الفصل الثاني - الجزء الخامس - إهداء هؤلاء البلهاء الوقحين ترحيباً حار!
المجلد الرابع – انتِ جيدة لـ – لاشيء × ٤
“لكن لماااااااذا؟!”
الفصل الثاني – الجزء الخامس – إهداء هؤلاء البلهاء الوقحين ترحيباً حار!
“نيه ، كازوما! لنأخذ تلك العربة! انا متأكدة ان هذه الرحلة ستكون سهلة. انا اريد مقعد قرب النافذة. لذا تأكد من حجز مقاعد حيث يمكننا رؤية المشاهد بوضوح. هيا كازوما ، اسرع واشتري جميع التذاكر. لمنع الآخرين من الحصول على مقاعد في تلك العربة ، قم بشرائها الآن! “
——————————
تقبلت كلمات سائق العربة بهدوء.
بصفتنا مغامرين ، بإمكاننا أن نقوم بمرافقة القافلة كحراس ويتم الدفع لنا ، لكنني لم أرغب في القتال حتى لو حدث شيء ما. لذلك دفعنا رسوم السفر واخترنا أن نكون مسافرين عاديين.
ثلاث جولات. حجر ورقة …!
لا اريد القتال.
…حجر ورقة مقص. حسنًا ، أوافق.
هذا صحيح ، لقد مت سابقاً وأنا أقاتل الوحوش المحيطة بهذه المدينة. لذلك أظن أنني لا أستطيع التعامل مع الوحوش الخطيرة التي ستهاجم مجموعة كبيرة من العربات كهذه.
بينما كانت اكوا تئن ، أشرت إليها بيدي لكي تذهب إلى المقصورة ، وقلت:
لحسن الحظ ، تلقينا حوالي عشرة ملايين إيريس لكل شخص منا مكافأة لهزيمتنا فانير.
واجهت ببساطة أكوا التي تحدثت بغطرسة وحدقت على الثلاثة الآخرين الذين بالداخل.
كانت فرصة نادرة لقضاء إجازة ، لذلك لا ينبغي أن يكون هناك أي مشكلة في التباهي قليلاً.
لم نكن نريد السماح لأحدنا بالسفر مع غرباء ، لذلك قررت ركوب هذه العربة.
“نيه ، كازوما! لنأخذ تلك العربة! انا متأكدة ان هذه الرحلة ستكون سهلة. انا اريد مقعد قرب النافذة. لذا تأكد من حجز مقاعد حيث يمكننا رؤية المشاهد بوضوح. هيا كازوما ، اسرع واشتري جميع التذاكر. لمنع الآخرين من الحصول على مقاعد في تلك العربة ، قم بشرائها الآن! “
…حجر ورقة مقص. حسنًا ، أوافق.
قالت أكوا هذه الكلمات المهينة وهي تحدق على أغلى عربة بعيون لامعة.
رفعت ويز يدها بخجل وتحدثت.
كانت عربة صغيرة. احتوت مقعد السائق ومنطقة لجلوس الركاب ، مع وجود مساحة للأمتعة في الخلف.
بدت أكوا متفاجئة لانني وافقت بسهولة على هذا الأمر وتعجبت بشدة.
كانت مقصورة الشحن مليئة بالأمتعة بالفعل.
“لا تتراجعي عن كلامك ، حسنًا؟ إذا بقيتي تزعجيني ، فسأربطك بالحبل هناك.”
تواجد خلف السائق مقاعد الركاب الخشبية.
واجهت ببساطة أكوا التي تحدثت بغطرسة وحدقت على الثلاثة الآخرين الذين بالداخل.
من المفترض أن يكون هناك مقاعد لخمسة أشخاص ، لكن…
لا يمكنني السماح لأحد اعضائنا أن يعامل بطريقة غير عادلة.
“… هيه عجوز سان ، لماذا تم أخذ أحد المقاعد؟ ما هذا؟ إنه أمر مزعج للغاية.”
“لكن! لكن!!”
تم أخذ أحد المقاعد الخمسة.
فزت مجدداً .
ولم يكن بشرياً. بل تم وضع على المقعد سحلية موضوعة في قفص صغير.
هذه العاهرة!
بدت سحلية حمراء العين بحجم قطة شرسة بعيون متوهجة.
“لكن! لكن!!”
آه ، هل يمكن أن يكون هذا …
هذه العاهرة!
“أيها الزبون ، هذا تنين أحمر صغير. مالكه موجود في تلك العربة هناك ، لكنه دفع رسوم هذا التنين. على الرغم من أنه قد يكون غير مريح بعض الشيء ، سأضطر لطلب من أحد الزبائن الانتقال إلى مقصورة الشحن في خلف…”
” فهمت.“
“هيه! هذه حركة قذرة!”
تقبلت كلمات سائق العربة بهدوء.
اذاً ، ستكون هذه العربة رخيصة بما اننا سنحصل على تذكرة مجاناً.
اذاً ، ستكون هذه العربة رخيصة بما اننا سنحصل على تذكرة مجاناً.
هذا صحيح ، لقد مت سابقاً وأنا أقاتل الوحوش المحيطة بهذه المدينة. لذلك أظن أنني لا أستطيع التعامل مع الوحوش الخطيرة التي ستهاجم مجموعة كبيرة من العربات كهذه.
لم نكن نريد السماح لأحدنا بالسفر مع غرباء ، لذلك قررت ركوب هذه العربة.
فزت مجدداً .
“.. لدينا مشكلة ، من سيجلس في الخلف …”
هذا صحيح ، لقد مت سابقاً وأنا أقاتل الوحوش المحيطة بهذه المدينة. لذلك أظن أنني لا أستطيع التعامل مع الوحوش الخطيرة التي ستهاجم مجموعة كبيرة من العربات كهذه.
“لنلعب حجر ورقة مقص! أعتقد أن هذه أفضل طريقة لاتخاذ قرار في هذا الموقف!”
داركنس وميجومين لم يعترضوا ، بدلاً من ذلك ، جهزوا انفسهم للعب.
عندما كنت على وشك قول شيء ما ، قاطعتني أكوا.
بدت وكأنها أدركت أنه إذا استمر هذا ، فإنها ستواجه المشاكل تمامًا كالمعتاد.
بدت وكأنها أدركت أنه إذا استمر هذا ، فإنها ستواجه المشاكل تمامًا كالمعتاد.
كانت فرصة نادرة لقضاء إجازة ، لذلك لا ينبغي أن يكون هناك أي مشكلة في التباهي قليلاً.
ربما شعرت انه سينتهي بها الامر بطريقة ما مع الأمتعة ان لم تفعل شيئًا.
من المفترض أن يكون هناك مقاعد لخمسة أشخاص ، لكن…
“إمم ، حسنًا … اظن ان علي الذهاب بما انكم لم تتوقعوا قدومي المفاجئ…”
ربما شعرت انه سينتهي بها الامر بطريقة ما مع الأمتعة ان لم تفعل شيئًا.
رفعت ويز يدها بخجل وتحدثت.
داركنس وميجومين لم يعترضوا ، بدلاً من ذلك ، جهزوا انفسهم للعب.
لقد شرحت بالفعل لـ ويز أن فانير طلب مني أخذها معي إلى رحلة الينابيع الساخنة.
إن هذه هي الحالة الوحيدة التي أثق فيها بقدرة حظي المزعوم.
وقد حصلت بالفعل على تكاليف سفر ويز من فانير.
save
لا يمكنني السماح لأحد اعضائنا أن يعامل بطريقة غير عادلة.
“ايتها الخرقاء الغبية! هل تخبريني أن قوتي الفريدة هي الفوز بحجر ورقة مقص؟ هل أنت غبية؟ كيف سيساعدني هذا بهزيمة الوحوش! هل تريدينني أن أخبر ملك الشياطين ‘ هيه ، ما رأيك بلعب حجر ورق مقص وان فزت انا فعليك التوقف عن مهاجمة الآخرين ‘ ايتها الخرقاء الكبيرة.”
“كلا ويز. علينا فعل هذا بإنصاف. حسنًا أكوا ، حجر ورقة مقص ، هاه. لا مشكلة ، انا موافق.”
“لكن! لكن!!”
“هاه؟”
… لا بأس.
بدت أكوا متفاجئة لانني وافقت بسهولة على هذا الأمر وتعجبت بشدة.
( تقصد : توقف عن شد خدي )
…حجر ورقة مقص. حسنًا ، أوافق.
تقبلت كلمات سائق العربة بهدوء.
save
كانت مقصورة الشحن مليئة بالأمتعة بالفعل.
لم ادرك ان لعبة حجر ورقة مقص موجودة في هذا العالم أيضًا.
تم أخذ أحد المقاعد الخمسة.
ربما نشر اليابانيون الذين أتوا إلى هنا قبلي كل ثقافتهم.
داركنس وميجومين لم يعترضوا ، بدلاً من ذلك ، جهزوا انفسهم للعب.
داركنس وميجومين لم يعترضوا ، بدلاً من ذلك ، جهزوا انفسهم للعب.
“حسناً اذاً! ها أنا ذا ، حجر ورقة مقص!”
وبصرخة صاخبة ، جهزت أكوا قبضتها …!
“أيها الزبون ، هذا تنين أحمر صغير. مالكه موجود في تلك العربة هناك ، لكنه دفع رسوم هذا التنين. على الرغم من أنه قد يكون غير مريح بعض الشيء ، سأضطر لطلب من أحد الزبائن الانتقال إلى مقصورة الشحن في خلف…”
“حسناً اذاً! ها أنا ذا ، حجر ورقة مقص!”
داركنس وميجومين لم يعترضوا ، بدلاً من ذلك ، جهزوا انفسهم للعب.
انا اخترت المقص بينما اختار الجميع ورقة. كنت الوحيد الذي فاز.
بصفتنا مغامرين ، بإمكاننا أن نقوم بمرافقة القافلة كحراس ويتم الدفع لنا ، لكنني لم أرغب في القتال حتى لو حدث شيء ما. لذلك دفعنا رسوم السفر واخترنا أن نكون مسافرين عاديين.
عندما كنت على وشك دخول العربة ، أوقفتني أكوا.
— ترجمة Mark Max —
“من قال أنه يمكنك المغادرة بعد الفوز ، القانون هو أن يواصل خمستنا اللعب حتى يبقى خاسر واحد فقط.”
“لنلعب حجر ورقة مقص! أعتقد أن هذه أفضل طريقة لاتخاذ قرار في هذا الموقف!”
“ما هذه التفاهة!”
“ايتها الخرقاء الغبية! هل تخبريني أن قوتي الفريدة هي الفوز بحجر ورقة مقص؟ هل أنت غبية؟ كيف سيساعدني هذا بهزيمة الوحوش! هل تريدينني أن أخبر ملك الشياطين ‘ هيه ، ما رأيك بلعب حجر ورق مقص وان فزت انا فعليك التوقف عن مهاجمة الآخرين ‘ ايتها الخرقاء الكبيرة.”
علمت أن لديها مخططًا ما في ذهنها عندما ذكرت حجر ورقة مقص.
عندما كنت على وشك قول شيء ما ، قاطعتني أكوا.
… لا بأس.
إن هذه هي الحالة الوحيدة التي أثق فيها بقدرة حظي المزعوم.
“حسناً أكوا. ما رأيك بمنافسة فردية؟ ثلاث جولات ، إذا فزتِ مرة واحدة وحسب ، سأجلس انا مع الامتعة.”
“ − هذا مستحيل! هذا غريب جدًا ، لا بد أنك غششت! ارجوك ، مرة إضافية! إن خسرت مرة أخرى فسأجلس مع الأمتعة انا اعدك! “
“حقًا؟ … هل انت احمق حقًا؟ هل تعرف حتى عن الاحتمالية؟ فرصة الفوز بثلاث جولات متتالية منخفضة. أعني ، هذا مستحيل.”
“إذن أنت موافق. لا انسحابات كازوما! لا أعرف كيف غششت ، ولا يهم ان واصلت اللعب هكذا ، فأنا لدي طرقي أيضًا! بركة!”
واجهت ببساطة أكوا التي تحدثت بغطرسة وحدقت على الثلاثة الآخرين الذين بالداخل.
وبصرخة صاخبة ، جهزت أكوا قبضتها …!
“أنا لم أخسر أبدًا في حجر ورقة مقص. “
ألقت أكوا تعويذة تعزيز على نفسها ، تعويذة تمنح بركة الآلهة.
ثلاث جولات. حجر ورقة …!
الفصل الثاني – الجزء الخامس – إهداء هؤلاء البلهاء الوقحين ترحيباً حار!
“ − هذا مستحيل! هذا غريب جدًا ، لا بد أنك غششت! ارجوك ، مرة إضافية! إن خسرت مرة أخرى فسأجلس مع الأمتعة انا اعدك! “
اذاً ، ستكون هذه العربة رخيصة بما اننا سنحصل على تذكرة مجاناً.
أكوا التي خسرت ثلاث جولات متتالية تذمرت على الفور وهي غارقة بدموعها.
“لا تتراجعي عن كلامك ، حسنًا؟ إذا بقيتي تزعجيني ، فسأربطك بالحبل هناك.”
ان هذه الفتاة مثابرة حقًا عندما تريد شيئًا.
بينما كانت اكوا تئن ، أشرت إليها بيدي لكي تذهب إلى المقصورة ، وقلت:
“لا تتراجعي عن كلامك ، حسنًا؟ إذا بقيتي تزعجيني ، فسأربطك بالحبل هناك.”
ولم يكن بشرياً. بل تم وضع على المقعد سحلية موضوعة في قفص صغير.
سخرت أكوا بعد ان سمعت ما قلته ، وضحكت ضحكة مكتومة.
“حسناً اذاً! ها أنا ذا ، حجر ورقة مقص!”
“إذن أنت موافق. لا انسحابات كازوما! لا أعرف كيف غششت ، ولا يهم ان واصلت اللعب هكذا ، فأنا لدي طرقي أيضًا! بركة!”
ألقت أكوا تعويذة تعزيز على نفسها ، تعويذة تمنح بركة الآلهة.
“هيه! هذه حركة قذرة!”
من المفترض أن يكون هناك مقاعد لخمسة أشخاص ، لكن…
ألقت أكوا تعويذة تعزيز على نفسها ، تعويذة تمنح بركة الآلهة.
“حسناً اذاً! ها أنا ذا ، حجر ورقة مقص!”
يختلف التأثير من شخص لآخر ، لكنه سيحسن حظ المرء لفترة محدودة.
“هذا غريب. لكن ، أنا لم أخسر في حجر ورقة مقص منذ أن كنت صغيرًا ، إنه أمر لا يصدق.”
“يقولون ان الحظ جزء من قدرة المرء ، وان قدرتي على إلقاء سحر كهذا يعتبر حظ ايضًا! لنبدأ! حجر ورقة مقص!”
اذاً ، ستكون هذه العربة رخيصة بما اننا سنحصل على تذكرة مجاناً.
فزت مجدداً .
كانت فرصة نادرة لقضاء إجازة ، لذلك لا ينبغي أن يكون هناك أي مشكلة في التباهي قليلاً.
“لكن لماااااااذا؟!”
“كلا ويز. علينا فعل هذا بإنصاف. حسنًا أكوا ، حجر ورقة مقص ، هاه. لا مشكلة ، انا موافق.”
بينما كانت اكوا تئن ، أشرت إليها بيدي لكي تذهب إلى المقصورة ، وقلت:
عندما كنت على وشك قول شيء ما ، قاطعتني أكوا.
“هذا غريب. لكن ، أنا لم أخسر في حجر ورقة مقص منذ أن كنت صغيرًا ، إنه أمر لا يصدق.”
فزت مجدداً .
إن هذه هي الحالة الوحيدة التي أثق فيها بقدرة حظي المزعوم.
“وآااههه، آاآاهه! كيف امكنك قول ذلك؟ هذا مؤلم! توتف عن ثد خدي!”
“حقير! هذا احتيال! هذا غش ، انها قدرة غش! لقد ولدت بهذه القوة الفريدة!؟ ثم احضرتني الى هذا العالم كجزء من اداة غشك ، هذا غير عادل! اعدني الآن! دعني أعود إلى جنتي* أيها الغشاش! “
“لنلعب حجر ورقة مقص! أعتقد أن هذه أفضل طريقة لاتخاذ قرار في هذا الموقف!”
هذه العاهرة!
لا يمكنني السماح لأحد اعضائنا أن يعامل بطريقة غير عادلة.
“ايتها الخرقاء الغبية! هل تخبريني أن قوتي الفريدة هي الفوز بحجر ورقة مقص؟ هل أنت غبية؟ كيف سيساعدني هذا بهزيمة الوحوش! هل تريدينني أن أخبر ملك الشياطين ‘ هيه ، ما رأيك بلعب حجر ورق مقص وان فزت انا فعليك التوقف عن مهاجمة الآخرين ‘ ايتها الخرقاء الكبيرة.”
“حقير! هذا احتيال! هذا غش ، انها قدرة غش! لقد ولدت بهذه القوة الفريدة!؟ ثم احضرتني الى هذا العالم كجزء من اداة غشك ، هذا غير عادل! اعدني الآن! دعني أعود إلى جنتي* أيها الغشاش! “
“لكن! لكن!!”
“ايتها الخرقاء الغبية! هل تخبريني أن قوتي الفريدة هي الفوز بحجر ورقة مقص؟ هل أنت غبية؟ كيف سيساعدني هذا بهزيمة الوحوش! هل تريدينني أن أخبر ملك الشياطين ‘ هيه ، ما رأيك بلعب حجر ورق مقص وان فزت انا فعليك التوقف عن مهاجمة الآخرين ‘ ايتها الخرقاء الكبيرة.”
أمسكت بأكوا المتذمرة امامي.
ربما نشر اليابانيون الذين أتوا إلى هنا قبلي كل ثقافتهم.
“أكثر ما أثارني غضباً هو ادعائك أنكي اداة الغش خاصتي! لا تجعليني أضحك ، ما نوع الغش هذا !؟ لو أن بإمكاني إعادتك والحصول على قدرة فريدة ، لكنت فعلت ذلك الآن!”
آه ، هل يمكن أن يكون هذا …
“وآااههه، آاآاهه! كيف امكنك قول ذلك؟ هذا مؤلم! توتف عن ثد خدي!”
الفصل الثاني – الجزء الخامس – إهداء هؤلاء البلهاء الوقحين ترحيباً حار!
بينما كانت اكوا تئن ، أشرت إليها بيدي لكي تذهب إلى المقصورة ، وقلت:
( تقصد : توقف عن شد خدي )
رفعت ويز يدها بخجل وتحدثت.
——————————
تقبلت كلمات سائق العربة بهدوء.
— ترجمة Mark Max —
عندما كنت على وشك قول شيء ما ، قاطعتني أكوا.
ان هذه الفتاة مثابرة حقًا عندما تريد شيئًا.
