الفصل3: الإنعام على هته الآنسة الأرستقراطية بالزواج! (6)
المجلد الثالث: الفصل3: الإنعام على هته الآنسة الأرستقراطية بالزواج!
رفعتُ قبضتي و وقفت.
الجزء السادس:
أجابت داركنيس على سؤالي:
بعد أن منعتُ داركنيس من عمل ضجة.
“أي جزء أنا لستُ سعيدة به؟ كل شيء! أولا ، ينبغي على النبلاء أن يتصرفوا مثل النبلاء و أن يضعوا دائما إبتسامة شريرة! لماذا كانت لديه مثل تلك العيون الواضحة و الصريحة عندما إلتقينا؟ يجب أن تكون أكثر شبها ب … مثل نظرة كازوما الفاسقة عندما أتجول بملابس فضفاضة في القصر. عيون تريد إغتصاب كل شبر من جسدي!”
إستأذنا للمغادرة ، قائلين إننا نريد التحقق مما إذا كانت الحشرة قد لسعت الآنسة و إنتقلنا إلى الغرفة المجاورة. رافق والد داركنيس الضيف لكسب الوقت.
“بالحديث عن والتر من عائلة أليكسي ، الجميع في بلدة أكسل يُكِنون له الثناء وحسب. إنه يوزع الأدوات لمساعدة الفقراء. حتى أنني قد تلقيتها بضعة مرات أيضًا.”
“هاي ، ما الذي تفكر فيه؟ ألستَ هنا لمساعدتي؟”
“هذا ليس كل شيء.”
أمسكت داركنيس بياقة ظهري و جرتني إلى الممر.
“هذا ليس جيدا! يكفي أن والدي يقوم بذلك! كيف يمكن لنبيل الذي يريد الزواج مني أن يفعل مثل هذا الشيء؟”
أكوا التي ما زالت لا تفهم ما يحدث تتبع داركنيس بجانبها. يبدو أنها تحب مداعبة شعر داركنيس المضفر ، و اللعب به في يدها.
“على أي حال ، إهدئي يا آنستي. لقد نسيتِ شيئًا مهمًا.”
– حاليا ، كانت داركنيس تستجوبني.
“لقد رأيتِ وجه والدها أيضا ، صحيح؟ إنه قلق حقًا بشأن مستقبل إبنته. لقد سمعتِ كيف هي سمعة الطرف الآخر ، صحيح؟ هذا ليس زواجا سياسيا بل أب يتمنى سعادة إبنته؛ إجتماع مخطط بعناية.”
“على أي حال ، إهدئي يا آنستي. لقد نسيتِ شيئًا مهمًا.”
بينما كنتُ أهدئ ضميري المذنب ، أكملت داركنيس.
“لا تدعوني بالآنسة عندما نكون نحن الثلاثة فقط! … ما هذا الشيء المهم؟”
واصلتُ القول لأكوا التي كانت على وشك البكاء:
إستعادت داركنيس رباطة جأشها ، لأن سلوكها هدأ بما يكفي للإستماع إلي.
لكنني لم أدعها تنهي كلامها.
“لقد نسيتِ الجزء المتعلق بعدم تشويه سمعة عائلتك. إذا أحدثتِ فوضى كبيرة ، فستكونين أكثر من يتأذى.”
الجزء السادس:
عبست داركنيس عندما سمعتني أقول ذلك.
“أن … أن يتم إختطافها من قبل وحش قوي لم تستطع الإنتصار عليه و ترك العدو يقوم بأشياء فاسقة لها! … كا … كازوما ، هذا تحرش جنسي ، صحيح؟ هاي ، هل هذا تحرش جنسي؟”
“كيف سأتأذى؟ إذا إنتشرتْ الأخبار السلبية ، فلن أتمكن من الزواج و سيمكنني مواصلة مسيرتي في المغامرة دون قلق! أسوأ حالة ستكون هي تبرأ والدي مني ، لكن أنا مستعدة بالفعل لذلك … بعد التبرؤ ، سأشعر بعدم الإرتياح بشأن مستقبلي غير المؤكد … على الرغم من ذلك ، سأبذل قصارى جهدي للبقاء على قيد الحياة و تولي أعمال صعبة للغاية علي. في النهاية ، جسدي لن يكون قادرا على تحمل ذلك و سيتم أسري من قبل أتباع جيش الملك الشيطان ، و سأدمر …! … أنا أريد عيش حياة من هذا القبيل. ”
“أنتِ الوحيدة التي تفكر بهذه الطريقة!”
“إذن ، أنتِ أخيرا تعترفين بذلك.”
بعد قول ما بذهنها ، آنستنا الفاسدتينا قد إحمرت و إرتجفت.
بعد أن أعربتْ عن رغبتها التي كانت لا تصدق من عدة نواحي ، تابعت الآنسة الشابة:
ثم سألتها بتعبير شديد الجدية:
“و ذاك الرجل ليس من نوعي. كل الرجال الذين يريد والدي أن يربطني بهم سيئون.”
قالت أكوا بقوة.
كنتُ محتارا عندما قالت ذلك.
“الأطفال الثلاثة الذين يعانون مشاكل الذين ذكرتهم للتو ، هل تشير إليّ؟”
لكن هذا الرجل هو رجل وسيم.
ثم سألتها بتعبير شديد الجدية:
“هل هذا الرجل سيء كما تقولين؟ وفقا لوصف والدكِ ، يبدو أنه رجل مقبول. مع أنني أعرف فقط كيف يبدو شكله.”
أكوا التي ما زالت لا تفهم ما يحدث تتبع داركنيس بجانبها. يبدو أنها تحب مداعبة شعر داركنيس المضفر ، و اللعب به في يدها.
أجابت داركنيس على سؤالي:
إعتذرت أكوا في ذعر.
“هذا الرجل أليكسي بارنز والتر. إنه موهوب و لا يشبه اللورد أبدا. المواطنون يعطون آراء حماسية عنه ، إنه رجل مبتهج.”
أعطت أكوا تعليقاتها أيضا:
أعطت أكوا تعليقاتها أيضا:
إستعادت داركنيس رباطة جأشها ، لأن سلوكها هدأ بما يكفي للإستماع إلي.
“بالحديث عن والتر من عائلة أليكسي ، الجميع في بلدة أكسل يُكِنون له الثناء وحسب. إنه يوزع الأدوات لمساعدة الفقراء. حتى أنني قد تلقيتها بضعة مرات أيضًا.”
لكنني لم أدعها تنهي كلامها.
أنتِ … أنتِ …
أجابت داركنيس على سؤالي:
بسماع أكوا تقول ذلك ، قالت داركنيس بحزن:
أعطت أكوا إجابة غير مؤذية مما جعلني أصرخ.
“هذا ليس جيدا! يكفي أن والدي يقوم بذلك! كيف يمكن لنبيل الذي يريد الزواج مني أن يفعل مثل هذا الشيء؟”
“لقد رأيتِ وجه والدها أيضا ، صحيح؟ إنه قلق حقًا بشأن مستقبل إبنته. لقد سمعتِ كيف هي سمعة الطرف الآخر ، صحيح؟ هذا ليس زواجا سياسيا بل أب يتمنى سعادة إبنته؛ إجتماع مخطط بعناية.”
“هل… هل هذا صحيح؟ آه ، هل يمكن أنه يقوم بالصدقات في السطح ، لكنه يفعل أشياء سيئة خفيةً؟ إذا كان الأمر كذلك ، فسوف أشعر بالسوء حتى لو لم أكن أعرف عن هذا …”
“خطأ! لا أريد الإستماع لمثل هذه المجاملات! أنتِ تعلمين الحقيقة! عجلي! لا تخجلي ، قليها! قليها بصوت عالي! أريدكِ أن تقوليها! دعيني أرى ما هو التعبير الذي ستظهرينه بينما تقولين ذلك!”
إنه إبن ذلك اللورد بعد كل شيء ، لقد كنتُ متهورا جدًا. بينما كنتُ أشعر ببعض الندم ، قالت داركنيس:
أشرتُ إلى أكوا لتجلس القرفصاء.
“لا يوجد شيء من هذا القبيل! أولاً ، سمعتُ أن ذاك الرجل يتمتع بشخصية ممتازة. لا يغضب من الآخرين و لا يلقي محاضرات على طاقمه عندما يرتكبون أخطاء. إنه شخص غريب سيفكر معهم في سبب حدوث مثل هذه الأخطاء …”
“هذا ليس كل شيء.”
… ؟ هذا يبدو و كأنه رجل عظيم.
“الأطفال الثلاثة الذين يعانون مشاكل الذين ذكرتهم للتو ، هل تشير إليّ؟”
“و هو مجتهد للغاية ، يدرس كل يوم لمساعدة الناس بمعرفته. إنه ذكي و رائع في المبارزة ، أصغر فارس في التاريخ. لم أسمع قط أي شيء سلبي عنه ، رجل مثالي بحق. كما أنه ينصح والده أحيانا ، يترجاه أن يغير سياساته القاسية.”
“داركنيس هي نبيلة. أليس من الطبيعي ألا تكون قادرة على تقرير زواجها؟ بالنسبة للأرستقراطيين ، فهم يعيشون حياة مترفة و يتلقون تعليم النخبة … على الرغم من أننا لا نستطيع حقا تمييز ذلك من سلوك داركنيس. نظرًا لأنهم يعتمدون على ضرائب العامة في لقمة العيش ، فمن الطبيعي أن يتمتعوا بقدر أقل من الحرية. عيش حياة فاخرة منذ الولادة و الرغبة في الحرية لتقرير حياتهم الخاصة ، هذا مجرد تمني … هي بالفعل حصلت على إمتياز عيش حياة خالية من الهموم طوال هذا الوقت. و الشخص الذي ستتزوجه هو رجل مثالي. إذا كنتِ لا تزالين تريدين أن تكوني إنتقائية بشأن هذا الأمر ، فسوف يتسبب ذلك في غضب الناس.”
……
بسماع أكوا تقول ذلك ، قالت داركنيس بحزن:
“هاي ، مما أسمعه ، أليس هو الرجل المثالي؟ أي جزء أنتِ غير سعيدة بشأنه يا داركنيس؟ ”
“… إيه؟”
سألت أكوا بإرتباك.
“إنتظر كازوما! أجب على سؤالي!”
“أي جزء أنا لستُ سعيدة به؟ كل شيء! أولا ، ينبغي على النبلاء أن يتصرفوا مثل النبلاء و أن يضعوا دائما إبتسامة شريرة! لماذا كانت لديه مثل تلك العيون الواضحة و الصريحة عندما إلتقينا؟ يجب أن تكون أكثر شبها ب … مثل نظرة كازوما الفاسقة عندما أتجول بملابس فضفاضة في القصر. عيون تريد إغتصاب كل شبر من جسدي!”
“ل-لا ، إنتظري ، أنا لستُ كذلك! أ-أ-أنا لا أنظر إليكِ بعيون كهذه!”
أخيرا ، قالت لي أكوا بإتهام:
بينما كنتُ أهدئ ضميري المذنب ، أكملت داركنيس.
“الأطفال الثلاثة الذين يعانون مشاكل الذين ذكرتهم للتو ، هل تشير إليّ؟”
“هو لا يغضب عندما يخفق طاقمه؟ هل هو أحمق؟! إذا قامت خادمة بخطأ ، فعندها عليه أن يفعل لها هذا و ذاك بإستخدام ذلك كعذر ، فهذه هي الطريقة الصحيحة للنبلاء! ذاك الرجل لا يعرف أي شيء! موظفيه يرتكبون أخطاء لأنهم يريدون أن يتم توبيخهم! بصفته نبيلا ، يجب أن يكون لديه الشجاعة لجعل جميع الخادمات حوامل!”
إستعادت داركنيس رباطة جأشها ، لأن سلوكها هدأ بما يكفي للإستماع إلي.
“أنتِ الوحيدة التي تفكر بهذه الطريقة!”
إعتذرت أكوا في ذعر.
لكن داركنيس تجاهلت كلامي و شدت قبضتها بإحكام ، قبل الشروع في خطبة عاطفية.
قلتُ لأكوا:
“ببساطة ، النوع الذي أحبه هو النقيض كليا لذاك الرجل الذي سيحقق أشياء عظيمة ، حتى لو تركته و شأنه! ينبغي ألا يكون ملفتا للنظر ، ليس سمينا جدا أو نحيفا جدا. سيكون أفضل لو هو يحبني و لكن لديه إرادة ضعيفة ، يشتهي فتيات أخريات إذا كن لطيفات معه بعض الشيء. بعض المعايير الإلزامية هي أن يكون لديه نظرة فاسقة و يكون شهواني على مدار السنة. إذا كان ينظر بدونية إلى مصاعب الحياة و يريد فقط أن يعيش حياته بسهولة مثل القمامة ، فسيكون ذلك عظيما. إذا كان لديه ديون ، فهذا أفضل حتى! يجب عليه أيضا أن يشرب طوال اليوم و يرفض العمل ، متذمرا دائما قائلا ‘هذا خطأ المجتمع’. سيضربني عندها بزجاجات بيرة فارغة و يقول لي: ‘هاي داركنيس ، إستخدمي جسدكِ الفاسق لكسب بعض النقود!’ … همم …!’
“حسنًا ، أم … ألا تتزوج و تواصل المغامرة معنا …”
بعد قول ما بذهنها ، آنستنا الفاسدتينا قد إحمرت و إرتجفت.
كنتُ محتارا عندما قالت ذلك.
سحقا ، هته المرأة تجاوزت مرحلة الخلاص.
… ؟ هذا يبدو و كأنه رجل عظيم.
في هذا الجو غير المستقر ، وقفنا أنا و أكوا بصمت في مكاننا.
المجلد الثالث: الفصل3: الإنعام على هته الآنسة الأرستقراطية بالزواج!
“… يكفي! سأدمر هذا الإجتماع بنفسي! كازوما ، كن مستعدا للعواقب إذا وقفتَ في طريقي!”
أعطت أكوا إجابة غير مؤذية مما جعلني أصرخ.
بعد قول ذلك ، خرجت داركنيس من الغرفة بغضب.
“هل… هل هذا صحيح؟ آه ، هل يمكن أنه يقوم بالصدقات في السطح ، لكنه يفعل أشياء سيئة خفيةً؟ إذا كان الأمر كذلك ، فسوف أشعر بالسوء حتى لو لم أكن أعرف عن هذا …”
بقيتُ أنا و أكوا صامتين لفترة.
قالت أكوا بقوة.
أخيرا ، قالت لي أكوا بإتهام:
أخيرا ، قالت لي أكوا بإتهام:
“… كازوما ، ما الذي تخطط له؟”
“أنا آسفة! لا أستطيع أن أقول ذلك! آسفة!”
قلتُ لأكوا:
… ؟ هذا يبدو و كأنه رجل عظيم.
“لقد رأيتِ وجه والدها أيضا ، صحيح؟ إنه قلق حقًا بشأن مستقبل إبنته. لقد سمعتِ كيف هي سمعة الطرف الآخر ، صحيح؟ هذا ليس زواجا سياسيا بل أب يتمنى سعادة إبنته؛ إجتماع مخطط بعناية.”
“كيف سأتأذى؟ إذا إنتشرتْ الأخبار السلبية ، فلن أتمكن من الزواج و سيمكنني مواصلة مسيرتي في المغامرة دون قلق! أسوأ حالة ستكون هي تبرأ والدي مني ، لكن أنا مستعدة بالفعل لذلك … بعد التبرؤ ، سأشعر بعدم الإرتياح بشأن مستقبلي غير المؤكد … على الرغم من ذلك ، سأبذل قصارى جهدي للبقاء على قيد الحياة و تولي أعمال صعبة للغاية علي. في النهاية ، جسدي لن يكون قادرا على تحمل ذلك و سيتم أسري من قبل أتباع جيش الملك الشيطان ، و سأدمر …! … أنا أريد عيش حياة من هذا القبيل. ”
“و بعد؟ حتى لو كان والد داركنيس ، فليس له الحق في تقرير حياتها …”
بعد سماع خطابي الطويل ، بدت أكوا غير مقتنعة.
قالت أكوا بقوة.
“هل تقولين شيئا غبيا ، مثل أن الطرف الآخر مثير للشفقة لأنه ليس من نوعها المفضل؟ داركنيس قد قالت أي نوع من الرجال تحبه ، لقد سمعتِها أيضا. إذا وجدت داركنيس شريكها المثالي و هو بالضبط كما وصفته ، فماذا ستفعلين حيال ذلك عندها؟ إسمعي ، فقط أجبريها على شخصية والتر تلك … إنه رجل جيد بعد كل شيء ، حتى نتمكن من إزعاجه قليلا. يمكن لداركنيس أن تصبح طائشة في بعض الأحيان ، لذلك ينبغي أن ندع ذلك الرجل يربطها و يراقبها. مما سمعته للتو ، والتر شخص دافئ و لطيف يختلف كثيرا عن والده. إذا كان الأمر كذلك ، فقد يوافق على خروج داركنيس في مغامرات من حين لآخر. يمكننا عندها مرافقتها و القيام بمهام من وقت لآخر. سيكون والدها مرتاحا و أنا سيمكنني الإسترخاء. داركنيس لن تشارك في مهام خطيرة للغاية. و الأهم من ذلك ، يمكنني التخلص من أحد الأطفال الثلاثة الذين يعانون مشاكل.”
لكنني لم أدعها تنهي كلامها.
“هل تقولين شيئا غبيا ، مثل أن الطرف الآخر مثير للشفقة لأنه ليس من نوعها المفضل؟ داركنيس قد قالت أي نوع من الرجال تحبه ، لقد سمعتِها أيضا. إذا وجدت داركنيس شريكها المثالي و هو بالضبط كما وصفته ، فماذا ستفعلين حيال ذلك عندها؟ إسمعي ، فقط أجبريها على شخصية والتر تلك … إنه رجل جيد بعد كل شيء ، حتى نتمكن من إزعاجه قليلا. يمكن لداركنيس أن تصبح طائشة في بعض الأحيان ، لذلك ينبغي أن ندع ذلك الرجل يربطها و يراقبها. مما سمعته للتو ، والتر شخص دافئ و لطيف يختلف كثيرا عن والده. إذا كان الأمر كذلك ، فقد يوافق على خروج داركنيس في مغامرات من حين لآخر. يمكننا عندها مرافقتها و القيام بمهام من وقت لآخر. سيكون والدها مرتاحا و أنا سيمكنني الإسترخاء. داركنيس لن تشارك في مهام خطيرة للغاية. و الأهم من ذلك ، يمكنني التخلص من أحد الأطفال الثلاثة الذين يعانون مشاكل.”
“داركنيس هي نبيلة. أليس من الطبيعي ألا تكون قادرة على تقرير زواجها؟ بالنسبة للأرستقراطيين ، فهم يعيشون حياة مترفة و يتلقون تعليم النخبة … على الرغم من أننا لا نستطيع حقا تمييز ذلك من سلوك داركنيس. نظرًا لأنهم يعتمدون على ضرائب العامة في لقمة العيش ، فمن الطبيعي أن يتمتعوا بقدر أقل من الحرية. عيش حياة فاخرة منذ الولادة و الرغبة في الحرية لتقرير حياتهم الخاصة ، هذا مجرد تمني … هي بالفعل حصلت على إمتياز عيش حياة خالية من الهموم طوال هذا الوقت. و الشخص الذي ستتزوجه هو رجل مثالي. إذا كنتِ لا تزالين تريدين أن تكوني إنتقائية بشأن هذا الأمر ، فسوف يتسبب ذلك في غضب الناس.”
سحقا ، هته المرأة تجاوزت مرحلة الخلاص.
بعد سماع خطابي الطويل ، بدت أكوا غير مقتنعة.
“هذا ليس كل شيء.”
“… لكن! هذا لا يزال مبالغا به!”
“… كازوما ، ما الذي تخطط له؟”
“هذا ليس كل شيء.”
أنتِ … أنتِ …
توقفت أكوا عندما قلتُ ذلك.
“هذا الرجل أليكسي بارنز والتر. إنه موهوب و لا يشبه اللورد أبدا. المواطنون يعطون آراء حماسية عنه ، إنه رجل مبتهج.”
“… إيه؟”
أمسكت داركنيس بياقة ظهري و جرتني إلى الممر.
أشرتُ إلى أكوا لتجلس القرفصاء.
“هاي ، ما الذي تفكر فيه؟ ألستَ هنا لمساعدتي؟”
ثم سألتها بتعبير شديد الجدية:
“في النهاية ، المغامرة ليست مهنة يمكنكَ القيام بها إلى الأبد! هذه وظيفة تقع على حافة الهاوية ، إذا كان بإمكاني الإستقالة ، فيجب أن أستقيل! أو بالأحرى ، أنا مستعد للإستقالة في أي وقت! لنجعل الأمر واضحا ، تلك الفتاة حمقاء! سأدعمها لو أرادت الإستمرار في كونها مغامرة ، لكن لابد أن أؤكد أنها حمقاء! على الآخرين ألا يتدخلوا في شؤون عائلتها ، لكن هدفي هو أن تتزوج داركنيس بنجاح! إذا لم ينجح ذلك ، فسأهدف على الأقل إلى حماية سمعة عشيرة داستينيس حتى تتمكن من الزواج و التقاعد في أي وقت!”
“أكوا. هدفنا هو هزيمة الملك الشيطان و العودة إلى الوطن ، لكن ما هي رغبات داركنيس؟”
رفعتُ قبضتي و وقفت.
أكوا قرفصت مثلي. لم تعتقد أنني سأسؤلها هذا الأمر بجدية شديدة ، مما أربكها.
“في النهاية ، المغامرة ليست مهنة يمكنكَ القيام بها إلى الأبد! هذه وظيفة تقع على حافة الهاوية ، إذا كان بإمكاني الإستقالة ، فيجب أن أستقيل! أو بالأحرى ، أنا مستعد للإستقالة في أي وقت! لنجعل الأمر واضحا ، تلك الفتاة حمقاء! سأدعمها لو أرادت الإستمرار في كونها مغامرة ، لكن لابد أن أؤكد أنها حمقاء! على الآخرين ألا يتدخلوا في شؤون عائلتها ، لكن هدفي هو أن تتزوج داركنيس بنجاح! إذا لم ينجح ذلك ، فسأهدف على الأقل إلى حماية سمعة عشيرة داستينيس حتى تتمكن من الزواج و التقاعد في أي وقت!”
“حسنًا ، أم … ألا تتزوج و تواصل المغامرة معنا …”
المجلد الثالث: الفصل3: الإنعام على هته الآنسة الأرستقراطية بالزواج!
أعطت أكوا إجابة غير مؤذية مما جعلني أصرخ.
“لقد رأيتِ وجه والدها أيضا ، صحيح؟ إنه قلق حقًا بشأن مستقبل إبنته. لقد سمعتِ كيف هي سمعة الطرف الآخر ، صحيح؟ هذا ليس زواجا سياسيا بل أب يتمنى سعادة إبنته؛ إجتماع مخطط بعناية.”
“خطأ! لا أريد الإستماع لمثل هذه المجاملات! أنتِ تعلمين الحقيقة! عجلي! لا تخجلي ، قليها! قليها بصوت عالي! أريدكِ أن تقوليها! دعيني أرى ما هو التعبير الذي ستظهرينه بينما تقولين ذلك!”
أمسكت داركنيس بياقة ظهري و جرتني إلى الممر.
“أن … أن يتم إختطافها من قبل وحش قوي لم تستطع الإنتصار عليه و ترك العدو يقوم بأشياء فاسقة لها! … كا … كازوما ، هذا تحرش جنسي ، صحيح؟ هاي ، هل هذا تحرش جنسي؟”
بعد أن أعربتْ عن رغبتها التي كانت لا تصدق من عدة نواحي ، تابعت الآنسة الشابة:
واصلتُ القول لأكوا التي كانت على وشك البكاء:
ترجمة: khalidos
“هذا ليس تحرشا جنسيا! إستمعي جيدا. إذا كنتِ أنتِ بلهاء ، فإن تلك الفتاة خارقة البلاهة لحد يتجاوز الخلاص! حلمها أن يتم إختطافها من قبل الوحوش و فعل الأشياء المنحرفة لها؟ تلك الحمقاء! إذهبي ، أخبري والدها عن هذا! إفعليها إذا كنتِ تستطيعين! أخبريه أن إبنته لديها حلم كبير ، لذلك يجب أن ينسى تزويجها و يدعها تحقق طموحها. إشرحي ذلك لوالدها الآن و حالا!”
“… كازوما ، ما الذي تخطط له؟”
“أنا آسفة! لا أستطيع أن أقول ذلك! آسفة!”
توقفت أكوا عندما قلتُ ذلك.
إعتذرت أكوا في ذعر.
“هذا ليس كل شيء.”
“لكن … لكن هل أنتَ متأكد من أن الخيار الصحيح لها هو الزواج من ذاك الشخص؟ ينبغي أن يكون لداركنيس تفضيلها الخاص في نوع الرجال.”
… ؟ هذا يبدو و كأنه رجل عظيم.
“هل تقولين شيئا غبيا ، مثل أن الطرف الآخر مثير للشفقة لأنه ليس من نوعها المفضل؟ داركنيس قد قالت أي نوع من الرجال تحبه ، لقد سمعتِها أيضا. إذا وجدت داركنيس شريكها المثالي و هو بالضبط كما وصفته ، فماذا ستفعلين حيال ذلك عندها؟ إسمعي ، فقط أجبريها على شخصية والتر تلك … إنه رجل جيد بعد كل شيء ، حتى نتمكن من إزعاجه قليلا. يمكن لداركنيس أن تصبح طائشة في بعض الأحيان ، لذلك ينبغي أن ندع ذلك الرجل يربطها و يراقبها. مما سمعته للتو ، والتر شخص دافئ و لطيف يختلف كثيرا عن والده. إذا كان الأمر كذلك ، فقد يوافق على خروج داركنيس في مغامرات من حين لآخر. يمكننا عندها مرافقتها و القيام بمهام من وقت لآخر. سيكون والدها مرتاحا و أنا سيمكنني الإسترخاء. داركنيس لن تشارك في مهام خطيرة للغاية. و الأهم من ذلك ، يمكنني التخلص من أحد الأطفال الثلاثة الذين يعانون مشاكل.”
“لقد رأيتِ وجه والدها أيضا ، صحيح؟ إنه قلق حقًا بشأن مستقبل إبنته. لقد سمعتِ كيف هي سمعة الطرف الآخر ، صحيح؟ هذا ليس زواجا سياسيا بل أب يتمنى سعادة إبنته؛ إجتماع مخطط بعناية.”
“الأطفال الثلاثة الذين يعانون مشاكل الذين ذكرتهم للتو ، هل تشير إليّ؟”
“هذا ليس كل شيء.”
رفعتُ قبضتي و وقفت.
“لقد رأيتِ وجه والدها أيضا ، صحيح؟ إنه قلق حقًا بشأن مستقبل إبنته. لقد سمعتِ كيف هي سمعة الطرف الآخر ، صحيح؟ هذا ليس زواجا سياسيا بل أب يتمنى سعادة إبنته؛ إجتماع مخطط بعناية.”
“في النهاية ، المغامرة ليست مهنة يمكنكَ القيام بها إلى الأبد! هذه وظيفة تقع على حافة الهاوية ، إذا كان بإمكاني الإستقالة ، فيجب أن أستقيل! أو بالأحرى ، أنا مستعد للإستقالة في أي وقت! لنجعل الأمر واضحا ، تلك الفتاة حمقاء! سأدعمها لو أرادت الإستمرار في كونها مغامرة ، لكن لابد أن أؤكد أنها حمقاء! على الآخرين ألا يتدخلوا في شؤون عائلتها ، لكن هدفي هو أن تتزوج داركنيس بنجاح! إذا لم ينجح ذلك ، فسأهدف على الأقل إلى حماية سمعة عشيرة داستينيس حتى تتمكن من الزواج و التقاعد في أي وقت!”
إنه إبن ذلك اللورد بعد كل شيء ، لقد كنتُ متهورا جدًا. بينما كنتُ أشعر ببعض الندم ، قالت داركنيس:
“إنتظر كازوما! أجب على سؤالي!”
“داركنيس هي نبيلة. أليس من الطبيعي ألا تكون قادرة على تقرير زواجها؟ بالنسبة للأرستقراطيين ، فهم يعيشون حياة مترفة و يتلقون تعليم النخبة … على الرغم من أننا لا نستطيع حقا تمييز ذلك من سلوك داركنيس. نظرًا لأنهم يعتمدون على ضرائب العامة في لقمة العيش ، فمن الطبيعي أن يتمتعوا بقدر أقل من الحرية. عيش حياة فاخرة منذ الولادة و الرغبة في الحرية لتقرير حياتهم الخاصة ، هذا مجرد تمني … هي بالفعل حصلت على إمتياز عيش حياة خالية من الهموم طوال هذا الوقت. و الشخص الذي ستتزوجه هو رجل مثالي. إذا كنتِ لا تزالين تريدين أن تكوني إنتقائية بشأن هذا الأمر ، فسوف يتسبب ذلك في غضب الناس.”
ترجمة: khalidos
– حاليا ، كانت داركنيس تستجوبني.
