الفصل2: سرقة الكنوز (الملابس الداخلية) بواسطة يدي اليمنى! (3)
المجلد الأول: الفصل2: سرقة الكنوز (الملابس الداخلية) بواسطة يدي اليمنى!
“إستمعي بعناية أنتِ أيضًا ، ميغومين. الخصم هو الملك الشيطان. أنا و أكوا نخطط لمحاربة أقوى كائن في هذا العالم ، لذا لا تجبري نفسكِ على البقاء في هذا الحزب …”
الجزء الثالث:
… في تلك اللحظة.
بعد تعلم المهارات ، عدتُ إلى الحانة و وجدتها حيوية.
“أنا ميجومين! أفضل ساحرة بين الشياطين القرمزية ، ماستر سحر الإنفجار! كي يتجاهلني الملك الشيطان و يُطلق على نفسه لقب الأقوى ، سأهلكه بإستخدام تعويذتي الأقوى!”
“أكوا-ساما ، مرة أخرى! أنا على إستعداد للدفع مقابل ذلك ، لذا أيمكنكِ أداء جمال الطبيعة مرة أخرى؟”
“هاي ، إنتظري لثانية. المغامرات الإناث غير أكوا و ميغومين بدأن يرمقنني بنظرة باردة ، لذا من فضلكِ لا تتحدثي بعد الآن.”
“أحمق ، أكوا-سان تفضل الطعام بدلاً من المال! صحيح أكوا-سان؟ سوف أعزمكِ على وجبة ، لذا من فضلك قومي بجمال الطبيعة مجددا!”
أعدتُ على عجل السروال الداخلي لميجومين تحت الحملقة متزايدة البرودة للإناث من حولي. فجأة صفع أحدهم الطاولة.
لسبب ما ، كان هناك حشد حول أكوا التي تبدو مضطربة.
“… هاي كازوما ، كازوما …”
“إن أدائي ليس بأشياء يمكن تنفيذها وقتما تم طلب ذلك! قال رجل عظيم ذات مرة أن ‘نكتة مضحكة لا يمكن أن تقال إلا لمرة واحدة’. القيام بنفس الحيل بشكل متكرر لأنها شعبية تعني أنكَ مقدم عروض من الدرجة الثالثة! و أنا لستُ بمقدمة عروض ، لذا لن أقبل المال لأجل أدائي! هذا ينبغي أن يكون السلوك الأساسي لفنان العروض. و أنا لم أقم بتأديت جمال الطبيعة لأجلكم كي تروها – آه! كازوما ، لقد عدتَ أخيراً. لقد إنقلب الوضع هكذا بسببك … بالمناسبة ، ما خطبها؟”
أعدتُ على عجل السروال الداخلي لميجومين تحت الحملقة متزايدة البرودة للإناث من حولي. فجأة صفع أحدهم الطاولة.
تدافعت أكوا للخروج من خلال الحشد بوجه منزعج و كانت فضولية بشأن تريس العابسة الواقفة بجانبي.
“همم …؟ إيه …!”
قبل أن أشرح ، قالتْ داركنيس:
“إستمعي بعناية أنتِ أيضًا ، ميغومين. الخصم هو الملك الشيطان. أنا و أكوا نخطط لمحاربة أقوى كائن في هذا العالم ، لذا لا تجبري نفسكِ على البقاء في هذا الحزب …”
“سروال تريس الداخلي قد تم إزالته من قبل كازوما ، و بعدها خسرتْ كل أموالها له. هذا هو السبب أنها تشعر بالإحباط.”
“هاي ، ما هذا الهراء!؟ تمهلي. حسنا ، أنتِ لستِ مخطئة ، لكن تمهلي للحظة.”
“هاي ، ما هذا الهراء!؟ تمهلي. حسنا ، أنتِ لستِ مخطئة ، لكن تمهلي للحظة.”
