الفصل4: تحويل هته الفارسة المقنعة إلى عبدة! (3)
المجلد الثالث: الفصل4: تحويل هته الفارسة المقنعة إلى عبدة!
جزء العين من القناع لمع بضوء أحمر ، و الفم المكشوف إبتسم.
الجزء الثالث:
ضبطتُ داركنيس التي كانت تلوح بسيفها و على وشك الهجوم.
لقد وصلنا بسهولة شديدة إلى وجهتنا في أعمق جزء من الدانجون ، و الذي كان بالقرب من غرفة الليتش.
“داركنيس. هاي داركنيس ، لا يمكننا التعامل مع هذا الموقف بأنفسنا ، فلنفكر في طريقة للهروب!”
إذا كنتُ أتذكر بشكل صحيح ، ينبغي أن يكون هذا هو أعمق جزء في هذا الممر.
“أوههه ، هل ترغبين في هزيمة أنا؟ هزيمة السيد فانير الذي يقول البعض أنه أقوى من الملك الشيطان؟ أنتِ … الفتاة التي تشعر بالقلق من أن الرجل الواقف هناك قد رأى عضلات بطنكِ عندما كنتِ عارية في الحمام ، لا أستطيع أن أفهم لماذا أنتِ غاضبة للغاية ، لكن أنا سمعتُ أن أكل بعض العظام الصغيرة يساعد في التخفيف من طبيعتك سريعة الغضب. جزء من قناعي قد صنع من عظام تنانين سحرية ، و لا أمانع في السماح لكِ بعضه.”
“… ما خطب هذا؟ لا يهم كيف أنظر إليه ، ينبغي أن يكون هذا هو زعيم هذه الوحوش.”
بينما كنتُ أتساءل ماذا أفعل ، أخذت داركنيس خطوات كبيرة نحو الرجل المقنع.
أمامي أنا و داركنيس كان هناك شخص جالس متقاطع الساقين في غرفة الليتش ، يعمل بجد لصنع الدمى.
بينما كنتُ أتساءل ماذا أفعل ، أخذت داركنيس خطوات كبيرة نحو الرجل المقنع.
كان يرتدي بدلة لا تتناسب مع الدانجون على الإطلاق ، و يداه مغطيان بقفازات بيضاء. القناع الذي كان يرتديه كان له تصميم مماثل للدمى التي هاجمتنا.
يا لها من إمرأة عنيدة!
القناع الذي لا يغطي الفم كان يعطي شعورا مشؤوما.
“أوههه … لم أكن أتوقع أن يتمكن أي شخص من الوصول إلى هنا. أيها المغامرون ، أهلا بكم في الدانجون خاصتي! على حق أنتِ ، أنا أكون مصدر و أصل كل الشرور! أنا أكون جنرالا في جيش الملك الشيطان ، دوق الجحيم الذي يقود الشياطين! الشيطان الأعلى الذي يمكنه أن يرى من خلال كل شيء في العالم ، فانير!”

حملت داركنيس سيفها ضد فانير بحذر. كانت متوترة لأن هذا جنرال في جيش الملك الشيطان بعد كل شيء.
ربما لم يرنا رغم أنني كنتُ أحمل مصباح زيت. أو ربما كان يركز أكثر من اللازم على صنع الدمى ، لكن هذا الزميل لم ينظر إلينا حتى.
أوه لا ، لم أكن أتوقع مواجهة جنرال بجيش الملك الشيطان بينما يوجد فقط داركنيس و أنا.
لا أستطيع رؤية وجهه و هو يضع قناعه ، لكن من بنية جسده ينبغي أن يكون رجلا.
“أوههه … لم أكن أتوقع أن يتمكن أي شخص من الوصول إلى هنا. أيها المغامرون ، أهلا بكم في الدانجون خاصتي! على حق أنتِ ، أنا أكون مصدر و أصل كل الشرور! أنا أكون جنرالا في جيش الملك الشيطان ، دوق الجحيم الذي يقود الشياطين! الشيطان الأعلى الذي يمكنه أن يرى من خلال كل شيء في العالم ، فانير!”
بينما كنتُ أتساءل ماذا أفعل ، أخذت داركنيس خطوات كبيرة نحو الرجل المقنع.
لقد وصلنا بسهولة شديدة إلى وجهتنا في أعمق جزء من الدانجون ، و الذي كان بالقرب من غرفة الليتش.
“هاي … ماذا تفعل هنا؟ إذا كنتَ تصنع تلك الدمى ، فهذا يعني أنكَ العقل المدبر وراء هذه الضجة ، صحيح؟”
أوه لا ، لم أكن أتوقع مواجهة جنرال بجيش الملك الشيطان بينما يوجد فقط داركنيس و أنا.
داركنيس عندها إستلت سيفها و إتخدت وضعيتها.
أمامي أنا و داركنيس كان هناك شخص جالس متقاطع الساقين في غرفة الليتش ، يعمل بجد لصنع الدمى.
لم يواجهنا الرجل المقنع إلا الآن ، كما لو أنه لاحظنا فقط بعد قول داركنيس لهذا.
المجلد الثالث: الفصل4: تحويل هته الفارسة المقنعة إلى عبدة!
بالنظر عن كثب ، هذا الرجل طويل القامة.
داركنيس عندها إستلت سيفها و إتخدت وضعيتها.
لم يكن لديه أي شيء يشبه السلاح في يديه ، لكن كان من الواضح أنه ليس مجرد شخصية تابع وضيع.
القناع الذي لا يغطي الفم كان يعطي شعورا مشؤوما.
جزء العين من القناع لمع بضوء أحمر ، و الفم المكشوف إبتسم.
“داركنيس. هاي داركنيس ، لا يمكننا التعامل مع هذا الموقف بأنفسنا ، فلنفكر في طريقة للهروب!”
“أوههه … لم أكن أتوقع أن يتمكن أي شخص من الوصول إلى هنا. أيها المغامرون ، أهلا بكم في الدانجون خاصتي! على حق أنتِ ، أنا أكون مصدر و أصل كل الشرور! أنا أكون جنرالا في جيش الملك الشيطان ، دوق الجحيم الذي يقود الشياطين! الشيطان الأعلى الذي يمكنه أن يرى من خلال كل شيء في العالم ، فانير!”
ما أفزعهم لم يكن تعويذة الإنفجار.
عدو قوي بشكل غير متوقع قد ظهر!
– في الدانجون المعتم ، تراجعتُ ببطء.
“ما الذي تقوله؟ بصفتي مؤمنة للإلهة إيريس ، كيف يمكنني التراجع في مواجهة شيطان و قائد بجيش الملك الشيطان فوق ذلك! حتى لو مت لفعلها ، سوف أسقطه!”
حملت داركنيس سيفها ضد فانير بحذر. كانت متوترة لأن هذا جنرال في جيش الملك الشيطان بعد كل شيء.
“داركنيس. هاي داركنيس ، لا يمكننا التعامل مع هذا الموقف بأنفسنا ، فلنفكر في طريقة للهروب!”
أوه لا ، لم أكن أتوقع مواجهة جنرال بجيش الملك الشيطان بينما يوجد فقط داركنيس و أنا.
إذا كنتُ أتذكر بشكل صحيح ، ينبغي أن يكون هذا هو أعمق جزء في هذا الممر.
لا … الآن بعد أن فكرتُ في الأمر ، كان هناك الكثير من العلامات.
“أوههه … لم أكن أتوقع أن يتمكن أي شخص من الوصول إلى هنا. أيها المغامرون ، أهلا بكم في الدانجون خاصتي! على حق أنتِ ، أنا أكون مصدر و أصل كل الشرور! أنا أكون جنرالا في جيش الملك الشيطان ، دوق الجحيم الذي يقود الشياطين! الشيطان الأعلى الذي يمكنه أن يرى من خلال كل شيء في العالم ، فانير!”
على سبيل المثال ، الضفادع التي خرجتْ من الأرض و كأنها تخاف شيئا ما.
“ما الذي تقوله؟ بصفتي مؤمنة للإلهة إيريس ، كيف يمكنني التراجع في مواجهة شيطان و قائد بجيش الملك الشيطان فوق ذلك! حتى لو مت لفعلها ، سوف أسقطه!”
ما أفزعهم لم يكن تعويذة الإنفجار.
“أوههه ، هل ترغبين في هزيمة أنا؟ هزيمة السيد فانير الذي يقول البعض أنه أقوى من الملك الشيطان؟ أنتِ … الفتاة التي تشعر بالقلق من أن الرجل الواقف هناك قد رأى عضلات بطنكِ عندما كنتِ عارية في الحمام ، لا أستطيع أن أفهم لماذا أنتِ غاضبة للغاية ، لكن أنا سمعتُ أن أكل بعض العظام الصغيرة يساعد في التخفيف من طبيعتك سريعة الغضب. جزء من قناعي قد صنع من عظام تنانين سحرية ، و لا أمانع في السماح لكِ بعضه.”
تمامًا مثل الوقت الذي ظهر فيه بيلديا هنا ، جميع الوحوش الضعيفة قد هربت.
حملت داركنيس سيفها ضد فانير بحذر. كانت متوترة لأن هذا جنرال في جيش الملك الشيطان بعد كل شيء.
“داركنيس. هاي داركنيس ، لا يمكننا التعامل مع هذا الموقف بأنفسنا ، فلنفكر في طريقة للهروب!”
يا لها من إمرأة عنيدة!
“ما الذي تقوله؟ بصفتي مؤمنة للإلهة إيريس ، كيف يمكنني التراجع في مواجهة شيطان و قائد بجيش الملك الشيطان فوق ذلك! حتى لو مت لفعلها ، سوف أسقطه!”
لا أستطيع رؤية وجهه و هو يضع قناعه ، لكن من بنية جسده ينبغي أن يكون رجلا.
يا لها من إمرأة عنيدة!
تمامًا مثل الوقت الذي ظهر فيه بيلديا هنا ، جميع الوحوش الضعيفة قد هربت.
بعد سماع ما قالته داركنيس ، إبتسم فانير بحماس.
عدو قوي بشكل غير متوقع قد ظهر!
“أوههه ، هل ترغبين في هزيمة أنا؟ هزيمة السيد فانير الذي يقول البعض أنه أقوى من الملك الشيطان؟ أنتِ … الفتاة التي تشعر بالقلق من أن الرجل الواقف هناك قد رأى عضلات بطنكِ عندما كنتِ عارية في الحمام ، لا أستطيع أن أفهم لماذا أنتِ غاضبة للغاية ، لكن أنا سمعتُ أن أكل بعض العظام الصغيرة يساعد في التخفيف من طبيعتك سريعة الغضب. جزء من قناعي قد صنع من عظام تنانين سحرية ، و لا أمانع في السماح لكِ بعضه.”
– في الدانجون المعتم ، تراجعتُ ببطء.
“عضلات بطن … عضلات بطن …؟ أنت ، توقف عن التفوه بالهراء يا تابع الملك الشيطان! كازوما ، هذا الرجل يكذب! ليس لدي أي عضلات بطن ، أنا لستُ قلقة بشأن ذلك!”
“… ما خطب هذا؟ لا يهم كيف أنظر إليه ، ينبغي أن يكون هذا هو زعيم هذه الوحوش.”
“إيه ، لا تنفعلي يا داركنيس. هدئي من روعك!”
تمامًا مثل الوقت الذي ظهر فيه بيلديا هنا ، جميع الوحوش الضعيفة قد هربت.
ضبطتُ داركنيس التي كانت تلوح بسيفها و على وشك الهجوم.
بينما كنتُ أتساءل ماذا أفعل ، أخذت داركنيس خطوات كبيرة نحو الرجل المقنع.
تجاهل فانير داركنيس الغاضبة ، محافظا على وضعية الجلوس متقاطع الساقين و قال:
لقد وصلنا بسهولة شديدة إلى وجهتنا في أعمق جزء من الدانجون ، و الذي كان بالقرب من غرفة الليتش.
“من فضلك إهدئي. لم آت إلى هنا لبدأ قتال معكم. هذا لأن ذلك الزميل ، الملك الشيطان ، طلب من أنا التحقيق في أمر ما. أيضا ، لدي بعض الأعمال مع الجنرالة عديمة الفائدة المتواجدة بأكسل التي تصبح أكثر فقرا كلما عملت بجد.
أمامي أنا و داركنيس كان هناك شخص جالس متقاطع الساقين في غرفة الليتش ، يعمل بجد لصنع الدمى.
داركنيس و أنا نظرنا إلى بعضنا البعض عندما سمعنا فانير يقول هذا.
“ما الذي تقوله؟ بصفتي مؤمنة للإلهة إيريس ، كيف يمكنني التراجع في مواجهة شيطان و قائد بجيش الملك الشيطان فوق ذلك! حتى لو مت لفعلها ، سوف أسقطه!”
ترجمة: khalidos
داركنيس و أنا نظرنا إلى بعضنا البعض عندما سمعنا فانير يقول هذا.
“من فضلك إهدئي. لم آت إلى هنا لبدأ قتال معكم. هذا لأن ذلك الزميل ، الملك الشيطان ، طلب من أنا التحقيق في أمر ما. أيضا ، لدي بعض الأعمال مع الجنرالة عديمة الفائدة المتواجدة بأكسل التي تصبح أكثر فقرا كلما عملت بجد.
