Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كونوسوبا راشيي سيكاي ني شوكوفوكو وو! 190

الفصل الثالث - ليذق هذا اللص الوسيم غضب السماء! (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الثالث - ليذق هذا اللص الوسيم غضب السماء! (2)

الفصل الثالث
ليذق هذا اللص الوسيم غضب السماء!
الجزء الثاني

“كازوما ، هل أنت بخير؟!”

أصبحت الساعة حوالي الثانية أو الثالثة بعد منتصف الليل…

“آه، لا تقلق بشأن ذلك” قالت داركنيس. “لقد أبليتَ حسنًا. تمامًا كما قالت الأميرة آيريس، لقد نجحتَ في منع اللص من سرقة شيء. هيا لِنذهب للمنزل. لن أزعجك للبحث عن عمل لفترة. نحن على وشك الحصول على مكاسب من فانير، أليس كذلك؟ دعنا نسترخي”.

“حسنًا، يا للخيبة… كنت واثقًا أنه سيضرب المنزل…”

هل تعلمون، صوت هذا اللص بدا مألوفًا إلى حد ما.

الأشخاص الأكثر نشاطًا في هذا الوقت هم المخلدون والنييت المنغلقون على نفسهم.

هل تعلمون، صوت هذا اللص بدا مألوفًا إلى حد ما.

وجدت نفسي غير قادر على النوم بسبب القيلولة الطويلة التي نمتها خلال النهار، لذا تجولت في المطبخ، شعرت بالجوع.

“لدي سبب وجيه لاقتحام منازل هؤلاء النبلاء وسرقتها …”

يمكن أن تكون هذه مشكلة. الجميع يكره ألدرب بشدة. ماذا يفعل ذلك اللص لكي لا يظهر؟ كنت واثقًا إلى حد كبير أني سأمسكه هنا وأن التحسين اللاحق لسمعتي سيعيدني لقصر الأميرة…

ولكن الفارق في مكانتنا الاجتماعية كان هائلاً، وحتى لو بقيت في العاصمة، لم يكن هناك ما يضمن أن أكون ذا فائدة لها. لا اريد أن أقول ذلك، ولكن لم يعد لدي أوراق ألعبها.

لكن كان من المفترض أن نغادر هذا القصر غدًا، لذا ستنتهي المراقبة.

هل اكتشف اللص أننا هنا؟ وألم يكن من المفترض أنني كنت محظوظًا للغاية؟ ماذا حصل لذلك؟ فكر بالأمر، مِما سمعت، عرفتُ أن إيريس-ساما كانت إلهة الحظ السعيد. ربما هذا هو السبب. داركنيس تتبع إيريس. ربما أضايقتها كثيرًا وأغضبت الإلهة إيريس.

هل اكتشف اللص أننا هنا؟ وألم يكن من المفترض أنني كنت محظوظًا للغاية؟ ماذا حصل لذلك؟ فكر بالأمر، مِما سمعت، عرفتُ أن إيريس-ساما كانت إلهة الحظ السعيد. ربما هذا هو السبب. داركنيس تتبع إيريس. ربما أضايقتها كثيرًا وأغضبت الإلهة إيريس.

“مهلًا، كازوما. أعلم أن التوقيت غير مناسب، لكنني أود أن أعتذر لك …”

أو ربما كان حظ ذلك اللص أفضل من حظي…

علاوة على ذلك ، نظرًا لأنها كانت صديقة داركنس ، فمن المحتمل أن هذا سيجعل معاقبتها أصعب. كل النبلاء الذين سرقت منهم قد جنوا أموالهم بطرقٍ غير مشروعة، ولن يريد أحد محاكمة علنية كبيرة. اعتقدتُ أن كريس يمكن أن تُفلت بعقوبةٍ خارج نطاق المحكمة إذا ما أُخِذَت الأمور بذكاء.

عندما وصلت للمطبخ، أدركت أن شخصًا ما كان هناك. استطعت استشعار وجودهم، ولكن لم تكن هناك أضواء مشغلة. وهذا، في هذا الوقت من الليل، يمكن أن يعني شيئًا واحدًا…

“آه، لا تقلق بشأن ذلك” قالت داركنيس. “لقد أبليتَ حسنًا. تمامًا كما قالت الأميرة آيريس، لقد نجحتَ في منع اللص من سرقة شيء. هيا لِنذهب للمنزل. لن أزعجك للبحث عن عمل لفترة. نحن على وشك الحصول على مكاسب من فانير، أليس كذلك؟ دعنا نسترخي”.

… كانت أكوا، والتي تستطيع الرؤية في الظلام بشكل أفضل مني وتستيقظ في أوقات مشابهة لأوقات استيقاظي. كنت واثقًا أنها هناك تبحث عن وجبة خفيفة لتتناولها مع مشروباتها. كنت على وشك أن أنادي عليها عندما بدأ شخص ما يتحدث إلى نفسه في الظلام، بهدوء شديد.

بينما كنا نشق طريقنا للخروج من القلعة، كان الخدم والخادمات الذين صادفناهم يتصرفون ببرود تجاهنا. من الواضح أنهم تلقوا خبر فشلي. الآن عرف الجميع أنني لست مميزًا.

“إنهم حتى لا يراقبون؟ ربما فكرت بالأمر بشكل مبالغ… ولكنني كنت أتجنب هذه الغرفة بسبب ذلك الشعور السيء الذي تمنحه لي…”

“كنتُ شبه ممسك به – لكنه هرب! لقد باغتني عندما كنتُ أتهاون…!” بذلت قصارى جهدي لأبدو محبطًا بصدق وأنا مقيد.

آخر ليلة قبل أن نغادر، ويبدو أننا أخيرًا حظينا بشيء ما. شكرًا لكِ من أعماقي، إيريس-ساما!

“ماذا بحق السماء يحدث هنا؟! هل اقتحم اللص—؟ انتظر، ماذا يجري هنا ؟!”

“هممم… هل شعرت لتوي بشيء غريب؟”

“مهلًا، كازوما. أعلم أن التوقيت غير مناسب، لكنني أود أن أعتذر لك …”

آوه! نحن نتعامل مع لص صالح هنا — كنت واثقًا أنه ينتمي إلى فئة اللصوص. هذا يعني أنه من الممكن أن يكشفني باستخدام مهارة مثل استشعار الأعداء. فعلت مهارة التخفي بشكل غير واعٍ، معتمدًا عليها لإبقائي مخفيًا بينما ألصق نفسي بالجدار وأبقى ساكنًا تمامًا في الظلام.

“تنحنح… تنحنح… يديك كانت في كل مكان… كيف يسأصبح عروسة الآن؟”

“مجرد خيالي؟…”

“حسنًا، يا للخيبة… كنت واثقًا أنه سيضرب المنزل…”

بدأ المتسلل بالتحرك عبر الغرفة المظلمة. كان عليه أن يستطرق طريقه بشكل غير متقن، وهذا يعني أنني كنت محقًا بخصوص عدم امتلاكه أي مهارات تمكنه من الرؤية في الظلام. اقتربت من خلف اللص، قلصت المسافة، وفجأة لاحظت شيئًا.

بدتْ كريس مرتبكة من هذا انفعالي. لكنني أعرف داركنس جيدًا. هي غبية للغاية لدرجة أنها إذا سمعت أن شيئًا سيئًا يحدث، فلن تترك الأمر يمضي. أردتُ أن أفعل شيئًا بطوليًا، نعم، لكن الأهم من ذلك، أردت أن أفعل شيئًا آمنًا. وفي أي اتجاه ستسير هذه المحادثة، فمن المرجح أن تنطوي على خطر.

“حسنًا، هيا، مهارة استشعار الكنز! …همم، يبدو أنه في هذا الاتجاه…”

“توقف… انتظر — انتظر! مهلا، انتظر، ذلك الصوت—”

ياله من لص يتحدث إلى نفسه كثيرًا؟

هذه العيون الحازمة أعطتني شعورًا سيئًا للغاية. كنت أعرف ما سيأتي بعد ذلك.

“أمسكتك!”

نظرت مرة أخرى إلى القلعة التي تلوح في الأفق وتنهدت، مدركًا تمامًا عجزي.

“؟!”

بمجرد أن رأيته، صرخت، “ساعدنيييي!”

بينما أمسكت بالمتسلل، لمست يداي شيئًا ناعمًا.
(بوبيز xD)

*******

هذا صحيح: هذا اللص كان امرأة.

“حسنًا، بهدوء! بوآهاهاهاها! لقد اخترت الشخص الخطأ لتعبث معه، أيتها اللصة القذرة! قد تكونين خدعتي أولئك الحمقى، ولكنني واجهت عدة جنرالات ملك الشياطين — لن أدع محتالة تهرب!”

“حسنًا، بهدوء! بوآهاهاهاها! لقد اخترت الشخص الخطأ لتعبث معه، أيتها اللصة القذرة! قد تكونين خدعتي أولئك الحمقى، ولكنني واجهت عدة جنرالات ملك الشياطين — لن أدع محتالة تهرب!”

“توقف… انتظر — انتظر! مهلا، انتظر، ذلك الصوت—”

“… همم. جيد جدًا. هذه هي كلمات كازوما العظيم، غالبُ جنرالات ملك الشياطين. أنا متأكدة أنه لا داعي لجلب كاشف الكذب السحري. أجل، يبدو أن هذا اللص كان خصمًا عنيدًا للغاية”.

هااا؟

“كفى! هذا الشيء لا يمكنني قوله سوى مرة واحدة! لا تحاولي جعلي أكرره مرة أخرى. إنه محرج!”

هل تعلمون، صوت هذا اللص بدا مألوفًا إلى حد ما.

“انتظر! أنت ترتكب خطأً كبيرًا. أقسم أن هناك سببًا لهذا!”

“كازوما، هل هذا أنت؟ أيممم! لعلمك، تستطيع إمساك جزء أقل حساسية مني!”

هذه العيون الحازمة أعطتني شعورًا سيئًا للغاية. كنت أعرف ما سيأتي بعد ذلك.

“أنا فقط أحاول كبح جماح متسللة. مهلاً…” لم تسمح الرؤية الليلية برؤية الوجوه بوضوح، ولكنني أدركت من تكون هذه.

“؟!”

“إنها أنا! صديقة داركنيس – الشخص الذي علمّك بعض المهارات…!”

“أريد أن أسمعك تقول تلك الكلمات مرة أخرى – تلك الكلمات الرائعة التي قلتها من قبل! لذا أخبرني: كم كان عدد نقاط انفجاري؟”

المتسللة لم تكن سوى كريس تحاول إخفاء هويتها بغطاء يحيط وجهها.

في صباح اليوم التالي.

*******

“لا لا لا ، لا أستطيع سماعك! على أي حال ، فكري في الأمر! هناك إلهة قذرة تقترب نحونا الآن! إن رأتْ لصّة هنا…”

بتردد، تركتُ كريس تذهب. سحبتُ القداحة التي اشتريتها من متجر ويز، وأضاء الضوء الخافت كريس وهي تحتضن نفسها والدموع تنهمر من عينيها.

“من تظنّني أكون؟ بالطبع أستطيع.” كانت تبتسم.

“تنحنح… تنحنح… يديك كانت في كل مكان… كيف يسأصبح عروسة الآن؟”

“ل-لابأس، لا تعطي الأمر أهمية. يمكنني صنع تمثال آخر. فقط قولي أنك آسفة، وسأنسى الموضوع. لكن أولا، أسرعي وفكي قيدي …”

“حسنًا، ماذا كنتِ تتوقعين مني؟ ظننتكِ لصًا! وليس لدي أي مهارات جيدة لتقييدك. قدّمي شكواك للمحكمة. أنا متأكد من أنني سأفوز.”

لم يبدو صوتها كأنها تصدقني بالضبط.

“يمكنني تعليمكَ مهارة مفيدة تسمى ‘التقييد’ لاحقًا…”

الفصل الثالث ليذق هذا اللص الوسيم غضب السماء! الجزء الثاني

نظرتُ مرة أخرى إلى كريس التي لا تزال تبكي. كانت ترتدي سروالًا أسود وقميصًا أسودًا ، وحتى قطعة قماش سوداء مربوطة حول فمها. وبالطبع، إن تسللتْ إلى منزل شخص ما مرتدية ملابس كهذه…

“لا، توقفي عند هذا الحد؛ لا أريد أن أسمع هذا! وليس عليكِ إخبار داركنس أيضًا!’

“إذن أنتِ اللصة الصالحة الذي يتحدث عنه الجميع ، أليس كذلك؟”

أضاء الفانوس ابتساماتهما الشيطانية.

“هذا صحيح. مهلا، ماذا تفعل هنا على أي حال؟”

“هممم… عمل ممتاز! لم تفشل في القبض على اللص – لقد نجحت في منع السرقة. لا تستحق اللوم!” كان وجهها أحمرًا وكانت قبضتها الصغيرة مشدودة.

أعطيتها موجزاً مختصراً للقصة. عبّست كريس بملامح وجهها.

“… بشأن ماذا؟ ابصقي بما في ذهنك”.

“تـ… تقصد أن داركنس هنا؟! أوه، لا، هذا سيء! إن اكتشفت أنني أفعل أشياء كهذه، فستغضب حقًا!”

هل اكتشف اللص أننا هنا؟ وألم يكن من المفترض أنني كنت محظوظًا للغاية؟ ماذا حصل لذلك؟ فكر بالأمر، مِما سمعت، عرفتُ أن إيريس-ساما كانت إلهة الحظ السعيد. ربما هذا هو السبب. داركنيس تتبع إيريس. ربما أضايقتها كثيرًا وأغضبت الإلهة إيريس.

“ما الذي كنت تتوقعينه؟ حتى اللص الصالح لا يزال يسرق الناس. على أي حال ، داركنس تحبك. إذا اعتذرتِ فقط ، فربما لن تقتلكِ. ما هو خطأ.. خطأ. اعترفي بما فعلتِه وادفعي الثمن”.

“كان اللص فتى يرتدي قناعًا غريبًا. لقد كان سريعًا بجنون – أراهن أنه يمكن أن يفاجئ أحد جنرالات ملك الشياطين إن لم يكونوا حذرين.”

“انتظر! أنت ترتكب خطأً كبيرًا. أقسم أن هناك سببًا لهذا!”

خلفي، شعرتُ بغضب ميجومين الواضح من رد كلير الساخر. سارعت داركنيس بمنع أي شيء كانت ميجومين على وشك فعله. نهضت آيريس من عرشها.

بالطبع كان لديها أسبابها. ولكن كان لدي أسبابي أيضًا. الآن، كنت بحاجة للقيام بشيء بطولي.
(ياحقير……خلينا نفهم القصة)

“ما الذي كنت تتوقعينه؟ حتى اللص الصالح لا يزال يسرق الناس. على أي حال ، داركنس تحبك. إذا اعتذرتِ فقط ، فربما لن تقتلكِ. ما هو خطأ.. خطأ. اعترفي بما فعلتِه وادفعي الثمن”.

علاوة على ذلك ، نظرًا لأنها كانت صديقة داركنس ، فمن المحتمل أن هذا سيجعل معاقبتها أصعب. كل النبلاء الذين سرقت منهم قد جنوا أموالهم بطرقٍ غير مشروعة، ولن يريد أحد محاكمة علنية كبيرة. اعتقدتُ أن كريس يمكن أن تُفلت بعقوبةٍ خارج نطاق المحكمة إذا ما أُخِذَت الأمور بذكاء.

“هذه هي أكوا التي أعرفها، دائما ما تأتي بالحلول عند الأزمات! أسرعي وفكي قيدي بسرعة. الوضع مزعج عندما لا أستطيع الحركة”. لقد طلبت مساعدة أكوا – التي كانت أكثر وديةً من المعتاد – لكن في نفس الوقت كان لدي شعور سيء تجاه الأمر.

بينما كنت مشغولاً بالتفكير في كل هذا ، سمعت شيئًا ما يقترب. أعتقد أننا أصدرنا الكثير من الضوضاء.

ذهبنا إلى القلعة للإبلاغ عما حدث في الليلة السابقة. كنا في غرفة عميقة داخل القصر تسمى غرفة الاستقبالات.

نظرتْ كريس إلي من حيث كانت جالسة على الأرض ، ويبدو أنها قد اتخذت قرارها. “يبدو أنه ليس لدي خيار. سأخبرك بما يحدث حقًا. إذا شرحنا كل شيء لداركنس ، أنا متأكدة من أنها ستفهم – ربما ستساعدنا أيضًا!”

هذا صحيح: هذا اللص كان امرأة.

هذه العيون الحازمة أعطتني شعورًا سيئًا للغاية. كنت أعرف ما سيأتي بعد ذلك.

*******

“لدي سبب وجيه لاقتحام منازل هؤلاء النبلاء وسرقتها …”

“إذن أنتِ اللصة الصالحة الذي يتحدث عنه الجميع ، أليس كذلك؟”

هذا ما يأتي عادة: سأتورط في مغامرة خطيرة أخرى!

المتسللة لم تكن سوى كريس تحاول إخفاء هويتها بغطاء يحيط وجهها.

“لا، توقفي عند هذا الحد؛ لا أريد أن أسمع هذا! وليس عليكِ إخبار داركنس أيضًا!’

“حسنًا. إذًا بعد كل هذا التبجح، تم إحباطك بمهارة بسيطة مثل التقييد؟”

بدتْ كريس مرتبكة من هذا انفعالي. لكنني أعرف داركنس جيدًا. هي غبية للغاية لدرجة أنها إذا سمعت أن شيئًا سيئًا يحدث، فلن تترك الأمر يمضي. أردتُ أن أفعل شيئًا بطوليًا، نعم، لكن الأهم من ذلك، أردت أن أفعل شيئًا آمنًا. وفي أي اتجاه ستسير هذه المحادثة، فمن المرجح أن تنطوي على خطر.

الفصل الثالث ليذق هذا اللص الوسيم غضب السماء! الجزء الثاني

“هاه؟ لـ … لكن …”

خلفي، شعرتُ بغضب ميجومين الواضح من رد كلير الساخر. سارعت داركنيس بمنع أي شيء كانت ميجومين على وشك فعله. نهضت آيريس من عرشها.

“كلا! هيا ، اهربي قبل أن يصل أحد إلى هنا! سوف أتظاهر بأنني لم أرك أبداً!” بدأت في دفع كريس نحو المطبخ.

ولكن الفارق في مكانتنا الاجتماعية كان هائلاً، وحتى لو بقيت في العاصمة، لم يكن هناك ما يضمن أن أكون ذا فائدة لها. لا اريد أن أقول ذلك، ولكن لم يعد لدي أوراق ألعبها.

“مـ … ماذا؟ لكنني … أريد حقًا مساعدتك …”

“هاهاهاها! أعتقد أنني أحب السيطرة على الأمور من حين لآخر! الآن، سوف تقول بعدها …”

“لا لا لا ، لا أستطيع سماعك! على أي حال ، فكري في الأمر! هناك إلهة قذرة تقترب نحونا الآن! إن رأتْ لصّة هنا…”

“توقف… انتظر — انتظر! مهلا، انتظر، ذلك الصوت—”

“سأرحل، لليوم! سأجد فرصة أخرى لأخبرك بما يحدث! “

كنّ يحاولن مواساتي. حتى أنا لم أكن متمسكًا تمامًا بفكرة العيش عالةً في هذه القلعة. ما أزعجني هو آيريس، التي اضطرت للعمل بجهد بالغ، رغم كونها مجرد طفلة في الثانية عشرة من عمرها، كي لا تبدو مدللة. لن يتوقف تفكيري بها وهي لوحدها في هذه القلعة الضخمة.

“لا ، لا تعودي! بـ … بل استخدمي ‘التقييد’ علي! عندها سيكون لدي عذر لكيفية هروبك! “

ولكن الفارق في مكانتنا الاجتماعية كان هائلاً، وحتى لو بقيت في العاصمة، لم يكن هناك ما يضمن أن أكون ذا فائدة لها. لا اريد أن أقول ذلك، ولكن لم يعد لدي أوراق ألعبها.

“فـ … فكرة جيدة! هاك – ‘تقييد’!”

هذا صحيح: هذا اللص كان امرأة.

أخرجت كريس حبلًا واستخدمت المهارة ، وتم تقييد جسدي. ثم هربت بعيدًا ، من نافذة المطبخ إلى الليل العاتم.

هناك ذهبت أكوا، غافلة عن الأجواء السائدة كعادتها.

“كازوما ، هل أنت بخير؟!”

“حسنًا، ترى … بما أنك لم تعد من القصر لفترة طويلة، فقد عبثت بغرفتك لتمضية الوقت فحسب. و ، آه … ذلك المجسم، أو أيا كان ما كنت تصنعه؟ لقد انكسر نوعًا ما عندما لعبت به.”

أول من وصلت كانت داركنيس، تحمل فانوساً. أكوا وميجومين كانتا خلفها.

“انتظر! أنت ترتكب خطأً كبيرًا. أقسم أن هناك سببًا لهذا!”

