شفاه مخاطة.
1012: شفاه مخاطة.
أثناء إخراج المطرقة، سار تشن غي في الشارع. كان عالم وو شنغ أكبر بكثير من عالم جيانغ مينغ. تضمن شارع كامل. اتخذ تشن غي عدة خطوات عندما عبس. نمت الأصوات المحيطة به. لقد زحفوا إلى أذنيه مثل حشرات راقصة، وأزعجوه.
نظرًا لأنه لم يكن لديه أي فكرة عما حدث في الحياة الواقعية، لم يكن بإمكانه سوى القيام بتنبؤات بناءً على ملاحظته لهذا العالم السخيف.
كان تشن غي في المدينة القديمة في الصباح، وكان المكان مألوفًا. “اعتاد وو شنغ على السكن في المدينة القديمة؟ لم ينتقلوا من غربي جيوجيانغ إلى شرقي جيوجيانغ؟”
“لا أستطيع حتى رؤية ظل، فمن أين تأتي الصوت؟”
بدلاً من الإسراع، تحول تشن غي لينظر خلفه. رأى باب حديدي كبير يسد الزقاق.
“العالم خلف الباب مصنوع من ذكريات الأطفال. هذا الباب يحمل رائحة الدم والمطهرات في ذاكرة شخص ما. هل يمكن أن يكون مالك هذه الذاكرة قد كان محبوسًا في مستشفى ذات مرة؟ ولكن حتى المستشفى العادي لا ينبغي أن يكون لديه باب حديدي أسود مثل هذا! “
“هذا الباب مشابه لباب الحديدي في عالم جيانغ مينغ”. لاحظ تفصيلاً واحدًا. “عندما زرت شقة جيانغ مينغ القديمة، لم أواجه مثل هذا الباب في الشقة. لم يكن جزءًا من ذاكرته. الآن بعد أن أصبحت في عالم وو شنغ، ظهر هذا الباب الحديدي مرة أخرى.”
بدرسها أقرب. لم يلاحظ تشن غي أي شيء عن الباب. “هذا يعني أن الباب الحديدي، وهو المدخل والمخرج، ربما لا علاقة له بالأطفال ولكن له كل العلاقة بالجنين الشبح”.
“البكاء قادم من هذا المكان؟”
“العالم خلف الباب مصنوع من ذكريات الأطفال. هذا الباب يحمل رائحة الدم والمطهرات في ذاكرة شخص ما. هل يمكن أن يكون مالك هذه الذاكرة قد كان محبوسًا في مستشفى ذات مرة؟ ولكن حتى المستشفى العادي لا ينبغي أن يكون لديه باب حديدي أسود مثل هذا! “
مع أخذ هذا في الاعتبار، درس تشن غي الباب أقرب. لم يكن عليه أي كتابة أو رموز، ولكن بمجرد أن يتكئ أقرب له، يمكنه أن يشم رائحة خفيفة للغاية من الدم والمطهر.
كان تشن غي في المدينة القديمة في الصباح، وكان المكان مألوفًا. “اعتاد وو شنغ على السكن في المدينة القديمة؟ لم ينتقلوا من غربي جيوجيانغ إلى شرقي جيوجيانغ؟”
“العالم خلف الباب مصنوع من ذكريات الأطفال. هذا الباب يحمل رائحة الدم والمطهرات في ذاكرة شخص ما. هل يمكن أن يكون مالك هذه الذاكرة قد كان محبوسًا في مستشفى ذات مرة؟ ولكن حتى المستشفى العادي لا ينبغي أن يكون لديه باب حديدي أسود مثل هذا! “
زار تشن غي اثنين من عوالم الأطفال، وكان هناك العديد من الأشياء التي لم يتمكن من تأكيدها. نظر إلى الباب أكثر قبل أن يبعد عينيه عنه.
“من الأفضل أن أجد وو شنغ خلف الباب أولاً. هذا العالم مختلف عما توقعته.” تحدث تشن غي مع وو جين بنغ لفترة طويلة. كان الأب مثل مظلة تحمي وو شنغ. من الناحية النظرية، يجب ألا يكون عالم وو شنغ مظلمًا للغاية، ولكن بعد دخول تشن غي هذا المكان، أدرك مدى خطئه. كانت الشوارع مظلمة بشكل دائم، وجاءت أصوات مخيفة كثيرة من الزاوية.
بدلاً من الإسراع، تحول تشن غي لينظر خلفه. رأى باب حديدي كبير يسد الزقاق.
“يبدو أن الجنين الشبح قام بشيء ما. هذا الرجل المجنون لن يسمح لمرشحيه بالعيش في سعادة. إنه يحسد الحب والدفء أكثر من غيرها.” تواصل تشن غي مع روح القلم وتشو يين. لم يكون قادرين من التجسيد بسرعة ؛ كان هذا العالم يرفضهم. ولذعر تشن غي، مقارنة بعالم جيانغ مينغ، رفضهم عالم وو شنغ أكثر. كانت المقاومة التي شعر بها الموظفون أكثر صعوبة.
“أنا بحاجة لشراء بعض الوقت لهم.” لم يعتقد تشن غي أن الجنين الشبح سيختبئ في هذا العالم، لكنه لم يمكن أن يكون مهملًا. إذا كان الجنين الشبح موجودًا بالفعل، فقد يفقد حياته بسبب إهماله. “الأبواب المجاورة لأسرّة الأطفال كلها تومض. إنها بعيدة عن الأبواب الحقيقية. وأظن أن واحدًا منها فقط حقيقي، والثمانية الأخرى مصنوعة من قبل الجنين الشبح لخداع الآخرين”.
أثناء إخراج المطرقة، سار تشن غي في الشارع. كان عالم وو شنغ أكبر بكثير من عالم جيانغ مينغ. تضمن شارع كامل. اتخذ تشن غي عدة خطوات عندما عبس. نمت الأصوات المحيطة به. لقد زحفوا إلى أذنيه مثل حشرات راقصة، وأزعجوه.
“كانت الفتاة تعذب القطة وقد رصدها وو شنغ عن طريق الخطأ – لهذا السبب أرادت أن تخيط فم وو شنغ حتى لا يتمكن من الكشف عن أسرارها لأي شخص آخر.”
“في بعض الأحيان ليس من الجيد أن يكون لديك حواس مفرطة الحساسية.”
1012: شفاه مخاطة.
حبس تشن غي أنفاسه واستخدم رؤية يين يانغ. الظلام لم يؤثر عليه كثيرا.
“البكاء قادم من هذا المكان؟”
“العالم خلف الباب مصنوع من ذكريات الأطفال. هذا الباب يحمل رائحة الدم والمطهرات في ذاكرة شخص ما. هل يمكن أن يكون مالك هذه الذاكرة قد كان محبوسًا في مستشفى ذات مرة؟ ولكن حتى المستشفى العادي لا ينبغي أن يكون لديه باب حديدي أسود مثل هذا! “
“لا أستطيع حتى رؤية ظل، فمن أين تأتي الصوت؟”
“هل يمكنك سماع صوتي؟” كان من الصعب تخيل ما حدث للفتاة من مظهرها ولماذا ستظهر خلف الباب في هذه الحالة. حاول تشن غي التواصل معها، لكن الفتاة ردت بغرابة. سقطت يدي الفتاة الجميله في الماء والتقطت قطة قذرة من داخل الحوض. ثم، كما لو كانت تجفف منشفة جافة، أمسكت رأس القطة بيدها وجسدها باليد الأخرى وبدأت في اللف بكل قوتها.
لم يندفع إلى الشارع. كان المكان معقدًا وعاصفًا. يمكن أن يضيع بسهولة إذا لم يكن حذرا. على أي حال، قبل ظهور تشو يين والباقي، كان هدف تشن غي هو النجاة. عند فتح باب أحد أقرب المباني، أدرك تشن غي أن الضوضاء في أذنيه نمت بصوت أعلى، وأصبح أحدها واضحًا بما فيه الكفاية ليتم تحديده على أنه بكاء.
“ما الذي تنوي القيام به؟” لم تترك عيون الفتاة شفاه تشن غي. ممسكتا بالإبرة والخيط، مشيت نحو تشن غي. كانت تمشي بشكل أسرع وأسرع قبل أن تنقض في تشن غي. إستهدفت الإبرة فم تشن غي وكأنها ستخيطه مغلقا!
“ما الذي تنوي القيام به؟” لم تترك عيون الفتاة شفاه تشن غي. ممسكتا بالإبرة والخيط، مشيت نحو تشن غي. كانت تمشي بشكل أسرع وأسرع قبل أن تنقض في تشن غي. إستهدفت الإبرة فم تشن غي وكأنها ستخيطه مغلقا!
“البكاء قادم من هذا المكان؟”
“تبكي أثناء غسل شعرها؟”
نظر تشن غي في المنزل. لم تكن المنازل في المدينة القديمة كبيرة. عادة، كان فيها غرفة إلى ثلاث غرف فقط، وسرعان ما وجد مصدر البكاء. كانت هناك فتاة تغسل شعرها في الحمام. كانت تواجه بعيدًا عن تشن غي، وبدا وكأنها في سن المراهقة.
“كانت الفتاة تعذب القطة وقد رصدها وو شنغ عن طريق الخطأ – لهذا السبب أرادت أن تخيط فم وو شنغ حتى لا يتمكن من الكشف عن أسرارها لأي شخص آخر.”
“لا أستطيع حتى رؤية ظل، فمن أين تأتي الصوت؟”
“تبكي أثناء غسل شعرها؟”
جمعت الفتاة دش ماء ووضعته على حافة الحوض. غطست رأسها بالكامل في الماء وكان شعرها غارق في الماء. تم خلط صوت الماء والبكاء معًا، مما أعطى شعورا مرعبا. كان هذا أول شخص واجهه تشن غي في عالم وو شنغ. من أجل السلامة، أمسك تشن غي المطرقة واقترب ببطء.
1012: شفاه مخاطة.
“هذه الفتاة وحدها في الغرفة. ليست هناك حاجة للخوف من كمين. يجب أن أستغل هذه الفرصة للتعرف عليها.”
بدلاً من الإسراع، تحول تشن غي لينظر خلفه. رأى باب حديدي كبير يسد الزقاق.
تحرك تشن غي بخفة، ولكن مع ذلك، تم اكتشافه عندما كان في منتصف الطريق نحو الفتاة. توقفت الفتاة عن غسل شعرها. كانت يداها عالقتين في شعرها بينما تجمد شخصها بالكامل بجانب الحوض. تم سحب الشعر للخلف، ونظرت عينان سودوان من خلال الفجوة في ستار الشعر. استدارت الفتاة للنظر إلى تشن غي. كسر الرأس الذي غُمر في الحوض سطح الماء ببطء. تم تغطية الشعر الذي طاف في الحوض بالدم المجفف. لاحظ تشن غي حينها فقط أن الحوض لم يكن مملوءًا بالماء بل دم كان يجف. انزلق الدم على شعرها وعلى ملابسها. تم صبغ البيجاما الوردية النظيفة باللون الأحمر بواسطة الدم.
“هذا الباب مشابه لباب الحديدي في عالم جيانغ مينغ”. لاحظ تفصيلاً واحدًا. “عندما زرت شقة جيانغ مينغ القديمة، لم أواجه مثل هذا الباب في الشقة. لم يكن جزءًا من ذاكرته. الآن بعد أن أصبحت في عالم وو شنغ، ظهر هذا الباب الحديدي مرة أخرى.”
“حتى في عالم جيانغ مينغ الملتوي، لم يكن هناك أي علامة على وجود دم جديد. ما الذي يحدث في عالم وو شنغ؟ لماذا هو دموي جدًا حتى في البداية؟”
“البكاء قادم من هذا المكان؟”
ظهر وجه الفتاة بالكامل. كان لديها عيون جميلة، وكان أنفها صغيرًا ولطيفًا، واحد ولّد إحساسًا بالحماية في الآخرين. تحته كان فمها. كان لديها شفاه جميلة، لكن لقد تم خياطة شفتيها معًا بخيوط سوداء. أكد تشن غي أن البكاء كان قد جاء من الفتاة، لكن الفتاة لم تبدو وكأنها كانت تبكي.
ظهر وجه الفتاة بالكامل. كان لديها عيون جميلة، وكان أنفها صغيرًا ولطيفًا، واحد ولّد إحساسًا بالحماية في الآخرين. تحته كان فمها. كان لديها شفاه جميلة، لكن لقد تم خياطة شفتيها معًا بخيوط سوداء. أكد تشن غي أن البكاء كان قد جاء من الفتاة، لكن الفتاة لم تبدو وكأنها كانت تبكي.
“هل يمكنك سماع صوتي؟” كان من الصعب تخيل ما حدث للفتاة من مظهرها ولماذا ستظهر خلف الباب في هذه الحالة. حاول تشن غي التواصل معها، لكن الفتاة ردت بغرابة. سقطت يدي الفتاة الجميله في الماء والتقطت قطة قذرة من داخل الحوض. ثم، كما لو كانت تجفف منشفة جافة، أمسكت رأس القطة بيدها وجسدها باليد الأخرى وبدأت في اللف بكل قوتها.
“هل يمكنك سماع صوتي؟” كان من الصعب تخيل ما حدث للفتاة من مظهرها ولماذا ستظهر خلف الباب في هذه الحالة. حاول تشن غي التواصل معها، لكن الفتاة ردت بغرابة. سقطت يدي الفتاة الجميله في الماء والتقطت قطة قذرة من داخل الحوض. ثم، كما لو كانت تجفف منشفة جافة، أمسكت رأس القطة بيدها وجسدها باليد الأخرى وبدأت في اللف بكل قوتها.
أطنان من الدم الطازج خرجت من القطة. بمجرد أن جفت القطة، التقطت الفتاة جثة القطة القذرة واستخدمتها لتجفيف شعرها المبلل بالدم. عندما انتهيت، رمت الفتاة القطة المهترئة مرة أخرى في حوض المياه وتحولت للنظر إلى تشن غي. حدقت في فم تشن غي. دخلت يديها جيوبها لسحب إبرة برونزية طويلة وخيط أسود سميك.
“من الأفضل أن أجد وو شنغ خلف الباب أولاً. هذا العالم مختلف عما توقعته.” تحدث تشن غي مع وو جين بنغ لفترة طويلة. كان الأب مثل مظلة تحمي وو شنغ. من الناحية النظرية، يجب ألا يكون عالم وو شنغ مظلمًا للغاية، ولكن بعد دخول تشن غي هذا المكان، أدرك مدى خطئه. كانت الشوارع مظلمة بشكل دائم، وجاءت أصوات مخيفة كثيرة من الزاوية.
بدرسها أقرب. لم يلاحظ تشن غي أي شيء عن الباب. “هذا يعني أن الباب الحديدي، وهو المدخل والمخرج، ربما لا علاقة له بالأطفال ولكن له كل العلاقة بالجنين الشبح”.
“ما الذي تنوي القيام به؟” لم تترك عيون الفتاة شفاه تشن غي. ممسكتا بالإبرة والخيط، مشيت نحو تشن غي. كانت تمشي بشكل أسرع وأسرع قبل أن تنقض في تشن غي. إستهدفت الإبرة فم تشن غي وكأنها ستخيطه مغلقا!
نظرًا لأنه لم يكن لديه أي فكرة عما حدث في الحياة الواقعية، لم يكن بإمكانه سوى القيام بتنبؤات بناءً على ملاحظته لهذا العالم السخيف.
“لقد بدأتِ أنتِ هذا أولاً!” كان تشن غي جاهزا. لقد أرجح المطرقة على الفتاة. انحنى كتف الفتاة، لكنه لم يؤثر على حركتها على الإطلاق. في الدفاع عن النفس، استمر تشن غي في ضرب المطرقة على الفتاة أثناء محاولته التهرب. بعد تسع ضربات متتالية، فقدت الفتاة مؤقتًا القدرة على الحركة. زحفت على الأرض، لا تزال تمسك بالإبرة والخيط.
وضع تشن غي المطرقة. نظر إلى الفتاة على الأرض والقطة المهترئة في حوض الماء، وظهرت له إمكانية.
“لم أفعل لها أي شيء – لماذا تهاجمني فجأة وترغب في خياطة فمي؟”
“لقد بدأتِ أنتِ هذا أولاً!” كان تشن غي جاهزا. لقد أرجح المطرقة على الفتاة. انحنى كتف الفتاة، لكنه لم يؤثر على حركتها على الإطلاق. في الدفاع عن النفس، استمر تشن غي في ضرب المطرقة على الفتاة أثناء محاولته التهرب. بعد تسع ضربات متتالية، فقدت الفتاة مؤقتًا القدرة على الحركة. زحفت على الأرض، لا تزال تمسك بالإبرة والخيط.
وضع تشن غي المطرقة. نظر إلى الفتاة على الأرض والقطة المهترئة في حوض الماء، وظهرت له إمكانية.
“أنا بحاجة لشراء بعض الوقت لهم.” لم يعتقد تشن غي أن الجنين الشبح سيختبئ في هذا العالم، لكنه لم يمكن أن يكون مهملًا. إذا كان الجنين الشبح موجودًا بالفعل، فقد يفقد حياته بسبب إهماله. “الأبواب المجاورة لأسرّة الأطفال كلها تومض. إنها بعيدة عن الأبواب الحقيقية. وأظن أن واحدًا منها فقط حقيقي، والثمانية الأخرى مصنوعة من قبل الجنين الشبح لخداع الآخرين”.
“كانت الفتاة تعذب القطة وقد رصدها وو شنغ عن طريق الخطأ – لهذا السبب أرادت أن تخيط فم وو شنغ حتى لا يتمكن من الكشف عن أسرارها لأي شخص آخر.”
نظرًا لأنه لم يكن لديه أي فكرة عما حدث في الحياة الواقعية، لم يكن بإمكانه سوى القيام بتنبؤات بناءً على ملاحظته لهذا العالم السخيف.
وضع تشن غي المطرقة. نظر إلى الفتاة على الأرض والقطة المهترئة في حوض الماء، وظهرت له إمكانية.
