الفصل5: إحراق الحصن المستبد! (9)
المجلد الثاني: الفصل5: إحراق الحصن المستبد!
“يمكنني إستخدامها أيضا. لذا ، سوف أمتص المانا من شخص آخر و أقوم بنقلها إلى ويز. سوف يتطلب ذلك زيادة خطوة إضافية ، لكن هذه هي الطريقة الوحيدة.”
الجزء التاسع:
“حان دور الشخصية الرئيسية.”
“كيف سار الأمر؟ إلى أين ذهب الكوروناتيت؟ هل هو قريب؟”
هبطوا على الحبال ، تماما مثلما صعدنا إلى هنا.
نظر ويز و أكوا إلى بعضهما البعض عندما سمعوني أقول ذلك.
مددتُ يدي و أوقفتُ ويز بمكانها.
أيا كان ما حصل ، نحن بحاجة لمغادرة هذا المكان أولا.
بدأت ويز في مناقشة المغامرين من حولنا.
بعد الخروج من الغرفة ، إكتشفنا أن المغامرين الآخرين قد هزموا كل الجوليم على سطح المدمر ، و المنبه قد توقف. كان الجميع يستعدون للإنسحاب.
هبطوا على الحبال ، تماما مثلما صعدنا إلى هنا.
“يمكنني إستخدامها أيضا. لذا ، سوف أمتص المانا من شخص آخر و أقوم بنقلها إلى ويز. سوف يتطلب ذلك زيادة خطوة إضافية ، لكن هذه هي الطريقة الوحيدة.”
بالنظر عن كثب ، الشباب قد حملوا بقايا ذلك الباحث و وضعوها في صندوق.
“لا ، أنتِ تتحدثين عن قنبلة! نحن نناقش لماذا لا يزال المدمر يتحرك رغم أن النواة قد تم إزالته!”
ربما كانوا يخططون لدفنه في المقبرة العامة في البلدة.
تسلقنا نزولا نحن أيضا ، متجهين إلى حيث توجد داركنيس و ميغومين.
قاطعت أكوا ويز و قدمت طلبا غير معقول لي.
حملتُ ميغومين التي كانت تستريح في الظل ، مرورا بالمغامرين الذين غمرتهم أجواء الإنتصار و ذهبتُ إلى داركنيس التي كانت واقفة بإستقامة أمام البلدة.
ردا على كلمات داركنيس ، إرتجف الحصن مع إهتزازات صاخبة.
على عكس المغامرين الذين كانوا يهتفون ، كانت داركنيس هي الوحيدة التي تحدق في الحصن بجدية.
“أنا أفعل هذا فقط لأنها حالة طوارئ! إستمعي جيدا! سأقوم بنقل المانا خاصتك إلى ويز لاحقا ، للسماح لها بإلقاء إنفجار على المدمر! هذا ينبغي أن يحل الأزمة!”
“هاي داركنيس. لقد أوقفنا بالفعل قلب المدمر ، لقد إنتهى الأمر. آه–أنا متعب لحد الموت ، لنعد إلى القصر ، سنأكل شيئا جيدا الليلة.”
“هاي ، أنتِ التي تعلنين أنكِ شيء ما ، تعالي إلى هنا.”
ردت داركنيس بهدوء:
“ما-مانا! أيمكن لأحدكم مشاركة بعض المانا معي! إذا ألقيتُ تعويذة الإنفجار على ذلك الصدع ، فسوف يقوم بمعادلة التأثير!”
“لم ينتهي الأمر بعد. أستطيع أن أشتم عدوا قويا و رائحة الخطر … هذا الشيء لا يزال يمثل تهديدًا!”
نظر ويز و أكوا إلى بعضهما البعض عندما سمعوني أقول ذلك.
ردا على كلمات داركنيس ، إرتجف الحصن مع إهتزازات صاخبة.
“هاي داركنيس. لقد أوقفنا بالفعل قلب المدمر ، لقد إنتهى الأمر. آه–أنا متعب لحد الموت ، لنعد إلى القصر ، سنأكل شيئا جيدا الليلة.”
هاي هاي ، لقد قمتُ بالفعل بتمزيق القلب!
الجزء التاسع:
“ماذا يحدث الآن؟ ما خطب هذا الشيء؟!”
“إه ، إه ، إهدؤوا! في مثل هذا الوقت ، لابد أنه شيء من هذا القبيل! عليك بقطع السلك الأحمر أو السلك الأبيض ، صحيح؟!”
بدأت ويز في مناقشة المغامرين من حولنا.
“لا ، أنتِ تتحدثين عن قنبلة! نحن نناقش لماذا لا يزال المدمر يتحرك رغم أن النواة قد تم إزالته!”
“هاي داركنيس. لقد أوقفنا بالفعل قلب المدمر ، لقد إنتهى الأمر. آه–أنا متعب لحد الموت ، لنعد إلى القصر ، سنأكل شيئا جيدا الليلة.”
ليس نحن فقط؛ أدرك المغامرون الآخرون أن شيئًا ليس بمحله و هربوا من المدمر.
ليس نحن فقط؛ أدرك المغامرون الآخرون أن شيئًا ليس بمحله و هربوا من المدمر.
“ماذا ، ماذا علينا أن نفعل!؟ ربما تكون الحرارة المتراكمة بالداخل يتم صرفها! لا يمكنني نقل شيء كبير جدا! و إنظروا إلى مقدمة المدمر ، هناك صدع بسبب قوة تعويذة الإنفجار ، صحيح؟ الحرارة تهرب من هناك! إذا استمر هذا ، ستنتشر الحرارة إلى البلدة …”
“يمكنني إستخدامها أيضا. لذا ، سوف أمتص المانا من شخص آخر و أقوم بنقلها إلى ويز. سوف يتطلب ذلك زيادة خطوة إضافية ، لكن هذه هي الطريقة الوحيدة.”
“لا أريد سماع هذا! كازوما-سان–كازوما-سان–! أسرع ، فكر في شيء ما-!”
“ماذا يحدث الآن؟ ما خطب هذا الشيء؟!”
قاطعت أكوا ويز و قدمت طلبا غير معقول لي.
بدأت ويز في مناقشة المغامرين من حولنا.
لا ، يستحيل أن أستطيع التفكير بأي شيء …!
“هاي داركنيس. لقد أوقفنا بالفعل قلب المدمر ، لقد إنتهى الأمر. آه–أنا متعب لحد الموت ، لنعد إلى القصر ، سنأكل شيئا جيدا الليلة.”
“ما-مانا! أيمكن لأحدكم مشاركة بعض المانا معي! إذا ألقيتُ تعويذة الإنفجار على ذلك الصدع ، فسوف يقوم بمعادلة التأثير!”
يبدو أن ما قالته أكوا صحيح.
بدأت ويز في مناقشة المغامرين من حولنا.
ليس نحن فقط؛ أدرك المغامرون الآخرون أن شيئًا ليس بمحله و هربوا من المدمر.
أمسكتُ بويز في عجلة و همستُ في أذنيها.
“لا أريد! لماذا يتعين علي مشاركة المانا خاصتي مع لاميت! و ويز حتما سيتم تطهيرها إذا تم نقل كميات كبيرة من المانا المقدسة خاصتي إليها!”
“هاي، ويز! ماذا تقولين! المغامرون الآخرون لا يعرفون أنه بإمكانكِ إستخدام لمسة الإستنزاف! ماذا ستفعلين إذا إكتشفوا أنكِ ليتش! كإنسان ، يمكنني السماح لهم بتفتيشي حتى لو إستخدمتُ مهارات ليتش ، لكن إذا اكتشفوا أن ويز ليست بإنسان، فستكون النهاية!”
“لا أريد! لماذا يتعين علي مشاركة المانا خاصتي مع لاميت! و ويز حتما سيتم تطهيرها إذا تم نقل كميات كبيرة من المانا المقدسة خاصتي إليها!”
“لكن ، يمكنني فقط إيقاف هذا الإنفجار عن طريق إمتصاص المانا …!”
بسماع ما قالته أكوا ، إلتفتُ و نظرتُ إلى ويز ، التي أومأت بتكرار بوجه شاحب.
مددتُ يدي و أوقفتُ ويز بمكانها.
“أيها الهيكينييت ، ما الذي تفعله لي أثناء حالة طوارئ!؟”
“يمكنني إستخدامها أيضا. لذا ، سوف أمتص المانا من شخص آخر و أقوم بنقلها إلى ويز. سوف يتطلب ذلك زيادة خطوة إضافية ، لكن هذه هي الطريقة الوحيدة.”
الزميل صاحب أكبر قدر من المانا بين المغامرين يكون …!
يمكن للمسة الإستنزاف إمتصاص المانا و تحويلها أيضا.
مانا ، مانا …
مانا ، مانا …
“هاي ، داركنيس ، لا تقولي مثل هذه الأشياء العنيدة ، فلنهرب! إلى أبعد ما نستطيع الذهاب! و سنبدأ من جديد … إنتظري ، بالتفكير جيدًا ، ديوننا يتم تدوينها من قبل النقابة في هذه البلدة ، لذا إذا تم تدمير هذا المكان …!”
الزميل صاحب أكبر قدر من المانا بين المغامرين يكون …!
“إه ، إه ، إهدؤوا! في مثل هذا الوقت ، لابد أنه شيء من هذا القبيل! عليك بقطع السلك الأحمر أو السلك الأبيض ، صحيح؟!”
“هاي ، داركنيس ، لا تقولي مثل هذه الأشياء العنيدة ، فلنهرب! إلى أبعد ما نستطيع الذهاب! و سنبدأ من جديد … إنتظري ، بالتفكير جيدًا ، ديوننا يتم تدوينها من قبل النقابة في هذه البلدة ، لذا إذا تم تدمير هذا المكان …!”
“إه ، إه ، إهدؤوا! في مثل هذا الوقت ، لابد أنه شيء من هذا القبيل! عليك بقطع السلك الأحمر أو السلك الأبيض ، صحيح؟!”
“هاي ، أنتِ التي تعلنين أنكِ شيء ما ، تعالي إلى هنا.”
أيا كان ما حصل ، نحن بحاجة لمغادرة هذا المكان أولا.
جررتُ هته المرأة التي كانت تصيح بمخططاتها بصوت عالٍ. شعرتُ أن لديها أكثر المانا بيننا جميعا.
بالنظر عن كثب ، الشباب قد حملوا بقايا ذلك الباحث و وضعوها في صندوق.
“هاي ماذا تفعل؟! ليس لدي وقت لكَ يا كازوما. دعنا فقط ، هيااا–!؟”
“يمكنني إستخدامها أيضا. لذا ، سوف أمتص المانا من شخص آخر و أقوم بنقلها إلى ويز. سوف يتطلب ذلك زيادة خطوة إضافية ، لكن هذه هي الطريقة الوحيدة.”
لم تستطع أكوا مقاومة لمسة الإستنزاف المفاجئة خاصتي و صرختْ.
“هاي، ويز! ماذا تقولين! المغامرون الآخرون لا يعرفون أنه بإمكانكِ إستخدام لمسة الإستنزاف! ماذا ستفعلين إذا إكتشفوا أنكِ ليتش! كإنسان ، يمكنني السماح لهم بتفتيشي حتى لو إستخدمتُ مهارات ليتش ، لكن إذا اكتشفوا أن ويز ليست بإنسان، فستكون النهاية!”
“أيها الهيكينييت ، ما الذي تفعله لي أثناء حالة طوارئ!؟”
في هذه الحالة ، ما تبقى لنا هو–
“أنا أفعل هذا فقط لأنها حالة طوارئ! إستمعي جيدا! سأقوم بنقل المانا خاصتك إلى ويز لاحقا ، للسماح لها بإلقاء إنفجار على المدمر! هذا ينبغي أن يحل الأزمة!”
ليس نحن فقط؛ أدرك المغامرون الآخرون أن شيئًا ليس بمحله و هربوا من المدمر.
“لا أريد! لماذا يتعين علي مشاركة المانا خاصتي مع لاميت! و ويز حتما سيتم تطهيرها إذا تم نقل كميات كبيرة من المانا المقدسة خاصتي إليها!”
“يمكنني إستخدامها أيضا. لذا ، سوف أمتص المانا من شخص آخر و أقوم بنقلها إلى ويز. سوف يتطلب ذلك زيادة خطوة إضافية ، لكن هذه هي الطريقة الوحيدة.”
بسماع ما قالته أكوا ، إلتفتُ و نظرتُ إلى ويز ، التي أومأت بتكرار بوجه شاحب.
“لا أريد! لماذا يتعين علي مشاركة المانا خاصتي مع لاميت! و ويز حتما سيتم تطهيرها إذا تم نقل كميات كبيرة من المانا المقدسة خاصتي إليها!”
“أم … عندما إستوعبتُ القليل فقط من مانا أكوا-ساما في آخر مرة ، حالتي الجسدية قد تدهورة…”
بسماع ما قالته أكوا ، إلتفتُ و نظرتُ إلى ويز ، التي أومأت بتكرار بوجه شاحب.
شيء مثل تناول الطعام الذي لا يتوافق معك.
ردا على كلمات داركنيس ، إرتجف الحصن مع إهتزازات صاخبة.
يبدو أن ما قالته أكوا صحيح.
ربما كانوا يخططون لدفنه في المقبرة العامة في البلدة.
في هذه الحالة ، ما تبقى لنا هو–
“هاي ، أنتِ التي تعلنين أنكِ شيء ما ، تعالي إلى هنا.”
“حان دور الشخصية الرئيسية.”
“هاي داركنيس. لقد أوقفنا بالفعل قلب المدمر ، لقد إنتهى الأمر. آه–أنا متعب لحد الموت ، لنعد إلى القصر ، سنأكل شيئا جيدا الليلة.”
نزلتْ ميجومين من ظهري و وقفت.
لم تستطع أكوا مقاومة لمسة الإستنزاف المفاجئة خاصتي و صرختْ.
ترجمة: khalidos
“هاي ، داركنيس ، لا تقولي مثل هذه الأشياء العنيدة ، فلنهرب! إلى أبعد ما نستطيع الذهاب! و سنبدأ من جديد … إنتظري ، بالتفكير جيدًا ، ديوننا يتم تدوينها من قبل النقابة في هذه البلدة ، لذا إذا تم تدمير هذا المكان …!”
لم تستطع أكوا مقاومة لمسة الإستنزاف المفاجئة خاصتي و صرختْ.