“يا إلهي …!” صاحت ميجومين. “شخص ما استخدم التقييد على كازوما! ماذا حدث مع اللص؟!”

“حسنًا، يا للخيبة… كنت واثقًا أنه سيضرب المنزل…”

“كنتُ شبه ممسك به – لكنه هرب! لقد باغتني عندما كنتُ أتهاون…!” بذلت قصارى جهدي لأبدو محبطًا بصدق وأنا مقيد.

ولكن الفارق في مكانتنا الاجتماعية كان هائلاً، وحتى لو بقيت في العاصمة، لم يكن هناك ما يضمن أن أكون ذا فائدة لها. لا اريد أن أقول ذلك، ولكن لم يعد لدي أوراق ألعبها.

“إذن هرب. مع ذلك، هذا ليس خطأك. لقد قام هذا الشخص باستهداف القصور النبيلة المحصنة بشكل كبير والنجاة كل مرة. أنا أكثر قلقًا عليك. هل أنت مصاب؟ ما نوع الشخص الذي نتعامل معه هنا؟” ركعت داركنس بجانبي وحاولت فك القيود، ولكن بما أن هذه الحبال تم ربطها بمهارة التقييد، لم يكن بالإمكان التخلص منها.

“حسنًا. إذًا بعد كل هذا التبجح، تم إحباطك بمهارة بسيطة مثل التقييد؟”

“كان اللص فتى يرتدي قناعًا غريبًا. لقد كان سريعًا بجنون – أراهن أنه يمكن أن يفاجئ أحد جنرالات ملك الشياطين إن لم يكونوا حذرين.”

“تنحنح… تنحنح… يديك كانت في كل مكان… كيف يسأصبح عروسة الآن؟”

“هذا الخصم لا بأس به إذًا -!” بدت ميجومين مصدومة.

“ماذا بحق السماء يحدث هنا؟! هل اقتحم اللص—؟ انتظر، ماذا يجري هنا ؟!”

عندها، جاءت أكوا، التي لم تقل شيئًا حتى اللحظة، إلى جانبي وركعت. “… بالمناسبة، كازوما. أنت تشبه إلى حد ما شرنقة… هل يمكنك التحرك؟”

“حسنًا، لن أسميها فشلًا تامًا! لولا وجودي هناك، لكان العجوز ألدرب الآن أكثر فقرًا بكثير!”

“ما رأيك؟ لقد كنت على وشك القبض على ذلك اللص، لكنه بعد ذلك استخدم التقييد عليّ. مهلا، لا يمكنك التخلص من هذا بسحرك أو شيء من هذا القبيل ، أليس كذلك؟ أعلم أنه يمكنك كسر الحواجز الروحية وما إلى ذلك.”

*******

“من تظنّني أكون؟ بالطبع أستطيع.” كانت تبتسم.

“كلا! هيا ، اهربي قبل أن يصل أحد إلى هنا! سوف أتظاهر بأنني لم أرك أبداً!” بدأت في دفع كريس نحو المطبخ.

“هذه هي أكوا التي أعرفها، دائما ما تأتي بالحلول عند الأزمات! أسرعي وفكي قيدي بسرعة. الوضع مزعج عندما لا أستطيع الحركة”. لقد طلبت مساعدة أكوا – التي كانت أكثر وديةً من المعتاد – لكن في نفس الوقت كان لدي شعور سيء تجاه الأمر.

في صباح اليوم التالي.

“مهلًا، كازوما. أعلم أن التوقيت غير مناسب، لكنني أود أن أعتذر لك …”

“فـ … فكرة جيدة! هاك – ‘تقييد’!”

“… بشأن ماذا؟ ابصقي بما في ذهنك”.

“كفى! هذا الشيء لا يمكنني قوله سوى مرة واحدة! لا تحاولي جعلي أكرره مرة أخرى. إنه محرج!”

الآن أصبح لدي شعور سيء حقًا.

نظرتُ مرة أخرى إلى كريس التي لا تزال تبكي. كانت ترتدي سروالًا أسود وقميصًا أسودًا ، وحتى قطعة قماش سوداء مربوطة حول فمها. وبالطبع، إن تسللتْ إلى منزل شخص ما مرتدية ملابس كهذه…

“حسنًا، ترى … بما أنك لم تعد من القصر لفترة طويلة، فقد عبثت بغرفتك لتمضية الوقت فحسب. و ، آه … ذلك المجسم، أو أيا كان ما كنت تصنعه؟ لقد انكسر نوعًا ما عندما لعبت به.”

“إنها أنا! صديقة داركنيس – الشخص الذي علمّك بعض المهارات…!”

الآن أنا أبحث عن قتال. عندما أتحرر من هذه القيود، سترى ما سأفعلُ بها. لكن في الوقت الحالي، لم يكن لدي اليد العليا بالتحديد. لم يكن هناك الكثير لأفعله.

لكن داركنيس وميجومين دفعتا أكوا جانبًا.

“ل-لابأس، لا تعطي الأمر أهمية. يمكنني صنع تمثال آخر. فقط قولي أنك آسفة، وسأنسى الموضوع. لكن أولا، أسرعي وفكي قيدي …”

“أنا آسف! أنا آسف لتسببي لكِ بالمشاكل! أنا آسف لإحراجكِ!”

