Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

kono subarashii sekai ni shukufuku o-67

الفصل3: تقديم يد المساعدة لشبح فتاة شابة! (9)

الفصل3: تقديم يد المساعدة لشبح فتاة شابة! (9)

المجلد الثاني: الفصل3: تقديم يد المساعدة لشبح فتاة شابة!

سحقا لهذا ، علي أن أتخذ موقفا!

الجزء التاسع:

“تنشق … كازوما ، هل أنتَ هناك؟ لا تتركني ، حسنا؟”

صرختُ و فتحتُ الباب بضربه. بانغ! شيء ما إصطدم مع الباب المفتوح.

“أنا هنا ، بالطبع أنا هنا ، لن أترككِ حتى لو ظهرتْ الدمى ، لذا أسرعي.”

“ميغومين ، فلتندفعي بعد فتح الباب. لقد تعلمتُ للتو لمسة الإستنزاف ، لذا بإمكاني إمتصاص بعض المانا من الدمى! حتى لو هاجمتني الدمى ، لن أموت من ذلك!”

بعد الإندفاع بجنون على طول الممر ، إختبأنا في مرحاض في المنطقة المجاورة.

صرختُ و فتحتُ الباب بضربه. بانغ! شيء ما إصطدم مع الباب المفتوح.

وصلتْ أجسادنا إلى حدودها.

“ميغومين ، فلتندفعي بعد فتح الباب. لقد تعلمتُ للتو لمسة الإستنزاف ، لذا بإمكاني إمتصاص بعض المانا من الدمى! حتى لو هاجمتني الدمى ، لن أموت من ذلك!”

بعد أن إنتهيت ، إنتظرتُ ميغومين بجوار الباب.

على أي حال ، حاليا أنا و ميغومين عاجزين أمام الأرواح الشريرة.

لقد كانت تتحدث منذ فترة ، ربما لأنها كانت قلقة من تركي لها.

لذا ، كان علينا الإجتماع بمجموعة أكوا في أقرب وقت ممكن.

“… أم ، كازوما ، من المحرج الذهاب إلى مرحاض السيدات بهذه الطريقة ، هل يمكنكَ غناء أغنية أو شيء ما بصوت عال؟”

وصلتْ أجسادنا إلى حدودها.

عندما سمعتُ هذا الصوت ، إنكمش جسدي.

“لماذا علي أن أفعل شيئا محرجا مثل غناء أغنية أمام المرحاض!؟ و سوف نواجه نفس الموقف إذا قمنا بالتخييم في الخارج أو قمنا بزيارة دانجون ، ماذا ستفعلين عندها؟!”

بالحديث عن الأغاني ، كنتُ أعرف الأغاني اليابانية فقط ، لذلك قمتُ فقط بالهمهمة عشوائيا.

على الرغم من أنني قلتُ ذلك لميغومين ، إلا أني كنتُ أشعر بالحرج أيضا ، لذا غنيتُ أغنية لتخفيف حدة الجو.

“لماذا علي أن أفعل شيئا محرجا مثل غناء أغنية أمام المرحاض!؟ و سوف نواجه نفس الموقف إذا قمنا بالتخييم في الخارج أو قمنا بزيارة دانجون ، ماذا ستفعلين عندها؟!”

بالحديث عن الأغاني ، كنتُ أعرف الأغاني اليابانية فقط ، لذلك قمتُ فقط بالهمهمة عشوائيا.

على أي حال ، حاليا أنا و ميغومين عاجزين أمام الأرواح الشريرة.

“… أم ، يمكنكَ التوقف الآن ، كازوما. كانت هذه أغنية غريبة ، لم أسمع هذا اللحن أبدا من قبل. لطالما أردتُ أن أسألك … من أين تنحدر ، كازوما؟”

لذا ، كان علينا الإجتماع بمجموعة أكوا في أقرب وقت ممكن.

“لقد جئتُ من دولة بديعة تدعى اليابان لديها عادة الغناء قبل المرحاض في منتصف الليل. إذا إنتهيتِ ، هيا بنا ، لنجتمع مع أكوا و داركنيس.”

هذا عظيم ، الدمى التي قد تلاحقنا تم إرسالها محلقة من تلك الضربة!

تبعتني ميجومين بهدوء بعد أن أجبتُ بشكل عرضي.

“تنشق … كازوما ، هل أنتَ هناك؟ لا تتركني ، حسنا؟”

على أي حال ، حاليا أنا و ميغومين عاجزين أمام الأرواح الشريرة.

– قبل أن ندرك ذلك ، صوت القعقعة أمام الباب قد توقف.

لذا ، كان علينا الإجتماع بمجموعة أكوا في أقرب وقت ممكن.

“لماذا علي أن أفعل شيئا محرجا مثل غناء أغنية أمام المرحاض!؟ و سوف نواجه نفس الموقف إذا قمنا بالتخييم في الخارج أو قمنا بزيارة دانجون ، ماذا ستفعلين عندها؟!”

– و عندها.

بعد الإندفاع بجنون على طول الممر ، إختبأنا في مرحاض في المنطقة المجاورة.

بينما نشق طريقنا أنا و ميغومين إلى الممر من المرحاض …

قعقعة – قعقعة – قعقعة – قعقعة –

“… أم ، يمكنكَ التوقف الآن ، كازوما. كانت هذه أغنية غريبة ، لم أسمع هذا اللحن أبدا من قبل. لطالما أردتُ أن أسألك … من أين تنحدر ، كازوما؟”

عندما سمعتُ هذا الصوت ، إنكمش جسدي.

بينا كنتُ أخطط للجري ، تصلبتُ مكاني. أمام الباب كان هناك أكوا ، التي تجلس القرفصاء ، تمسك بوجهها ، و داركنيس التي تنادي عليها.

ميجومين بجانبي أمسكتْ بكمّي و إقتربتْ أكثر بينما ترتجف.

بالحديث عن الأغاني ، كنتُ أعرف الأغاني اليابانية فقط ، لذلك قمتُ فقط بالهمهمة عشوائيا.

كم هذا مخيف ، الدمى مخيفة.

المجلد الثاني: الفصل3: تقديم يد المساعدة لشبح فتاة شابة!

الدمى في الغالب لن تقتلنا ، لكن إذا فكرتم في الأمر ، أن تُطارد من قبل دمى على شكل إنسان ترتدي فساتين على الطراز الغربي في منتصف الليل هو أمر مروع.

على أي حال ، حاليا أنا و ميغومين عاجزين أمام الأرواح الشريرة.

ميجومين المرتجفة حركت يديها من كمي ، و وجهت يديها إلى الأمام و كانت تتمتم بشيء ما…!

“أنا هنا ، بالطبع أنا هنا ، لن أترككِ حتى لو ظهرتْ الدمى ، لذا أسرعي.”

“هاي ، ماذا تخططين لتلاوته! هل تخططين لتفجير المنزل بأكمله؟!”

“لماذا علي أن أفعل شيئا محرجا مثل غناء أغنية أمام المرحاض!؟ و سوف نواجه نفس الموقف إذا قمنا بالتخييم في الخارج أو قمنا بزيارة دانجون ، ماذا ستفعلين عندها؟!”

غطيتُ فم ميغومين التي كانت تقوم بتلاوة سحر الإنفجار بدافع الخوف. دفعتُ جسدي كله عليها لمنعها من الحركة.

الدمى في الغالب لن تقتلنا ، لكن إذا فكرتم في الأمر ، أن تُطارد من قبل دمى على شكل إنسان ترتدي فساتين على الطراز الغربي في منتصف الليل هو أمر مروع.

– قبل أن ندرك ذلك ، صوت القعقعة أمام الباب قد توقف.

عندما سمعتُ هذا الصوت ، إنكمش جسدي.

أمسكتْ ميجومين بيدي بأيدي مرتجفة و نظرت لأعلى إليّ.

“هاي ، ماذا تخططين لتلاوته! هل تخططين لتفجير المنزل بأكمله؟!”

سحقا لهذا ، علي أن أتخذ موقفا!

“تعالوا إلي! إذا كان لديكم الشجاعة إذن إفعلوها ، أيها الأرواح الشريرة! إلهتي الكلبة المجنونة ستعلمكم درسا لاحقًا ، آههه!”

“ميغومين ، فلتندفعي بعد فتح الباب. لقد تعلمتُ للتو لمسة الإستنزاف ، لذا بإمكاني إمتصاص بعض المانا من الدمى! حتى لو هاجمتني الدمى ، لن أموت من ذلك!”

كم هذا مخيف ، الدمى مخيفة.

ميجومين التي فمّها مغطى من قبلي قد أومأتْ بعد سماع صراخي.

تبعتني ميجومين بهدوء بعد أن أجبتُ بشكل عرضي.

“تعالوا إلي! إذا كان لديكم الشجاعة إذن إفعلوها ، أيها الأرواح الشريرة! إلهتي الكلبة المجنونة ستعلمكم درسا لاحقًا ، آههه!”

على أي حال ، حاليا أنا و ميغومين عاجزين أمام الأرواح الشريرة.

صرختُ و فتحتُ الباب بضربه. بانغ! شيء ما إصطدم مع الباب المفتوح.

“لماذا علي أن أفعل شيئا محرجا مثل غناء أغنية أمام المرحاض!؟ و سوف نواجه نفس الموقف إذا قمنا بالتخييم في الخارج أو قمنا بزيارة دانجون ، ماذا ستفعلين عندها؟!”

هذا عظيم ، الدمى التي قد تلاحقنا تم إرسالها محلقة من تلك الضربة!

سحبتُ يد ميجومين و إندفعتُ خارجا من الباب ، مخططا للإختراق عبرهم دفعة واحدة …!

سحبتُ يد ميجومين و إندفعتُ خارجا من الباب ، مخططا للإختراق عبرهم دفعة واحدة …!

“أكوا! هاي أكوا ، هل أنتِ بخير!”

“لماذا علي أن أفعل شيئا محرجا مثل غناء أغنية أمام المرحاض!؟ و سوف نواجه نفس الموقف إذا قمنا بالتخييم في الخارج أو قمنا بزيارة دانجون ، ماذا ستفعلين عندها؟!”

بينا كنتُ أخطط للجري ، تصلبتُ مكاني. أمام الباب كان هناك أكوا ، التي تجلس القرفصاء ، تمسك بوجهها ، و داركنيس التي تنادي عليها.

لقد كانت تتحدث منذ فترة ، ربما لأنها كانت قلقة من تركي لها.


ترجمة: khalidos

“لقد جئتُ من دولة بديعة تدعى اليابان لديها عادة الغناء قبل المرحاض في منتصف الليل. إذا إنتهيتِ ، هيا بنا ، لنجتمع مع أكوا و داركنيس.”

سحبتُ يد ميجومين و إندفعتُ خارجا من الباب ، مخططا للإختراق عبرهم دفعة واحدة …!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط