الفصل2: مساعدة هته الفتاة الشيطانة القرمزية في عقد الصداقات! (4)
المجلد الثالث: الفصل2: مساعدة هته الفتاة الشيطانة القرمزية في عقد الصداقات!
في طريق العودة ، أعطتني ميغومين كريستالة الماناتيت.
الجزء الرابع:
الجزء الرابع:
بعد أن قامت ميغومين بتلطيخ يونيون كلها باللعاب و جعلها تغادر باكية ، عدنا إلى القصر.
“آه! أنتَ تعاملني مثل طفلة! نحن بيننا فرق ثلاث سنوات فقط ، حسنا! بعد عشر سنوات ، سنصبح بعمر 23 و 26 ، ليس هناك فرق كبير …”
“آه ، كازوما ، خذ هذا. ينبغي أن يجلب سعرا جيدا. قم بدفع بعض الديون به.”
“إذا لم أغسل اللعاب و جلست أمام الموقد ، فإن عبائتي ستبعث برائحة كريهة بعد أن تجف. ألم تسمع عن السيدات أولا؟ يجب على الرجال رعاية السيدات.”
في طريق العودة ، أعطتني ميغومين كريستالة الماناتيت.
“الماء ليس دافئا بما فيه الكفاية. ضخ المزيد من المانا ، المزيد من مانا! تعال إلى هنا ، أسرع!”
تذكرتُ يونيون و هي تقول أن هذا شيء سيريده أي ساحر.
لقد أسقطت الضفادع في لحظة بأناقة.
“ألا بأس بذلك؟ لما لا تحتفظين به؟ لا أعرف كيف أستخدمه.”
“آغه … إنه نتن … لم أتصور قط أن عناق فتاة قد يشعرني بعدم الإرتياح.”
ضحكت ميجومين بهدوء عندما سمعتْ سؤالي.
هل كنتُ مخطئا؟ … لا يهم ، لننسى ذلك.
“كريستال الماناتيت هو عنصر مفيد يمكن أن يحل محل المانا عند إلقاء التعويذات ، لكنه مجرد عنصر إستهلاكي. من نقاء و حجم هته الكريستالة ، هي لا تكفي لمواكبة إنفاق المانا الهائل الضخم لتعويذات الإنفجار. هذا الشيء ثمين للسحرة العاديين ، و لكنه عديم الجدوى لساحر أعلى مثلي الذين يقومون بإلقاء السحر ذو نطاق واسع.”
“… لقد إستهنتُ بكازوما. لا تقلق ، لن أقع في حبكَ أبدا. و هذه ليست الطريقة التي تستخدم بها عبارة ‘أفعل الشيء الصحيح عندما يحين الوقت’ ، لكن لا تهتم.”
كانت تقول هذا بكل غطرسة …
……
“… أليس هذا شيئا جيدا؟ هاي ، سأقولها مرة أخرى ، لكن هل لديكِ أي نية لتعلم تعويذات أخرى غير الإنفجار …”
“أوه؟ بعد أن سخرتِ مني حيال ذلك ، أنتِ لن تستحمي معي؟ أنتِ فتاة عديمة الشجاعة. لهذا أراكِ كطفلة.”
“أنا لا أنوي ذلك.”
الفتاة التي تدعى يونيون قد إستخدمت سحرا متقدما.
“توقعتُ هذا.”
بسماع رد ميغومين الفوري ، تنهدتُ بشدة.
بصرف النظر عن قدراتها في إلقاء السحر ، بدت جميلة أيضا. كان لديها وجه جميل و جسد جميل.
لا يتم ، لا أستطع إجبارها. كما أنه هناك مرات حيث يمكن الإعتماد عليها أيضًا …
“الماء ليس دافئا بما فيه الكفاية. ضخ المزيد من المانا ، المزيد من مانا! تعال إلى هنا ، أسرع!”
… هل سبق و أن كان هناك مرة مماثلة؟
“المستقبل هو المستقبل و الماضي ماضي. أنا رجل يعيش في الوقت الحاضر. في نظري ، أنتِ طفلة الآن ، هذا كل شيء. حسنا إذن–سأكون أول من يستحم!”
الفتاة التي تدعى يونيون قد إستخدمت سحرا متقدما.
– فتحتُ باب القصر و رأيتُ أن أكوا لم تعد بعد.
لقد أسقطت الضفادع في لحظة بأناقة.
بصرف النظر عن قدراتها في إلقاء السحر ، بدت جميلة أيضا. كان لديها وجه جميل و جسد جميل.
“أتقول أنه ليس لدي شجاعة؟ كيف تجرؤ ، إنه مجرد إستحمام معا ؛ هل تعتقد أنني خائفة؟! توقف عن تغطية نفسكَ بالمنشفة و أسرع!”
مقارنة بهته الساحرة الممتازة …
“ينبغي أن تكون أكثر سعادة حيال ذلك. بعض الناس على إستعداد لدفع الكثير لكي تقوم فتاة مغطاة باللعاب بعناقهم.”
“… ما الأمر؟ لماذا تتنهد … بصرف النظر عن القدرات السحرية القوية ، فإن الشياطين القرمزية لديهم أيضا ذكاء عالٍ ، لذلك يمكنني معرفة ما يفكر فيه كازوما.”
– بينما كنتُ متوجهاً إلى غرفة تغيير الملابس ، جرت ميجومين زاوية قميصي.
برأيتي أتنهد و أنا أمشي ، سألتْ ميجومين بوجه مليء بالشك.
“أتقول أنه ليس لدي شجاعة؟ كيف تجرؤ ، إنه مجرد إستحمام معا ؛ هل تعتقد أنني خائفة؟! توقف عن تغطية نفسكَ بالمنشفة و أسرع!”
……
“توقفي ، تواقفي! لا تقتربي مني ، أنتِ لازلتِ نتنة مثل الضفدع!”
“… كنتُ أفكر أنه بالمقارنة مع تلك الفتاة ، فإن ميغومين أجمل بكثير.”
“أنا شخص أتمنى بصدق المساواة بين الجنسين. أكره الأشخاص الذين يتحدثون عن الشهامة عندما يفيدهم الموقف ، و يشتكون بأنهم ليسوا رجالا عندما يكونون في وضع غير موات. كما أنكِ لستِ كبيرة كفاية لتكوني سيدة على أي حال.”
“شكرا على الإطراء! كشكر مني ، سأعطيكَ عناقا محكما!”
المجلد الثالث: الفصل2: مساعدة هته الفتاة الشيطانة القرمزية في عقد الصداقات!
“توقفي ، تواقفي! لا تقتربي مني ، أنتِ لازلتِ نتنة مثل الضفدع!”
– بينما كنتُ متوجهاً إلى غرفة تغيير الملابس ، جرت ميجومين زاوية قميصي.
– فتحتُ باب القصر و رأيتُ أن أكوا لم تعد بعد.
“إيه؟”
كنتُ آمل أن أجد داركنيس هنا ، لكن لازال ليس هناك أي أثر لها.
“شكرا على الإطراء! كشكر مني ، سأعطيكَ عناقا محكما!”
كنتُ أشعر باللزوجة بشدة بظهري لذا مشيتُ بسرعة نحو الحمام.
قالت ميجومين التي كان تسير ورائي بلا مبالاة.
“آغه … إنه نتن … لم أتصور قط أن عناق فتاة قد يشعرني بعدم الإرتياح.”
“أنا غير مرتاح أيضا ، و هذا خطأكِ. و إذا لم أدخل أولا ، فيستحيل أن يتم تسخين الماء. السخان يحتاج إلى المانا ليعمل ، لذا أنتِ لا يمكنكِ إستخدامه بما أنه نفدت منكِ المانا. المانا التي شاركتها معكِ لا يمكنها سوى إنتاج ماء دافئ قليلا. إذا فهمتِ ، فإنتظري بطاعة أمام الموقد حتى أنتهي.”
“ينبغي أن تكون أكثر سعادة حيال ذلك. بعض الناس على إستعداد لدفع الكثير لكي تقوم فتاة مغطاة باللعاب بعناقهم.”
كنتُ أشعر باللزوجة بشدة بظهري لذا مشيتُ بسرعة نحو الحمام.
قالت ميجومين التي كان تسير ورائي بلا مبالاة.
ضحكت ميجومين بهدوء عندما سمعتْ سؤالي.
– بينما كنتُ متوجهاً إلى غرفة تغيير الملابس ، جرت ميجومين زاوية قميصي.
“ألا بأس بذلك؟ لما لا تحتفظين به؟ لا أعرف كيف أستخدمه.”
“… ماذا؟”
برؤيتي أرد بلا مبالاة ، ميجومين التي إقترحت هذا قد فوجئت.
“اللعاب يجعلني غير مرتاحة ، دعني أستحم أولا.”
“… لقد إستهنتُ بكازوما. لا تقلق ، لن أقع في حبكَ أبدا. و هذه ليست الطريقة التي تستخدم بها عبارة ‘أفعل الشيء الصحيح عندما يحين الوقت’ ، لكن لا تهتم.”
“أنا غير مرتاح أيضا ، و هذا خطأكِ. و إذا لم أدخل أولا ، فيستحيل أن يتم تسخين الماء. السخان يحتاج إلى المانا ليعمل ، لذا أنتِ لا يمكنكِ إستخدامه بما أنه نفدت منكِ المانا. المانا التي شاركتها معكِ لا يمكنها سوى إنتاج ماء دافئ قليلا. إذا فهمتِ ، فإنتظري بطاعة أمام الموقد حتى أنتهي.”
“آه! أنتَ تعاملني مثل طفلة! نحن بيننا فرق ثلاث سنوات فقط ، حسنا! بعد عشر سنوات ، سنصبح بعمر 23 و 26 ، ليس هناك فرق كبير …”
لوحتُ بيدي ، مشيرا إلى ميغومين للمغادرة. قالت بوجه مستاء:
للحظة ، إعتقدتُ أنني رأيتُ نوعًا من الوشم على مؤخرة ميغومين من خلال فجوات المنشفة.
“إذا لم أغسل اللعاب و جلست أمام الموقد ، فإن عبائتي ستبعث برائحة كريهة بعد أن تجف. ألم تسمع عن السيدات أولا؟ يجب على الرجال رعاية السيدات.”
برؤيتي أرد بلا مبالاة ، ميجومين التي إقترحت هذا قد فوجئت.
“أنا شخص أتمنى بصدق المساواة بين الجنسين. أكره الأشخاص الذين يتحدثون عن الشهامة عندما يفيدهم الموقف ، و يشتكون بأنهم ليسوا رجالا عندما يكونون في وضع غير موات. كما أنكِ لستِ كبيرة كفاية لتكوني سيدة على أي حال.”
“ألا بأس بذلك؟ لما لا تحتفظين به؟ لا أعرف كيف أستخدمه.”
“آه! أنتَ تعاملني مثل طفلة! نحن بيننا فرق ثلاث سنوات فقط ، حسنا! بعد عشر سنوات ، سنصبح بعمر 23 و 26 ، ليس هناك فرق كبير …”
ترجمة: khalidos
“المستقبل هو المستقبل و الماضي ماضي. أنا رجل يعيش في الوقت الحاضر. في نظري ، أنتِ طفلة الآن ، هذا كل شيء. حسنا إذن–سأكون أول من يستحم!”
“توقفي ، تواقفي! لا تقتربي مني ، أنتِ لازلتِ نتنة مثل الضفدع!”
بينما كنتُ أقول هذا ، توجهتُ إلى الحمام و أشعلتُ المدفأة السحرية. ثم خلعت قميصي المغطى باللعاب.
“… كنتُ أفكر أنه بالمقارنة مع تلك الفتاة ، فإن ميغومين أجمل بكثير.”
“أنتَ حقًا تتعرى!”
“… كنتُ أفكر أنه بالمقارنة مع تلك الفتاة ، فإن ميغومين أجمل بكثير.”
فوجئت ميجومين بأفعالي ، لكني لم أشعر بأي شيء حول رؤية طفلة لجسدي العاري.
– فتحتُ باب القصر و رأيتُ أن أكوا لم تعد بعد.
“سأحتاج إلى الإندفاع إذا كنتِ تريدين متابعة المشاهدة. أنا لن أتراجع. أبدا.”
“… كنتُ أفكر أنه بالمقارنة مع تلك الفتاة ، فإن ميغومين أجمل بكثير.”
عضت ميجومين شفتيها بشكل منزعج ، ثم ضحكت عندما تذكرت شيئًا ما.
ترجمة: khalidos
بإبتسامة واثقة من النصر ، سخرت:
الجزء الرابع:
“… هكذا إذن. فهمت ، كازوما لا يراني كإمرأة الآن. إذن ما رأيكَ بالإستحمام معا. بما أنكَ لا تراني كإمرأة ، فلا ينبغي أن تكون هناك مشكلة ، صحيح؟”
“سأحتاج إلى الإندفاع إذا كنتِ تريدين متابعة المشاهدة. أنا لن أتراجع. أبدا.”
“أنتِ على حق ، لن تكون هناك مشكلة إذا إستحممنا معًا. سوف أمضي أولا.”
فوجئت ميجومين بأفعالي ، لكني لم أشعر بأي شيء حول رؤية طفلة لجسدي العاري.
“إيه؟”
لا يتم ، لا أستطع إجبارها. كما أنه هناك مرات حيث يمكن الإعتماد عليها أيضًا …
برؤيتي أرد بلا مبالاة ، ميجومين التي إقترحت هذا قد فوجئت.
بعد أن قامت ميغومين بتلطيخ يونيون كلها باللعاب و جعلها تغادر باكية ، عدنا إلى القصر.
“إع-إعذرني ، ألا ينبغي أن يكون تطور الأحداث التالي هو أن تقول شيئا خجولا مثل ، ‘حم-حمقاء ، سيكون من الجيد لو كان بإمكاننا فعل ذلك’ ، ثم تدعني أذهب أولا غير راغب ، صحيح؟”
“أنتَ حقًا تتعرى!”
“لماذا يتعين علي إتباع مثل هذا السيناريو المبتذل؟ دعيني أخبركِ أولا ، أنا لن أتبع مثل تطورات الأحداث المبتذلة هته. إسمحي لي أن أقدم لكِ مثالا. لنفترض أن ميجومين وقعتْ في حبي ، و بدأت فتاة أخرى في مغازلتي و أصبحتْ ميغومين غيورة. إذا إستخدمتِ العنف بشكل غير معقول علي ، فلن أتردد في الرد و عراكك. سأفعل الشيء الصحيح عندما يحين الوقت ، من الأفضل أن تتذكري هذا.”
“أنا لا أنوي ذلك.”
“… لقد إستهنتُ بكازوما. لا تقلق ، لن أقع في حبكَ أبدا. و هذه ليست الطريقة التي تستخدم بها عبارة ‘أفعل الشيء الصحيح عندما يحين الوقت’ ، لكن لا تهتم.”
للحظة ، إعتقدتُ أنني رأيتُ نوعًا من الوشم على مؤخرة ميغومين من خلال فجوات المنشفة.
بعد أن قالت جزئها ، بدت ميجومين و كأنها قد إستسلمت و مشيت خارجة من الحمام. و لذلك ، أنا…
“… لقد إستهنتُ بكازوما. لا تقلق ، لن أقع في حبكَ أبدا. و هذه ليست الطريقة التي تستخدم بها عبارة ‘أفعل الشيء الصحيح عندما يحين الوقت’ ، لكن لا تهتم.”
“أوه؟ بعد أن سخرتِ مني حيال ذلك ، أنتِ لن تستحمي معي؟ أنتِ فتاة عديمة الشجاعة. لهذا أراكِ كطفلة.”
في طريق العودة ، أعطتني ميغومين كريستالة الماناتيت.
“أتقول أنه ليس لدي شجاعة؟ كيف تجرؤ ، إنه مجرد إستحمام معا ؛ هل تعتقد أنني خائفة؟! توقف عن تغطية نفسكَ بالمنشفة و أسرع!”
ترجمة: khalidos
“هاي ، أيها البلهاء ، أتركيها ، لا تسحبي منشفتي أيتها المنحرفة! لماذا أنتِ متفتحة جدا حول هذا! ألم تخبركِ تلك الفتاة يونيون قط بأنكِ مثل صبي؟ أنتِ خالية الهم للغاية بشأن هذا ، فلتهتمي بنفسك!”
مقارنة بهته الساحرة الممتازة …
خلعت ميجومين رداءها دون تردد ، و غطت جسدها بمنشفة و دخلت الحمام.
ترجمة: khalidos
– همم؟
كنتُ أشعر باللزوجة بشدة بظهري لذا مشيتُ بسرعة نحو الحمام.
للحظة ، إعتقدتُ أنني رأيتُ نوعًا من الوشم على مؤخرة ميغومين من خلال فجوات المنشفة.
بصرف النظر عن قدراتها في إلقاء السحر ، بدت جميلة أيضا. كان لديها وجه جميل و جسد جميل.
“الماء ليس دافئا بما فيه الكفاية. ضخ المزيد من المانا ، المزيد من مانا! تعال إلى هنا ، أسرع!”
برأيتي أتنهد و أنا أمشي ، سألتْ ميجومين بوجه مليء بالشك.
صاحت ميجومين بعد وضع يدها في حوض الإستحمام.
بينما كنتُ أقول هذا ، توجهتُ إلى الحمام و أشعلتُ المدفأة السحرية. ثم خلعت قميصي المغطى باللعاب.
هل كنتُ مخطئا؟ … لا يهم ، لننسى ذلك.
“إع-إعذرني ، ألا ينبغي أن يكون تطور الأحداث التالي هو أن تقول شيئا خجولا مثل ، ‘حم-حمقاء ، سيكون من الجيد لو كان بإمكاننا فعل ذلك’ ، ثم تدعني أذهب أولا غير راغب ، صحيح؟”
ترجمة: khalidos
لقد أسقطت الضفادع في لحظة بأناقة.
المجلد الثالث: الفصل2: مساعدة هته الفتاة الشيطانة القرمزية في عقد الصداقات!