“إن أدائي ليس بأشياء يمكن تنفيذها وقتما تم طلب ذلك! قال رجل عظيم ذات مرة أن ‘نكتة مضحكة لا يمكن أن تقال إلا لمرة واحدة’. القيام بنفس الحيل بشكل متكرر لأنها شعبية تعني أنكَ مقدم عروض من الدرجة الثالثة! و أنا لستُ بمقدمة عروض ، لذا لن أقبل المال لأجل أدائي! هذا ينبغي أن يكون السلوك الأساسي لفنان العروض. و أنا لم أقم بتأديت جمال الطبيعة لأجلكم كي تروها – آه! كازوما ، لقد عدتَ أخيراً. لقد إنقلب الوضع هكذا بسببك … بالمناسبة ، ما خطبها؟”
لأن تريس كانت على إستعداد لدفع أي مبلغ من المال بينما توسلت إليّ لإعادة سروالها الداخلي ، أخبرتها أن تقرر كم تستحق ملابسها الداخلية.
“داركنيس ، قد نكون نبدو على هذه الشاكلة الآن ، لكننا جادون في إسقاط الملك الشيطان.”
أضفتُ أنه إذا لم تقدم تريس مبلغا يرضيني ، فإن سروالها الداخلي سيصبح إرثا لعائلتي.
فهمت. أكوا قد قالت أن الكهنة الأعلى نادرون و مطلوبون من جميع الأحزاب؛ إذن فإن المعاملة التي تتلقاها كل وظيفة مختلف ، هاه.
في النهاية ، قامت بعرض كلا من محفظتها و محفظتي. لذا وافقتُ على المقايضة ، هذا كل شيء. لكن طريقة صياغة داركنيس للأمر بدتْ خاطئة بعض الشيء.
“… أم ، إنه غالبا حصاد الكرنب(الملفوف). إنه موسمهم.”
أكوا و ميغومين كانا متفاجئين قليلاً بعد سماع ما قالته داركنيس. جعلتني نظراتهم أشعر بعدم الإرتياح و تخلصتْ تريس من تعبيرها العابس في هذه اللحظة و قالت:
هته الزميلة ميئوس منها أيضًا. لا تظهري مثل هذا الوجه المتغطرس بثقة!
“حتى لو تم تجريدي من ملابسي الداخلية في مكان عام ، لا أستطيع الإستمرار في البكاء! حسنا ، داركنيس. أنا آسفة ، لكني قررتُ الإنضمام إلى حزب إستكشاف دانجون مربح! أنا مفلسة بعد أخذ ملابسي كرهينة.”
“إن أدائي ليس بأشياء يمكن تنفيذها وقتما تم طلب ذلك! قال رجل عظيم ذات مرة أن ‘نكتة مضحكة لا يمكن أن تقال إلا لمرة واحدة’. القيام بنفس الحيل بشكل متكرر لأنها شعبية تعني أنكَ مقدم عروض من الدرجة الثالثة! و أنا لستُ بمقدمة عروض ، لذا لن أقبل المال لأجل أدائي! هذا ينبغي أن يكون السلوك الأساسي لفنان العروض. و أنا لم أقم بتأديت جمال الطبيعة لأجلكم كي تروها – آه! كازوما ، لقد عدتَ أخيراً. لقد إنقلب الوضع هكذا بسببك … بالمناسبة ، ما خطبها؟”
“هاي ، إنتظري لثانية. المغامرات الإناث غير أكوا و ميغومين بدأن يرمقنني بنظرة باردة ، لذا من فضلكِ لا تتحدثي بعد الآن.”
“… ماذا حدث؟ بعد زيادة مستواكَ و إحصائياتكَ ، هل قمتَ بتغيير الوظيفة من مغامر إلى منحرف؟ أم … الجو بارد قليلاً ، لذا أرجوك أعد لي سروالي الداخلي …”
يبدو أن المغامرات في الجوار سمعوا المحادثة.
ميجومين ، التي لم تسمع بهذا من قبل ، بدت متفاجئة ، لكنني تجاهلتها.
برأيتِ كم أبدو محرجًا من نظراتهم الباردة ، ضحكتْ تريس بسعادة.
يمكن سماع البث العالي في جميع أنحاء البلدة بأكملها.
“هذا مقبول كثأر ، صحيح؟ حسنا ، سأعود بعد كسب بعض المال ، لذا إحضي بالمتعة في هذه الأثناء ، داركنيس! سوف أجد المهام المتاحة!”
ركضتْ تريس إلى لوح إعلانات تجنيد الأعضاء بعد قول ذلك.
الجزء الثالث:
“أم. ألن تذهبي معها ، داركنيس؟”
“الكرنب في هذا العالم يمكنه أن يطير. عندما ينضج مذاقهم خلال موسم الحصاد ، يطيرون عبر المدن ، فوق السهول ، عبر القارة و إلى المحيط ، غير راغبين في أن يُؤْكَلوا. و بسبب ذلك ، نحتاج إلى الإمساك بالكرنب و أكله و هو لا يزال لذيذا.”
داركنيس قد جلست على مائدتي بشكل طبيعي لدرجة أنه تحتم علي أن أسأل.
“الكرنب هو شيء مستدير ، أخضر و صالح للأكل.”
“… لا. اللصوص ضروريون لإستكشاف الدانجون ، لذلك هناك العديد من الفرق التي ترغب في تجنيد تريس. من جهة أخرى ، يمكن العثور على من يشغلون الطليعة مثلي في أي مكان.”
بسماع ميغومين تقول ذلك ، إبتسمتُ بثقة.
فهمت. أكوا قد قالت أن الكهنة الأعلى نادرون و مطلوبون من جميع الأحزاب؛ إذن فإن المعاملة التي تتلقاها كل وظيفة مختلف ، هاه.
“حتى لو تم تجريدي من ملابسي الداخلية في مكان عام ، لا أستطيع الإستمرار في البكاء! حسنا ، داركنيس. أنا آسفة ، لكني قررتُ الإنضمام إلى حزب إستكشاف دانجون مربح! أنا مفلسة بعد أخذ ملابسي كرهينة.”
بعد فترة وجيزة ، وجدت تريس مجموعة مشكلة من أفراد عشوائيين و غادرتْ النقابة مع بعض المغامرين.
لسبب ما ، كان هناك حشد حول أكوا التي تبدو مضطربة.
لوحت لنا قبل أن تغادر.
فهمت. أكوا قد قالت أن الكهنة الأعلى نادرون و مطلوبون من جميع الأحزاب؛ إذن فإن المعاملة التي تتلقاها كل وظيفة مختلف ، هاه.
“لقد حل المساء بالفعل ، هل هم ذاهبون لإستكشاف الدانجون الآن؟”
لسبب ما ، كان هناك حشد حول أكوا التي تبدو مضطربة.
“إن أفضل وقت للذهاب للتعمق بالدانجون هو في الصباح الباكر ، لذلك ينطلق معظم الناس أبكر بيوم مثلهم و يقيمون معسكرًا أمام الدانجون. حتى أن هناك تجار يعملون مع هؤلاء المغامرين كسوقهم المستهدف. إذن ، كيف سار الأمر؟ هل تعلمتَ أي مهارات؟”
ماذا علي أن أفعل؟ لم أكن متأكدا تماما ، لكن الفارسة الأنثى هته هي بالتأكيد مصيبة.
بسماع ميغومين تقول ذلك ، إبتسمتُ بثقة.
بينما كنتُ أشاهد المغامرين يسعون خلف الكرنب بكل إخلاص ، صليت.
“همف ، لما لا ترين بنفسك؟ ها أنا ذا ، السرقة!”
“هاي ، ما هي ‘مهمة طارئة’؟ هل الوحوش تقوم بالإغارة على البلدة؟”
صرختُ ومددتُ يدي اليمنى نحو ميغومين ، ممسكا بقطعة قماش سوداء بإحكام.
برأيتِ كم أبدو محرجًا من نظراتهم الباردة ، ضحكتْ تريس بسعادة.
فعلا ، لقد كانت سروالا داخليا.
“هذا صحيح ، فلتستمعي أنتِ أيضًا ، ميغومين. أنا و أكوا نريد إسقاط الملك الشيطان مهما حصل. هذا هو هدفنا كمغامرين. و بالتالي فإن مغامراتنا ستزداد خطورة وحسب ، خاصة بالنسبة لداركنيس. بصفتكِ فارسة أنثى ، قد يحدث لكِ ‘ذلك’ إذا تم القبض عليكِ من قبل الملك الشيطان.”
“… ماذا حدث؟ بعد زيادة مستواكَ و إحصائياتكَ ، هل قمتَ بتغيير الوظيفة من مغامر إلى منحرف؟ أم … الجو بارد قليلاً ، لذا أرجوك أعد لي سروالي الداخلي …”
“إن أفضل وقت للذهاب للتعمق بالدانجون هو في الصباح الباكر ، لذلك ينطلق معظم الناس أبكر بيوم مثلهم و يقيمون معسكرًا أمام الدانجون. حتى أن هناك تجار يعملون مع هؤلاء المغامرين كسوقهم المستهدف. إذن ، كيف سار الأمر؟ هل تعلمتَ أي مهارات؟”
“غريب؟ الأمر لا ينبغي أن يكون هكذا … ينبغي أن المهارة تسرق شيئا عشوائيًا!”
قد يبدو غريبا بالنسبة لي أنا الذي كنتُ أعمل كعامل بناء مؤخرا أن أقول هذا ، لكنني لم آت إلى هنا لأجل الزراعة.
أعدتُ على عجل السروال الداخلي لميجومين تحت الحملقة متزايدة البرودة للإناث من حولي. فجأة صفع أحدهم الطاولة.
… ما الذي تقوله هذه الموظفة؟
لقد كانت داركنيس التي قد طرحتْ الكرسي بعيدا و وقفتْ.
… حسنًا ، سيتعين علي إستخدام هذه الطريقة.
كانتْ أعينها تتلألأ لسبب ما …
“هاه …؟ ما الأمر؟ هل قلتُ شيئًا غريبًا؟”
“كنتُ على حق! لتجريد فتاة شابة من سروالها الداخلي بينما يشاهد الكثير من الناس ، أنتَ حقا الأسوأ …! رجاءً…! رجاءً إسمح لي أن أنضم إلى هذا الحزب!”
لنضع أكوا التي تريد العودة إلى الجنة جانباً ، أنا قد إستسلمتُ بالفعل حيال ذلك بعد معرفة مدى قسوة هذا العالم. حتى قتل ضفدع هو عمل مضن.

“أعتذر عن جمع الجميع بمثل هذه العجلة! أنا متأكدة من أن الجميع يعرف أن حالة الطوارئ هي بسبب الكرنب! حان الوقت لحصاد الكرنب! الجودة عظيمة هذا العام و قيمة كل منها 10000 إيريس! لقد قمنا بالفعل بإجلاء السكان ، لذا رجاءً إجمعوا الكثير من الكرنب و سلموه هنا! من فضلكم إعتنوا بسلامتكم و لا تصابوا من هجوم الكرنب المضاد! أيضا ، بسبب العدد الكبير من الناس و الأموال اللازمة ، فإن المكافئات يتم منحها في وقت لاحق!”
“لا.”
“هذا صحيح! منذ العصور القديمة ، أن تنتهكَ جنسيا من قبل الملك الشيطان هو عمل الفارسات الإناث! هذا وحده يستحق عناء هذه الرحلة!”
“همم …؟ إيه …!”
“داركنيس ، قد نكون نبدو على هذه الشاكلة الآن ، لكننا جادون في إسقاط الملك الشيطان.”
تحول وجه داركنيس إلى اللون الأحمر و إرتعد جسدها عندما سمعت ردي الفوري.
“أم. ألن تذهبي معها ، داركنيس؟”
ماذا علي أن أفعل؟ لم أكن متأكدا تماما ، لكن الفارسة الأنثى هته هي بالتأكيد مصيبة.
يبدو أن المغامرات في الجوار سمعوا المحادثة.
أكوا و ميغومين يبدو عليهما الفضول بخصوص داركنيس …
“إن أدائي ليس بأشياء يمكن تنفيذها وقتما تم طلب ذلك! قال رجل عظيم ذات مرة أن ‘نكتة مضحكة لا يمكن أن تقال إلا لمرة واحدة’. القيام بنفس الحيل بشكل متكرر لأنها شعبية تعني أنكَ مقدم عروض من الدرجة الثالثة! و أنا لستُ بمقدمة عروض ، لذا لن أقبل المال لأجل أدائي! هذا ينبغي أن يكون السلوك الأساسي لفنان العروض. و أنا لم أقم بتأديت جمال الطبيعة لأجلكم كي تروها – آه! كازوما ، لقد عدتَ أخيراً. لقد إنقلب الوضع هكذا بسببك … بالمناسبة ، ما خطبها؟”
“هاي ، من هته الشخص ، كازوما؟ هل هي التي كانت قد جاءتْ للمقابلة بينما كنتُ أنا و ميغومين في الحمام؟”
… في تلك اللحظة.
“تمهل ، هذه السيدة صليبية. ليس هناك سبب لرفضها ، صحيح؟”
“سروال تريس الداخلي قد تم إزالته من قبل كازوما ، و بعدها خسرتْ كل أموالها له. هذا هو السبب أنها تشعر بالإحباط.”
بدأت الإثنتان بالتحدث بالهراء و هما يحدقان بداركنيس.
“أكوا-ساما ، مرة أخرى! أنا على إستعداد للدفع مقابل ذلك ، لذا أيمكنكِ أداء جمال الطبيعة مرة أخرى؟”
هذا سيء … و تذكرتُ رفضي لها أمس أيضًا.
تدافعت أكوا للخروج من خلال الحشد بوجه منزعج و كانت فضولية بشأن تريس العابسة الواقفة بجانبي.
لم أرغب بأن تلتقي هاتان بداركنيس …
“هاه؟ كرنب؟ هل هذا إسم وحوش ما؟”
… حسنًا ، سيتعين علي إستخدام هذه الطريقة.
“إيه …!؟ ماذا!؟”
“داركنيس ، قد نكون نبدو على هذه الشاكلة الآن ، لكننا جادون في إسقاط الملك الشيطان.”
“هاي ، إنتظري لثانية. المغامرات الإناث غير أكوا و ميغومين بدأن يرمقنني بنظرة باردة ، لذا من فضلكِ لا تتحدثي بعد الآن.”
لنضع أكوا التي تريد العودة إلى الجنة جانباً ، أنا قد إستسلمتُ بالفعل حيال ذلك بعد معرفة مدى قسوة هذا العالم. حتى قتل ضفدع هو عمل مضن.
لا ، إنتظر. قد تكون هذه فرصة جيدة.
ميجومين ، التي لم تسمع بهذا من قبل ، بدت متفاجئة ، لكنني تجاهلتها.
أكوا و ميغومين كانا متفاجئين قليلاً بعد سماع ما قالته داركنيس. جعلتني نظراتهم أشعر بعدم الإرتياح و تخلصتْ تريس من تعبيرها العابس في هذه اللحظة و قالت:
لا ، إنتظر. قد تكون هذه فرصة جيدة.
ترجمة: khalidos
“هذا صحيح ، فلتستمعي أنتِ أيضًا ، ميغومين. أنا و أكوا نريد إسقاط الملك الشيطان مهما حصل. هذا هو هدفنا كمغامرين. و بالتالي فإن مغامراتنا ستزداد خطورة وحسب ، خاصة بالنسبة لداركنيس. بصفتكِ فارسة أنثى ، قد يحدث لكِ ‘ذلك’ إذا تم القبض عليكِ من قبل الملك الشيطان.”
“… ماذا حدث؟ بعد زيادة مستواكَ و إحصائياتكَ ، هل قمتَ بتغيير الوظيفة من مغامر إلى منحرف؟ أم … الجو بارد قليلاً ، لذا أرجوك أعد لي سروالي الداخلي …”
“هذا صحيح! منذ العصور القديمة ، أن تنتهكَ جنسيا من قبل الملك الشيطان هو عمل الفارسات الإناث! هذا وحده يستحق عناء هذه الرحلة!”
“أنا أعلم ذلك! إذن ما الذي يجري؟ النقابة قد قالت أن هناك مهمة طارئة. إذن هل يحتاج المزارعون إلى المساعدة من المغامرين؟”
“إيه …!؟ ماذا!؟”
“… أم ، إنه غالبا حصاد الكرنب(الملفوف). إنه موسمهم.”
“هاه …؟ ما الأمر؟ هل قلتُ شيئًا غريبًا؟”
أكوا و ميغومين يبدو عليهما الفضول بخصوص داركنيس …
داركنيس ، التي عبَّرتْ عن موافقتها القوية ، جعلتني أصرخ من التفاجئ.
ماذا علي أن أفعل؟ لم أكن متأكدا تماما ، لكن الفارسة الأنثى هته هي بالتأكيد مصيبة.
… على أي حال ، سوف أقوم بتسوية هذا لاحقًا.
بسماع ميغومين تقول ذلك ، إبتسمتُ بثقة.
“إستمعي بعناية أنتِ أيضًا ، ميغومين. الخصم هو الملك الشيطان. أنا و أكوا نخطط لمحاربة أقوى كائن في هذا العالم ، لذا لا تجبري نفسكِ على البقاء في هذا الحزب …”
بينما تمتمتُ بهدوء ، إندفع المغامرون الشجعان بروح معنوية عالية.
لم أنهي الكلام حتى.
لوحت لنا قبل أن تغادر.
طرحتْ ميجومين كرسيها بعيدا و وقفت.
“إيه …!؟ ماذا!؟”
حركتْ عباءتها بشدة و قالت:
“تمهل ، هذه السيدة صليبية. ليس هناك سبب لرفضها ، صحيح؟”
“أنا ميجومين! أفضل ساحرة بين الشياطين القرمزية ، ماستر سحر الإنفجار! كي يتجاهلني الملك الشيطان و يُطلق على نفسه لقب الأقوى ، سأهلكه بإستخدام تعويذتي الأقوى!”
فهمت. أكوا قد قالت أن الكهنة الأعلى نادرون و مطلوبون من جميع الأحزاب؛ إذن فإن المعاملة التي تتلقاها كل وظيفة مختلف ، هاه.
مع أعين النقابة بأكملها عليها ، أدلتْ ميغومين بإعلان تشوني*.
“هاي ، ما هذا الهراء!؟ تمهلي. حسنا ، أنتِ لستِ مخطئة ، لكن تمهلي للحظة.”
<م.م: تشوني إختصار تشونيبيو/chuunibyou و هي حالة غالبا تكون لدى المراهقين (ما بين 12-14 سنة) حيث يظنون أنهم يملكون قوى خارقة و ما شابه. بإختصار يمكن القول أنهم أشخاص حالمون و يمكن جعل الجملة هنا ‘بإعلان حالم’.>
برأيتِ كم أبدو محرجًا من نظراتهم الباردة ، ضحكتْ تريس بسعادة.
هته الزميلة ميئوس منها أيضًا. لا تظهري مثل هذا الوجه المتغطرس بثقة!
هته الزميلة ميئوس منها أيضًا. لا تظهري مثل هذا الوجه المتغطرس بثقة!
أوه لا ، هاتين الفتاتين الميؤوس منهما قد رفعتا التوتر أكثر …
حركتْ عباءتها بشدة و قالت:
“… هاي كازوما ، كازوما …”
“هاي ، من هته الشخص ، كازوما؟ هل هي التي كانت قد جاءتْ للمقابلة بينما كنتُ أنا و ميغومين في الحمام؟”
بينما أسقطتُ رأسي بإكتئاب ، جرتْ أكوا كمّي.
أوه لا ، هاتين الفتاتين الميؤوس منهما قد رفعتا التوتر أكثر …
“كنتُ خائفة قليلا عندما صاغها كازوما بهذه الطريقة. هل هناك طريقة أبسط لمواجهة الملك الشيطان؟”
“الكرنب في هذا العالم يمكنه أن يطير. عندما ينضج مذاقهم خلال موسم الحصاد ، يطيرون عبر المدن ، فوق السهول ، عبر القارة و إلى المحيط ، غير راغبين في أن يُؤْكَلوا. و بسبب ذلك ، نحتاج إلى الإمساك بالكرنب و أكله و هو لا يزال لذيذا.”
… يجب أن تكوني الشخص الأكثر إثارة بما أن هذه مهمتكِ …
… في تلك اللحظة.
… في تلك اللحظة.
لقد كانوا أشخاصا ذوي دم حار الذين تم إلهامهم من الكرنب الذين يبذلون قصارى جهدهم لعيش لحظتهم.
”مهمة طارئة! مهمة طارئة! جميع المغامرين في البلدة ، رجاءً تجمعوا في نقابة المغامرين! أكرر ، مهمة طارئة! مهمة طارئة! جميع المغامرين في البلدة ، رجاءً تجمعوا في نقابة المغامرين!”
شعرتُ بعدم الإرتياح بعض الشيء ، لكن بدت داركنيس و ميغومين مبتهجتين. قالت داركنيس بفرح:
يمكن سماع البث العالي في جميع أنحاء البلدة بأكملها.
بسماع ميغومين تقول ذلك ، إبتسمتُ بثقة.
ربما تم تضخيمه من خلال السحر.
“داركنيس ، قد نكون نبدو على هذه الشاكلة الآن ، لكننا جادون في إسقاط الملك الشيطان.”
“هاي ، ما هي ‘مهمة طارئة’؟ هل الوحوش تقوم بالإغارة على البلدة؟”
شعرتُ بعدم الإرتياح بعض الشيء ، لكن بدت داركنيس و ميغومين مبتهجتين. قالت داركنيس بفرح:
كانتْ أعينها تتلألأ لسبب ما …
“… أم ، إنه غالبا حصاد الكرنب(الملفوف). إنه موسمهم.”
“أم. ألن تذهبي معها ، داركنيس؟”
“هاه؟ كرنب؟ هل هذا إسم وحوش ما؟”
“لقد حل المساء بالفعل ، هل هم ذاهبون لإستكشاف الدانجون الآن؟”
بعد التعبير عن أفكاري ، ميغومين و داركنيس نظرا إلي بشفقة لأسباب غير معروفة.
“أنا أعلم ذلك! إذن ما الذي يجري؟ النقابة قد قالت أن هناك مهمة طارئة. إذن هل يحتاج المزارعون إلى المساعدة من المغامرين؟”
“الكرنب هو شيء مستدير ، أخضر و صالح للأكل.”
يبدو أن المغامرات في الجوار سمعوا المحادثة.
“إنه خضراوات مقرمشة ، منعشة و لذيذة.”
“أم. ألن تذهبي معها ، داركنيس؟”
“أنا أعلم ذلك! إذن ما الذي يجري؟ النقابة قد قالت أن هناك مهمة طارئة. إذن هل يحتاج المزارعون إلى المساعدة من المغامرين؟”
… حسنًا ، سيتعين علي إستخدام هذه الطريقة.
قد يبدو غريبا بالنسبة لي أنا الذي كنتُ أعمل كعامل بناء مؤخرا أن أقول هذا ، لكنني لم آت إلى هنا لأجل الزراعة.
لم أنهي الكلام حتى.
“آه ، كازوما غالبا لا يعرف. دعني أخبرك ، الكرنب بهذا العالم …”
“سروال تريس الداخلي قد تم إزالته من قبل كازوما ، و بعدها خسرتْ كل أموالها له. هذا هو السبب أنها تشعر بالإحباط.”
تبنتْ أكوا وقفة إعتذارية و كانت على وشك أن تخبرني شيئًا عندما قاطعتها موظفة النقابة و هي تخاطب المغامرين في المبنى.
“إيه …!؟ ماذا!؟”
“أعتذر عن جمع الجميع بمثل هذه العجلة! أنا متأكدة من أن الجميع يعرف أن حالة الطوارئ هي بسبب الكرنب! حان الوقت لحصاد الكرنب! الجودة عظيمة هذا العام و قيمة كل منها 10000 إيريس! لقد قمنا بالفعل بإجلاء السكان ، لذا رجاءً إجمعوا الكثير من الكرنب و سلموه هنا! من فضلكم إعتنوا بسلامتكم و لا تصابوا من هجوم الكرنب المضاد! أيضا ، بسبب العدد الكبير من الناس و الأموال اللازمة ، فإن المكافئات يتم منحها في وقت لاحق!”
“آه ، كازوما غالبا لا يعرف. دعني أخبرك ، الكرنب بهذا العالم …”
… ما الذي تقوله هذه الموظفة؟
بسماع ميغومين تقول ذلك ، إبتسمتُ بثقة.
إندلع صوت الهتاف خارج نقابة المغامر.
فهمت. أكوا قد قالت أن الكهنة الأعلى نادرون و مطلوبون من جميع الأحزاب؛ إذن فإن المعاملة التي تتلقاها كل وظيفة مختلف ، هاه.
لم أكن أعرف ما الذي يحدث ، لذلك تزاحمتُ بالحشد للخروج و إلقاء نظرة. أجسام خضراء قد كانت تحلق في جميع أنحاء البلدة.
“أعتذر عن جمع الجميع بمثل هذه العجلة! أنا متأكدة من أن الجميع يعرف أن حالة الطوارئ هي بسبب الكرنب! حان الوقت لحصاد الكرنب! الجودة عظيمة هذا العام و قيمة كل منها 10000 إيريس! لقد قمنا بالفعل بإجلاء السكان ، لذا رجاءً إجمعوا الكثير من الكرنب و سلموه هنا! من فضلكم إعتنوا بسلامتكم و لا تصابوا من هجوم الكرنب المضاد! أيضا ، بسبب العدد الكبير من الناس و الأموال اللازمة ، فإن المكافئات يتم منحها في وقت لاحق!”
بينما وقفتُ بمكاني مندهشا بالمشهد السخيف ، جاءت أكوا إلى جانبي و واصلت تفسيرها:
“… لا. اللصوص ضروريون لإستكشاف الدانجون ، لذلك هناك العديد من الفرق التي ترغب في تجنيد تريس. من جهة أخرى ، يمكن العثور على من يشغلون الطليعة مثلي في أي مكان.”
“الكرنب في هذا العالم يمكنه أن يطير. عندما ينضج مذاقهم خلال موسم الحصاد ، يطيرون عبر المدن ، فوق السهول ، عبر القارة و إلى المحيط ، غير راغبين في أن يُؤْكَلوا. و بسبب ذلك ، نحتاج إلى الإمساك بالكرنب و أكله و هو لا يزال لذيذا.”
“لا.”
“هل يمكنني العودة إلى الإسطبلات و النوم؟”
ماذا علي أن أفعل؟ لم أكن متأكدا تماما ، لكن الفارسة الأنثى هته هي بالتأكيد مصيبة.
بينما تمتمتُ بهدوء ، إندفع المغامرون الشجعان بروح معنوية عالية.
… ما الخطيئة الفظيعة التي إرتكبتها كي أقاتل حتى الموت ضد الكرنب هنا؟
لقد كانوا أشخاصا ذوي دم حار الذين تم إلهامهم من الكرنب الذين يبذلون قصارى جهدهم لعيش لحظتهم.
داركنيس ، التي عبَّرتْ عن موافقتها القوية ، جعلتني أصرخ من التفاجئ.
بينما كنتُ أشاهد المغامرين يسعون خلف الكرنب بكل إخلاص ، صليت.
بسماع ميغومين تقول ذلك ، إبتسمتُ بثقة.
… ما الخطيئة الفظيعة التي إرتكبتها كي أقاتل حتى الموت ضد الكرنب هنا؟
في النهاية ، قامت بعرض كلا من محفظتها و محفظتي. لذا وافقتُ على المقايضة ، هذا كل شيء. لكن طريقة صياغة داركنيس للأمر بدتْ خاطئة بعض الشيء.
… أريد العودة إلى اليابان.
“هاي ، من هته الشخص ، كازوما؟ هل هي التي كانت قد جاءتْ للمقابلة بينما كنتُ أنا و ميغومين في الحمام؟”
ترجمة: khalidos
قبل أن أشرح ، قالتْ داركنيس:
المجلد الأول: الفصل2: سرقة الكنوز (الملابس الداخلية) بواسطة يدي اليمنى!