“ستسامحني؟ عظيم! في هذه الحالة، لدي الكثير لأعترف به. دعني أفضفض بما في صدري الآن. في الواقع، بما أنه لم يكن أحد يستخدم غرفتك على أي حال، فقد اعتدت على الشرب فيها. أعني، عندما أشرب في غرفتي، يكون من المزعج حقًا تنظيف الزجاجات وبقايا الوجبات الخفيفة بعدما أنتهي، لذلك سكرت قليلاً و … كسرت بعض الأشياء الأخرى أيضًا.” بدا وجهها معتذرًا -لكن صوتها لم يكن كذلك تمامًا- وهي تزقزق، “آسـفة!”

وجدت نفسي غير قادر على النوم بسبب القيلولة الطويلة التي نمتها خلال النهار، لذا تجولت في المطبخ، شعرت بالجوع.

وجدت نفسي غير قادر على النوم بسبب القيلولة الطويلة التي نمتها خلال النهار، لذا تجولت في المطبخ، شعرت بالجوع.

سوف تدفع ثمن هذا…

كنّ يحاولن مواساتي. حتى أنا لم أكن متمسكًا تمامًا بفكرة العيش عالةً في هذه القلعة. ما أزعجني هو آيريس، التي اضطرت للعمل بجهد بالغ، رغم كونها مجرد طفلة في الثانية عشرة من عمرها، كي لا تبدو مدللة. لن يتوقف تفكيري بها وهي لوحدها في هذه القلعة الضخمة.

الاعتذار بينما كنت عاجزًا عن الحركة؟ يا لها من حركة خبيثة! ولكن إذا وبختها الآن وأنا لا أزال بلا قدرة على التصرف، فمن يدري مالذي قد تفعله بي.

“لا لا لا ، لا أستطيع سماعك! على أي حال ، فكري في الأمر! هناك إلهة قذرة تقترب نحونا الآن! إن رأتْ لصّة هنا…”

“لـ…لا تقلقي بشأن هذا. نحن أصدقاء، كان خطأي لعدم عودتي للمنزل! لذا الآن وقد أعربتي عن ندمكِ، يمكنكِ—”

“من تظنّني أكون؟ بالطبع أستطيع.” كانت تبتسم.

لكن داركنيس وميجومين دفعتا أكوا جانبًا.

ذهبنا إلى القلعة للإبلاغ عما حدث في الليلة السابقة. كنا في غرفة عميقة داخل القصر تسمى غرفة الاستقبالات.

داركنيس: “آه! لقد أدركت للتو…”

الأشخاص الأكثر نشاطًا في هذا الوقت هم المخلدون والنييت المنغلقون على نفسهم.

ميجومين: “… كم يمكن أن نمرح معه على هذا النحو!”

سمع ألدرب الضجة وأتى مسرعًا إلى المطبخ مع حارسه الشخصي.

أضاء الفانوس ابتساماتهما الشيطانية.

شكرتُها بصمت.

سمع ألدرب الضجة وأتى مسرعًا إلى المطبخ مع حارسه الشخصي.

بتعبير مضطرب، قالت كلير: “هذا من كرم الأميرة آيريس. لقد وعدت، أمام العديد من النبلاء، بأنك ستنجز المهمة، ومع ذلك فشلت. عادة ما يستدعي هذا الأمر العقاب. يجب أن تكون ممتنًا لرحمة الأميرة.” توقفتْ للحظة. “ولكن بما أنك فشلت في القبض على اللص، فلا يوجد سبب لبقائك في القلعة. اخرج الآن!”

“ماذا بحق السماء يحدث هنا؟! هل اقتحم اللص—؟ انتظر، ماذا يجري هنا ؟!”

“هاهاهاها! أعتقد أنني أحب السيطرة على الأمور من حين لآخر! الآن، سوف تقول بعدها …”

ما إن دخل حتى رآني وتوقف.

على العرش في الطرف الآخر من غرفة الاستقبالات، جلست آيريس بدلاً من الملك الذي كان بعيدًا في حملة.

بمجرد أن رأيته، صرخت، “ساعدنيييي!”

************

كانت داركنيس تنظر إليّ باستمتاع حقيقي. “لا، ليس ‘ساعديني’! أخبرتك، قل ‘أنا آسف لكوني متعجرفًا مؤخرًا! أنا آسف لأنني سببت لكِ الكثير من المشاكل! أنا آسف لإحراجكِ مرارًا وتكرارًا!'”

أو ربما كان حظ ذلك اللص أفضل من حظي…

“أنا آسف! أنا آسف لتسببي لكِ بالمشاكل! أنا آسف لإحراجكِ!”

هااا؟

“أريد أن أسمعك تقول تلك الكلمات مرة أخرى – تلك الكلمات الرائعة التي قلتها من قبل! لذا أخبرني: كم كان عدد نقاط انفجاري؟”

الأشخاص الأكثر نشاطًا في هذا الوقت هم المخلدون والنييت المنغلقون على نفسهم.

“كفى! هذا الشيء لا يمكنني قوله سوى مرة واحدة! لا تحاولي جعلي أكرره مرة أخرى. إنه محرج!”

“سأرحل، لليوم! سأجد فرصة أخرى لأخبرك بما يحدث! “

“لا، ليس محرجًا! هيا، قل ذلك – هيا، لا تخجل!”

الفصل الثالث ليذق هذا اللص الوسيم غضب السماء! الجزء الثاني

“هاهاهاها! أعتقد أنني أحب السيطرة على الأمور من حين لآخر! الآن، سوف تقول بعدها …”

أعطيتها موجزاً مختصراً للقصة. عبّست كريس بملامح وجهها.

ومع الدموع في عينيّ، تحولت نحو الرجل الذي كنت أكرهه ذات يوم وتوسلت لمساعدته.

“كفى! هذا الشيء لا يمكنني قوله سوى مرة واحدة! لا تحاولي جعلي أكرره مرة أخرى. إنه محرج!”

“سيدي ألددددرب!!”

“لا، توقفي عند هذا الحد؛ لا أريد أن أسمع هذا! وليس عليكِ إخبار داركنس أيضًا!’

************

عندها، جاءت أكوا، التي لم تقل شيئًا حتى اللحظة، إلى جانبي وركعت. “… بالمناسبة، كازوما. أنت تشبه إلى حد ما شرنقة… هل يمكنك التحرك؟”

في صباح اليوم التالي.

“يا إلهي …!” صاحت ميجومين. “شخص ما استخدم التقييد على كازوما! ماذا حدث مع اللص؟!”

ذهبنا إلى القلعة للإبلاغ عما حدث في الليلة السابقة. كنا في غرفة عميقة داخل القصر تسمى غرفة الاستقبالات.

“كازوما، هل هذا أنت؟ أيممم! لعلمك، تستطيع إمساك جزء أقل حساسية مني!”

كانت كلير تتحدث، ولم تكن سعيدة معي على الإطلاق.

بدتْ كريس مرتبكة من هذا انفعالي. لكنني أعرف داركنس جيدًا. هي غبية للغاية لدرجة أنها إذا سمعت أن شيئًا سيئًا يحدث، فلن تترك الأمر يمضي. أردتُ أن أفعل شيئًا بطوليًا، نعم، لكن الأهم من ذلك، أردت أن أفعل شيئًا آمنًا. وفي أي اتجاه ستسير هذه المحادثة، فمن المرجح أن تنطوي على خطر.

“حسنًا. إذًا بعد كل هذا التبجح، تم إحباطك بمهارة بسيطة مثل التقييد؟”

أثار هذا حديثًا بين النبلاء. لقد فوجئت من عدد الأشخاص الذين قالوا بأن ذلك ربما قد لا يكون شيئًا سيئًا.

على العرش في الطرف الآخر من غرفة الاستقبالات، جلست آيريس بدلاً من الملك الذي كان بعيدًا في حملة.

“سيدي ألددددرب!!”

لم أستطع الاعتراف بأن اللص كان مغامرًا نعرفه، لذلك اخترعتُ شريرًا خياليًا: سارقٌ محترف مُقنع.

أضاء الفانوس ابتساماتهما الشيطانية.

“حسنًا، لن أسميها فشلًا تامًا! لولا وجودي هناك، لكان العجوز ألدرب الآن أكثر فقرًا بكثير!”

كنّ يحاولن مواساتي. حتى أنا لم أكن متمسكًا تمامًا بفكرة العيش عالةً في هذه القلعة. ما أزعجني هو آيريس، التي اضطرت للعمل بجهد بالغ، رغم كونها مجرد طفلة في الثانية عشرة من عمرها، كي لا تبدو مدللة. لن يتوقف تفكيري بها وهي لوحدها في هذه القلعة الضخمة.

أثار هذا حديثًا بين النبلاء. لقد فوجئت من عدد الأشخاص الذين قالوا بأن ذلك ربما قد لا يكون شيئًا سيئًا.

الفصل الثالث ليذق هذا اللص الوسيم غضب السماء! الجزء الثاني

“… همم. جيد جدًا. هذه هي كلمات كازوما العظيم، غالبُ جنرالات ملك الشياطين. أنا متأكدة أنه لا داعي لجلب كاشف الكذب السحري. أجل، يبدو أن هذا اللص كان خصمًا عنيدًا للغاية”.

“… بشأن ماذا؟ ابصقي بما في ذهنك”.

لم يبدو صوتها كأنها تصدقني بالضبط.

خلفي، شعرتُ بغضب ميجومين الواضح من رد كلير الساخر. سارعت داركنيس بمنع أي شيء كانت ميجومين على وشك فعله. نهضت آيريس من عرشها.

خلفي، شعرتُ بغضب ميجومين الواضح من رد كلير الساخر. سارعت داركنيس بمنع أي شيء كانت ميجومين على وشك فعله. نهضت آيريس من عرشها.

“آه، لا تقلق بشأن ذلك” قالت داركنيس. “لقد أبليتَ حسنًا. تمامًا كما قالت الأميرة آيريس، لقد نجحتَ في منع اللص من سرقة شيء. هيا لِنذهب للمنزل. لن أزعجك للبحث عن عمل لفترة. نحن على وشك الحصول على مكاسب من فانير، أليس كذلك؟ دعنا نسترخي”.

“هممم… عمل ممتاز! لم تفشل في القبض على اللص – لقد نجحت في منع السرقة. لا تستحق اللوم!” كان وجهها أحمرًا وكانت قبضتها الصغيرة مشدودة.

ومع الدموع في عينيّ، تحولت نحو الرجل الذي كنت أكرهه ذات يوم وتوسلت لمساعدته.

شكرتُها بصمت.

أثار هذا حديثًا بين النبلاء. لقد فوجئت من عدد الأشخاص الذين قالوا بأن ذلك ربما قد لا يكون شيئًا سيئًا.

بتعبير مضطرب، قالت كلير: “هذا من كرم الأميرة آيريس. لقد وعدت، أمام العديد من النبلاء، بأنك ستنجز المهمة، ومع ذلك فشلت. عادة ما يستدعي هذا الأمر العقاب. يجب أن تكون ممتنًا لرحمة الأميرة.” توقفتْ للحظة. “ولكن بما أنك فشلت في القبض على اللص، فلا يوجد سبب لبقائك في القلعة. اخرج الآن!”

“كازوما ، هل أنت بخير؟!”

بينما كنا نشق طريقنا للخروج من القلعة، كان الخدم والخادمات الذين صادفناهم يتصرفون ببرود تجاهنا. من الواضح أنهم تلقوا خبر فشلي. الآن عرف الجميع أنني لست مميزًا.

“ل-لابأس، لا تعطي الأمر أهمية. يمكنني صنع تمثال آخر. فقط قولي أنك آسفة، وسأنسى الموضوع. لكن أولا، أسرعي وفكي قيدي …”

“آه، لا تقلق بشأن ذلك” قالت داركنيس. “لقد أبليتَ حسنًا. تمامًا كما قالت الأميرة آيريس، لقد نجحتَ في منع اللص من سرقة شيء. هيا لِنذهب للمنزل. لن أزعجك للبحث عن عمل لفترة. نحن على وشك الحصول على مكاسب من فانير، أليس كذلك؟ دعنا نسترخي”.

“هذا الخصم لا بأس به إذًا -!” بدت ميجومين مصدومة.

“هل استمتعت بما يكفي يا كازوما؟” سألت ميجومين. “دعنا نعود إلى أكسيل. يمكننا الاسترخاء في قصرنا تمامًا كما نفعل في هذه القلعة، صحيح؟”

“هاهاهاها! أعتقد أنني أحب السيطرة على الأمور من حين لآخر! الآن، سوف تقول بعدها …”

كنّ يحاولن مواساتي. حتى أنا لم أكن متمسكًا تمامًا بفكرة العيش عالةً في هذه القلعة. ما أزعجني هو آيريس، التي اضطرت للعمل بجهد بالغ، رغم كونها مجرد طفلة في الثانية عشرة من عمرها، كي لا تبدو مدللة. لن يتوقف تفكيري بها وهي لوحدها في هذه القلعة الضخمة.

“أريد أن أسمعك تقول تلك الكلمات مرة أخرى – تلك الكلمات الرائعة التي قلتها من قبل! لذا أخبرني: كم كان عدد نقاط انفجاري؟”

ولكن الفارق في مكانتنا الاجتماعية كان هائلاً، وحتى لو بقيت في العاصمة، لم يكن هناك ما يضمن أن أكون ذا فائدة لها. لا اريد أن أقول ذلك، ولكن لم يعد لدي أوراق ألعبها.

“توقف… انتظر — انتظر! مهلا، انتظر، ذلك الصوت—”

نظرت مرة أخرى إلى القلعة التي تلوح في الأفق وتنهدت، مدركًا تمامًا عجزي.

“آه، لا تقلق بشأن ذلك” قالت داركنيس. “لقد أبليتَ حسنًا. تمامًا كما قالت الأميرة آيريس، لقد نجحتَ في منع اللص من سرقة شيء. هيا لِنذهب للمنزل. لن أزعجك للبحث عن عمل لفترة. نحن على وشك الحصول على مكاسب من فانير، أليس كذلك؟ دعنا نسترخي”.

“… نعم. أعتقد أنه من الأفضل أن نعود للمنزل “.

يمكن أن تكون هذه مشكلة. الجميع يكره ألدرب بشدة. ماذا يفعل ذلك اللص لكي لا يظهر؟ كنت واثقًا إلى حد كبير أني سأمسكه هنا وأن التحسين اللاحق لسمعتي سيعيدني لقصر الأميرة…

بدت داركنيس وميجويمن مرتاحتين. ماذا؟ هل كانوا يخشون أن أتورط في شيء آخر إذا بقيت هنا في العاصمة؟

“هذا صحيح. مهلا، ماذا تفعل هنا على أي حال؟”

“مهلًا، كازوما، ما رأيك بأن ننتظر حتى الغد للعودة إلى المنزل؟ أريد أن أشتري بعض الهدايا التذكارية. يوجد الكثير من النبيذ الجيد في العاصمة. مهلا، ليس لديك شيء تفعله، صح؟ تعال للتسوق معي!”

“مهلًا، كازوما. أعلم أن التوقيت غير مناسب، لكنني أود أن أعتذر لك …”

هناك ذهبت أكوا، غافلة عن الأجواء السائدة كعادتها.

“أريد أن أسمعك تقول تلك الكلمات مرة أخرى – تلك الكلمات الرائعة التي قلتها من قبل! لذا أخبرني: كم كان عدد نقاط انفجاري؟”

الآن أصبح لدي شعور سيء حقًا.

نظرتُ مرة أخرى إلى كريس التي لا تزال تبكي. كانت ترتدي سروالًا أسود وقميصًا أسودًا ، وحتى قطعة قماش سوداء مربوطة حول فمها. وبالطبع، إن تسللتْ إلى منزل شخص ما مرتدية ملابس كهذه…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط