تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل76

الفصل4: الإنعام على هذا المتجر البديع بالبركات! (7)

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 4, 2020
Kol Novel
ترجمة ورفع الفصل Kol Novel
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المجلد الثاني: الفصل4: الإنعام على هذا المتجر البديع بالبركات!

الجزء السابع:

لا أعرف كم من الوقت بقيتُ هناك.

سمعتُ قعقعة شيء يسقط من خارج قسم الملابس و فتحتُ أعيني.

إعتقدتُ أنها مجرد مخيلتي ، لكن لا يمكن أن أخطأ سماع ذلك بينما المكان هادئ لهذه الدرجة.

هل سقطت اللافتة المعلقة خارج غرفة الإستحمام؟

كان يجب أن أعلقها جيدا …

فكرتُ أنه قد تكون أكوا تقوم بمقلب علي و أزالتها ، لكن في هذا الوقت المتأخر ، ينبغي أنها نائمة.

آه حسنا ، لن يأتي أحد في هذا الوقت المتأخر من الليل على أي حال.

ملابسي موضوعة في سلة الغسيل و الفانوس مضاء.

ينبغي أن يكون واضحا أن شخصًا ما موجود في غرفة الإستحمام. بينما كنتُ أفكر في ذلك …

على الرغم من أنه داخل القصر ، نسيم مفاجئ من الرياح غير الطبيعية أطفأ الفانوس.

شعرتُ بوجود شخص آخر ، مثل الأرواح التي ظهرتْ في القصر قبل بضعة أيام …

لكن مهارة كشف العدو خاصتي لم يكن بها رد فعل.

… لا يهم ، حتى لو إنطفأ الضوء ، ذلك ليس بالمشكلة بالنسبة لي مع قدرة الرؤية الليلية خاصتي.

كان ضوء القمر الساطع من خلال نافذة غرفة الإستحمام مشرقا بما فيه الكفاية.

بينما كنتُ أفكر على مهل في هذا …

– سمعتُ باب قسم الملابس يُفتح

جعلني صوت فتح الباب أقفز من الذعر.

هاي ، هذا التوقيت غريب جدا.

لا ، لستُ أعرف من تكون ، لكنها تحمل مصباحا.

إذا كان هذا هو الحال ، بعد رؤية الملابس في سلة الغسيل ، ينبغي أنها ستُدرك أنني هنا. بما أنها تحمل مصباحًا ، فهذا يعني أنها ليست أكوا التي بوسعها الرؤية في الظلام. إنها إما ميجومين أو داركنيس–

فجأة ، المصباح الموجود على يد ذلك الشخص إنطفأ.

“واه! لماذا المصباح فجأة …؟”

الصوت المشوش من الجانب الآخر من الحاجز الزجاجي ينتمي إلى داركنيس.

“… حسنا ، لحسن الحظ ، القمر مشرق الليلة ، لذلك هذا …”

بينما تتحدث ، بدأت داركنيس في خلع ملابسها خلف الحاجز الزجاجي … هاي هاي هاي!

عندما كنتُ على وشك الحديث ، أدركتُ شيئا.

هذا إعداد قام شخص ما بتصميمه.

خلاف ذلك ، يستحيل أن شيئا من هذا النوع سيحدث.

هذا صحيح ، التوقيت جيد جدا بشكل مبالغ به ، حتى و إن كان حظي مرتفعا.

… لا ، تمهل.

قبل أن يتطور الوضع إلى هذه المرحلة ، شعرتُ بالنعاس و أغلقتُ أعيني.

فهمتُ الآن. هذا يعني أن الوضع الحالي هو…!

“همم … القمر الليلة حقا …”

إستخدمتْ داركنيس كلتا يديه لدفع شعرها خلف رأسها ، و تتمتم لنفسها بينما دخلت غرفة الإستحمام –

و في الغرفة خافتة الإضاءة ، تلاقت أعينها معي أنا الذي في حوض الإستحمام.

“……”

كلانا عاريان بالطبع.

تحت ضوء القمر الخافت ، بدت بشرة داركنيس بيضاء بشكل إستثنائي.

لطالما فكرتُ أن جسدها مغري ، لكن بالنظر إليها الآن ، كان شكلها أفضل من المتوقع.

لأنها تُدرب جسدها ، إعتقدتُ أنها ستكون عضلية أكثر ، لكن شكلها عظيم …

لا ، ربما هذه خدمة من السوسكوبوس ، القيام بتعديل شكلها حسب ذوقي.

وقفت داكنيس مكانها بلا تعابير دون حتى تغطية نفسها. رفعتُ يدا و قلتُ ‘أهلا’ بينما ما زلتُ منقوعا في حوض الإستحمام.

برؤية رد فعلي ، فتحت داركنيس فمها ، غطت صدرها و قرفصتْ للأسفل على الأرض.

“… لماذا…؟ لماذا ، لماذا…؟ لماذا ، لماذا ، لماذا…؟”

“…؟ ما الأمر داركنيس؟ تعالي إلى هنا و ساعديني على غسل ظهري.”

“؟”

خرجتُ من حوض الإستحمام و جلستُ على كرسي خشبي مع ظهري يواجه داركنيس. ربما لأن أفعالي كانت غير متوقعة للغاية ، جلست دارنيس بمكانها وحسب مغطية صدرها ، فمها ينفتح و ينغلق بصمت.

ما خطب داركنيس هذه؟

هذا يشعرني بالإنتعاش ، ليس سيئا ، كما هو متوقع من داركنيس التي أنشأتها السوسكوبوس.

لكن لماذا ظهرت داركنيس في أحلامي؟

هل كان علي أن أكتب المزيد من التفاصيل بدلا من مجرد ‘أونيي-سان جميلة ذات جسم مذهل’؟

سأتذكر أن أكون أكثر تفصيلا في المرة القادمة.

“أنت ، أنت ، أنت ، ما الذي تقوله!؟ لا ، هذا ، لماذا ، لماذا أنتَ هادئ للغاية ، و ماذا تعني بغسل ظهرك!؟ الكثير من الأشياء تحدث ، إنها حمل زائد على عقلي …!”

مثير للإعجاب ، هذا واقعي تماما.

عمل عظيم سوسكوبوس-أونيي-سان! بديع!

“لا ، هذا ليس الوقت المناسب للتأثر. لم أضف إعداد أن تكوني غير راغبة ، لذا أسرعي … لا ، لقد طلبتُ الحصول على أونيي-سان جميلة ذات جسم مذهل ، خجولة و ساذجة قليلا. إذا كان هذا هو الحال ، فهي تتصرف بشكل لائق ، صحيح؟”

“!”

بعد سماعي أتحدث إلى نفسي ، كان لدى داكنيس تعبير ذعر.

هذا يعطي شعورا منعشا و لطيفا ، لكن عليّ أخذ زمام المبادرة لجعل الوضع يُحرز تقدما.

“ما باليد حيلة. أعلم أنه تم إعدادكِ لتكوني ساذجة ، لكن من فضلكِ إغسلي ظهري الآن.”

“! أيمكن ،هل يمكن أنه … في مثل هذه الظروف ، فإن مساعدتي لكَ في غسل ظهرك هو الفطرة السليمة؟”

على الرغم من وقوعها في حالة من الذعر ، تقترب داركنيس من ظهري بتردد.

نظرتُ نحو داركنيس بدون تحفظ ، غطتْ جسدها و قرفصتْ لأسفل.

“كم هذا منعش و لطيف ، لكن من فضلك عجلي. من الصعب تقييد نفسي ، من عدة نواحي.”

“أيها ، أيها ال …! هل تفهم الوضع؟ إذا عرفتْ أكوا و ميغومين بخصوص هذا ، ماذا تظن سيقولان …؟!”

“إذا حدث ذلك ، عندها فلنستحم جميعا معا.”

“ما خطبك!؟ ماذا دهاك اليوم!؟”

“هاي ، أنتِ صاخبة. هل تعلمين ما هو الوقت الآن؟ سوف تزعجين الجيران ، أتعلمين؟ ينبغي أن يكون هناك حد لمقدار الفطرة السليمة التي تفتقرين إليها.”

“لماذا تذكر الفطرة السليمة في مثل هذه الحالة!؟ هل ، هل أنا الشخص الذي على خطأ؟ لأنني أفتقر إلى المعرفة عن العالم؟ هل أفتقر إلى الفطرة السليمة؟ هل أنا … غريبة أطوار؟”

“من ناحية معينة ، لطالما كنتِ دائما غريبة. لا ، بما أن هذا حلم ، فإن كونكِ صاخبة قليلا أمر جيد … حسنا ، سأزعجكِ بطلبي هذا.”

“آغه … لماذا ، لماذا أصبح الأمر هكذا … لكن ، أمري بغطرسة هكذا ، لا أستطيع المقاومة ؛ أنا حقا أكره ميولي في الوقت الحالي …”

على الرغم من أنها كانت تَحْمَرُ خجلا و تتذمر بشأن شيء ما ، إلا أن داركنيس مع ذلك ذهبت إلى ظهري.

بمنشفة في يدها ، إنحنت خلفي أنا الجالس على كرسي.

و أخيرا ، إتبعتْ داركنيس تعليماتي و قامت بشكل أخرق بتنظيف ظهري بشدة.

“أيها ، أيها ال…! أنتَ تتصرف مثل رجل في منتصف العمر اليوم! تم ، ينبغي أن يكون هذا كافيا. يمكنني الذهاب الآن ، صحيح …؟”

تجنبت داركنيس النظر إلى جسدي العاري و قالت بخجل. تعطي شعورا بالبراءة و النقاء ، لكنني مع ذلك أخبرتها بحزم:

“ما الذي تقولينه. حتى مع ضبط الإعدادات ، ما زلتِ تفتقرين إلى الفطرة السليمة. ألا تعرفين ماذا تفعلين تاليا؟ بدون إستخدام المنشفة ، أنتِ…”

“هذا غريب جدا ، غريب جدا! بغض النظر عن مدى جهلي ، أعلم أن هذا بالتأكيد ليس طبيعيا!”

–بينما كانت داركنيس تقاومني بوجهها الخجول و عينيها الدامعة.

“دخيل-! فلأتي الجميع بسرعة! هناك دخيل في القصر -!”

صدر صوت أكوا من داخل القصر.

هاي ، كنتُ على وشك الوصول إلى الجزء الجيد! لم أطلب أن يحدث هذا!

أمسكتُ المنشفة من يدي داركنيس ربطتها حول خصري و خرجت.

إختلستُ لمحة على داركنيس. كانت لا تزال تغطي صدرها بوجه أحمر ، تجلس على الأرض بينما تنظر إليّ بعيون دامعة.

سحقا لهذا ، أردتُ حقا الإستمرار ، لكن تلك الفتاة تقوم بمقاطعتي حتى في أحلامي. علي تعليمها درسا و توبيخها!

عندما وصلتُ إلى غرفة المعيشة بمنشفة حولي ، رأيتُ فتاة سوسكوبوس ، على ما يبدو أصغر قليلا في العمر من سوسكوبوس-أونيي-سان ، يتم تثبيتها أرضا بواسطة أكوا.

و كانت ميجومين موجودة هناك أيضًا ، تحمل عصاها بطريقة تهديدية.

“كازوما ، أنظر! شرير قد تم إيقافه من قبل حاجزي ولا يستطيع التحرك … إنتظر ، هناك شرير آخر!”

“من تدعينه بالشرير …! إنتظري ، ما هذا؟ ما الذي تفعله سوسكوبوس هناك؟”

عندما قمتُ بالرد على أكوا التي نادتني بالشرير لمجرد أنني أرتدي منشفة ، أدركتُ أن عدد الناس الموجودين هنا أكثر بكثير من اللازم. شيء ما ليس في محله.

أو بالأحرى ، رؤية سوسكوبوس هنا أمر غريب جدا.

“لقد وضعتُ حاجزا قويا في هذا القصر. لقد هرعتُ لإلقاء نظرت بسبب وجود رد فعل في الحاجز ، و وجدتُ هته السوسكوبوس تحاول التسلل إلى المكان! السوسكوبوس يهاجمن الرجال ، لذا لابد أنها هنا من أجل كازوما! لكن لا تقلق ، سأقوم بعمل تطهير و التخلص منها!”

بسماع أكوا تقول هذا ، لهثت السوسكوبوس من الصدمة.

هذا خاطئ.

ما هذا ، هذا غير طبيعي ، غريب جدًا.

مما يعني أن داركنيس التي رأيتها في غرفة الإستحمام قد كانت …!

لا ، الآن الوقت ليس مناسبا لذلك؛ علي أن أتعامل مع السوسكوبوس التي أمامي!

إنشاء حاجز دون إخباري ، أكوا حقا تحب القيام بأشياء غير ضرورية. إبتعدتْ قليلا عن السوسكوبوس و دفعتْ إصبع السبابة نحوها.

“حسنا إذن ، إقبلي مصيرك! سأستخدم مهارتي الفائقة لقتل الشياطين … كازوما ، أنتَ رجل ، لذلك لا تقترب! قد تسيطر عليكَ السوسكوبوس …”

وقفتُ بصمت أمام السوسكوبوس ، أمسكتُ بيدها و ركضتُ نحو الباب الرئيسي.

“إنتظر ، إنتظر! كازوما ، ما الذي تفعله؟ إنها شيطانة ، إنها هنا لإمتصاص طاقة كازوما!”

صاحت أكوا علي.

ميغومين ، التي كانت بطيئة في الرد على أفعالي ، رفعتْ سلاحها و نظرتْ إلى السوسكوبوس بعيون حادة.

قالت لي السوسكوبوس بصوت منخفض فقط أنا بوسعي سماعه:

“آس-آسفة أيها الزبون المحترم! من فضلك دعني و شأني ، أنا مجرد وحش! لم أكن أتوقع وجود حاجز هنا ، لكن الوصول إلى جانب الزبناء هو ما نحن جيدات فيه. الأمور قد أصبحت على هذا النحو لأنني كنتُ غير ناضجة للغاية و فشلتُ في التسلل. لا يمكنني السماح للزبون بإحراج نفسه ، لذا دعهن يتخلصن مني كسوسكوبوس متجولة عشوائية. الزبون ، ما عليكَ سوى التظاهر بأنكَ لا تعرف شيئا على الإطلاق!”

إلتفتُ لمواجهة أكوا و الأخريات ، مخبئا السوسكوبوس خلفي.

دفعتُ السوسكوبوس نحو الباب.

ثم رفعتُ قبضتي ، و إتخذتُ وضعية القتال ضد أكوا و البقية.

“الزبون؟”

بينما كانت السوسكوبوس تهمس.

“… هاي ، ما الذي تفعله؟ أنا إلهة ، بعد كل شيء. لا يمكنني ترك تلك الشيطانة تهرب بسهولة. كازوما ، إبتعد عن طريقي إذا كنتَ لا تريد التعرض للأدى!”

عبست أكوا و قالت شيئا لا يختلف عن الجانحين.

“أكوا ، كازوما قد يكون مسحورا و تحت سيطرة السوسكوبوس! كازوما قد كان يتصرف بغرابة لفترة! و كان يقول أشياء عن الأحلام والإعدادات ، لذلك ربما هذا ما في الأمر! سحقا ، تلك السوسكوبوس المحتالة ، جعلي أتذوق مثل ذلك … الإذلال …! سوف أقتلها!”

دون تجفيف شعرها ، إندفعت داركنيس بقميص بسيط و تنورة ضيقة و صاحت على السوسكوبوس.

بسماعها تصيح بشيء خطير للغاية بعيون دامعة ، كدتُ أتراجع بضع خطوات إلى الوراء.

“كازوما ، هل أنتَ مجنون؟ مهما كان مدى ظرافتها ، إلا أنها تظل شيطانة. إنها وحش. تمالك نفسك ، هذا عدو علينا هزيمته.”

بدت ميجومين و كأنها قد إكتفتْ من هذا ، و قالت بنظرة باردة و موقف قوي.

نظرتها قد آلمتني قليلا ، لكنني لن أتراجع.

مددتُ يدي خلفي و لوحتُ إلى السوسكوبوس ، مشيرا لها لتغادر بسرعة.

عندما رأتني أقوم بذلك ، خطتْ أكوا خطوة إلى الأمام ، خفضت جسدها و إتخذتْ وضعية

“يبدو أنني يجب أن أحارب بجدية…! حسنًا ، هات ما لديك! سأبرح كازوما ضربا جيدا و أرسل تلك السوسكوبوس لمقابلة خالقها!”

عندها صرختْ و إندفعتْ نحوي.

عندما رأت السوسكوبوس هذا ، صرخت بهدوء.

“الز-الزبون–!”

هناك أشياء لا أستطيع خيانتها.

و هي ثقة أصدقائي بي عندما أخبروني بالسر.

كان هناك أشياء علي أن أحميها.

و هي هته السوسكوبوس اللطيفة المستعدة لإرضائنا نحن الرجال عندما تشتعل شهوتنا المثيرة للشفقة.

أحكمتُ قبضتي.

“هات ما لديك–!”

أخرجتُ صراخا عازما ، عاليا بما يكفي لزعزعة القصر بأكمله.


ترجمة: khalidos

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

كونوسوبا راشيي سيكاي ني شوكوفوكو وو!

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.