. مع تقدم فانغ يو، تفاقم مرضها، لكن مرض الصبي أصبح أفضل مع تقدمه في العمر. ولكن حتى بعد أن أصبح الصبي طبيعيًا، كان يحب البقاء مع فانغ يو. كان أكبر بثلاث سنوات من فانغ يو، وكلما تجرأ أي شخص على التنمر على فانغ يو، سيكون أول من يدافع عنها “.
“الصبي ضاع؟” عبس تشن غي. إذا كان الصبي قد ضاع، فقد يكون دربه قد أصبح باردًا.
“الصبي ضاع؟” عبس تشن غي. إذا كان الصبي قد ضاع، فقد يكون دربه قد أصبح باردًا.
استقل سيارة أجرة إلى منزل الأطفال في جيوجيانغ. على الرغم من أنه كان قد تجاوز بالفعل ساعات الزيارة، لأسباب مختلفة، عرف تشن غي الحارس الذي تم نشره عند الباب والمعلمة التي كانت ارعى فان يو في منزل الأطفال. بعد الانتظار لبضع دقائق خارج الباب، اقتيد تشن غي إلى منزل الأطفال من قبل نفس المعلمة.
“بعد استيقاظ فانغ يو، سألناها عما حدث. قالت أنها وصبي دخلوا الغابة للعثور على الطائرات الورقية. رأوا طريقًا أدى إلى منزل محاط بالزهور وجاء من المنزل ضحكات العديد من الأطفال من داخله، سقطت الطائرات الورقية على سياج المنزل، وعندما وصلوا للطائرات الورقية، جاءت مجموعة من الأطفال المجهولين للإمساك بهم، متمنين جرهم إلى المنزل. وفي اللحظة الأخيرة، دفع الصبي فانغ يو للخروج من الطريق قبل أن يتم جره من خلال الباب، وأغلق الباب من الداخل “.
“كان الأطفال في دار الأيتام الخاصة لا يزالون صغارًا، لذا فقد برزت حتى لو لم تكن ترغب في ذلك. بعد ذلك، لا أعرف ما الذي خطر ببال الرئيس. كان يعلم أن الفتاة لديها مشاكل في ذاكرتها، لكنه كلفها بمراقبة البوابات معي، وقال الرئيس إن ذلك لكي يكون لديها ما تفعله، ولن تهدر موارد المكان، لكن لدي شعور بأن النية الحقيقية للرئيس كانت التخلي عنها. وربما كان يأمل أن تذهب من تلقاء نفسها وتضيع “.
“شكرا لك على مساعدتك.” بعد أن وداعا المعلمة والحارس القديم، فتح المظلة، وضع حقيبة ظهره على كتفه، وهرب من منزل الأطفال.
قد لا تعني كلمات الشيخ أي شيء للآخرين، لكنها كانت مختلفة بالنسبة لتشن غي. لقد كان في المنزل الصغير مع الزهور بجانب سد شرقي جيوجيانغ من قبل!
في ذلك الوقت، كان يدرس في المدرسة الابتدائية، وكانت الذكرى السنوية الأولى بعد انتقاله من شرقي جيوجيانغ إلى غربي جيوجيانغ. منعه والديه من الذهاب إلى شرقي جيوجيانغ، لكن ذلك اليوم كان استثناءً لأنها كانت رحلة ميدانية مدرسية. كان في سد شرقي جيوجيانغ، وكان المنزل نفسه مع ضحكات الزهور والأطفال داخل الغابة.
أمسك الحارس الصورة بكلتا يديه ودرسها لفترة طويلة. “لا أتذكر الصبي، لكن لدي بعض ذكريات الفتاة التي ذكرتها. لقد هجرها والداها عندما كانت صغيرة جدًا. على ما يبدو، كان السبب هو أنها كانت تعاني من نقص خلقي في الدماغ. الذاكرة ومشاكل القيام بالأعمال العادية، وذكائها قد توقف. “
“نقص خلقي في الدماغ؟” كان هذا مصطلحًا جديدًا لتشن غي.
تمكن تشن غي من النجاة من تلك المحنة بفضل الدمية التي صنعها، والتي كان يحملها معه في ذلك الوقت. كانت ابنة المديرة لوو تعيش داخل الدمية، وكانت الآن الروح الحاميع في منتزه القرن الجديد.
“كونوا حذرين.” لقد كاد أن يقتل هناك، لذلك لم يمكن أن يكون تشن غي أكثر حذراً. في الوقت نفسه، على الرغم من ذلك، شعر وكأنه يقترب من الحقيقة. تم إسقاط سور المنزل، ونمت الطحالب فوقه. كان هناك العديد من المزهريات الفارغة في الفناء. المزهريات كانت مثيرة للاهتمام. كانت بنفس الحجم، وستناسب جمجمة شخص بالغ تمامًا.
“يجب أن يكون في نفس المكان!” لم يتوقع تشن غي أن يذهب فانغ يو والصبي إلى ذلك المكان أيضًا. ماضيهم إلاقى بطريقة ما مع ماضيه.
“الصبي ضاع؟” عبس تشن غي. إذا كان الصبي قد ضاع، فقد يكون دربه قد أصبح باردًا.
~~~~~~
‘الشيء الذي سحبته هذه المرة لا يبدو بهذه البساطة.’ التقط تشن غي حقيبة الظهر، لكنه لم يتصرف بشكل متهور. “إذا كنت لا تمانع، ما زلت بحاجة إلى شيء آخر منك.”
“قله”. كان لدى المعلمة انطباع جيد عن تشن غي. كانت تعتقد أن تشن غي كان شخصًا لطيفًا للغاية ومحبًا.
“نعم، فانغ يو لديها ذاكرة سيئة، وسوف تنسى ما كرره الصبي في اليوم التالي. كل يوم كان مثل يوم جديد لها.” مع توجيه من تشن غي، بدأ الحارس أخيراً في تذكر الأشياء من ذلك الوقت. “كان يجب أن يكون الاثنان صديقين، لكن كان لهما مصائر مختلفة. مع تقدم فانغ يو، تفاقم مرضها، لكن مرض الصبي أصبح أفضل مع تقدمه في العمر. ولكن حتى بعد أن أصبح الصبي طبيعيًا، كان يحب البقاء مع فانغ يو. كان أكبر بثلاث سنوات من فانغ يو، وكلما تجرأ أي شخص على التنمر على فانغ يو، سيكون أول من يدافع عنها “.
“أنت تجعل هذا الأمر معقدًا للغاية.” كان الشيخ على وشك إنكاره عندما اتسعت عيناه فجأة. “انتظر دقيقة! نعم! الطائرة الورقية! كان هناك صبي في دار الأيتام قريب جدًا من فانغ يو. كان الصبي ثرثارا جدا. اعتقدت أنه يعاني من مرض ما أيضًا. كان لديه ميل لتكرار الشيء نفسه. كان جيدًا في المرات القليلة الأولى، لكن سماعه يكرر نفس الشيء كل يوم من شأنه أن يدفع أي شخص مجنون. “
“هل يمكنكم أن تجدوا لي المعلومات عن الصبي؟ لدي موعد هنا. أعتقد أنه عيد ميلاده.” حول تشن غي الصورة. التاريخ المكتوب على ظهره كان 21 ديسمبر.
“في الواقع، أنا هنا من أجل شيء آخر.” تبع تشن غي المعلمة إلى المبنى. أبعد المظلة وأخرج الصورة من حقيبة ظهره. “هل تمانعين أن تقوديني إلى مدير منزل الأطفال؟ لدي شيء مهم أسأله”.
“سأبذل قصارى جهدي، ولكن من فضلك لا تعلق آمالك.”
أمسك الحارس الصورة بكلتا يديه ودرسها لفترة طويلة. “لا أتذكر الصبي، لكن لدي بعض ذكريات الفتاة التي ذكرتها. لقد هجرها والداها عندما كانت صغيرة جدًا. على ما يبدو، كان السبب هو أنها كانت تعاني من نقص خلقي في الدماغ. الذاكرة ومشاكل القيام بالأعمال العادية، وذكائها قد توقف. “
لم يتوقف للراحة. وأوقف سيارة أجرة إلى سد شرقي جيوجيانغ.
“شكرا لك على مساعدتك.” بعد أن وداعا المعلمة والحارس القديم، فتح المظلة، وضع حقيبة ظهره على كتفه، وهرب من منزل الأطفال.
“لا، كانت دائما وحدها”.
‘لم يفت الأوان للانتقام من الحادث الذي حدث لنفسي في المدرسة الابتدائية.’
“ولكن من كان يعرف أن ظروفها ستزداد سوءًا حتى لم تعد قادرة على التعرف على وجوه الناس بعد الآن؟ كل ما أمكنها فعله هو أساسيات الحفاظ على نفسها على قيد الحياة، وأي شيء آخر سيتجاوز قدرتها. لقد كانت كبيرة جدًا في السن بالفعل، ولم تكن مساعدة، في الواقع، كانت في حاجة إلى أشخاص آخرين لقضاء بعض الوقت لمساعدتها، وببطء تغير مواقف الناس تجاهها.”
لم يتوقف للراحة. وأوقف سيارة أجرة إلى سد شرقي جيوجيانغ.
ليس بعيدا جدا في الغابة، ظهر تشو يين بصمت بجانب تشن غي. لم يدعوا تشن غي باسمه، لكنه ظهر بمفرده. هذا يعني أنه شعر بشيء خطير، وكان من الممكن أن يقتل الشيء تشن غي قبل أن تتاح له الفرصة للظهور. لم يكن هناك شيء غريب حولهم، لكن العدد القليل من الأشباح تصرفوا بغرابة، وكأن الخطر كان مخفيًا حولهم.
‘كلما جئت إلى هذا النوع من الأماكن المعزولة، كان الطقس مروعًا. إنها إما تمطر أو تعوي مع الرياح.’
تَقَدَّمَت التاكسي بسرعة بعد أن تركت تشن غي خارج السد. مشى على جانب الطريق لفترة طويلة مع المظلة. كانت ذاكرة طفولته ضبابية، ولكن لحسن الحظ، لم يتغير المحيط كثيرًا. تموج ماء السد بسرعة، ورشق المطر جسده. كانت المناطق المحيطة به مظلمة، ولكن بفضل رؤية يين يانغ خاصته، حتى من دون ضوء، كان بإمكانه الرؤية بوضوح، وبدا وكأن تشن غي قد ذاب في الظلام.
“حسنا.” دعا تشن غي الحارس إلى الغرفة، ومرر الصورة إلى الرجل العجوز. “هل لديك أي ذكرى لهذا الصبي؟”
لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عما حدث حول السد خلال العقد الماضي، لكن هذا المكان أصبح مهجورًا أكثر من ذي قبل. انتقل عدد قليل من السكان المحليين الذين بقوا هنا بعيدًا، وتوسعت الغابات لتغطية الجبل.
‘أتذكر المشي في هذه الغابة.’
“في البداية، كانت تتذكر أسماء أصدقائها ومعلميها، وبتدريب المدرسين، لم يكن بإمكانها أن تعيش على نفسها فحسب، بل أمكنها أيضًا المساعدة في دار الأيتام. على الرغم من أن الفتاة كانت لديها ذاكرة سيئة، إلا أنها كانت مجتهدة للغاية. لم تشتكي أبدًا عندما تعرضت للتنمر، لذلك تجاهل دار الأيتام المشاكل وسمح لها بالبقاء للمساعدة.”
لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عما حدث حول السد خلال العقد الماضي، لكن هذا المكان أصبح مهجورًا أكثر من ذي قبل. انتقل عدد قليل من السكان المحليين الذين بقوا هنا بعيدًا، وتوسعت الغابات لتغطية الجبل.
أمسك الحارس الصورة بكلتا يديه ودرسها لفترة طويلة. “لا أتذكر الصبي، لكن لدي بعض ذكريات الفتاة التي ذكرتها. لقد هجرها والداها عندما كانت صغيرة جدًا. على ما يبدو، كان السبب هو أنها كانت تعاني من نقص خلقي في الدماغ. الذاكرة ومشاكل القيام بالأعمال العادية، وذكائها قد توقف. “
من خلال تنشيط المسجل والتقليب من خلال القصة المصورة لاستدعاء المرأة مقطوعة الرأس والصبي ذو الرائحة الكريهة، قام تشن غي أخيرًا برحلته في الغابة.
سقطت قطرات المطر على الأوراق، وخلقت صوتًا إيقاعيًا في آذان تشن غي. لقد بدا وكأن العالم داخل الغابة كان عالم مختلف مقارنةً بالعالم بالخارج.
لم يتوقف للراحة. وأوقف سيارة أجرة إلى سد شرقي جيوجيانغ.
ليس بعيدا جدا في الغابة، ظهر تشو يين بصمت بجانب تشن غي. لم يدعوا تشن غي باسمه، لكنه ظهر بمفرده. هذا يعني أنه شعر بشيء خطير، وكان من الممكن أن يقتل الشيء تشن غي قبل أن تتاح له الفرصة للظهور. لم يكن هناك شيء غريب حولهم، لكن العدد القليل من الأشباح تصرفوا بغرابة، وكأن الخطر كان مخفيًا حولهم.
رقصت الأوراق في الريح، وهطل المطر على عروق الأوراق. مشى تشن غي لفترة طويلة في الغابة حتى فقد مسار مرور الوقت. كلما تعمق في الغابة، انخفضت درجة الحرارة وأصبحت أكثر هدوءًا. قاد تشو يين المجموعة. دم أحمر ممزوج بالمطر. ابتعدت الفروع المتعفنة، وظهر أمامهم مسار قديم جدا.
“لا أستطيع أن أتذكر السنة التي حدث فيها، ولكن في تلك السنة، أخذ المعلمون الأطفال من دار الأيتام في نزهة الربيع. كانوا يحلقون طائرات ورقية في السد في شرقي جيوجيانغ. فقدت كل من طائرة الصبي وفانغ يو في الغابة. ذهب كلاهما للبحث عنها، ولكن الصبي ضاع، ووجدنا فقط فانغ يو، الاي فقدت وعيها”.
تنهد الشيخ عند هذه النقطة.
كانت الزهور الذابلة على جانبي المسار، وفي نهاية الطريق، أمكن رؤية منزل صغير رمادي من خلال الفجوات في الأشجار.
“لا أستطيع أن أتذكر السنة التي حدث فيها، ولكن في تلك السنة، أخذ المعلمون الأطفال من دار الأيتام في نزهة الربيع. كانوا يحلقون طائرات ورقية في السد في شرقي جيوجيانغ. فقدت كل من طائرة الصبي وفانغ يو في الغابة. ذهب كلاهما للبحث عنها، ولكن الصبي ضاع، ووجدنا فقط فانغ يو، الاي فقدت وعيها”.
“عندما كنت صغيرًا، جئت إلى هنا بدميتي المصنوعة يدويًا. لم تقتلني، لقد أصبت الدمية بإصابات بالغة فقط. كنت دائمًا شخصًا عادلاً. اليوم، لن أقتلك، لكنني سأضربك حتى أنفاسك الأخيرة ثم أخذك إلى القصة المصورة ”.
في ليلة المطر، تبع القليل من الأشباح وراء تشن غي وهم يتحركون بهدوء إلى الأمام. “لا يستطيع الجميع اكتشاف هذا المكان. لولا قيادة تشو يين، ربما لم أكن لأجده بهذه السرعة.”
“نقص خلقي في الدماغ؟” كان هذا مصطلحًا جديدًا لتشن غي.
مع اقترابه من المنزل الصغير، بدأت ذاكرة تشن غي تتداخل مع الحياة الحقيقية. ما نساه ظهر في ذهنه، وذاكرته لم تكن واضحة من قبل.
“قبل عشر سنوات؟” فكرت المعلمة في الأمر قبل أن تقول: “ماذا لو تذهب وتسأل الحارس؟ إنه الموظف الذي عمل هنا للفترة الأطول. لقد كان يراقب البوابات منذ أن كان هذا المكان دارًا للأيتام”.
“نعم، فانغ يو لديها ذاكرة سيئة، وسوف تنسى ما كرره الصبي في اليوم التالي. كل يوم كان مثل يوم جديد لها.” مع توجيه من تشن غي، بدأ الحارس أخيراً في تذكر الأشياء من ذلك الوقت. “كان يجب أن يكون الاثنان صديقين، لكن كان لهما مصائر مختلفة. مع تقدم فانغ يو، تفاقم مرضها، لكن مرض الصبي أصبح أفضل مع تقدمه في العمر. ولكن حتى بعد أن أصبح الصبي طبيعيًا، كان يحب البقاء مع فانغ يو. كان أكبر بثلاث سنوات من فانغ يو، وكلما تجرأ أي شخص على التنمر على فانغ يو، سيكون أول من يدافع عنها “.
“كونوا حذرين.” لقد كاد أن يقتل هناك، لذلك لم يمكن أن يكون تشن غي أكثر حذراً. في الوقت نفسه، على الرغم من ذلك، شعر وكأنه يقترب من الحقيقة. تم إسقاط سور المنزل، ونمت الطحالب فوقه. كان هناك العديد من المزهريات الفارغة في الفناء. المزهريات كانت مثيرة للاهتمام. كانت بنفس الحجم، وستناسب جمجمة شخص بالغ تمامًا.
بخلاف المزهريات، كانت هناك بعض الألعاب التي تركت بالخارج في الفناء. كان هناك حصان خشبي مكسور، متأرجحة صدئة، وأرجوحة تفتقد إلى حبل.
“لا أستطيع أن أتذكر السنة التي حدث فيها، ولكن في تلك السنة، أخذ المعلمون الأطفال من دار الأيتام في نزهة الربيع. كانوا يحلقون طائرات ورقية في السد في شرقي جيوجيانغ. فقدت كل من طائرة الصبي وفانغ يو في الغابة. ذهب كلاهما للبحث عنها، ولكن الصبي ضاع، ووجدنا فقط فانغ يو، الاي فقدت وعيها”.
~~~~~~
قد لا تعني كلمات الشيخ أي شيء للآخرين، لكنها كانت مختلفة بالنسبة لتشن غي. لقد كان في المنزل الصغير مع الزهور بجانب سد شرقي جيوجيانغ من قبل!
“لا، كانت دائما وحدها”.
يب ستظهر العديد من الأشياء التي لم يتم ذكرها منذ فترة…..
