Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كونوسوبا راشيي سيكاي ني شوكوفوكو وو! 191

الفصل الثالث - ليذق هذا اللص الوسيم غضب السماء! (3)

الفصل الثالث - ليذق هذا اللص الوسيم غضب السماء! (3)

الفصل الثالث
ليذق هذا اللص الوسيم غضب السماء!
الجزء الثالث

“فهمت.”

“النبيذ هنا ليس بجيد. يمتلك متجر مايكل في أكسل أنواعًا أفضل”.

جلسنا أنا وأكوا في مقهى في العاصمة لنلتقي بميتسوروغي. حالما أنهينا طلباتنا، وضع يديه على الطاولة وانحنى إلى الأمام قليلًا.

“من بحق السماء مايكل هذا؟ لقد بدأتِ تستلطِفين السكان هنا، صحيح؟ قبل قليل، جائنا الجزار بوجبة لحوم. قال أنها كانت “لعلاج الجروح”.

“لا يبدو الاسم مألوفًا؟ أنت صاحب السيف السحري جرام؟”

كانت أكوا قد أجبرتني، من بين الجميع، على مرافقتها في رحلة تسوق.
أرسلتُ داركنس وميجومين لإيجاد مكان لنبيت فيه الليلة.

عادت أكوا لطي منديلها، مهمهمة كما لو أن شيئًا لم يحدث. نظر ميتسوروغي إليها في مزيج من الإعجاب والشفقة، ثم التفت إليّ.

تمنيت أن تتعلم أكوا عديمة التفكير شيئًا أو اثنين من آيريس، التي كانت محبوبًة جدًا من قبل الجميع حولها.

فتحت كريس النافذة وقفزت للخارج ، وكادت أن تبكي. اختفت في المدينة. كان الوقت فجراً.

“مهلًا، هذه أول مرة أسمع عن هذا. لا أتذكر تناولي لوجبة لحم…”

باختصار: السبب وراء إرسال بيليديا، جنرال ملك الشياطين، لأكسل في المقام الأول كان أن الملك تنبأ بنزول نور عظيم في تلك المنطقة. أرسل الملك بيليديا ليتحقق، غير متيقن تمامًا. ثم أُجهِز على بيليديا، وتبعه غياب فانير. أُجهِز على سيلفيا أيضًا، الجنرالة التي هاجمت قرية الشياطين القرمزيين.

“عدتِ أنتِ وميجومين في وقت لاحق. لم نكن أنا وداركنيس قد تناولنا الغداء بعد، لذا قامت بطبخها وأكلناها.”

“كما أذكر ، لديك مهارة البصيرة، أليس كذلك؟ يمكنك الرؤية في الظلام! وأنا أعلم أنني علمتك مهارتي الكمين واستشعار العدو. مع هذه القدرات ، يمكنني أنا وأنت أن نتسلل-“

كنت أحاول تفادي هجوم أكوا عندما نادى شخص ما من خلفنا.

على ما يبدو، هناك شائعة تتدوال في جيش ملك الشياطين أن حفنةً من المغامرين كانت متورطة بطريقة ما في كل هذه الحوادث. ملك الشياطين الآن مهتم جدًا بتلك المجموعة. من الممكن أن يهاجم أكسل، البلدة حيث يستقر هؤلاء المغامرين، أو قد يرسل تابعًا آخر.

“ياا؟ أكوا-ساما، يا لها من مصادفة!”

“ما هذا؟ هدية لأجلي؟”

كان واقفًا هناك شخص غريب لم أره منذ فترة طويلة: سيد السيف ، حامل السيف الملعون. الذي جاء من اليابان مثلي ، وكنت متأكدًا جدًا من أن اسمه كان… ماتسوغي، أليس كذلك؟

“حسنًا ، إذا كان الأمر بهذه الأهمية ، فأعتقد أنه من الأفضل لك التواصل مع بطل حقيقي! أووه لديّ فكرة! هناك رجل اسمه ميتسوروغي في المدينة. إن أخبرتِه أن كنزًا مقدسًا سيقع في الأيدي الخطأ ويُستخدم للشر ، فسوف يكون شريككِ في الحال!”

اعتدتُ على رؤيته مع فتاة على كل ذراع ، لكنه وحده اليوم.

“اسمي غريب؟ أنتِ تتصرفين كما لو أنني عضو في عشيرة القرمزيين المخبولين.”

بدت أكوا مرتبكة بعض الشيء. “مـ… من أنت مرة أخرى؟”

ابتسم ميتسوروغي ابتسامة ساخرة. “الحلقة مسحورة. يجب أن يتغير حجمه- “

هي من أرسلته إلى هنا، وقد نست بالفعل وجوده.

“فهمت.”

يبدو أن ماتسوغي يرى هذا أمرًا مضحكًا. “لاتزالين محبة للمزاح، أليس كذلك ياسيدتي؟”

“كما يحدث، فقد اثنان من هذه العناصر أصحابَهم – لا أعرف كيف. لكن على ما يبدو، اشتراهم أحد النبلاء “.

مع ذلك، كانت أكوا تحاول الاختباء خلف ظهري. همسَت في أذني، “مهلًا ، كازوما ، من هذا الشخص؟ يبدو أنه يعرفني …”

ناولتْ المنديل لميتسوروغي. أخذه بابتسامة متكلفة.

“آه… إنه أنا يا سيدتي. لقد اخترتني لإنقاذ هذا العالم ومنحتني سيفًا سحريًا. أنا صاحب السيف الملعون. اسمي-“

“هـ- هذا كل شيء لليوم! أراك لاحقًا!”

“اسمه كاتسوراغي”، قلتُ أنا متدخلًا. ” ألا تتذكرينه؟”

“إنتظر! حسنًا ، سأغادر اليوم. لكنني سأعود مرة أخرى غدا! “

“كـ… كاتسوراغي؟! أنا ميتسوروغي! لا يمكنك حتى تذكر اسمي بشكل صحيح!” كان يصرخ بصوت عالٍ للغاية لدرجة بروز وريد جبهته.

“أكوا-ساما. لا أعتقد أني رأيتكِ ترتدين أي اكسسوارات من قبل. ودعيني أقُل، جمالكِ لا يتأثر بأي شكل بسببا… ولكن إن أردتِ، من فضلك اقبلي هذا…” كان هذا كافيًا ليجعلني أضغط على أسناني. أراهن أن هذا الرجل لم يكن كيمر منعزلاً في اليابان. أراهن أنه تمتع بحياة اجتماعية حافلة.

لم يبدو أن الاسم يُنعش ذاكرة أكوا. مر وقت طويل منذ أن تحدثنا، لكننا رأيناه من حين لآخر، كما حدث في المعركة ضد المدمر.

“أيها الجبان! اريدك ان تفعلها! حسناً! سأذهب وأوقظ داركنيس!”

“لا يبدو الاسم مألوفًا؟ أنت صاحب السيف السحري جرام؟”

على ما يبدو، هناك شائعة تتدوال في جيش ملك الشياطين أن حفنةً من المغامرين كانت متورطة بطريقة ما في كل هذه الحوادث. ملك الشياطين الآن مهتم جدًا بتلك المجموعة. من الممكن أن يهاجم أكسل، البلدة حيث يستقر هؤلاء المغامرين، أو قد يرسل تابعًا آخر.

صَفقّت أكوا بيديها كما لو أنها تذكرت أخيرًا. حتى ميتسوروغي بدا وكأنه أدرك في هذه المرحلة أنها لم تكن تمزح بل كانت قد نسته بالفعل.

لم يبدو أن الاسم يُنعش ذاكرة أكوا. مر وقت طويل منذ أن تحدثنا، لكننا رأيناه من حين لآخر، كما حدث في المعركة ضد المدمر.

“قـ… قل لي، ساتو كازوما… لم تنسَ اسمي بالفعل ، أليس كذلك؟ قل لي ، ما اسمي الأول …؟ “

“فقط انقلعي من هنا! عودي لمنزلك ، أو سأستخدم مهارة التقييد التي تعلمتها منكِ الليلة الماضية ، وستكتشفين ما يعنيه التحرش الجنسي حقًا! بالمناسبة، ذقتُ الأمرّين بسببها البارحة! “

“لا أعتقد حقًا أننا قريبين بما يكفي لننادي بعضنا بأسماءنا الأولى.”

نظر ميتسوروغي إلينا، تقريبًا بحزن. “أنت وأكوا-ساما حقًا ثنائي متناسب، أليس كذلك؟”

“إنه كيّويا! إن كنت لا تتذكر، فقط قل ذلك! كيّويا ميتسوروغي! وأرجوك أن تتذكره هذه المرة!” صاح وهو يبدو متضايقًا أكثر فأكثر. وضع يديه على صدغيه وهز رأسه. أخيرًا أطلق تنهيدة ، كما لو أنه هدأ قليلاً. “… يا إلهي. أرى أنه عليّ تسوية الأمور معك. لقد أصبحت أقوى منذ آخر لقاء لنا. لن تفلت من حيلك القذرة هذه المرة! واجهني الآن!”

ما أن تمكنت من تكبيل الدخيلة، أدركت أنها كريس.

“عماذا تتحدث؟ الأمور تمت تسويتها. قاتلنا ، وفُزت أنا. لن أجاريك. تغلبتُ عليك عندما كنتُ مبتدئًا. فقط تقبل الهزيمة وامض قدمًا.”

“حسنًا ، إذا كان الأمر بهذه الأهمية ، فأعتقد أنه من الأفضل لك التواصل مع بطل حقيقي! أووه لديّ فكرة! هناك رجل اسمه ميتسوروغي في المدينة. إن أخبرتِه أن كنزًا مقدسًا سيقع في الأيدي الخطأ ويُستخدم للشر ، فسوف يكون شريككِ في الحال!”

“أنت …”

لا، بالطبع لا.

كاد أن يبدو حزينًا، لكنني أعلم، إذا واجهتُ مواجهة نزيهة ضد فئة متقدمة بسيف سحري، فلن يكون لدي أمل في الفوز.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

بعد لحظة، تنهد ميتسوروغي. “… لا يهم. في الواقع ، أنا سعيد لأنني صادفتك. التوقيت مثالي. نحن بحاجة للحديث.”

“أوه، إنها أنتِ يا كريس. إن جئتِ إلي في منتصف الليل، فأنا أفترض أنك لا تريدين أن يعرف الجميع ما أتيتِ لتحدثيني عنه. فلماذا تنادين على داركنيس طلبًا للمساعدة؟”

فجأة بدا جادًا للغاية.

لقد لاحظ نظرتي التي تحمل معنى ‘ماقصة هذا النرجسي المزعج’ وعبس في انزعاج.

جلسنا أنا وأكوا في مقهى في العاصمة لنلتقي بميتسوروغي. حالما أنهينا طلباتنا، وضع يديه على الطاولة وانحنى إلى الأمام قليلًا.

“آه… إنه أنا يا سيدتي. لقد اخترتني لإنقاذ هذا العالم ومنحتني سيفًا سحريًا. أنا صاحب السيف الملعون. اسمي-“

“لنبدأ من البداية… حسنًا، أولًا لدي شيء أود منحه لأكوا-ساما.”

“عماذا تتحدث؟ الأمور تمت تسويتها. قاتلنا ، وفُزت أنا. لن أجاريك. تغلبتُ عليك عندما كنتُ مبتدئًا. فقط تقبل الهزيمة وامض قدمًا.”

أخرج شيئًا. كانت عبوة صغيرة بورق تغليف جميل.

عادت أكوا لطي منديلها، مهمهمة كما لو أن شيئًا لم يحدث. نظر ميتسوروغي إليها في مزيج من الإعجاب والشفقة، ثم التفت إليّ.

… أوه؟

“كـ… كاتسوراغي؟! أنا ميتسوروغي! لا يمكنك حتى تذكر اسمي بشكل صحيح!” كان يصرخ بصوت عالٍ للغاية لدرجة بروز وريد جبهته.

وضعها أمام أكوا، التي كانت منهمكة في طي منديلها بشكل لطيف.

“قـ… قل لي، ساتو كازوما… لم تنسَ اسمي بالفعل ، أليس كذلك؟ قل لي ، ما اسمي الأول …؟ “

“أكوا-ساما. لا أعتقد أني رأيتكِ ترتدين أي اكسسوارات من قبل. ودعيني أقُل، جمالكِ لا يتأثر بأي شكل بسببا… ولكن إن أردتِ، من فضلك اقبلي هذا…” كان هذا كافيًا ليجعلني أضغط على أسناني. أراهن أن هذا الرجل لم يكن كيمر منعزلاً في اليابان. أراهن أنه تمتع بحياة اجتماعية حافلة.

لقد سمعتُ عن العناصر الإلهية من أكوا. في الواقع، لقد رأيت كتيباً عنها – كانت هذه العناصر قوية جداً وكنت أستطيع أن اختار شيئاً منها عندما جئت إلى هذا العالم.

“ما هذا؟ هدية لأجلي؟”

على كلٍ، كان خطئي لندائي له بكاتسوغاري في المقام الأول.

“نعم، سيدتي. إنها فقط حلية رخيصة؛ أخشى أنها لن تناسب ذوقكِ الرفيع…” كانت هناك ابتسامة لطيفة على وجهه. يا له من شخص يستطيع التصرف بلطفٍ وبراعة.

كانت مقاومتي بلا جدوى. تمزقت الوسادة التي وضعت رأسي تحتها، والآن صرتُ أستمع لكريس وهي تشرح شيئًا لم يكن له معنى كبير بالنسبة لي.

بعصني هلشي.

“مهلا توقفي! داركنيس نبيلة أيضًا. إذا اكتشف النبلاء الآخرون أنكِ اللصة، فقد تواجهين مشاكل حقيقية! “

سألته “مهلًا، أين تابعتاك؟ أرسلتهما بعيدًا حتى تتغازل قليلًا؟”

كنت أحاول تفادي هجوم أكوا عندما نادى شخص ما من خلفنا.

“هن لسن تابعات؛ إنهن رفيقاتٌ عزيزات! وحاليًا، هما يرفعان مستواهما في بلدة مجاورة. كما ترى، أميل إلى الهيمنة على الصيد عندما نخرج معًا. فأنا أوقف ملك الشياطين في كل مرة يحاول فعل شيء هنا.”

إذن فقد قررت أن تصبح “روبن هود” على الفور؟

تجاهلتنا أكوا وفتحت هديتها. اتضح أنها حلقة صغيرة. بالتأكيد لم تبدُ رخيصة — لقد كانت أنيقة حقًا، في الواقع. أزعم أن ميتسوروغي كان متواضعًا. ولكن كيف عرف مقاس أصبع أكوا؟

كان لديّ إحساس خفي بأن المغامرين المعنيين بكلامه كنّا أنا وأعضاء مجموعتي.

وبينما كنت أفكر بهذا…

“مهلا! لا ، اسمعني! اسمعني، أشعر بكنز ضخم في القلعة. واحد على الأقل بحجم ما شعرت به في قصر ألدرب! “

“…؟ إنه صغير جدًا — لا يلائمني.”حاولت أكوا مرتين بارتدائه واستسلمت سريعًا.

ابتسم ميتسوروغي ابتسامة ساخرة. “الحلقة مسحورة. يجب أن يتغير حجمه- “

“هذا القصر الذي كنت تقيم فيه أشعل حاسة البحث عن الكنز لدي. لهذا السبب تسللت إلى هناك “.

ولكن قُطعت جملته باحتجاج أكوا “كازوما، كازوما، انظر!”
لقد غطت الحلقة بالمِنديل. “تادا!” سحبت المِنديل، واختفت الحلقة بلا أثر.

يبدو أن ماتسوغي يرى هذا أمرًا مضحكًا. “لاتزالين محبة للمزاح، أليس كذلك ياسيدتي؟”

“…واووو. هذا رائع حقًا، ولكن أين ذهبت الحلقة؟” سألتُها.

“هن لسن تابعات؛ إنهن رفيقاتٌ عزيزات! وحاليًا، هما يرفعان مستواهما في بلدة مجاورة. كما ترى، أميل إلى الهيمنة على الصيد عندما نخرج معًا. فأنا أوقف ملك الشياطين في كل مرة يحاول فعل شيء هنا.”

“… هاه؟ جعلتها تختفي. كيف أعلم أين تختفي؟”

“تعلم، أشعر وكأنها المرة الأولى منذ فترة طويلة حيث يناديني فيها أحدهم ‘إلهة’. هذا كاتسوغاري لايبدو رجلا سيئًا.”

قال ميتسوروغي ببلاهة ” اممم.”

كاد أن يبدو حزينًا، لكنني أعلم، إذا واجهتُ مواجهة نزيهة ضد فئة متقدمة بسيف سحري، فلن يكون لدي أمل في الفوز.

يا إلهي… أشعر بالقليل من السوء تجاهه.

ناولتْ المنديل لميتسوروغي. أخذه بابتسامة متكلفة.

“ربما كانت شيئًا رخيصًا لم يلائمني، ولكن على الأقل كان بإمكاني اداء خدعة سحرية جيدة بسببه. شكرًا!” أعطته أكوا ابتسامة بريئة خالية من الهموم. بالكاد استطاع ميتسوروغي التحدث.

لم يبدو أن الاسم يُنعش ذاكرة أكوا. مر وقت طويل منذ أن تحدثنا، لكننا رأيناه من حين لآخر، كما حدث في المعركة ضد المدمر.

“ل-لكن…! أنا في غاية السعادة بقدرتي على مساعدتك في خدعتكِ السحرية…” أعطى ضحكة جافة.

أخذ هذا كل الحماس لدى كريس. “حـ-حسنًا ، ربما إذن … ولكن انظر ، هناك سبب لتسللي إلى هنا أيضًا.”

يا إلهي… أشعر فعلًا بالسّوء تجاهه.

“لنبدأ من البداية… حسنًا، أولًا لدي شيء أود منحه لأكوا-ساما.”

عادت أكوا لطي منديلها، مهمهمة كما لو أن شيئًا لم يحدث. نظر ميتسوروغي إليها في مزيج من الإعجاب والشفقة، ثم التفت إليّ.

كنت نائمًا في سريري، لكنني استيقظت فجأة بشعور أن هناك شخصًا آخر في الغرفة.

“حسنًا، لنبدأ حديثنا. هذا يشملك أيضًا، حتى وإن لم تكن تعرف بهذا.”

“إنه كيّويا! إن كنت لا تتذكر، فقط قل ذلك! كيّويا ميتسوروغي! وأرجوك أن تتذكره هذه المرة!” صاح وهو يبدو متضايقًا أكثر فأكثر. وضع يديه على صدغيه وهز رأسه. أخيرًا أطلق تنهيدة ، كما لو أنه هدأ قليلاً. “… يا إلهي. أرى أنه عليّ تسوية الأمور معك. لقد أصبحت أقوى منذ آخر لقاء لنا. لن تفلت من حيلك القذرة هذه المرة! واجهني الآن!”

باختصار: السبب وراء إرسال بيليديا، جنرال ملك الشياطين، لأكسل في المقام الأول كان أن الملك تنبأ بنزول نور عظيم في تلك المنطقة. أرسل الملك بيليديا ليتحقق، غير متيقن تمامًا. ثم أُجهِز على بيليديا، وتبعه غياب فانير. أُجهِز على سيلفيا أيضًا، الجنرالة التي هاجمت قرية الشياطين القرمزيين.

“كـ… كاتسوراغي؟! أنا ميتسوروغي! لا يمكنك حتى تذكر اسمي بشكل صحيح!” كان يصرخ بصوت عالٍ للغاية لدرجة بروز وريد جبهته.

على ما يبدو، هناك شائعة تتدوال في جيش ملك الشياطين أن حفنةً من المغامرين كانت متورطة بطريقة ما في كل هذه الحوادث. ملك الشياطين الآن مهتم جدًا بتلك المجموعة. من الممكن أن يهاجم أكسل، البلدة حيث يستقر هؤلاء المغامرين، أو قد يرسل تابعًا آخر.

“أنت …”

كان لديّ إحساس خفي بأن المغامرين المعنيين بكلامه كنّا أنا وأعضاء مجموعتي.

خدشت كريس الندبة على خدها بقليل من الحرج. “لِمَ أبحث عن هذه العناصر الإلهية …؟ حسنًا ، ربما يمكنني إخبارك في النهاية. على كلٍ ، هل رأيت أي كنز في ذلك القصر قد يناسب الوصف؟ ذلك الرجل العجوز ، ألدرب أو أيًا كان ، هل رأيته يستخدم أي عناصر سحرية مذهلة؟ “

“ولكن ماذا بخصوص ‘النور العظيم’ الذي من المفترض أنه نزل حول أكسل؟”

“ها ها، شكرًا جزيلًا، أكوا-ساما. سأعتني به جي-“

نظرتُ نحو أكوا، التي جلست قربي تعمل على شيء ما بجدية.
تحول نظر ميتسوروغي عليها كذلك.

مع ذلك، كانت أكوا تحاول الاختباء خلف ظهري. همسَت في أذني، “مهلًا ، كازوما ، من هذا الشخص؟ يبدو أنه يعرفني …”

“أعتقد أنه كان لأكوا-ساما” قال.
“ولكن ماذا لو كان النور الذي أفزع ملك الشياطين قد جاء مني… لا-لا تنظر إليّ بهكذا شكل…”

عادت أكوا لطي منديلها، مهمهمة كما لو أن شيئًا لم يحدث. نظر ميتسوروغي إليها في مزيج من الإعجاب والشفقة، ثم التفت إليّ.

لقد لاحظ نظرتي التي تحمل معنى ‘ماقصة هذا النرجسي المزعج’ وعبس في انزعاج.

نظرتُ نحو أكوا، التي جلست قربي تعمل على شيء ما بجدية. تحول نظر ميتسوروغي عليها كذلك.

وبينما كنا نتبادل تعابير الوجه, قالت أكوا، “انتهيت!” ثم قالت لميتسوروغي، “خذ، لشكرك على الخاتم. عنوان هذه القطعة هو الآلهة المتحولة إيريس. درع صدرها ينزع ويتثبت ويسمح بما يصل إلى ثلاث تحولات مختلفة.”

“عماذا تتحدث؟ الأمور تمت تسويتها. قاتلنا ، وفُزت أنا. لن أجاريك. تغلبتُ عليك عندما كنتُ مبتدئًا. فقط تقبل الهزيمة وامض قدمًا.”

ناولتْ المنديل لميتسوروغي. أخذه بابتسامة متكلفة.

ثم، بكلمة وداع، غادر.

“ها ها، شكرًا جزيلًا، أكوا-ساما. سأعتني به جي-“

اعتدتُ على رؤيته مع فتاة على كل ذراع ، لكنه وحده اليوم.

“وااااو!!”

ثم، بكلمة وداع، غادر.

بينما كان يتحدث، نظر نحو المنديل. أنا وهو لاحظنا ذلك في نفس الوقت. المنديل المطوي حقًا بدا مثل إيريس-ساما. كان أكثر من مجرد أوريغامي بسيط؛ لا يمكن تسميته إلا تحفةً فنية.

تمنيت أن تتعلم أكوا عديمة التفكير شيئًا أو اثنين من آيريس، التي كانت محبوبًة جدًا من قبل الجميع حولها.

“…مهلًا، أكوا، اصنعي واحدًا من هذه لي أيضًا.”

لم يبدو أن الاسم يُنعش ذاكرة أكوا. مر وقت طويل منذ أن تحدثنا، لكننا رأيناه من حين لآخر، كما حدث في المعركة ضد المدمر.

” أبدًا، لن أقوم بنفس الشيء مرتين. ماذا عن شوغن الشتاء؟ أستطيع أن أصنع ذلك بالنسبة لك.”

وبينما كنا نتبادل تعابير الوجه, قالت أكوا، “انتهيت!” ثم قالت لميتسوروغي، “خذ، لشكرك على الخاتم. عنوان هذه القطعة هو الآلهة المتحولة إيريس. درع صدرها ينزع ويتثبت ويسمح بما يصل إلى ثلاث تحولات مختلفة.”

“آم،أجل، بالتأكيد. نعم، من فضلك.”

“حسنًا، لنبدأ حديثنا. هذا يشملك أيضًا، حتى وإن لم تكن تعرف بهذا.”

بدأت أكوا بصمت طي منديل آخر. المشهد جعل ميتسوروغي يقف، مبتسمًا.

صَفقّت أكوا بيديها كما لو أنها تذكرت أخيرًا. حتى ميتسوروغي بدا وكأنه أدرك في هذه المرحلة أنها لم تكن تمزح بل كانت قد نسته بالفعل.

“ساتو كازوما. من فضلك اعتنِ أكوا-ساما لحين أصبج أقوى قليلًا.” تلفّت ناحيتها. “وبذلك، يا سيدتي الآلهة، عليّ الرحيل. سأعتبر هذا المنديل إرثاً.”

“النبيذ هنا ليس بجيد. يمتلك متجر مايكل في أكسل أنواعًا أفضل”.

نظرت أكوا إليه بعيون تحمل معنى ‘هااه؟’ “…؟ آوه، بالتأكيد. إلى اللقاء في المرة القادمة… مهلاً، كازوما، أنت متأكد أنك ترغب في أن يتحول، صحيح؟”

“حسنًا، لنبدأ حديثنا. هذا يشملك أيضًا، حتى وإن لم تكن تعرف بهذا.”

“بكل وضوح! من الذي لا يرغب؟”

كانت مقاومتي بلا جدوى. تمزقت الوسادة التي وضعت رأسي تحتها، والآن صرتُ أستمع لكريس وهي تشرح شيئًا لم يكن له معنى كبير بالنسبة لي.

نظر ميتسوروغي إلينا، تقريبًا بحزن. “أنت وأكوا-ساما حقًا ثنائي متناسب، أليس كذلك؟”

لقد لاحظ نظرتي التي تحمل معنى ‘ماقصة هذا النرجسي المزعج’ وعبس في انزعاج.

ثم، بكلمة وداع، غادر.

قد تكون إلهة، ولكنها لاتتعلم من أخطائها، مما يعني أنها نستْ أنني لاعب محترف في حجرة، ورقة، مقص.

في طريق العودة إلى النزل…

كانت مقاومتي بلا جدوى. تمزقت الوسادة التي وضعت رأسي تحتها، والآن صرتُ أستمع لكريس وهي تشرح شيئًا لم يكن له معنى كبير بالنسبة لي.

“تعلم، أشعر وكأنها المرة الأولى منذ فترة طويلة حيث يناديني فيها أحدهم ‘إلهة’. هذا كاتسوغاري لايبدو رجلا سيئًا.”

“وااااو!!”

إن كنتِ حقًا تعتقدين ذلك، على الأقل حاولي تذكّر اسمه.

هي من أرسلته إلى هنا، وقد نست بالفعل وجوده.

على كلٍ، كان خطئي لندائي له بكاتسوغاري في المقام الأول.

الفصل الثالث ليذق هذا اللص الوسيم غضب السماء! الجزء الثالث

نظرت إلى أكوا التي تثرثر بهراء جلي، وفكرت: ملك الشياطين قلقٌ حيال هذه الحمقاء؟

اعتدتُ على رؤيته مع فتاة على كل ذراع ، لكنه وحده اليوم.

…مستحيل.

إن القدرة على التحكم في الوحش بدت وكأنها قدرة قوية، ويمكنني أن أفهم سبب رغبة شخص ما في الحصول عليها. ولكن من الذي جلب عنصر تبديل الجسم إلى هنا – وما غايتهُ منه؟

لا، بالطبع لا.

في طريق العودة إلى النزل…

“لا تهتَمي،” قلت. “ماذا تريدين أن على العشاء؟ العاصمة أشبه بساحة معركة من أكسل، لذا، على ما يبدو بإمكانك الحصول على لحم طازج من وحوش أقوى. وجميع النزل هنا تستخدم أفضل المكونات المتوفرة، لذا ستحصلين على وجبة لذيذة وتكسبين الكثير من نقاط الخبرة. أشعر أنني أرغب في شيء غني للغاية. لنشتري لحماً باهظ الثمن ونشويه.”

… أوه؟

“أرغب في شيء لطيف وخفيف. ربما خضراوات نيئة، وبعض اللحم المحمر. شيء من شأنه أن يليق بنبيذ قوي.”

“لا تهتَمي،” قلت. “ماذا تريدين أن على العشاء؟ العاصمة أشبه بساحة معركة من أكسل، لذا، على ما يبدو بإمكانك الحصول على لحم طازج من وحوش أقوى. وجميع النزل هنا تستخدم أفضل المكونات المتوفرة، لذا ستحصلين على وجبة لذيذة وتكسبين الكثير من نقاط الخبرة. أشعر أنني أرغب في شيء غني للغاية. لنشتري لحماً باهظ الثمن ونشويه.”

“حسنًا، لنلعب لعبة لتقرير الأمر. ولكن ميتسوروغي ذكّرني بكونكِ إلهة، لذا سأعطيكِ أمتيازاً بهذه اللعبة. ثلاثة جولات من حجرة، ورقة، مقص، إن فزتي حتى في جولة واحدة منها، سنأكل ما ترغبين.”

كنت نائمًا في سريري، لكنني استيقظت فجأة بشعور أن هناك شخصًا آخر في الغرفة.

“آوه، ما هذا؟ يال لطفك ياكازوما. بهذا، قد لا نحتاج للعب أصلا! ولكن لا بأس. هيا بنا! حجرة—ورقة—”

“كـ… كاتسوراغي؟! أنا ميتسوروغي! لا يمكنك حتى تذكر اسمي بشكل صحيح!” كان يصرخ بصوت عالٍ للغاية لدرجة بروز وريد جبهته.

قد تكون إلهة، ولكنها لاتتعلم من أخطائها، مما يعني أنها نستْ أنني لاعب محترف في حجرة، ورقة، مقص.

في هذا العالم، كانت هناك عناصر وسلحة سحرية قوية بشكل استثنائي تسمى “الكنوز المقدسة”. وكما يوحي الاسم، لم يكن من السهل الحصول عليها. لكن الأشخاص الذين امتلكوا هذه الكنوز يميلون إلى مشاركة بعض الخصائص الشخصية. عادة ما يكون لديهم شعر أسود وعيون سوداء وأسماء غريبة.

عدت إلى النزل حاملًا قطعة من لحمٍ عالي الجودة.

إذن فقد قررت أن تصبح “روبن هود” على الفور؟

********

“بكل وضوح! من الذي لا يرغب؟”

في تلك الليلة…

“أرغب في شيء لطيف وخفيف. ربما خضراوات نيئة، وبعض اللحم المحمر. شيء من شأنه أن يليق بنبيذ قوي.”

كنت نائمًا في سريري، لكنني استيقظت فجأة بشعور أن هناك شخصًا آخر في الغرفة.

كاد أن يبدو حزينًا، لكنني أعلم، إذا واجهتُ مواجهة نزيهة ضد فئة متقدمة بسيف سحري، فلن يكون لدي أمل في الفوز.

“است… استيقظ… هيا استيقظ…!”

عادت أكوا لطي منديلها، مهمهمة كما لو أن شيئًا لم يحدث. نظر ميتسوروغي إليها في مزيج من الإعجاب والشفقة، ثم التفت إليّ.

كان الصوت مألوفًا. في الظلام، تمكنت بصعوبة من تمييز الشخص الذي على سريري.

“عدتِ أنتِ وميجومين في وقت لاحق. لم نكن أنا وداركنيس قد تناولنا الغداء بعد، لذا قامت بطبخها وأكلناها.”

“يا منحرف!”

“…؟ إنه صغير جدًا — لا يلائمني.”حاولت أكوا مرتين بارتدائه واستسلمت سريعًا.

“آآآه! انتظر! إنها أنا! أنا كريس! توقف – ما الذي تتلمسه برأيك؟ توقف! داركنيس! داركنيس، ساعديني!”

“يجب أن يكون الآن! هيا ، استمع إلي! أقسم أن هناك سببًا لاقتحامي منازل هؤلاء النبلاء …!”

“مهلا! لا ، اسمعني! اسمعني، أشعر بكنز ضخم في القلعة. واحد على الأقل بحجم ما شعرت به في قصر ألدرب! “

ما أن تمكنت من تكبيل الدخيلة، أدركت أنها كريس.

“لكن أنا-“

“أوه، إنها أنتِ يا كريس. إن جئتِ إلي في منتصف الليل، فأنا أفترض أنك لا تريدين أن يعرف الجميع ما أتيتِ لتحدثيني عنه. فلماذا تنادين على داركنيس طلبًا للمساعدة؟”

“اسمي غريب؟ أنتِ تتصرفين كما لو أنني عضو في عشيرة القرمزيين المخبولين.”

“أ-أنت غير معقول! أنا متأكدة أنك لم تقبض على ‘الدخيلة’ إلا بعد أن عرفت أنها أنا! ولو كنت تحاول تثبيت شخص ما، فلا حاجة من إمساكه من هناك!”

بينما كان يتحدث، نظر نحو المنديل. أنا وهو لاحظنا ذلك في نفس الوقت. المنديل المطوي حقًا بدا مثل إيريس-ساما. كان أكثر من مجرد أوريغامي بسيط؛ لا يمكن تسميته إلا تحفةً فنية.

كانت كريس تلهث بشدة في الظلام. لقد اعتقدت أن فارستنا قد تأتي راكضة عندما تسمع الضجة، لكن لا يبدو أن أحدًا قد استيقظ.

“لكن أنا-“

“يا إلهي، لا يمكنني تخفيف حذري معك… بقدر ما أكره حقًا أضطراري للاعتماد عليك من بين كل الناس، ليس لدي خيار آخر.”

… أوه؟

“مهلاً، أنتِ من تسلّلتِ إلى سريري في منتصف الليل ثم صرختِ عندما أمسكتُ بك. على ماذا تنوين، هل تريدين إبتزازي؟”

“اسمه كاتسوراغي”، قلتُ أنا متدخلًا. ” ألا تتذكرينه؟”

“لم أتسلل إلى سريرك! ولا أريد إبتزازك! أخبرتك أنني سآتي لأشرح سبب اقتحامي للمنازل! ه-هي! توقف عن التظاهر بأنك لا تستطيع سماعي!”

ثم، بكلمة وداع، غادر.

تعلقت كريس بي. كنت أغطي أذني بكلتا يدي وأحاول دفن نفسي مرة أخرى تحت غطائي.

“فهمت. على الأقل، فهمت سبب اقتحامك منازل الناس. مازلت لا أعرف ماذا تريدين بتلك الكنوز المقدسة “.

“أخبرتك مرة أخرى في قصر ألدرب أنني لا أريد أن أعرف، أليس كذلك؟! أنا غاضب بالفعل بسبب إبعادي عن الأميرة، لذا عودي في وقت آخر. ربما في العام المقبل!”

كانت مقاومتي بلا جدوى. تمزقت الوسادة التي وضعت رأسي تحتها، والآن صرتُ أستمع لكريس وهي تشرح شيئًا لم يكن له معنى كبير بالنسبة لي.

“يجب أن يكون الآن! هيا ، استمع إلي! أقسم أن هناك سببًا لاقتحامي منازل هؤلاء النبلاء …!”

“فقط انقلعي من هنا! عودي لمنزلك ، أو سأستخدم مهارة التقييد التي تعلمتها منكِ الليلة الماضية ، وستكتشفين ما يعنيه التحرش الجنسي حقًا! بالمناسبة، ذقتُ الأمرّين بسببها البارحة! “

مازلت تحت غطائي وأواصل محاولاتي للمقاومة، لكن كريس بدأت تشرح على أي حال …

“وااااو!!”

في هذا العالم، كانت هناك عناصر وسلحة سحرية قوية بشكل استثنائي تسمى “الكنوز المقدسة”. وكما يوحي الاسم، لم يكن من السهل الحصول عليها. لكن الأشخاص الذين امتلكوا هذه الكنوز يميلون إلى مشاركة بعض الخصائص الشخصية. عادة ما يكون لديهم شعر أسود وعيون سوداء وأسماء غريبة.

وضعها أمام أكوا، التي كانت منهمكة في طي منديلها بشكل لطيف.

“بعبارة أخرى، الأشخاص الذين يحملون أسماء غريبة مثلك هم الوحيدون الذين يمكنهم عادةً الحصول على الكنوز المقدسة.”

********

“اسمي غريب؟ أنتِ تتصرفين كما لو أنني عضو في عشيرة القرمزيين المخبولين.”

فتحت كريس النافذة وقفزت للخارج ، وكادت أن تبكي. اختفت في المدينة. كان الوقت فجراً.

كانت مقاومتي بلا جدوى. تمزقت الوسادة التي وضعت رأسي تحتها، والآن صرتُ أستمع لكريس وهي تشرح شيئًا لم يكن له معنى كبير بالنسبة لي.

لقد سمعتُ عن العناصر الإلهية من أكوا. في الواقع، لقد رأيت كتيباً عنها – كانت هذه العناصر قوية جداً وكنت أستطيع أن اختار شيئاً منها عندما جئت إلى هذا العالم.

تعلقت كريس بي. كنت أغطي أذني بكلتا يدي وأحاول دفن نفسي مرة أخرى تحت غطائي.

“كما يحدث، فقد اثنان من هذه العناصر أصحابَهم – لا أعرف كيف. لكن على ما يبدو، اشتراهم أحد النبلاء “.

“كما يحدث، فقد اثنان من هذه العناصر أصحابَهم – لا أعرف كيف. لكن على ما يبدو، اشتراهم أحد النبلاء “.

“فهمت.”

“ساتو كازوما. من فضلك اعتنِ أكوا-ساما لحين أصبج أقوى قليلًا.” تلفّت ناحيتها. “وبذلك، يا سيدتي الآلهة، عليّ الرحيل. سأعتبر هذا المنديل إرثاً.”

وفقًا لها، مات أصحاب هذه العناصر الإلهية، وأصبحت ممتلكاتهم ملك من يجدها. أحد هذه العناصر تستدعي وحشًا عشوائيًا، والذي يمكن التحكم فيه دون أي مقابل. والآخر يسمح لك بتبديل الأجسام مع شخص آخر.

“لا يبدو الاسم مألوفًا؟ أنت صاحب السيف السحري جرام؟”

إن القدرة على التحكم في الوحش بدت وكأنها قدرة قوية، ويمكنني أن أفهم سبب رغبة شخص ما في الحصول عليها. ولكن من الذي جلب عنصر تبديل الجسم إلى هنا – وما غايتهُ منه؟

فتحت كريس النافذة وقفزت للخارج ، وكادت أن تبكي. اختفت في المدينة. كان الوقت فجراً.

بينما كنت جالسًا أفكر في هذا الأمر، كانت كريس تتأرجح بساقيها من على حافة السرير. “إحدى مهارات اللصوص لدي هي استشعار الكنز، والتي تتيح لي معرفة ما إذا كان هناك كنزٌ نادر في الجوار. أستخدم هذه المهارة للبحث في كل منزل في العاصمة “.

…مستحيل.

“وتعتقدين أن الأشخاص الوحيدين الذين لديهم المال اللازم لشراء شيء مثل الكنز المقدس هم النبلاء الذين جمعوا ثروتهم بشكل غير قانوني؟”

تمنيت أن تتعلم أكوا عديمة التفكير شيئًا أو اثنين من آيريس، التي كانت محبوبًة جدًا من قبل الجميع حولها.

“نعم بالضبط! ولكن بمجرد دخولي، لم أجد العنصر الإلهي. لطالما أردت أن أكون لصّة نبيلة، لذلك آخذُ لنفسي قليلاً من أموالهم القذرة! “

كاد أن يبدو حزينًا، لكنني أعلم، إذا واجهتُ مواجهة نزيهة ضد فئة متقدمة بسيف سحري، فلن يكون لدي أمل في الفوز.

إذن فقد قررت أن تصبح “روبن هود” على الفور؟

لقد لاحظ نظرتي التي تحمل معنى ‘ماقصة هذا النرجسي المزعج’ وعبس في انزعاج.

“هذا القصر الذي كنت تقيم فيه أشعل حاسة البحث عن الكنز لدي. لهذا السبب تسللت إلى هناك “.

“أ-أنت غير معقول! أنا متأكدة أنك لم تقبض على ‘الدخيلة’ إلا بعد أن عرفت أنها أنا! ولو كنت تحاول تثبيت شخص ما، فلا حاجة من إمساكه من هناك!”

“فهمت. على الأقل، فهمت سبب اقتحامك منازل الناس. مازلت لا أعرف ماذا تريدين بتلك الكنوز المقدسة “.

جلسنا أنا وأكوا في مقهى في العاصمة لنلتقي بميتسوروغي. حالما أنهينا طلباتنا، وضع يديه على الطاولة وانحنى إلى الأمام قليلًا.

خدشت كريس الندبة على خدها بقليل من الحرج. “لِمَ أبحث عن هذه العناصر الإلهية …؟ حسنًا ، ربما يمكنني إخبارك في النهاية. على كلٍ ، هل رأيت أي كنز في ذلك القصر قد يناسب الوصف؟ ذلك الرجل العجوز ، ألدرب أو أيًا كان ، هل رأيته يستخدم أي عناصر سحرية مذهلة؟ “

“هذا القصر الذي كنت تقيم فيه أشعل حاسة البحث عن الكنز لدي. لهذا السبب تسللت إلى هناك “.

“كان لديه مرآة سحرية تسمح له برؤية الحمام. ولكن بخلاف ذلك ، لا ، لا توجد عناصر سحرية رائعة … مهلاً ، هل أنتِ متأكدة من أن الكنز الذي كنت تشعرين به لم يكن عباءة أكوا المصنوعة بالريش؟ أتذكر إدعائها أن هذا كان من ضمن أغراضها الإلهية”.

“لنبدأ من البداية… حسنًا، أولًا لدي شيء أود منحه لأكوا-ساما.”

أخذ هذا كل الحماس لدى كريس. “حـ-حسنًا ، ربما إذن … ولكن انظر ، هناك سبب لتسللي إلى هنا أيضًا.”

“است… استيقظ… هيا استيقظ…!”

عرفت ذلك!

ما أن تمكنت من تكبيل الدخيلة، أدركت أنها كريس.

“مستحيل! لا أريد التورط في أي مآزق خطيرة! وكل ما قُلتِه يبدو خطيرًا بما فيه الكفاية بالفعل! “

“ولكن ماذا بخصوص ‘النور العظيم’ الذي من المفترض أنه نزل حول أكسل؟”

“مهلا! لا ، اسمعني! اسمعني، أشعر بكنز ضخم في القلعة. واحد على الأقل بحجم ما شعرت به في قصر ألدرب! “

عادت أكوا لطي منديلها، مهمهمة كما لو أن شيئًا لم يحدث. نظر ميتسوروغي إليها في مزيج من الإعجاب والشفقة، ثم التفت إليّ.

“من الشائع جدًا إحتواء القلاع على كنوز. وماذا في ذلك؟”

كان لديّ إحساس خفي بأن المغامرين المعنيين بكلامه كنّا أنا وأعضاء مجموعتي.

“كما أذكر ، لديك مهارة البصيرة، أليس كذلك؟ يمكنك الرؤية في الظلام! وأنا أعلم أنني علمتك مهارتي الكمين واستشعار العدو. مع هذه القدرات ، يمكنني أنا وأنت أن نتسلل-“

مع ذلك، كانت أكوا تحاول الاختباء خلف ظهري. همسَت في أذني، “مهلًا ، كازوما ، من هذا الشخص؟ يبدو أنه يعرفني …”

“لن أكون شريككِ في الجريمة! لدي شعور سيء منذ أن قابلتك في قصر ألدرب. لا أريد مساعدتك في هذا! “

كانت مقاومتي بلا جدوى. تمزقت الوسادة التي وضعت رأسي تحتها، والآن صرتُ أستمع لكريس وهي تشرح شيئًا لم يكن له معنى كبير بالنسبة لي.

“لا تقل ذلك! لم انتهي بعد! إذا لم نحصل على هذا الكنز المقدس ، فستحدث مشكلة للجميع!”

“قـ… قل لي، ساتو كازوما… لم تنسَ اسمي بالفعل ، أليس كذلك؟ قل لي ، ما اسمي الأول …؟ “

“حسنًا ، إذا كان الأمر بهذه الأهمية ، فأعتقد أنه من الأفضل لك التواصل مع بطل حقيقي! أووه لديّ فكرة! هناك رجل اسمه ميتسوروغي في المدينة. إن أخبرتِه أن كنزًا مقدسًا سيقع في الأيدي الخطأ ويُستخدم للشر ، فسوف يكون شريككِ في الحال!”

“…؟ إنه صغير جدًا — لا يلائمني.”حاولت أكوا مرتين بارتدائه واستسلمت سريعًا.

“أيها الجبان! اريدك ان تفعلها! حسناً! سأذهب وأوقظ داركنيس!”

“أعتقد أنه كان لأكوا-ساما” قال. “ولكن ماذا لو كان النور الذي أفزع ملك الشياطين قد جاء مني… لا-لا تنظر إليّ بهكذا شكل…”

“مهلا توقفي! داركنيس نبيلة أيضًا. إذا اكتشف النبلاء الآخرون أنكِ اللصة، فقد تواجهين مشاكل حقيقية! “

“آوه، ما هذا؟ يال لطفك ياكازوما. بهذا، قد لا نحتاج للعب أصلا! ولكن لا بأس. هيا بنا! حجرة—ورقة—”

“لكن أنا-“

إن كنتِ حقًا تعتقدين ذلك، على الأقل حاولي تذكّر اسمه.

“فقط انقلعي من هنا! عودي لمنزلك ، أو سأستخدم مهارة التقييد التي تعلمتها منكِ الليلة الماضية ، وستكتشفين ما يعنيه التحرش الجنسي حقًا! بالمناسبة، ذقتُ الأمرّين بسببها البارحة! “

خدشت كريس الندبة على خدها بقليل من الحرج. “لِمَ أبحث عن هذه العناصر الإلهية …؟ حسنًا ، ربما يمكنني إخبارك في النهاية. على كلٍ ، هل رأيت أي كنز في ذلك القصر قد يناسب الوصف؟ ذلك الرجل العجوز ، ألدرب أو أيًا كان ، هل رأيته يستخدم أي عناصر سحرية مذهلة؟ “

“إنتظر! حسنًا ، سأغادر اليوم. لكنني سأعود مرة أخرى غدا! “

أخرج شيئًا. كانت عبوة صغيرة بورق تغليف جميل.

“لا! لا تعودي أبدًا! تقيي -“

“ولكن ماذا بخصوص ‘النور العظيم’ الذي من المفترض أنه نزل حول أكسل؟”

“هـ- هذا كل شيء لليوم! أراك لاحقًا!”

في هذا العالم، كانت هناك عناصر وسلحة سحرية قوية بشكل استثنائي تسمى “الكنوز المقدسة”. وكما يوحي الاسم، لم يكن من السهل الحصول عليها. لكن الأشخاص الذين امتلكوا هذه الكنوز يميلون إلى مشاركة بعض الخصائص الشخصية. عادة ما يكون لديهم شعر أسود وعيون سوداء وأسماء غريبة.

فتحت كريس النافذة وقفزت للخارج ، وكادت أن تبكي. اختفت في المدينة. كان الوقت فجراً.

وبينما كنت أفكر بهذا…

آآرغ. بجدية، لا مزيد من المخاطر! مالذي حدث لحضي الجيد.

“لا أعتقد حقًا أننا قريبين بما يكفي لننادي بعضنا بأسماءنا الأولى.”

يا إلهة الحظ السعيد، إيريس العظيمة – سأعتنق مذهبكِ عندما نعود إلى أكسل. من فضلكِ باركيني بحياةٍ مسالمة!

نظرت أكوا إليه بعيون تحمل معنى ‘هااه؟’ “…؟ آوه، بالتأكيد. إلى اللقاء في المرة القادمة… مهلاً، كازوما، أنت متأكد أنك ترغب في أن يتحول، صحيح؟”

بعد تلاوتي لهذا الدعاء، عدت للفراش …

“…مهلًا، أكوا، اصنعي واحدًا من هذه لي أيضًا.”

… حتى أيقظتني مرة أخرى صرخة مدوية بدا كأنها موجهة نحوي مباشرةً.

“أوه، إنها أنتِ يا كريس. إن جئتِ إلي في منتصف الليل، فأنا أفترض أنك لا تريدين أن يعرف الجميع ما أتيتِ لتحدثيني عنه. فلماذا تنادين على داركنيس طلبًا للمساعدة؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“هـ- هذا كل شيء لليوم! أراك لاحقًا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط