الفصل1: المقايضة بأصحابي الحقيقيين هؤلاء! (12)
المجلد الثاني: الفصل1: المقايضة بأصحابي الحقيقيين هؤلاء!
برؤية أكوا المنتحبة ، أغلقتُ الباب برفق.
الجزء الثاني عشر:
وفقا لتايلور ، بما أنه تم القضاء على مجموعة الغوبلن ، فإن قاتل المبتدئين سوف يتجول بعيدا عن الحضارة البشرية و يبحث عن مجموعة غوبلن جديدة.
بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى أبواب نقابة المغامرين ، كان منتصف الليل قد وصل بالفعل.
قمتُ بسد أذاني متظاهرا بعدم سماع داست الذي كان يشتكي علي.
بصرف النظر عن المطالبة بمكافأة المهمة ، كنا بحاجة أيضا إلى الإبلاغ عن ظهور قاتل المبتدئين.
إستمعنا إلى كلمات لين بإبتسامة و دفعنا باب النقابة لفتحه–
وفقا لتايلور ، بما أنه تم القضاء على مجموعة الغوبلن ، فإن قاتل المبتدئين سوف يتجول بعيدا عن الحضارة البشرية و يبحث عن مجموعة غوبلن جديدة.
ترجمة: khalidos
“لقد وصلنا! أشعر أنها كانت مغامرة كبيرة اليوم!”
ميغومين كانت محمولة على ظهر داست ، و كانت أكوا تحمل داركنيس فاقدة الوعي و بياض عينيها ظاهر بينما أكوا تنتحب.
إستمعنا إلى كلمات لين بإبتسامة و دفعنا باب النقابة لفتحه–
بسماع ما قلته ، هتف كل من تايلور و كيث و لين بفرح.
“بوو… بووهوو … هوو، بووهوو… أه، كازومااااا…”
ميغومين كانت محمولة على ظهر داست ، و كانت أكوا تحمل داركنيس فاقدة الوعي و بياض عينيها ظاهر بينما أكوا تنتحب.
برؤية أكوا المنتحبة ، أغلقتُ الباب برفق.
“… إيه ، ماذا حدث؟ لا ، أنا تقريبا أعرف ما حدث ، لذلك لا أريد سماعه حقا.”
“أنا بصدق أفهم ما تشعر به ، لكن من فضلك لا تغلق الباب!”
“إستمع إلي! إستمع!! إنه خطئي ، حسنا؟ أتعلم ، سألتُ الجميع عن المهارات التي لديهن عندما غادرنا البلدة. لذلك ، أخبرتني هذه الطفلة أنها تستطيع إستخدام الإنفجار ، و قد أثنيتُ على قدراتها. و قالت ، ‘دعني أريكَ قوتي’ ، و فجأة إستخدمت كل المانا خاصتها على أرض عشبية فارغة لإلقاء تعويذة الإنفجار …”
عند فتح الباب ، رأيتُ الوجه الباكي للرجل الذي حاول بدأ شجار معي هذا الصباح.
“… إيه ، ماذا حدث؟ لا ، أنا تقريبا أعرف ما حدث ، لذلك لا أريد سماعه حقا.”
أعتقد أن إسمه داست ، القائد الجديد لأكوا و الآخريات.
“أنا بصدق أفهم ما تشعر به ، لكن من فضلك لا تغلق الباب!”
كان مشهدا فظيعا.
“بوو… بووهوو … هوو، بووهوو… أه، كازومااااا…”
ميغومين كانت محمولة على ظهر داست ، و كانت أكوا تحمل داركنيس فاقدة الوعي و بياض عينيها ظاهر بينما أكوا تنتحب.
إستمعنا إلى كلمات لين بإبتسامة و دفعنا باب النقابة لفتحه–
بالنظر عن كثب ، كانت هناك علامة عض كبيرة على رأس أكوا ، و كانت مغطاة باللعاب أو ما شابه.
“… إيه ، ماذا حدث؟ لا ، أنا تقريبا أعرف ما حدث ، لذلك لا أريد سماعه حقا.”
“… إيه ، ماذا حدث؟ لا ، أنا تقريبا أعرف ما حدث ، لذلك لا أريد سماعه حقا.”
ميغومين كانت محمولة على ظهر داست ، و كانت أكوا تحمل داركنيس فاقدة الوعي و بياض عينيها ظاهر بينما أكوا تنتحب.
“إستمع إلي! إستمع!! إنه خطئي ، حسنا؟ أتعلم ، سألتُ الجميع عن المهارات التي لديهن عندما غادرنا البلدة. لذلك ، أخبرتني هذه الطفلة أنها تستطيع إستخدام الإنفجار ، و قد أثنيتُ على قدراتها. و قالت ، ‘دعني أريكَ قوتي’ ، و فجأة إستخدمت كل المانا خاصتها على أرض عشبية فارغة لإلقاء تعويذة الإنفجار …”
“لقد وصلنا! أشعر أنها كانت مغامرة كبيرة اليوم!”
قمتُ بسد أذاني متظاهرا بعدم سماع داست الذي كان يشتكي علي.
“بوو… بووهوو … هوو، بووهوو… أه، كازومااااا…”
“هاي ، إستمع إلي! بعد ذلك ، واجهنا قاتل المبتدئين! ربما يكون قد سمع الإنفجار و سارع إلينا. و الساحرة المهمة قد سقطت في هذا المنعطف الحرج. قلتُ بالفعل أنه ينبغي لنا أن نهرب ، لكن هته الصليبية إندفعت للهجوم على الرغم من عدم إمتلاكها لدرع ، و كانت النتيجة …”
عند فتح الباب ، رأيتُ الوجه الباكي للرجل الذي حاول بدأ شجار معي هذا الصباح.
“هاي جميعا ، من المحتمل أن يُبلغ هذا الشخص عن الحادثة مع قاتل المبتذئين إلى النقابة ، فلنأكل شيئا و نستريح. نخب لتشكل الحزب الجديد!”
تعاطفتُ مع داست من أعماق قلبي ، و قلتُ له.
“أجل!!”
المجلد الثاني: الفصل1: المقايضة بأصحابي الحقيقيين هؤلاء!
بسماع ما قلته ، هتف كل من تايلور و كيث و لين بفرح.
بسماع ما قلته ، هتف كل من تايلور و كيث و لين بفرح.
“إنتظر! أنا أعتذر! يمكنني الركوع أمامكَ أو أي شيء تريده ، لكن أرجوك دعني أعود إلى حزبي الأصلي!”
“لقد وصلنا! أشعر أنها كانت مغامرة كبيرة اليوم!”
تعاطفتُ مع داست من أعماق قلبي ، و قلتُ له.
كان مشهدا فظيعا.
“إعمل بجد في حزبكَ الجديد من الآن فصاعدًا.”
“لقد وصلنا! أشعر أنها كانت مغامرة كبيرة اليوم!”
“لقد كنتُ على خطأ ، حسنا!! سوف أعتذر بخصوص هذا الصباح ، لذا أرجوكَ سامحني!!”
“لقد وصلنا! أشعر أنها كانت مغامرة كبيرة اليوم!”
ترجمة: khalidos
المجلد الثاني: الفصل1: المقايضة بأصحابي الحقيقيين هؤلاء!
“إنتظر! أنا أعتذر! يمكنني الركوع أمامكَ أو أي شيء تريده ، لكن أرجوك دعني أعود إلى حزبي الأصلي!”
