Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كونوسوبا راشيي سيكاي ني شوكوفوكو وو! 185

الفصل الثاني - هل لي بتعليم هذه الفتاة الذكية! (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الثاني - هل لي بتعليم هذه الفتاة الذكية! (1)

الفصل الثاني
هل لي بتعليم هذه الفتاة الذكية!
الجزء الأول

 

ابتسمت للأميرة – كانت أصغر مني بكثير. “الهدف من المقهى هو الاستمتاع. إنهم لا يسعون إلى جني المال حقًا. إنه … يشبه تقمص الأدوار. يرتدي الجميع زيهم المدرسي ويحاولون جذب العملاء. كل ذلك لمجرد المرح “.

كان العالم يرزح تحت وطأة الظلام، فليس من الغريب أن يلزم معظم الناس فراشهم في هذه الساعة. ولكن على الرغم من تأخر الوقت…

“مهلًا لحظة! لحظة واحدة! آيريس قالت إنها أرادت أن تسمع القصة بحق…”

“”””أهلاً بعودة جلالتكم!””””

قبل أن أتمكن من السؤال، دوى صوت في جميع أنحاء البلدة. بدا مثل إعلانات مهمات الطوارئ التي نحصل عليها أحيانًا في أكسل.

رحبت بي جموع من الخدم كما لو أنهم كانوا ينتظرون قدومنا.

بدت مُحبطةً قليلاً، لكنها كانت ساحرة نبيلة وناضجة، وامرأة أيضًا. لم يكن لديّ الجرأة على مناداتها باسمها الأول فحسب، خاصة بعد أن قضت سيدة البذلة البيضاء طيلة الوقت في منزل (داركنس) تؤنبني على وقاحتي. والآن ليس لديّ (داركنس) لتداري أخطائي في حالة حدوث أي هفوة. حتى لو قالت لين أنه لا بأس، إلا أنني لا أستطيع إلا أن أكون حذرًا.

كنا في صالة العرش الكبرى في قلعة عاصمة البلاد. بالكاد استطعت استيعاب ما يجري، متعجبًا من كيفية وصولي إلى هذا الموقف. لم يكن بوسعي إلا أن أتبع الأميرة.

وافقت على طلبي وغادرتْ. فجأة، بقيت أنا والأميرة لوحدنا في الغرفة الفخمة.

اصطحبتني الأميرة وذات البذلة البيضاء إلى غرفة فخمة في أحد طوابق القلعة العليا. ثم استأذنت ذات البذلة البيضاء لتقديم تقريرها واختفت، تاركة إياي مع الأميرة والساحرة.

“ترى كيف تسير الأمور. ليست لدينا ترف التركيز على التعليم، “غمغمت.

أولئك الذين مررنا بهم في طريقنا لم يرمقوني بنظرات استغراب؛ بل اكتفوا بانحناءة خفيفة ومضوا في سبيلهم. ولا أريد أن أكون متواضعًا بشدة، ولكن هل هم متأكدون من رغبتهم في ترك شخص مثلي يتجول في القلعة حُرًا؟

ابتسمت للأميرة – كانت أصغر مني بكثير. “الهدف من المقهى هو الاستمتاع. إنهم لا يسعون إلى جني المال حقًا. إنه … يشبه تقمص الأدوار. يرتدي الجميع زيهم المدرسي ويحاولون جذب العملاء. كل ذلك لمجرد المرح “.

ماذا أفعل، ماذا أفعل؟ رغبت بشدة في العودة إلى المنزل. لم أكثرت لحقيقة أنني ـ قبل قليل ـ كنت مفتونًا بالأميرة لدرجة تفكيري في أن أكون فارسها الشخصي لو طلبتْ مني ذلك.

“… حسنًا. حسنًا، لِمَ لا أخبركِ قليلاً عن (داركنس) … أعني، (لالاتينا)؟ آنسة (لين)، هل يمكنكِ التفضل بشرح الأمر إلى أصدقائي بأنني سأبقى هنا لفترة قصيرة؟ لا أريد أن يقلقوا عليّ”.

وبينما كنت أقف هناك، يسيطر عليّ الذعر بسبب اختطافي المفاجئ، همسَتْ آيريس إلى ساحرتها. أومأت الساحرة برأسها ثم قالت لي بابتسامة:

وفي النهاية…

“ساتو كازوما-ساما، أهلاً بك في قلعتنا. بما أنك قد تم استضافتك هنا كضيف، فلا داعي للتكلف أو للقلق. رجاءً، اجعل نفسك مرتاحًا. ستكون هذه الغرفة غرفتك في الوقت الحالي. والآن، المزيد من قصص المغامرات! .. هكذا تطلب الأميرة”.

بدت الأميرة وكأنها قرأت أفكاري. ابتسمت وقالت: “والدي مع أخي الأكبر والجنرالات، متجهين إلى البلدة حيث سيواجهون ملك الشياطين. لن ينزعج أحد بشأن أمرٍ صغيرٍ كهذا… عندما نكون وحدنا، يمكنك التحدث إليَّ تمامًا كما تتحدث إلى (لالاتينا) – أو إلى (داركنس)، على ما أعتقد. رجاءً، أخبرني بكل شيء عن الحياة خارج القلعة.”

“عذرًا يا آنسة، اممم … آنسة ساحرة. هل يمكنكِ، أن تأتي إلى هنا للحظة؟” ابتعدت إلى إحدى زوايا الغرفة وأشرت إلى الساحرة.

ابتسمت للأميرة – كانت أصغر مني بكثير. “الهدف من المقهى هو الاستمتاع. إنهم لا يسعون إلى جني المال حقًا. إنه … يشبه تقمص الأدوار. يرتدي الجميع زيهم المدرسي ويحاولون جذب العملاء. كل ذلك لمجرد المرح “.

“نعم؟ أوه، يمكنك مناداتي بـ (لين). ليس هناك داعٍ لتكون رسميًا معي بشكل خاص. أنا نبيلة من عائلة صغيرة جدًا، ولا أرقى للمقارنة مع عائلة داستينس. كصديقٍ للآنسة (داستينس) فإنك عمليًا أعلى مني مرتبة”.

“نعم، بالطبع! أريد أن أسمع ذلك!”

“حسنًا، آنسة (لين). هل يمكنني أن أسألكِ شيئًا؟”

“… أستطيع أن أخبرك، بأنه لم يسبق لي أن رأيت الأميرة تتصرف بهذه الطريقة طوال حياتها. إنها عادةً ما تكون عضوًا مسؤولاً في العائلة المالكة ولا تسبب المتاعب لأحد. لا يوجد من هو في السن المناسب والمكانة الاجتماعية المناسبة في هذه القلعة ليلعب معها. رجاءً، دللها في تصرفها الأناني الأول هذا وابقَ لتكون رفيقها لفترة. ألا تقبل؟”

“لا داعي للرسميات. لا يتعين عليك استخدام أي صيغ مخاطبة خاصة معي على الإطلاق … على أي حال، نعم، ما الأمر؟”

ثم تذكرت شيئًا قالته لي أكوا قبل أن نأتي إلى هذا العالم.

بدت مُحبطةً قليلاً، لكنها كانت ساحرة نبيلة وناضجة، وامرأة أيضًا. لم يكن لديّ الجرأة على مناداتها باسمها الأول فحسب، خاصة بعد أن قضت سيدة البذلة البيضاء طيلة الوقت في منزل (داركنس) تؤنبني على وقاحتي. والآن ليس لديّ (داركنس) لتداري أخطائي في حالة حدوث أي هفوة. حتى لو قالت لين أنه لا بأس، إلا أنني لا أستطيع إلا أن أكون حذرًا.

“… أستطيع أن أخبرك، بأنه لم يسبق لي أن رأيت الأميرة تتصرف بهذه الطريقة طوال حياتها. إنها عادةً ما تكون عضوًا مسؤولاً في العائلة المالكة ولا تسبب المتاعب لأحد. لا يوجد من هو في السن المناسب والمكانة الاجتماعية المناسبة في هذه القلعة ليلعب معها. رجاءً، دللها في تصرفها الأناني الأول هذا وابقَ لتكون رفيقها لفترة. ألا تقبل؟”

بنظرة على الأميرة، التي بدتْ مستاءة قليلًا، قلتُ بهدوء: “حسنًا، آنسة لين. أود الحصول على تفسير. أعلم أن الأميرة تقول أنها استضافتني كضيف، ولكن … هذا في الحقيقة اختطاف، أليس كذلك؟”

عادت (لين)إلى الأميرة وهمست لها بكل هذا.

“لا، لقد تمت دعوتك كضيف حقًا. لم يتم اختطافك”.

جلست الاميرة على السرير، حريصة على الاستماع.

“لقد تم اختطافي بالكامل!!!”

… حتى لو كانوا أيضًا مجانين تمامًا.

تجاهلت لين اعتراضي لكنها انحنت قليلًا، وهمست:

“لا، لقد تمت دعوتك كضيف حقًا. لم يتم اختطافك”.

“… أستطيع أن أخبرك، بأنه لم يسبق لي أن رأيت الأميرة تتصرف بهذه الطريقة طوال حياتها. إنها عادةً ما تكون عضوًا مسؤولاً في العائلة المالكة ولا تسبب المتاعب لأحد. لا يوجد من هو في السن المناسب والمكانة الاجتماعية المناسبة في هذه القلعة ليلعب معها. رجاءً، دللها في تصرفها الأناني الأول هذا وابقَ لتكون رفيقها لفترة. ألا تقبل؟”

“لا داعي للرسميات. لا يتعين عليك استخدام أي صيغ مخاطبة خاصة معي على الإطلاق … على أي حال، نعم، ما الأمر؟”

……. اممم…

كانت هذه الفتاة من العائلة المالكة. لم يكن لديها أصدقاء عاميون، ولم تذهب إلى المدرسة أبدًا.

