الفصل4: تحويل هته الفارسة المقنعة إلى عبدة! (4)
المجلد الثالث: الفصل4: تحويل هته الفارسة المقنعة إلى عبدة!
“بينما كنتُ ألعب مع مرؤوسي الملك الشيطان و أتغذى على مشاعرهم السلبية … ناشدني ، ‘لا تتكاسل في قلعتي و تتنمر على مرؤوسي. إذهب للعمل من حين لآخر …’ كنتُ أفكر في زيارة صديقتي القديمة المقيمة في هته البلدة ، لذلك قبلتُ الوظيفة. في طريقي إلى هنا ، وجدتُ هذا الدانجون بدون مالك. فكرتُ أنه مناسب لأنا و جئتُ لهنا من تلقاء نفسي.”
الجزء الرابع:
ماذا عن عملك؟ صديقتك القديمة؟ ينبغي أن يكون هناك حد لمدى خلوك من الهم! أردتُ الرد ، لكن إذا قال ، ‘سأبدأ في القيام بعملي إذن’ ، فسيكون ذلك مزعجا.
داركنيس التي كانت تقف على جانب واحد أبقت سيفها مرفوعا و يقظة ، على إستعداد للضرب في أي لحظة. جلستُ على أرضية الدانجون و إستمعتُ بينما يتكلم فانير.
تحت الحملقة الغاضبة لداركنيس ، أومأ فانير برأسه …
“أولا ، على الرغم من أنني جنرال في جيش الملك الشياطين ، إلا أنني أحافظ فقط على حاجز القلعة بسبب طلبه ، لذا فأنا مجرد جنرال بالإسم. أنا معروف للآخرين بإعتباري شيطانا. أفضل طعام للشياطين هو المشاعر السلبية التي تنتج عن كراهية البشر. في نظري ، البشر هم منتجو الأطعمة الشهية ، لذلك لن أقوم بأشياء غبية مثل قتلكم أو إيذائكم. عندما يولد أي بشري ، أكون سعيدا للغاية حتى أنني أرقص في الفناء.”
“أوه ، الرؤية واضحة لأنا! على السطح! عند مدخل هذا الدانجون! أرى الكاهنة التي أنشأت الدائرة السحرية و هي تشرب الشاي على مهل بينما يبدو عليها الملل.”
“ه-هكذا إذن … لكن لتحفيز مشاعرنا السلبية ، هذا يعني أنكَ ستؤذينا ، صحيح؟ لن يكون هناك أي مشاعر سلبية إذا كانت حياتنا مسالمة.”
“فوهاهاها! كلاكما مهتم بالطرف الآخر كعضو من الجنس الآخر ، لكنكما خائفان جدا من تجاوز الخط لأنكما زميلان في الحزب! إبتعدوا بسرعة! أو يمكنكم الإستراحة بعد أن أتجاوزكم في تلك الغرفة حيث الدائرة السحرية قبل أن أعود!”
لم يظهر أي عداء بعد ، لكن بما أنه جنرال في جيش الملك الشيطان ، فلن نكون قادرين على التعامل معه بوجودنا نحن الإثنين فقط.
“بالنسبة لأنا الذي كان موجودا منذ ما يقرب الأبدية … لقد كنتُ أشعر بالرغبة في الفناء بشكل مثير لبعض الوقت الآن–و ذلك عبر الموت بأناقة بعد تناول أفضل المشاعر السلبية. لقد كنتُ أفكر منذ فترة طويلة ، حتى أنني لا أتذكر أول مرة خطرتْ لي بها هته الفكرة. كنتُ أفكر ، ماذا علي أن أفعل للتغذي على أكثر المشاعر السلبية التي أعشقها. و لقد وجدتُ أخيرا أفضل فكرة …”
من الأفضل مسايرته بلعبه و تجنب القتال.
مما يعني أنه يعرف هوية أكوا …؟
بالحديث عن الأمر ، جنرال بالإسم يحافظ على الحاجز …
قد يكون الأمر كذلك ، لكن ما الذي يمكن لنا أنا و داركنيس وحدنا أن نفعله ضد جنرال بجيش الملك الشيطان؟
هو شخص مماثل لويز.
“أولا ، سأحصل على دانجون. تاليا ، سأرسل أتباعي الأشرار للتأهب في كل غرفة ، مجهزين أفخاخ مرهقة فيهم! عندها سيأتي مغامرون مخضرمون أقوياء لتحدي أنفسهم! بعد تجربة العديد من التحديات ، أخيرا شخص ما سيصل إلى مقر إقامتي في أعماق الدانجون!”
ظل فانير جالسا متقاطع السيقان و هو يصنع الدمى بمهارة أثناء حديثه.
داركنيس التي كانت تحمر و تسترق نظرات علي مزعجة.
“بالنسبة للمشاعر السلبية ، هناك الكثير منها بكثافات مختلفة. أذواق كل شيطان مختلفة و لديهم تفضيلات مختلفة. بعض الشياطين يحبون الخوف و اليأس ، و البعض الآخر مثلي يتحولون إلى إمرأة عظيمة الجمال عند تقربهم من الرجال. و بعد العمل بجد لجعلهم يسقطون في حبي ، سأكشف عن شكلي الحقيقي و أقول ، ‘سيء جدا ، إنه في الواقع أنا’. ثم سوف أتذوق مشاعرهم و هم يبكون دموعا من دم.”
“… دائرة سحرية؟ أوه ، تلك الدائرة السحرية التي تسببت في الكثير من المتاعب لأنا. أنتَ لطيف جدا. لا أعرف أي زميل مزعج فعل هذا ، لكن هته الدائرة السحرية المزعجة تبقيني بعيدا عن الغرفة. إذا كنتَ على إستعداد لتبديدها من أجلي ، فسأهديكَ دمية فانير من صنع أنا و التي ستضحك في منتصف الليل.”
“لقد بدأتُ أعتقد أنه سيكون من الأفضل قتلك.”
داركنيس التي كانت تحمر و تسترق نظرات علي مزعجة.
نظرتُ بإرتياب إلى الشيطان المرتدي للقناع المريب.
لم يظهر أي عداء بعد ، لكن بما أنه جنرال في جيش الملك الشيطان ، فلن نكون قادرين على التعامل معه بوجودنا نحن الإثنين فقط.
– يبدو أن الملك الشيطان كلف هذا الشيطان بمهمة الكشف عن البشر الذين هزموا بيلديا.
أثارت كلماتي فضول فانير و قال هذا بإبتهاج…
“بينما كنتُ ألعب مع مرؤوسي الملك الشيطان و أتغذى على مشاعرهم السلبية … ناشدني ، ‘لا تتكاسل في قلعتي و تتنمر على مرؤوسي. إذهب للعمل من حين لآخر …’ كنتُ أفكر في زيارة صديقتي القديمة المقيمة في هته البلدة ، لذلك قبلتُ الوظيفة. في طريقي إلى هنا ، وجدتُ هذا الدانجون بدون مالك. فكرتُ أنه مناسب لأنا و جئتُ لهنا من تلقاء نفسي.”
أصبح فانير متحمسا أكثر فأكثر خلال حديثه لنفسه ، و كانت إيماءات يده أكبر و نبرته أكثر إثارة.
ماذا عن عملك؟ صديقتك القديمة؟ ينبغي أن يكون هناك حد لمدى خلوك من الهم! أردتُ الرد ، لكن إذا قال ، ‘سأبدأ في القيام بعملي إذن’ ، فسيكون ذلك مزعجا.
قال هذا الزميل أنه شيطان يمكنه الرؤية من خلال كل شيء ، و أكد الآن أنه لا يقتل ‘البشر’
البشر الذين هزموا بيلديا هم نحن بعد كل شيء.
المجلد الثالث: الفصل4: تحويل هته الفارسة المقنعة إلى عبدة!
– على الرغم من أنني أردتُ تجاهل هذا الزميل و الإنصراف فورا ، كان هناك شيء لا يمكنني تجاهله.
“لا شيء في بالي. أنا لستُ مترقبة و أنا لا أتلوى ، لذا توقف عن هذا الهراء! لا … لا تعبث معي!”
“ذكرتَ أنه سيكون مزعجا لكَ إذا تعرض البشر للأذى ، فما خطب هته الدمى؟ لقد إستمروا في الخروج من الدانجون و تسبيب الكثير من المتاعب لسكان البلدة.”
هو شخص مماثل لويز.
“… هممم؟ هذه الأشياء تستخدم من قبل أنا لإبادة الوحوش عديمة الفائدة داخل هذا الدانجون. هكذا إذن ، بما أنهم شقوا طريقهم للخارج ، فهذا يعني أنه لم يعد هناك المزيد من الوحوش داخل الدانجون. حان الوقت لأنا كي أوقف الإنتاج واسع النطاق لدمى فانير و بدأ المرحلة التالية.”
إنهم حقا همسات الشيطان الحلوة!
“… المرحلة التالية؟ ما المكيدة التي تخطط لها؟”
في هذه اللحظة ، رفعت داركنيس سيفها الطويل و وجهته إلى فانير الذي كان يقترب منا.
بسماعي أقول ذلك ، أعاد فانير الدمية نصف المكتملة إلى غبار و قال:
بسماعي أقول ذلك ، أعاد فانير الدمية نصف المكتملة إلى غبار و قال:
“من الوقاحة أن تسميها مكيدة ، أيها الرجل الذي كان قلقا مثل الدب و يجول ذهابا و إيابا في الغرفة طوال اليوم لأن الفتاة المدرعة لم تعد إلى المنزل لبضعة أيام. لدي حلم كبير كشيطان. لقد جئتُ إلى هذا المكان لتحقيق هذا الحلم.”
“يكفي يكفي! سأصاب بالجنون إذا واصلت! لن أسمح لكَ بالذهاب إلى أكوا ، سيكون عليكَ هزيمتي أولا إذا كنتَ تريد الذهاب إلى هناك!”
“هاي ، إخرس! لقد قلتَ أنكَ شيطان يمكنه أن يرى من خلال كل شيء ، لكن لماذا تصف الأمر كما لو كنتَ قد رأيته بأم عينيك … و أنتِ ، أنتِ … توقفي عن الإلتواء!”
“… فوهاهاها!”
داركنيس التي كانت تحمر و تسترق نظرات علي مزعجة.
“و ما ينتظرهم في أعماق الدانجون بالبطع ،سيكون أنا! سأقول عندها ، ‘إنه مثير للإعجاب تمكنكم من شق طريقكم إلى هنا ، أيها المغامرون! تعالوا ، ثروة كبيرة في إنتظاركم إذا تمكنتم من هزيمة أنا…!’ بعد خطابي الإفتتاحي تأتي المعركة النهائية! بعد معركة شرسة ، المغامرون أخيرا سيهزمون أنا. في النهاية ، سيظهر صندوق كنز بأختام ثقيلة خلف جسدي الممزق. بينما أبدأ في فقدان الوعي ، المغامرون الذين تغلبوا على المصاعب الهائلة سيفتحون صندوق الكنز أمام عيني …!”
إنه صحيح أنني كنتُ قلقا عليها ، لكنني لم أجب غرفتي ذهابا و إيابا … ينبغي أن يكون التردد(وتيرة حركته) صغيرا و يمكن إهماله.
“هاي كازوما! ما الشيء الذي تبالغ بالتفكير بشأنه؟ نحن نعيش في نفس القصر ، سيصبح الوضع محرجا إذا طورنا مثل هته العلاقة! تمالك نفسك!”
“أحلام شيطان لا تبدو كشيء جيد. على أي حال ، هل لي أن أسألكَ ما نوع هذا الحلم؟”
داركنيس التي كانت تحمر و تسترق نظرات علي مزعجة.
تحت الحملقة الغاضبة لداركنيس ، أومأ فانير برأسه …
داركنيس و أنا إبتلعنا ريقنا في صمت.
“بالنسبة لأنا الذي كان موجودا منذ ما يقرب الأبدية … لقد كنتُ أشعر بالرغبة في الفناء بشكل مثير لبعض الوقت الآن–و ذلك عبر الموت بأناقة بعد تناول أفضل المشاعر السلبية. لقد كنتُ أفكر منذ فترة طويلة ، حتى أنني لا أتذكر أول مرة خطرتْ لي بها هته الفكرة. كنتُ أفكر ، ماذا علي أن أفعل للتغذي على أكثر المشاعر السلبية التي أعشقها. و لقد وجدتُ أخيرا أفضل فكرة …”
“هاي ، كازوما ، أعتقد أنه يجب علينا التخلص من هذا الزميل بعد كل شيء.”
إبتسم فانير في هذا المنعطف ، و إنتظرتُ بأنفاس مقطوعة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“أولا ، سأحصل على دانجون. تاليا ، سأرسل أتباعي الأشرار للتأهب في كل غرفة ، مجهزين أفخاخ مرهقة فيهم! عندها سيأتي مغامرون مخضرمون أقوياء لتحدي أنفسهم! بعد تجربة العديد من التحديات ، أخيرا شخص ما سيصل إلى مقر إقامتي في أعماق الدانجون!”
“ليس فقط عضلات البطن خاصتك ، حتى عقلكِ قاس و غير مرن ، أيتها الفتاة. إذا كنتُ جادا ، فسيكون من السهل علي الإجهاز عليكِ. لكنني لا أخطط لقتل البشر. من الصعب تكهن الشخص الذي سيُنتج عاطفة سلبية مذهلة بعد كل شيء. فلتعودوا إلى المنزل و قوموا بإنهاء ‘الطلب المبالغ فيه’ مع بعضكما البعض. هذا الشيطان ذو العيون البصارة يظمن لكِ أنه إذا عدتِ الآن ، فلن يقف أحد في طريقكِ ، و ستتطور الأمور بالتأكيد كما تتمنين.”
أصبح فانير متحمسا أكثر فأكثر خلال حديثه لنفسه ، و كانت إيماءات يده أكبر و نبرته أكثر إثارة.
نظرتُ بإرتياب إلى الشيطان المرتدي للقناع المريب.
“و ما ينتظرهم في أعماق الدانجون بالبطع ،سيكون أنا! سأقول عندها ، ‘إنه مثير للإعجاب تمكنكم من شق طريقكم إلى هنا ، أيها المغامرون! تعالوا ، ثروة كبيرة في إنتظاركم إذا تمكنتم من هزيمة أنا…!’ بعد خطابي الإفتتاحي تأتي المعركة النهائية! بعد معركة شرسة ، المغامرون أخيرا سيهزمون أنا. في النهاية ، سيظهر صندوق كنز بأختام ثقيلة خلف جسدي الممزق. بينما أبدأ في فقدان الوعي ، المغامرون الذين تغلبوا على المصاعب الهائلة سيفتحون صندوق الكنز أمام عيني …!”
وقف فانير ببطء ، و عيناه اللتان كانتا تنظران إليّ ينبعث منهما بريق أحمر.
داركنيس و أنا إبتلعنا ريقنا في صمت.
ماذا عن عملك؟ صديقتك القديمة؟ ينبغي أن يكون هناك حد لمدى خلوك من الهم! أردتُ الرد ، لكن إذا قال ، ‘سأبدأ في القيام بعملي إذن’ ، فسيكون ذلك مزعجا.
“… داخل الصندوق سيكون هناك قطعة ورق مكتوب بها ، ‘شكرا لكم على رعايتكم لي!’ عندها سينظر المغامرون إلى هذه الورقة بوجه فارغ. هذا هو المشهد الذي أريد أن أراه و أنا أتجه نحو وفاتي.”
“بينما كنتُ ألعب مع مرؤوسي الملك الشيطان و أتغذى على مشاعرهم السلبية … ناشدني ، ‘لا تتكاسل في قلعتي و تتنمر على مرؤوسي. إذهب للعمل من حين لآخر …’ كنتُ أفكر في زيارة صديقتي القديمة المقيمة في هته البلدة ، لذلك قبلتُ الوظيفة. في طريقي إلى هنا ، وجدتُ هذا الدانجون بدون مالك. فكرتُ أنه مناسب لأنا و جئتُ لهنا من تلقاء نفسي.”
“لا تفعل ذلك. هذا مثير للشفقة ، أي شيء غير ذلك …”
في هذه اللحظة ، رفعت داركنيس سيفها الطويل و وجهته إلى فانير الذي كان يقترب منا.
“هاي ، كازوما ، أعتقد أنه يجب علينا التخلص من هذا الزميل بعد كل شيء.”
كان الوجه الموجود أسفل قناع فانير مليئًا بالحياة.
إبتسم فانيير بعجرفة قليلا لنا أنا و داركنيس و قال:
كان الوجه الموجود أسفل قناع فانير مليئًا بالحياة.
“أحد أصدقائي تدير متجرا هنا. كانت الخطة الأصلية لأنا هي العمل في متجرها لتوفير بعض المال ، و إستخدام هذه الأموال جنبًا إلى جنب مع مساعدة صديقتي لإنشاء دانجون كبير. لكن عندما مررتُ بجوار هذا الدانجون ، أدركتُ أنه لا يوجد مالك. لذلك ، غيرتُ رأيي و قررتُ إستخدام هذا المكان بدلا من ذلك.”
“بالنسبة للمشاعر السلبية ، هناك الكثير منها بكثافات مختلفة. أذواق كل شيطان مختلفة و لديهم تفضيلات مختلفة. بعض الشياطين يحبون الخوف و اليأس ، و البعض الآخر مثلي يتحولون إلى إمرأة عظيمة الجمال عند تقربهم من الرجال. و بعد العمل بجد لجعلهم يسقطون في حبي ، سأكشف عن شكلي الحقيقي و أقول ، ‘سيء جدا ، إنه في الواقع أنا’. ثم سوف أتذوق مشاعرهم و هم يبكون دموعا من دم.”
“البقاء هنا لسبب كهذا هو نوعا ما… على أي حال ، أنا أعرف ما تخطط للقيام به هنا. نظرا لأنكَ لن تصنع دمى بعد الآن ، فلا يوجد شيء آخر لمناقشته. نحن هنا لأننا نحتاج إلى القيام بشيء ما في الغرفة خلفك. لأقول لكَ الحقيقة ، نحن هنا لتبديد الدائرة السحرية في تلك الغرفة.”
داركنيس التي كانت تحمر و تسترق نظرات علي مزعجة.
“هاه…؟ هاي ، كازوما ، بدلا من تلك الدائرة السحرية ، علينا بالتكفل بأمر هذا الرجل! هل تريد تجاهل جنرال جيش الملك الشيطان؟ عدو البشرية المتواجد أمامنا مباشرة!”
“لا شيء في بالي. أنا لستُ مترقبة و أنا لا أتلوى ، لذا توقف عن هذا الهراء! لا … لا تعبث معي!”
قد يكون الأمر كذلك ، لكن ما الذي يمكن لنا أنا و داركنيس وحدنا أن نفعله ضد جنرال بجيش الملك الشيطان؟
تحت الحملقة الغاضبة لداركنيس ، أومأ فانير برأسه …
بينما كنتُ أنهظ و أخطط للمغادرة لتبديد الدائرة السحرية …
“… فوهاهاها!”
“… دائرة سحرية؟ أوه ، تلك الدائرة السحرية التي تسببت في الكثير من المتاعب لأنا. أنتَ لطيف جدا. لا أعرف أي زميل مزعج فعل هذا ، لكن هته الدائرة السحرية المزعجة تبقيني بعيدا عن الغرفة. إذا كنتَ على إستعداد لتبديدها من أجلي ، فسأهديكَ دمية فانير من صنع أنا و التي ستضحك في منتصف الليل.”
“هاه…؟ هاي ، كازوما ، بدلا من تلك الدائرة السحرية ، علينا بالتكفل بأمر هذا الرجل! هل تريد تجاهل جنرال جيش الملك الشيطان؟ عدو البشرية المتواجد أمامنا مباشرة!”
“لا … شكرا لكن لا. سيكون الأمر مزعجا بالنسبة لنا إذا بقيتْ تلك الدائرة السحرية هنا. سنغادر بعد تبديدها ، لذا من فضلك قم بما يحلو لكَ بعد ذلك.”
ترجمة: khalidos
كانت خطتي هي الإسراع بالمغادرة بعد التخلص من الدائرة السحرية ، لذا قلتُ بشكل عرضي.
قال هذا الزميل أنه شيطان يمكنه الرؤية من خلال كل شيء ، و أكد الآن أنه لا يقتل ‘البشر’
“لماذا وجود هته الدائرة السحرية سيكون مضرا لكم؟ دع أنا ينظر إلى ماضيك …”
داركنيس التي كانت تقف على جانب واحد أبقت سيفها مرفوعا و يقظة ، على إستعداد للضرب في أي لحظة. جلستُ على أرضية الدانجون و إستمعتُ بينما يتكلم فانير.
أثارت كلماتي فضول فانير و قال هذا بإبتهاج…
نظرتُ بإرتياب إلى الشيطان المرتدي للقناع المريب.
… لا ، إنتظر…!
ماذا عن عملك؟ صديقتك القديمة؟ ينبغي أن يكون هناك حد لمدى خلوك من الهم! أردتُ الرد ، لكن إذا قال ، ‘سأبدأ في القيام بعملي إذن’ ، فسيكون ذلك مزعجا.
“… فوهاهاها!”
“… دائرة سحرية؟ أوه ، تلك الدائرة السحرية التي تسببت في الكثير من المتاعب لأنا. أنتَ لطيف جدا. لا أعرف أي زميل مزعج فعل هذا ، لكن هته الدائرة السحرية المزعجة تبقيني بعيدا عن الغرفة. إذا كنتَ على إستعداد لتبديدها من أجلي ، فسأهديكَ دمية فانير من صنع أنا و التي ستضحك في منتصف الليل.”
قبل أن أتمكن من إيقافه ، بدا أن فانير قد لاحظ شيئا و ضحك بجفاف.
“بينما كنتُ ألعب مع مرؤوسي الملك الشيطان و أتغذى على مشاعرهم السلبية … ناشدني ، ‘لا تتكاسل في قلعتي و تتنمر على مرؤوسي. إذهب للعمل من حين لآخر …’ كنتُ أفكر في زيارة صديقتي القديمة المقيمة في هته البلدة ، لذلك قبلتُ الوظيفة. في طريقي إلى هنا ، وجدتُ هذا الدانجون بدون مالك. فكرتُ أنه مناسب لأنا و جئتُ لهنا من تلقاء نفسي.”
مستشعرة هالة غريبة قادمة من فانير ، تقدمت داركنيس لحمايتي.
“بالنسبة للمشاعر السلبية ، هناك الكثير منها بكثافات مختلفة. أذواق كل شيطان مختلفة و لديهم تفضيلات مختلفة. بعض الشياطين يحبون الخوف و اليأس ، و البعض الآخر مثلي يتحولون إلى إمرأة عظيمة الجمال عند تقربهم من الرجال. و بعد العمل بجد لجعلهم يسقطون في حبي ، سأكشف عن شكلي الحقيقي و أقول ، ‘سيء جدا ، إنه في الواقع أنا’. ثم سوف أتذوق مشاعرهم و هم يبكون دموعا من دم.”
