الفصل5: إحراق الحصن المستبد! (1)
المجلد الثاني: الفصل5: إحراق الحصن المستبد!
بحلول الوقت الذي عدتُ فيه إلى القصر ، كان مليئا بالصرخات و الفوضى.
الجزء الأول:
الجزء الأول:
تغيير في الترجمة:
الحصن المتحرك >> الحصن المتنقل
ميغومين ، التي كانت قد حزمت حقيبتها بالفعل ، وضعتها على جانبها بينما ترتشف بعض الشاي بنظرة إستسلام للواقع المر.
بحلول الوقت الذي عدتُ فيه إلى القصر ، كان مليئا بالصرخات و الفوضى.
قالت أكوا المذعورة و هي تركض في دوائر ، ترتطم بالكثير من الأشياء.
“علينا أن نهرب! إلى أبعد حد ممكن!”
المجلد الثاني: الفصل5: إحراق الحصن المستبد!
قالت أكوا المذعورة و هي تركض في دوائر ، ترتطم بالكثير من الأشياء.
“لن ينجح ذلك ، المدمر لديه حاجز سحري قوي. لن يواجه مشكلة في منع بضع تعويذات إنفجار.”
ميغومين ، التي كانت قد حزمت حقيبتها بالفعل ، وضعتها على جانبها بينما ترتشف بعض الشاي بنظرة إستسلام للواقع المر.
الجزء الأول:
“ليس هناك فائدة من الذعر الآن. بما أن كل شيء بما في ذلك منزلنا سوف يضيع ، نستطيع فقط الذهاب و تحدي قلعة الملك الشيطان مباشرة.”
أو بالأحرى ، لقد سمعتُ بث الطوارئ وحسب و لم يكن لدي أي فكرة عما يجري.
كنتُ أخطط لتجهيز عتادي و التوجه إلى النقابة ، لكن عجزتُ عن الكلام عندما نظرتُ إلى كلتيهما.
لولا هذا السبب ، لكنتُ قد هربتُ إلى مكان آخر حيث لن أكون مقيدا بالديون.
“هاي … ماذا دهاكما؟ النقابة قد أصدرتْ بثا طارئا ، لذا دعونا نرتدي معداتنا و نتوجه لهناك.”
لماذا جميعهن يعبثن بالأرجاء هكذا؟!
بعد سماع ما قلته ، لاحظت الإثنتان أخيراً وجودي.
“هاي … ماذا دهاكما؟ النقابة قد أصدرتْ بثا طارئا ، لذا دعونا نرتدي معداتنا و نتوجه لهناك.”
“كازوما ، ما هذا الهراء الذي تقوله؟ لا تقل لي أنكَ تريد محاربة الحصن المتنقل المدمر؟”
“كازوما ، الشيء الذي يقترب من البلدة مشهور بتدمير كل شيء ما عدا متعصبي طائفة إكسيز. إنه هدف المكافأة النهائية ، الحصن المتنقل المدمر. مواجهة هذا الشيء مباشرة سيكون متهورا.”
صُدمتْ أكوا.
ميغومين ، التي كانت قد حزمت حقيبتها بالفعل ، وضعتها على جانبها بينما ترتشف بعض الشاي بنظرة إستسلام للواقع المر.
كانت تحتضن وسادة بيد واحدة.
لنتجاهل صرخات أكوا ، ما زلتُ لم أفهم.
أو بالأحرى ، لقد سمعتُ بث الطوارئ وحسب و لم يكن لدي أي فكرة عما يجري.
“إنه ليس بإدعاء! ألا يمكنكِ تصديقي وحسب-!”
بناءا على كم كان صوت البث متوترا ، كان بإمكاني معرفة أن الشيء الذي يقترب هو أنباء سيئة.
قالت أكوا المذعورة و هي تركض في دوائر ، ترتطم بالكثير من الأشياء.
“كازوما ، الشيء الذي يقترب من البلدة مشهور بتدمير كل شيء ما عدا متعصبي طائفة إكسيز. إنه هدف المكافأة النهائية ، الحصن المتنقل المدمر. مواجهة هذا الشيء مباشرة سيكون متهورا.”
صُدمتْ أكوا.
“هاي ، لماذا تتحدثين عن المؤمنين بي بهذه الطريقة؟ ويز قد قالت شيئا من هذا القبيل أيضا ، لماذا أنتم خائفون جدا من أطفالي؟ إنهم جميعاً أناس طيبون و طبيعيون!”
“كازوما ، ما هذا الهراء الذي تقوله؟ لا تقل لي أنكَ تريد محاربة الحصن المتنقل المدمر؟”
لنتجاهل صرخات أكوا ، ما زلتُ لم أفهم.
“ليس هناك فائدة من الذعر الآن. بما أن كل شيء بما في ذلك منزلنا سوف يضيع ، نستطيع فقط الذهاب و تحدي قلعة الملك الشيطان مباشرة.”
سمعتُ بهذا الإسم منذ وقت ليس ببعيد ، لكن ما هو هذا الشيء الحصن المتنقل؟ من وقع الإسم ، لابد أنه ضخم.
“إنه ليس بإدعاء! ألا يمكنكِ تصديقي وحسب-!”
“ألا يستطيع الإنفجار خاصة ميجومين أن يتكفل بهذا الشيء؟ يبدو أن إسمه يشير إلى أنه كبير ، لذا سوف يكون مرئيا من بعيد. ما عليكِ سوى تفجيره بالسحر.”
بحلول الوقت الذي عدتُ فيه إلى القصر ، كان مليئا بالصرخات و الفوضى.
قالت ميجومين ردا على ذلك:
هناك المزيد من المتاجر التي بدأتُ في التردد عليها ، و الأهم من ذلك ، هناك شيء يجب أن أفعله في هذه البلدة.
“لن ينجح ذلك ، المدمر لديه حاجز سحري قوي. لن يواجه مشكلة في منع بضع تعويذات إنفجار.”
“هاي ، أنتما الإثنتان ، تعلما منها! بعد العيش في هذا القصر و هذه البلدة لفترة طويلة ، أليس لديكن أي إرتباط بهم؟ عجلوا ، سنذهب إلى النقابة!”
ما الذي يكونه هذا المدمر بحق الجحيم؟
كنتُ أخطط لتجهيز عتادي و التوجه إلى النقابة ، لكن عجزتُ عن الكلام عندما نظرتُ إلى كلتيهما.
“هاي ، المؤمنين بي هم أطفال جيدون حقا! إستمعي لي ، ميغومين! الشائعات المذمة التي تسمعينها في الشوارع يتم نشرها من قبل متعصبي إيريس ذوي القلوب السوداء! الجميع يُجملون إيريس كثيرا ، لكن لا تنخدعوا ، فهناك أوقات تتصرف فيها بعنف! إنها حتى غير عقلانية أكثر مني عندما تواجه الشياطين ، و شخصيتها هي بالأحرى روح غير مقيدة! هي حتى قد تذهب إلى العالم الفاني للعب في وقت فراغها! طائفة إكسيز! من فضلكم إدعموا طائفة إكسيز!”
كانت تحتضن وسادة بيد واحدة.
“أكوا ، أنتِ لستِ راضية فقط بإعلان نفسكِ إلهة ، حتى أنكِ الآن تسيئين بكلامك للإلهة إيريس. إحترسي من الثأر الإلهي.”
بعد سماع ما قلته ، لاحظت الإثنتان أخيراً وجودي.
“إنه ليس بإدعاء! ألا يمكنكِ تصديقي وحسب-!”
قالت ميجومين ردا على ذلك:
نظرتُ حولي و لم أرى داركنيس.
لكنها ما زالت لا ترتدي خوذتها على الرغم من تسليح نفسها على هذا النحو. أعتقد أنه شيء ترفض التنازل عنه بإعتبارها إمرأة.
“غريب ، إلى أين هربتْ داركنيس؟ كان ينبغي أنها قد عادت للداخل قبلي.”
“أكوا ، أنتِ لستِ راضية فقط بإعلان نفسكِ إلهة ، حتى أنكِ الآن تسيئين بكلامك للإلهة إيريس. إحترسي من الثأر الإلهي.”
سألتُ أكوا التي كانت تهز ميغومين بعنف مع وجه دامع.
“لن ينجح ذلك ، المدمر لديه حاجز سحري قوي. لن يواجه مشكلة في منع بضع تعويذات إنفجار.”
“لقد إندفعتْ عائدة إلى غرفتها.”
“هاي ، المؤمنين بي هم أطفال جيدون حقا! إستمعي لي ، ميغومين! الشائعات المذمة التي تسمعينها في الشوارع يتم نشرها من قبل متعصبي إيريس ذوي القلوب السوداء! الجميع يُجملون إيريس كثيرا ، لكن لا تنخدعوا ، فهناك أوقات تتصرف فيها بعنف! إنها حتى غير عقلانية أكثر مني عندما تواجه الشياطين ، و شخصيتها هي بالأحرى روح غير مقيدة! هي حتى قد تذهب إلى العالم الفاني للعب في وقت فراغها! طائفة إكسيز! من فضلكم إدعموا طائفة إكسيز!”
لماذا جميعهن يعبثن بالأرجاء هكذا؟!
“… آسفة لجعلكم تنتظرون! … هممم؟ ما الخطب كازوما ، أسرع و إستعد. بالحكم على طبيعتك ، أنتَ حتما ستذهب إلى النقابة ، صحيح؟”
لا أعرف ما هو هذا المدمر ، لكنني و أخيرا وضعتُ يدي على منزل في هذه البلدة.
نظرتُ حولي و لم أرى داركنيس.
هناك المزيد من المتاجر التي بدأتُ في التردد عليها ، و الأهم من ذلك ، هناك شيء يجب أن أفعله في هذه البلدة.
“كازوما ، الشيء الذي يقترب من البلدة مشهور بتدمير كل شيء ما عدا متعصبي طائفة إكسيز. إنه هدف المكافأة النهائية ، الحصن المتنقل المدمر. مواجهة هذا الشيء مباشرة سيكون متهورا.”
لقد فشل الأمر بسبب الحاجز الذي وضعته أكوا ، لكن في المرة القادمة سأفعلها …!
لا أعرف ما هو هذا المدمر ، لكنني و أخيرا وضعتُ يدي على منزل في هذه البلدة.
لولا هذا السبب ، لكنتُ قد هربتُ إلى مكان آخر حيث لن أكون مقيدا بالديون.
على أي حال ، علي أن أجهز معداتي و أتوجه إلى النقابة …!
فعلا ، قد لا تتاح الفرصة للشيطانات اللطيفات بإقامة عملهن في بلدة أخرى ، و حتى لو تمكن من فعل ذلك ، فقد لا يسير الأمر بسلاسة.
“هاي ، أنتما الإثنتان ، تعلما منها! بعد العيش في هذا القصر و هذه البلدة لفترة طويلة ، أليس لديكن أي إرتباط بهم؟ عجلوا ، سنذهب إلى النقابة!”
على أي حال ، علي أن أجهز معداتي و أتوجه إلى النقابة …!
الجزء الأول:
“… آسفة لجعلكم تنتظرون! … هممم؟ ما الخطب كازوما ، أسرع و إستعد. بالحكم على طبيعتك ، أنتَ حتما ستذهب إلى النقابة ، صحيح؟”
تغيير في الترجمة: الحصن المتحرك >> الحصن المتنقل
داركنيس ، التي نزلت من الطابق الثاني ، كانت ترتدي مجموعة دروع ثقيلة التي لم أرها من قبل.
“هاي ، لماذا تتحدثين عن المؤمنين بي بهذه الطريقة؟ ويز قد قالت شيئا من هذا القبيل أيضا ، لماذا أنتم خائفون جدا من أطفالي؟ إنهم جميعاً أناس طيبون و طبيعيون!”
بصرف النظر عن درعها الكامل ، داركنيس ترتدي أيضًا رداءا ثقيل مصنوع من السلاسل ، مع ترس قابل للفصل على ذراعها اليسرى.
لكنها ما زالت لا ترتدي خوذتها على الرغم من تسليح نفسها على هذا النحو. أعتقد أنه شيء ترفض التنازل عنه بإعتبارها إمرأة.
لا أعرف ما هو هذا المدمر ، لكنني و أخيرا وضعتُ يدي على منزل في هذه البلدة.
هي لم تهرب إلى غرفتها لتحزم أمتعتها للفرار ، و إنما لإحضار معداتها.
فعلا ، قد لا تتاح الفرصة للشيطانات اللطيفات بإقامة عملهن في بلدة أخرى ، و حتى لو تمكن من فعل ذلك ، فقد لا يسير الأمر بسلاسة.
كما هو متوقع مت صليبي.
الجزء الأول:
من المستحيل عليها أن تتخلى عن المواطنين و تهرب بجلدها.
بحلول الوقت الذي عدتُ فيه إلى القصر ، كان مليئا بالصرخات و الفوضى.
“هاي ، أنتما الإثنتان ، تعلما منها! بعد العيش في هذا القصر و هذه البلدة لفترة طويلة ، أليس لديكن أي إرتباط بهم؟ عجلوا ، سنذهب إلى النقابة!”
“إنه ليس بإدعاء! ألا يمكنكِ تصديقي وحسب-!”
“… كازوما ، لماذا أنتَ ساخن الدم(متقد/شغوف) للغاية اليوم؟ الضوء اللامع في عينيك شديد السطوع. و قد عشنا في هذا القصر ليوم واحد فقط …”
“هاي … ماذا دهاكما؟ النقابة قد أصدرتْ بثا طارئا ، لذا دعونا نرتدي معداتنا و نتوجه لهناك.”
ترجمة: khalidos
أو بالأحرى ، لقد سمعتُ بث الطوارئ وحسب و لم يكن لدي أي فكرة عما يجري.
قالت أكوا المذعورة و هي تركض في دوائر ، ترتطم بالكثير من الأشياء.
