الفصل الثاني - الجزء السادس - إهداء هؤلاء البلهاء الوقحين ترحيباً حار!
المجلد الرابع – انتِ جيدة لـ – لاشيء × ٤
همست لداركنس.
بعيدًا عن ما كان خارج النوافذ ، فقد كانت ميجومين أكثر اهتمامًا بالتنين الذي داخل القفص ، على الاغلب لانها رأت العالم الخارجي أكثر مما رأينا نحن.
الفصل الثاني – الجزء السادس – إهداء هؤلاء البلهاء الوقحين ترحيباً حار!
صرخت ويز واستعدت للنزول.
——————————————————
تحدثت أكوا معنا من مقصورة الامتعة المهتزة.
فقدت شعوري بالوقت الذي قضيناه في العربة بسبب الاصطدامات والاهتزازات.
مدينتنا اصبحت بعيدة عن أنظارنا ، و كنا محاطين بمناظر غير مألوفة.
بينما وقفت داركنس مباشرة أمامهم ، مع وجه خجول ورعشة مليئه بالإثارة ، تقدم مغامر بدا كأنه لص بجرأة وراء داركنس مباشرة ، حاملاً حبل في يده!
احتوت العربة من الجانب نافذة صغيرة ، انا نادرًا ما أغادر المدينة ، لذلك كنت أستمتع بالمناظر الطبيعية في الخارج بشكل طبيعي.
إلى أن…
.. لا فائدة.
على الرغم من أنني مغامر ، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي أبدأ فيها رحلة بعد مجيئي إلى هذا العالم ورؤية المناطق من حولي.
على الاغلب ان داركنس لم تمتلك مهارة بعد النظر ، ربما لم تتمكن من رؤية سحابة الغبار التي كنت أشير إليها لذلك نظرت لي بحيرة.
داركنس جلست بجانبي في مقعدها بدرعها الكامل ، ملتصقة بالنافذة ، وتنظر إلى الخارج بتعجب وفضول كالطفلة. قامت بالتحديق خارجاً بعيون مشرقة.
أنا آسف! على الاغلب ان رفاقي هم سبب حدوث هذا!
“عذراً ، انا أرى سحابة من الغبار قادمة نحونا. بسرعة كبيرة للغاية … هل تعرف ما هذا؟”
بما انها ابنة نبيل ، ربما كان العالم خارج المدينة جديدًا عليها.
فقدت شعوري بالوقت الذي قضيناه في العربة بسبب الاصطدامات والاهتزازات.
بينما وقفت داركنس مباشرة أمامهم ، مع وجه خجول ورعشة مليئه بالإثارة ، تقدم مغامر بدا كأنه لص بجرأة وراء داركنس مباشرة ، حاملاً حبل في يده!
بعيدًا عن ما كان خارج النوافذ ، فقد كانت ميجومين أكثر اهتمامًا بالتنين الذي داخل القفص ، على الاغلب لانها رأت العالم الخارجي أكثر مما رأينا نحن.
على الرغم من أنها تمتمت ‘ تشموسكي* الطف منه ‘ ، لكنها على الأغلب تريد اطعام التنين ، لأنها لا تزال تبحث في جيبها عن شيء ما لاعطائه.
( تشموسكي* اسم قط ميجومين الاسود )
لكن عندما نظرت إلى سحابة الغبار مرة أخرى …
– أنا أعتذر. أنا حقا آسف نيابة عن عضوتنا المنحرفة.
ابتسمت ويز أثناء تربيتها على رأس تشموسكي وهو جالس على حجرها. لسبب ما ، كان تشموسكي متشبث بويز.
بعد سماع ما قلته ، نزلت ميجومين وأكوا أيضًا.
“اذاً انتِ هي السبب !!”

“… اه ، هؤلاء هم عداءوا الهاوكيت. نعم ، هؤلاء هم بالتأكيد. ولكن لماذا يتجهون لهذا الاتجاه؟ هناك شيء مريب ، ربما يحمل شخص ما في القافلة بعض المعادن الصلبة مثل الأدمنتايت. أن هذه المخلوقات تطارد الأشياء الصلبة. يبدو ان باقي القافلة قد لاحظوا أيضًا ، لا داعي للقل… همم؟ يبدو أنهم يركضون نحو هذا الاتجاه. كلا ، بل يركضون نحو هذه العربة بالتحديد ، أو بالأحرى …!”
انها رحلة هادئة حقاً.
“… هيه ، ما هذا.”
داركنس جلست بجانبي في مقعدها بدرعها الكامل ، ملتصقة بالنافذة ، وتنظر إلى الخارج بتعجب وفضول كالطفلة. قامت بالتحديق خارجاً بعيون مشرقة.
إلى أن…
“هل تظنون أننا سنسمح لزبون قام بالدفع ولا يأخذ رسوم مقابل الحراسة أن يواجه الخطر بدلنا! دعوا الهجوم لنا! خذوا هذا – تقييد!”
“كازوما سان! كازوما ساما! مؤخرتي تؤلمني! تؤلمني كثيراً! هلا تبادل احد الاماكن معي؟”
عمل داركنس و كريس معًا سابقًا ، وكانت تكتيكاتهم هي أن يستخدم كريس هذه المهارة على العدو وداركنس تضرب العدو المقيد الثابت.
على الرغم من أنها بدت لا تزال بعيدة ، ولكن من الطريقة التي كبرت بها سحابة الغبار ، كان بإمكاني القول إن شيئًا ما كان يقترب بسرعة لا تصدق نحونا.
تحدثت أكوا معنا من مقصورة الامتعة المهتزة.
عندما سمع حديثي ، سحب السائق الحبال* لإبطاء العربة ورؤية سحابة الغبار بعناية …
“ميجومين ، أكوا ، حان دورنا لنذهب! بالأصل ، نحن لسنا بحاجة للقتال ، ولكن يبدو أننا جلبنا العدو هذه المرة. لذلك علينا تنظيف فوضانا!”
.. لا فائدة.
“طلب مني فانير حمايتك! أعرف أنك قوية ، لكن ابقي في العربة للان! ساعديني في حماية السائق العجوز سان!”
“حسناً ، سأتبادل الأماكن معك عند استراحتنا التالية. تحملي الى ذلك الوقت.”
“هيه ، ان هذه الصليبية لا تظهر أي علامة رجعة عن مواجهة هؤلاء الأعداء! هذا ، هذا رائع جدًا …! كم .. ، كم هي شجاعة …!”
شعرت أكوا بسعادة غامرة عندما سمعتني أقول ذلك ، عانقت ركبتيها ، وبدأت تهمهم.
“عذراً ، انا أرى سحابة من الغبار قادمة نحونا. بسرعة كبيرة حقاً … هل تعرف ما هذا؟”
“هل انت متأكد انك لا تريدني ان اذهب مكانها؟ انا اتسائل ، لماذا طلب فانير سان فجأة أن أذهب في إجازة؟ هيهي … فانير سان دائماً ما يعتني بي. بالعادة سيقول ‘ ويز ، فقط اجلس على المنضدة وابتسمي للزبائن. من فضلك لا حاجة لتعملي. ‘ انه يعتني بي بجدية .. “
تحدثت ويز معنا بابتسامة.
لم أخبرها عن السبب الحقيقي الذي جعلها ترافقني.
− أنا اعتذر. لكني متأكد انها تفعل ذلك لأسباب مختلفة كلياً. أنا أعتذر.
لم أستطيع قول ذلك.
“هممم ~؟ ذلك الشيطان المقنع الغريب ، من كان يعلم انه لطيف هكذا؟ هل انت متاكدة انه لا يخطط لشيء ما؟”
“أكوا ساما ، لدى فانير سان صفاته الحسنة أيضًا. مؤخراً ، اصبح يعمل بجد في مطاردة الغربان المتجمعة في مكب النفايات ، جميع ربات المنازل في الحي يلقبونه بـ فانير قاتل الغربان.”
لماذا يتجول شيطان في الحي هكذا؟
شعرت بشعور مشؤوم لذلك تحدثت لسائق العجوز سان.
عربتنا عبارة عن جزء من قافلة كاملة تواجدت فيها العديد من العربات التي تقدمت ممتدة على طول الطريق. على العربات كان هناك الكثير من المسافرين والمغامرين المرافقين ، مع جميع أنواع البضائع.
أن تجمع العربات والناس بأعداد كبيرة ، فإن الوحوش الضعيفة ستهرب بعيداً. ولن تهاجم في العادة ، لذلك على الاغلب ان الوضع امن.
“ماذا!؟”
هذا ما رددته لنفسي طوال الرحلة.
عندما سمع ما قلته ، أجابني السائق الممسك بزمام القيادة.
– أنا أعتذر. أنا حقا آسف نيابة عن عضوتنا المنحرفة.
… على الرغم من أنني اصبحت أعرف جيدًا كيف يعمل هذا العالم عديم قيمة.
شعرت بشعور مشؤوم لذلك تحدثت لسائق العجوز سان.
بينما فكرت بذلك الأمر بلا مبالاة.
– لقد كنت أول من لاحظها.
أشرت إلى سحابة الغبار وسألت داركنس التي تنظر من النافذة على الجانب الآخر.
– لقد كنت أول من لاحظها.
كنت أفكر أن هذا هو الوقت المناسب لاستخدامه ، لذلك استخدمت مهارة بعد النظر خاصتي لمشاهدة المشاهد خارج النافذة ولاحظت سحابة من الغبار على بعد مسافة.
− أنا أعتذر. انها لا تستخدم أي مهارات. أنا أعتذر بشدة.
على الرغم من أنها بدت لا تزال بعيدة ، ولكن من الطريقة التي كبرت بها سحابة الغبار ، كان بإمكاني القول إن شيئًا ما كان يقترب بسرعة لا تصدق نحونا.
“أكوا ساما ، لدى فانير سان صفاته الحسنة أيضًا. مؤخراً ، اصبح يعمل بجد في مطاردة الغربان المتجمعة في مكب النفايات ، جميع ربات المنازل في الحي يلقبونه بـ فانير قاتل الغربان.”
“… هيه ، ما هذا.”
“اااررغ !؟ كم هذا مخز! أن يتم تقييدك أمام العدو! إن استمر هذا …! سيتم دهسي من قبل مجموعة الوحوش تلك!”
أشرت إلى سحابة الغبار وسألت داركنس التي تنظر من النافذة على الجانب الآخر.
– أنا أعتذر. أنا حقا آسف نيابة عن عضوتنا المنحرفة.
على الاغلب ان داركنس لم تمتلك مهارة بعد النظر ، ربما لم تتمكن من رؤية سحابة الغبار التي كنت أشير إليها لذلك نظرت لي بحيرة.
شعرت بشعور مشؤوم لذلك تحدثت لسائق العجوز سان.
“ميجومين ، أكوا ، حان دورنا لنذهب! بالأصل ، نحن لسنا بحاجة للقتال ، ولكن يبدو أننا جلبنا العدو هذه المرة. لذلك علينا تنظيف فوضانا!”
فهمت. هذا مريح.
“عذراً ، انا أرى سحابة من الغبار قادمة نحونا. بسرعة كبيرة حقاً … هل تعرف ما هذا؟”
“سحابة غبار؟ تتحرك بسرعة؟ المخلوقات المتواجدة في المنطقة المجاورة والتي تكون سريعة بما يكفي لصنع سحابة غبار هم عداءوا السحالي ، أليس كذلك؟ لكنني سمعت أن الأميرة العداءة التي كانت تقود المجموعة قد هُزمت ، لذلك قد يكون حوتًا رمليًا يطلق الرمال؟ المخلوقات الأخرى الوحيدة التي تناسب هذا الوضع هم ‘ عداءوا الهاوكيت ‘.”
عندما سمع ما قلته ، أجابني السائق الممسك بزمام القيادة.
حتى لو واجهتهم بنفسي مباشرة ، سأموت بالتأكيد بعد أن تدهسني الوحوش التي تجري بهذه السرعة الكبيرة.
اه ، فهمت.
“سحابة غبار؟ تتحرك بسرعة؟ المخلوقات المتواجدة في المنطقة المجاورة والتي تكون سريعة بما يكفي لصنع سحابة غبار هم عداءوا السحالي ، أليس كذلك؟ لكنني سمعت أن الأميرة العداءة التي كانت تقود المجموعة قد هُزمت ، لذلك قد يكون حوتًا رمليًا يطلق الرمال؟ المخلوقات الأخرى الوحيدة التي تناسب هذا الوضع هم ‘ عداءوا الهاوكيت ‘.”
“كازوما! هناك بعض المخلوقات تهجم نحونا بسرعة! أو بالأحرى … أعتقد أنهم يحدقون في وجهي! ما. . ما هذه النظرة العاطفية! آه … آه …! أوه لا ، كازوما ، هذا سيء! إن استمر هذا ، سأصطدم بعنف مع تلك المجموعة المسرعة هنا وأداس … !! “
“هذا لا يصدق! هل يعقل انكِ كنتِ خائفة من أن تستهدفني الوحوش بسبب مهارتي ، لذلك تلقيت المهارة بدل الوحش!؟ انا اسف جدًا! لقد اردت مساعدتك لكني اصبحت عائقًا بدلاً من ذلك ، ارجوك سامحيني!”
( Hawkite Runners / عداءوا الهاوكيت )
“سأساعد انا أيضًا!”
… ما أمر هذا الوحش ، اسمه كأنه نكتة.
كنت أفكر أن هذا هو الوقت المناسب لاستخدامها ، لذلك استخدمت مهارة بعد النظر خاصتي لرؤية المشاهد خارج النافذة ولاحظت سحابة من الغبار على بعد مسافة.
“هيه ، لا تحدق بي هكذا ايها الزبون. لست انا من اختار الاسم. انه طائر ملكي ، عبارة عن مزيج بين اسم الصقر ( هاوك / Hawk ) والطائرة الورقية السوداء ( كيت / Kite ) ، ملك الطيور. إنه طائر لكنه لا يستطيع الطيران ، لكن من جهة اخرى ، لديه قوة ساق غير عادية ، يمكنه الركض بسرعة عالية ، ثم ينقض على فريسته ، انه وحش خطير للغاية. “
بدأت داركنس بالسير مباشرة نحو مجموعة الهاوكيت القادمة من جانب القافلة.
“هيه ، انتِ ، ايها الكروسيدر! أنتِ لست مرافقة ، لذا ارجعي!”
انا حقاً لا أريد أن يهاجمني وحش بهذا الاسم الغبي.
( تشموسكي* اسم قط ميجومين الاسود )
رأى العجوز سان شيئًا من خلال تعبيري وقال بابتسامة:
انها رحلة هادئة حقًا.
“لا توجد مشكلة ايها الزبون. انهم مثل عداءوا السحالي ، يكون موسم تزاوجها خلال موسم الربيع. من أجل جذب الإناث خلال موسم تزاوج الطيور ، سيشارك الذكور في مسابقة شجاعة تُعرف باسم سباق الدجاج. في هذا السباق ، انهم يركضون نحو أشياء صلبة جداً ، بحيث تكون مؤلمة جدًا عند الاصطدام بها ، ثم يتجنبونها في آخر لحظة. على الاغلب لن يتمكن بعضهم من التوقف في الوقت المناسب لذلك سيموت نتيجة اصطدامه مع تلك الاشياء. هذه المخلوقات لديها غريزة البحث عن الأشياء القوية والصلبة ، أنا متأكد أنهم سيصطدمون بالأشجار أو الصخور التي بجانبهم. “
“كازوما سان! كازوما ساما! مؤخرتي تؤلمني! تؤلمني كثيرًا! هلا تبادل احد الاماكن معي؟”
فهمت. هذا مريح.
أنا آسف! على الاغلب ان رفاقي هم سبب حدوث هذا!
لكن داركنس استمرت بالتقدم.
بعد تقبلي لهذه الإجابة ، عدت إلى مقعدي مرة أخرى.
— انا اعتذر! أعتذر من رفيقتي هذه! انا حقًا ، حقًا آسف!
لكن عندما نظرت إلى سحابة الغبار مرة أخرى …
اتذكر ان كريس قد اخبرني عن هذه المهارة من قبل.
لم يكن هناك خطأ. إنها أقرب مما كانت عليه سابقاً ومن الواضح أنها متجهة نحونا مباشرة.
– اصبحت اقرب.
كنت أفكر أن هذا هو الوقت المناسب لاستخدامه ، لذلك استخدمت مهارة بعد النظر خاصتي لمشاهدة المشاهد خارج النافذة ولاحظت سحابة من الغبار على بعد مسافة.
لهذا السبب تمكنت داركنس الخرقاء من التحرك بهذه السرعة بعد سماع اسم تلك المهارة.
لم يكن هناك خطأ. إنها أقرب مما كانت عليه سابقاً ومن الواضح أنها متجهة نحونا مباشرة.
اه ، فهمت.
“… اه ، هؤلاء هم عداءوا الهاوكيت. نعم ، هؤلاء هم بالتأكيد. ولكن لماذا يتجهون لهذا الاتجاه؟ هناك شيء مريب ، ربما يحمل شخص ما في القافلة بعض المعادن الصلبة مثل الأدمنتايت. أن هذه المخلوقات تطارد الأشياء الصلبة. يبدو ان باقي القافلة قد لاحظوا أيضًا ، لا داعي للقل.. همم؟ يبدو أنهم يركضون نحو هذا الاتجاه. كلا ، بل يركضون نحو هذه العربة بالتحديد ، أو بالأحرى …!”
“المعذرة! المعذرة! أعتقد أنهم يهجمون بقوة أكبر من ذي قبل. هل سيكون الأمر على ما يرام حقًا؟”
“هل انت متأكد انك لا تريدني ان اذهب مكانها؟ انا اتسائل ، لماذا طلب فانير سان فجأة أن أذهب في إجازة؟ هيهي … فانير سان دائماً ما يعتني بي. بالعادة سيقول ‘ ويز ، فقط اجلس على المنضدة وابتسمي للزبائن. من فضلك لا حاجة لتعملي. ‘ انه يعتني بي بجدية .. “
عندما سمع حديثي ، سحب السائق الحبال* لإبطاء العربة ورؤية سحابة الغبار بعناية …
( للأشخاص الذين لم يلاحظوا العربة يتم جرها من قبل الاحصنة )
“هيه ، لا تحدق بي هكذا ايها الزبون. لست انا من اختار الاسم. انه طائر ملكي ، عبارة عن مزيج بين اسم الصقر ( هاوك / Hawk ) وملك الطيور ، الحدأة السوداء. إنه طائر لكنه لا يستطيع الطيران ، لكن من جهة اخرى ، ساقه قوية بشكل غير طبيعي ، يمكنه الركض بسرعة عالية ، ثم ينقض على فريسته ، انه وحش خطير للغاية. “
“… اه ، هؤلاء هم عداءوا الهاوكيت. نعم ، هؤلاء هم بالتأكيد. ولكن لماذا يتجهون لهذا الاتجاه؟ هناك شيء مريب ، ربما يحمل شخص ما في القافلة بعض المعادن الصلبة مثل الأدمنتايت. أن هذه المخلوقات تطارد الأشياء الصلبة. يبدو ان باقي القافلة قد لاحظوا أيضًا ، لا داعي للقل.. همم؟ يبدو أنهم يركضون نحو هذا الاتجاه. كلا ، بل يركضون نحو هذه العربة بالتحديد ، أو بالأحرى …!”
شعرت بشعور مشؤوم لذلك تحدثت لسائق العجوز سان.
“ايها الزبون! ايها الزبون ، انت لم يتم تعيينك كمرافق – وقد دفعت بالفعل رسوم ركوب العربة! لذا من فضلك اختبأ في مكان آمن!”
كانوا بكل تأكيد يركضون نحو مقاعد ركاب هذه العربة.
– اصبحت اقرب.
مما يعني …!
بدأت داركنس بالسير مباشرة نحو مجموعة الهاوكيت القادمة من جانب القافلة.
“حسناً ، سأتبادل الأماكن معك عند استراحتنا التالية. تحملي الى ذلك الوقت.”
“كازوما! هناك بعض المخلوقات تهجم نحونا بسرعة! أو بالأحرى … أعتقد أنهم يحدقون في وجهي! ما. . ما هذه النظرة العاطفية! آه … آه …! أوه لا ، كازوما ، هذا سيء! إن استمر هذا ، سأصطدم بعنف مع تلك المجموعة المسرعة هنا وأداس … !! “
“اذاً انتِ هي السبب !!”
“كازوما! هناك بعض المخلوقات تهجم نحونا بسرعة! بل … أعتقد أنهم يحدقون في وجهي! ما… ما هذه النظرة العاطفية! آه … آه …! أوه لا ، كازوما ، هذا سيء! إن استمر هذا ، سأصطدم بعنف مع تلك المجموعة المسرعة نحونا وأداس … !! “
شعرت فجأة بصداع شديد ، وامسكت رأسي.
“أيها الزبون ، سأتوقف حالياً! بهذه الطريقة ، سيحمي المرافقون* في العربات الأخرى هذه العربة والزبائن!”
“أيها المغامرون! حان دوركم!”
( المغامرين المؤجرين / المرتزقة / الحراس )
تحدث رجل بدا وكأنه أحد المحاربين.
… أنا آسف جميعاً ، يبدو أن صليبية* فريقي قوية للغاية.
( صليبية* مؤمنة / متدينة / تابعة للكنيسة )
همست لداركنس.
لم أستطيع قول ذلك.
“هيه داركنس ، أن هذه الوحوش تستهدفك. سمعت أنهم يحبون الاصطدام بأشياء صلبة وقوية. هدفهم هو عضلاتك الصخرية الصلبة.”
“هيه كازوما ، أنا فتاة لطيفة وانثوية ، توقف عن قول العضلات الصخرية الصلبة ، حسنًا؟ على الاغلب ان السبب هو درعي الذي يحتوي على كمية صغيرة من مادة الأدمنتايت. بالاضافة الى مهاراتي الدفاعية .. لابد أن هذا هو سبب استدراجهم. هنا .. هذا صحيح .. لا تنظر إلي هكذا .. جسدي ليس بهذه الصلابة ..!”
– لقد كنت أول من لاحظها.
بعد توقف العربة ، قفزت أنا وداركنس.
“… هيه ، ما هذا.”
“ميجومين ، أكوا ، حان دورنا لنذهب! بالأصل ، نحن لسنا بحاجة للقتال ، ولكن يبدو أننا جلبنا العدو هذه المرة. لذلك علينا تنظيف فوضانا!”
كانوا بكل تأكيد يركضون نحو مقاعد ركاب هذه العربة.
بعد سماع ما قلته ، نزلت ميجومين وأكوا أيضًا.
( تشموسكي* اسم قط ميجومين الاسود )
علقت بعض الساحرات الإناث.
“سأساعد انا أيضًا!”
صرخت ويز واستعدت للنزول.
إلى أن…
“طلب مني فانير حمايتك! أعرف أنك قوية ، لكن ابقي في العربة للان! ساعديني في حماية السائق العجوز سان!”
لم أخبرها عن السبب الحقيقي الذي جعلها ترافقني.
أومأت ويز موافقة.
… على الرغم من أنني اصبحت أعرف جيدًا كيف يعمل هذا العالم عديم قيمة.
السائق الذي لم يعرف حقيقة ما يحدث صرخ ..
عندما سمع حديثي ، سحب السائق الحبال* لإبطاء العربة ورؤية سحابة الغبار بعناية …
“ايها الزبون! ايها الزبون ، انت لم يتم تعيينك كمرافق – وقد دفعت بالفعل رسوم ركوب العربة! لذا من فضلك اختبأ في مكان آمن!”
مع انطلاق صوت شخص ما كانها اشارة ، أخرج المغامرون الذين تولوا مهمة مرافقة العربة أسلحتهم و قفزوا من العربات!
أنا آسف! على الاغلب ان رفاقي هم سبب حدوث هذا!
داركنس رمت نفسها ببهجة بين الرجل وهدفه…
الاعتذارات التي قلتها بطبيعة الحال لا أحد يستطيع سماعها.
“أكوا ساما ، لدى فانير سان صفاته الحسنة أيضًا. مؤخراً ، اصبح يعمل بجد في مطاردة الغربان المتجمعة في مكب النفايات ، جميع ربات المنازل في الحي يلقبونه بـ فانير قاتل الغربان.”
“أيها المغامرون! حان دوركم!”
أحد مهارات اللص ، التقييد*.
مع انطلاق صوت شخص ما كانها اشارة ، أخرج المغامرون الذين تولوا مهمة مرافقة العربة أسلحتهم و قفزوا من العربات!
لم يكن هناك خطأ. إنها أقرب مما كانت عليه سابقاً ومن الواضح أنها متجهة نحونا مباشرة.
هذا ما رددته لنفسي طوال الرحلة.
بدأت داركنس بالسير مباشرة نحو مجموعة الهاوكيت القادمة من جانب القافلة.
“هيه ، ان هذه الصليبية لا تظهر أي علامة رجعة عن مواجهة هؤلاء الأعداء! هذا ، هذا رائع جدًا …! كم .. ، كم هي شجاعة …!”
هذا ما رددته لنفسي طوال الرحلة.
انا محرج من قول هذا ، لكني كنت مختبأ خلف داركنس.
“عذراً ، انا أرى سحابة من الغبار قادمة نحونا. بسرعة كبيرة حقاً … هل تعرف ما هذا؟”
على الاغلب ان داركنس لم تمتلك مهارة بعد النظر ، ربما لم تتمكن من رؤية سحابة الغبار التي كنت أشير إليها لذلك نظرت لي بحيرة.
حتى لو واجهتهم بنفسي مباشرة ، سأموت بالتأكيد بعد أن تدهسني الوحوش التي تجري بهذه السرعة الكبيرة.
-انا اعتذر. لكني متأكد انها تفعل ذلك لأسباب مختلفة كلياً. أنا أعتذر.
جعلت أكوا تلقي تعويذات تقوية وطلبت من ميجومين تجهيز سحر الانفجار ليتم اطلاقه في أي لحظة.
——————————————————
الاعتذارات التي قلتها بطبيعة الحال لا أحد يستطيع سماعها.
هذه الطيور ذات رأس الصقر وجسم النعامة ، كانت أسرع من الخيول واضخم من الثيران.
لم أخبرها عن السبب الحقيقي الذي جعلها ترافقني.
لقد توجهوا نحونا مباشرة دون أن يتباطئوا للحظة.
− أنا اعتذر. لكني متأكد انها تفعل ذلك لأسباب مختلفة كلياً. أنا أعتذر.
اه ، فهمت.
“هيه ، انت ايها الصليبية! أنتِ لست مرافقة ، لذا ارجعي!”
حتى لو واجهتهم بنفسي مباشرة ، سأموت بالتأكيد بعد أن تدهسني الوحوش التي تجري بهذه السرعة الكبيرة.
تحدث أحد المحاربين.
بدلاً من ذلك ، بدت وكأنها تحمي الهاوكيت الذي يستهدفه اللص—
لكن داركنس استمرت بالتقدم.
“هيه! يبدو ان الوحوش تتجه مباشرة نحو تلك الصليبية …! إنه ‘ فخ ‘ ! يمكن للصليبيين استخدام مهارات الإغراء لمهاجمة الأعداء! تلك الصليبية ليست مرافقة ، لكنها لا تزال تجذب كل الأعداء نحوها! “
تحدث أحد رماة السهام.
-انا اعتذر. انها لا تستخدم أي مهارات. أنا أعتذر بشدة.
“هيه ، انت ايها الصليبية! أنتِ لست مرافقة ، لذا ارجعي!”
“هيه ، ان هذه الصليبية لا تظهر أي علامة رجعة عن مواجهة هؤلاء الأعداء! هذا ، هذا رائع جدًا …! كم .. ، كم هي شجاعة …!”
“كازوما سان! كازوما ساما! مؤخرتي تؤلمني! تؤلمني كثيراً! هلا تبادل احد الاماكن معي؟”
علقت بعض الساحرات الإناث.
… أنا آسف جميعاً ، يبدو أن صليبية* فريقي قوية للغاية.
لم أخبرها عن السبب الحقيقي الذي جعلها ترافقني.
-انا اعتذر. لكني متأكد انها تفعل ذلك لأسباب مختلفة كلياً. أنا أعتذر.
بينما وقفت داركنس مباشرة أمامهم ، مع وجه خجول ورعشة مليئه بالإثارة ، تقدم مغامر بدا كأنه لص بجرأة وراء داركنس مباشرة ، حاملاً حبل في يده!
“هل تظنون أننا سنسمح لزبون قام بالدفع ولا يأخذ رسوم مقابل الحراسة أن يواجه الخطر بدلنا! دعوا الهجوم لنا! خذوا هذا – تقييد!”
على الرغم من أنني مغامر ، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي أبدأ فيها رحلة بعد مجيئي إلى هذا العالم ورؤية المناطق من حولي.
“ماذا!؟”
داركنس ردت فوراً عندما سمعت ذلك.
انها رحلة هادئة حقاً.
اتذكر ان كريس قد اخبرني عن هذه المهارة من قبل.
أحد مهارات اللص ، التقييد*.
( التقييد* Bind )
تحدثت أكوا معنا من مقصورة الامتعة المهتزة.
عمل داركنس و كريس معًا سابقاً ، وكانت تكتيكاتهم هي أن يستخدم كريس هذه المهارة على العدو وداركنس تضرب العدو المقيد الثابت.
بدلاً من ذلك ، بدت وكأنها تحمي الهاوكيت الذي يستهدفه اللص—
اه ، فهمت.
“أكوا ساما ، لدى فانير سان صفاته الحسنة أيضًا. مؤخراً ، اصبح يعمل بجد في مطاردة الغربان المتجمعة في مكب النفايات ، جميع ربات المنازل في الحي يلقبونه بـ فانير قاتل الغربان.”
لهذا السبب تمكنت داركنس الخرقاء من التحرك بهذه السرعة بعد سماع اسم تلك المهارة.
عندما سمع ما قلته ، أجابني السائق الممسك بزمام القيادة.
اتجهت داركنس نحو الهاوكيت الذي أمامها … لم تحدث ذلك.
علقت بعض الساحرات الإناث.
بدلاً من ذلك ، بدت وكأنها تحمي الهاوكيت الذي يستهدفه اللص—
داركتس رمت نفسها ببهجة بين الرجل وهدفه..
“هل انت متأكد انك لا تريدني ان اذهب مكانها؟ انا اتسائل ، لماذا طلب فانير سان فجأة أن أذهب في إجازة؟ هيهي … فانير سان دائماً ما يعتني بي. بالعادة سيقول ‘ ويز ، فقط اجلس على المنضدة وابتسمي للزبائن. من فضلك لا حاجة لتعملي. ‘ انه يعتني بي بجدية .. “
لم أستطيع قول ذلك.
تم تقييد داركنس على الفور من قدميها ويديها بواسطة الحبل وبدت تماماً كدودة قز عملاقة ، وهي تتلوى على الأرض.
“هيه ، لا تحدق بي هكذا ايها الزبون. لست انا من اختار الاسم. انه طائر ملكي ، عبارة عن مزيج بين اسم الصقر ( هاوك / Hawk ) وملك الطيور ، الحدأة السوداء. إنه طائر لكنه لا يستطيع الطيران ، لكن من جهة اخرى ، ساقه قوية بشكل غير طبيعي ، يمكنه الركض بسرعة عالية ، ثم ينقض على فريسته ، انه وحش خطير للغاية. “
بوجه أحمر وصوت محموم ، حدق بها اللص بغباء ، وخجل. وصرخت داركنس في وجهه:
انا محرج من قول هذا ، لكني كنت مختبأ خلف داركنس.
كنت أفكر أن هذا هو الوقت المناسب لاستخدامها ، لذلك استخدمت مهارة بعد النظر خاصتي لرؤية المشاهد خارج النافذة ولاحظت سحابة من الغبار على بعد مسافة.
“اااررغ !؟ كم هذا مخز! أن يتم تقييدك أمام العدو! إن استمر هذا …! سيتم دهسي من قبل مجموعة الوحوش تلك!”
على الاغلب ان داركنس لم تمتلك مهارة بعد النظر ، ربما لم تتمكن من رؤية سحابة الغبار التي كنت أشير إليها لذلك نظرت لي بحيرة.
– أنا أعتذر. أنا حقا آسف نيابة عن عضوتنا المنحرفة.
استمرت الوحوش برفع سحب الغبار أثناء هجومهم على داركنس وهي لا تزال على الأرض.
لم أخبرها عن السبب الحقيقي الذي جعلها ترافقني.
الرجل الذي بدا كاللص صرخ بألم وهو ينظر إلى داركنس.
عربتنا عبارة عن جزء من قافلة كاملة تواجدت فيها العديد من العربات التي تقدمت ممتدة على طول الطريق. على العربات كان هناك الكثير من المسافرين والمغامرين المرافقين ، مع جميع أنواع البضائع.
انها رحلة هادئة حقًا.
أشرت إلى سحابة الغبار وسألت داركنس التي تنظر من النافذة على الجانب الآخر.
إلى أن…
“لا مشكلة ايها الزبون. انهم مثل عداءوا السحالي ، يكون موسم تزاوجها خلال موسم الربيع. من أجل جذب الإناث خلال موسم تزاوج الطيور ، سيشارك الذكور في مسابقة شجاعة تُعرف باسم سباق الدجاج. في هذا السباق ، انهم يركضون نحو أشياء صلبة جداً ، بحيث تكون مؤلمة للغاية عند الاصطدام بها ، ثم يتجنبونها في آخر لحظة. على الاغلب لن يتمكن بعضهم من التوقف في الوقت المناسب لذلك سيموت نتيجة اصطدامه بتلك الاشياء. هذه المخلوقات لديها غريزة البحث عن الأشياء القوية والصلبة ، أنا متأكد أنهم سيصطدمون بالأشجار أو الصخور التي بجانبهم. “
“كازوما سان! كازوما ساما! مؤخرتي تؤلمني! تؤلمني كثيرًا! هلا تبادل احد الاماكن معي؟”
لهذا السبب تمكنت داركنس الخرقاء من التحرك بهذه السرعة بعد سماع اسم تلك المهارة.
على الرغم من أنها بدت لا تزال بعيدة ، ولكن من الطريقة التي كبرت بها سحابة الغبار ، كان بإمكاني القول إن شيئًا ما كان يقترب بسرعة لا تصدق نحونا.
تحدثت أكوا معنا من مقصورة الامتعة المهتزة.
لم يكن هناك خطأ. إنها أقرب مما كانت عليه سابقاً ومن الواضح أنها متجهة نحونا مباشرة.
“هيه ، انتِ ، ايها الكروسيدر! أنتِ لست مرافقة ، لذا ارجعي!”
… لا فائدة.
“حسناً ، سأتبادل الأماكن معك عند استراحتنا التالية. تحملي الى ذلك الوقت.”
“حسنًا ، سأتبادل الأماكن معك عند استراحتنا التالية. تحملي الى ذلك الوقت.”
أحد مهارات اللص ، التقييد.
شعرت أكوا بسعادة غامرة عندما سمعتني أقول ذلك ، عانقت ركبتيها ، وبدأت تهمهم.
تحدث أحد رماة السهام.
“هل انت متأكد انك لا تريدني ان اذهب مكانها؟ انا اتسائل ، لماذا طلب فانير سان فجأة أن أذهب في إجازة؟ هيهي … فانير سان دائمًا ما يعتني بي. بالعادة سيقول ‘ ويز ، فقط اجلسي على المنضدة وابتسمي للزبائن. من فضلك لا حاجة لتعملي. ‘ انه يعتني بي بجدية … “
تحدثت ويز معنا بابتسامة.
———————————–
تحدثت ويز معنا مبتسمة.
هذه الطيور ذات رأس الصقر وجسم النعامة ، كانت أسرع من الخيول واضخم من الثيران.
لم أخبرها عن السبب الحقيقي الذي جعلها ترافقني.
لم يكن هناك خطأ. إنها أقرب مما كانت عليه سابقاً ومن الواضح أنها متجهة نحونا مباشرة.
لم أستطيع قول ذلك.
“هممم ~؟ ذلك الشيطان المقنع الغريب ، من كان يعلم انه لطيف هكذا؟ هل انت متاكدة انه لا يخطط لشيء ما؟”
لهذا السبب تمكنت داركنس الخرقاء من التحرك بهذه السرعة بعد سماع اسم تلك المهارة.
“أكوا ساما ، لدى فانير سان صفاته الحسنة أيضًا. مؤخرًا ، اصبح يعمل بجد في مطاردة الغربان المتجمعة في مكب النفايات ، جميع ربات المنازل في الحي يلقبونه بـ فانير قاتل الغربان.”
إلى أن…
لماذا يتجول شيطان في الحي هكذا؟
همست لداركنس.
“اذاً انتِ هي السبب !!”
عربتنا عبارة عن جزء من قافلة كاملة تواجدت فيها العديد من العربات التي تقدمت ممتدة على طول الطريق. على العربات كان هناك الكثير من المسافرين والمغامرين المرافقين ، مع جميع أنواع البضائع.
“عذراً ، انا أرى سحابة من الغبار قادمة نحونا. بسرعة كبيرة للغاية … هل تعرف ما هذا؟”
عند تجمع العربات والناس بأعداد كبيرة ، فإن الوحوش الضعيفة ستهرب بعيداً. ولن تهاجم في العادة ، لذلك على الاغلب ان الوضع آمن.
هذا ما رددته لنفسي طوال الرحلة.
“كازوما سان! كازوما ساما! مؤخرتي تؤلمني! تؤلمني كثيراً! هلا تبادل احد الاماكن معي؟”
… على الرغم من أنني عرفت جيدًا كيف يعمل هذا العالم عديم قيمة.
الفصل الثاني – الجزء السادس – إهداء هؤلاء البلهاء الوقحين ترحيباً حار!
بينما فكرت بذلك الأمر بلا مبالاة.
– لقد كنت أول من لاحظها.
كنت أفكر أن هذا هو الوقت المناسب لاستخدامها ، لذلك استخدمت مهارة بعد النظر خاصتي لرؤية المشاهد خارج النافذة ولاحظت سحابة من الغبار على بعد مسافة.
“هيه! يبدو ان الوحوش تتجه مباشرة نحو تلك الكروسيدر …! إنه ‘ فخ ‘ ! يمكن للكروسيدر استخدام مهارات الإغراء لمهاجمة الأعداء! تلك الكروسيدر ليست مرافقة ، لكنها لا تزال تجذب كل الأعداء نحوها! “
مما يعني …!
على الرغم من أنها بدت لا تزال بعيدة ، ولكن من الطريقة التي كبرت بها سحابة الغبار ، بإمكاني القول إن شيئًا ما يقترب بسرعة لا تصدق نحونا.
“كازوما سان! كازوما ساما! مؤخرتي تؤلمني! تؤلمني كثيراً! هلا تبادل احد الاماكن معي؟”
“… هيه ، ما هذا.”
أشرت إلى سحابة الغبار وسألت داركنس التي تنظر من النافذة المقابلة لي.
على الاغلب ان داركنس لم تمتلك مهارة بعد النظر ، ربما لم تتمكن من رؤية سحابة الغبار التي كنت أشير إليها لذلك نظرت لي بحيرة.
شعرت بشعور مشؤوم لذلك تحدثت لسائق سان.
بعد سماع ما قلته ، نزلت ميجومين وأكوا أيضًا.
“عذراً ، انا أرى سحابة من الغبار قادمة نحونا. بسرعة كبيرة للغاية … هل تعرف ما هذا؟”
عمل داركنس و كريس معًا سابقًا ، وكانت تكتيكاتهم هي أن يستخدم كريس هذه المهارة على العدو وداركنس تضرب العدو المقيد الثابت.
عندما سمع ما قلته ، أجابني السائق الممسك بزمام القيادة.
“هممم ~؟ ذلك الشيطان المقنع الغريب ، من كان يعلم انه لطيف هكذا؟ هل انت متاكدة انه لا يخطط لشيء ما؟”
“سحابة غبار؟ تتحرك بسرعة؟ المخلوقات المتواجدة في المنطقة المجاورة والتي تكون سريعة بما يكفي لصنع سحابة غبار هم عداءوا السحالي ، أليس كذلك؟ لكنني سمعت أن الأميرة العداءة التي كانت تقود المجموعة قد هُزمت ، لذلك قد يكون حوتًا رمليًا يطلق الرمال؟ المخلوقات الأخرى الوحيدة التي تناسب هذا الوضع هم ‘ عداءوا الهاوكيت ‘ .”
… ما أمر هذا الوحش ، اسمه كأنه نكتة.
مدينتنا اصبحت بعيدة عن أنظارنا ، و كنا محاطين بمناظر غير مألوفة.
“هيه ، لا تحدق بي هكذا ايها الزبون. لست انا من اختار الاسم. انه طائر ملكي ، عبارة عن مزيج بين اسم الصقر ( هاوك / Hawk ) وملك الطيور ، الحدأة السوداء. إنه طائر لكنه لا يستطيع الطيران ، لكن من جهة اخرى ، ساقه قوية بشكل غير طبيعي ، يمكنه الركض بسرعة عالية ، ثم ينقض على فريسته ، انه وحش خطير للغاية. “
انا حقًا لا أريد أن يهاجمني وحش بهذا الاسم الغبي.
تحدث أحد المحاربين.
عربتنا عبارة عن جزء من قافلة كاملة تواجدت فيها العديد من العربات التي تقدمت ممتدة على طول الطريق. على العربات كان هناك الكثير من المسافرين والمغامرين المرافقين ، مع جميع أنواع البضائع.
رأى العجوز سان شيئًا من خلال تعبيري وقال بابتسامة:
أنا آسف! على الاغلب ان رفاقي هم سبب حدوث هذا!
“لا مشكلة ايها الزبون. انهم مثل عداءوا السحالي ، يكون موسم تزاوجها خلال موسم الربيع. من أجل جذب الإناث خلال موسم تزاوج الطيور ، سيشارك الذكور في مسابقة شجاعة تُعرف باسم سباق الدجاج. في هذا السباق ، انهم يركضون نحو أشياء صلبة جداً ، بحيث تكون مؤلمة للغاية عند الاصطدام بها ، ثم يتجنبونها في آخر لحظة. على الاغلب لن يتمكن بعضهم من التوقف في الوقت المناسب لذلك سيموت نتيجة اصطدامه بتلك الاشياء. هذه المخلوقات لديها غريزة البحث عن الأشياء القوية والصلبة ، أنا متأكد أنهم سيصطدمون بالأشجار أو الصخور التي بجانبهم. “
فهمت. هذا مريح.
أنا آسف! على الاغلب ان رفاقي هم سبب حدوث هذا!
شعرت فجأة بصداع شديد ، وامسكت رأسي.
بعد تقبلي لهذه الإجابة ، عدت إلى مقعدي مرة أخرى.
استمرت الوحوش برفع سحب الغبار أثناء هجومهم على داركنس وهي لا تزال على الأرض.
لكن عندما نظرت إلى سحابة الغبار مرة أخرى …
– اصبحت اقرب.
“اذاً انتِ هي السبب !!”
-انا اعتذر. لكني متأكد انها تفعل ذلك لأسباب مختلفة كلياً. أنا أعتذر.
لم يكن هناك خطأ. إنها أقرب مما كانت عليه سابقاً ومن الواضح أنها متجهة نحونا مباشرة.
( المغامرين المؤجرين / المرتزقة / الحراس )
“المعذرة! المعذرة! أعتقد أنهم يهجمون بقوة أكبر من ذي قبل. هل سيكون الأمر على ما يرام حقًا؟”
علقت بعض الساحرات الإناث.
عندما سمع حديثي ، سحب السائق الحبال* لإبطاء العربة ورؤية سحابة الغبار بعناية …
انا حقاً لا أريد أن يهاجمني وحش بهذا الاسم الغبي.
على الرغم من أنها تمتمت ‘ تشموسكي* الطف منه ‘ ، لكنها على الأغلب تريد اطعام التنين ، لأنها لا تزال تبحث في جيبها عن شيء ما لاعطائه.
“… اه ، هؤلاء هم عداءوا الهاوكيت. نعم ، هؤلاء هم بالتأكيد. ولكن لماذا يتجهون لهذا الاتجاه؟ هناك شيء مريب ، ربما يحمل شخص ما في القافلة بعض المعادن الصلبة مثل الأدمنتايت. أن هذه المخلوقات تطارد الأشياء الصلبة. يبدو ان باقي القافلة قد لاحظوا أيضًا ، لا داعي للقل… همم؟ يبدو أنهم يركضون نحو هذا الاتجاه. كلا ، بل يركضون نحو هذه العربة بالتحديد ، أو بالأحرى …!”
كانوا بكل تأكيد يركضون نحو مقاعد ركاب هذه العربة.
“هيه كازوما ، أنا فتاة لطيفة وانثوية ، توقف عن قول العضلات الصخرية الصلبة ، حسنًا؟ على الاغلب ان السبب هو درعي الذي يحتوي على كمية صغيرة من مادة الأدمنتايت. بالاضافة الى مهاراتي الدفاعية .. لابد أن هذا هو سبب استدراجهم. هنا .. هذا صحيح .. لا تنظر إلي هكذا .. جسدي ليس بهذه الصلابة ..!”
كنت أفكر أن هذا هو الوقت المناسب لاستخدامه ، لذلك استخدمت مهارة بعد النظر خاصتي لمشاهدة المشاهد خارج النافذة ولاحظت سحابة من الغبار على بعد مسافة.
مما يعني …!
بينما وقفت داركنس مباشرة أمامهم ، مع وجه خجول ورعشة مليئه بالإثارة ، تقدم مغامر بدا كأنه لص بجرأة وراء داركنس مباشرة ، حاملاً حبل في يده!
( المغامرين المؤجرين / المرتزقة / الحراس )
“كازوما! هناك بعض المخلوقات تهجم نحونا بسرعة! بل … أعتقد أنهم يحدقون في وجهي! ما… ما هذه النظرة العاطفية! آه … آه …! أوه لا ، كازوما ، هذا سيء! إن استمر هذا ، سأصطدم بعنف مع تلك المجموعة المسرعة نحونا وأداس … !! “
“اذاً انتِ هي السبب !!”
عند تجمع العربات والناس بأعداد كبيرة ، فإن الوحوش الضعيفة ستهرب بعيداً. ولن تهاجم في العادة ، لذلك على الاغلب ان الوضع آمن.
شعرت فجأة بصداع شديد ، وامسكت رأسي.
“هيه ، لا تحدق بي هكذا ايها الزبون. لست انا من اختار الاسم. انه طائر ملكي ، عبارة عن مزيج بين اسم الصقر ( هاوك / Hawk ) وملك الطيور ، الحدأة السوداء. إنه طائر لكنه لا يستطيع الطيران ، لكن من جهة اخرى ، ساقه قوية بشكل غير طبيعي ، يمكنه الركض بسرعة عالية ، ثم ينقض على فريسته ، انه وحش خطير للغاية. “
“أيها الزبون ، سأتوقف حاليًا! بهذه الطريقة ، سيحمي المرتزقة المرافقين في العربات الأخرى هذه العربة والزبائن!”
إلى أن…
… أنا آسف جميعاً ، يبدو أن كروسيدر* فريقي قوية للغاية.
على الرغم من أنها تمتمت ‘ تشموسكي* الطف منه ‘ ، لكنها على الأغلب تريد اطعام التنين ، لأنها لا تزال تبحث في جيبها عن شيء ما لاعطائه.
لكن عندما نظرت إلى سحابة الغبار مرة أخرى …
( كروسيدر* مؤمنة / متدينة / تابعة للكنيسة )
إلى أن…
“هيه ، لا تحدق بي هكذا ايها الزبون. لست انا من اختار الاسم. انه طائر ملكي ، عبارة عن مزيج بين اسم الصقر ( هاوك / Hawk ) والطائرة الورقية السوداء ( كيت / Kite ) ، ملك الطيور. إنه طائر لكنه لا يستطيع الطيران ، لكن من جهة اخرى ، لديه قوة ساق غير عادية ، يمكنه الركض بسرعة عالية ، ثم ينقض على فريسته ، انه وحش خطير للغاية. “
همست لداركنس.
“هيه داركنس ، أن هذه الوحوش تستهدفك. سمعت أنهم يحبون الاصطدام بأشياء صلبة وقوية. هدفهم هو عضلاتك الصخرية الصلبة.”
انا حقاً لا أريد أن يهاجمني وحش بهذا الاسم الغبي.
“هيه كازوما ، أنا فتاة لطيفة وانثوية ، توقف عن قول العضلات الصخرية الصلبة ، حسنًا؟ على الاغلب ان السبب هو درعي الذي يحتوي على كمية صغيرة من مادة الأدمنتايت. بالاضافة الى مهاراتي الدفاعية … لابد أن هذا هو سبب استدراجهم. هنا … هذا صحيح … لا تنظر إلي هكذا … جسدي ليس بهذه الصلابة …!”
“هيه ، لا تحدق بي هكذا ايها الزبون. لست انا من اختار الاسم. انه طائر ملكي ، عبارة عن مزيج بين اسم الصقر ( هاوك / Hawk ) وملك الطيور ، الحدأة السوداء. إنه طائر لكنه لا يستطيع الطيران ، لكن من جهة اخرى ، ساقه قوية بشكل غير طبيعي ، يمكنه الركض بسرعة عالية ، ثم ينقض على فريسته ، انه وحش خطير للغاية. “
بعد توقف العربة ، قفزت أنا وداركنس.
عندما سمع حديثي ، سحب السائق الحبال* لإبطاء العربة ورؤية سحابة الغبار بعناية …
“هيه! يبدو ان الوحوش تتجه مباشرة نحو تلك الكروسيدر …! إنه ‘ فخ ‘ ! يمكن للكروسيدر استخدام مهارات الإغراء لمهاجمة الأعداء! تلك الكروسيدر ليست مرافقة ، لكنها لا تزال تجذب كل الأعداء نحوها! “
“ميجومين ، أكوا ، حان دورنا! بالأصل ، نحن لسنا بحاجة للقتال ، ولكن يبدو أننا جلبنا العدو هذه المرة. لذلك علينا تنظيف فوضانا!”
على الرغم من أنها تمتمت ‘ تشموسكي* الطف منه ‘ ، لكنها على الأغلب تريد اطعام التنين ، لأنها لا تزال تبحث في جيبها عن شيء ما لاعطائه.
بينما فكرت بذلك الأمر بلا مبالاة.
بعد سماع ما قلته ، نزلت ميجومين وأكوا أيضًا.
“لا توجد مشكلة ايها الزبون. انهم مثل عداءوا السحالي ، يكون موسم تزاوجها خلال موسم الربيع. من أجل جذب الإناث خلال موسم تزاوج الطيور ، سيشارك الذكور في مسابقة شجاعة تُعرف باسم سباق الدجاج. في هذا السباق ، انهم يركضون نحو أشياء صلبة جداً ، بحيث تكون مؤلمة جدًا عند الاصطدام بها ، ثم يتجنبونها في آخر لحظة. على الاغلب لن يتمكن بعضهم من التوقف في الوقت المناسب لذلك سيموت نتيجة اصطدامه مع تلك الاشياء. هذه المخلوقات لديها غريزة البحث عن الأشياء القوية والصلبة ، أنا متأكد أنهم سيصطدمون بالأشجار أو الصخور التي بجانبهم. “
“سأساعد انا أيضًا!”
بينما وقفت داركنس مباشرة أمامهم ، مع وجه خجول ورعشة مليئه بالإثارة ، تقدم مغامر بدا كأنه لص بجرأة وراء داركنس مباشرة ، حاملاً حبل في يده!
صرخت ويز واستعدت للنزول.
“طلب مني فانير حمايتك! أعرف أنك قوية ، لكن ابقي في العربة للان! ساعديني في حماية السائق العجوز سان!”
( للأشخاص الذين لم يلاحظوا العربة يتم جرها من قبل الاحصنة )
أومأت ويز موافقة.
“ميجومين ، أكوا ، حان دورنا! بالأصل ، نحن لسنا بحاجة للقتال ، ولكن يبدو أننا جلبنا العدو هذه المرة. لذلك علينا تنظيف فوضانا!”
السائق الذي لم يعرف حقيقة ما يحدث صرخ …
“ايها الزبون! ايها الزبون ، انت لم يتم تعيينك كمرافق – وقد دفعت بالفعل رسوم ركوب العربة! لذا من فضلك اختبأ في مكان آمن!”
لم يكن هناك خطأ. إنها أقرب مما كانت عليه سابقاً ومن الواضح أنها متجهة نحونا مباشرة.
لم أستطيع قول ذلك.
أنا آسف! على الاغلب ان رفاقي هم سبب حدوث هذا!
——————————————————
الاعتذارات التي قلتها بطبيعة الحال لا أحد يستطيع سماعها.
“ماذا!؟”
“أيها المغامرون! حان دوركم!”
داركنس ردت فوراً عندما سمعت ذلك.
داركتس رمت نفسها ببهجة بين الرجل وهدفه..
مع انطلاق صوت شخص ما كانها اشارة ، أخرج المغامرون الذين تولوا مهمة مرافقة العربة أسلحتهم و قفزوا من العربات!
لهذا السبب تمكنت داركنس الخرقاء من التحرك بهذه السرعة بعد سماع اسم تلك المهارة.
بدأت داركنس بالسير مباشرة نحو مجموعة الهاوكيت القادمة من جانب القافلة.
“هيه ، انتِ ، ايها الكروسيدر! أنتِ لست مرافقة ، لذا ارجعي!”
انا محرج من قول هذا ، لكني كنت مختبأ خلف داركنس.
عندما سمع حديثي ، سحب السائق الحبال* لإبطاء العربة ورؤية سحابة الغبار بعناية …
حتى لو واجهتهم بنفسي مباشرة ، سأموت بالتأكيد بعد أن تدهسني الوحوش التي تجري بهذه السرعة الكبيرة.
جعلت أكوا تلقي تعويذات تعزيز وطلبت من ميجومين تجهيز سحر الانفجار ليتم اطلاقه في أي لحظة.
هذه الطيور ذات رأس الصقر وجسم النعامة ، كانت أسرع من الخيول واضخم من الثيران.
تحدثت ويز معنا مبتسمة.
تم تقييد داركنس على الفور من قدميها ويديها بواسطة الحبل وبدت تمامًا كدودة قز عملاقة ، وهي تتلوى على الأرض.
لقد توجهوا نحونا مباشرة دون أن يتباطئوا للحظة.
“هيه ، انتِ ، ايها الكروسيدر! أنتِ لست مرافقة ، لذا ارجعي!”
“هيه ، ان هذه الكروسيدر لا تظهر أي علامة رجعة عن مواجهة هؤلاء الأعداء! هذا ، هذا رائع جدًا …! كم ، كم هي شجاعة …!”
تحدث رجل بدا وكأنه أحد المحاربين.
صرخت ويز واستعدت للنزول.
لكن داركنس استمرت بالتقدم.
علقت بعض الساحرات الإناث.
“هيه! يبدو ان الوحوش تتجه مباشرة نحو تلك الكروسيدر …! إنه ‘ فخ ‘ ! يمكن للكروسيدر استخدام مهارات الإغراء لمهاجمة الأعداء! تلك الكروسيدر ليست مرافقة ، لكنها لا تزال تجذب كل الأعداء نحوها! “
ابتسمت ويز أثناء تربيتها على رأس تشموسكي وهو جالس على حجرها. لسبب ما ، كان تشموسكي متشبث بويز.
عندما سمع حديثي ، سحب السائق الحبال* لإبطاء العربة ورؤية سحابة الغبار بعناية …
تحدث أحد رماة السهام.
بينما وقفت داركنس مباشرة أمامهم ، مع وجه خجول ورعشة مليئه بالإثارة ، تقدم مغامر بدا كأنه لص بجرأة وراء داركنس مباشرة ، حاملاً حبل في يده!
− أنا أعتذر. انها لا تستخدم أي مهارات. أنا أعتذر بشدة.
-انا اعتذر. انها لا تستخدم أي مهارات. أنا أعتذر بشدة.
شعرت بشعور مشؤوم لذلك تحدثت لسائق العجوز سان.
“هيه ، ان هذه الكروسيدر لا تظهر أي علامة رجعة عن مواجهة هؤلاء الأعداء! هذا ، هذا رائع جدًا …! كم ، كم هي شجاعة …!”
صرخت ويز واستعدت للنزول.
الاعتذارات التي قلتها بطبيعة الحال لا أحد يستطيع سماعها.
علقت بعض الساحرات الإناث.
− أنا اعتذر. لكني متأكد انها تفعل ذلك لأسباب مختلفة كلياً. أنا أعتذر.
لكن عندما نظرت إلى سحابة الغبار مرة أخرى …
بينما وقفت داركنس مباشرة أمامهم ، مع وجه خجول ورعشة مليئه بالإثارة ، تقدم مغامر بدا كأنه لص بجرأة وراء داركنس مباشرة ، حاملاً حبل في يده!
“هل تظنون أننا سنسمح لزبون قام بالدفع ولا يأخذ رسوم مقابل الحراسة أن يواجه الخطر بدلنا! دعوا الهجوم لنا! خذوا هذا – تقييد!”
داركنس جلست بجانبي في مقعدها بدرعها الكامل ، ملتصقة بالنافذة ، وتنظر إلى الخارج بتعجب وفضول كالطفلة. قامت بالتحديق خارجاً بعيون مشرقة.
“ماذا!؟”
“هيه! يبدو ان الوحوش تتجه مباشرة نحو تلك الكروسيدر …! إنه ‘ فخ ‘ ! يمكن للكروسيدر استخدام مهارات الإغراء لمهاجمة الأعداء! تلك الكروسيدر ليست مرافقة ، لكنها لا تزال تجذب كل الأعداء نحوها! “
داركنس ردت فوراً عندما سمعت ذلك.
تحدث رجل بدا وكأنه أحد المحاربين.
اتذكر ان كريس قد اخبرني عن هذه المهارة من قبل.
كانوا بكل تأكيد يركضون نحو مقاعد ركاب هذه العربة.
أحد مهارات اللص ، التقييد.
حتى لو واجهتهم بنفسي مباشرة ، سأموت بالتأكيد بعد أن تدهسني الوحوش التي تجري بهذه السرعة الكبيرة.
عمل داركنس و كريس معًا سابقًا ، وكانت تكتيكاتهم هي أن يستخدم كريس هذه المهارة على العدو وداركنس تضرب العدو المقيد الثابت.
شعرت أكوا بسعادة غامرة عندما سمعتني أقول ذلك ، عانقت ركبتيها ، وبدأت تهمهم.
شعرت فجأة بصداع شديد ، وامسكت رأسي.
اه ، فهمت.
على الرغم من أنها تمتمت ‘ تشموسكي* الطف منه ‘ ، لكنها على الأغلب تريد اطعام التنين ، لأنها لا تزال تبحث في جيبها عن شيء ما لاعطائه.
لهذا السبب تمكنت داركنس الخرقاء من التحرك بهذه السرعة بعد سماع اسم تلك المهارة.
اتجهت داركنس نحو الهاوكيت الذي أمامها … كلا ، هذا لم يحدث.
… ما أمر هذا الوحش ، اسمه كأنه نكتة.
بدلاً من ذلك ، بدت وكأنها تحمي الهاوكيت الذي يستهدفه اللص—
داركنس رمت نفسها ببهجة بين الرجل وهدفه…
“هيه! يبدو ان الوحوش تتجه مباشرة نحو تلك الكروسيدر …! إنه ‘ فخ ‘ ! يمكن للكروسيدر استخدام مهارات الإغراء لمهاجمة الأعداء! تلك الكروسيدر ليست مرافقة ، لكنها لا تزال تجذب كل الأعداء نحوها! “
تحدث أحد المحاربين.
تم تقييد داركنس على الفور من قدميها ويديها بواسطة الحبل وبدت تمامًا كدودة قز عملاقة ، وهي تتلوى على الأرض.
لكن داركنس استمرت بالتقدم.
بوجه أحمر وصوت محموم ، حدق بها اللص بغباء ، وخجل. وصرخت داركنس في وجهه:
“سحابة غبار؟ تتحرك بسرعة؟ المخلوقات المتواجدة في المنطقة المجاورة والتي تكون سريعة بما يكفي لصنع سحابة غبار هم عداءوا السحالي ، أليس كذلك؟ لكنني سمعت أن الأميرة العداءة التي كانت تقود المجموعة قد هُزمت ، لذلك قد يكون حوتًا رمليًا يطلق الرمال؟ المخلوقات الأخرى الوحيدة التي تناسب هذا الوضع هم ‘ عداءوا الهاوكيت ‘.”
“اااررغ !؟ كم هذا مخز! أن يتم تقييدك أمام العدو! إن استمر هذا …! سيتم دهسي من قبل مجموعة الوحوش تلك!”
تم تقييد داركنس على الفور من قدميها ويديها بواسطة الحبل وبدت تمامًا كدودة قز عملاقة ، وهي تتلوى على الأرض.
– أنا أعتذر. أنا حقا آسف نيابة عن عضوتنا المنحرفة.
“كازوما سان! كازوما ساما! مؤخرتي تؤلمني! تؤلمني كثيراً! هلا تبادل احد الاماكن معي؟”
بعيدًا عن ما كان خارج النوافذ ، فقد كانت ميجومين أكثر اهتمامًا بالتنين الذي داخل القفص ، على الاغلب لانها رأت العالم الخارجي أكثر مما رأينا نحن.
استمرت الوحوش بنشر سحب الغبار أثناء هجومهم على داركنس المقيدة على الأرض.
– أنا أعتذر. أنا حقا آسف نيابة عن عضوتنا المنحرفة.
هذا ما رددته لنفسي طوال الرحلة.
الرجل الذي بدا كاللص صرخ بألم وهو ينظر إلى داركنس.
همست لداركنس.
“هذا لا يصدق! هل يعقل انكِ كنتِ خائفة من أن تستهدفني الوحوش بسبب مهارتي ، لذلك تلقيت المهارة بدل الوحش!؟ انا اسف جدًا! لقد اردت مساعدتك لكني اصبحت عائقًا بدلاً من ذلك ، ارجوك سامحيني!”
انا محرج من قول هذا ، لكني كنت مختبأ خلف داركنس.
— انا اعتذر! أعتذر من رفيقتي هذه! انا حقًا ، حقًا آسف!
———————————–
بوجه أحمر وصوت محموم ، حدق بها اللص بغباء ، وخجل. وصرخت داركنس في وجهه:
— ترجمة Mark Max —
… على الرغم من أنني اصبحت أعرف جيدًا كيف يعمل هذا العالم عديم قيمة.
لم أستطيع قول ذلك.
“ماذا!؟”