“فوهاهاها…. فوهاهاها! فوهاهاها! أينبغي ان أقول أن هذا كما هو متوقع أم غير متوقع؟! إذن ، تلك الدائرة السحرية التي تزعجك قد تم إنشاؤها من قبل رفيقتكَ في الحزب! حتى شيطان أعلى مثل أنا لم يستطع إختراقها. أن تكون قادرة على إنشاء مثل هته الدائرة السحرية ، أيمكن أن تلك الكاهنة هي…؟”
“… هممم؟ هذه الأشياء تستخدم من قبل أنا لإبادة الوحوش عديمة الفائدة داخل هذا الدانجون. هكذا إذن ، بما أنهم شقوا طريقهم للخارج ، فهذا يعني أنه لم يعد هناك المزيد من الوحوش داخل الدانجون. حان الوقت لأنا كي أوقف الإنتاج واسع النطاق لدمى فانير و بدأ المرحلة التالية.”
سحقا … لا أعرف ما يحدث ، لكن هذا الشيطان يبدو أنه هائج!
إبتسم فانيير بعجرفة قليلا لنا أنا و داركنيس و قال:
وقف فانير ببطء ، و عيناه اللتان كانتا تنظران إليّ ينبعث منهما بريق أحمر.
غريب؟ قلبي قد إهتز بقوة…!
على عكس البؤبؤ الأحمر لعشيرة الشياطين القرمزية ، هتع العيون تلائم صورة الشيطان ، تأدي إلى ظهور الخوف الغريزي بالناس. عيون حمراء مثل الدم.
“أولا ، على الرغم من أنني جنرال في جيش الملك الشياطين ، إلا أنني أحافظ فقط على حاجز القلعة بسبب طلبه ، لذا فأنا مجرد جنرال بالإسم. أنا معروف للآخرين بإعتباري شيطانا. أفضل طعام للشياطين هو المشاعر السلبية التي تنتج عن كراهية البشر. في نظري ، البشر هم منتجو الأطعمة الشهية ، لذلك لن أقوم بأشياء غبية مثل قتلكم أو إيذائكم. عندما يولد أي بشري ، أكون سعيدا للغاية حتى أنني أرقص في الفناء.”
“أوه ، الرؤية واضحة لأنا! على السطح! عند مدخل هذا الدانجون! أرى الكاهنة التي أنشأت الدائرة السحرية و هي تشرب الشاي على مهل بينما يبدو عليها الملل.”
قد يكون الأمر كذلك ، لكن ما الذي يمكن لنا أنا و داركنيس وحدنا أن نفعله ضد جنرال بجيش الملك الشيطان؟
إذا كان ما قاله صحيحا ، فلدي رغبة في العودة فورا و إيساعها ضربا. أريد توبيخها لجعلها الحياة صعبة للغاية علي.
“هاي ، كازوما ، أعتقد أنه يجب علينا التخلص من هذا الزميل بعد كل شيء.”
كان الوجه الموجود أسفل قناع فانير مليئًا بالحياة.
“هاه…؟ هاي ، كازوما ، بدلا من تلك الدائرة السحرية ، علينا بالتكفل بأمر هذا الرجل! هل تريد تجاهل جنرال جيش الملك الشيطان؟ عدو البشرية المتواجد أمامنا مباشرة!”
“حسنا. الفتاة المهومة حقًا بـشأن ‘الطلب المبالغ فيه’ بعد خسارتها رهانا ضد هذا الرجل ، و لا يمكنها إبعاد هذا عن تفكيرها ، و المليئة بالترقب و تستمر في التلوي. الفتى الذي يفكر في ما يجب عليه فعله لهته الفتاة و يتحرق شوقا لفعل ذلك ، إفتحوا الطريق لأنا! لا تقلقا ، ‘عدم قتل البشر’ هي قاعدة حديدية لأنا. هذا صحيح ، لن أقتل البشر … كل ‘البشر’! تلك الفتاة التي تسببت في الكثير من المتاعب لأنا بدائرتها السحرية ، سوف أريها!”
“لماذا وجود هته الدائرة السحرية سيكون مضرا لكم؟ دع أنا ينظر إلى ماضيك …”
“لا شيء في بالي. أنا لستُ مترقبة و أنا لا أتلوى ، لذا توقف عن هذا الهراء! لا … لا تعبث معي!”
بالحديث عن الأمر ، جنرال بالإسم يحافظ على الحاجز …
“هذا-هذا-هذا صحيح! أنا لا أتحرق شوقا على الإطلاق! لا … لا وجود لشيء كهذا!”
… لا ، إنتظر…!
بالكاد تحملنا الهجوم النفسي لفانير الذي إستطاع أن يرى ما في أذهاننا بينما يتخذ خطوة نحونا.
ماذا عن عملك؟ صديقتك القديمة؟ ينبغي أن يكون هناك حد لمدى خلوك من الهم! أردتُ الرد ، لكن إذا قال ، ‘سأبدأ في القيام بعملي إذن’ ، فسيكون ذلك مزعجا.
قال هذا الزميل أنه شيطان يمكنه الرؤية من خلال كل شيء ، و أكد الآن أنه لا يقتل ‘البشر’
البشر الذين هزموا بيلديا هم نحن بعد كل شيء.
مما يعني أنه يعرف هوية أكوا …؟
“فوهاهاها…. فوهاهاها! فوهاهاها! أينبغي ان أقول أن هذا كما هو متوقع أم غير متوقع؟! إذن ، تلك الدائرة السحرية التي تزعجك قد تم إنشاؤها من قبل رفيقتكَ في الحزب! حتى شيطان أعلى مثل أنا لم يستطع إختراقها. أن تكون قادرة على إنشاء مثل هته الدائرة السحرية ، أيمكن أن تلك الكاهنة هي…؟”
في هذه اللحظة ، رفعت داركنيس سيفها الطويل و وجهته إلى فانير الذي كان يقترب منا.
“بالنسبة لأنا الذي كان موجودا منذ ما يقرب الأبدية … لقد كنتُ أشعر بالرغبة في الفناء بشكل مثير لبعض الوقت الآن–و ذلك عبر الموت بأناقة بعد تناول أفضل المشاعر السلبية. لقد كنتُ أفكر منذ فترة طويلة ، حتى أنني لا أتذكر أول مرة خطرتْ لي بها هته الفكرة. كنتُ أفكر ، ماذا علي أن أفعل للتغذي على أكثر المشاعر السلبية التي أعشقها. و لقد وجدتُ أخيرا أفضل فكرة …”
“إذا كنتَ تخطط لإيذاء أكوا ، فيستحيل أن أتراجع. بصفتي صليبية تخدم الإلهة إيريس ، أقسم بشرفي أنكَ لن تمر!”
“حسنا. الفتاة المهومة حقًا بـشأن ‘الطلب المبالغ فيه’ بعد خسارتها رهانا ضد هذا الرجل ، و لا يمكنها إبعاد هذا عن تفكيرها ، و المليئة بالترقب و تستمر في التلوي. الفتى الذي يفكر في ما يجب عليه فعله لهته الفتاة و يتحرق شوقا لفعل ذلك ، إفتحوا الطريق لأنا! لا تقلقا ، ‘عدم قتل البشر’ هي قاعدة حديدية لأنا. هذا صحيح ، لن أقتل البشر … كل ‘البشر’! تلك الفتاة التي تسببت في الكثير من المتاعب لأنا بدائرتها السحرية ، سوف أريها!”
“ليس فقط عضلات البطن خاصتك ، حتى عقلكِ قاس و غير مرن ، أيتها الفتاة. إذا كنتُ جادا ، فسيكون من السهل علي الإجهاز عليكِ. لكنني لا أخطط لقتل البشر. من الصعب تكهن الشخص الذي سيُنتج عاطفة سلبية مذهلة بعد كل شيء. فلتعودوا إلى المنزل و قوموا بإنهاء ‘الطلب المبالغ فيه’ مع بعضكما البعض. هذا الشيطان ذو العيون البصارة يظمن لكِ أنه إذا عدتِ الآن ، فلن يقف أحد في طريقكِ ، و ستتطور الأمور بالتأكيد كما تتمنين.”
أرجحت داركنيس نحو فانير بعد قولها لهذا!
هذا … هذا الرجل …
“أ-أنا لن أغرى! كازوما ، فكر في الزمان و المكان ، إتفقنا؟! ”
“تجاهليه يا داركنيس! هذا هو ما يسمى بهمسات الشيطان! لا تتركي كلماته الجذابة تغريك.”
“أ-أنا لن أغرى! كازوما ، فكر في الزمان و المكان ، إتفقنا؟! ”
“أ-أنا لن أغرى! كازوما ، فكر في الزمان و المكان ، إتفقنا؟! ”
… لا ، إنتظر…!
غريب؟ قلبي قد إهتز بقوة…!
ماذا عن عملك؟ صديقتك القديمة؟ ينبغي أن يكون هناك حد لمدى خلوك من الهم! أردتُ الرد ، لكن إذا قال ، ‘سأبدأ في القيام بعملي إذن’ ، فسيكون ذلك مزعجا.
ما خطب هذا الشيطان ذو العيون البصارة؟ لقد جعلني أفكر أن ‘لا تستطيع إبعاد ذلك عن تفكيرها ، و مليئة بالترقب و تستمر في التلوي’ هو أمر حقيقي.
“من الوقاحة أن تسميها مكيدة ، أيها الرجل الذي كان قلقا مثل الدب و يجول ذهابا و إيابا في الغرفة طوال اليوم لأن الفتاة المدرعة لم تعد إلى المنزل لبضعة أيام. لدي حلم كبير كشيطان. لقد جئتُ إلى هذا المكان لتحقيق هذا الحلم.”
… إختلستُ نظرة على داركنيس و وجدتُ خديها محمران قليلا ، طرف سيفها كان يرتجف ، مما يدل على مدى إهتزاز قلبها.
ما خطب هذا الشيطان ذو العيون البصارة؟ لقد جعلني أفكر أن ‘لا تستطيع إبعاد ذلك عن تفكيرها ، و مليئة بالترقب و تستمر في التلوي’ هو أمر حقيقي.
“فوهاهاها! كلاكما مهتم بالطرف الآخر كعضو من الجنس الآخر ، لكنكما خائفان جدا من تجاوز الخط لأنكما زميلان في الحزب! إبتعدوا بسرعة! أو يمكنكم الإستراحة بعد أن أتجاوزكم في تلك الغرفة حيث الدائرة السحرية قبل أن أعود!”
“… داخل الصندوق سيكون هناك قطعة ورق مكتوب بها ، ‘شكرا لكم على رعايتكم لي!’ عندها سينظر المغامرون إلى هذه الورقة بوجه فارغ. هذا هو المشهد الذي أريد أن أراه و أنا أتجه نحو وفاتي.”
إنهم حقا همسات الشيطان الحلوة!
أرجحت داركنيس نحو فانير بعد قولها لهذا!
لا أحد من الأعداء الذين قابلتهم قد نصب مثل هذا الفخ الفاسد!
“… هممم؟ هذه الأشياء تستخدم من قبل أنا لإبادة الوحوش عديمة الفائدة داخل هذا الدانجون. هكذا إذن ، بما أنهم شقوا طريقهم للخارج ، فهذا يعني أنه لم يعد هناك المزيد من الوحوش داخل الدانجون. حان الوقت لأنا كي أوقف الإنتاج واسع النطاق لدمى فانير و بدأ المرحلة التالية.”
“هاي كازوما! ما الشيء الذي تبالغ بالتفكير بشأنه؟ نحن نعيش في نفس القصر ، سيصبح الوضع محرجا إذا طورنا مثل هته العلاقة! تمالك نفسك!”
“… هممم؟ هذه الأشياء تستخدم من قبل أنا لإبادة الوحوش عديمة الفائدة داخل هذا الدانجون. هكذا إذن ، بما أنهم شقوا طريقهم للخارج ، فهذا يعني أنه لم يعد هناك المزيد من الوحوش داخل الدانجون. حان الوقت لأنا كي أوقف الإنتاج واسع النطاق لدمى فانير و بدأ المرحلة التالية.”
“أههه! هذا صحيح ، هته داركنيس التي نتحدث عنها. لابد لي من تمالك نفسي! إنه فقط أن شكلها و جسمها يناسب ذوقي ، لكنها داركنيس هي الموجودة بداخلهم. لا تنخدع بلحظة من الشهوة!”
“لقد بدأتُ أعتقد أنه سيكون من الأفضل قتلك.”
“أنت … أنت … سوف أريكَ عندما نعود …!”
داركنيس التي كانت تحمر و تسترق نظرات علي مزعجة.
الفتيات معقدات للغاية.
نظرتُ بإرتياب إلى الشيطان المرتدي للقناع المريب.
“أوه … لقد قاومتم إغرائي. لكن كيف يجب أن أمضي في هذا؟ كل مهاراتي قوية للغاية ، سوف تقتلكم بضربة واحدة. على سبيل المثال ، الليزر القاتل الخاص بأنا. لأنه ليزر قاتل ، أنتم ، البشر ستهلكون بضربة واحدة ؛ ستهلكون حتى لو لم تصبكم. بصرف النظر عن هذا ، هناك إشعاع أعين فانير ، لكن لديه آثار جانبية تتمثل في حرق عيون أنا بعد إستخدامها ، لذلك لم أجربها من قبل …”
ما خطب هذا الشيطان ذو العيون البصارة؟ لقد جعلني أفكر أن ‘لا تستطيع إبعاد ذلك عن تفكيرها ، و مليئة بالترقب و تستمر في التلوي’ هو أمر حقيقي.
“يكفي يكفي! سأصاب بالجنون إذا واصلت! لن أسمح لكَ بالذهاب إلى أكوا ، سيكون عليكَ هزيمتي أولا إذا كنتَ تريد الذهاب إلى هناك!”
بالكاد تحملنا الهجوم النفسي لفانير الذي إستطاع أن يرى ما في أذهاننا بينما يتخذ خطوة نحونا.
أرجحت داركنيس نحو فانير بعد قولها لهذا!
المجلد الثالث: الفصل4: تحويل هته الفارسة المقنعة إلى عبدة!
ترجمة: khalidos
في هذه اللحظة ، رفعت داركنيس سيفها الطويل و وجهته إلى فانير الذي كان يقترب منا.
أرجحت داركنيس نحو فانير بعد قولها لهذا!
