إشعار الموت "2في1".
1073: إشعار الموت “2في1”.
كانت المرأة قد اتخذت بالفعل خطوات لالتقاط شيانغ نوان. لقد حاولت تهدئته كما فعلت عادة. في أحضان والدته، عاد تعبير شيانغ نوان ببطء إلى طبيعته. لقد أغلق عينيه وبدا وكأنه قد نام مع سيطرة التعب. وضعت المرأة شيانغ نوان على سريره. وقفت إلى جانبه ونظرت إلى إبنها بهدوء. شيانغ نوان، الذي كان نائم، لم يكن مختلفً كثيرًا عن الأطفال الآخرين في عمره. في الواقع، كان بإمكان تشن غي أن يرى أنه كان أكثر جمالًا من معظم الأطفال الذين قابلهم.
“مرحبًا، أنا تشن غي. جئت لإلقاء نظرة على بعض الغرف من عصر اليوم”. قدم تشن غي نفسه. من الطرف الآخر من الخط، كان بإمكانه سماع نحيب الطفل اللامتناهي وصوت الأشياء التي يتم تحطيمها وإلقاءها.
أصبحت الجملة على وثيقة المريض- “موت الليلة”. ولم تحدد من سيموت في تلك الليلة.
“المستشفى الملعون أراد أن يأتي بعدي. هذه لعنة لكي أفشل الليلة.”
دون أن يظهروا أنفسهم، مختبئين في الظلام، يكملونهم إنهاء قتلهم من خلال أفراد غير ذوي صلة. اكتسب تشن غي فهمًا جديدًا للمستشفى الملعون. لا يمكن التعامل معهم باستخدام الطرق المعتادة، لذلك يجب أن يكون أكثر حذرًا.
“نعم، ولكن كما رأيت بعد ظهر اليوم، يهدأ بعد أن تمنحه بعض المواساة والراحة. لم يحدث بشدة ما يحدث الآن. حتى الدواء لم يثبت فائدته.” كانت المرأة على وشك البكاء. “هل يجب أن نتصل برقم الطوارئ؟ أخشى أن يصيب نفسه”.
“كل من اللامبتسمين والمستشفى الملعون يحاولون منعني علانية، ولكن ما هو الغرض من ذلك؟ هل يريدون الاحتفاظ بالجنين الشبح لأنفسهم؟ لديهم شهية كبيرة…”
وضع تشن غي وثيقة المريض. بعد إزالة كلمة “ستـ”، من المحتمل أن يتم تمرير وثيقة المريض من المستشفى الملعون إلى شخص آخر.
أصبحت الجملة على وثيقة المريض- “موت الليلة”. ولم تحدد من سيموت في تلك الليلة.
“ربما يريدون فقط أن يلعنونني ويجعلوني أضعف حتى يكون لديهم المزيد من الثقة لإكمال الخطة التي لديهم في العالم وراء الباب.”
“لا، بخلافك، لم يكن هناك أي زائر إلى منزلي لفترة طويلة جدًا.” كانت المرأة في حالة مضطربة. كأم ترى ابنها في مثل هذه الحالة المعذبة، كان ذلك نوعًا من العذاب بالنسبة لها أيضًا.
“يجب أن يحتاج الأمر إلى قوة عاملة كبيرة لتركيب هذا الكم من المنشورات. أنا متأكد من أنك كنت ستلاحظين مثل هذه المجموعة الكبيرة عندما يكونون يعملون.”
ظهور المستشفى الملعون في تلك اللحظة أعطى تشن غي تذكيرًا كان بكامل الحاجة إليه. بخلاف الجنين الشبح، كان بحاجة إلى توخي الحذر من أيدي المستشفى الملعون في تلك الليلة.
“إنه خائف. إنه خائف جدا من شيء ما.”
“قبل أن أدخل إلى الباب، بدأ الصراع بالفعل. هؤلاء الناس الذين يعيشون في ظلال المدينة لديهم قلب أكثر قذارة من الآخرين”.
“دعيني أساعدك. عادة، أنا من يقوم بالأعمال المنزلية على أي حال.”
ماشيا في شقق جين هوى، شعر تشن غي بعدم الارتياح قليلاً. لقد ضربت الرائحة الكريهة أنفه. لقد أشبهت الرائحة الرائحة الكريهة التي واجهها في غرف ينغ تونغ و يو جيانغ.
كانوا سينزلون إلى أدنى المستويات ولن يتوقفوا عند أي شيء. للتنافس متنافسا مع هذا النوع من المجموعات يومًا بعد يوم، شعر تشن غي أنه لم يكن من السهل الحفاظ على سلامة عقله. كان هذا في حد ذاته إنجازًا عظيمًا. استخدم تشن غي هاتف الشاب لإرسال رسالة إلى عائلته لإبلاغهم بموقعه الحالي قبل أن يستدير للمغادرة. كان لديه أشياء أكثر أهمية للقيام بها في تلك الليلة، لذلك لم يستطع أن يضيع الكثير من الوقت هناك. في الساعة الثامنة مساءً، استقل تشن غي سيارة الأجرة ووصلت إلى وكالة إسكان جيو هونغ. لم يكن أي من أضواء الشوارع يعمل، وكان الشارع بأكمله مغمورًا في الظلام كما لو أن وحشًا كان سيقفز عليهم في أي لحظة.
لذلك، لم يكن تشن غي قادرًا على تأكيد مصدر الرائحة الكريهة، ولكن كان لديه شعور بأن هذه الإجابة التي كانت تتهرب منه لفترة طويلة سيتم الكشف عنها في تلك الليلة. بدت غرفة المعيشة وكأنه قد تم زيارتها من قبل إعصار. كانت الأرض مليئة ببرك الماء والقمامة. تم عض الأريكة القطنية الرخيصة حتى كانت هناك ثقوب فيها. تحطمت المصابيح. تم سحب الأدراج من الخزائن وإلقائها بشكل عشوائي على الجانب. كان هناك طعام بارد على مائدة الطعام. أرادت المرأة إيقاف تشن غي عندما رأت أنه كان يحاول دخول الغرفة، ولكن بعد ذلك جاءت صرخات الصبي المتألمة من غرفة النوم، لذلك تخلت عن تشن غي وسارعت نحو غرفة النوم.
كان على كل نشرة صورة أم شيانغ نوان. كان للمرأة في الصورة بالأبيض والأسود ابتسامة هادئة وإحترافية. لقد شكلت تناقضًا صارخًا مع الكلمات المهينة بشدة التي تلت بقية المنشور. ظن تشن غي أن لديه عينًا جيدة على الناس. بعد تفاعلهم القصير، اعتقد أن هذه الادعاءات حول والدة شيانغ نوان لا أساس لها من الصحة تمامًا. هذا لم يعني إلا أن شخصًا ما كان يسعى عن قصد لتشويه سمعتها.
“إنها الآن الثامنة مساءً فقط. هل يذهب الناس هنا إلى النوم مبكرًا جدًا؟”
“من أين أتت الرائحة؟” قام تشن غي بشم هذه الرائحة الكريهة عندما بدأ مهمة الأربع نجوم التجريبية، ولكن حتى الآن، لم يتمكن من معرفة مصدر الرائحة. في البداية، اعتقد أن الرائحة جاءت من المرشحين الذين اختارهم الجنين الشبح، ولكن بعد أن دخل الباب لمساعدة هؤلاء الأطفال في العثور على الأجزاء التي فقدوها، كانت الرائحة الكريهة ستختفي كما لم تكن موجودة في المقام الأول.
تم إغلاق وكالة جيو هونغ للإسكان بالفعل، لذلك توجه تشن غي نحو شقق جين هوى بمفرده.
“نعم.” أمسك شبح الماء الظرف ووقف حيث كان. “كيف أشعر أن هناك شيئ غير صحيح؟”
“عندما جئت في الصباح، لم يبدو وكأنه كان بالجدران على جانبي الشوارع هذا الكم من المنشورات.” توقف تشن غي عن التحرك والتفت للنظر إلى الجدار. عرضت جميع المنشورات صورة لأم شيانغ نوان. زعموا أنها كانت محتالة وأن حياتها الشخصية كانت أقل من أخلاقية. كانت عشيقة احتفظ بها وكيل العقارات- رئيسها، بكلمات أخرى.
“تبدو هذه النشرات وكأنه قد تم لصقها مؤخرًا.” مزق تشن غي واحدًا عشوائيًا ولاحظ أنه تحت هذا المنشور كان ركن ممزق لما بدا أنه منشور مماثل. “يبدو الأمر وكأن شخصًا ما يأتي كل يوم للصق هذه المنشورات، ثم يتم إزالتها من قبل شخص آخر كل يوم. الشخص الذي يفعل ذلك الأخير هو على الأرجح أم شيانغ نوان، والأول هو على الأرجح المستأجرين الذين يقيمون في هذه المنطقة السكنية.”
“تبدو هذه النشرات وكأنه قد تم لصقها مؤخرًا.” مزق تشن غي واحدًا عشوائيًا ولاحظ أنه تحت هذا المنشور كان ركن ممزق لما بدا أنه منشور مماثل. “يبدو الأمر وكأن شخصًا ما يأتي كل يوم للصق هذه المنشورات، ثم يتم إزالتها من قبل شخص آخر كل يوم. الشخص الذي يفعل ذلك الأخير هو على الأرجح أم شيانغ نوان، والأول هو على الأرجح المستأجرين الذين يقيمون في هذه المنطقة السكنية.”
“سيكون على ما يرام.” كان تشن غي عاملاً سريعًا. لم يحتاج إلا لعشر دقائق لتنظيف الغرفة بمساعدة المرأة. في الوقت نفسه، استغل هذه الفرصة الثمينة لدراسة منزل شيانغ نوان. كانت النتيجة مخيبة للآمال إلى حد ما. كان هذا منزلًا عاديًا. لم يكن هناك شيء خارج عن المألوف يميزه.
ماشيا في شقق جين هوى، شعر تشن غي بعدم الارتياح قليلاً. لقد ضربت الرائحة الكريهة أنفه. لقد أشبهت الرائحة الرائحة الكريهة التي واجهها في غرف ينغ تونغ و يو جيانغ.
“لن يتم العثور على هذا النوع من الرائحة إلا في غرف الأطفال الذين تم اختيارهم، ولكن المنطقة السكنية بأكملها حيث يعيش شيانغ نوان غارقة بهذه الرائحة الرهيبة.”
“سوف أكون حذرة.”
كانت هذه علامة سيئة للغاية. فقط تشن غي كان قادر على الشعور بهذه الرائحة، وفي كل مرة واجه فيها هذه الرائحة الكريهة، حدث شيء سيئ.
“شكرا جزيلا.”
كانت المنطقة السكنية في تلك الليلة هادئة بشكل غريب. كانت أضواء غرف قليلة في المبنيين من شقق جين هوى لا تزال مضاءة، ولكن الجانب الخاص بشقق جيو هونغ كان مظلم تمامًا. كان الأمر كما لو أن المكان كله كان مهجور وغير مأهول. واقفا عند مدخل سلالم المبنى A، دعى تشن غي والدة شيانغ نوان على هاتفها. رن الهاتف لفترة من الوقت قبل أن يتم الرد عليه.
“يبدو أن اللامبتسمين لم يلعنوني فقط. بل لعنوا شيانغ نوان أيضًا…”
“مرحبًا، أنا تشن غي. جئت لإلقاء نظرة على بعض الغرف من عصر اليوم”. قدم تشن غي نفسه. من الطرف الآخر من الخط، كان بإمكانه سماع نحيب الطفل اللامتناهي وصوت الأشياء التي يتم تحطيمها وإلقاءها.
“تشن غي، لماذا عدت بهذه السرعة؟”
“ما زال الناس يتواصلون بالرسائل المكتوبة بخط اليد هذه الأيام؟” ارتفع شعور سيء للغاية في قلبه. لقد قلب من خلال القصة المصورة واستدعى شبح الماء. “اذهب وإفتح المغلف لي.”
“أنا آسفة للغاية، لكنني في وسط شيء ما…” كان لمحة من اليأس في صوت المرأة.
“لا أحد يلتقط؟ ولكن ألم يعدوا بمقابلتي الليلة؟” صعد تشن غي على الدرج. انخفض عدد المنشورات بشكل ملحوظ. سرعان ما وصل إلى باب المستأجر.
“هل تحتاجين إلى أي مساعدة؟ أنا أسفل المبنى الخاص بك مباشرةً. يمكنني الصعود الآن.” أغلق تشن غي الهاتف قبل أن يحصل على الإجابة من المرأة. بعد دخوله الدرج، لاحظ أن الرائحة أصبحت أسمك. من السطح، بدت شقق جين هوى طبيعية إلى حد ما، ولكن بمجرد دخولها، أدرك أنه لم يتم تنظيفها بشكل صحيح لفترة طويلة بالفعل. كانت القمامة والخردة غير المفيدة تتناثر في الممرات والسلالم، ولصقت العديد من النشرات الإعلانية المختلفة على الحائط. وكان من بينها منشورات تحتوي على كلمات مهينة عن والدة شيانغ نوان.
كان على كل نشرة صورة أم شيانغ نوان. كان للمرأة في الصورة بالأبيض والأسود ابتسامة هادئة وإحترافية. لقد شكلت تناقضًا صارخًا مع الكلمات المهينة بشدة التي تلت بقية المنشور. ظن تشن غي أن لديه عينًا جيدة على الناس. بعد تفاعلهم القصير، اعتقد أن هذه الادعاءات حول والدة شيانغ نوان لا أساس لها من الصحة تمامًا. هذا لم يعني إلا أن شخصًا ما كان يسعى عن قصد لتشويه سمعتها.
سحبت هذا المشهد كله على قلب تشن غي. لم يزعجهم تشن غي بل وقف بهدوء وحراسة عند الباب. قامت المرأة بتنظيف غرفة نوم شيانغ نوان بسرعة. لقد شغلت نفسها حتى الساعة التاسعة قبل أن تغادر غرفة نومه. لقد بدت متعبة، ونشأ التعب من أعماق روحها. بدت المرأة وكأنها بحاجة إلى راحة تستحقها. بعد تنظيف غرفة نوم شيانغ نوان، كانت لا تزال بحاجة إلى تنظيف الفوضى في غرفة المعيشة، وهو مكان كانت قد نظفته بالفعل لمرة بعد ظهر ذلك اليوم.
لم يأخذ تشن قى المصعد. لقد مشى في الممر القذر وغير المنظف ووصل إلى باب الغرفة 401.
“هل أنتِ بخير هناك؟” حتى عندما كان يقف خارج الباب، كان بإمكان تشن غي سماع أشياء تحطم. بعد لحظات جاء صوت خطى مسرعة، ثم تم فتح باب الغرفة. وقفت والدة شيانغ نوان عند الباب بحقيبتين من البلاستيك الأسود. أصابعها كانت تنزف. لقد بدا وكأنها قد قطعت بالزجاج.
أخذ تشن غي فوضى الغرفة ومد يده لسحب المرأة. “هل زار أحدهم مكانك مؤخرًا؟ أي زوار غريبين أو أشخاص من هذا النوع؟”
“لن أكون على الأرجح قادرة على متابعتك للقاء المستأجرين الليلة. تفاعل شيانغ نوان فجأة، وحتى الدواء لا يفيد.” كانت المرأة في وضع عاجل لدرجة أنها وضعت الأكياس البلاستيكية عند الباب، وأنهت ما كان عليها أن تقوله، ثم كانت مستعدة للعودة إلى الغرفة.
“دعيني أساعدك. عادة، أنا من يقوم بالأعمال المنزلية على أي حال.”
“إذا لم يهدأ في غضون الخمسة عشر دقيقة القادمة، فلن يكون أمامنا خيار سوى إرساله إلى المستشفى”. لم يستطع تشن غي تقديم فكرة أفضل. أوقف الصبي أخيرًا عمله المجنون عندما نفدت بطاريته. انهار على الأرض التي كانت مغطاة بالعيدان. مثل سمكة ممسوكة وضعت على الأرض، ارتفع صدره وسقط بشكل مكثف.
أوقفها تشن غي من خلال الإمساك بالباب لمنعه من الإغلاق. “قد تحتاجين إلى زوج إضافي من الأيدي في لحظة كهذه.”
كانت هذه علامة سيئة للغاية. فقط تشن غي كان قادر على الشعور بهذه الرائحة، وفي كل مرة واجه فيها هذه الرائحة الكريهة، حدث شيء سيئ.
عندما دخل الغرفة، اعتدت على تشن غي رائحة كريهة. كانت الرائحة أكثر كثافة من أي من منازل الأطفال التي زارها في الماضي.
“هل يتصرف هكذا عادةً؟”
“سيكون على ما يرام.” كان تشن غي عاملاً سريعًا. لم يحتاج إلا لعشر دقائق لتنظيف الغرفة بمساعدة المرأة. في الوقت نفسه، استغل هذه الفرصة الثمينة لدراسة منزل شيانغ نوان. كانت النتيجة مخيبة للآمال إلى حد ما. كان هذا منزلًا عاديًا. لم يكن هناك شيء خارج عن المألوف يميزه.
“من أين أتت الرائحة؟” قام تشن غي بشم هذه الرائحة الكريهة عندما بدأ مهمة الأربع نجوم التجريبية، ولكن حتى الآن، لم يتمكن من معرفة مصدر الرائحة. في البداية، اعتقد أن الرائحة جاءت من المرشحين الذين اختارهم الجنين الشبح، ولكن بعد أن دخل الباب لمساعدة هؤلاء الأطفال في العثور على الأجزاء التي فقدوها، كانت الرائحة الكريهة ستختفي كما لم تكن موجودة في المقام الأول.
دون أن يظهروا أنفسهم، مختبئين في الظلام، يكملونهم إنهاء قتلهم من خلال أفراد غير ذوي صلة. اكتسب تشن غي فهمًا جديدًا للمستشفى الملعون. لا يمكن التعامل معهم باستخدام الطرق المعتادة، لذلك يجب أن يكون أكثر حذرًا.
“بخلاف هته المنشورات المسيئة، هل فعلوا أي شيء آخر؟” شعر تشن غي أنه كان يتقدن ببطء إلى مكان ما. “من فضلك لا تخفي شيئا عني. هذه التجارب قد تكون الأسباب وراء مرض شيانغ نوان.”
لذلك، لم يكن تشن غي قادرًا على تأكيد مصدر الرائحة الكريهة، ولكن كان لديه شعور بأن هذه الإجابة التي كانت تتهرب منه لفترة طويلة سيتم الكشف عنها في تلك الليلة. بدت غرفة المعيشة وكأنه قد تم زيارتها من قبل إعصار. كانت الأرض مليئة ببرك الماء والقمامة. تم عض الأريكة القطنية الرخيصة حتى كانت هناك ثقوب فيها. تحطمت المصابيح. تم سحب الأدراج من الخزائن وإلقائها بشكل عشوائي على الجانب. كان هناك طعام بارد على مائدة الطعام. أرادت المرأة إيقاف تشن غي عندما رأت أنه كان يحاول دخول الغرفة، ولكن بعد ذلك جاءت صرخات الصبي المتألمة من غرفة النوم، لذلك تخلت عن تشن غي وسارعت نحو غرفة النوم.
أومأ تشن غي رأسه عندما وقف. “لماذا لا أترك لك رقم هاتفي؟ إذا واجهتي أي مشكلة في المستقبل وكنت تحتاجين إلى مساعدة، فلا تترددي في الاتصال بي.”
“شيانغ نوان، ما خطبك؟ هل يمكنك أن تخبر ماما ما الخطب؟”
1073: إشعار الموت “2في1”.
الجواب الذي حصلت عليه المرأة هو تحطم مصباح ضد الحائط. لم يبدو ومأن شيانغ نوان كان يمتلك نفسه. لقد استمر فمه في إصدار بعض الأصوات الغريبة، وركض مثل دجاجة مقطوعة الرأس. ومع ذلك، عند الفحص الدقيق، سيدرك المرء أنه بدا وكأنه كان يبحث عن شيء ما.
“سيكون على ما يرام.” كان تشن غي عاملاً سريعًا. لم يحتاج إلا لعشر دقائق لتنظيف الغرفة بمساعدة المرأة. في الوقت نفسه، استغل هذه الفرصة الثمينة لدراسة منزل شيانغ نوان. كانت النتيجة مخيبة للآمال إلى حد ما. كان هذا منزلًا عاديًا. لم يكن هناك شيء خارج عن المألوف يميزه.
“لن يتم العثور على هذا النوع من الرائحة إلا في غرف الأطفال الذين تم اختيارهم، ولكن المنطقة السكنية بأكملها حيث يعيش شيانغ نوان غارقة بهذه الرائحة الرهيبة.”
“إنه خائف. إنه خائف جدا من شيء ما.”
“الرسائل التي ذكرتها والدة شيانغ نوان لن تكون هذه الرسالة الملعونة، أليس كذلك؟ يبدو أن المستشفى الملعون قد أرسل هذه الرسائل إلى جميع المستأجرين!”
“حسنا، لقد تلقيت بعض الرسائل…”
القلق والخوف والذعر – رأى تشن غي هذه العواطف على وجوه العديد من الزوار من قبل، لكن عواطف شيانغ نوان إمتدت أعمق بكثير من زواره. لقد بدا وكأن الخوف قد أتى من قلبه مباشرة، وكان يستهلكه شيئًا فشيئًا.
سحبت هذا المشهد كله على قلب تشن غي. لم يزعجهم تشن غي بل وقف بهدوء وحراسة عند الباب. قامت المرأة بتنظيف غرفة نوم شيانغ نوان بسرعة. لقد شغلت نفسها حتى الساعة التاسعة قبل أن تغادر غرفة نومه. لقد بدت متعبة، ونشأ التعب من أعماق روحها. بدت المرأة وكأنها بحاجة إلى راحة تستحقها. بعد تنظيف غرفة نوم شيانغ نوان، كانت لا تزال بحاجة إلى تنظيف الفوضى في غرفة المعيشة، وهو مكان كانت قد نظفته بالفعل لمرة بعد ظهر ذلك اليوم.
كما يقولون، يرى المتفرج من اللعبة أكثر.
أخذ تشن غي فوضى الغرفة ومد يده لسحب المرأة. “هل زار أحدهم مكانك مؤخرًا؟ أي زوار غريبين أو أشخاص من هذا النوع؟”
القلق والخوف والذعر – رأى تشن غي هذه العواطف على وجوه العديد من الزوار من قبل، لكن عواطف شيانغ نوان إمتدت أعمق بكثير من زواره. لقد بدا وكأن الخوف قد أتى من قلبه مباشرة، وكان يستهلكه شيئًا فشيئًا.
“لا، بخلافك، لم يكن هناك أي زائر إلى منزلي لفترة طويلة جدًا.” كانت المرأة في حالة مضطربة. كأم ترى ابنها في مثل هذه الحالة المعذبة، كان ذلك نوعًا من العذاب بالنسبة لها أيضًا.
“كل من اللامبتسمين والمستشفى الملعون يحاولون منعني علانية، ولكن ما هو الغرض من ذلك؟ هل يريدون الاحتفاظ بالجنين الشبح لأنفسهم؟ لديهم شهية كبيرة…”
“هل يتصرف هكذا عادةً؟”
“لقد فتحت بعضها فقط. كلهم مملوءون بإشعار وفاة شيانغ نوان.” كان وجه المرأة مظلما. لم تكن تعلم أن المستشفى الملعون قد وجه كراهية كل مستأجر في المناطق السكنية بأكملها إلى شيانغ نوان من خلال هذه الرسائل. كان الجميع يلعنونه، وكان الجميع جزءًا من السلسلة، وكل شخص أراد موته.
“ألا تشعرين بالتعب لأنه يجب عليك التنظيف وإتعاب نفسك للعظام يومًا بعد يوم؟” لم يذكر تشن غي المنشورات التي رآها وهو يصعد السلالم. أراد أن يكون انتقائيًا بكلماته بينما سحب المرأة ببطء إلى الاعتراف بالحقيقة.
“نعم، ولكن كما رأيت بعد ظهر اليوم، يهدأ بعد أن تمنحه بعض المواساة والراحة. لم يحدث بشدة ما يحدث الآن. حتى الدواء لم يثبت فائدته.” كانت المرأة على وشك البكاء. “هل يجب أن نتصل برقم الطوارئ؟ أخشى أن يصيب نفسه”.
“إذا لم يهدأ في غضون الخمسة عشر دقيقة القادمة، فلن يكون أمامنا خيار سوى إرساله إلى المستشفى”. لم يستطع تشن غي تقديم فكرة أفضل. أوقف الصبي أخيرًا عمله المجنون عندما نفدت بطاريته. انهار على الأرض التي كانت مغطاة بالعيدان. مثل سمكة ممسوكة وضعت على الأرض، ارتفع صدره وسقط بشكل مكثف.
“هل من أحد بالمنزل؟” قبل أن يطرق تشن غي على الباب، رأى ظرفًا قديمًا عالقًا بين فجوة الباب.
لمفاجأة تشن غي كان تعبير شيانغ نوان. كانت أسنانه متشنجة بشدة، واستمر في إصدار هذه الضجيج الحواري. كانت ملامح وجهه ملتوية معًا في كراهية، لكن عينيه كانتا تتدفقان بالدموع.
القلق والخوف والذعر – رأى تشن غي هذه العواطف على وجوه العديد من الزوار من قبل، لكن عواطف شيانغ نوان إمتدت أعمق بكثير من زواره. لقد بدا وكأن الخوف قد أتى من قلبه مباشرة، وكان يستهلكه شيئًا فشيئًا.
‘يبدو وكأنه يطلب المساعدة…’
لم يأخذ تشن قى المصعد. لقد مشى في الممر القذر وغير المنظف ووصل إلى باب الغرفة 401.
كانت المرأة قد اتخذت بالفعل خطوات لالتقاط شيانغ نوان. لقد حاولت تهدئته كما فعلت عادة. في أحضان والدته، عاد تعبير شيانغ نوان ببطء إلى طبيعته. لقد أغلق عينيه وبدا وكأنه قد نام مع سيطرة التعب. وضعت المرأة شيانغ نوان على سريره. وقفت إلى جانبه ونظرت إلى إبنها بهدوء. شيانغ نوان، الذي كان نائم، لم يكن مختلفً كثيرًا عن الأطفال الآخرين في عمره. في الواقع، كان بإمكان تشن غي أن يرى أنه كان أكثر جمالًا من معظم الأطفال الذين قابلهم.
دون أن يظهروا أنفسهم، مختبئين في الظلام، يكملونهم إنهاء قتلهم من خلال أفراد غير ذوي صلة. اكتسب تشن غي فهمًا جديدًا للمستشفى الملعون. لا يمكن التعامل معهم باستخدام الطرق المعتادة، لذلك يجب أن يكون أكثر حذرًا.
“حسنا، لقد تلقيت بعض الرسائل…”
سحبت هذا المشهد كله على قلب تشن غي. لم يزعجهم تشن غي بل وقف بهدوء وحراسة عند الباب. قامت المرأة بتنظيف غرفة نوم شيانغ نوان بسرعة. لقد شغلت نفسها حتى الساعة التاسعة قبل أن تغادر غرفة نومه. لقد بدت متعبة، ونشأ التعب من أعماق روحها. بدت المرأة وكأنها بحاجة إلى راحة تستحقها. بعد تنظيف غرفة نوم شيانغ نوان، كانت لا تزال بحاجة إلى تنظيف الفوضى في غرفة المعيشة، وهو مكان كانت قد نظفته بالفعل لمرة بعد ظهر ذلك اليوم.
“دعيني أساعدك. عادة، أنا من يقوم بالأعمال المنزلية على أي حال.”
“أليس من المفترض أن تذهب وتساعد أولئك المستأجرين في منازلهم؟ إنها الآن الساعة التاسعة مساءً بالفعل. إذا بقيت هنا لفترة أطول، فأنا لست متأكدة من المدة التي سينتظروك فيها”.
“شكرا جزيلا.”
“سيكون على ما يرام.” كان تشن غي عاملاً سريعًا. لم يحتاج إلا لعشر دقائق لتنظيف الغرفة بمساعدة المرأة. في الوقت نفسه، استغل هذه الفرصة الثمينة لدراسة منزل شيانغ نوان. كانت النتيجة مخيبة للآمال إلى حد ما. كان هذا منزلًا عاديًا. لم يكن هناك شيء خارج عن المألوف يميزه.
لقد عاد إلى منزل شيانغ نوان وطرق الباب بقوة. بعد لحظات، فتحت والدة شيانغ نوان الباب. كانت تحمل صندوقًا ورقيًا كبيرًا وتم ملؤه إلى حد كبير بالرسائل القديمة.
“ألا تشعرين بالتعب لأنه يجب عليك التنظيف وإتعاب نفسك للعظام يومًا بعد يوم؟” لم يذكر تشن غي المنشورات التي رآها وهو يصعد السلالم. أراد أن يكون انتقائيًا بكلماته بينما سحب المرأة ببطء إلى الاعتراف بالحقيقة.
كان على كل نشرة صورة أم شيانغ نوان. كان للمرأة في الصورة بالأبيض والأسود ابتسامة هادئة وإحترافية. لقد شكلت تناقضًا صارخًا مع الكلمات المهينة بشدة التي تلت بقية المنشور. ظن تشن غي أن لديه عينًا جيدة على الناس. بعد تفاعلهم القصير، اعتقد أن هذه الادعاءات حول والدة شيانغ نوان لا أساس لها من الصحة تمامًا. هذا لم يعني إلا أن شخصًا ما كان يسعى عن قصد لتشويه سمعتها.
“نعم.” أمسك شبح الماء الظرف ووقف حيث كان. “كيف أشعر أن هناك شيئ غير صحيح؟”
“أنا بصراحة لا أعرف.” وضعت المرأة ثلاث أكياس بلاستيكية عند الباب ثم ضغطت على أصابعها التي كانت مغطاة بالضمادات. “قبل أن أحصل على شيانغ نوان، لم أكن أعرف حتى كيف أطبخ. في ذلك الوقت، إذا أخبرتني أن هذه هي الحياة التي سأقودها، فمن المحتمل أنني كنت سأصدم رأسي في الحائط وأختار إنهاء حياتي ولكن الآن بعد أن أصبح لدي شيانغ نوان، ورؤيته يكبر يومًا بعد يوم، يمكنني أن أشعر أنني كبرت معه أيضًا “.
بالنظر إلى الرسائل الموجودة داخل الصندوق الورقي، شعر تشن غي بإحساس من déjà vu عن هذا.
“حسنا، لقد تلقيت بعض الرسائل…”
“لأنك أصبحت أماً؟”
“لا أحد يلتقط؟ ولكن ألم يعدوا بمقابلتي الليلة؟” صعد تشن غي على الدرج. انخفض عدد المنشورات بشكل ملحوظ. سرعان ما وصل إلى باب المستأجر.
“لقد فتحت بعضها فقط. كلهم مملوءون بإشعار وفاة شيانغ نوان.” كان وجه المرأة مظلما. لم تكن تعلم أن المستشفى الملعون قد وجه كراهية كل مستأجر في المناطق السكنية بأكملها إلى شيانغ نوان من خلال هذه الرسائل. كان الجميع يلعنونه، وكان الجميع جزءًا من السلسلة، وكل شخص أراد موته.
“ربما ولكن ربما لا.” قامت المرأة بتدليك أصابعها المصابة. “أنا لا أطلب الكثير. أتمنى أن أسمع ذات يوم شيانغ نوان يناديني أمي بشفتيه.”
أصبحت الجملة على وثيقة المريض- “موت الليلة”. ولم تحدد من سيموت في تلك الليلة.
تراجع تشن غي خطوة إلى الوراء. “هل أنت متأكد أنه اسم شيانغ نوان الذي عليه؟”
أومأ تشن غي رأسه عندما وقف. “لماذا لا أترك لك رقم هاتفي؟ إذا واجهتي أي مشكلة في المستقبل وكنت تحتاجين إلى مساعدة، فلا تترددي في الاتصال بي.”
“إنها الآن الثامنة مساءً فقط. هل يذهب الناس هنا إلى النوم مبكرًا جدًا؟”
“شكرا جزيلا.”
“نعم.” أمسك شبح الماء الظرف ووقف حيث كان. “كيف أشعر أن هناك شيئ غير صحيح؟”
“يجب أن يحتاج الأمر إلى قوة عاملة كبيرة لتركيب هذا الكم من المنشورات. أنا متأكد من أنك كنت ستلاحظين مثل هذه المجموعة الكبيرة عندما يكونون يعملون.”
“سأذهب وألقي نظرة مع المستأجرين الآخرين الآن. إذا كانت هناك أي مشاكل، فسوف أتصل بك.” مشى المرأة تشن غي إلى الباب. بمجرد أن فتح الباب الأمامي، تم منحها رؤية كاملة للمنشورات التي احتلت الجدار مباشرة أمام منزلها. كان الممر كله مليء بصورها. في تلك اللحظة، حتى تشن غي شعر بالسوء تجاهها.
“أنا بصراحة لا أعرف.” وضعت المرأة ثلاث أكياس بلاستيكية عند الباب ثم ضغطت على أصابعها التي كانت مغطاة بالضمادات. “قبل أن أحصل على شيانغ نوان، لم أكن أعرف حتى كيف أطبخ. في ذلك الوقت، إذا أخبرتني أن هذه هي الحياة التي سأقودها، فمن المحتمل أنني كنت سأصدم رأسي في الحائط وأختار إنهاء حياتي ولكن الآن بعد أن أصبح لدي شيانغ نوان، ورؤيته يكبر يومًا بعد يوم، يمكنني أن أشعر أنني كبرت معه أيضًا “.
“هل هذا عمل المستأجرين لأنك رفضت إعادت إيجارهم لهم؟” سأل تشن غي في همسة حساسة.
“مرحبًا، أنا تشن غي. جئت لإلقاء نظرة على بعض الغرف من عصر اليوم”. قدم تشن غي نفسه. من الطرف الآخر من الخط، كان بإمكانه سماع نحيب الطفل اللامتناهي وصوت الأشياء التي يتم تحطيمها وإلقاءها.
“ربما ولكن ربما لا.” قامت المرأة بتدليك أصابعها المصابة. “أنا لا أطلب الكثير. أتمنى أن أسمع ذات يوم شيانغ نوان يناديني أمي بشفتيه.”
“انا لا اعرف.” هزت المرأة رأسها. كانت على وشك الانهيار. “ليس لدي أي فكرة عمن يقف وراء هذه الشائعات الرهيبة. كل صباح، عندما أذهب إلى العمل، هذه هي الطريقة التي يتم الترحيب بي بها. سيتم ملء الممر بأكمله بهذا الهراء. حتى لو مزقتهم جميعًا، سيعاودون الظهور في اليوم التالي “.
“أنا آسفة للغاية، لكنني في وسط شيء ما…” كان لمحة من اليأس في صوت المرأة.
كان على كل نشرة صورة أم شيانغ نوان. كان للمرأة في الصورة بالأبيض والأسود ابتسامة هادئة وإحترافية. لقد شكلت تناقضًا صارخًا مع الكلمات المهينة بشدة التي تلت بقية المنشور. ظن تشن غي أن لديه عينًا جيدة على الناس. بعد تفاعلهم القصير، اعتقد أن هذه الادعاءات حول والدة شيانغ نوان لا أساس لها من الصحة تمامًا. هذا لم يعني إلا أن شخصًا ما كان يسعى عن قصد لتشويه سمعتها.
“يجب أن يحتاج الأمر إلى قوة عاملة كبيرة لتركيب هذا الكم من المنشورات. أنا متأكد من أنك كنت ستلاحظين مثل هذه المجموعة الكبيرة عندما يكونون يعملون.”
لذلك، لم يكن تشن غي قادرًا على تأكيد مصدر الرائحة الكريهة، ولكن كان لديه شعور بأن هذه الإجابة التي كانت تتهرب منه لفترة طويلة سيتم الكشف عنها في تلك الليلة. بدت غرفة المعيشة وكأنه قد تم زيارتها من قبل إعصار. كانت الأرض مليئة ببرك الماء والقمامة. تم عض الأريكة القطنية الرخيصة حتى كانت هناك ثقوب فيها. تحطمت المصابيح. تم سحب الأدراج من الخزائن وإلقائها بشكل عشوائي على الجانب. كان هناك طعام بارد على مائدة الطعام. أرادت المرأة إيقاف تشن غي عندما رأت أنه كان يحاول دخول الغرفة، ولكن بعد ذلك جاءت صرخات الصبي المتألمة من غرفة النوم، لذلك تخلت عن تشن غي وسارعت نحو غرفة النوم.
“الآن بعد أن ذكرت ذلك، هذا غريب. ولكن مرة أخرى، ربما يتم لصق هذه المنشورات عندما أكون في العمل.”
“لكي يكونوا قادرين على معرفة الجدول الزمني الخاص بك ومتى لن تكوني في المنزل، فإن الجناة هم على الأرجح الأشخاص الذين يعيشون في هذا الحي. قد يكونون جيرانك حتى.” أبقى تشن غي صوته منخفضًا في همسة. “هل كانوا يحاولون مطاردتك؟”
لم يكن لدى الشبح الأحمر أي فكرة عما كان تشن غي يخطط له. لقد مزق الظرف وأخرج وثيقة مريض دموية من الداخل.
“من أين أتت الرائحة؟” قام تشن غي بشم هذه الرائحة الكريهة عندما بدأ مهمة الأربع نجوم التجريبية، ولكن حتى الآن، لم يتمكن من معرفة مصدر الرائحة. في البداية، اعتقد أن الرائحة جاءت من المرشحين الذين اختارهم الجنين الشبح، ولكن بعد أن دخل الباب لمساعدة هؤلاء الأطفال في العثور على الأجزاء التي فقدوها، كانت الرائحة الكريهة ستختفي كما لم تكن موجودة في المقام الأول.
“هناك هذا الاحتمال. كما ترى، شيانغ نوان ليس فتى هادء بالضبط. والجيران يكرهونه كثيرا.”
“دعيني أساعدك. عادة، أنا من يقوم بالأعمال المنزلية على أي حال.”
“بخلاف هته المنشورات المسيئة، هل فعلوا أي شيء آخر؟” شعر تشن غي أنه كان يتقدن ببطء إلى مكان ما. “من فضلك لا تخفي شيئا عني. هذه التجارب قد تكون الأسباب وراء مرض شيانغ نوان.”
“يجب أن يحتاج الأمر إلى قوة عاملة كبيرة لتركيب هذا الكم من المنشورات. أنا متأكد من أنك كنت ستلاحظين مثل هذه المجموعة الكبيرة عندما يكونون يعملون.”
أخذ تشن غي فوضى الغرفة ومد يده لسحب المرأة. “هل زار أحدهم مكانك مؤخرًا؟ أي زوار غريبين أو أشخاص من هذا النوع؟”
“حسنا، لقد تلقيت بعض الرسائل…”
“لأنك أصبحت أماً؟”
“رسائل؟” أضاق تشن غي عينيه. “هل هي رسائل تهديد؟ هل يمكنني إلقاء نظرة عليها؟”
أصبحت الجملة على وثيقة المريض- “موت الليلة”. ولم تحدد من سيموت في تلك الليلة.
“لماذا لا تذهب وتساعد المستأجرين الآخرين أولاً بينما أذهب وأبحث هتها؟”
“هل تحتاجين إلى أي مساعدة؟ أنا أسفل المبنى الخاص بك مباشرةً. يمكنني الصعود الآن.” أغلق تشن غي الهاتف قبل أن يحصل على الإجابة من المرأة. بعد دخوله الدرج، لاحظ أن الرائحة أصبحت أسمك. من السطح، بدت شقق جين هوى طبيعية إلى حد ما، ولكن بمجرد دخولها، أدرك أنه لم يتم تنظيفها بشكل صحيح لفترة طويلة بالفعل. كانت القمامة والخردة غير المفيدة تتناثر في الممرات والسلالم، ولصقت العديد من النشرات الإعلانية المختلفة على الحائط. وكان من بينها منشورات تحتوي على كلمات مهينة عن والدة شيانغ نوان.
“سيكون على ما يرام.” كان تشن غي عاملاً سريعًا. لم يحتاج إلا لعشر دقائق لتنظيف الغرفة بمساعدة المرأة. في الوقت نفسه، استغل هذه الفرصة الثمينة لدراسة منزل شيانغ نوان. كانت النتيجة مخيبة للآمال إلى حد ما. كان هذا منزلًا عاديًا. لم يكن هناك شيء خارج عن المألوف يميزه.
“حسنا.” وقف تشن غي على الدرج، وذكّر المرأة قبل مغادرته، “قد يأتي شخص آخر ليجدك الليلة. من الأفضل ألا تفتحي الباب لهم”.
“هذه هي الرسائل التي ذكرتيها سابقًا؟” بالنظر إلى تلك المغلفات، شعر تشن غي أن فروة رأسه أصبحت مخدرة. “لقد فتحت كلها؟”
دون أن يظهروا أنفسهم، مختبئين في الظلام، يكملونهم إنهاء قتلهم من خلال أفراد غير ذوي صلة. اكتسب تشن غي فهمًا جديدًا للمستشفى الملعون. لا يمكن التعامل معهم باستخدام الطرق المعتادة، لذلك يجب أن يكون أكثر حذرًا.
لقد كانت الليلة الأخيرة لمهمة الجنين الشبح. كل شخص معني سيعطي الأمر كل شيء. المرأة، التي كانت والدة شيانغ نوان، سوف تنجذب بالتأكيد للأمر بطريقة أو بأخرى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“سوف أكون حذرة.”
“لأنك أصبحت أماً؟”
بعد إغلاق الباب، أخرج تشن غي القصة المصورة لاستدعاء تشاو بو و مان نان وجعلهم يحرسون أمام منزل شيانغ نوان. من المحتمل أن يكون المستشفى الملعونة بعد شيانغ نوان كذلك. لم يكن تشن غي قادرًا على أن يكون حذرا أكثر من اللازم. كان عقله يتذكر أرقام غرف المستأجرين القلائل. دعا تشن غي رقم واحد منهم. عاش المستأجر أيضًا في المبنى A من شقق جين هوى. كانت غرفته أعلى غرفة شيانغ نوان مباشرة.
“بخلاف هته المنشورات المسيئة، هل فعلوا أي شيء آخر؟” شعر تشن غي أنه كان يتقدن ببطء إلى مكان ما. “من فضلك لا تخفي شيئا عني. هذه التجارب قد تكون الأسباب وراء مرض شيانغ نوان.”
لم يكن لدى الشبح الأحمر أي فكرة عما كان تشن غي يخطط له. لقد مزق الظرف وأخرج وثيقة مريض دموية من الداخل.
“لا أحد يلتقط؟ ولكن ألم يعدوا بمقابلتي الليلة؟” صعد تشن غي على الدرج. انخفض عدد المنشورات بشكل ملحوظ. سرعان ما وصل إلى باب المستأجر.
لقد كانت الليلة الأخيرة لمهمة الجنين الشبح. كل شخص معني سيعطي الأمر كل شيء. المرأة، التي كانت والدة شيانغ نوان، سوف تنجذب بالتأكيد للأمر بطريقة أو بأخرى.
“هل من أحد بالمنزل؟” قبل أن يطرق تشن غي على الباب، رأى ظرفًا قديمًا عالقًا بين فجوة الباب.
“بخلاف هته المنشورات المسيئة، هل فعلوا أي شيء آخر؟” شعر تشن غي أنه كان يتقدن ببطء إلى مكان ما. “من فضلك لا تخفي شيئا عني. هذه التجارب قد تكون الأسباب وراء مرض شيانغ نوان.”
“ما زال الناس يتواصلون بالرسائل المكتوبة بخط اليد هذه الأيام؟” ارتفع شعور سيء للغاية في قلبه. لقد قلب من خلال القصة المصورة واستدعى شبح الماء. “اذهب وإفتح المغلف لي.”
لم يكن لدى الشبح الأحمر أي فكرة عما كان تشن غي يخطط له. لقد مزق الظرف وأخرج وثيقة مريض دموية من الداخل.
“إذا لم يهدأ في غضون الخمسة عشر دقيقة القادمة، فلن يكون أمامنا خيار سوى إرساله إلى المستشفى”. لم يستطع تشن غي تقديم فكرة أفضل. أوقف الصبي أخيرًا عمله المجنون عندما نفدت بطاريته. انهار على الأرض التي كانت مغطاة بالعيدان. مثل سمكة ممسوكة وضعت على الأرض، ارتفع صدره وسقط بشكل مكثف.
“إشعار وفاة؟” فتح شبح الماء ببرائة كبيرة وثيقة المريض وتلا الجملة عليها. “يرجى تسليم هذا الإشعار إلى شيانغ نوان في الأيام الثلاثة المقبلة، وإلا ستكون أنت التالي.”
“يجب أن يحتاج الأمر إلى قوة عاملة كبيرة لتركيب هذا الكم من المنشورات. أنا متأكد من أنك كنت ستلاحظين مثل هذه المجموعة الكبيرة عندما يكونون يعملون.”
تراجع تشن غي خطوة إلى الوراء. “هل أنت متأكد أنه اسم شيانغ نوان الذي عليه؟”
“قبل أن أدخل إلى الباب، بدأ الصراع بالفعل. هؤلاء الناس الذين يعيشون في ظلال المدينة لديهم قلب أكثر قذارة من الآخرين”.
“نعم.” أمسك شبح الماء الظرف ووقف حيث كان. “كيف أشعر أن هناك شيئ غير صحيح؟”
“يبدو أن اللامبتسمين لم يلعنوني فقط. بل لعنوا شيانغ نوان أيضًا…”
تم إغلاق وكالة جيو هونغ للإسكان بالفعل، لذلك توجه تشن غي نحو شقق جين هوى بمفرده.
عند هذه النقطة، توقف تشن غي فجأة. وقف عند الممر ونظر حوله. لقد أدرك بقلق أن جميع أبواب المستأجرين تقريبًا كان بها مغلفات متشابهة.
“الرسائل التي ذكرتها والدة شيانغ نوان لن تكون هذه الرسالة الملعونة، أليس كذلك؟ يبدو أن المستشفى الملعون قد أرسل هذه الرسائل إلى جميع المستأجرين!”
لقد عاد إلى منزل شيانغ نوان وطرق الباب بقوة. بعد لحظات، فتحت والدة شيانغ نوان الباب. كانت تحمل صندوقًا ورقيًا كبيرًا وتم ملؤه إلى حد كبير بالرسائل القديمة.
“سيكون على ما يرام.” كان تشن غي عاملاً سريعًا. لم يحتاج إلا لعشر دقائق لتنظيف الغرفة بمساعدة المرأة. في الوقت نفسه، استغل هذه الفرصة الثمينة لدراسة منزل شيانغ نوان. كانت النتيجة مخيبة للآمال إلى حد ما. كان هذا منزلًا عاديًا. لم يكن هناك شيء خارج عن المألوف يميزه.
“يجب أن يحتاج الأمر إلى قوة عاملة كبيرة لتركيب هذا الكم من المنشورات. أنا متأكد من أنك كنت ستلاحظين مثل هذه المجموعة الكبيرة عندما يكونون يعملون.”
“تشن غي، لماذا عدت بهذه السرعة؟”
سحبت هذا المشهد كله على قلب تشن غي. لم يزعجهم تشن غي بل وقف بهدوء وحراسة عند الباب. قامت المرأة بتنظيف غرفة نوم شيانغ نوان بسرعة. لقد شغلت نفسها حتى الساعة التاسعة قبل أن تغادر غرفة نومه. لقد بدت متعبة، ونشأ التعب من أعماق روحها. بدت المرأة وكأنها بحاجة إلى راحة تستحقها. بعد تنظيف غرفة نوم شيانغ نوان، كانت لا تزال بحاجة إلى تنظيف الفوضى في غرفة المعيشة، وهو مكان كانت قد نظفته بالفعل لمرة بعد ظهر ذلك اليوم.
“هذه هي الرسائل التي ذكرتيها سابقًا؟” بالنظر إلى تلك المغلفات، شعر تشن غي أن فروة رأسه أصبحت مخدرة. “لقد فتحت كلها؟”
دون أن يظهروا أنفسهم، مختبئين في الظلام، يكملونهم إنهاء قتلهم من خلال أفراد غير ذوي صلة. اكتسب تشن غي فهمًا جديدًا للمستشفى الملعون. لا يمكن التعامل معهم باستخدام الطرق المعتادة، لذلك يجب أن يكون أكثر حذرًا.
“لقد فتحت بعضها فقط. كلهم مملوءون بإشعار وفاة شيانغ نوان.” كان وجه المرأة مظلما. لم تكن تعلم أن المستشفى الملعون قد وجه كراهية كل مستأجر في المناطق السكنية بأكملها إلى شيانغ نوان من خلال هذه الرسائل. كان الجميع يلعنونه، وكان الجميع جزءًا من السلسلة، وكل شخص أراد موته.
كانت هذه علامة سيئة للغاية. فقط تشن غي كان قادر على الشعور بهذه الرائحة، وفي كل مرة واجه فيها هذه الرائحة الكريهة، حدث شيء سيئ.
عندما دخل الغرفة، اعتدت على تشن غي رائحة كريهة. كانت الرائحة أكثر كثافة من أي من منازل الأطفال التي زارها في الماضي.
بالنظر إلى الرسائل الموجودة داخل الصندوق الورقي، شعر تشن غي بإحساس من déjà vu عن هذا.
“حسنا.” وقف تشن غي على الدرج، وذكّر المرأة قبل مغادرته، “قد يأتي شخص آخر ليجدك الليلة. من الأفضل ألا تفتحي الباب لهم”.
