Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

kono subarashii sekai ni shukufuku o-91

الفصل1: طلب الدعم ضد هته المحاكمة غير العادلة! (1)

الفصل1: طلب الدعم ضد هته المحاكمة غير العادلة! (1)

المجلد الثالث: الفصل1: طلب الدعم ضد هته المحاكمة غير العادلة!

“إنه ليس جيدا! هل تعرف الوضع الحالي؟ لقد أرسلتَ جهازا متفجرا إلى قصر اللورد و فجرتَ القصر بأكمله! كما أسلفتُ القول ، أنتَ مشتبه في كونكَ إما إرهابيا أو أحد أتباع جيش الملك الشيطان. على أي حال ، سأستمع إلى ما لديكَ لتقوله في المخفر.”

الجزء الأول:

“بالمناسبة ، يمكن توجيه تهمة التخريب ضد المشتبه بهم الآخرين بالإضافة للعقل المدبر. قبل إنتهاء المحاكمة ، أنصح الجميع أن تحذروا بخصوص كلماتكم و أفعالكم. إذا كان هناك أناس يريدون أن يسجنوا رفقته ، فلن أمانع.”

كان هناك هدف مكافأة عالية يخشاه الناس في جميع أنحاء العالم. لا أحد يعرف من أعطاه هذا الإسم ، لكنه يعرف بإسم …

المجلد الثالث: الفصل1: طلب الدعم ضد هته المحاكمة غير العادلة!

الحصن المتنقل المدمر.

بفضل قيادتي اللامعة ، هزمنا هدف المكافأة سيئ السمعة هذا منذ وقت ليس ببعيد.

في هذه الحالة ، ويز ، التي كانت هادئة طوال هذا الوقت ، رفعتْ يدها بخجل.

و في الوقت الحاضر ، للحصول على أموال المكافأة لإسقاط المدمر ، جئتُ إلى نقابة المغامرين ، لكن –

بينما أؤنبهم ، قالت ساحرة فتاة بهدوء:

“المغامر ساتو كازوما! أنتَ مشتبه به في إرتكاب جرم تخريب الأمة! من فضلك تعال معنا!”

– الكوروناتيت. أثناء القتال مع المدمر ، الشخص الذي طلب من ويز نقل هذا الحجر ، الذي كان على وشك الإنفجار ، كان أنا.

إتخذ الوضع منعطفا غريبا.

أصبحت النقابة صامتة مرة أخرى بعد خطابها.

“إيه … هل لي أن أسأل من أنتِ؟ أو بالأحرى ماذا يعني “تخريب الأمة”؟ لقد جئتُ إلى هنا للتو لتحصيل أجري.”

سألتُ بخجل المرأة جدية المظهر أمامي.

بينما كنتُ أقوم بتوبيخ أكوا ، قالت ميجومين:

النقابة الصاخبة كانت صامتة بسبب ما قالته المرأة برفقة الفرسان.

بعد سماع سينا ​​تقول ذلك ، صاحت أكوا.

“أنا مدعية عامة للمملكة ، سينا. تخريب الأمة يعني حرفيا إرتكاب فعل يضعف مكانة سلطة الأمة. نشك في أنكَ إما إرهابي أو أحد أتباع جيش الملك الشيطان.”

“هاي ، أي نوع من المزاح هو هذا؟! أبذلوا المزيد من الجهد يا رفاق! على الأقل قاوموا قليلا!”

قالت المرأة ذات الشعر البني الطويل و هي تحملق بي بأعيني شديدة.

“إيه … هل لي أن أسأل من أنتِ؟ أو بالأحرى ماذا يعني “تخريب الأمة”؟ لقد جئتُ إلى هنا للتو لتحصيل أجري.”

كان حولها جو جميلة ذكية الذي يعطي إنطباعا أنها سكرتيرة.

سينا ​​، التي لم تُحرك حتى جبينًا بعد أن شاهدت الهياج ، قالت ببرود:

بعد سماع سينا ​​تقول ذلك ، صاحت أكوا.

أن- أنتم أيضا يا رفاق؟!

“إيه؟ هاي ، كازوما ، ما هي المشكلة التي أحدثتها هته المرة؟ ما الجرائم التي إرتكبتها بينما لم أكن أراقب! إعتذر الآن! سوف أعتذر رفقتك ، لذا إفعل ذلك بسرعة!”

مهلا…!

“هل أنتِ حمقاء! يستحيل أن أرتكب مثل هذه الجرائم! في المقام الأول ، نحن نقضي معظم وقتنا معا! يستحيل ألا تعرفي إذا ما فعلتُ شيئا ما!”

“… ‘لا تقلقي! العالم ضخم! مقارنة بمكان به الكثير من الناس ، إحتمال أن ينتهي به الأمر في مكان ما لا وجود لأحد به هو الأعلى! لا تقلقي ، سأتحمل كل المسؤولية! قد أكون أبدو هكذا ، لكن حظي جيد بشكل لا يصدق!’… أتذكر أن هذا ما قاله كازوما خلال تلك اللحظة …”

بينما كنتُ أقوم بتوبيخ أكوا ، قالت ميجومين:

“لقد تم التلاعب بي من قبل سوسكوبوس في ذلك الوقت! و أنتِ الشخص الذي يعاني من مشكلة ، كونكِ سهلة الإنقياد و فرك ظهري بسبب المزاج! و ماذا تريدين الآن؟ هل تتوقعين شيئا؟ فقط ما مدى السذاجة و الإنفتاح الذي أنتِ عليه؟”

“إنتظري قليلا ، هل أخطأتِ الشخص؟ كازوما حقا يرتكب مخالفات بسيطة مثل التحرش الجنسي من وقت لآخر ، لكنه لا يملك الشجاعة لإرتكاب مثل هذه الجريمة الكبرى.”

“هل تساعدينني أم تحاولين بدأ شجار؟”

“هو لم يمت ، لا تقم بقتله ببساطة! بالمصادفة ، قام اللورد بإبعاد جميع موظفي تدبير المنزل و كان هو نفسه في القبو ، لذلك لم يكن هناك أي خسائر بشرية. لكن القصر قد دمر.”

بينما أقوم برد فوري ، واكبتها داركنيس و قالت:

“لا تفعلي هذا ويز! إذا كانت التضحية بشخص واحد كافية ، فينبغي أن يكون هذا للأفضل! أعلم أنكِ تشعرين بالسوء ، لكن عليكِ تحمل ذلك …! هذا صحيح ، كازوما لن يتركنا إلى الأبد. نحتاج إلى الإنتظار بصبر حتى يعود إلينا كازوما بأمان من السجن ، مفهوم؟”

“أجل ، لا أعتقد أن هذا الرجل قد يرتكب مثل هذه الجريمة الخطيرة. إذا كان لديه الشجاعة ، لكان سيفعل أكثر من مجرد التحديق بفسوق إلي بعيون مقززة بينما أتجول في المنزل بملابس قصيرة مكشوفة. إنه خاسر لا يجرؤ حتى على القيام بغارة ليلية.”

بعد هذا-

“م-م-من الذي ينظر إليكِ!؟ ألستِ واعية بذاتكِ أكثر من اللازم؟ لا تغتري لمجرد أنه لديكِ جسد مثير. لدي الحق في الإختيار ، حسنا؟”

“؟”

عندما سمعتني أقول ذلك ، تحول وجه داركنيس إلى اللون الأحمر على الفور.

هتان الإثنتان تريدان أن …!

“بعد أن طلبتَ مني القيام بكل ذلك في الحمام ، أنتَ تقول هذا الآن … ؟!”

قالت أكوا فجأة.

“لقد تم التلاعب بي من قبل سوسكوبوس في ذلك الوقت! و أنتِ الشخص الذي يعاني من مشكلة ، كونكِ سهلة الإنقياد و فرك ظهري بسبب المزاج! و ماذا تريدين الآن؟ هل تتوقعين شيئا؟ فقط ما مدى السذاجة و الإنفتاح الذي أنتِ عليه؟”

قالت المرأة ذات الشعر البني الطويل و هي تحملق بي بأعيني شديدة.

“أ-أ-أنا أعرف أنه لا يزال لديكَ ذكريات حول ذلك …! و كصليبية تخدم الإلهة إيريس ، جسدي لا يزال نقيا! قول أنني ساذجة و منفتحة؟ سوف أقتلك!”

“إنتظري لحظة ، أنا العقل المدبر ، و الشخص الذي أعطى التعليمات كان أنا. من فضلك دعوني أنضم إلى الألعاب المنحرفة في السجن … لا – أعني إذا كنتم تريدون إعتقال كازوما ، خذوني و إستجوبوني أنا أيضًا!”

بينما قالت داركنيس هذه الكلمات الخطيرة ، حاولت خنقي بينما دخلنا في شجار. أحد الفرسان بجانب سينا ​​أنهى القتال.

“هذا صحيح ، إعتقدتُ دائما أن كازوما سيقع في مشكلة كبيرة ذات يوم …”

سينا ​​، التي لم تُحرك حتى جبينًا بعد أن شاهدت الهياج ، قالت ببرود:

– الكوروناتيت. أثناء القتال مع المدمر ، الشخص الذي طلب من ويز نقل هذا الحجر ، الذي كان على وشك الإنفجار ، كان أنا.

“نقل قلب المدمر ، الكوروناتيت ، قد تم بناءا على تعليمات هذا الرجل. و المكان الذي تم نقل الخام إليه كان قصر اللورد.”

“إنتظري لحظة ، أنا العقل المدبر ، و الشخص الذي أعطى التعليمات كان أنا. من فضلك دعوني أنضم إلى الألعاب المنحرفة في السجن … لا – أعني إذا كنتم تريدون إعتقال كازوما ، خذوني و إستجوبوني أنا أيضًا!”

بعد أن قالت ذلك ، وقعت النقابة بأكملها في صمت مميت.

عندما سمعتني أقول ذلك ، تحول وجه داركنيس إلى اللون الأحمر على الفور.

– الكوروناتيت. أثناء القتال مع المدمر ، الشخص الذي طلب من ويز نقل هذا الحجر ، الذي كان على وشك الإنفجار ، كان أنا.

تسببت كلمات سينا ​​في تحول النقابة إلى صاخبة مرة أخرى.

بالتفكير أن ذاك الحجر قد–

تسببت كلمات سينا ​​في تحول النقابة إلى صاخبة مرة أخرى.

“حقا ، إذن اللورد قد مات في الإنفجار …؟”

“سمعتُ أنكِ وقفتِ وحسب أمام المدمر و كنتِ عديمة الفائدة كليا ، أليس كذلك؟”

“هو لم يمت ، لا تقم بقتله ببساطة! بالمصادفة ، قام اللورد بإبعاد جميع موظفي تدبير المنزل و كان هو نفسه في القبو ، لذلك لم يكن هناك أي خسائر بشرية. لكن القصر قد دمر.”

“هاي ، أي نوع من المزاح هو هذا؟! أبذلوا المزيد من الجهد يا رفاق! على الأقل قاوموا قليلا!”

بسماع أنه ليس هناك أي وفيات ، أخرجتُ أنفاس إرتياح.

“إنتظري لحظة ، أنا العقل المدبر ، و الشخص الذي أعطى التعليمات كان أنا. من فضلك دعوني أنضم إلى الألعاب المنحرفة في السجن … لا – أعني إذا كنتم تريدون إعتقال كازوما ، خذوني و إستجوبوني أنا أيضًا!”

“إذن لم يمت أحد في المعركة ضد المدمر؟ ذلك جيد.”

“إنتظري لحظة ، أنا العقل المدبر ، و الشخص الذي أعطى التعليمات كان أنا. من فضلك دعوني أنضم إلى الألعاب المنحرفة في السجن … لا – أعني إذا كنتم تريدون إعتقال كازوما ، خذوني و إستجوبوني أنا أيضًا!”

“إنه ليس جيدا! هل تعرف الوضع الحالي؟ لقد أرسلتَ جهازا متفجرا إلى قصر اللورد و فجرتَ القصر بأكمله! كما أسلفتُ القول ، أنتَ مشتبه في كونكَ إما إرهابيا أو أحد أتباع جيش الملك الشيطان. على أي حال ، سأستمع إلى ما لديكَ لتقوله في المخفر.”

“نقل قلب المدمر ، الكوروناتيت ، قد تم بناءا على تعليمات هذا الرجل. و المكان الذي تم نقل الخام إليه كان قصر اللورد.”

تسببت كلمات سينا ​​في تحول النقابة إلى صاخبة مرة أخرى.

ترجمة: khalidos

كان هذا متوقعا. جميع المغامرين الحاضرين يعرفون أي نوع من الأشخاص أكون.

“أوه ، أنتم يا رفاق تخونونني الآن؟! سوف أتذكر وجوهكم ، أيها الثرثارون! من الأفضل أن تراقبوا ظهوركم بعد أن أثبت براءتي …!”

في نفس الوقت ، هم يعرفون الدور الذي لعبته خلال القتال ضد المدمر.

المجلد الثالث: الفصل1: طلب الدعم ضد هته المحاكمة غير العادلة!

“كو ، إعتقدتُ أنه شيء فظيع … كازوما قد كان اللاعب الأكثر قيمة خلال المعركة ضد المدمر. قد يكون هو الشخص الذي أمر بنقل الكوروناتيت آنيا ، لكن لم يكن لديه خيار في تلك الحالة. لولا سرعة بديهة كازوما ، لربما مات الناس عند إنفجار الكوروناتيت. ينبغي أن يتم الثناء عليه ، و ليس محاكمته.”

و في الوقت الحاضر ، للحصول على أموال المكافأة لإسقاط المدمر ، جئتُ إلى نقابة المغامرين ، لكن –

أصوات أناس يؤكدون على ما قالته ميغومين سُمعت بجميع أرجاء النقابة.

“لن أنسى هذا–!”

يا ، يا رفاق…!

“إذن لم يمت أحد في المعركة ضد المدمر؟ ذلك جيد.”

بينما كنتُ أشعر بالتأثر ، قالت سينا ​​ببرود:

“أ-أ-أنا أعرف أنه لا يزال لديكَ ذكريات حول ذلك …! و كصليبية تخدم الإلهة إيريس ، جسدي لا يزال نقيا! قول أنني ساذجة و منفتحة؟ سوف أقتلك!”

“بالمناسبة ، يمكن توجيه تهمة التخريب ضد المشتبه بهم الآخرين بالإضافة للعقل المدبر. قبل إنتهاء المحاكمة ، أنصح الجميع أن تحذروا بخصوص كلماتكم و أفعالكم. إذا كان هناك أناس يريدون أن يسجنوا رفقته ، فلن أمانع.”

بينما أقول ذلك ، نظرتُ بأرجاء النقابة ، لكن كل المغامرين تجنبوا النظر إلي بعد أن إلتقت عيوننا.

أصبحت النقابة صامتة مرة أخرى بعد خطابها.

“بالمناسبة ، لم أذهب أبدا لداخل المدمر. لو أنني كنتُ هناك ، لكنتُ قد أوقفتُ كازوما من إتخاذ ذلك القرار. لسوء الحظ ، لم أكن هناك ، لذا ما باليد حيلة. هذا صحيح ، كم هذا مؤسف.”

بعد هذا-

بالتفكير أن ذاك الحجر قد–

“… ‘لا تقلقي! العالم ضخم! مقارنة بمكان به الكثير من الناس ، إحتمال أن ينتهي به الأمر في مكان ما لا وجود لأحد به هو الأعلى! لا تقلقي ، سأتحمل كل المسؤولية! قد أكون أبدو هكذا ، لكن حظي جيد بشكل لا يصدق!’… أتذكر أن هذا ما قاله كازوما خلال تلك اللحظة …”

بالتفكير أن ذاك الحجر قد–

قالت أكوا فجأة.

مهلا…!

… لقد قلتُ ذلك فعلا ، لكن كيف يمكن لهته الفتاة أن تتذكره بوضوح هكذا؟ هي عادة فارغة الرأس كليا. أيمكن أن…؟

“هاي ، أي نوع من المزاح هو هذا؟! أبذلوا المزيد من الجهد يا رفاق! على الأقل قاوموا قليلا!”

“أكوا ، لا تخبريني …؟ أنتِ تفكرين في دفع كل اللوم علي …؟”

أمسكت أكوا يد ويز المرفوعة في هذه المرحلة.

أكوا ببساطة تجنبت النظر لي بحرج دون الإجابة على السؤال.

“م-م-من الذي ينظر إليكِ!؟ ألستِ واعية بذاتكِ أكثر من اللازم؟ لا تغتري لمجرد أنه لديكِ جسد مثير. لدي الحق في الإختيار ، حسنا؟”

“بالمناسبة ، لم أذهب أبدا لداخل المدمر. لو أنني كنتُ هناك ، لكنتُ قد أوقفتُ كازوما من إتخاذ ذلك القرار. لسوء الحظ ، لم أكن هناك ، لذا ما باليد حيلة. هذا صحيح ، كم هذا مؤسف.”

فركت سينا ​​الملح فوق جرح داركنيس دون تردد ، مما جعلها تنظر إليّ بالدموع في عينيها. لكن كون داركنيس عديمة الفائدة هو حقيقة ، لذلك تجاهلتها. لم يكن لدي الوقت للتعامل مع هذا حاليا.

لم يسألها أحد ، لكن ميجومين بدأت في الحديث مع نفسها فجأة من العدم.

لم يسألها أحد ، لكن ميجومين بدأت في الحديث مع نفسها فجأة من العدم.

“… هاي ، مهلا. أكوا ، ميجومين ، أنتما الإثنان … أيمكن أن …؟ ”

– الكوروناتيت. أثناء القتال مع المدمر ، الشخص الذي طلب من ويز نقل هذا الحجر ، الذي كان على وشك الإنفجار ، كان أنا.

هتان الإثنتان تريدان أن …!

قالت أكوا فجأة.

في تلك اللحظة ، داركنيس دافعت عني ، واقفة أمام سينا و قالت:

“أوه ، أنتم يا رفاق تخونونني الآن؟! سوف أتذكر وجوهكم ، أيها الثرثارون! من الأفضل أن تراقبوا ظهوركم بعد أن أثبت براءتي …!”

“إنتظري لحظة ، أنا العقل المدبر ، و الشخص الذي أعطى التعليمات كان أنا. من فضلك دعوني أنضم إلى الألعاب المنحرفة في السجن … لا – أعني إذا كنتم تريدون إعتقال كازوما ، خذوني و إستجوبوني أنا أيضًا!”

في هذه الحالة ، ويز ، التي كانت هادئة طوال هذا الوقت ، رفعتْ يدها بخجل.

“سمعتُ أنكِ وقفتِ وحسب أمام المدمر و كنتِ عديمة الفائدة كليا ، أليس كذلك؟”

فركت سينا ​​الملح فوق جرح داركنيس دون تردد ، مما جعلها تنظر إليّ بالدموع في عينيها. لكن كون داركنيس عديمة الفائدة هو حقيقة ، لذلك تجاهلتها. لم يكن لدي الوقت للتعامل مع هذا حاليا.

“؟”

“لقد تم التلاعب بي من قبل سوسكوبوس في ذلك الوقت! و أنتِ الشخص الذي يعاني من مشكلة ، كونكِ سهلة الإنقياد و فرك ظهري بسبب المزاج! و ماذا تريدين الآن؟ هل تتوقعين شيئا؟ فقط ما مدى السذاجة و الإنفتاح الذي أنتِ عليه؟”

فركت سينا ​​الملح فوق جرح داركنيس دون تردد ، مما جعلها تنظر إليّ بالدموع في عينيها. لكن كون داركنيس عديمة الفائدة هو حقيقة ، لذلك تجاهلتها. لم يكن لدي الوقت للتعامل مع هذا حاليا.

… لقد قلتُ ذلك فعلا ، لكن كيف يمكن لهته الفتاة أن تتذكره بوضوح هكذا؟ هي عادة فارغة الرأس كليا. أيمكن أن…؟

في هذه الحالة ، ويز ، التي كانت هادئة طوال هذا الوقت ، رفعتْ يدها بخجل.

“… هاي ، مهلا. أكوا ، ميجومين ، أنتما الإثنان … أيمكن أن …؟ ”

“أم … الشخص الذي ألقى النقل الآني هي أنا. إذا كنتِ تريدين إلقاء القبض على كازوما-سان ، إذن أنا …”

“م-م-من الذي ينظر إليكِ!؟ ألستِ واعية بذاتكِ أكثر من اللازم؟ لا تغتري لمجرد أنه لديكِ جسد مثير. لدي الحق في الإختيار ، حسنا؟”

أمسكت أكوا يد ويز المرفوعة في هذه المرحلة.

سألتُ بخجل المرأة جدية المظهر أمامي.

“لا تفعلي هذا ويز! إذا كانت التضحية بشخص واحد كافية ، فينبغي أن يكون هذا للأفضل! أعلم أنكِ تشعرين بالسوء ، لكن عليكِ تحمل ذلك …! هذا صحيح ، كازوما لن يتركنا إلى الأبد. نحتاج إلى الإنتظار بصبر حتى يعود إلينا كازوما بأمان من السجن ، مفهوم؟”

أصبحت النقابة صامتة مرة أخرى بعد خطابها.

هته العاهرة! لا تجعلي الأمر يبدو و كأن سجني قد تم تأكيده!

“بالمناسبة ، يمكن توجيه تهمة التخريب ضد المشتبه بهم الآخرين بالإضافة للعقل المدبر. قبل إنتهاء المحاكمة ، أنصح الجميع أن تحذروا بخصوص كلماتكم و أفعالكم. إذا كان هناك أناس يريدون أن يسجنوا رفقته ، فلن أمانع.”

لا … الشخص الذي أمر ويز كان أنا. على الأقل ، علي حماية ويز!

“هل أنتِ حمقاء! يستحيل أن أرتكب مثل هذه الجرائم! في المقام الأول ، نحن نقضي معظم وقتنا معا! يستحيل ألا تعرفي إذا ما فعلتُ شيئا ما!”

“إنسوا الأمر؛ حتى لو لم تكونوا معي ، فلا يزال بإمكاني الإعتماد على الرفاق في النقابة!”

“أكوا ، لا تخبريني …؟ أنتِ تفكرين في دفع كل اللوم علي …؟”

بينما أقول ذلك ، نظرتُ بأرجاء النقابة ، لكن كل المغامرين تجنبوا النظر إلي بعد أن إلتقت عيوننا.

“أ-أ-أنا أعرف أنه لا يزال لديكَ ذكريات حول ذلك …! و كصليبية تخدم الإلهة إيريس ، جسدي لا يزال نقيا! قول أنني ساذجة و منفتحة؟ سوف أقتلك!”

أن- أنتم أيضا يا رفاق؟!

“أنا مدعية عامة للمملكة ، سينا. تخريب الأمة يعني حرفيا إرتكاب فعل يضعف مكانة سلطة الأمة. نشك في أنكَ إما إرهابي أو أحد أتباع جيش الملك الشيطان.”

“هاي ، أي نوع من المزاح هو هذا؟! أبذلوا المزيد من الجهد يا رفاق! على الأقل قاوموا قليلا!”

في هذه الحالة ، ويز ، التي كانت هادئة طوال هذا الوقت ، رفعتْ يدها بخجل.

بينما أؤنبهم ، قالت ساحرة فتاة بهدوء:

إتخذ الوضع منعطفا غريبا.

“المرة الأولى التي قابلتُ فيها كازوما-سان … هذا صحيح ، رأيتُ ذلك عندها. في الزقاق خلف النقابة ، قام كازوما-سان بتجريد إمرأة لصة من ملابسها الداخلية. نعم ، تعبيره في ذلك الوقت قد ترك ندبة عميقة علي.”

“إنسوا الأمر؛ حتى لو لم تكونوا معي ، فلا يزال بإمكاني الإعتماد على الرفاق في النقابة!”

مهلا…!

“هل تساعدينني أم تحاولين بدأ شجار؟”

“هذا صحيح ، إعتقدتُ دائما أن كازوما سيقع في مشكلة كبيرة ذات يوم …”

“هل تساعدينني أم تحاولين بدأ شجار؟”

“أجل ، أنا أيضا. سمعتُ إشاعة أنه حبس الكاهنة في حزبه داخل قفص و إستخدمها كطعم للتماسيح.”

أكوا ببساطة تجنبت النظر لي بحرج دون الإجابة على السؤال.

“هناك المزيد؛ سمعتُ أنه عندما تحداه أحدهم في مبارزة ، قام كازوما بسرقة السيف السحري الخاص بالمتحدي و باعه.”

“نقل قلب المدمر ، الكوروناتيت ، قد تم بناءا على تعليمات هذا الرجل. و المكان الذي تم نقل الخام إليه كان قصر اللورد.”

“أوه ، أنتم يا رفاق تخونونني الآن؟! سوف أتذكر وجوهكم ، أيها الثرثارون! من الأفضل أن تراقبوا ظهوركم بعد أن أثبت براءتي …!”

مهلا…!

بينما كنتُ أنفس ما لدي عليهم ، أمسك الفارسان بأذرعي بالقوة.

“هاي ، أي نوع من المزاح هو هذا؟! أبذلوا المزيد من الجهد يا رفاق! على الأقل قاوموا قليلا!”

“لن أنسى هذا–!”

أن- أنتم أيضا يا رفاق؟!


ترجمة: khalidos

“إنسوا الأمر؛ حتى لو لم تكونوا معي ، فلا يزال بإمكاني الإعتماد على الرفاق في النقابة!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط