لكل غرفة سر \"2في1\"
1076: لكل غرفة سر “2في1”.
تاركا منزل وو يو، كان تشن غي على وشك إخبار وين تشينغ بشيء عندما تم فتح الباب المقابل للغرفة 301 فجأة.
قرر تشن غي و وين تشينغ الذهاب إلى الطابق الأول للبحث عن الرجل العجوز هوانغ أولاً. ساروا في الممر الغريب وجاءوا إلى فم الدرج. تم ترك الدرابزين الحديدي المطلي باللون الأحمر ببصمات الأطفال. إلتوت السلالم للأسفل. تم تغطية الدرجات بسائل أحمر غامق، والدوس عليها أعطى شعور زجة. تم إغلاق جميع نوافذ الممر، مما أدى إلى حجب الضوء. كانت مسامير حديدية بطول نصف إصبع مكشوفة، وإذا كان أحدهم مهملًا، فسوف يتم خدشه بسهولة.
“هذا المكان يصبح أغرب وأغرب. سنذهب إلى الطابق الثالث أولاً. مهما حدث، تذكري أن تكوني حذرة.” حمل تشن غي حقيبة ظهره، وكانت أعصابه متوترة باليقظة. بعد لف الزاوية، عندما وصل تشن غي إلى الطابق الثالث، سمع الضوضاء الغريبة.
“هذا المكان مثير للاشمئزاز.” كانت وين تشينغ يائسة للعثور على شيانغ نوان، ولكن مع ذلك، عندما رأت حالة الدرج، لم تستطع إلا أن تتجهم. “يبدو وكأن شخصًا ما كان يسحب كيسًا من القمامة المتسرب أثناء صعوده ونزوله على الدرج. وقد استمر هذا لفترة من الوقت، وإلا لما تم تجميده هكذا.”
“من الأفضل لنا تحديد مكان العم هوانغ أولاً. قبل أن ننهي ذلك، من الأفضل ألا نجد مشكلة لأنفسنا لمنع وقوع حادث لا يمكن السيطرة عليه. من يدري ما سنلتقيه في العالم خلف الباب؟”
“أنتِ ساذجة للغاية. أي نوع من القمامة يمكن أن يشكل هذا النوع من البقع السوداء والحمراء؟”
“سيشكل الشخص المصاب بشدة أو الجسد النازف طبقة من بقايا الدم كهذا. عندما يجف الدم ببطء، سيتحول إلى هذا النوع من الوان.”
“إذا، ما برأيك هو وراء هذه البقع؟” التقطت وين تشينغ القطة البيضاء. لقد بدت خائفة من أن القطة البيضاء سوف تتسخ عند لمس هذه البقع السوداء والحمراء المقرفة.
“لن يسمح والداي للغرباء أبدًا بالدخول إلى منزلنا، ولكن نظرًا لأنهم ليسوا في المنزل الآن، يمكنني ادخالكم بهدوء. تعالوا معي.” استدار وو يو وسر في ممر الطابق الثالث الخافت. بالنظر إلى ظهره، أدرك تشن غي ووين تشينغ الآن أنه قد كان لوو وو مشية غريبة جدًا. كانت ساقيه متفاوتة، وكان جسده غير منتظم للغاية. بعد أن تقدم وو يو أمامهما، همس تشن غي بصمت لوين تشينغ، “هل هناك شخص يشبه وو يو في ذاكرتك؟”
“سيشكل الشخص المصاب بشدة أو الجسد النازف طبقة من بقايا الدم كهذا. عندما يجف الدم ببطء، سيتحول إلى هذا النوع من الوان.”
“ماذا؟ هل هناك شيء خاطئ في هذا الرجل أيضا؟”
نظر تشن غي إلى البقع على الأرض، ولسبب ما، ظهر في ذهنه حادث وقع منذ فترة طويلة جدًا.
بمجرد أن قال تشن غي ذلك، توقف صوت فتح وإغلاق الباب. لقد إستدار تشن غي للنظر، ورأى وجه صبي صغير يخرج من الغرفة في نهاية الممر. كان للصبي رقبة أطول بكثير من رقبة الشخص العادي. لقد امتد رأسه خارج الباب مثل الثعبان، وكانت عيناه تحدقان بثبات في تشن غي ووين تشينغ.
عندما تصرفت حجرة المرحاض في منزله المسكون بغرابة لأول مرة، سمع تشن غي جسمًا ثقيلًا يتم جره عبر الباب، وقد كانت نفس الصورة التي ظهرت في ذهنه. كان الوحش الغريب المجهول يستخدم نوعًا من الأدوات لسحب جثث ما أسفل الممر والسلم.
“لن تسمح العمة دينغ للأطفال بالخروج بمفردهم في الليل. لا يمكن للأطفال الخروج ليلاً إلا عندما تحملهم العمة دينغ. الشيء المفضل لدى العمة دينغ في العالم هو الأطفال. تحب العمة دينغ قضاء الوقت مع الأطفال…”
“هذا المكان يصبح أغرب وأغرب. سنذهب إلى الطابق الثالث أولاً. مهما حدث، تذكري أن تكوني حذرة.” حمل تشن غي حقيبة ظهره، وكانت أعصابه متوترة باليقظة. بعد لف الزاوية، عندما وصل تشن غي إلى الطابق الثالث، سمع الضوضاء الغريبة.
“وو يو، متى سيعود والدك وأمك؟ هل يعرفون عن الأطفال على النافذة؟”
صرير، صرير…
فصلين فقط لليوم
لقد كان صوت باب يُفتح ويُغلق بشكل متكرر.
“حاول أن تفكر مليًا. هل أخبرك الصبي بأي شيء؟”
‘لا توجد رياح تهب حاليًا وتم ختم جميع النوافذ في الممر مغلقة خلف ألواح خشبية. إما أن الباب يتحرك من تلقاء نفسه أو أن شخص ما يقوم بفتحه وإغلاقه مرارًا وتكرارًا.’