“لم تكن هذه نيتي حقًا. ولأكون صادقًا، فقد رويتُ لها كل قصص مغامراتي تقريبًا قبل ذلك. ربما يمكنك أن تتفضلي بإخبارها بذلك حتى تسمح لي بالعودة إلى المنزل؟ قولي لها فقط أن قصصي قد نفدت”.

أولئك الذين مررنا بهم في طريقنا لم يرمقوني بنظرات استغراب؛ بل اكتفوا بانحناءة خفيفة ومضوا في سبيلهم. ولا أريد أن أكون متواضعًا بشدة، ولكن هل هم متأكدون من رغبتهم في ترك شخص مثلي يتجول في القلعة حُرًا؟

عادت (لين)إلى الأميرة وهمست لها بكل هذا.

يبدو أنها فكرت بحياتي كحياة تستحق الحسد.

وفي النهاية…

حسنًا، تقريبًا لوحدنا. وقفت فارسَتان خارج الباب مباشرةً، وربما كانتا حارسَتي الأميرة الشخصيتين. مع هذا، ظلّت تنتابني أسئلة مقلقة: هل كان أصحاب القلعة حقًا يرغبون بترك فتاة في عمر الأميرة بمفردها ليلًا مع شاب؟ خاصة مع غريب أطوارٍ قابلوه للتوّ وجرّوه إلى هنا؟ حتى لو شرحت أن هذا كان من تدبير الأميرة، لا يمكنني تخيل رد فعل الملك أو الشخصيات المهمة الأخرى على الأمر إن اكتشفوا.

“تقول … لقد أحضرتك إلى هنا للانتقام قليلًا من (لالاتينا) بسبب صفعها لي”. وبجانب الساحرة، كانت آيريس تستمع إلى ذلك بشيءٍ من الإحباط.. وتقول أيضا، “لأنك ولالاتينا وأصدقاءك بدوتم كمن يستمتع كثيراً، فشعرتْ بالغيرة… أنا آسفة لأنني فعلت شيئًا أنانيًا فجأة. رجاءً، هل تلعب معي؟ حتى لبضعة أيام فقط؟”.

في هذا العالم، بدا وكأنه لا يوجد أحد باستثناء عشيرة الشياطين القرمزيين الذكية للغاية، بثقافتها الفريدة، لديهم تعليم إلزامي. لم يكن على نطاق واسع، لكن العشيرة جعلت الجميع يذهبون إلى المدرسة منذ الصغر. من هذا المنظور، ربما كانوا حقًا متقدمين على غيرهم.

… حسنًا، هذا لطيف حقًا. كل ما يطلبونه هو أن أكون رفيق لعب الأميرة لفترة، أليس كذلك؟ إذا رفضت، فستنزعج فقط، وستسوء سمعة (داركنس)، صح؟ لا يمكنني السماح بذلك.

“لدي هذا الانطباع أن قرار الاستماع إلى قصصي من عدمه يعود للأميرة آيريس. من المؤكد أن خادمة سمو الأميرة ليست من يفرض الأوامر. فكري بالإحباط الذي سيصيب سموّها عندما يُقاطعها أحد وهي تستمع بكل هذا الاهتمام! اذهبي وانقلعي! سأكمل قصتي!”

“… حسنًا. حسنًا، لِمَ لا أخبركِ قليلاً عن (داركنس) … أعني، (لالاتينا)؟ آنسة (لين)، هل يمكنكِ التفضل بشرح الأمر إلى أصدقائي بأنني سأبقى هنا لفترة قصيرة؟ لا أريد أن يقلقوا عليّ”.

كانت هذه الفتاة من العائلة المالكة. لم يكن لديها أصدقاء عاميون، ولم تذهب إلى المدرسة أبدًا.

وافقت على طلبي وغادرتْ.
فجأة، بقيت أنا والأميرة لوحدنا في الغرفة الفخمة.

قبل أن أتمكن من السؤال، دوى صوت في جميع أنحاء البلدة. بدا مثل إعلانات مهمات الطوارئ التي نحصل عليها أحيانًا في أكسل.

حسنًا، تقريبًا لوحدنا. وقفت فارسَتان خارج الباب مباشرةً، وربما كانتا حارسَتي الأميرة الشخصيتين. مع هذا، ظلّت تنتابني أسئلة مقلقة: هل كان أصحاب القلعة حقًا يرغبون بترك فتاة في عمر الأميرة بمفردها ليلًا مع شاب؟ خاصة مع غريب أطوارٍ قابلوه للتوّ وجرّوه إلى هنا؟ حتى لو شرحت أن هذا كان من تدبير الأميرة، لا يمكنني تخيل رد فعل الملك أو الشخصيات المهمة الأخرى على الأمر إن اكتشفوا.

“المزيد؟ حسنًا، إنه حدث للأطفال في عمركِ يا آيريس، يقومون فيه بكل هذه العروض. على سبيل المثال، قد ينشئ بعضهم مقهىً وهميًا.”

بدت الأميرة وكأنها قرأت أفكاري. ابتسمت وقالت: “والدي مع أخي الأكبر والجنرالات، متجهين إلى البلدة حيث سيواجهون ملك الشياطين. لن ينزعج أحد بشأن أمرٍ صغيرٍ كهذا… عندما نكون وحدنا، يمكنك التحدث إليَّ تمامًا كما تتحدث إلى (لالاتينا) – أو إلى (داركنس)، على ما أعتقد. رجاءً، أخبرني بكل شيء عن الحياة خارج القلعة.”

أولئك الذين مررنا بهم في طريقنا لم يرمقوني بنظرات استغراب؛ بل اكتفوا بانحناءة خفيفة ومضوا في سبيلهم. ولا أريد أن أكون متواضعًا بشدة، ولكن هل هم متأكدون من رغبتهم في ترك شخص مثلي يتجول في القلعة حُرًا؟

جلست الاميرة على السرير، حريصة على الاستماع.

“بلدتك تبدو مرحة للغاية! إنها كالأحلام. لا أستطيع أن أصدق … ولكن محاولة إدارة مقهى وهمي مع أشخاص في عمري؟ ماذا يفعلون عندما يدخل شخص منحرف ويقول إنه لن يدفع؟ وأليس هذا عددًا كبيرًا من الأشخاص الذين يعملون في مكان واحد؟ هل يحققون ربحًا كافيًا لتغطية رواتب الجميع؟”

**********

“حقًا؟ أخبرني المزيد عن “المهرجان الثقافي” هذا في ما تسميه “بالمدرسة”!”

عادت صاحبة البذلة البيضاء بعد أن أنهت تسليم تقريرها.

“لا، لقد تمت دعوتك كضيف حقًا. لم يتم اختطافك”.

“اعذريني سموّك، لقد انتهيت من كافة الترتيبات. سيد كازوما، أنت ضيفنا الرسمي الآن، لذا تفضل وخذ راحتك هنا في القصر.”

كنت في ذروة القصة التي كنت أرويها.

الفصل الثاني هل لي بتعليم هذه الفتاة الذكية! الجزء الأول  

“ثم قالت داركنس: ‘كيف… كيف حدث هذا؟’، وهي عارية تمامًا، ذهبت ورائي ووجهها احمر حتى أذنيها، أخذت منشفتي بينما يعتريها الخجل…”

كانت هذه الفتاة من العائلة المالكة. لم يكن لديها أصدقاء عاميون، ولم تذهب إلى المدرسة أبدًا.

“وثم ماذا؟ ثم ماذا؟!”

ابتسمت للأميرة – كانت أصغر مني بكثير. “الهدف من المقهى هو الاستمتاع. إنهم لا يسعون إلى جني المال حقًا. إنه … يشبه تقمص الأدوار. يرتدي الجميع زيهم المدرسي ويحاولون جذب العملاء. كل ذلك لمجرد المرح “.

“ماذا؟ مالذي تفعله! كيف سمحتَ لنفسك بتعليم الاميرة مثل هذه الاشياء – هل تريدينني أن أقطع عنقك؟!”

“عذرًا يا آنسة، اممم … آنسة ساحرة. هل يمكنكِ، أن تأتي إلى هنا للحظة؟” ابتعدت إلى إحدى زوايا الغرفة وأشرت إلى الساحرة.

استوعبت صاحبة البذلة البيضاء مشهد الأميرة المستلقية على السرير وهي تستمع إليّ باهتمام بالغ، فقفزت بيننا كما لو كانت تغطيها. خرج سيفها من غمده وهي تصرخ في وجهي.

حسنًا، تقريبًا لوحدنا. وقفت فارسَتان خارج الباب مباشرةً، وربما كانتا حارسَتي الأميرة الشخصيتين. مع هذا، ظلّت تنتابني أسئلة مقلقة: هل كان أصحاب القلعة حقًا يرغبون بترك فتاة في عمر الأميرة بمفردها ليلًا مع شاب؟ خاصة مع غريب أطوارٍ قابلوه للتوّ وجرّوه إلى هنا؟ حتى لو شرحت أن هذا كان من تدبير الأميرة، لا يمكنني تخيل رد فعل الملك أو الشخصيات المهمة الأخرى على الأمر إن اكتشفوا.

“مهلًا لحظة! لحظة واحدة! آيريس قالت إنها أرادت أن تسمع القصة بحق…”

جعل هذا الإعلان الأميرة تبتسم ابتسامة حزينة.

“كيف تجرؤ! أيها المغامر الوضيع، أتجرؤ على مخاطبة سموّها دون لقب؟! سوف تدعوها ‘سموّكِ’! وستتحدث إليها بالرسمية الواجبة!”

أولئك الذين مررنا بهم في طريقنا لم يرمقوني بنظرات استغراب؛ بل اكتفوا بانحناءة خفيفة ومضوا في سبيلهم. ولا أريد أن أكون متواضعًا بشدة، ولكن هل هم متأكدون من رغبتهم في ترك شخص مثلي يتجول في القلعة حُرًا؟

يا إلهي! كم هي مزعجة هذه السيدة!

عادت صاحبة البذلة البيضاء بعد أن أنهت تسليم تقريرها.

“تراجعي يا كلير. لقد أخبرتُ كازوما-ساما بمناداتي باسمي، وأنه ينبغي له التحدث معي بشكل طبيعي. على أي حال، كازوما-ساما، ماذا فعلتْ… ماذا فعلتْ لالاتينا وهي عارية وخجلة ومعها منشفتك؟ عليكَ بأخباري!”

“مدرسة …،” همسَت الأميرة والشوق يملأ صوتها.

“لا، سموّك! يجب ألا تستمعي لهذه القصص، وأنت يا كازوما-ساما، يجب ألا ترويها لها! على كلٍ، من المؤكد أن الشائعات التي تقول أنك وسيدة داستينس كنتما في الحمام معًا هي مجرد شائعات، أليس كذلك؟”
(المترجم: اكوا اللعينة ماتترك فرصة بتخريب سمعة حثالوما xD)

“… حسنًا. حسنًا، لِمَ لا أخبركِ قليلاً عن (داركنس) … أعني، (لالاتينا)؟ آنسة (لين)، هل يمكنكِ التفضل بشرح الأمر إلى أصدقائي بأنني سأبقى هنا لفترة قصيرة؟ لا أريد أن يقلقوا عليّ”.

كانت الأميرة مستلقية على السرير، قبضتاها مشدودتان بترقب شديد لمعرفة نهاية قصتي. حثتني على الاستمرار. جلست على كرسي وتحدثت إلى صاحبة البذلة البيضاء، والمعروفة أيضًا باسم كلير، والتي بدت مصممة على سماع قصتي مثل سموّها تمامًا.

أولئك الذين مررنا بهم في طريقنا لم يرمقوني بنظرات استغراب؛ بل اكتفوا بانحناءة خفيفة ومضوا في سبيلهم. ولا أريد أن أكون متواضعًا بشدة، ولكن هل هم متأكدون من رغبتهم في ترك شخص مثلي يتجول في القلعة حُرًا؟

“لم أقل شيئًا غير صحيح إطلاقًا. إن لم تصدقيني – حسنًا، لا بد أن يكون في قلعة بهذا الحجم واحدٌ من تلك الأجراس التي يستخدمونها في مراكز الشرطة في المدن الكبرى أثناء الاستجوابات لمعرفة ما إن كنتَ تقول الحقيقة، التي ترن عندما تكذب. يمكنكِ إحضار واحد من هذه الأجراس إن أردتِ.”

“… أستطيع أن أخبرك، بأنه لم يسبق لي أن رأيت الأميرة تتصرف بهذه الطريقة طوال حياتها. إنها عادةً ما تكون عضوًا مسؤولاً في العائلة المالكة ولا تسبب المتاعب لأحد. لا يوجد من هو في السن المناسب والمكانة الاجتماعية المناسبة في هذه القلعة ليلعب معها. رجاءً، دللها في تصرفها الأناني الأول هذا وابقَ لتكون رفيقها لفترة. ألا تقبل؟”

يبدو أنها اقتنعت بكلامي. وضعت كلير سيفها جانبا في الوقت الحالي، لكنها نظرت إلي بغضب وقالت: “لنقل إني صدقتك. أعترف بأني لم أفعل شيئا سوى الشك بك منذ لقائنا في قصرداستينس. ولكن رغم هذا كله، عليّ أن أطلب منك ألا تروي قصصًا كهذه للأميرة آيريس!”

بدت الأميرة وكأنها قرأت أفكاري. ابتسمت وقالت: “والدي مع أخي الأكبر والجنرالات، متجهين إلى البلدة حيث سيواجهون ملك الشياطين. لن ينزعج أحد بشأن أمرٍ صغيرٍ كهذا… عندما نكون وحدنا، يمكنك التحدث إليَّ تمامًا كما تتحدث إلى (لالاتينا) – أو إلى (داركنس)، على ما أعتقد. رجاءً، أخبرني بكل شيء عن الحياة خارج القلعة.”

“لدي هذا الانطباع أن قرار الاستماع إلى قصصي من عدمه يعود للأميرة آيريس. من المؤكد أن خادمة سمو الأميرة ليست من يفرض الأوامر. فكري بالإحباط الذي سيصيب سموّها عندما يُقاطعها أحد وهي تستمع بكل هذا الاهتمام! اذهبي وانقلعي! سأكمل قصتي!”

يبدو أنها فكرت بحياتي كحياة تستحق الحسد.

“أتظن أني سأدعك تكمل قصة مثل هذه؟ ولست مجرد خادمة! أنا كلير، الابنة الكبرى لعائلة سينفونيا، وهي عائلة لا تقل نبلا عن تلك التي تنتمي إليها عائلة داستينس التي يبدو أنها مغرمة بك. أنا حارسة الأميرة آيريس، و…”

“… حسنًا. حسنًا، لِمَ لا أخبركِ قليلاً عن (داركنس) … أعني، (لالاتينا)؟ آنسة (لين)، هل يمكنكِ التفضل بشرح الأمر إلى أصدقائي بأنني سأبقى هنا لفترة قصيرة؟ لا أريد أن يقلقوا عليّ”.

بدأت بالثرثرة حول إنجازاتها. تجاهلتها وقلت لآيريس: “حسنًا، إن كانت السيدة صاحبة البذلة البيضاء تقول إن هذه القصة ممنوعة، ماذا عن قصة مختلفة؟”

بدت الأميرة غيورة أكثر من أي وقت مضى – ولكن أيضًا حزينة بعض الشيء. وأعتقد أن ذلك كان منطقيًا.

“البذلة البيضاء! أيها الهمجي، ستناديني بالسيدة كلير! يا إلهي، لقد سئمت منك! لا أستطيع أن أتخيل كمَّ معاناةِ السيدة داستينس كل يوم …”

أولئك الذين مررنا بهم في طريقنا لم يرمقوني بنظرات استغراب؛ بل اكتفوا بانحناءة خفيفة ومضوا في سبيلهم. ولا أريد أن أكون متواضعًا بشدة، ولكن هل هم متأكدون من رغبتهم في ترك شخص مثلي يتجول في القلعة حُرًا؟

لا بد أن سلوك كلير العدواني قد أثر على الأميرة، لأنها قالت بخيبة أمل واضحة: “أعتقد أنه ليس لدينا خيار … إنه لأمر محبط، ولكن علينا تأجيل البقية لوقت آخر.”

“لم أقل شيئًا غير صحيح إطلاقًا. إن لم تصدقيني – حسنًا، لا بد أن يكون في قلعة بهذا الحجم واحدٌ من تلك الأجراس التي يستخدمونها في مراكز الشرطة في المدن الكبرى أثناء الاستجوابات لمعرفة ما إن كنتَ تقول الحقيقة، التي ترن عندما تكذب. يمكنكِ إحضار واحد من هذه الأجراس إن أردتِ.”

هذا الإعلان المطيع جعل كلير تهدأ.
فهمت – أعتقد أن آيريس فتاة صغيرة مطيعة معظم الوقت.

رحبت بي جموع من الخدم كما لو أنهم كانوا ينتظرون قدومنا.

“حسنًا، شيء آخر إذن. ذات مرة أجريت مبارزة مع داركنس، وكان على من يفوز أن يفعل شيئًا فظيعًا للأخر. لذا اسمحي لي أن أخبرك ماذا حدث عندما فزت…”

“لقد تم اختطافي بالكامل!!!”

“نعم، بالطبع! أريد أن أسمع ذلك!”

“تقول … لقد أحضرتك إلى هنا للانتقام قليلًا من (لالاتينا) بسبب صفعها لي”. وبجانب الساحرة، كانت آيريس تستمع إلى ذلك بشيءٍ من الإحباط.. وتقول أيضا، “لأنك ولالاتينا وأصدقاءك بدوتم كمن يستمتع كثيراً، فشعرتْ بالغيرة… أنا آسفة لأنني فعلت شيئًا أنانيًا فجأة. رجاءً، هل تلعب معي؟ حتى لبضعة أيام فقط؟”.

“بالطبع لا! سموّك، يجب ألا تستمعي إلى هذا الرجل! إنه رجل سيءٌ للغاية!”

“المزيد؟ حسنًا، إنه حدث للأطفال في عمركِ يا آيريس، يقومون فيه بكل هذه العروض. على سبيل المثال، قد ينشئ بعضهم مقهىً وهميًا.”

********

كنا في صالة العرش الكبرى في قلعة عاصمة البلاد. بالكاد استطعت استيعاب ما يجري، متعجبًا من كيفية وصولي إلى هذا الموقف. لم يكن بوسعي إلا أن أتبع الأميرة.

كان منتصف الليل قد مضى على الأرجح. لقد كانت كلير تستمع لقصصي مع الأميرة، تثور عليّ، ثم تثور مرة أخرى، وأخيرًا تقوم – من باب التغيير – بالأنفجار في وجهي. بدتْ منغمسةً للغاية!

ولكن يبدو أن كل هذا الغضب قد أرهقها في النهاية، لأنها انهارت على السرير، حيث جلست الأميرة، ونامت بسرعة.

ولكن يبدو أن كل هذا الغضب قد أرهقها في النهاية، لأنها انهارت على السرير، حيث جلست الأميرة، ونامت بسرعة.

“لم أقل شيئًا غير صحيح إطلاقًا. إن لم تصدقيني – حسنًا، لا بد أن يكون في قلعة بهذا الحجم واحدٌ من تلك الأجراس التي يستخدمونها في مراكز الشرطة في المدن الكبرى أثناء الاستجوابات لمعرفة ما إن كنتَ تقول الحقيقة، التي ترن عندما تكذب. يمكنكِ إحضار واحد من هذه الأجراس إن أردتِ.”

أما بالنسبة للأميرة، فلا بد أن قصصي قد أثرت فيها حقًا، لأنها كانت لا تزال تستمع باهتمام، ولم تظهر عليها أي علامات النعاس. لقد انسجمنا بحق ولم نعد نكترث كثيرا للرسميات.

قلتُ لها عرضًا: “إذا كنتِ تحبين الفكرة لهذه الدرجة، ماذا عن إنشاء مدرسة هنا؟ أراهن أنه لن يضر. وسيساعد ذلك الأمة بأكملها بالتأكيد “.

“حقًا؟ أخبرني المزيد عن “المهرجان الثقافي” هذا في ما تسميه “بالمدرسة”!”

“… أستطيع أن أخبرك، بأنه لم يسبق لي أن رأيت الأميرة تتصرف بهذه الطريقة طوال حياتها. إنها عادةً ما تكون عضوًا مسؤولاً في العائلة المالكة ولا تسبب المتاعب لأحد. لا يوجد من هو في السن المناسب والمكانة الاجتماعية المناسبة في هذه القلعة ليلعب معها. رجاءً، دللها في تصرفها الأناني الأول هذا وابقَ لتكون رفيقها لفترة. ألا تقبل؟”

“المزيد؟ حسنًا، إنه حدث للأطفال في عمركِ يا آيريس، يقومون فيه بكل هذه العروض. على سبيل المثال، قد ينشئ بعضهم مقهىً وهميًا.”

“لا، لقد تمت دعوتك كضيف حقًا. لم يتم اختطافك”.

كان حديثنا قد تحول نحو البلاد التي أتيت منها. أخبرتها فقط أنها تقع في مكان بعيد جدًا، وتجاهلت حقيقة أنها تقع أيضًا في عالم آخر. بدت الأميرة غيورة للغاية لمجرد أن سمعت عن حياتي في المدرسة. لم ترَ اليابان من قبل، لكنها بدت بالفعل وكأنها شخص يفكر بحنين في وطنه.

كان العالم يرزح تحت وطأة الظلام، فليس من الغريب أن يلزم معظم الناس فراشهم في هذه الساعة. ولكن على الرغم من تأخر الوقت…

لم تكن هناك وحوش؛ الأطفال في سنها يستطيعون الدراسة واللعب بسلام كل يوم. لقد كانت حياة بدت لي مملة تمامًا، ولكن بالنسبة لها …

ابتسمت للأميرة – كانت أصغر مني بكثير. “الهدف من المقهى هو الاستمتاع. إنهم لا يسعون إلى جني المال حقًا. إنه … يشبه تقمص الأدوار. يرتدي الجميع زيهم المدرسي ويحاولون جذب العملاء. كل ذلك لمجرد المرح “.

“بلدتك تبدو مرحة للغاية! إنها كالأحلام. لا أستطيع أن أصدق … ولكن محاولة إدارة مقهى وهمي مع أشخاص في عمري؟ ماذا يفعلون عندما يدخل شخص منحرف ويقول إنه لن يدفع؟ وأليس هذا عددًا كبيرًا من الأشخاص الذين يعملون في مكان واحد؟ هل يحققون ربحًا كافيًا لتغطية رواتب الجميع؟”

يبدو أنها فكرت بحياتي كحياة تستحق الحسد.

وبينما كنت أقف هناك، يسيطر عليّ الذعر بسبب اختطافي المفاجئ، همسَتْ آيريس إلى ساحرتها. أومأت الساحرة برأسها ثم قالت لي بابتسامة:

ابتسمت للأميرة – كانت أصغر مني بكثير. “الهدف من المقهى هو الاستمتاع. إنهم لا يسعون إلى جني المال حقًا. إنه … يشبه تقمص الأدوار. يرتدي الجميع زيهم المدرسي ويحاولون جذب العملاء. كل ذلك لمجرد المرح “.

“نعم؟ أوه، يمكنك مناداتي بـ (لين). ليس هناك داعٍ لتكون رسميًا معي بشكل خاص. أنا نبيلة من عائلة صغيرة جدًا، ولا أرقى للمقارنة مع عائلة داستينس. كصديقٍ للآنسة (داستينس) فإنك عمليًا أعلى مني مرتبة”.

بدت الأميرة غيورة أكثر من أي وقت مضى – ولكن أيضًا حزينة بعض الشيء. وأعتقد أن ذلك كان منطقيًا.

كنت في ذروة القصة التي كنت أرويها.

كانت هذه الفتاة من العائلة المالكة. لم يكن لديها أصدقاء عاميون، ولم تذهب إلى المدرسة أبدًا.

ماذا أفعل، ماذا أفعل؟ رغبت بشدة في العودة إلى المنزل. لم أكثرت لحقيقة أنني ـ قبل قليل ـ كنت مفتونًا بالأميرة لدرجة تفكيري في أن أكون فارسها الشخصي لو طلبتْ مني ذلك.

في هذا العالم، بدا وكأنه لا يوجد أحد باستثناء عشيرة الشياطين القرمزيين الذكية للغاية، بثقافتها الفريدة، لديهم تعليم إلزامي. لم يكن على نطاق واسع، لكن العشيرة جعلت الجميع يذهبون إلى المدرسة منذ الصغر. من هذا المنظور، ربما كانوا حقًا متقدمين على غيرهم.

لا بد أن سلوك كلير العدواني قد أثر على الأميرة، لأنها قالت بخيبة أمل واضحة: “أعتقد أنه ليس لدينا خيار … إنه لأمر محبط، ولكن علينا تأجيل البقية لوقت آخر.”

… حتى لو كانوا أيضًا مجانين تمامًا.

وفي النهاية…

“مدرسة …،” همسَت الأميرة والشوق يملأ صوتها.

“حسنًا، شيء آخر إذن. ذات مرة أجريت مبارزة مع داركنس، وكان على من يفوز أن يفعل شيئًا فظيعًا للأخر. لذا اسمحي لي أن أخبرك ماذا حدث عندما فزت…”

قلتُ لها عرضًا: “إذا كنتِ تحبين الفكرة لهذه الدرجة، ماذا عن إنشاء مدرسة هنا؟ أراهن أنه لن يضر. وسيساعد ذلك الأمة بأكملها بالتأكيد “.

يبدو أنها فكرت بحياتي كحياة تستحق الحسد.

لبضع ثوانٍ فقط، بدت الأميرة وكأنها ستقول شيئًا، لكنها توقفت بعد ذلك.

” … أووف، مرة أخرى؟” همست ، ثم قفزت من السرير واندفعت خارج الغرفة.

…؟

بنظرة على الأميرة، التي بدتْ مستاءة قليلًا، قلتُ بهدوء: “حسنًا، آنسة لين. أود الحصول على تفسير. أعلم أن الأميرة تقول أنها استضافتني كضيف، ولكن … هذا في الحقيقة اختطاف، أليس كذلك؟”

بينما كنت أتساءل عما كان يحدث، حطم صوت جرس رنان هدوء الليل. تسبب ذلك في قفز كلير من حيث كانت نائمة. جمعت نفسها بسرعة على الرغم من الإيقاظ الفظ.

“عذرًا يا آنسة، اممم … آنسة ساحرة. هل يمكنكِ، أن تأتي إلى هنا للحظة؟” ابتعدت إلى إحدى زوايا الغرفة وأشرت إلى الساحرة.

” … أووف، مرة أخرى؟” همست ، ثم قفزت من السرير واندفعت خارج الغرفة.

“لم أقل شيئًا غير صحيح إطلاقًا. إن لم تصدقيني – حسنًا، لا بد أن يكون في قلعة بهذا الحجم واحدٌ من تلك الأجراس التي يستخدمونها في مراكز الشرطة في المدن الكبرى أثناء الاستجوابات لمعرفة ما إن كنتَ تقول الحقيقة، التي ترن عندما تكذب. يمكنكِ إحضار واحد من هذه الأجراس إن أردتِ.”

ماذا؟ مرة أخرى ماذا؟

“بلدتك تبدو مرحة للغاية! إنها كالأحلام. لا أستطيع أن أصدق … ولكن محاولة إدارة مقهى وهمي مع أشخاص في عمري؟ ماذا يفعلون عندما يدخل شخص منحرف ويقول إنه لن يدفع؟ وأليس هذا عددًا كبيرًا من الأشخاص الذين يعملون في مكان واحد؟ هل يحققون ربحًا كافيًا لتغطية رواتب الجميع؟”

قبل أن أتمكن من السؤال، دوى صوت في جميع أنحاء البلدة. بدا مثل إعلانات مهمات الطوارئ التي نحصل عليها أحيانًا في أكسل.

بدأت بالثرثرة حول إنجازاتها. تجاهلتها وقلت لآيريس: “حسنًا، إن كانت السيدة صاحبة البذلة البيضاء تقول إن هذه القصة ممنوعة، ماذا عن قصة مختلفة؟”

“تحذير من هجوم جيش ملك الشياطين! تحذير من هجوم جيش ملك الشياطين! جميع الفرسان، انطلقوا فورًا. على جميع المغامرين المساعدة في الحفاظ على النظام العام. تعالوا إلى وسط المدينة واستعدوا لصد أي هجوم للوحوش. جميع المغامرين ذوي المستوى العالي، نطلب تعاونكم! “

“بالطبع لا! سموّك، يجب ألا تستمعي إلى هذا الرجل! إنه رجل سيءٌ للغاية!”

جعل هذا الإعلان الأميرة تبتسم ابتسامة حزينة.

“”””أهلاً بعودة جلالتكم!””””

“ترى كيف تسير الأمور. ليست لدينا ترف التركيز على التعليم، “غمغمت.

لم تكن هناك وحوش؛ الأطفال في سنها يستطيعون الدراسة واللعب بسلام كل يوم. لقد كانت حياة بدت لي مملة تمامًا، ولكن بالنسبة لها …

ثم تذكرت شيئًا قالته لي أكوا قبل أن نأتي إلى هذا العالم.

لقد أخبرتني أن الأمور كانت صعبة هنا بسبب شخص ما يسمى ملك الشياطين.

لقد أخبرتني أن الأمور كانت صعبة هنا بسبب شخص ما يسمى ملك الشياطين.

لقد أخبرتني أن الأمور كانت صعبة هنا بسبب شخص ما يسمى ملك الشياطين.

**********

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط