الفصل4: الإنعام على هذا المتجر البديع بالبركات! (8)
المجلد الثاني: الفصل4: الإنعام على هذا المتجر البديع بالبركات!
الجزء الثامن:
لا أعرف من قام بذلك المقلب ، لكنني كنتُ ممتنا قليلا لذلك أيضا.
“……”
“إنذار المدمر! إنذار المدمر! الحصن المتحرك المدمر يقترب من هذه البلدة! جميع المغامرين من فضلكم إستعدوا للقتال و أبلغوا نقابة المغامرين! المواطنون في البلدة ، من فضلكم قوموا بالإخلاء فورا–!”
شعرتُ بالتحديق الصامت على ظهري بينما كنتُ أجلس مقرفصا في زاوية الفناء.
تحدثتْ داركنيس أخيرا. يبدو أنها تريد تأكيد ذلك.
كنتُ أنظف شاهد القبر ، و هو عمل كنتُ أقوم به يوميا مؤخرًا.
“…! ……”
“هاي ، قولي شيئا. أو بالأحرى ، أنتِ مخطأة أيضا لتماشيكِ مع حرارة اللحظة.”
هذا صحيح ، لولا هذا البث الذي هز البلدة بأكملها و أفسد المزاج–
“…! ……”
أمسكتْ داركنيس بكتفي من الخلف و هزتني بعنف ، لكنني تجاهلتها و واصلتُ تنظيف شاهد القبر.
ورائي بدا على داركنيس أن لديها ما تقوله ، لكنها إبتلعت كلماتها.
بالطبع ، لم أستطع الفوز على ثلاثتهن و تم إبراحي ضربا ، لكنني نجحتُ في السماح لفتاة السوسكوبوس بالفرار.
كانتْ واقفة بصمت مع ذراعيها متقاطعة ، مما يُصعب علي العمل.
كانتْ واقفة بصمت مع ذراعيها متقاطعة ، مما يُصعب علي العمل.
بالطبع ، لم أستطع الفوز على ثلاثتهن و تم إبراحي ضربا ، لكنني نجحتُ في السماح لفتاة السوسكوبوس بالفرار.
ينبغي أن أكون قادرا على النوم جيدا الليلة.
داركنيس تظن أنني كنتُ تحت سيطرة السوسكوبوس ، مما يمنحني مخرجا من هذا الموقف.
مع تسوية أمر الغذاء ، المأوى و الملابس ، سيتم حل المشاكل الأخرى بطريقة أو بأخرى.
“… أنتَ حقا لا تتذكر ما حدث الليلة الماضية؟ كنتَ تحت سيطرة السوسكوبوس ، لذا نسيتَ كل شيء ، صحيح؟”
“… إنتظر ، أنتَ في الواقع تتذكر ما حدث الليلة الماضية ، صحيح؟ ألم تتصرف بتلك الطريقة لأنكَ كنتَ تحت سيطرة السوسكوبوس؟”
تحدثتْ داركنيس أخيرا. يبدو أنها تريد تأكيد ذلك.
بما أنها تمنحني مخرجًا ، فمن الطبيعي أن أستغله.
“نعم. للأسف ، لا أتذكر أي شيء. أتذكر فقط أنه راودني حلم جميل.”
ورائي بدا على داركنيس أن لديها ما تقوله ، لكنها إبتلعت كلماتها.
بما أنها تمنحني مخرجًا ، فمن الطبيعي أن أستغله.
شعرتُ بالتحديق الصامت على ظهري بينما كنتُ أجلس مقرفصا في زاوية الفناء.
كان هذا هو الأفضل لكلينا.
“… أنتَ حقا لا تتذكر ما حدث الليلة الماضية؟ كنتَ تحت سيطرة السوسكوبوس ، لذا نسيتَ كل شيء ، صحيح؟”
“ف-فهمت. هذا عظيم… أم ، ما باليد حيلة. لقد كان مجرد حادث ، لذا علي أن أنسى أمره أيضًا … لكن ، سلوككَ كان حازما جدا عندها … لقد كان مخيفا بعض الشيء ، لكن ليس سيئا أيضًا. لكن قول أشياء غريبة لأنا الساذجة أمر خاطئ.”
“إنذار المدمر! إنذار المدمر! الحصن المتحرك المدمر يقترب من هذه البلدة! جميع المغامرين من فضلكم إستعدوا للقتال و أبلغوا نقابة المغامرين! المواطنون في البلدة ، من فضلكم قوموا بالإخلاء فورا–!”
“علي أن أعترف ، أنتِ لستِ إبنة سهلة الإنقياد حقيقية لعائلة ثرية ، لذا ينبغي عليكِ حقا تعلم المزيد عن العالم. مهما نظرتي للأمر ، لم أرتكب أي خطأ هذه المرة. لقد قمتُ بإضائة الفانوس و علقتُ علامة ‘قيد الإستخدام’. لولا المقلب الذي قام به أحدهم …”

كانتْ واقفة بصمت مع ذراعيها متقاطعة ، مما يُصعب علي العمل.
“… إنتظر ، أنتَ في الواقع تتذكر ما حدث الليلة الماضية ، صحيح؟ ألم تتصرف بتلك الطريقة لأنكَ كنتَ تحت سيطرة السوسكوبوس؟”
هذا صحيح ، لولا هذا البث الذي هز البلدة بأكملها و أفسد المزاج–
أمسكتْ داركنيس بكتفي من الخلف و هزتني بعنف ، لكنني تجاهلتها و واصلتُ تنظيف شاهد القبر.
“نعم. للأسف ، لا أتذكر أي شيء. أتذكر فقط أنه راودني حلم جميل.”
لا أعرف من قام بذلك المقلب ، لكنني كنتُ ممتنا قليلا لذلك أيضا.
“… أنتَ حقا لا تتذكر ما حدث الليلة الماضية؟ كنتَ تحت سيطرة السوسكوبوس ، لذا نسيتَ كل شيء ، صحيح؟”
في النهاية ، نحن مستعدون للمستقبل القريب.
الجزء الثامن:
مع تسوية أمر الغذاء ، المأوى و الملابس ، سيتم حل المشاكل الأخرى بطريقة أو بأخرى.
هذا صحيح ، لولا هذا البث الذي هز البلدة بأكملها و أفسد المزاج–
بعد المجيء إلى هذا العالم لفترة طويلة ، حصلتُ أخيرا على مكان للعيش فيه.
هذا صحيح ، لولا هذا البث الذي هز البلدة بأكملها و أفسد المزاج–
ينبغي أن أكون قادرا على النوم جيدا الليلة.
هذا صحيح ، لولا هذا البث الذي هز البلدة بأكملها و أفسد المزاج–
ورائي بدا على داركنيس أن لديها ما تقوله ، لكنها إبتلعت كلماتها.
“إنذار المدمر! إنذار المدمر! الحصن المتحرك المدمر يقترب من هذه البلدة! جميع المغامرين من فضلكم إستعدوا للقتال و أبلغوا نقابة المغامرين! المواطنون في البلدة ، من فضلكم قوموا بالإخلاء فورا–!”
هذا صحيح ، لولا هذا البث الذي هز البلدة بأكملها و أفسد المزاج–
ترجمة: khalidos
“هاي ، قولي شيئا. أو بالأحرى ، أنتِ مخطأة أيضا لتماشيكِ مع حرارة اللحظة.”
مع تسوية أمر الغذاء ، المأوى و الملابس ، سيتم حل المشاكل الأخرى بطريقة أو بأخرى.