ردت وين تشينغ بثقة تامة
مائلا إلى الأمام للنظر إلى ممر الطابق الثالث، في نهاية الممر المظلم، كان الباب الأمامي يتأرجح ذهابًا وإيابًا، مما أدى إلى هذا الصوت الحاد وابصاخب.
“حسنا.” كان تشن غي لا يزال يشعر بأن شيئًا ما لم يكن صحيحا مع وو يو. لم يعد يريد البقاء مع الصبي بعد الآن. لقد سحب وين تشينغ من ذراعها وسحبها عمليا أسفل الدرج.
“هل يجب أن نذهب ونلقي نظرة؟”
“إذا كيف نزل المبنى؟”
“من الأفضل لنا تحديد مكان العم هوانغ أولاً. قبل أن ننهي ذلك، من الأفضل ألا نجد مشكلة لأنفسنا لمنع وقوع حادث لا يمكن السيطرة عليه. من يدري ما سنلتقيه في العالم خلف الباب؟”
مثل الأسطوانة المكسورة، واصل وو يو تكرر هذه الأشياء. وتحدث بشكل أسرع وأسرع. كانت صور الأولاد على النافذة تصدر صوتًا مشوشا، كما لو أن كل صورة كانت تحاول نزع نفسها من النافذة.
بمجرد أن قال تشن غي ذلك، توقف صوت فتح وإغلاق الباب. لقد إستدار تشن غي للنظر، ورأى وجه صبي صغير يخرج من الغرفة في نهاية الممر. كان للصبي رقبة أطول بكثير من رقبة الشخص العادي. لقد امتد رأسه خارج الباب مثل الثعبان، وكانت عيناه تحدقان بثبات في تشن غي ووين تشينغ.
“هذا صحيح. لقد رأيته بأم عيني. لن أكذب عليكم.” تبعها وو يو بتلك الضحكة الغريبة والمخيفة.
“يبدو أنه اكتشفنا.” حملز وين تشينغ القطة البيضاء. “نظرة الصبي مرعبة! لماذا ينظر إلينا هكذا؟”
“طفل مجنون.” شعرت وين تشينغ بالخوف الشديد من وجوه هؤلاء الأطفال. استغرقها الأمر بعض الوقت قبل أن تتمكن من استعادة نفسها. لقد أجبرت نفسها على النظر في مجموعة الوجوه البشرية، ولم تتمكن من العثور على وجه شيانغ نوان بينهم.
“فقط تجاهليه. سنصل إلى الطابق الأول أولاً.” قام تشن غي بجر وين تشينغ على طول الدرج، لكن ذلك الصبي الغريب هرب من الباب. دون أن يقول أي كلمة، لقد تحرك ليتبع تشن غي و وين تشينغ. لقد أبقى عينيه على الاثنين فقط.
“لحسن الحظ، يراك البالغين كـ”كاذب”، وإلا فلن تكون قادرًا على النجاة حتى الآن.” واجه تشن غي مشكلة حقيقية في تقييم وو يو. شعر وكأن الصبي كان ذكيًا بشكل لا يصدق، وخلف حجاب الجنون كان عقل رائع وماكر للغاية. لقد أراد العمل مع وو يو، لكنه لم يكن متأكدًا من ماهية أفكار الصبي الفعلية. بعد أخذ بعض الاعتبار، قرر تشن غي المغادرة الآن. كان لا يزال غير قادر على وضع ثقته في وو يو.
“هل سنتجاهله؟”
“وو يو، متى سيعود والدك وأمك؟ هل يعرفون عن الأطفال على النافذة؟”
استمر تشن غي ووين تشينغ في النزول إلى أسفل الدرج، وتبعهم الصبي أيضًا. بعد معرفة أن هذا كان شخصًا لن يتمكنوا من التخلص منه، استسلم تشن غي. لقد توقف عن الحركة. ممسكا بحقيبة ظهره، كان على استعداد لإخراج مطرقة الطبيب كاسر الجماجم في أي لحظة.
“فقط تجاهليه. سنصل إلى الطابق الأول أولاً.” قام تشن غي بجر وين تشينغ على طول الدرج، لكن ذلك الصبي الغريب هرب من الباب. دون أن يقول أي كلمة، لقد تحرك ليتبع تشن غي و وين تشينغ. لقد أبقى عينيه على الاثنين فقط.
“ما اسمك؟” كانت اليد التي تمسك بالمقبض بيضاء من القوة، وكانت الأوردة الخضراء تنبض على ظهر يده. ومع ذلك، كان صوت تشن غي رقيقا ولطيفًا.
أغلق الباب، وأشار تشن غي لأن يغادر كل منه ووين تشينغ الطابق الثالث.
“اسمي وو يو. هل أنتم هنا للبحث عن شخص ما؟” بدا الصبي غريبا جدا. لقد أعطى شعورا غير طبيعي للغاية. لقد بدا كدمية كانت تحاول تقليد المحادثة البشرية. بدا متصلبا وخشبيًا.
“ما الدي تقصده بذلك؟ لماذا قد يتسبب في موتي؟” عندما دخل تشن غي منزل وو يو، كان قد أغلق الباب خلفه. ما لم يكن الرجل متكئًا على باب الغرفة 301 ويتنصت عليهم، ما كان يجب أن يعرف ما أخبره وو يو به داخل الغرفة.
‘يمكن التواصل معه؟’ أضاق تشن غي عينيه. في البداية، اعتقد أن الصبي كان غبي. بعد إصدار أصوات في العالم خلف الباب، لم يكن هذا الإجراء مختلفًا عن السعي بنشاط إلى الموت.
هرب دوي من الضحك بدا وكأن بالون يتسرب منه الهواء من شفتي الصبي. قال وو يو بفرح شديد بينما كان يرقص ويصفق، “كنت أجلس بهدوء في المنزل، وكانت النافذة مفتوحة. نزل مع “شو” إلى أسفل المبنى.”
“نعم، نحن هنا للبحث عن شخص ما”، صرخت وين تشينغ لأنها كانت قلقة للغاية بشأن شيانغ نوان.
“هذا المكان مثير للاشمئزاز.” كانت وين تشينغ يائسة للعثور على شيانغ نوان، ولكن مع ذلك، عندما رأت حالة الدرج، لم تستطع إلا أن تتجهم. “يبدو وكأن شخصًا ما كان يسحب كيسًا من القمامة المتسرب أثناء صعوده ونزوله على الدرج. وقد استمر هذا لفترة من الوقت، وإلا لما تم تجميده هكذا.”
“هل تبحثون عن ولد صغير؟”
“انتظري، لا داعي للإسراع.” استخدم تشن غي رؤية يين يانغ لمسح الصورة المجمعة على النافذة. لقد مد يده ونزع إحدى صور الأولاد. “وو يو، متى رأيت هذا الصبي؟”
“نعم هذا صحيح!” ارتفع صوت والدة وين تشينغ من الإثارة. لقد أرادت بشدة أن تعرف موقع شيانغ نوان. هذا أعطاها أمل كبير. “الطفل ليس طويلاً ويبدو لطيفاً…”
“تشن غي، دعنا نذهب. لا أرغب في البقاء هنا بعد الآن.” عانقت وين تشينغ صدرها. كان جسدها يرتجف بشدة. شعرت وكأنه قد كان هناك عدة أزواج من العيون تراقبها من الخلف.
“لقد رأيته.” قبل انتظار انتهاء وين تشينغ، قال وو يو بثقة تامة، “لقد نزل المبنى.”
“هل رأيت هذا الوجه داخل الغرفة 405؟” كانت صورة الصبي التي كان تشن غي يحملها، صورة صبي فقد عينيه. كان يزحف بشدة نحو مكان ما. لقد بدا وكأنه كان يحاول الهرب. ذكره الصبي في الصورة بالصبي الموجود داخل الغرفة 405. إذا نظر عن قرب، فإن الصبي في الصورة بدا مشابهًا حقا للصبي الذي كان قد ألقى لمحة عنه في وقت سابق.
“نزل من المبنى؟ كيف تعرف أنه نزل المبنى؟ هل رأيت ذلك بنفسك؟” أرادت وين تشينغ التأكيد مرة أخرى.
تاركا منزل وو يو، كان تشن غي على وشك إخبار وين تشينغ بشيء عندما تم فتح الباب المقابل للغرفة 301 فجأة.
“نعم، رأيت ذلك بأم عيني.” لم يبدو وو يو وكأنه كان يكذب.
“تشن غي! من الأفضل أن نغادر! هذا المكان أصبح مخيفًا للغاية! ومن الواضح أنه هناك خطأ ما مع الصبي!” أخيفة وين تشينغ لحد الصدمة. لقد استمرت في حث تشن غي، لكن تشن غي كان قد تمكن من الهدوء. “أعتقد أنني أفهم ما يجري الآن. جميع المستأجرين داخل هذا المبنى مترابطين مع بعضهم البعض. تشكل قصصهم خيوطًا كبيرة. ربما يكون السبب الذي جعل وو يو هكذا هو لأنه رأى شيئًا لا يجب أن يكون قد أره من العمة دينغ، وتم إخافته لحر الجنون من قبل العمة دينغ”.
بدون بعض التردد، التفت وين تشينغ للنظر إلى تشن غي. “إذا، هل يجب أن نسرع إلى أسفل؟ إذا تحركنا بسرعة، فقد نكون قادرين على اللحاق بشيانغ نوان”.
“أعلم، لذا من الأفضل أن نذهب إلى مكانه لنرى ما يقوله لنا حقًا.” بعد قول ذلك، حدّق تشن غي في وو يو. إذا كان ذلك ممكنًا، فقد أراد التحقق من كل غرفة في هذا المبنى.
“حسنا.” كان تشن غي لا يزال يشعر بأن شيئًا ما لم يكن صحيحا مع وو يو. لم يعد يريد البقاء مع الصبي بعد الآن. لقد سحب وين تشينغ من ذراعها وسحبها عمليا أسفل الدرج.
صرير، صرير…
“انتظر، الصبي لم ينزل من المبنى بهذه الطريقة.” تحرك وو يو للمتابعة.
“نعم هذا صحيح!” ارتفع صوت والدة وين تشينغ من الإثارة. لقد أرادت بشدة أن تعرف موقع شيانغ نوان. هذا أعطاها أمل كبير. “الطفل ليس طويلاً ويبدو لطيفاً…”
“إذا كيف نزل المبنى؟”
بدون بعض التردد، التفت وين تشينغ للنظر إلى تشن غي. “إذا، هل يجب أن نسرع إلى أسفل؟ إذا تحركنا بسرعة، فقد نكون قادرين على اللحاق بشيانغ نوان”.
“من النافذة.” أشار وو يو إلى النافذة المغلقة. “مع سبلات، نزل المبنى”.
أراكم غدا ان شاء الله
هرب دوي من الضحك بدا وكأن بالون يتسرب منه الهواء من شفتي الصبي. قال وو يو بفرح شديد بينما كان يرقص ويصفق، “كنت أجلس بهدوء في المنزل، وكانت النافذة مفتوحة. نزل مع “شو” إلى أسفل المبنى.”
“هذا المكان مثير للاشمئزاز.” كانت وين تشينغ يائسة للعثور على شيانغ نوان، ولكن مع ذلك، عندما رأت حالة الدرج، لم تستطع إلا أن تتجهم. “يبدو وكأن شخصًا ما كان يسحب كيسًا من القمامة المتسرب أثناء صعوده ونزوله على الدرج. وقد استمر هذا لفترة من الوقت، وإلا لما تم تجميده هكذا.”
“ما الذي تتحدث عنه؟” إبيض وجه وين تشينغ. لولا قبضة تشن غي القوية على كتفها، لكانت قد إنقضت لإعطاء الصبي ضربات جيدة.
“الغرفة 405؟ غرفة العمة دينغ؟ لقد صعد الصبي بالفعل الدرج معها! نعم! في ذلك الوقت، كان لا يزال للصبي كلتا ساقيه!” لقد كشف وو يو بالصدفة عن حقيقة قاسية. في البداية، كان الولد طبيعيًا، لكن في صورة وو يو، فقد الصبي ساقيه. الصبي الذي رآه تشن غي في الغرفة 405 قطعت ساقيه من الركبة.
“لا تتصرفي بتهور.” وقف تشن غي بين وو يو ووين تشينغ. “الصبي يعيش في الغرفة في نهاية الممر. هذه غرفة 301 وفوقها غرفة 401، منزلك. لذا، من الناحية النظرية، يمكن أنه قد كان يقول الحقيقة”.
رجل في منتصف العمر بشعر مشوش أخرج رأسه. لم يمكن وصف التعبير على وجهه إلا بأنه مظلم وحزين. بينما كان يحدق في اتجاه الغرفة 301، همس لتشن غي، “من الأفضل أن تبتعد عن ذلك الصبي، وإلا سوف يتسبب في موتك.”
“إن شيانغ نوان بلا شك لن يفعل شيئا كهذا”.
لم يعرف تشن غي ما حدث بالضبط في الحياة الحقيقية، ولكن من المعلومات التي استقاها من وراء الباب، يجب أن تكون هذه هي الحقيقة. لم يغادر تشن غي، لكنه سار طوعا نحو وو يو. لقد ضغط على أكتاف وو يو. “حاول ألا تفكر في ذلك الشخص. إنها ليست هنا. لا يوجد سوى ااعدد القليل منا في هذه الغرفة، أنت ونحن الاثنان فقط. إنها ليست هنا…”
ردت وين تشينغ بثقة تامة
“لقد رأيته.” قبل انتظار انتهاء وين تشينغ، قال وو يو بثقة تامة، “لقد نزل المبنى.”
“أعلم، لذا من الأفضل أن نذهب إلى مكانه لنرى ما يقوله لنا حقًا.” بعد قول ذلك، حدّق تشن غي في وو يو. إذا كان ذلك ممكنًا، فقد أراد التحقق من كل غرفة في هذا المبنى.
“الصبي ليس طبيعي. لقد تسبب في وفاة والديه، لذلك إذا كنت تعرف ما هو جيد بالنسبة لك، فمن الأفضل أن تبتعد عنه”. بعد أن قال ما يدور في ذهنه، كان الرجل في منتصف العمر على وشك إغلاق الباب. ومع ذلك، استفاد تشن غي من هذه الفتحة لينظر بصمت وبسرعة إلى غرفة الرجل. رائحة الكحول الثقيلة غطت الرائحة الكريهة. كانت الغرفة فوضى. غطت القمامة والملابس الأريكة، وملأت ملصقات النساء في ملابس قليلة كل شبر من الجدار.
“هذا صحيح. لقد رأيته بأم عيني. لن أكذب عليكم.” تبعها وو يو بتلك الضحكة الغريبة والمخيفة.
“نزل من المبنى؟ كيف تعرف أنه نزل المبنى؟ هل رأيت ذلك بنفسك؟” أرادت وين تشينغ التأكيد مرة أخرى.
“هل والديك في المنزل؟ هل يمكننا الذهاب إلى منزلك لإلقاء نظرة؟” سأل تشن غي بهدوء.
“يبدو أنه اكتشفنا.” حملز وين تشينغ القطة البيضاء. “نظرة الصبي مرعبة! لماذا ينظر إلينا هكذا؟”
“لن يسمح والداي للغرباء أبدًا بالدخول إلى منزلنا، ولكن نظرًا لأنهم ليسوا في المنزل الآن، يمكنني ادخالكم بهدوء. تعالوا معي.” استدار وو يو وسر في ممر الطابق الثالث الخافت. بالنظر إلى ظهره، أدرك تشن غي ووين تشينغ الآن أنه قد كان لوو وو مشية غريبة جدًا. كانت ساقيه متفاوتة، وكان جسده غير منتظم للغاية. بعد أن تقدم وو يو أمامهما، همس تشن غي بصمت لوين تشينغ، “هل هناك شخص يشبه وو يو في ذاكرتك؟”
“لقد رأيته.” قبل انتظار انتهاء وين تشينغ، قال وو يو بثقة تامة، “لقد نزل المبنى.”
“منطقتنا السكنية بها عدد كبير من الأطفال. لم أهتم كثيرًا. علاوة على ذلك، يبدو وجهه غريبًا نوعًا ما. لا أجرؤ على إلقاء نظرة أخرى خوفا من الإساءة إليه.”
“من النافذة.” أشار وو يو إلى النافذة المغلقة. “مع سبلات، نزل المبنى”.
كان هناك بالفعل حضور غريب حول وو يو. كانت لديه ملامح وجه لا تختلف عن الطفل العادي، ولكن عندما وُضعت على وجهه، كانت ببساطة في غير مكانها. كان الأمر كما لو كانت قطع الصورة صحيحة، ولكن تم أخذ كل منها من صور مختلفة.
مائلا إلى الأمام للنظر إلى ممر الطابق الثالث، في نهاية الممر المظلم، كان الباب الأمامي يتأرجح ذهابًا وإيابًا، مما أدى إلى هذا الصوت الحاد وابصاخب.
“تعالوا هنا. لماذا تنتظرون هناك؟” وو يو لوح في تشن غي ووين تشينغ. قاد الشابين إلى باب منزله. تم طلاء الغرفة غير الكبيرة بالأسود والأبيض. اللعب والأقلام الملونة والعديد من الصحف تناثرت على الأرض. وأشارت إلى أن الصبي كان يترك لوحده في المنزل لمعظم الوقت.
“لن تسمح العمة دينغ للأطفال بالخروج بمفردهم في الليل. لا يمكن للأطفال الخروج ليلاً إلا عندما تحملهم العمة دينغ. الشيء المفضل لدى العمة دينغ في العالم هو الأطفال. تحب العمة دينغ قضاء الوقت مع الأطفال…”
“رأيته ينزل أسفل المبنى من هذا المكان”. أشار وو يو إلى النافذة في غرفة المعيشة. في تلك اللحظة، كانت النافذة مغلوقة الستائر مجذوبة. “هل تريد الذهاب وإلقاء نظرة؟ بعد أن نزل من هذا المكان، بقي جسده هناك على الأرض.”
“أنتِ ساذجة للغاية. أي نوع من القمامة يمكن أن يشكل هذا النوع من البقع السوداء والحمراء؟”
“لا تذهبي إلى هناك. إنه أمر خطير للغاية ،” همس تشن غي وهو يسحب كوع وين تشينغ. في الوقت نفسه، أغلق الباب الأمامي خلفه. “وو يو، هذا منزلك. من غير اللائق أن نعبث بأشياءك. لماذا لا تفتح الستارة وتدعنا نرى ما وراءها؟”
عندما تصرفت حجرة المرحاض في منزله المسكون بغرابة لأول مرة، سمع تشن غي جسمًا ثقيلًا يتم جره عبر الباب، وقد كانت نفس الصورة التي ظهرت في ذهنه. كان الوحش الغريب المجهول يستخدم نوعًا من الأدوات لسحب جثث ما أسفل الممر والسلم.
“لقد سقط ورأسه متجه للأسفل. وعندما مر من النافذة، لقد لوح لي حتى…”
“والدي ووالدتي غادرا منذ وقت طويل. لقد أبقيت الباب مفتوحا لانتظار عودتهما.”
“توقف عن ذلك! توقف بالفعل!” ضرب هذا عصب داخل وين تشينغ. مكافحة من تشن غي، لقد مضت عبر غرفة المعيشة إلى النافذة، وسحبت الستارة للخلف بحركة سلسة واحدة. تم لصق صور مختلفة للعديد من الأولاد الصغار على النافذة الزجاجية. تم القبض على الأولاد بتعابير مختلفة، لكن العامل الموحد كان أن كل صبي كان مصاب بجروح مرئية على وجوهه. صنعت التحفة الفنية صورة مخيفة.
قرر تشن غي و وين تشينغ الذهاب إلى الطابق الأول للبحث عن الرجل العجوز هوانغ أولاً. ساروا في الممر الغريب وجاءوا إلى فم الدرج. تم ترك الدرابزين الحديدي المطلي باللون الأحمر ببصمات الأطفال. إلتوت السلالم للأسفل. تم تغطية الدرجات بسائل أحمر غامق، والدوس عليها أعطى شعور زجة. تم إغلاق جميع نوافذ الممر، مما أدى إلى حجب الضوء. كانت مسامير حديدية بطول نصف إصبع مكشوفة، وإذا كان أحدهم مهملًا، فسوف يتم خدشه بسهولة.
“هل كان هو؟ انظري، لم أكذب عليك، أليس كذلك؟” أشار وو يو إلى أحد الأولاد في الصورة المجمعة وابتسامة كبيرة مضاءة وجهه.
“الغرفة 405؟ غرفة العمة دينغ؟ لقد صعد الصبي بالفعل الدرج معها! نعم! في ذلك الوقت، كان لا يزال للصبي كلتا ساقيه!” لقد كشف وو يو بالصدفة عن حقيقة قاسية. في البداية، كان الولد طبيعيًا، لكن في صورة وو يو، فقد الصبي ساقيه. الصبي الذي رآه تشن غي في الغرفة 405 قطعت ساقيه من الركبة.
“طفل مجنون.” شعرت وين تشينغ بالخوف الشديد من وجوه هؤلاء الأطفال. استغرقها الأمر بعض الوقت قبل أن تتمكن من استعادة نفسها. لقد أجبرت نفسها على النظر في مجموعة الوجوه البشرية، ولم تتمكن من العثور على وجه شيانغ نوان بينهم.
“إذن، هل يمكن أن تخبرني المزيد عن العمة دينغ؟”
“تشن غي، دعنا نذهب. لا أرغب في البقاء هنا بعد الآن.” عانقت وين تشينغ صدرها. كان جسدها يرتجف بشدة. شعرت وكأنه قد كان هناك عدة أزواج من العيون تراقبها من الخلف.
“نعم هذا صحيح!” ارتفع صوت والدة وين تشينغ من الإثارة. لقد أرادت بشدة أن تعرف موقع شيانغ نوان. هذا أعطاها أمل كبير. “الطفل ليس طويلاً ويبدو لطيفاً…”
“الصبي الذي تبحثين عنه ليس هنا، هاه؟” اختفت الابتسامة حن على وجه وو يو. لقد مزق إحدى الصور من النافذة وضغط عليها أمام وجه وين تشينغ. “أعلم أنه هذا هو! يجب أن يكون هو! لم أتمكن من نسيان وجهه لفترة طويلة جدًا. كان يلوح لي عندما كان ينزل من المبنى!”
“لا أستطيع التذكر بعد الآن. ربما داخل أكياس القمامة، أو تحت المجاري، أم أنه كان تحت الطاولة؟ داخل الخزانة؟ لا أستطيع أن أتذكر! هناك الكثير منهم! هناك الكثير منهم!” كان تعبير وو يو يتأرجح أكثر فأكثر مع نمو جسده أطول وأطول.
عبرت آثار الخوف على وجه وين تشينغ وهي تبتعد عن الصبي بخطوة متعمدة. “تشن غي، دعنا نسرع ونذهب!”
“اسمي وو يو. هل أنتم هنا للبحث عن شخص ما؟” بدا الصبي غريبا جدا. لقد أعطى شعورا غير طبيعي للغاية. لقد بدا كدمية كانت تحاول تقليد المحادثة البشرية. بدا متصلبا وخشبيًا.
“انتظري، لا داعي للإسراع.” استخدم تشن غي رؤية يين يانغ لمسح الصورة المجمعة على النافذة. لقد مد يده ونزع إحدى صور الأولاد. “وو يو، متى رأيت هذا الصبي؟”
تاركا منزل وو يو، كان تشن غي على وشك إخبار وين تشينغ بشيء عندما تم فتح الباب المقابل للغرفة 301 فجأة.
“لا أستطيع التذكر بعد الآن. ربما داخل أكياس القمامة، أو تحت المجاري، أم أنه كان تحت الطاولة؟ داخل الخزانة؟ لا أستطيع أن أتذكر! هناك الكثير منهم! هناك الكثير منهم!” كان تعبير وو يو يتأرجح أكثر فأكثر مع نمو جسده أطول وأطول.
“هل سنتجاهله؟”
“هل رأيت هذا الوجه داخل الغرفة 405؟” كانت صورة الصبي التي كان تشن غي يحملها، صورة صبي فقد عينيه. كان يزحف بشدة نحو مكان ما. لقد بدا وكأنه كان يحاول الهرب. ذكره الصبي في الصورة بالصبي الموجود داخل الغرفة 405. إذا نظر عن قرب، فإن الصبي في الصورة بدا مشابهًا حقا للصبي الذي كان قد ألقى لمحة عنه في وقت سابق.
“تشن غي! من الأفضل أن نغادر! هذا المكان أصبح مخيفًا للغاية! ومن الواضح أنه هناك خطأ ما مع الصبي!” أخيفة وين تشينغ لحد الصدمة. لقد استمرت في حث تشن غي، لكن تشن غي كان قد تمكن من الهدوء. “أعتقد أنني أفهم ما يجري الآن. جميع المستأجرين داخل هذا المبنى مترابطين مع بعضهم البعض. تشكل قصصهم خيوطًا كبيرة. ربما يكون السبب الذي جعل وو يو هكذا هو لأنه رأى شيئًا لا يجب أن يكون قد أره من العمة دينغ، وتم إخافته لحر الجنون من قبل العمة دينغ”.
“الغرفة 405؟ غرفة العمة دينغ؟ لقد صعد الصبي بالفعل الدرج معها! نعم! في ذلك الوقت، كان لا يزال للصبي كلتا ساقيه!” لقد كشف وو يو بالصدفة عن حقيقة قاسية. في البداية، كان الولد طبيعيًا، لكن في صورة وو يو، فقد الصبي ساقيه. الصبي الذي رآه تشن غي في الغرفة 405 قطعت ساقيه من الركبة.
‘لا توجد رياح تهب حاليًا وتم ختم جميع النوافذ في الممر مغلقة خلف ألواح خشبية. إما أن الباب يتحرك من تلقاء نفسه أو أن شخص ما يقوم بفتحه وإغلاقه مرارًا وتكرارًا.’
“حاول أن تفكر مليًا. هل أخبرك الصبي بأي شيء؟”
“لقد رأيته.” قبل انتظار انتهاء وين تشينغ، قال وو يو بثقة تامة، “لقد نزل المبنى.”
“طلب مني مساعدته. قال لي أنه يفتقد منزله كثيرًا. لا إنتظر. لم يخبرني بأي شيء. لم أسمع شيئًا. لم يخبرني بأي شيء! لا أعرف شيئًا! لا لا لا! “
بمجرد أن قال تشن غي ذلك، توقف صوت فتح وإغلاق الباب. لقد إستدار تشن غي للنظر، ورأى وجه صبي صغير يخرج من الغرفة في نهاية الممر. كان للصبي رقبة أطول بكثير من رقبة الشخص العادي. لقد امتد رأسه خارج الباب مثل الثعبان، وكانت عيناه تحدقان بثبات في تشن غي ووين تشينغ.
“إذن، هل يمكن أن تخبرني المزيد عن العمة دينغ؟”
“هذا صحيح. لقد رأيته بأم عيني. لن أكذب عليكم.” تبعها وو يو بتلك الضحكة الغريبة والمخيفة.
“العمة دينغ شخص جيد للغاية. إنها تطبخ لي حلوى حمراء. إنها تحب الأطفال كثيرًا، لكنها لن تغضب إلا من الأطفال السيئين. تمنعني العمة دينغ من الكذب. العمة دينغ تشتري لي الألعاب. العمة دينغ تعاملني أفضل من والدتي “. الجملة بأكملها بدت وكأنها خرجت مباشرة من مسجل. لم يكن هناك أي أثر للعاطفة فيها. جذب وو يو سطوره من الذاكرة وأجبرها على الخروج من فمه.
“سيشكل الشخص المصاب بشدة أو الجسد النازف طبقة من بقايا الدم كهذا. عندما يجف الدم ببطء، سيتحول إلى هذا النوع من الوان.”
هذا فاجأ كل من تشن غي و وين تشينغ.
“الرجل المتزوج لن يقوم بلصق مثل هذه الصور داخل غرفته. زوجته لن تسمح له بذلك. ولكن إذا لم يكن متزوجًا، فكيف تفسرين الكمية الكبيره من الملابس الداخلية النسائية الموضوعة على الأريكة؟”
“لن تسمح العمة دينغ للأطفال بالخروج بمفردهم في الليل. لا يمكن للأطفال الخروج ليلاً إلا عندما تحملهم العمة دينغ. الشيء المفضل لدى العمة دينغ في العالم هو الأطفال. تحب العمة دينغ قضاء الوقت مع الأطفال…”
بانغ!
مثل الأسطوانة المكسورة، واصل وو يو تكرر هذه الأشياء. وتحدث بشكل أسرع وأسرع. كانت صور الأولاد على النافذة تصدر صوتًا مشوشا، كما لو أن كل صورة كانت تحاول نزع نفسها من النافذة.
“الصبي الذي تبحثين عنه ليس هنا، هاه؟” اختفت الابتسامة حن على وجه وو يو. لقد مزق إحدى الصور من النافذة وضغط عليها أمام وجه وين تشينغ. “أعلم أنه هذا هو! يجب أن يكون هو! لم أتمكن من نسيان وجهه لفترة طويلة جدًا. كان يلوح لي عندما كان ينزل من المبنى!”
“تشن غي! من الأفضل أن نغادر! هذا المكان أصبح مخيفًا للغاية! ومن الواضح أنه هناك خطأ ما مع الصبي!” أخيفة وين تشينغ لحد الصدمة. لقد استمرت في حث تشن غي، لكن تشن غي كان قد تمكن من الهدوء. “أعتقد أنني أفهم ما يجري الآن. جميع المستأجرين داخل هذا المبنى مترابطين مع بعضهم البعض. تشكل قصصهم خيوطًا كبيرة. ربما يكون السبب الذي جعل وو يو هكذا هو لأنه رأى شيئًا لا يجب أن يكون قد أره من العمة دينغ، وتم إخافته لحر الجنون من قبل العمة دينغ”.
“هل سنتجاهله؟”
لم يعرف تشن غي ما حدث بالضبط في الحياة الحقيقية، ولكن من المعلومات التي استقاها من وراء الباب، يجب أن تكون هذه هي الحقيقة. لم يغادر تشن غي، لكنه سار طوعا نحو وو يو. لقد ضغط على أكتاف وو يو. “حاول ألا تفكر في ذلك الشخص. إنها ليست هنا. لا يوجد سوى ااعدد القليل منا في هذه الغرفة، أنت ونحن الاثنان فقط. إنها ليست هنا…”
“نعم هذا صحيح!” ارتفع صوت والدة وين تشينغ من الإثارة. لقد أرادت بشدة أن تعرف موقع شيانغ نوان. هذا أعطاها أمل كبير. “الطفل ليس طويلاً ويبدو لطيفاً…”
بعد بعض الإقناع والإلحاح، هدأ وو يو ببطء وعاد إلى طبيعته. لقد قام بلصق الصورة التي مزقها مرة أخرى على النافذة، ثم سحب الستارة. أولئك الذين لم يكونوا هناك في وقت سابق لن يكونوا قادرين على معرفة الخطأ الذي حدث.
“وو يو، متى سيعود والدك وأمك؟ هل يعرفون عن الأطفال على النافذة؟”
نظر تشن غي إلى البقع على الأرض، ولسبب ما، ظهر في ذهنه حادث وقع منذ فترة طويلة جدًا.
“والدي ووالدتي غادرا منذ وقت طويل. لقد أبقيت الباب مفتوحا لانتظار عودتهما.”
“نزل من المبنى؟ كيف تعرف أنه نزل المبنى؟ هل رأيت ذلك بنفسك؟” أرادت وين تشينغ التأكيد مرة أخرى.
“ما الذي كانوا سيفعلونه عندما غادروا المنزل آخر مرة؟”
مائلا إلى الأمام للنظر إلى ممر الطابق الثالث، في نهاية الممر المظلم، كان الباب الأمامي يتأرجح ذهابًا وإيابًا، مما أدى إلى هذا الصوت الحاد وابصاخب.
“لا أعرف. قال الجيران أنهم غادروا لأنهم لم يعد بإمكانهم تحملني لأنني كاذب كبير.” تعلقت إبتسامة غريبة على وجه وو يو. “لم أخبر كذبة في حياتي قط، لكنهم جميعًا قالوا أنني لست سوى كاذب، وأن كل كلمة تخرج من فمي هي كذبة”.
مائلا إلى الأمام للنظر إلى ممر الطابق الثالث، في نهاية الممر المظلم، كان الباب الأمامي يتأرجح ذهابًا وإيابًا، مما أدى إلى هذا الصوت الحاد وابصاخب.
“لحسن الحظ، يراك البالغين كـ”كاذب”، وإلا فلن تكون قادرًا على النجاة حتى الآن.” واجه تشن غي مشكلة حقيقية في تقييم وو يو. شعر وكأن الصبي كان ذكيًا بشكل لا يصدق، وخلف حجاب الجنون كان عقل رائع وماكر للغاية. لقد أراد العمل مع وو يو، لكنه لم يكن متأكدًا من ماهية أفكار الصبي الفعلية. بعد أخذ بعض الاعتبار، قرر تشن غي المغادرة الآن. كان لا يزال غير قادر على وضع ثقته في وو يو.
عندما تصرفت حجرة المرحاض في منزله المسكون بغرابة لأول مرة، سمع تشن غي جسمًا ثقيلًا يتم جره عبر الباب، وقد كانت نفس الصورة التي ظهرت في ذهنه. كان الوحش الغريب المجهول يستخدم نوعًا من الأدوات لسحب جثث ما أسفل الممر والسلم.
“من الأفضل أن تبقى هنا وتنتظر عودة والديك. قد نتقابل مرة أخرى الليلة.”
~~~~~~~
تاركا منزل وو يو، كان تشن غي على وشك إخبار وين تشينغ بشيء عندما تم فتح الباب المقابل للغرفة 301 فجأة.
بمجرد أن قال تشن غي ذلك، توقف صوت فتح وإغلاق الباب. لقد إستدار تشن غي للنظر، ورأى وجه صبي صغير يخرج من الغرفة في نهاية الممر. كان للصبي رقبة أطول بكثير من رقبة الشخص العادي. لقد امتد رأسه خارج الباب مثل الثعبان، وكانت عيناه تحدقان بثبات في تشن غي ووين تشينغ.
رجل في منتصف العمر بشعر مشوش أخرج رأسه. لم يمكن وصف التعبير على وجهه إلا بأنه مظلم وحزين. بينما كان يحدق في اتجاه الغرفة 301، همس لتشن غي، “من الأفضل أن تبتعد عن ذلك الصبي، وإلا سوف يتسبب في موتك.”
“طلب مني مساعدته. قال لي أنه يفتقد منزله كثيرًا. لا إنتظر. لم يخبرني بأي شيء. لم أسمع شيئًا. لم يخبرني بأي شيء! لا أعرف شيئًا! لا لا لا! “
“ما الدي تقصده بذلك؟ لماذا قد يتسبب في موتي؟” عندما دخل تشن غي منزل وو يو، كان قد أغلق الباب خلفه. ما لم يكن الرجل متكئًا على باب الغرفة 301 ويتنصت عليهم، ما كان يجب أن يعرف ما أخبره وو يو به داخل الغرفة.
هرب دوي من الضحك بدا وكأن بالون يتسرب منه الهواء من شفتي الصبي. قال وو يو بفرح شديد بينما كان يرقص ويصفق، “كنت أجلس بهدوء في المنزل، وكانت النافذة مفتوحة. نزل مع “شو” إلى أسفل المبنى.”
“الصبي ليس طبيعي. لقد تسبب في وفاة والديه، لذلك إذا كنت تعرف ما هو جيد بالنسبة لك، فمن الأفضل أن تبتعد عنه”. بعد أن قال ما يدور في ذهنه، كان الرجل في منتصف العمر على وشك إغلاق الباب. ومع ذلك، استفاد تشن غي من هذه الفتحة لينظر بصمت وبسرعة إلى غرفة الرجل. رائحة الكحول الثقيلة غطت الرائحة الكريهة. كانت الغرفة فوضى. غطت القمامة والملابس الأريكة، وملأت ملصقات النساء في ملابس قليلة كل شبر من الجدار.
“لا أعرف. قال الجيران أنهم غادروا لأنهم لم يعد بإمكانهم تحملني لأنني كاذب كبير.” تعلقت إبتسامة غريبة على وجه وو يو. “لم أخبر كذبة في حياتي قط، لكنهم جميعًا قالوا أنني لست سوى كاذب، وأن كل كلمة تخرج من فمي هي كذبة”.
بانغ!
صرير، صرير…
أغلق الباب، وأشار تشن غي لأن يغادر كل منه ووين تشينغ الطابق الثالث.
“إن شيانغ نوان بلا شك لن يفعل شيئا كهذا”.
“ماذا؟ هل هناك شيء خاطئ في هذا الرجل أيضا؟”
“من الأفضل أن تبقى هنا وتنتظر عودة والديك. قد نتقابل مرة أخرى الليلة.”
“الرجل المتزوج لن يقوم بلصق مثل هذه الصور داخل غرفته. زوجته لن تسمح له بذلك. ولكن إذا لم يكن متزوجًا، فكيف تفسرين الكمية الكبيره من الملابس الداخلية النسائية الموضوعة على الأريكة؟”
“انتظر، الصبي لم ينزل من المبنى بهذه الطريقة.” تحرك وو يو للمتابعة.
~~~~~~~
“من الأفضل أن تبقى هنا وتنتظر عودة والديك. قد نتقابل مرة أخرى الليلة.”
فصلين فقط لليوم
مثل الأسطوانة المكسورة، واصل وو يو تكرر هذه الأشياء. وتحدث بشكل أسرع وأسرع. كانت صور الأولاد على النافذة تصدر صوتًا مشوشا، كما لو أن كل صورة كانت تحاول نزع نفسها من النافذة.
ولكن سأطلق أكثر غدا، سأقبل دين 6 فصول من لورد وأنام باكرا اليوم لتصحيح جدول نومي المريع?????…. ذلك ما كتبته في البداية?? بسبب المشكلة مع الموقع لم أترجم فصول اليوم حتى من لورد بسبب كسلي ☺☺ إجعلها 12?????
“لقد رأيته.” قبل انتظار انتهاء وين تشينغ، قال وو يو بثقة تامة، “لقد نزل المبنى.”
أراكم غدا ان شاء الله
لم يعرف تشن غي ما حدث بالضبط في الحياة الحقيقية، ولكن من المعلومات التي استقاها من وراء الباب، يجب أن تكون هذه هي الحقيقة. لم يغادر تشن غي، لكنه سار طوعا نحو وو يو. لقد ضغط على أكتاف وو يو. “حاول ألا تفكر في ذلك الشخص. إنها ليست هنا. لا يوجد سوى ااعدد القليل منا في هذه الغرفة، أنت ونحن الاثنان فقط. إنها ليست هنا…”
إستمتعوا~~~~
“هل تبحثون عن ولد صغير؟”
“توقف عن ذلك! توقف بالفعل!” ضرب هذا عصب داخل وين تشينغ. مكافحة من تشن غي، لقد مضت عبر غرفة المعيشة إلى النافذة، وسحبت الستارة للخلف بحركة سلسة واحدة. تم لصق صور مختلفة للعديد من الأولاد الصغار على النافذة الزجاجية. تم القبض على الأولاد بتعابير مختلفة، لكن العامل الموحد كان أن كل صبي كان مصاب بجروح مرئية على وجوهه. صنعت التحفة الفنية صورة مخيفة.
