Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors- 1078

من هو القاتل "2في1"
PDF

من هو القاتل "2في1"

1078: من هو القاتل؟ “2في1”.

“إذا، لا أعتقد أنني سأذهب أبعد من هذا. لست بحاجة لرؤية ذلك.”

ألقت وين تشينغ نظرة فاحصة على الشخصين في الغرفة، وشعرت بصداع قادم. لقد كانوا في مثل هذا المكان الغريب والمخيف، لكن لم يلاحظ تشن غي ولا العم هوانغ ذلك. لم تكن تعرف ما إذا كانت تفرط كثيرا في التفاعل لأنها كانت قليلة الخبرة أو أن فهم هذين الشخصين للعالم قد تجاوز إلى حد بعيد تصور الشخص الطبيعي. بعد تردد كبير، دخلت وين تشينغ أخيرا إلى الغرفة. لكنها لم تجرؤ على الجلوس، لقد وقفت وراء تشن غي فقط.

“لقد رأيتي الطبقة السطحية فقط.” لم يدخل تشن غي في التفاصيل. لقد التفت لإلقاء نظرة على الجدة لي. عندما دخل هو ووين تشينغ غرفة العم هوانغ، لم تجرؤ الجدة لي، التي كانت تتابعهما، على الدخول معهم. لقد انتظرت بهدوء خارج الباب.

لقد انهار العم هوانغ عمليا على الأريكة. بدا وكأنه لم يعر تشن غي أي عقل على الإطلاق وأغلق عينيه ببطء. لقد بدا وكأن جسده قد نما متصلاً بالأريكة، ولم يكن ذلك تعبيرا مجازيا ما. لقد تشابكت الأوعية الدموية من الأريكة حوله، ضامتا العم هوانغ إلى الأريكة. دون أي إزعاج، استغل تشن غي هذه الفرصة النادرة لتقييم محيطه. كان تصميم هذه الغرفة مختلفًا عن الغرف الأخرى التي صادفتها. كانت أصغر بكثير من الغرفة العادية. المطبخ والمرحاض قد شغلا نفس المساحة، ولم يكن هناك سوى غرفة نوم واحدة وغرفة معيشة واحدة.

وبينما كانت هذه الفكرة تخطر بباله، ألقى تشن غي نظرة أخرى على الرسم المطلي باستخدام الدم الطازج داخل الغرفة. لقد لاحظ أنه قد كان لمعظم اللوحات علاقة ما باللعنات. وبدا وكأنه قد رأى لوحات مماثلة في مدينة لي وان والمدينة القديمة من قبل.

“بالمقارنة مع منزل وين تشينغ، يفتقد هذا المكان إلى غرفة نوم ومطبخ.” لقد إشتبه تشن غي في أن مصدر الرائحة الكريهة قد جاء من الغرف المفقودة. لقد جلس على الأريكة لبعض الوقت واستغرق بعض الوقت لفحص الأوعية الدموية على الأريكة. غريب بما يكفي، عندما جلس تشن غي على الأريكة، بدت الأوعية الدموية وكأنها خطوط حمراء من الزخرفة، ولكن عندما احتل العم هوانغ الأريكة، عادت الأوعية الدموية إلى الحياة مثل الثعابين الصغيرة. لقد لفوا الأريكة الملطخة، وبدوا مخيفين للغاية أثناء فعلهم لذلك.

بعد دخول الغرفة، تصرف العم هوانغ بشكل عادي بقدر ما يكزن عادي خلف الباب، ولكن لا زال هناك شيء قد جذب شك تشن غي. بعد انهيار العم هوانغ على الأريكة، أغلق عينيه مباشرة. لم يمانع ما فعله الغرباء داخل منزله. كانت هذه هي التفاصيل التي أربكت تشن غي. لقد شعر أن العم هوانغ كان يدعوهم عمدًا إلى غرفته ليراقبوها ويدرسوها.

“الأوعية الدموية الموجودة تحت البقعة داخل هذه الغرفة لا تتعرف إلا على العم هوانغ. وسوف تظهر شكلها الحقيقي فقط عندما تكون حول العم هوانغ.” لم يفهم تشن غي تمامًا العلاقة بين الأوعية الدموية والعم هوانغ، لذا كان الشيء الوحيد الذي يجب فعله هو سؤال الرجل العجوز عن ذلك، ولكن لقد بدا وكأن العم هوانغ قد كان نائم. كانت التجاعيد على وجهه مطوية معًا. لم يقل كلمة واحدة منذ أن سقط على الأريكة، وكان جسده يغرق ببطء في الأريكة.

فاتحا حقيبة ظهره، أخرج تشن غي بصمت مطرقة الطبيب كاسر الجماجم.

“تشن غي، لا أعتقد أن العم هوانغ سيكون قادرًا على مساعدتنا في حالته”. شعرت وين تشينغ بخيبة أمل كبيرة. قبل وصولها، كانت لديها آمال كبيرة للغاية على العم هوانغ، ولكن كلما زاد الأمل، كلما زادت خيبة الأمل.

“لا، الضحية رجل في منتصف العمر.”

“في وقت سابق، أخبرتيني أنه قد كان رئيسه هو الذي استأجر هذه الغرفة للعم هوانغ، أليس كذلك؟”

“إذا، لا أعتقد أنني سأذهب أبعد من هذا. لست بحاجة لرؤية ذلك.”

“نعم ماذا عن ذلك؟”

“وقع العم هوانغ في حادث في العمل. هل تعرفين كم دفعه رئيسه لإصابته؟”

“إذا، بينك وبينه، من انتقل إلى هذه المنطقة السكنية أولاً؟” سأل تشن غي.

“إذا، بينك وبينه، من انتقل إلى هذه المنطقة السكنية أولاً؟” سأل تشن غي.

“عندما انتقلت أنا وشيانغ نوان إلى هنا، كان العم هوانغ مقيمًا هنا منذ فترة. كان رئيسه شخصًا لطيفًا جدًا. لقد كان يعلم أنه لم يكن للعم هوانغ مكان للذهاب إليه في المدينة، لذلك استأجر هذه الغرفة له بسعر منخفض للغاية “.

ظلت أصابعه تعمل. كان الطلاء على الحائط ضعيفا من الرطوبة. لم يكن هناك أسمنت أو طوب خلف الطلاء. وبدلاً من ذلك، كان الجدار يتكون من مواد بناء سوداء وحمراء غير معروفة.

“وقع العم هوانغ في حادث في العمل. هل تعرفين كم دفعه رئيسه لإصابته؟”

“يبدو أن الصرخة قد أتت من الطابق الخامس”.

“لست متأكدة. لم أفكر مطلقًا في سؤال العم هوانغ عن ذلك. فبعد كل شيء، كان هذا من أعماله الخاصة.” كانت وين تشينغ في حيرة عن سبب سؤال تشن غي لها عن كل هذه الأشياء.

“أدرك أن عقلك يتغير بسرعة الريح. في لحظة، كنت على استعداد لكسر الباب، ولكنك الآن جاهز جدًا للمغادرة. لم يكن من السهل بالنسبة لنا العثور على العم هوانغ. على الأقل كان علينا أن تسأل منه المزيد من الأسئلة قبل مغادرتنا، “رثت وين تشينغ ببعض الندم. “لقد عاش هنا لفترة طويلة جدًا. إنه يعرف عن أسرار هذه المنطقة السكنية أكثر مما أعرفه. لقد أهدرت مثل هذه الفرصة المثالية. بالحديث عن ذلك، لماذا أردت فجأة هدم الجدار في وقت سابق؟ أشعر أنه قد تم إخافة العم هوانغ من قبلك”.

“هل لاحظتِ أن تصميم هذه الغرفة فقط مختلف عن الغرف الأخرى في هذه الشقة. يفتقد هذا المكان مطبخ وغرفة نوم…” سار تشن غي حول الغرفة. لقد إنزلقت أصابعه أسفل الحائط قبل أن تتوقف عند الحائط الذي كان بجوار غرفة النوم الرئيسية. “بناءً على تصميم منزلك، يجب أن يكون هناك باب هنا يؤدي إلى غرفة نوم الضيوف.”

“ما الذي حدث الآن؟”

حفرت أصابعه في الحائط، وعادوا مع بعض البقع السوداء والحمراء في أظافره. “السطح مغطى بطبقة من الطلاء الأبيض، ولكن تحته هناك كل هذه الأشياء السوداء والحمراء.”

“نعم، مالك هذا المكان لا يقيم هنا، لذلك لقد أجروني هذا المكان لأعتني به. هذا هو الترتيب المثالي لأنني كنت أبحث عن مكان للإقامة فيه أيضًا.” لم تتغير سلوكيات ونبرة العم هوانغ مقارنة بما كانت عليه من قبل. كان الأمر كما لو أنه بغض النظر عما حدث، فإن الطريقة التي يتحدث بها ستكون هي نفسها، ولن تتغير أبدًا.

السبب الذي جعل تشن غي يكتشف ذلك كان بسبب الرائحة الكريهة، الرائحة الكريهة التي على ما يبدو كان هو فقط قادر على شمها. منذ اللحظة التي دخل فيها غرفة العم هوانغ، كان يحاول البحث عن مصدر الرائحة، لكنه فشل في العثور عليها. لم تكن داخل أي من الغرف المفتوحة. بعد إجراء بعض التحليلات، ذهب إلى المكان الذي كانت فيه الرائحة أكثر كثافة. “الرائحة تتسرب من خلال هذا الجدار بالذات.”

“عندما انتقلت أنا وشيانغ نوان إلى هنا، كان العم هوانغ مقيمًا هنا منذ فترة. كان رئيسه شخصًا لطيفًا جدًا. لقد كان يعلم أنه لم يكن للعم هوانغ مكان للذهاب إليه في المدينة، لذلك استأجر هذه الغرفة له بسعر منخفض للغاية “.

إستدار تشن غي إلى الوراء للنظر. كان العم هوانغ لا يزال ملتفًا على الأريكة. كان الأمر كما لو أنه بغض النظر عما فعله تشن غي، فإنه لن يثير استياء العم هوانغ. “هناك غرفة مخفية هنا، والرائحة في هذا المكان تنبع من ذلك المكان”.

“إذا، لا أعتقد أنني سأذهب أبعد من هذا. لست بحاجة لرؤية ذلك.”

ظلت أصابعه تعمل. كان الطلاء على الحائط ضعيفا من الرطوبة. لم يكن هناك أسمنت أو طوب خلف الطلاء. وبدلاً من ذلك، كان الجدار يتكون من مواد بناء سوداء وحمراء غير معروفة.

“فهمتك.” أومأ تشن غي.

نصف إصبع تشن غي قد حفر بالفعل في الحائط. تغير الملمس الذي جاء من طرف إصبعه. لقد بدا وكأنه لمس طبقة رقيقة من الأوعية الدموية. ساحبا إصبعه، لقد استخدم تشن غ رؤية يين يانغ خاصته ونظر من خلال الثقب. ما رآه هو متاهة مصنوعة من الشيء الذي ي

‘لماذا هو مهتم بهذا أيضًا؟ لا يبدو أنه من النوع اللطيف بما يكفي للذهاب إلى مكان الحادث للمساعدة. لا يعطيني شعور أنه مواطن حسن.’

أشبه الشعيرات الدموية. بين الفجوات في “الأوعية الدموية”، رصد تشن غي عين تنظر إليه.

فاتحا حقيبة ظهره، أخرج تشن غي بصمت مطرقة الطبيب كاسر الجماجم.

“هل هناك جثة على الجانب الآخر من الجدار؟”

1078: من هو القاتل؟ “2في1”.

فاتحا حقيبة ظهره، أخرج تشن غي بصمت مطرقة الطبيب كاسر الجماجم.

من هذا، قد يبدو أن العم هوانغ كان قلق من الكشف عن سره، ولكن بعد التفكير في الأمر، شعر تشن غي أنه كان من الممكن أنه كان يقوم بحماية تشن غي ووين تشينغ. لم يكن يريد أن يحرضهم ضد مستأجري المبنى في وقت مبكر جدًا. أكد أحد الإجراءات الصغيرة التي قام بها العم هوانغ قبل دخوله إلى غرفة نومه شك تشن غي. عندما مشى العم هوانغ إلى باب غرفة نومه، ضغط إصبعه بخفة على الحائط المجاور للباب. كانت البقعة التي سقط فيها إصبعه على نفس مستوى الثقب الذي حفره تشن غي على الحائط. ربما أراد العم هوانغ استخدام هذه الطريقة ليخبر تشن غي أن شكوكه لم تكن بلا أساس؛ كان هناك بالفعل شيء داخل الجدار. لم يجرؤ على قوله بصوتٍ عالٍ، لذلك لم يمكنه إلا استخدام هذه الطريقة لتحذير تشن غي.

“ماذا تفعل؟”

رأى تشن غي بالفعل بعض المشاكل. ولاحظ أن تصميم الغرفة وحجمها لم يكونا مناسبين. ربما كانت هناك غرفتان مخفيتان داخل المكان. ومثلما كان تشن غي يحاول إثبات هذه النظرية من خلال تحطيم الجدار، لقد “صادف” فقط أن العم هوانغ قد صحى. على الرغم من أنه لم يقل كلمة مباشرة عن ذلك، فقد أثبتت أفعاله أنه كان يحاول إيقاف تشن غي. إذا لم يستيقظ، لكان تشن غي قد أرجح فعلاً على الحائط.

“سأقوم بتحطيم هذا الجدار”.

“هل هناك جثة على الجانب الآخر من الجدار؟”

“لقد كنا هنا لأقل من خمس دقائق، وصاحب هذا المكان لا يزال نائمًا”.

“نعم ماذا عن ذلك؟”

“لذا، هذا هو الوقت المناسب لنا للقيام بخطوتنا.”

“قُتل شخص ما! حدث ذلك في الغرفة 504!” شحب وجه تشاو صن مثل الورقة البيضاء. لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها شيء كهذا.

“هل انت متأكد من أنك تريد أن تفعل هذا؟” شعرت وين تشينغ أن تشن غي كان غير عقلاني. ما نوى تشن غي القيام به بالتأكيد سيغضب العم هوانغ. لماذا سيصنعون عدواً آخر بدون سبب؟

“نعم ماذا عن ذلك؟”

بينما تحدث الاثنان، لقد بدا وكأن العم هوانغ، الذي غُمر في الأريكة، كان قد تعافى إلى حد ما. لقد أدار رأسه بصعوبة بالغة للنظر إليهم ثم قال “ألم تذهبا بعد؟”

“أغلق الباب في طريقك للخروج. أشعر بالتعب أكثر فأكثر مؤخرًا. إذا كان لديك أي أسئلة، يجب أن تذهب وتسأل المالك. يعيش في الطابق العلوي، ولكن يبدو أنه يعاني من مزاج سيئ، لذلك يجب أن تكون حذرا عندما تقترب منه “. العم هوانغ، الذي لم تتغير نبرته منذ لقائه، زاد فجأةً من نبرته، للتأكيد على كلماته بحذر.

برؤية أن العم هوانغ قد استيقظ، قام تشن غي بدفع المطرقة بخبرة وصمت إلى حقيبة ظهره. “سيدي، هذا المكان تم تأجيره لك، أليس كذلك؟”

بعد دخول الغرفة، تصرف العم هوانغ بشكل عادي بقدر ما يكزن عادي خلف الباب، ولكن لا زال هناك شيء قد جذب شك تشن غي. بعد انهيار العم هوانغ على الأريكة، أغلق عينيه مباشرة. لم يمانع ما فعله الغرباء داخل منزله. كانت هذه هي التفاصيل التي أربكت تشن غي. لقد شعر أن العم هوانغ كان يدعوهم عمدًا إلى غرفته ليراقبوها ويدرسوها.

“نعم، مالك هذا المكان لا يقيم هنا، لذلك لقد أجروني هذا المكان لأعتني به. هذا هو الترتيب المثالي لأنني كنت أبحث عن مكان للإقامة فيه أيضًا.” لم تتغير سلوكيات ونبرة العم هوانغ مقارنة بما كانت عليه من قبل. كان الأمر كما لو أنه بغض النظر عما حدث، فإن الطريقة التي يتحدث بها ستكون هي نفسها، ولن تتغير أبدًا.

“فهمتك.” أومأ تشن غي.

“فهمتك.” أومأ تشن غي.

تم تذكير تشن غي فجأة بما قالته له وين تشينغ في وقت سابق. بعد أن أصيب العم هوانغ في العالم، وجد لنفسه عملاً في مشرحة لرعاية الجثث والقيام ببعض التنظيف البسيط.

“إذا لم يكن هناك شيء آخر، ربما يجب عليك الذهاب. أشعر برغبة في إنهاء اليوم”. وقف العم هوانغ ببطء. عادت الأوعية الدموية على الأريكة إلى وضعها الطبيعي. كان الأمر كما لو أن تلك الأشياء الغريبة لم تحدث من قبل. مع ارتعاش جسده، سار العم هوانغ إلى باب غرفة النوم. لقد سعل عدة مرات. كان جسده هشًا للغاية لدرجة أنه اضطر إلى المشي من خلال التمسك بالجدار. عندما كان عند باب غرفة النوم، ضغط أحد أصابعه بخفة على الحائط المجاور لباب غرفة النوم.

“نعم، مالك هذا المكان لا يقيم هنا، لذلك لقد أجروني هذا المكان لأعتني به. هذا هو الترتيب المثالي لأنني كنت أبحث عن مكان للإقامة فيه أيضًا.” لم تتغير سلوكيات ونبرة العم هوانغ مقارنة بما كانت عليه من قبل. كان الأمر كما لو أنه بغض النظر عما حدث، فإن الطريقة التي يتحدث بها ستكون هي نفسها، ولن تتغير أبدًا.

“أغلق الباب في طريقك للخروج. أشعر بالتعب أكثر فأكثر مؤخرًا. إذا كان لديك أي أسئلة، يجب أن تذهب وتسأل المالك. يعيش في الطابق العلوي، ولكن يبدو أنه يعاني من مزاج سيئ، لذلك يجب أن تكون حذرا عندما تقترب منه “. العم هوانغ، الذي لم تتغير نبرته منذ لقائه، زاد فجأةً من نبرته، للتأكيد على كلماته بحذر.

وبينما كانت هذه الفكرة تخطر بباله، ألقى تشن غي نظرة أخرى على الرسم المطلي باستخدام الدم الطازج داخل الغرفة. لقد لاحظ أنه قد كان لمعظم اللوحات علاقة ما باللعنات. وبدا وكأنه قد رأى لوحات مماثلة في مدينة لي وان والمدينة القديمة من قبل.

“إذا لن نزعج راحتك. إذا كان لديك أي أدلة أو إذا رأيت ذلك الصبي، فيمكنك دعوتنا في أي وقت. سنكون حول المبنى”. سحب تشن غي عمليا وين تشينغ من غرفة العم هوانغ. عندما غادروا، أغلقوا باب العم هوانغ كما طلب.

السبب الذي جعل تشن غي يكتشف ذلك كان بسبب الرائحة الكريهة، الرائحة الكريهة التي على ما يبدو كان هو فقط قادر على شمها. منذ اللحظة التي دخل فيها غرفة العم هوانغ، كان يحاول البحث عن مصدر الرائحة، لكنه فشل في العثور عليها. لم تكن داخل أي من الغرف المفتوحة. بعد إجراء بعض التحليلات، ذهب إلى المكان الذي كانت فيه الرائحة أكثر كثافة. “الرائحة تتسرب من خلال هذا الجدار بالذات.”

“أدرك أن عقلك يتغير بسرعة الريح. في لحظة، كنت على استعداد لكسر الباب، ولكنك الآن جاهز جدًا للمغادرة. لم يكن من السهل بالنسبة لنا العثور على العم هوانغ. على الأقل كان علينا أن تسأل منه المزيد من الأسئلة قبل مغادرتنا، “رثت وين تشينغ ببعض الندم. “لقد عاش هنا لفترة طويلة جدًا. إنه يعرف عن أسرار هذه المنطقة السكنية أكثر مما أعرفه. لقد أهدرت مثل هذه الفرصة المثالية. بالحديث عن ذلك، لماذا أردت فجأة هدم الجدار في وقت سابق؟ أشعر أنه قد تم إخافة العم هوانغ من قبلك”.

“عندما انتقلت أنا وشيانغ نوان إلى هنا، كان العم هوانغ مقيمًا هنا منذ فترة. كان رئيسه شخصًا لطيفًا جدًا. لقد كان يعلم أنه لم يكن للعم هوانغ مكان للذهاب إليه في المدينة، لذلك استأجر هذه الغرفة له بسعر منخفض للغاية “.

“لقد رأيتي الطبقة السطحية فقط.” لم يدخل تشن غي في التفاصيل. لقد التفت لإلقاء نظرة على الجدة لي. عندما دخل هو ووين تشينغ غرفة العم هوانغ، لم تجرؤ الجدة لي، التي كانت تتابعهما، على الدخول معهم. لقد انتظرت بهدوء خارج الباب.

“وقع العم هوانغ في حادث في العمل. هل تعرفين كم دفعه رئيسه لإصابته؟”

“إذن هل يجب أن نعود لنسأل العم هوانغ عن المزيد من التفاصيل؟”

حتى تشن غي صُدم بالاستنتاج الذي توصل إليه. لم يشارك نظريته مع أحد بل حفظها بصمت في قلبه.

“ليست هناك حاجة للقيام بذلك.” كانت هناك أشياء معينة لم يستطع تشن غي قولها بصوتٍ عال. لقد أدرك أن الأمر لم يكن أن العم هوانغ لم يكن يريد مساعدتهم، لكنه لم يجرؤ على مساعدتهم مباشرة. عندما التقيا لأول مرة مع العم هوانغ خلف الباب، صدم تشن غي ووين تشينغ بمظهره. بصراحة، هذه النسخة من العم هوانغ كانت كالأشياء من الكوابيس. غطت علامات العض وجهه، وبدا غير قابل للإقتراب منه.

ألقت وين تشينغ نظرة فاحصة على الشخصين في الغرفة، وشعرت بصداع قادم. لقد كانوا في مثل هذا المكان الغريب والمخيف، لكن لم يلاحظ تشن غي ولا العم هوانغ ذلك. لم تكن تعرف ما إذا كانت تفرط كثيرا في التفاعل لأنها كانت قليلة الخبرة أو أن فهم هذين الشخصين للعالم قد تجاوز إلى حد بعيد تصور الشخص الطبيعي. بعد تردد كبير، دخلت وين تشينغ أخيرا إلى الغرفة. لكنها لم تجرؤ على الجلوس، لقد وقفت وراء تشن غي فقط.

في ذلك الوقت، بدأت الشبوهات تنمو في تشن غي. هل يمكن أن يكون العم هوانغ داخل الباب مختلف عن العم هوانغ خارج الباب؟ حتى هذا الرجل العجوز كان لديه جانب سري وخبيث لم يظهره للآخرين. لقد كان من الطبيعي أن يكون لدى تشن غي هذا الشك بسبب الجمع بين المظهر المخيف للرجل العجوز والرائحة الرهيبة في الغرفة. ولكن مع مرور الوقت، أدرك تشن غي ببطء أن هذا ليس لم يكن الحال.

عندما أمر عمليا أن يدخول غرفة العم هوانغ، وافق الأخير بسهولة. وببطء حديثه، لم يكن هناك أي أثر للرفض في صوته. كان الأمر كما لو أن العم هوانغ كان ينتظر من الناس لزيارته. ولكن ما الذي كان يمكن رؤيته داخل الغرفة المخيفة القذرة لرجل عجوز وحيد تفوح منها رائحة كريهة؟

“هل انت متأكد من أنك تريد أن تفعل هذا؟” شعرت وين تشينغ أن تشن غي كان غير عقلاني. ما نوى تشن غي القيام به بالتأكيد سيغضب العم هوانغ. لماذا سيصنعون عدواً آخر بدون سبب؟

بعد دخول الغرفة، تصرف العم هوانغ بشكل عادي بقدر ما يكزن عادي خلف الباب، ولكن لا زال هناك شيء قد جذب شك تشن غي. بعد انهيار العم هوانغ على الأريكة، أغلق عينيه مباشرة. لم يمانع ما فعله الغرباء داخل منزله. كانت هذه هي التفاصيل التي أربكت تشن غي. لقد شعر أن العم هوانغ كان يدعوهم عمدًا إلى غرفته ليراقبوها ويدرسوها.

رأى تشن غي بالفعل بعض المشاكل. ولاحظ أن تصميم الغرفة وحجمها لم يكونا مناسبين. ربما كانت هناك غرفتان مخفيتان داخل المكان. ومثلما كان تشن غي يحاول إثبات هذه النظرية من خلال تحطيم الجدار، لقد “صادف” فقط أن العم هوانغ قد صحى. على الرغم من أنه لم يقل كلمة مباشرة عن ذلك، فقد أثبتت أفعاله أنه كان يحاول إيقاف تشن غي. إذا لم يستيقظ، لكان تشن غي قد أرجح فعلاً على الحائط.

رأى تشن غي بالفعل بعض المشاكل. ولاحظ أن تصميم الغرفة وحجمها لم يكونا مناسبين. ربما كانت هناك غرفتان مخفيتان داخل المكان. ومثلما كان تشن غي يحاول إثبات هذه النظرية من خلال تحطيم الجدار، لقد “صادف” فقط أن العم هوانغ قد صحى. على الرغم من أنه لم يقل كلمة مباشرة عن ذلك، فقد أثبتت أفعاله أنه كان يحاول إيقاف تشن غي. إذا لم يستيقظ، لكان تشن غي قد أرجح فعلاً على الحائط.

“قُتل شخص ما! حدث ذلك في الغرفة 504!” شحب وجه تشاو صن مثل الورقة البيضاء. لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها شيء كهذا.

من هذا، قد يبدو أن العم هوانغ كان قلق من الكشف عن سره، ولكن بعد التفكير في الأمر، شعر تشن غي أنه كان من الممكن أنه كان يقوم بحماية تشن غي ووين تشينغ. لم يكن يريد أن يحرضهم ضد مستأجري المبنى في وقت مبكر جدًا. أكد أحد الإجراءات الصغيرة التي قام بها العم هوانغ قبل دخوله إلى غرفة نومه شك تشن غي. عندما مشى العم هوانغ إلى باب غرفة نومه، ضغط إصبعه بخفة على الحائط المجاور للباب. كانت البقعة التي سقط فيها إصبعه على نفس مستوى الثقب الذي حفره تشن غي على الحائط. ربما أراد العم هوانغ استخدام هذه الطريقة ليخبر تشن غي أن شكوكه لم تكن بلا أساس؛ كان هناك بالفعل شيء داخل الجدار. لم يجرؤ على قوله بصوتٍ عالٍ، لذلك لم يمكنه إلا استخدام هذه الطريقة لتحذير تشن غي.

“عندما انتقلت أنا وشيانغ نوان إلى هنا، كان العم هوانغ مقيمًا هنا منذ فترة. كان رئيسه شخصًا لطيفًا جدًا. لقد كان يعلم أنه لم يكن للعم هوانغ مكان للذهاب إليه في المدينة، لذلك استأجر هذه الغرفة له بسعر منخفض للغاية “.

‘يجب أن يكون العم هوانغ أحد الأخيار، ولكن كيف تمكن من البقاء خلف الباب؟ ما نوع العمل الذي يقوم به للحفاظ على حياته سليمة؟’

“قُتل شخص ما! حدث ذلك في الغرفة 504!” شحب وجه تشاو صن مثل الورقة البيضاء. لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها شيء كهذا.

تم تذكير تشن غي فجأة بما قالته له وين تشينغ في وقت سابق. بعد أن أصيب العم هوانغ في العالم، وجد لنفسه عملاً في مشرحة لرعاية الجثث والقيام ببعض التنظيف البسيط.

“نعم ماذا عن ذلك؟”

هل يمكن أن يكون الجدار يخفي غرفة كاملة من الجثث خلفه؟ والعم هوانغ هو حارس الجثث؟’

“لذا، هذا هو الوقت المناسب لنا للقيام بخطوتنا.”

ذكرت كلمات فراق العم هوانغ المالك وحتى أنها شددت عليهم أن يكونوا حذرين. الآن بعد أن ربط النقاط، اتسعت عيون تشن غي ببطء.

“إذا، لا أعتقد أنني سأذهب أبعد من هذا. لست بحاجة لرؤية ذلك.”

‘كان العم هوانغ يساعد المالك في حراسة الجثث؟’

فقط من وصف تشن غي، شعرت وين تشينغ ببطنها يلتف بالفعل. “لا علاقة له بشيانغ نوان، أليس كذلك؟”

حتى تشن غي صُدم بالاستنتاج الذي توصل إليه. لم يشارك نظريته مع أحد بل حفظها بصمت في قلبه.

في ذلك الوقت، بدأت الشبوهات تنمو في تشن غي. هل يمكن أن يكون العم هوانغ داخل الباب مختلف عن العم هوانغ خارج الباب؟ حتى هذا الرجل العجوز كان لديه جانب سري وخبيث لم يظهره للآخرين. لقد كان من الطبيعي أن يكون لدى تشن غي هذا الشك بسبب الجمع بين المظهر المخيف للرجل العجوز والرائحة الرهيبة في الغرفة. ولكن مع مرور الوقت، أدرك تشن غي ببطء أن هذا ليس لم يكن الحال.

‘إذا كانت هذه هي الحقيقة، فإن أخطر شخصية في هذا المبنى يجب أن تكون المالك. لربما كانت كل مأساة في هذا المبنى مرتبطة بهذا المالك.’

“قُتل شخص ما! حدث ذلك في الغرفة 504!” شحب وجه تشاو صن مثل الورقة البيضاء. لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها شيء كهذا.

يجب أن يكون المالك على علم بالعديد من المآسي والأحداث المخيفة التي حدثت في مبناه، لكن يبدو أنه لم يفعل أي شيء لإيقافها.

صعد كل من تشن غي و وين تشينغ و الجدة لي السلالم ببطء. عندما مروا بالطابق الثالث، رأوا الرجل في منتصف العمر مع مجموعة من الملابس الداخلية النسائية داخل غرفته يغادر منزله أيضًا. بعد تحية قصيرة، صعدت المجموعة السلالم معًا.

‘ربما يكون المالك الحقيقي قد مات بالفعل، والجثث المدفونة خلف الجدار هي الجثث الحقيقية لعائلة المالك الحقيقي.’

ممسكا بحقيبة ظهره بإحكام، لقد وضع تشن غي خطة في ذهنه. “وين تشينغ، سنذهب للعثور على المالك الآن. لديه المفتاح لمغادرة هذا المبنى. لذا، يجب أن يكون يعرف ما إذا كان شيانغ نوان قد غادر هذا المبنى أم لا.”

من هذا، قد يبدو أن العم هوانغ كان قلق من الكشف عن سره، ولكن بعد التفكير في الأمر، شعر تشن غي أنه كان من الممكن أنه كان يقوم بحماية تشن غي ووين تشينغ. لم يكن يريد أن يحرضهم ضد مستأجري المبنى في وقت مبكر جدًا. أكد أحد الإجراءات الصغيرة التي قام بها العم هوانغ قبل دخوله إلى غرفة نومه شك تشن غي. عندما مشى العم هوانغ إلى باب غرفة نومه، ضغط إصبعه بخفة على الحائط المجاور للباب. كانت البقعة التي سقط فيها إصبعه على نفس مستوى الثقب الذي حفره تشن غي على الحائط. ربما أراد العم هوانغ استخدام هذه الطريقة ليخبر تشن غي أن شكوكه لم تكن بلا أساس؛ كان هناك بالفعل شيء داخل الجدار. لم يجرؤ على قوله بصوتٍ عالٍ، لذلك لم يمكنه إلا استخدام هذه الطريقة لتحذير تشن غي.

“حسنا.” لم تعرف وين تشينغ خطة تشن غي الحقيقية. في الواقع، كان تشن غي قد وضع بصره على المالك بالفعل. في الوقت الحالي، لا يزال المالك لا يعرف عن وجوده ووجود وين تشينغ في مبناه. سيكون معدل النجاح مرتفعًا إذا أطلقوا كمينًا على المالك. بعد مناقشة وجيزة، كان تشن غي ووين تشينغ على وشك صعود الدرج عندما جاءت صرخة صاخبة من فوق.

‘ربما يكون المالك الحقيقي قد مات بالفعل، والجثث المدفونة خلف الجدار هي الجثث الحقيقية لعائلة المالك الحقيقي.’

“ما الذي حدث الآن؟”

“عندما انتقلت أنا وشيانغ نوان إلى هنا، كان العم هوانغ مقيمًا هنا منذ فترة. كان رئيسه شخصًا لطيفًا جدًا. لقد كان يعلم أنه لم يكن للعم هوانغ مكان للذهاب إليه في المدينة، لذلك استأجر هذه الغرفة له بسعر منخفض للغاية “.

“لا داعي للذعر. أول شيء يتعين علينا القيام به هو ضمان سلامتنا”. لم يسمع تشن غي ووين تشينغ هذا الصراخ فحسب، بل سمعه الكثير من المستأجرين أيضًا. بعد الصرخة المروعة، تردد صدى فتح الأبواب من خلال مبنى الشقق. يبدو أن الكثير من الناس قد خرجوا من منازلهم.

“تشن غي، لا أعتقد أن العم هوانغ سيكون قادرًا على مساعدتنا في حالته”. شعرت وين تشينغ بخيبة أمل كبيرة. قبل وصولها، كانت لديها آمال كبيرة للغاية على العم هوانغ، ولكن كلما زاد الأمل، كلما زادت خيبة الأمل.

“يبدو أن الصرخة قد أتت من الطابق الخامس”.

في ذلك الوقت، بدأت الشبوهات تنمو في تشن غي. هل يمكن أن يكون العم هوانغ داخل الباب مختلف عن العم هوانغ خارج الباب؟ حتى هذا الرجل العجوز كان لديه جانب سري وخبيث لم يظهره للآخرين. لقد كان من الطبيعي أن يكون لدى تشن غي هذا الشك بسبب الجمع بين المظهر المخيف للرجل العجوز والرائحة الرهيبة في الغرفة. ولكن مع مرور الوقت، أدرك تشن غي ببطء أن هذا ليس لم يكن الحال.

صعد كل من تشن غي و وين تشينغ و الجدة لي السلالم ببطء. عندما مروا بالطابق الثالث، رأوا الرجل في منتصف العمر مع مجموعة من الملابس الداخلية النسائية داخل غرفته يغادر منزله أيضًا. بعد تحية قصيرة، صعدت المجموعة السلالم معًا.

ذكرت كلمات فراق العم هوانغ المالك وحتى أنها شددت عليهم أن يكونوا حذرين. الآن بعد أن ربط النقاط، اتسعت عيون تشن غي ببطء.

‘لماذا هو مهتم بهذا أيضًا؟ لا يبدو أنه من النوع اللطيف بما يكفي للذهاب إلى مكان الحادث للمساعدة. لا يعطيني شعور أنه مواطن حسن.’

هل يمكن أن يكون الجدار يخفي غرفة كاملة من الجثث خلفه؟ والعم هوانغ هو حارس الجثث؟’

عندما وصلوا إلى الطابق الخامس، لاحظ تشن غي أن الممر كان ممتلئ بالفعل. كان هناك عدد قليل من الوجوه المألوفة بينهم. وكان من بينهم الطالب الجامعي تشاو صن والعمة دينغ. تجمع حوالي الخمس إلى ستة أشخاص حول مدخل الغرفة 504. كانوا يهمسون فيما بينهم. كان تشن غي يقف بعيدا جدا لسماع ما كانوا يتحدثون عنه.

“في وقت سابق، أخبرتيني أنه قد كان رئيسه هو الذي استأجر هذه الغرفة للعم هوانغ، أليس كذلك؟”

“ما الذي حدث هنا؟ هل تعلم؟” همس تشن غي سائلا تشاو صن.

“لدى المستأجرين في هذا المبنى قواعدهم الخاصة التي وضعوها بالفعل فيما بينهم. لقد هز موت هذا الرجل في منتصف العمر كل مستأجر في المبنى تقريبًا، لذلك لا يبدو أن هذا كان عملًا من أحد المستأجرين الأخرين.”

“قُتل شخص ما! حدث ذلك في الغرفة 504!” شحب وجه تشاو صن مثل الورقة البيضاء. لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها شيء كهذا.

فاتحا حقيبة ظهره، أخرج تشن غي بصمت مطرقة الطبيب كاسر الجماجم.

“جريمة قتل؟” نظر تشن غي في اتجاه الغرفة 504. كانت غرفة المعيشة مغمورة بالدماء، وكان الجدار مليئًا بلوحات مخيفة مصنوعة بمسحات الدم الحمراء. كل الأثاث كان مغطى بالدم المتناثر. جلست فتاة بين بركة الدم، وكانت هي التي كانت تنوح. لقد بكت وهي تحمل جثة رجل في منتصف العمر بين ذراعيها.

عندما وصلوا إلى الطابق الخامس، لاحظ تشن غي أن الممر كان ممتلئ بالفعل. كان هناك عدد قليل من الوجوه المألوفة بينهم. وكان من بينهم الطالب الجامعي تشاو صن والعمة دينغ. تجمع حوالي الخمس إلى ستة أشخاص حول مدخل الغرفة 504. كانوا يهمسون فيما بينهم. كان تشن غي يقف بعيدا جدا لسماع ما كانوا يتحدثون عنه.

“هل كانت الفتاة تصرخ طوال الوقت؟”

“إذا، بينك وبينه، من انتقل إلى هذه المنطقة السكنية أولاً؟” سأل تشن غي.

“لقد وصلت للتو هنا أيضا.” قام تشاو صن بإخفاء وجهه خلف يديه. لم يتجرأ إلا على النظر من خلال الفجوات بين أصابعه. أرادت وين تشينغ أن تلقي نظرة فاحصة، لكن تشن غي أوقفها. “شخصٌ ما قد مات. هناك دم في كل مكان. من الأفضل أن تكوني مستعدة للمنظر. يجب أن أحذرك، إنه ليس لشخص يعاني من ضعف في المعدة.”

“هل لاحظتِ أن تصميم هذه الغرفة فقط مختلف عن الغرف الأخرى في هذه الشقة. يفتقد هذا المكان مطبخ وغرفة نوم…” سار تشن غي حول الغرفة. لقد إنزلقت أصابعه أسفل الحائط قبل أن تتوقف عند الحائط الذي كان بجوار غرفة النوم الرئيسية. “بناءً على تصميم منزلك، يجب أن يكون هناك باب هنا يؤدي إلى غرفة نوم الضيوف.”

فقط من وصف تشن غي، شعرت وين تشينغ ببطنها يلتف بالفعل. “لا علاقة له بشيانغ نوان، أليس كذلك؟”

“يبدو أن الصرخة قد أتت من الطابق الخامس”.

“لا، الضحية رجل في منتصف العمر.”

“ليست هناك حاجة للقيام بذلك.” كانت هناك أشياء معينة لم يستطع تشن غي قولها بصوتٍ عال. لقد أدرك أن الأمر لم يكن أن العم هوانغ لم يكن يريد مساعدتهم، لكنه لم يجرؤ على مساعدتهم مباشرة. عندما التقيا لأول مرة مع العم هوانغ خلف الباب، صدم تشن غي ووين تشينغ بمظهره. بصراحة، هذه النسخة من العم هوانغ كانت كالأشياء من الكوابيس. غطت علامات العض وجهه، وبدا غير قابل للإقتراب منه.

“إذا، لا أعتقد أنني سأذهب أبعد من هذا. لست بحاجة لرؤية ذلك.”

“ما الذي حدث الآن؟”

“سوش، راقبي كلماتك. الوضع الآن غير عادي وخطير للغاية.” أخفض تشن غي صوته. “الباب الذي يخرج من هذه الشقة مغلق والمفتاح مع المالك. إذا لم يكن القاتل هو المالك، فلا بد أن القاتل لا يزال في هذا المبنى. ربما يكون مختبئًا وسط الحشد في هذه اللحظة.”

“عندما انتقلت أنا وشيانغ نوان إلى هنا، كان العم هوانغ مقيمًا هنا منذ فترة. كان رئيسه شخصًا لطيفًا جدًا. لقد كان يعلم أنه لم يكن للعم هوانغ مكان للذهاب إليه في المدينة، لذلك استأجر هذه الغرفة له بسعر منخفض للغاية “.

فهمت وين تشينغ ما عناه تشن غي. لقد انحرفت أقرب إلى تشن غي بعناية.

حتى تشن غي صُدم بالاستنتاج الذي توصل إليه. لم يشارك نظريته مع أحد بل حفظها بصمت في قلبه.

“لدى المستأجرين في هذا المبنى قواعدهم الخاصة التي وضعوها بالفعل فيما بينهم. لقد هز موت هذا الرجل في منتصف العمر كل مستأجر في المبنى تقريبًا، لذلك لا يبدو أن هذا كان عملًا من أحد المستأجرين الأخرين.”

“هل لاحظتِ أن تصميم هذه الغرفة فقط مختلف عن الغرف الأخرى في هذه الشقة. يفتقد هذا المكان مطبخ وغرفة نوم…” سار تشن غي حول الغرفة. لقد إنزلقت أصابعه أسفل الحائط قبل أن تتوقف عند الحائط الذي كان بجوار غرفة النوم الرئيسية. “بناءً على تصميم منزلك، يجب أن يكون هناك باب هنا يؤدي إلى غرفة نوم الضيوف.”

“إذا تم استبعاد المستأجرين الآخرين، بخلاف المالك، فإن الأشخاص المحتملين الوحيدين الذين يجرؤون على انتهاك الإجماع داخل المبنى بشكل علني يجب أن يكونوا من الخارج”.

“وقع العم هوانغ في حادث في العمل. هل تعرفين كم دفعه رئيسه لإصابته؟”

وبينما كانت هذه الفكرة تخطر بباله، ألقى تشن غي نظرة أخرى على الرسم المطلي باستخدام الدم الطازج داخل الغرفة. لقد لاحظ أنه قد كان لمعظم اللوحات علاقة ما باللعنات. وبدا وكأنه قد رأى لوحات مماثلة في مدينة لي وان والمدينة القديمة من قبل.

بعد دخول الغرفة، تصرف العم هوانغ بشكل عادي بقدر ما يكزن عادي خلف الباب، ولكن لا زال هناك شيء قد جذب شك تشن غي. بعد انهيار العم هوانغ على الأريكة، أغلق عينيه مباشرة. لم يمانع ما فعله الغرباء داخل منزله. كانت هذه هي التفاصيل التي أربكت تشن غي. لقد شعر أن العم هوانغ كان يدعوهم عمدًا إلى غرفته ليراقبوها ويدرسوها.

“هل هناك جثة على الجانب الآخر من الجدار؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط