الفصل الثالث - ليذق هذا اللص الوسيم غضب السماء! (2)
الفصل الثالث
ليذق هذا اللص الوسيم غضب السماء!
الجزء الثاني
“توقف… انتظر — انتظر! مهلا، انتظر، ذلك الصوت—”
أصبحت الساعة حوالي الثانية أو الثالثة بعد منتصف الليل…
“حسنًا، هيا، مهارة استشعار الكنز! …همم، يبدو أنه في هذا الاتجاه…”
“حسنًا، يا للخيبة… كنت واثقًا أنه سيضرب المنزل…”
“هذه هي أكوا التي أعرفها، دائما ما تأتي بالحلول عند الأزمات! أسرعي وفكي قيدي بسرعة. الوضع مزعج عندما لا أستطيع الحركة”. لقد طلبت مساعدة أكوا – التي كانت أكثر وديةً من المعتاد – لكن في نفس الوقت كان لدي شعور سيء تجاه الأمر.
الأشخاص الأكثر نشاطًا في هذا الوقت هم المخلدون والنييت المنغلقون على نفسهم.
بتردد، تركتُ كريس تذهب. سحبتُ القداحة التي اشتريتها من متجر ويز، وأضاء الضوء الخافت كريس وهي تحتضن نفسها والدموع تنهمر من عينيها.
وجدت نفسي غير قادر على النوم بسبب القيلولة الطويلة التي نمتها خلال النهار، لذا تجولت في المطبخ، شعرت بالجوع.
الاعتذار بينما كنت عاجزًا عن الحركة؟ يا لها من حركة خبيثة! ولكن إذا وبختها الآن وأنا لا أزال بلا قدرة على التصرف، فمن يدري مالذي قد تفعله بي.
يمكن أن تكون هذه مشكلة. الجميع يكره ألدرب بشدة. ماذا يفعل ذلك اللص لكي لا يظهر؟ كنت واثقًا إلى حد كبير أني سأمسكه هنا وأن التحسين اللاحق لسمعتي سيعيدني لقصر الأميرة…
هذه العيون الحازمة أعطتني شعورًا سيئًا للغاية. كنت أعرف ما سيأتي بعد ذلك.
لكن كان من المفترض أن نغادر هذا القصر غدًا، لذا ستنتهي المراقبة.
“هل استمتعت بما يكفي يا كازوما؟” سألت ميجومين. “دعنا نعود إلى أكسيل. يمكننا الاسترخاء في قصرنا تمامًا كما نفعل في هذه القلعة، صحيح؟”
هل اكتشف اللص أننا هنا؟ وألم يكن من المفترض أنني كنت محظوظًا للغاية؟ ماذا حصل لذلك؟ فكر بالأمر، مِما سمعت، عرفتُ أن إيريس-ساما كانت إلهة الحظ السعيد. ربما هذا هو السبب. داركنيس تتبع إيريس. ربما أضايقتها كثيرًا وأغضبت الإلهة إيريس.
“كان اللص فتى يرتدي قناعًا غريبًا. لقد كان سريعًا بجنون – أراهن أنه يمكن أن يفاجئ أحد جنرالات ملك الشياطين إن لم يكونوا حذرين.”
أو ربما كان حظ ذلك اللص أفضل من حظي…
“حسنًا، بهدوء! بوآهاهاهاها! لقد اخترت الشخص الخطأ لتعبث معه، أيتها اللصة القذرة! قد تكونين خدعتي أولئك الحمقى، ولكنني واجهت عدة جنرالات ملك الشياطين — لن أدع محتالة تهرب!”
عندما وصلت للمطبخ، أدركت أن شخصًا ما كان هناك. استطعت استشعار وجودهم، ولكن لم تكن هناك أضواء مشغلة. وهذا، في هذا الوقت من الليل، يمكن أن يعني شيئًا واحدًا…
بمجرد أن رأيته، صرخت، “ساعدنيييي!”
… كانت أكوا، والتي تستطيع الرؤية في الظلام بشكل أفضل مني وتستيقظ في أوقات مشابهة لأوقات استيقاظي. كنت واثقًا أنها هناك تبحث عن وجبة خفيفة لتتناولها مع مشروباتها. كنت على وشك أن أنادي عليها عندما بدأ شخص ما يتحدث إلى نفسه في الظلام، بهدوء شديد.
“هذه هي أكوا التي أعرفها، دائما ما تأتي بالحلول عند الأزمات! أسرعي وفكي قيدي بسرعة. الوضع مزعج عندما لا أستطيع الحركة”. لقد طلبت مساعدة أكوا – التي كانت أكثر وديةً من المعتاد – لكن في نفس الوقت كان لدي شعور سيء تجاه الأمر.
“إنهم حتى لا يراقبون؟ ربما فكرت بالأمر بشكل مبالغ… ولكنني كنت أتجنب هذه الغرفة بسبب ذلك الشعور السيء الذي تمنحه لي…”
كنّ يحاولن مواساتي. حتى أنا لم أكن متمسكًا تمامًا بفكرة العيش عالةً في هذه القلعة. ما أزعجني هو آيريس، التي اضطرت للعمل بجهد بالغ، رغم كونها مجرد طفلة في الثانية عشرة من عمرها، كي لا تبدو مدللة. لن يتوقف تفكيري بها وهي لوحدها في هذه القلعة الضخمة.
آخر ليلة قبل أن نغادر، ويبدو أننا أخيرًا حظينا بشيء ما. شكرًا لكِ من أعماقي، إيريس-ساما!
“تـ… تقصد أن داركنس هنا؟! أوه، لا، هذا سيء! إن اكتشفت أنني أفعل أشياء كهذه، فستغضب حقًا!”
“هممم… هل شعرت لتوي بشيء غريب؟”
ذهبنا إلى القلعة للإبلاغ عما حدث في الليلة السابقة. كنا في غرفة عميقة داخل القصر تسمى غرفة الاستقبالات.
آوه! نحن نتعامل مع لص صالح هنا — كنت واثقًا أنه ينتمي إلى فئة اللصوص. هذا يعني أنه من الممكن أن يكشفني باستخدام مهارة مثل استشعار الأعداء. فعلت مهارة التخفي بشكل غير واعٍ، معتمدًا عليها لإبقائي مخفيًا بينما ألصق نفسي بالجدار وأبقى ساكنًا تمامًا في الظلام.
ما إن دخل حتى رآني وتوقف.
“مجرد خيالي؟…”
“هممم… هل شعرت لتوي بشيء غريب؟”
بدأ المتسلل بالتحرك عبر الغرفة المظلمة. كان عليه أن يستطرق طريقه بشكل غير متقن، وهذا يعني أنني كنت محقًا بخصوص عدم امتلاكه أي مهارات تمكنه من الرؤية في الظلام. اقتربت من خلف اللص، قلصت المسافة، وفجأة لاحظت شيئًا.
خلفي، شعرتُ بغضب ميجومين الواضح من رد كلير الساخر. سارعت داركنيس بمنع أي شيء كانت ميجومين على وشك فعله. نهضت آيريس من عرشها.
“حسنًا، هيا، مهارة استشعار الكنز! …همم، يبدو أنه في هذا الاتجاه…”
كانت داركنيس تنظر إليّ باستمتاع حقيقي. “لا، ليس ‘ساعديني’! أخبرتك، قل ‘أنا آسف لكوني متعجرفًا مؤخرًا! أنا آسف لأنني سببت لكِ الكثير من المشاكل! أنا آسف لإحراجكِ مرارًا وتكرارًا!'”
ياله من لص يتحدث إلى نفسه كثيرًا؟
“يا إلهي …!” صاحت ميجومين. “شخص ما استخدم التقييد على كازوما! ماذا حدث مع اللص؟!”
“أمسكتك!”
هناك ذهبت أكوا، غافلة عن الأجواء السائدة كعادتها.
“؟!”
هذه العيون الحازمة أعطتني شعورًا سيئًا للغاية. كنت أعرف ما سيأتي بعد ذلك.
بينما أمسكت بالمتسلل، لمست يداي شيئًا ناعمًا.
(بوبيز xD)
“ماذا بحق السماء يحدث هنا؟! هل اقتحم اللص—؟ انتظر، ماذا يجري هنا ؟!”
هذا صحيح: هذا اللص كان امرأة.
بينما كنا نشق طريقنا للخروج من القلعة، كان الخدم والخادمات الذين صادفناهم يتصرفون ببرود تجاهنا. من الواضح أنهم تلقوا خبر فشلي. الآن عرف الجميع أنني لست مميزًا.
“حسنًا، بهدوء! بوآهاهاهاها! لقد اخترت الشخص الخطأ لتعبث معه، أيتها اللصة القذرة! قد تكونين خدعتي أولئك الحمقى، ولكنني واجهت عدة جنرالات ملك الشياطين — لن أدع محتالة تهرب!”
بدت داركنيس وميجويمن مرتاحتين. ماذا؟ هل كانوا يخشون أن أتورط في شيء آخر إذا بقيت هنا في العاصمة؟
“توقف… انتظر — انتظر! مهلا، انتظر، ذلك الصوت—”
“إنها أنا! صديقة داركنيس – الشخص الذي علمّك بعض المهارات…!”
هااا؟
“هل استمتعت بما يكفي يا كازوما؟” سألت ميجومين. “دعنا نعود إلى أكسيل. يمكننا الاسترخاء في قصرنا تمامًا كما نفعل في هذه القلعة، صحيح؟”
هل تعلمون، صوت هذا اللص بدا مألوفًا إلى حد ما.
“أمسكتك!”
“كازوما، هل هذا أنت؟ أيممم! لعلمك، تستطيع إمساك جزء أقل حساسية مني!”
“كنتُ شبه ممسك به – لكنه هرب! لقد باغتني عندما كنتُ أتهاون…!” بذلت قصارى جهدي لأبدو محبطًا بصدق وأنا مقيد.
“أنا فقط أحاول كبح جماح متسللة. مهلاً…” لم تسمح الرؤية الليلية برؤية الوجوه بوضوح، ولكنني أدركت من تكون هذه.
بتردد، تركتُ كريس تذهب. سحبتُ القداحة التي اشتريتها من متجر ويز، وأضاء الضوء الخافت كريس وهي تحتضن نفسها والدموع تنهمر من عينيها.
“إنها أنا! صديقة داركنيس – الشخص الذي علمّك بعض المهارات…!”
أعطيتها موجزاً مختصراً للقصة. عبّست كريس بملامح وجهها.
المتسللة لم تكن سوى كريس تحاول إخفاء هويتها بغطاء يحيط وجهها.
“ما الذي كنت تتوقعينه؟ حتى اللص الصالح لا يزال يسرق الناس. على أي حال ، داركنس تحبك. إذا اعتذرتِ فقط ، فربما لن تقتلكِ. ما هو خطأ.. خطأ. اعترفي بما فعلتِه وادفعي الثمن”.
*******
“يا إلهي …!” صاحت ميجومين. “شخص ما استخدم التقييد على كازوما! ماذا حدث مع اللص؟!”
بتردد، تركتُ كريس تذهب. سحبتُ القداحة التي اشتريتها من متجر ويز، وأضاء الضوء الخافت كريس وهي تحتضن نفسها والدموع تنهمر من عينيها.
“مهلًا، كازوما. أعلم أن التوقيت غير مناسب، لكنني أود أن أعتذر لك …”
“تنحنح… تنحنح… يديك كانت في كل مكان… كيف يسأصبح عروسة الآن؟”
“توقف… انتظر — انتظر! مهلا، انتظر، ذلك الصوت—”
“حسنًا، ماذا كنتِ تتوقعين مني؟ ظننتكِ لصًا! وليس لدي أي مهارات جيدة لتقييدك. قدّمي شكواك للمحكمة. أنا متأكد من أنني سأفوز.”
ولكن الفارق في مكانتنا الاجتماعية كان هائلاً، وحتى لو بقيت في العاصمة، لم يكن هناك ما يضمن أن أكون ذا فائدة لها. لا اريد أن أقول ذلك، ولكن لم يعد لدي أوراق ألعبها.
“يمكنني تعليمكَ مهارة مفيدة تسمى ‘التقييد’ لاحقًا…”
الاعتذار بينما كنت عاجزًا عن الحركة؟ يا لها من حركة خبيثة! ولكن إذا وبختها الآن وأنا لا أزال بلا قدرة على التصرف، فمن يدري مالذي قد تفعله بي.
نظرتُ مرة أخرى إلى كريس التي لا تزال تبكي. كانت ترتدي سروالًا أسود وقميصًا أسودًا ، وحتى قطعة قماش سوداء مربوطة حول فمها. وبالطبع، إن تسللتْ إلى منزل شخص ما مرتدية ملابس كهذه…
وجدت نفسي غير قادر على النوم بسبب القيلولة الطويلة التي نمتها خلال النهار، لذا تجولت في المطبخ، شعرت بالجوع.
“إذن أنتِ اللصة الصالحة الذي يتحدث عنه الجميع ، أليس كذلك؟”
نظرتْ كريس إلي من حيث كانت جالسة على الأرض ، ويبدو أنها قد اتخذت قرارها. “يبدو أنه ليس لدي خيار. سأخبرك بما يحدث حقًا. إذا شرحنا كل شيء لداركنس ، أنا متأكدة من أنها ستفهم – ربما ستساعدنا أيضًا!”
“هذا صحيح. مهلا، ماذا تفعل هنا على أي حال؟”
الآن أنا أبحث عن قتال. عندما أتحرر من هذه القيود، سترى ما سأفعلُ بها. لكن في الوقت الحالي، لم يكن لدي اليد العليا بالتحديد. لم يكن هناك الكثير لأفعله.
أعطيتها موجزاً مختصراً للقصة. عبّست كريس بملامح وجهها.
“حسنًا، هيا، مهارة استشعار الكنز! …همم، يبدو أنه في هذا الاتجاه…”
“تـ… تقصد أن داركنس هنا؟! أوه، لا، هذا سيء! إن اكتشفت أنني أفعل أشياء كهذه، فستغضب حقًا!”
************
“ما الذي كنت تتوقعينه؟ حتى اللص الصالح لا يزال يسرق الناس. على أي حال ، داركنس تحبك. إذا اعتذرتِ فقط ، فربما لن تقتلكِ. ما هو خطأ.. خطأ. اعترفي بما فعلتِه وادفعي الثمن”.
“ماذا بحق السماء يحدث هنا؟! هل اقتحم اللص—؟ انتظر، ماذا يجري هنا ؟!”
“انتظر! أنت ترتكب خطأً كبيرًا. أقسم أن هناك سببًا لهذا!”
عندما وصلت للمطبخ، أدركت أن شخصًا ما كان هناك. استطعت استشعار وجودهم، ولكن لم تكن هناك أضواء مشغلة. وهذا، في هذا الوقت من الليل، يمكن أن يعني شيئًا واحدًا…
بالطبع كان لديها أسبابها. ولكن كان لدي أسبابي أيضًا. الآن، كنت بحاجة للقيام بشيء بطولي.
(ياحقير……خلينا نفهم القصة)
بينما كنت مشغولاً بالتفكير في كل هذا ، سمعت شيئًا ما يقترب. أعتقد أننا أصدرنا الكثير من الضوضاء.
علاوة على ذلك ، نظرًا لأنها كانت صديقة داركنس ، فمن المحتمل أن هذا سيجعل معاقبتها أصعب. كل النبلاء الذين سرقت منهم قد جنوا أموالهم بطرقٍ غير مشروعة، ولن يريد أحد محاكمة علنية كبيرة. اعتقدتُ أن كريس يمكن أن تُفلت بعقوبةٍ خارج نطاق المحكمة إذا ما أُخِذَت الأمور بذكاء.
“؟!”
بينما كنت مشغولاً بالتفكير في كل هذا ، سمعت شيئًا ما يقترب. أعتقد أننا أصدرنا الكثير من الضوضاء.
بينما أمسكت بالمتسلل، لمست يداي شيئًا ناعمًا. (بوبيز xD)
نظرتْ كريس إلي من حيث كانت جالسة على الأرض ، ويبدو أنها قد اتخذت قرارها. “يبدو أنه ليس لدي خيار. سأخبرك بما يحدث حقًا. إذا شرحنا كل شيء لداركنس ، أنا متأكدة من أنها ستفهم – ربما ستساعدنا أيضًا!”
آخر ليلة قبل أن نغادر، ويبدو أننا أخيرًا حظينا بشيء ما. شكرًا لكِ من أعماقي، إيريس-ساما!
هذه العيون الحازمة أعطتني شعورًا سيئًا للغاية. كنت أعرف ما سيأتي بعد ذلك.
“لا لا لا ، لا أستطيع سماعك! على أي حال ، فكري في الأمر! هناك إلهة قذرة تقترب نحونا الآن! إن رأتْ لصّة هنا…”
“لدي سبب وجيه لاقتحام منازل هؤلاء النبلاء وسرقتها …”
الأشخاص الأكثر نشاطًا في هذا الوقت هم المخلدون والنييت المنغلقون على نفسهم.
هذا ما يأتي عادة: سأتورط في مغامرة خطيرة أخرى!
“كان اللص فتى يرتدي قناعًا غريبًا. لقد كان سريعًا بجنون – أراهن أنه يمكن أن يفاجئ أحد جنرالات ملك الشياطين إن لم يكونوا حذرين.”
“لا، توقفي عند هذا الحد؛ لا أريد أن أسمع هذا! وليس عليكِ إخبار داركنس أيضًا!’
“إنهم حتى لا يراقبون؟ ربما فكرت بالأمر بشكل مبالغ… ولكنني كنت أتجنب هذه الغرفة بسبب ذلك الشعور السيء الذي تمنحه لي…”
بدتْ كريس مرتبكة من هذا انفعالي. لكنني أعرف داركنس جيدًا. هي غبية للغاية لدرجة أنها إذا سمعت أن شيئًا سيئًا يحدث، فلن تترك الأمر يمضي. أردتُ أن أفعل شيئًا بطوليًا، نعم، لكن الأهم من ذلك، أردت أن أفعل شيئًا آمنًا. وفي أي اتجاه ستسير هذه المحادثة، فمن المرجح أن تنطوي على خطر.
“حسنًا، هيا، مهارة استشعار الكنز! …همم، يبدو أنه في هذا الاتجاه…”
“هاه؟ لـ … لكن …”
“هذا صحيح. مهلا، ماذا تفعل هنا على أي حال؟”
“كلا! هيا ، اهربي قبل أن يصل أحد إلى هنا! سوف أتظاهر بأنني لم أرك أبداً!” بدأت في دفع كريس نحو المطبخ.
شكرتُها بصمت.
“مـ … ماذا؟ لكنني … أريد حقًا مساعدتك …”
نظرتْ كريس إلي من حيث كانت جالسة على الأرض ، ويبدو أنها قد اتخذت قرارها. “يبدو أنه ليس لدي خيار. سأخبرك بما يحدث حقًا. إذا شرحنا كل شيء لداركنس ، أنا متأكدة من أنها ستفهم – ربما ستساعدنا أيضًا!”
“لا لا لا ، لا أستطيع سماعك! على أي حال ، فكري في الأمر! هناك إلهة قذرة تقترب نحونا الآن! إن رأتْ لصّة هنا…”
“إنهم حتى لا يراقبون؟ ربما فكرت بالأمر بشكل مبالغ… ولكنني كنت أتجنب هذه الغرفة بسبب ذلك الشعور السيء الذي تمنحه لي…”
“سأرحل، لليوم! سأجد فرصة أخرى لأخبرك بما يحدث! “
هذا ما يأتي عادة: سأتورط في مغامرة خطيرة أخرى!
“لا ، لا تعودي! بـ … بل استخدمي ‘التقييد’ علي! عندها سيكون لدي عذر لكيفية هروبك! “
“… بشأن ماذا؟ ابصقي بما في ذهنك”.
“فـ … فكرة جيدة! هاك – ‘تقييد’!”
“انتظر! أنت ترتكب خطأً كبيرًا. أقسم أن هناك سببًا لهذا!”
أخرجت كريس حبلًا واستخدمت المهارة ، وتم تقييد جسدي. ثم هربت بعيدًا ، من نافذة المطبخ إلى الليل العاتم.
الآن أصبح لدي شعور سيء حقًا.
“كازوما ، هل أنت بخير؟!”
“هل استمتعت بما يكفي يا كازوما؟” سألت ميجومين. “دعنا نعود إلى أكسيل. يمكننا الاسترخاء في قصرنا تمامًا كما نفعل في هذه القلعة، صحيح؟”
أول من وصلت كانت داركنيس، تحمل فانوساً. أكوا وميجومين كانتا خلفها.
عندها، جاءت أكوا، التي لم تقل شيئًا حتى اللحظة، إلى جانبي وركعت. “… بالمناسبة، كازوما. أنت تشبه إلى حد ما شرنقة… هل يمكنك التحرك؟”
“يا إلهي …!” صاحت ميجومين. “شخص ما استخدم التقييد على كازوما! ماذا حدث مع اللص؟!”
على العرش في الطرف الآخر من غرفة الاستقبالات، جلست آيريس بدلاً من الملك الذي كان بعيدًا في حملة.
“كنتُ شبه ممسك به – لكنه هرب! لقد باغتني عندما كنتُ أتهاون…!” بذلت قصارى جهدي لأبدو محبطًا بصدق وأنا مقيد.
“لا، ليس محرجًا! هيا، قل ذلك – هيا، لا تخجل!”
“إذن هرب. مع ذلك، هذا ليس خطأك. لقد قام هذا الشخص باستهداف القصور النبيلة المحصنة بشكل كبير والنجاة كل مرة. أنا أكثر قلقًا عليك. هل أنت مصاب؟ ما نوع الشخص الذي نتعامل معه هنا؟” ركعت داركنس بجانبي وحاولت فك القيود، ولكن بما أن هذه الحبال تم ربطها بمهارة التقييد، لم يكن بالإمكان التخلص منها.
بمجرد أن رأيته، صرخت، “ساعدنيييي!”
“كان اللص فتى يرتدي قناعًا غريبًا. لقد كان سريعًا بجنون – أراهن أنه يمكن أن يفاجئ أحد جنرالات ملك الشياطين إن لم يكونوا حذرين.”
“لا لا لا ، لا أستطيع سماعك! على أي حال ، فكري في الأمر! هناك إلهة قذرة تقترب نحونا الآن! إن رأتْ لصّة هنا…”
“هذا الخصم لا بأس به إذًا -!” بدت ميجومين مصدومة.
بينما كنت مشغولاً بالتفكير في كل هذا ، سمعت شيئًا ما يقترب. أعتقد أننا أصدرنا الكثير من الضوضاء.
عندها، جاءت أكوا، التي لم تقل شيئًا حتى اللحظة، إلى جانبي وركعت. “… بالمناسبة، كازوما. أنت تشبه إلى حد ما شرنقة… هل يمكنك التحرك؟”
سوف تدفع ثمن هذا…
“ما رأيك؟ لقد كنت على وشك القبض على ذلك اللص، لكنه بعد ذلك استخدم التقييد عليّ. مهلا، لا يمكنك التخلص من هذا بسحرك أو شيء من هذا القبيل ، أليس كذلك؟ أعلم أنه يمكنك كسر الحواجز الروحية وما إلى ذلك.”
ميجومين: “… كم يمكن أن نمرح معه على هذا النحو!”
“من تظنّني أكون؟ بالطبع أستطيع.” كانت تبتسم.
بالطبع كان لديها أسبابها. ولكن كان لدي أسبابي أيضًا. الآن، كنت بحاجة للقيام بشيء بطولي. (ياحقير……خلينا نفهم القصة)
“هذه هي أكوا التي أعرفها، دائما ما تأتي بالحلول عند الأزمات! أسرعي وفكي قيدي بسرعة. الوضع مزعج عندما لا أستطيع الحركة”. لقد طلبت مساعدة أكوا – التي كانت أكثر وديةً من المعتاد – لكن في نفس الوقت كان لدي شعور سيء تجاه الأمر.
“كازوما ، هل أنت بخير؟!”
“مهلًا، كازوما. أعلم أن التوقيت غير مناسب، لكنني أود أن أعتذر لك …”
“حسنًا. إذًا بعد كل هذا التبجح، تم إحباطك بمهارة بسيطة مثل التقييد؟”
“… بشأن ماذا؟ ابصقي بما في ذهنك”.
*******
الآن أصبح لدي شعور سيء حقًا.
لم أستطع الاعتراف بأن اللص كان مغامرًا نعرفه، لذلك اخترعتُ شريرًا خياليًا: سارقٌ محترف مُقنع.
“حسنًا، ترى … بما أنك لم تعد من القصر لفترة طويلة، فقد عبثت بغرفتك لتمضية الوقت فحسب. و ، آه … ذلك المجسم، أو أيا كان ما كنت تصنعه؟ لقد انكسر نوعًا ما عندما لعبت به.”
“مجرد خيالي؟…”
الآن أنا أبحث عن قتال. عندما أتحرر من هذه القيود، سترى ما سأفعلُ بها. لكن في الوقت الحالي، لم يكن لدي اليد العليا بالتحديد. لم يكن هناك الكثير لأفعله.
“هذا صحيح. مهلا، ماذا تفعل هنا على أي حال؟”
“ل-لابأس، لا تعطي الأمر أهمية. يمكنني صنع تمثال آخر. فقط قولي أنك آسفة، وسأنسى الموضوع. لكن أولا، أسرعي وفكي قيدي …”
كانت داركنيس تنظر إليّ باستمتاع حقيقي. “لا، ليس ‘ساعديني’! أخبرتك، قل ‘أنا آسف لكوني متعجرفًا مؤخرًا! أنا آسف لأنني سببت لكِ الكثير من المشاكل! أنا آسف لإحراجكِ مرارًا وتكرارًا!'”
“ستسامحني؟ عظيم! في هذه الحالة، لدي الكثير لأعترف به. دعني أفضفض بما في صدري الآن. في الواقع، بما أنه لم يكن أحد يستخدم غرفتك على أي حال، فقد اعتدت على الشرب فيها. أعني، عندما أشرب في غرفتي، يكون من المزعج حقًا تنظيف الزجاجات وبقايا الوجبات الخفيفة بعدما أنتهي، لذلك سكرت قليلاً و … كسرت بعض الأشياء الأخرى أيضًا.” بدا وجهها معتذرًا -لكن صوتها لم يكن كذلك تمامًا- وهي تزقزق، “آسـفة!”
بتردد، تركتُ كريس تذهب. سحبتُ القداحة التي اشتريتها من متجر ويز، وأضاء الضوء الخافت كريس وهي تحتضن نفسها والدموع تنهمر من عينيها.
“حسنًا، بهدوء! بوآهاهاهاها! لقد اخترت الشخص الخطأ لتعبث معه، أيتها اللصة القذرة! قد تكونين خدعتي أولئك الحمقى، ولكنني واجهت عدة جنرالات ملك الشياطين — لن أدع محتالة تهرب!”
سوف تدفع ثمن هذا…
ميجومين: “… كم يمكن أن نمرح معه على هذا النحو!”
الاعتذار بينما كنت عاجزًا عن الحركة؟ يا لها من حركة خبيثة! ولكن إذا وبختها الآن وأنا لا أزال بلا قدرة على التصرف، فمن يدري مالذي قد تفعله بي.
عندها، جاءت أكوا، التي لم تقل شيئًا حتى اللحظة، إلى جانبي وركعت. “… بالمناسبة، كازوما. أنت تشبه إلى حد ما شرنقة… هل يمكنك التحرك؟”
“لـ…لا تقلقي بشأن هذا. نحن أصدقاء، كان خطأي لعدم عودتي للمنزل! لذا الآن وقد أعربتي عن ندمكِ، يمكنكِ—”
“حسنًا، ترى … بما أنك لم تعد من القصر لفترة طويلة، فقد عبثت بغرفتك لتمضية الوقت فحسب. و ، آه … ذلك المجسم، أو أيا كان ما كنت تصنعه؟ لقد انكسر نوعًا ما عندما لعبت به.”
لكن داركنيس وميجومين دفعتا أكوا جانبًا.
أعطيتها موجزاً مختصراً للقصة. عبّست كريس بملامح وجهها.
داركنيس: “آه! لقد أدركت للتو…”
“حسنًا، ترى … بما أنك لم تعد من القصر لفترة طويلة، فقد عبثت بغرفتك لتمضية الوقت فحسب. و ، آه … ذلك المجسم، أو أيا كان ما كنت تصنعه؟ لقد انكسر نوعًا ما عندما لعبت به.”
ميجومين: “… كم يمكن أن نمرح معه على هذا النحو!”
“يمكنني تعليمكَ مهارة مفيدة تسمى ‘التقييد’ لاحقًا…”
أضاء الفانوس ابتساماتهما الشيطانية.
“ماذا بحق السماء يحدث هنا؟! هل اقتحم اللص—؟ انتظر، ماذا يجري هنا ؟!”
سمع ألدرب الضجة وأتى مسرعًا إلى المطبخ مع حارسه الشخصي.
لم أستطع الاعتراف بأن اللص كان مغامرًا نعرفه، لذلك اخترعتُ شريرًا خياليًا: سارقٌ محترف مُقنع.
“ماذا بحق السماء يحدث هنا؟! هل اقتحم اللص—؟ انتظر، ماذا يجري هنا ؟!”
علاوة على ذلك ، نظرًا لأنها كانت صديقة داركنس ، فمن المحتمل أن هذا سيجعل معاقبتها أصعب. كل النبلاء الذين سرقت منهم قد جنوا أموالهم بطرقٍ غير مشروعة، ولن يريد أحد محاكمة علنية كبيرة. اعتقدتُ أن كريس يمكن أن تُفلت بعقوبةٍ خارج نطاق المحكمة إذا ما أُخِذَت الأمور بذكاء.
ما إن دخل حتى رآني وتوقف.
ولكن الفارق في مكانتنا الاجتماعية كان هائلاً، وحتى لو بقيت في العاصمة، لم يكن هناك ما يضمن أن أكون ذا فائدة لها. لا اريد أن أقول ذلك، ولكن لم يعد لدي أوراق ألعبها.
بمجرد أن رأيته، صرخت، “ساعدنيييي!”
“من تظنّني أكون؟ بالطبع أستطيع.” كانت تبتسم.
كانت داركنيس تنظر إليّ باستمتاع حقيقي. “لا، ليس ‘ساعديني’! أخبرتك، قل ‘أنا آسف لكوني متعجرفًا مؤخرًا! أنا آسف لأنني سببت لكِ الكثير من المشاكل! أنا آسف لإحراجكِ مرارًا وتكرارًا!'”
أو ربما كان حظ ذلك اللص أفضل من حظي…
“أنا آسف! أنا آسف لتسببي لكِ بالمشاكل! أنا آسف لإحراجكِ!”
الاعتذار بينما كنت عاجزًا عن الحركة؟ يا لها من حركة خبيثة! ولكن إذا وبختها الآن وأنا لا أزال بلا قدرة على التصرف، فمن يدري مالذي قد تفعله بي.
“أريد أن أسمعك تقول تلك الكلمات مرة أخرى – تلك الكلمات الرائعة التي قلتها من قبل! لذا أخبرني: كم كان عدد نقاط انفجاري؟”
“حسنًا، بهدوء! بوآهاهاهاها! لقد اخترت الشخص الخطأ لتعبث معه، أيتها اللصة القذرة! قد تكونين خدعتي أولئك الحمقى، ولكنني واجهت عدة جنرالات ملك الشياطين — لن أدع محتالة تهرب!”
“كفى! هذا الشيء لا يمكنني قوله سوى مرة واحدة! لا تحاولي جعلي أكرره مرة أخرى. إنه محرج!”
على العرش في الطرف الآخر من غرفة الاستقبالات، جلست آيريس بدلاً من الملك الذي كان بعيدًا في حملة.
“لا، ليس محرجًا! هيا، قل ذلك – هيا، لا تخجل!”
بينما كنت مشغولاً بالتفكير في كل هذا ، سمعت شيئًا ما يقترب. أعتقد أننا أصدرنا الكثير من الضوضاء.
“هاهاهاها! أعتقد أنني أحب السيطرة على الأمور من حين لآخر! الآن، سوف تقول بعدها …”
كانت كلير تتحدث، ولم تكن سعيدة معي على الإطلاق.
ومع الدموع في عينيّ، تحولت نحو الرجل الذي كنت أكرهه ذات يوم وتوسلت لمساعدته.
هل اكتشف اللص أننا هنا؟ وألم يكن من المفترض أنني كنت محظوظًا للغاية؟ ماذا حصل لذلك؟ فكر بالأمر، مِما سمعت، عرفتُ أن إيريس-ساما كانت إلهة الحظ السعيد. ربما هذا هو السبب. داركنيس تتبع إيريس. ربما أضايقتها كثيرًا وأغضبت الإلهة إيريس.
“سيدي ألددددرب!!”
لكن كان من المفترض أن نغادر هذا القصر غدًا، لذا ستنتهي المراقبة.
************
“أريد أن أسمعك تقول تلك الكلمات مرة أخرى – تلك الكلمات الرائعة التي قلتها من قبل! لذا أخبرني: كم كان عدد نقاط انفجاري؟”
في صباح اليوم التالي.
“حسنًا، ترى … بما أنك لم تعد من القصر لفترة طويلة، فقد عبثت بغرفتك لتمضية الوقت فحسب. و ، آه … ذلك المجسم، أو أيا كان ما كنت تصنعه؟ لقد انكسر نوعًا ما عندما لعبت به.”
ذهبنا إلى القلعة للإبلاغ عما حدث في الليلة السابقة. كنا في غرفة عميقة داخل القصر تسمى غرفة الاستقبالات.
“ما رأيك؟ لقد كنت على وشك القبض على ذلك اللص، لكنه بعد ذلك استخدم التقييد عليّ. مهلا، لا يمكنك التخلص من هذا بسحرك أو شيء من هذا القبيل ، أليس كذلك؟ أعلم أنه يمكنك كسر الحواجز الروحية وما إلى ذلك.”
كانت كلير تتحدث، ولم تكن سعيدة معي على الإطلاق.
“… نعم. أعتقد أنه من الأفضل أن نعود للمنزل “.
“حسنًا. إذًا بعد كل هذا التبجح، تم إحباطك بمهارة بسيطة مثل التقييد؟”
“ستسامحني؟ عظيم! في هذه الحالة، لدي الكثير لأعترف به. دعني أفضفض بما في صدري الآن. في الواقع، بما أنه لم يكن أحد يستخدم غرفتك على أي حال، فقد اعتدت على الشرب فيها. أعني، عندما أشرب في غرفتي، يكون من المزعج حقًا تنظيف الزجاجات وبقايا الوجبات الخفيفة بعدما أنتهي، لذلك سكرت قليلاً و … كسرت بعض الأشياء الأخرى أيضًا.” بدا وجهها معتذرًا -لكن صوتها لم يكن كذلك تمامًا- وهي تزقزق، “آسـفة!”
على العرش في الطرف الآخر من غرفة الاستقبالات، جلست آيريس بدلاً من الملك الذي كان بعيدًا في حملة.
شكرتُها بصمت.
لم أستطع الاعتراف بأن اللص كان مغامرًا نعرفه، لذلك اخترعتُ شريرًا خياليًا: سارقٌ محترف مُقنع.
“حسنًا، يا للخيبة… كنت واثقًا أنه سيضرب المنزل…”
“حسنًا، لن أسميها فشلًا تامًا! لولا وجودي هناك، لكان العجوز ألدرب الآن أكثر فقرًا بكثير!”
“ماذا بحق السماء يحدث هنا؟! هل اقتحم اللص—؟ انتظر، ماذا يجري هنا ؟!”
أثار هذا حديثًا بين النبلاء. لقد فوجئت من عدد الأشخاص الذين قالوا بأن ذلك ربما قد لا يكون شيئًا سيئًا.
نظرتْ كريس إلي من حيث كانت جالسة على الأرض ، ويبدو أنها قد اتخذت قرارها. “يبدو أنه ليس لدي خيار. سأخبرك بما يحدث حقًا. إذا شرحنا كل شيء لداركنس ، أنا متأكدة من أنها ستفهم – ربما ستساعدنا أيضًا!”
“… همم. جيد جدًا. هذه هي كلمات كازوما العظيم، غالبُ جنرالات ملك الشياطين. أنا متأكدة أنه لا داعي لجلب كاشف الكذب السحري. أجل، يبدو أن هذا اللص كان خصمًا عنيدًا للغاية”.
هناك ذهبت أكوا، غافلة عن الأجواء السائدة كعادتها.
لم يبدو صوتها كأنها تصدقني بالضبط.
“هاه؟ لـ … لكن …”
خلفي، شعرتُ بغضب ميجومين الواضح من رد كلير الساخر. سارعت داركنيس بمنع أي شيء كانت ميجومين على وشك فعله. نهضت آيريس من عرشها.
خلفي، شعرتُ بغضب ميجومين الواضح من رد كلير الساخر. سارعت داركنيس بمنع أي شيء كانت ميجومين على وشك فعله. نهضت آيريس من عرشها.
“هممم… عمل ممتاز! لم تفشل في القبض على اللص – لقد نجحت في منع السرقة. لا تستحق اللوم!” كان وجهها أحمرًا وكانت قبضتها الصغيرة مشدودة.
أثار هذا حديثًا بين النبلاء. لقد فوجئت من عدد الأشخاص الذين قالوا بأن ذلك ربما قد لا يكون شيئًا سيئًا.
شكرتُها بصمت.
“حسنًا، ماذا كنتِ تتوقعين مني؟ ظننتكِ لصًا! وليس لدي أي مهارات جيدة لتقييدك. قدّمي شكواك للمحكمة. أنا متأكد من أنني سأفوز.”
بتعبير مضطرب، قالت كلير: “هذا من كرم الأميرة آيريس. لقد وعدت، أمام العديد من النبلاء، بأنك ستنجز المهمة، ومع ذلك فشلت. عادة ما يستدعي هذا الأمر العقاب. يجب أن تكون ممتنًا لرحمة الأميرة.” توقفتْ للحظة. “ولكن بما أنك فشلت في القبض على اللص، فلا يوجد سبب لبقائك في القلعة. اخرج الآن!”
“… بشأن ماذا؟ ابصقي بما في ذهنك”.
بينما كنا نشق طريقنا للخروج من القلعة، كان الخدم والخادمات الذين صادفناهم يتصرفون ببرود تجاهنا. من الواضح أنهم تلقوا خبر فشلي. الآن عرف الجميع أنني لست مميزًا.
“… همم. جيد جدًا. هذه هي كلمات كازوما العظيم، غالبُ جنرالات ملك الشياطين. أنا متأكدة أنه لا داعي لجلب كاشف الكذب السحري. أجل، يبدو أن هذا اللص كان خصمًا عنيدًا للغاية”.
“آه، لا تقلق بشأن ذلك” قالت داركنيس. “لقد أبليتَ حسنًا. تمامًا كما قالت الأميرة آيريس، لقد نجحتَ في منع اللص من سرقة شيء. هيا لِنذهب للمنزل. لن أزعجك للبحث عن عمل لفترة. نحن على وشك الحصول على مكاسب من فانير، أليس كذلك؟ دعنا نسترخي”.
عندما وصلت للمطبخ، أدركت أن شخصًا ما كان هناك. استطعت استشعار وجودهم، ولكن لم تكن هناك أضواء مشغلة. وهذا، في هذا الوقت من الليل، يمكن أن يعني شيئًا واحدًا…
“هل استمتعت بما يكفي يا كازوما؟” سألت ميجومين. “دعنا نعود إلى أكسيل. يمكننا الاسترخاء في قصرنا تمامًا كما نفعل في هذه القلعة، صحيح؟”
آوه! نحن نتعامل مع لص صالح هنا — كنت واثقًا أنه ينتمي إلى فئة اللصوص. هذا يعني أنه من الممكن أن يكشفني باستخدام مهارة مثل استشعار الأعداء. فعلت مهارة التخفي بشكل غير واعٍ، معتمدًا عليها لإبقائي مخفيًا بينما ألصق نفسي بالجدار وأبقى ساكنًا تمامًا في الظلام.
كنّ يحاولن مواساتي. حتى أنا لم أكن متمسكًا تمامًا بفكرة العيش عالةً في هذه القلعة. ما أزعجني هو آيريس، التي اضطرت للعمل بجهد بالغ، رغم كونها مجرد طفلة في الثانية عشرة من عمرها، كي لا تبدو مدللة. لن يتوقف تفكيري بها وهي لوحدها في هذه القلعة الضخمة.
الاعتذار بينما كنت عاجزًا عن الحركة؟ يا لها من حركة خبيثة! ولكن إذا وبختها الآن وأنا لا أزال بلا قدرة على التصرف، فمن يدري مالذي قد تفعله بي.
ولكن الفارق في مكانتنا الاجتماعية كان هائلاً، وحتى لو بقيت في العاصمة، لم يكن هناك ما يضمن أن أكون ذا فائدة لها. لا اريد أن أقول ذلك، ولكن لم يعد لدي أوراق ألعبها.
الأشخاص الأكثر نشاطًا في هذا الوقت هم المخلدون والنييت المنغلقون على نفسهم.
نظرت مرة أخرى إلى القلعة التي تلوح في الأفق وتنهدت، مدركًا تمامًا عجزي.
علاوة على ذلك ، نظرًا لأنها كانت صديقة داركنس ، فمن المحتمل أن هذا سيجعل معاقبتها أصعب. كل النبلاء الذين سرقت منهم قد جنوا أموالهم بطرقٍ غير مشروعة، ولن يريد أحد محاكمة علنية كبيرة. اعتقدتُ أن كريس يمكن أن تُفلت بعقوبةٍ خارج نطاق المحكمة إذا ما أُخِذَت الأمور بذكاء.
“… نعم. أعتقد أنه من الأفضل أن نعود للمنزل “.
“كازوما، هل هذا أنت؟ أيممم! لعلمك، تستطيع إمساك جزء أقل حساسية مني!”
بدت داركنيس وميجويمن مرتاحتين. ماذا؟ هل كانوا يخشون أن أتورط في شيء آخر إذا بقيت هنا في العاصمة؟
“كفى! هذا الشيء لا يمكنني قوله سوى مرة واحدة! لا تحاولي جعلي أكرره مرة أخرى. إنه محرج!”
“مهلًا، كازوما، ما رأيك بأن ننتظر حتى الغد للعودة إلى المنزل؟ أريد أن أشتري بعض الهدايا التذكارية. يوجد الكثير من النبيذ الجيد في العاصمة. مهلا، ليس لديك شيء تفعله، صح؟ تعال للتسوق معي!”
“حسنًا، لن أسميها فشلًا تامًا! لولا وجودي هناك، لكان العجوز ألدرب الآن أكثر فقرًا بكثير!”
هناك ذهبت أكوا، غافلة عن الأجواء السائدة كعادتها.
أعطيتها موجزاً مختصراً للقصة. عبّست كريس بملامح وجهها.
شكرتُها بصمت.
“أمسكتك!”


