Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-1113

إنها البطلة الرئيسية لهذا الفيلم"2في1".
PDF

إنها البطلة الرئيسية لهذا الفيلم"2في1".

1113: إنها البطلة الرئيسية لهذا الفيلم”2في1″.

“ترغب في مساعدة المؤلف في استكمال رغبته المحتضرة؟”

 

 

 

 

سرعان ما فهم جيانغ جيو مع من كان تشن غي يتحدث. لقد رأى شابًا نحيفًا ونحيلًا يخرج من خلف تشن غي وشرع في استخدام كلتا يديه للضغط على رأسه. “لا تخاف. سينتهي قريبا.”

 

 

“يا رفاق، حان وقت التجمع! سنقوم بصنع فيلم!” أخرج تشن غي القصة المصورة، ووقف على أعلى الدرج، وصرخ في تاسيناريوهات تحت الأرض. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتفاعل “الناس”. الأوئل كانوا الدمى من مدرسة مو يانغ الثانوية، الذين خرجوا يطاردون رؤوسهم التي كانت تتدحرج أمامهم. ثم جاءت الأشباح الريفية من قرية التوابيت. أخيرًا، وصل الأطباء من المشرحة تحت الأرض. في غضون بضعة أشهر، أصبح منزل تشن غي المسكون عائلة كبيرة، وكان حجم الأسرة يكبر أكثر فأكثر.

 

 

فجأة، كان هناك شخص إضافي في الغرفة. سرعان ما أدرك جيانغ جيو ما كان يحدث. ومع ذلك، قبل أن يُمنح الرجل أي فرصة للنضال، بدأت ذاكرته تتشوش. تم إخفاء الذكريات المتعلقة بالجنين الشبح، وسرعان ما انهار فاقدًا للوعي على الأرض. مستدعيا تشانغ يي للعودة إلى القصة المصورة ​​، نظر تشن غي إلى جيانغ جيو، الذي انحنى على المقعد فاقدًا للوعي، وصرخ بسرعة بأعلى رئتيه، “هاي! هل أنت بخير؟ هاي! استيقظ! هل تسمعني؟ الأخ تشنغ! الأخ تشنغ! أغمي عليه! أنا بحاجة إلى مساعدة! “

“الكاميرا التي حملها فريق ليو غانغ معهم عندما جاءوا لتحدي منزلي المسكون لا تزال معي. هل تعتقد أنها ستعمل؟” استخدم تشن غي مصطلح “إعادة التدوير” إلى أقصى حد.

 

“لا.” يبدو أن تشانغ غو كان لا يزال يخفي شيئًا آخر من تشن غي. “الطالبة مسجلة حاليًا في ثانوية شين هاي الأولى. وهي فتاة كادت أن تُجر إلى مدرسة الآخرة من الباب، لكن أختي أنقذتها.”

 

 

عند سماع صرخات تشن غي طلبًا للمساعدة، سارع ضباط الشرطة المناوبون. أجروا الإسعافات الأولية لجيانغ جيو. واستنتجوا أنه لم يوجد شيء خطأ مع جيانغ جيو. لم يصب بأذى لكن المشكلة أنه رفض الاستيقاظ. “من الأفضل أن ننقله إلى قسم المستشفى!”

 

 

فجأة، كان هناك شخص إضافي في الغرفة. سرعان ما أدرك جيانغ جيو ما كان يحدث. ومع ذلك، قبل أن يُمنح الرجل أي فرصة للنضال، بدأت ذاكرته تتشوش. تم إخفاء الذكريات المتعلقة بالجنين الشبح، وسرعان ما انهار فاقدًا للوعي على الأرض. مستدعيا تشانغ يي للعودة إلى القصة المصورة ​​، نظر تشن غي إلى جيانغ جيو، الذي انحنى على المقعد فاقدًا للوعي، وصرخ بسرعة بأعلى رئتيه، “هاي! هل أنت بخير؟ هاي! استيقظ! هل تسمعني؟ الأخ تشنغ! الأخ تشنغ! أغمي عليه! أنا بحاجة إلى مساعدة! “

 

بعد أن طردت الشرطة جيانغ جيو بعيدًا، تُرك تشن غي مرةً أخرى بمفرده في الغرفة. لقد أخرج هاتفه لإعطاء العم تشو مكالمة للحصول على تحديث عن المنزل المسكون. بعد التأكد من أن كل شيء كان يسير بسلاسة، سار إلى جانب السرير، عانق حقيبته بين ذراعيه، وسقط في نوم. بعد من يعرف كم من الوقت، اهتز تشن غي مستيقظًا. لقد فتح عينيه بشكل غير واضح ورأى لي تشنغ وعدد قليل من الضباط ينظرون إليه.

 

 

 

 

“هل انتهيتم يا رفاق من عملكم؟”

“لقد أخفت أختي روحًا عالقة في شين هاي. الروح العالقة موجودة داخل جسد طالب. ما عليك سوى إحياء ذكرى تلك الروح العالقة.”

 

 

 

 

“لم أتوقع حقًا أن يتمكن شخص ما من النوم في مسرح جريمة. هل تعتقد أننا استدعيناك هنا لتوفير مكان لك للراحة؟” كان لي تشنغ عاجزًا عن الكلام عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع تشن غي، لكنه كان يرى أن تشن غي كان بالفعل متعبًا بشكل لا يصدق.

“لا.” يبدو أن تشانغ غو كان لا يزال يخفي شيئًا آخر من تشن غي. “الطالبة مسجلة حاليًا في ثانوية شين هاي الأولى. وهي فتاة كادت أن تُجر إلى مدرسة الآخرة من الباب، لكن أختي أنقذتها.”

 

 

 

 

“حسنًا، هذا لأنني أعرف أنكم موجودون. لقد ساعدت الشرطة في القبض على الكثير من القتلة. وبطبيعة الحال، هناك الكثير من الأشخاص الذين ينون قتلي. في العادة، يجب أن أنام وعيني مفتوحتين. فقط عندما يكون حراس الناس بجانبي يمكنني أن أنام بسلام “.

“سأخبرك لاحقًا. أولاً، أريدك أن تخبرني بنوع المساعدة التي تريدها مني.” احتاج تشن غي أولاً إلى إنهاء جميع المشكلات المتعلقة بتشانغ وين يو تمامًا. كانت هذه مهمة قدمها الهاتف الأسود، وكانت فرصة نادرة له للتعرف على الهاتف الأسود بشكل أفضل قليلاً.

 

 

 

 

“هذا ما يكفي من الهراء منك. من الأفضل أن تكون مستعدًا للعودة إلى المنزل. ورجاءً لا تغادر جيوجيانغ في الوقت الحالي. قد ندعوك للمساعدة في التحقيق في أي لحظة.” كان لي تشنغ والشرطة مشغولين للغاية. بعد أن قالوا ذلك، غادروا على عجل. نظر تشن غي من النافذة. كانت السماء مظلمة بالفعل.

 

 

 

 

 

“تماما، حان وقت العودة. يجب أن أجري محادثة صغيرة لطيفة مع تشانغ غو الليلة.” لم يكن تشانغ غو نفسه فريدًا من نوعه. لقد كان مجرد شبه ولديه موهبة في الإخراج، لكن تشانغ وين يو كانت مختلفة. كانت الشبح الأحمر الثاني الذي كان له صفحته الخاصة بخلاف زانغ يا في الهاتف الأسود. من الناحية الفنية، كان من المفترض أن تكون روح تشانغ وين يو قد دمرت في مدرسة الآخرة بالفعل، لكن الهاتف الأسود ذكر أنها لم تتوفى تمامًا بعد، وقد بدا وكأنها تعرف بعض الأسرار حول الهاتف الأسود. كان هذا شيئًا اهتم به تشن غي كثيرًا.

عندما عاد إلى المنزل المسكون في منتزه القرن الجديد، كان الموظفون الأحياء يقومون بالتنظيف ويستعدون للعودة إلى المنزل بينما كان الموظفون الأشباح جميعًا مشغولين بأشياءهم الخاصة. لم يزعجهم تشن غي. لقد دخل مباشرةً إلى غرفة استراحة الموظفين وقلب من خلال القصة المصورة لاستدعاء تشانغ غو. “لا يوجد غرباء هنا، لذلك ليست هناك حاجة لك لإمساك نفسك. أخبرني بكل ما تعرفه.”

 

 

 

 

عندما عاد إلى المنزل المسكون في منتزه القرن الجديد، كان الموظفون الأحياء يقومون بالتنظيف ويستعدون للعودة إلى المنزل بينما كان الموظفون الأشباح جميعًا مشغولين بأشياءهم الخاصة. لم يزعجهم تشن غي. لقد دخل مباشرةً إلى غرفة استراحة الموظفين وقلب من خلال القصة المصورة لاستدعاء تشانغ غو. “لا يوجد غرباء هنا، لذلك ليست هناك حاجة لك لإمساك نفسك. أخبرني بكل ما تعرفه.”

 

 

استغرقت الرحلة بعض الوقت. بعد أن انتهى تشن غي من نقل جميع المعدات والعودة إلى المنزل المسكون، كانت الساعة 3 صباحًا بالفعل. لقد قاد الحافلة مباشرةً إلى المنزل المسكون، وجعل الموظفين يساعدون في نقل المعدات تحت الأرض.

 

 

أعطت القطة البيضاء الشخص ذو العين الواحدة الذي ظهر أمامها مسجة قبل أن تقفز إلى الجانب بازدراء. كانت القطة دائمًا وديعة أمام القوي ولكن قوية أمام الوديع.

“لقد لاحظت أنه لديها موهبة استثنائية في التمثيل. عندما رأيتها لأول مرة، عرفت أنها ستكون البطلة الرئيسية.” سحب تشانغ غو روح القلم إليه. “إنها عمليا تجسيد للشخصية الرئيسية في الكتاب. إنها مثال الشباب ولديها هذا الحضور الحضري الذي يوحي بشيء أعمق في شخصيتها. ولكن الأهم من ذلك، انظر إلى عينيها. إنهما عميقتان بالقلق، الريبة التسرع والترقب والأمل. ما هو الشباب.. هذا هو الشباب! “

 

“أي نوع من الصفقة؟”

 

“ترغب في مساعدة المؤلف في استكمال رغبته المحتضرة؟”

“ربما لا تزال روح أختي الصغيرة على قيد الحياة. لقد قالت أنها أبقت حياة كنسخة احتياطية.” كانت الجملة الأولى لتشانغ غو صادمة للغاية بحيث جذبت انتباه تشن غي على الفور.

 

 

 

 

 

“ماذا تقصد بذلك؟ أين هذه الحياة إذن؟” حدق تشن غي في عيون تشانغ غو.

“لقد لاحظت أنه لديها موهبة استثنائية في التمثيل. عندما رأيتها لأول مرة، عرفت أنها ستكون البطلة الرئيسية.” سحب تشانغ غو روح القلم إليه. “إنها عمليا تجسيد للشخصية الرئيسية في الكتاب. إنها مثال الشباب ولديها هذا الحضور الحضري الذي يوحي بشيء أعمق في شخصيتها. ولكن الأهم من ذلك، انظر إلى عينيها. إنهما عميقتان بالقلق، الريبة التسرع والترقب والأمل. ما هو الشباب.. هذا هو الشباب! “

 

 

 

 

“أنا لا أفهم ذلك أيضًا. هذا ما قالته لي. سواء فشلت الخطة أو نجحت، طالما أنني أستطيع مغادرة مدرسة الآخرة، كنت بحاجة إلى الإسراع في العثور عليك لأنها أرادت عقد صفقة معك.” لقد أعدت تشانغ وين يو بالفعل بعض التأمين. لم يكن الأشقاء بالبساطة التي يبدون بها.

 

 

 

 

 

“أي نوع من الصفقة؟”

 

 

 

 

يبدو أن فصول رائعة تنتظرنا?????

“إنها تعرف أن لديك هاتفًا أسود اللون، وهي تعلم أن الهاتف ظهر ذات مرة على شخص آخر من قبل. إنها على استعداد لإخبارك بكل شيء تعرفه وتساعدك على إكمال ثلاث خدمات”. مد تشانغ غو ثلاثة أصابع.

“تماما، حان وقت العودة. يجب أن أجري محادثة صغيرة لطيفة مع تشانغ غو الليلة.” لم يكن تشانغ غو نفسه فريدًا من نوعه. لقد كان مجرد شبه ولديه موهبة في الإخراج، لكن تشانغ وين يو كانت مختلفة. كانت الشبح الأحمر الثاني الذي كان له صفحته الخاصة بخلاف زانغ يا في الهاتف الأسود. من الناحية الفنية، كان من المفترض أن تكون روح تشانغ وين يو قد دمرت في مدرسة الآخرة بالفعل، لكن الهاتف الأسود ذكر أنها لم تتوفى تمامًا بعد، وقد بدا وكأنها تعرف بعض الأسرار حول الهاتف الأسود. كان هذا شيئًا اهتم به تشن غي كثيرًا.

 

 

 

“حسنًا، لدي بعض معدات التصوير”. قال تشانغ غو بلمحة من الأسى “أما زلت تتذكر فيلا العطلات حيث التقينا لأول مرة؟ جميع المعدات التي استخدمتها عندما كنت على قيد الحياة مخزنة هناك. يمكنك الذهاب وإخراجها. يمكنني إقراضها لك.”

“لقد خططتم بالتأكيد للمستقبل. لضمان عدم كذبكم علي، يجب أن أنقذ روح تشانغ وين يو أولاً.” نظر تشن غي إلى تشانغ غو. “هذه صفقة لا يوجد فيها ما تخسرونه يا رفاق.”

“حسنًا، لدي بعض معدات التصوير”. قال تشانغ غو بلمحة من الأسى “أما زلت تتذكر فيلا العطلات حيث التقينا لأول مرة؟ جميع المعدات التي استخدمتها عندما كنت على قيد الحياة مخزنة هناك. يمكنك الذهاب وإخراجها. يمكنني إقراضها لك.”

 

 

 

“لقد خططتم بالتأكيد للمستقبل. لضمان عدم كذبكم علي، يجب أن أنقذ روح تشانغ وين يو أولاً.” نظر تشن غي إلى تشانغ غو. “هذه صفقة لا يوجد فيها ما تخسرونه يا رفاق.”

“عين أختي رأت أشياء كثيرة، لن تكذب عليك”.

 

 

 

 

 

“أنتما بالتأكيد تشاركان علاقة عميقة وحازمة. إنها مسؤولة بشكل مباشر عن موتك، لكن حتى الآن، ما زلت تفعل كل ما بوسعك لمساعدتها. حتى أنا تأثرت قليلاً بهذا.” وقف تشن غي وسار في دائرة حول تشانغ غو. “لا توجد مشكلة معي في مساعدة تشانغ وين يو، لكن ثلاث خدمات غير كافية.”

 

 

يبدو أن فصول رائعة تنتظرنا?????

 

 

“إذن، ماذا تريد أيضًا؟”

 

 

استغرقت الرحلة بعض الوقت. بعد أن انتهى تشن غي من نقل جميع المعدات والعودة إلى المنزل المسكون، كانت الساعة 3 صباحًا بالفعل. لقد قاد الحافلة مباشرةً إلى المنزل المسكون، وجعل الموظفين يساعدون في نقل المعدات تحت الأرض.

 

 

“سأخبرك لاحقًا. أولاً، أريدك أن تخبرني بنوع المساعدة التي تريدها مني.” احتاج تشن غي أولاً إلى إنهاء جميع المشكلات المتعلقة بتشانغ وين يو تمامًا. كانت هذه مهمة قدمها الهاتف الأسود، وكانت فرصة نادرة له للتعرف على الهاتف الأسود بشكل أفضل قليلاً.

 

 

“أضمن لك أن يتم ذلك في غضون شهر”. بعد قول ذلك، أخرج تشن غي هاتفه. كان الآن مستعدًا لإكمال وعد آخر كان يؤجله لفترة طويلة. منزلقا إلى أسفل الشاشة، اتصل تشن غي برقم. جاءت نغمة اتصال من الجانب الآخر للهاتف. كانت نغمة الاتصال كافية لخفض درجة الحرارة داخل الغرفة بعدة درجات. بعد عدة ثوانٍ، تم توصيل المكالمة. جاء صوت ذكر أجش. “تشن غي؟ هل تحتاج مني أي شيء؟”

 

 

“لقد أخفت أختي روحًا عالقة في شين هاي. الروح العالقة موجودة داخل جسد طالب. ما عليك سوى إحياء ذكرى تلك الروح العالقة.”

 

 

 

 

 

“هل سيموت الطالب بعد تنشيط ذاكرة الروح العالقة؟” مقارنة بإنقاذ تشانغ وين يو، كان تشن غي أكثر قلقًا بشأن حياة الطالب البريء. فبعد كل شيء، كانت تشانغ وين يو شبح أحمر أعلى. لن يكون الإنسان العادي قادرًا على تحمل ذاكرته والبقاء على قيد الحياة.

 

 

 

 

 

“لا.” يبدو أن تشانغ غو كان لا يزال يخفي شيئًا آخر من تشن غي. “الطالبة مسجلة حاليًا في ثانوية شين هاي الأولى. وهي فتاة كادت أن تُجر إلى مدرسة الآخرة من الباب، لكن أختي أنقذتها.”

 

 

 

 

 

“هل لديك أي معلومات أخرى غير ذلك؟”

 

 

“هذا ما يكفي من الهراء منك. من الأفضل أن تكون مستعدًا للعودة إلى المنزل. ورجاءً لا تغادر جيوجيانغ في الوقت الحالي. قد ندعوك للمساعدة في التحقيق في أي لحظة.” كان لي تشنغ والشرطة مشغولين للغاية. بعد أن قالوا ذلك، غادروا على عجل. نظر تشن غي من النافذة. كانت السماء مظلمة بالفعل.

 

1113: إنها البطلة الرئيسية لهذا الفيلم”2في1″.

“لا، هذا كل ما قيل لي.” كان تشانغ غو قد أنهى بالفعل كل الكلمات التي كان من المفترض أن يقولها. كان يقف في منتصف الغرفة مع عدم وجود تعبير على وجهه باستثناء أثر صغير من الكآبة الذي بقي في عينيه.

 

 

 

 

“رغبة المؤلف المحتضرة هي أن يصنع فيلمًا ذا شعبية كبيرة، وأنت تخطط لإنجاز ذلك بكاميرا فيديو بسيطة. ألا تعتقد أن هذا يعد نوعًا من عدم الاحترام تجاه المؤلف وعمله؟” فوجئ تشانغ غو بأن أول شيء أراده تشن غي أن يفعله هو صنع فيلم، لكنه لم يكره هذا النوع من المشاعر. على الأقل موهبته لن تضيع. “بخلاف ذلك، صنع فيلم ليس بالبساطة التي تعتقدها. نحن بحاجة إلى القيام بالعديد من الاستعدادات، مثل التمثيل، وإعداد المجموعات، وجمع الدعائم والآلات.”

“لأن تتمكن من أن يتم اختيارها من قبل باب مدرسة الآخرة، لا بد أنها تعرضت للتنمر في مدرستها من قبل. يساعد ذلك في تضييق نطاق البحث كثيرًا، لذلك أعتقد أنه لن يكون من الصعب العثور على هذه الفتاة.” غيّر تشن غي لهجته فجأة. “لكنني لا أنوي الذهاب إلى شين هاي في أي وقت قريب.”

 

 

 

 

محدق به من قبل حشد من النظرات المشتعلة، كان لدى تشانغ غو شعور بأن جسده كان يتمزق. كان بإمكانه أخذ النظرات البحاثة من الأشباح العادية، لكنه شعر بعدم الارتياح من مسح الأشباح الحمراء.

“لماذا ا؟” شعر تشانغ غو بأن تشن غي كان يجعل الأمور صعبة عليه عن قصد.

 

 

 

 

“بالطبع. ألم يكن هذا وعدنا منذ البداية؟” ابتسم تشن غي. “ليس هو فقط، سأساعد في تنفيذ رغبات ضحايا الانتحار الآخرين في أسرع وقت ممكن لأنه قد لا يكون لدي الكثير من الوقت.”

“لدي عدو مقيم حاليًا في شين هاي. إذا ذهبت إلى هناك الآن، فسوف يأتون بالتأكيد من أجل حياتي.” مرت يد تشن غي من خلال كتف تشانغ غو. “قبل أن أجهز كل شيء، نصيحتي لك أن تبقى هنا وتعمل. لقد خاطرت بحياتي في مدرسة الآخرة من أجلك أنت وأختك، وفي النهاية، تعرضت للخيانة من قبل كلاكما. ألا تظن أن الوقت قد حان لتعمل لدي لتسديد ديونك؟”

 

 

 

 

سرعان ما فهم جيانغ جيو مع من كان تشن غي يتحدث. لقد رأى شابًا نحيفًا ونحيلًا يخرج من خلف تشن غي وشرع في استخدام كلتا يديه للضغط على رأسه. “لا تخاف. سينتهي قريبا.”

“ما هي المدة التي تحتاجها للاستعداد؟ هل يمكنك على الأقل أن تعطيني إطارًا زمنيًا؟”

 

 

 

 

 

“أضمن لك أن يتم ذلك في غضون شهر”. بعد قول ذلك، أخرج تشن غي هاتفه. كان الآن مستعدًا لإكمال وعد آخر كان يؤجله لفترة طويلة. منزلقا إلى أسفل الشاشة، اتصل تشن غي برقم. جاءت نغمة اتصال من الجانب الآخر للهاتف. كانت نغمة الاتصال كافية لخفض درجة الحرارة داخل الغرفة بعدة درجات. بعد عدة ثوانٍ، تم توصيل المكالمة. جاء صوت ذكر أجش. “تشن غي؟ هل تحتاج مني أي شيء؟”

“لقد بحثت في أعمال المؤلف. الأسهل من بينها لكي يتم تحويله إلى فيلم هو رواية رومانسية كوميدية في المدرسة الثانوية- بصيف ذلك العام، كنت في الثامنة عشرة. بالطبع، هذا لا يعني أن أعماله الآخرى ليست شائعة. كل واحد من كتبه الأخرى يتمتع بشعبية كبيرة، ولكن هذا الكتاب هو الأسهل لتكييفه في شكل فيلم. علاوة على ذلك، لدينا الكثير من الطلاب هنا، ولدينا مجموعة متنوعة من المدارس، لذا سنتمكن من صنع الفيلم من عدة زوايا مختلفة… “

 

وروح القلم??????

 

“حسنًا، هذا لأنني أعرف أنكم موجودون. لقد ساعدت الشرطة في القبض على الكثير من القتلة. وبطبيعة الحال، هناك الكثير من الأشخاص الذين ينون قتلي. في العادة، يجب أن أنام وعيني مفتوحتين. فقط عندما يكون حراس الناس بجانبي يمكنني أن أنام بسلام “.

زانغ وينيو!

 

 

“أي نوع من الصفقة؟”

 

 

“لا أحتاج منك أي شيء. إن الأمر هكذا”. أخذ تشن غي نفسا عميقا. على الرغم من أنه كان يتحدث على الهاتف، إلا أنه شعر أن صوت الشبح الأحمر كان يتردد صدى مباشرةً في ذهنه. “لقد بذلت الكثير من الطاقة لمساعدتك في العثور على مخرج مشهور إلى حد ما داخل الصناعة للمساعدة، وأعتقد أن لدي جميع الممثلين المطلوبين. علاوةً على ذلك، لدي مواقع أكثر مظ كافية في منزلي المسكون لاستخدامها كمواقع تصوير، مثل المدارس، قرية معزولة، بلدة صغيرة، مصح عقلية، مشرحة تحت الأرض، وما إلى ذلك. الشيء الوحيد الذي أفتقده الآن هو النص”.

“لقد رأيت الأفلام التي صنعتها. إنها ليست سيئة، لذا سأترك الباقي لك.” دفع تشن غي تشانغ غو إلى العدد الذي لا يحصى من الأرواح العالقة، والأشباح المؤذية، والأشباح الحمراء. “دعوني أقوم بالتقديم. هذا هو المخرج تشانغ. سيكون مسؤولاً عن إنتاج الفيلم، لذا أرجوا محاولة التعاون معه.”

 

 

 

 

“ترغب في مساعدة المؤلف في استكمال رغبته المحتضرة؟”

 

 

 

 

عند سماع صرخات تشن غي طلبًا للمساعدة، سارع ضباط الشرطة المناوبون. أجروا الإسعافات الأولية لجيانغ جيو. واستنتجوا أنه لم يوجد شيء خطأ مع جيانغ جيو. لم يصب بأذى لكن المشكلة أنه رفض الاستيقاظ. “من الأفضل أن ننقله إلى قسم المستشفى!”

“بالطبع. ألم يكن هذا وعدنا منذ البداية؟” ابتسم تشن غي. “ليس هو فقط، سأساعد في تنفيذ رغبات ضحايا الانتحار الآخرين في أسرع وقت ممكن لأنه قد لا يكون لدي الكثير من الوقت.”

“إنها تعرف أن لديك هاتفًا أسود اللون، وهي تعلم أن الهاتف ظهر ذات مرة على شخص آخر من قبل. إنها على استعداد لإخبارك بكل شيء تعرفه وتساعدك على إكمال ثلاث خدمات”. مد تشانغ غو ثلاثة أصابع.

 

 

 

 

“هل حدث لك شيء؟ هل تحتاج إلى مساعدة؟” كان صوت الذكر على الطرف الآخر من الهاتف باردًا وجليديًا. أولئك الذين لم يعرفوه سيظنون أن زانغ وين كيو كان شبح مخيفًا للغاية، لكن أولئك الذين عرفوا ماضيه سيعرفون كم أحب هذا العالم واعتز به.

“لقد رأيت الأفلام التي صنعتها. إنها ليست سيئة، لذا سأترك الباقي لك.” دفع تشن غي تشانغ غو إلى العدد الذي لا يحصى من الأرواح العالقة، والأشباح المؤذية، والأشباح الحمراء. “دعوني أقوم بالتقديم. هذا هو المخرج تشانغ. سيكون مسؤولاً عن إنتاج الفيلم، لذا أرجوا محاولة التعاون معه.”

 

 

 

 

“ليس لهذا علاقة بك. إذا كنت بحاجة إلى مساعدتك، فيمكنك التأكد من أنني سأخبرك”. أراد تشن غي تكوين علاقة جيدة مع زانغ وينيو لأن الشبح الأحمر كان شخص سحبه من الهاتف الأسود، وكان نادر للغاية. كان الحصول عليه أكثر صعوبةً مقارنةً بزانغ يا. بعبارة أخرى، كان عامل خط الانتحار هذا الذي مات نتيجة الانتحار يحمل الكثير من الأسرار وكان قوياً بشكل لا يصدق.

“هل سيموت الطالب بعد تنشيط ذاكرة الروح العالقة؟” مقارنة بإنقاذ تشانغ وين يو، كان تشن غي أكثر قلقًا بشأن حياة الطالب البريء. فبعد كل شيء، كانت تشانغ وين يو شبح أحمر أعلى. لن يكون الإنسان العادي قادرًا على تحمل ذاكرته والبقاء على قيد الحياة.

 

“لقد لاحظت أنه لديها موهبة استثنائية في التمثيل. عندما رأيتها لأول مرة، عرفت أنها ستكون البطلة الرئيسية.” سحب تشانغ غو روح القلم إليه. “إنها عمليا تجسيد للشخصية الرئيسية في الكتاب. إنها مثال الشباب ولديها هذا الحضور الحضري الذي يوحي بشيء أعمق في شخصيتها. ولكن الأهم من ذلك، انظر إلى عينيها. إنهما عميقتان بالقلق، الريبة التسرع والترقب والأمل. ما هو الشباب.. هذا هو الشباب! “

 

 

في الواقع، بعد لقاء زانغ وينيو لأول مرة، ذهب تشن غي سرا للتحقيق في الرجل. أدرك أن الرجل قد ترك وجوده حول شمالي وجنوبي جيوجيانغ. ربما كان لسبب كون هذين المكانين هادئين للغاية علاقة بهذا الشبح الأحمر الفريد. كان لدى غربي جيوجيانغ منزل تشن غي المسكون، وكان لدى شرقي جيوجيانغ الجنين الشبح. على الرغم من أنه لم يكن لدى جيو جنوبي جيانغ ولا شماليها أي شبح أحمر قوي، إلا أن ذلك أثبت أيضًا بشكل غير مباشر مدى تميز تشانغ وينيو. ربما، مثل زانغ يا، كان لديه العديد من الأسرار المهمة عنه.

 

 

 

 

“حسنًا، لدي بعض معدات التصوير”. قال تشانغ غو بلمحة من الأسى “أما زلت تتذكر فيلا العطلات حيث التقينا لأول مرة؟ جميع المعدات التي استخدمتها عندما كنت على قيد الحياة مخزنة هناك. يمكنك الذهاب وإخراجها. يمكنني إقراضها لك.”

بغض النظر عن السبب، أراد تشن غي أن يصادق زانغ وينيو. بالطبع، إذا كان الأخير على استعداد لأن يصبح موظفًا لديه، فسيكون ذلك هو الأفضل. تحمل تشانغ ونيو أشياء كثيرة على ظهره؛ لقد تحمل كل رغبات الضحايا الانتحاريين الموتى. بطريقة ما، كان مشابهًا جدًا للدكتور غاو والجنين الشبح، الذين اختاروا أن يحملوا كل الخطيئة التي تجمعت خلف الباب. لكن من الواضح أن تشانغ وينيو لم يفقد عقله بسبب هذا. كان لا يزال يحافظ على عقلانيته وعاطفته بعد ما فعله.

في الواقع، بعد لقاء زانغ وينيو لأول مرة، ذهب تشن غي سرا للتحقيق في الرجل. أدرك أن الرجل قد ترك وجوده حول شمالي وجنوبي جيوجيانغ. ربما كان لسبب كون هذين المكانين هادئين للغاية علاقة بهذا الشبح الأحمر الفريد. كان لدى غربي جيوجيانغ منزل تشن غي المسكون، وكان لدى شرقي جيوجيانغ الجنين الشبح. على الرغم من أنه لم يكن لدى جيو جنوبي جيانغ ولا شماليها أي شبح أحمر قوي، إلا أن ذلك أثبت أيضًا بشكل غير مباشر مدى تميز تشانغ وينيو. ربما، مثل زانغ يا، كان لديه العديد من الأسرار المهمة عنه.

 

“هذا ما يكفي من الهراء منك. من الأفضل أن تكون مستعدًا للعودة إلى المنزل. ورجاءً لا تغادر جيوجيانغ في الوقت الحالي. قد ندعوك للمساعدة في التحقيق في أي لحظة.” كان لي تشنغ والشرطة مشغولين للغاية. بعد أن قالوا ذلك، غادروا على عجل. نظر تشن غي من النافذة. كانت السماء مظلمة بالفعل.

 

 

كان لدى تشن غي شعور بأن زانغ وينيو كان يسير في طريق ثالث. كان هذا المسار مختلفًا عن الدكتور غاو والجنين الشبح، الذين حملوا طواعيةً كل الخطيئة خلف الباب، ومختلف أيضًا عن تشن غي، الذي فتح منزلًا مسكونًا لمساعدة جميع موظفيه على تلبية رغباتهم، ولكن في النهاية، كل الطرق ستتلاقى إلى نفس الوجهة.

 

 

“ربما لا تزال روح أختي الصغيرة على قيد الحياة. لقد قالت أنها أبقت حياة كنسخة احتياطية.” كانت الجملة الأولى لتشانغ غو صادمة للغاية بحيث جذبت انتباه تشن غي على الفور.

 

 

“سأساعدك على إكمال كل رغبات موت الضحايا. أعلم أنه من غير المناسب لك القيام بأشياء معينة، لذا فقط اتركها لي”. حصل تشن غي على معلومات حول كتب المؤلف من زانغ وينيو، وفي الوقت نفسه، اكتسب بعض المودة من الرجل. بعد انتهاء المكالمة، انتقل تشن غي إلى الإنترنت للبحث عن كتب المؤلف المنشورة. بعد أن طلب جميع المنشورات الرسمية، التفت لمناقشة اتجاه الفيلم مع تشانغ غو.

“ربما لا تزال روح أختي الصغيرة على قيد الحياة. لقد قالت أنها أبقت حياة كنسخة احتياطية.” كانت الجملة الأولى لتشانغ غو صادمة للغاية بحيث جذبت انتباه تشن غي على الفور.

 

“ترغب في مساعدة المؤلف في استكمال رغبته المحتضرة؟”

 

 

“الكاميرا التي حملها فريق ليو غانغ معهم عندما جاءوا لتحدي منزلي المسكون لا تزال معي. هل تعتقد أنها ستعمل؟” استخدم تشن غي مصطلح “إعادة التدوير” إلى أقصى حد.

 

 

 

 

 

“رغبة المؤلف المحتضرة هي أن يصنع فيلمًا ذا شعبية كبيرة، وأنت تخطط لإنجاز ذلك بكاميرا فيديو بسيطة. ألا تعتقد أن هذا يعد نوعًا من عدم الاحترام تجاه المؤلف وعمله؟” فوجئ تشانغ غو بأن أول شيء أراده تشن غي أن يفعله هو صنع فيلم، لكنه لم يكره هذا النوع من المشاعر. على الأقل موهبته لن تضيع. “بخلاف ذلك، صنع فيلم ليس بالبساطة التي تعتقدها. نحن بحاجة إلى القيام بالعديد من الاستعدادات، مثل التمثيل، وإعداد المجموعات، وجمع الدعائم والآلات.”

“هل انتهيتم يا رفاق من عملكم؟”

 

يبدو أن فصول رائعة تنتظرنا?????

 

 

“بخلاف الكاميرات، لدي كل شيء آخر هنا.”

“إذن، ماذا تريد أيضًا؟”

 

 

 

“لقد بحثت في أعمال المؤلف. الأسهل من بينها لكي يتم تحويله إلى فيلم هو رواية رومانسية كوميدية في المدرسة الثانوية- بصيف ذلك العام، كنت في الثامنة عشرة. بالطبع، هذا لا يعني أن أعماله الآخرى ليست شائعة. كل واحد من كتبه الأخرى يتمتع بشعبية كبيرة، ولكن هذا الكتاب هو الأسهل لتكييفه في شكل فيلم. علاوة على ذلك، لدينا الكثير من الطلاب هنا، ولدينا مجموعة متنوعة من المدارس، لذا سنتمكن من صنع الفيلم من عدة زوايا مختلفة… “

“حسنًا، لدي بعض معدات التصوير”. قال تشانغ غو بلمحة من الأسى “أما زلت تتذكر فيلا العطلات حيث التقينا لأول مرة؟ جميع المعدات التي استخدمتها عندما كنت على قيد الحياة مخزنة هناك. يمكنك الذهاب وإخراجها. يمكنني إقراضها لك.”

 

 

“ليس لهذا علاقة بك. إذا كنت بحاجة إلى مساعدتك، فيمكنك التأكد من أنني سأخبرك”. أراد تشن غي تكوين علاقة جيدة مع زانغ وينيو لأن الشبح الأحمر كان شخص سحبه من الهاتف الأسود، وكان نادر للغاية. كان الحصول عليه أكثر صعوبةً مقارنةً بزانغ يا. بعبارة أخرى، كان عامل خط الانتحار هذا الذي مات نتيجة الانتحار يحمل الكثير من الأسرار وكان قوياً بشكل لا يصدق.

 

 

“كلمة الإقراض خاطئة هنا. علاوة على ذلك، ستكون أنت الشخص الذي يستخدم المعدات. سأعيد المعدات لمالكها.” التقط تشن غي تشاوتشاو وأشار إلى تشانغ غو ليتبعه. “سأقدم لك أولاً جولة في هذا المكان. على طول الطريق، يجب أن ترى ما إذا كانت هناك مواقع مناسبة.”

 

 

 

 

عند سماع صرخات تشن غي طلبًا للمساعدة، سارع ضباط الشرطة المناوبون. أجروا الإسعافات الأولية لجيانغ جيو. واستنتجوا أنه لم يوجد شيء خطأ مع جيانغ جيو. لم يصب بأذى لكن المشكلة أنه رفض الاستيقاظ. “من الأفضل أن ننقله إلى قسم المستشفى!”

فاتحا الباب الذي أدى إلى باطن الأرض، هبت الرياح الباردة على وجهت، وكادت أن تسقط تشانغ غو. كان هذا المكان مخيفًا حقًا لأنه حتى شبح مثله اعتقد أنه قد كان للمكان شعور غريب عنه.

 

 

 

 

 

“يا رفاق، حان وقت التجمع! سنقوم بصنع فيلم!” أخرج تشن غي القصة المصورة، ووقف على أعلى الدرج، وصرخ في تاسيناريوهات تحت الأرض. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتفاعل “الناس”. الأوئل كانوا الدمى من مدرسة مو يانغ الثانوية، الذين خرجوا يطاردون رؤوسهم التي كانت تتدحرج أمامهم. ثم جاءت الأشباح الريفية من قرية التوابيت. أخيرًا، وصل الأطباء من المشرحة تحت الأرض. في غضون بضعة أشهر، أصبح منزل تشن غي المسكون عائلة كبيرة، وكان حجم الأسرة يكبر أكثر فأكثر.

“لقد لاحظت أنه لديها موهبة استثنائية في التمثيل. عندما رأيتها لأول مرة، عرفت أنها ستكون البطلة الرئيسية.” سحب تشانغ غو روح القلم إليه. “إنها عمليا تجسيد للشخصية الرئيسية في الكتاب. إنها مثال الشباب ولديها هذا الحضور الحضري الذي يوحي بشيء أعمق في شخصيتها. ولكن الأهم من ذلك، انظر إلى عينيها. إنهما عميقتان بالقلق، الريبة التسرع والترقب والأمل. ما هو الشباب.. هذا هو الشباب! “

 

 

 

 

“هؤلاء هم جميع الممثلين في منزلي المسكون. لديهم خبرة كبيرة في كيفية لعب الأشباح. ربما لن يعملوا كشخصية رئيسية، لكنني أعتقد أن لديهم إمكانات كبيرة ليكونوا شخصيات جانبية.” نظر تشن غي إلى موظفيه بارتياح، ولم يلاحظ أن وجه تشانغ غو قد أصبح أخضر. كان هذا المشهد من الجحيم في الواقع ممثلين.

 

 

 

 

بغض النظر عن السبب، أراد تشن غي أن يصادق زانغ وينيو. بالطبع، إذا كان الأخير على استعداد لأن يصبح موظفًا لديه، فسيكون ذلك هو الأفضل. تحمل تشانغ ونيو أشياء كثيرة على ظهره؛ لقد تحمل كل رغبات الضحايا الانتحاريين الموتى. بطريقة ما، كان مشابهًا جدًا للدكتور غاو والجنين الشبح، الذين اختاروا أن يحملوا كل الخطيئة التي تجمعت خلف الباب. لكن من الواضح أن تشانغ وينيو لم يفقد عقله بسبب هذا. كان لا يزال يحافظ على عقلانيته وعاطفته بعد ما فعله.

ارتعدت شفاه تشانغ غو قليلاً وأومئ برأسه من باب العادة. “حسنا إذا.”

 

 

 

 

 

“لقد رأيت الأفلام التي صنعتها. إنها ليست سيئة، لذا سأترك الباقي لك.” دفع تشن غي تشانغ غو إلى العدد الذي لا يحصى من الأرواح العالقة، والأشباح المؤذية، والأشباح الحمراء. “دعوني أقوم بالتقديم. هذا هو المخرج تشانغ. سيكون مسؤولاً عن إنتاج الفيلم، لذا أرجوا محاولة التعاون معه.”

المهم أراكم لاحقا إن شاء الله

 

 

 

“لقد لاحظت أنه لديها موهبة استثنائية في التمثيل. عندما رأيتها لأول مرة، عرفت أنها ستكون البطلة الرئيسية.” سحب تشانغ غو روح القلم إليه. “إنها عمليا تجسيد للشخصية الرئيسية في الكتاب. إنها مثال الشباب ولديها هذا الحضور الحضري الذي يوحي بشيء أعمق في شخصيتها. ولكن الأهم من ذلك، انظر إلى عينيها. إنهما عميقتان بالقلق، الريبة التسرع والترقب والأمل. ما هو الشباب.. هذا هو الشباب! “

محدق به من قبل حشد من النظرات المشتعلة، كان لدى تشانغ غو شعور بأن جسده كان يتمزق. كان بإمكانه أخذ النظرات البحاثة من الأشباح العادية، لكنه شعر بعدم الارتياح من مسح الأشباح الحمراء.

“إنها تعرف أن لديك هاتفًا أسود اللون، وهي تعلم أن الهاتف ظهر ذات مرة على شخص آخر من قبل. إنها على استعداد لإخبارك بكل شيء تعرفه وتساعدك على إكمال ثلاث خدمات”. مد تشانغ غو ثلاثة أصابع.

 

 

 

 

“سأترككم هنا يا رفاق لمناقشة السيناريو والتوصل إلى اتجاه للقصة. وبدلاً من ذلك سأذهب إلى فيلا العطلات لجمع المعدات اللازمة.” اتصل تشن غي بسائق الحافلة 104. قبل هذا، بعد أن استعادت تشاو بو السيطرة على مدينة لي وان، جعل تشن غي الفتاة تساعده في العثور على الحافلة المفقودة. فعلت تشاو بو ذلك بالضبط. تم وضع الحافلة في المنتزه لبعض الوقت بعد إعادتها من مدينة لي وان. والسبب في ذلك هو أنه كان من السهل جدًا على هذه الحافلة أن تصبح أسطورة حضرية بعد أن تصعد على الطريق. “على الرغم من أنني لا أمتلك سيارة مرسيدس أو سيارة سباق مثل الرؤساء الآخرين، إلا أنه على الأقل لدي سائق شخصي خاص بي.”

 

 

كان لدى تشن غي شعور بأن زانغ وينيو كان يسير في طريق ثالث. كان هذا المسار مختلفًا عن الدكتور غاو والجنين الشبح، الذين حملوا طواعيةً كل الخطيئة خلف الباب، ومختلف أيضًا عن تشن غي، الذي فتح منزلًا مسكونًا لمساعدة جميع موظفيه على تلبية رغباتهم، ولكن في النهاية، كل الطرق ستتلاقى إلى نفس الوجهة.

 

 

استغرقت الرحلة بعض الوقت. بعد أن انتهى تشن غي من نقل جميع المعدات والعودة إلى المنزل المسكون، كانت الساعة 3 صباحًا بالفعل. لقد قاد الحافلة مباشرةً إلى المنزل المسكون، وجعل الموظفين يساعدون في نقل المعدات تحت الأرض.

“ماذا تقصد بذلك؟ أين هذه الحياة إذن؟” حدق تشن غي في عيون تشانغ غو.

 

 

 

“هؤلاء هم جميع الممثلين في منزلي المسكون. لديهم خبرة كبيرة في كيفية لعب الأشباح. ربما لن يعملوا كشخصية رئيسية، لكنني أعتقد أن لديهم إمكانات كبيرة ليكونوا شخصيات جانبية.” نظر تشن غي إلى موظفيه بارتياح، ولم يلاحظ أن وجه تشانغ غو قد أصبح أخضر. كان هذا المشهد من الجحيم في الواقع ممثلين.

“تشانغ غو، كيف سارت المناقشة؟” لاحظ تشن غي أن العديد من الموظفين كانوا في طور التحضير أو حفظ السطور. لقد أدرك أنه كان لتشانغ غو مهارات تنظيمية كبيرة.

 

 

 

 

أعطت القطة البيضاء الشخص ذو العين الواحدة الذي ظهر أمامها مسجة قبل أن تقفز إلى الجانب بازدراء. كانت القطة دائمًا وديعة أمام القوي ولكن قوية أمام الوديع.

“لقد بحثت في أعمال المؤلف. الأسهل من بينها لكي يتم تحويله إلى فيلم هو رواية رومانسية كوميدية في المدرسة الثانوية- بصيف ذلك العام، كنت في الثامنة عشرة. بالطبع، هذا لا يعني أن أعماله الآخرى ليست شائعة. كل واحد من كتبه الأخرى يتمتع بشعبية كبيرة، ولكن هذا الكتاب هو الأسهل لتكييفه في شكل فيلم. علاوة على ذلك، لدينا الكثير من الطلاب هنا، ولدينا مجموعة متنوعة من المدارس، لذا سنتمكن من صنع الفيلم من عدة زوايا مختلفة… “

وروح القلم??????

 

“أنتما بالتأكيد تشاركان علاقة عميقة وحازمة. إنها مسؤولة بشكل مباشر عن موتك، لكن حتى الآن، ما زلت تفعل كل ما بوسعك لمساعدتها. حتى أنا تأثرت قليلاً بهذا.” وقف تشن غي وسار في دائرة حول تشانغ غو. “لا توجد مشكلة معي في مساعدة تشانغ وين يو، لكن ثلاث خدمات غير كافية.”

 

 

تابع تشانغ غو ببعض المصطلحات الاحترافية التي أربكت تشن غي، لذلك كان كل ما أمكنه أن يفعله هذا الأخير هو الإيماء. “حسنًا، أرى أنك قررت بالفعل الإعداد. ماذا عن الاختيار؟”

 

 

يبدو أن فصول رائعة تنتظرنا?????

 

 

“لقد لاحظت أنه لديها موهبة استثنائية في التمثيل. عندما رأيتها لأول مرة، عرفت أنها ستكون البطلة الرئيسية.” سحب تشانغ غو روح القلم إليه. “إنها عمليا تجسيد للشخصية الرئيسية في الكتاب. إنها مثال الشباب ولديها هذا الحضور الحضري الذي يوحي بشيء أعمق في شخصيتها. ولكن الأهم من ذلك، انظر إلى عينيها. إنهما عميقتان بالقلق، الريبة التسرع والترقب والأمل. ما هو الشباب.. هذا هو الشباب! “

 

 

 

~~~~~~~~

 

 

بغض النظر عن السبب، أراد تشن غي أن يصادق زانغ وينيو. بالطبع، إذا كان الأخير على استعداد لأن يصبح موظفًا لديه، فسيكون ذلك هو الأفضل. تحمل تشانغ ونيو أشياء كثيرة على ظهره؛ لقد تحمل كل رغبات الضحايا الانتحاريين الموتى. بطريقة ما، كان مشابهًا جدًا للدكتور غاو والجنين الشبح، الذين اختاروا أن يحملوا كل الخطيئة التي تجمعت خلف الباب. لكن من الواضح أن تشانغ وينيو لم يفقد عقله بسبب هذا. كان لا يزال يحافظ على عقلانيته وعاطفته بعد ما فعله.

يبدو أن فصول رائعة تنتظرنا?????

 

 

 

وروح القلم??????

 

 

 

المهم أراكم لاحقا إن شاء الله

“هل سيموت الطالب بعد تنشيط ذاكرة الروح العالقة؟” مقارنة بإنقاذ تشانغ وين يو، كان تشن غي أكثر قلقًا بشأن حياة الطالب البريء. فبعد كل شيء، كانت تشانغ وين يو شبح أحمر أعلى. لن يكون الإنسان العادي قادرًا على تحمل ذاكرته والبقاء على قيد الحياة.

 

 

إستمتعوا~~~~~

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط