قوة ثورين
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
سألت جدة البوابة الغربية ، “هل هو هناك؟”
نما لي تشينغشان بمقدار اثني عشر قدمًا ، ووصل إلى اثنين وأربعين قدمًا. أطلق خوارًا متفجرًا وبسط ذراعيه على الجانبين وأحدث هديرًا!
كانت آثار ابتلاع ألف حبة من حبوب تجميع تشي في نفس الوقت أقرب إلى ابتلاع قنبلة. شعر بنيران مشتعلة في بطنه ، على وشك أن تفجر معدته إلى أشلاء. لولا حقيقة أنه قد تحول بالفعل ، وكان جسده أكثر صلابة من الأشخاص العاديين ، لكانت هذه العملية كافية للمطالبة بحياته.
عاد لي تشينغشان إلى شكل الإنسان ونظر إلى نفسه في الماء. ابتسم بمرارة.
تحت تأثير الأدوية ، أصبح تشي شيطاني عنيفًا تدريجيًا ، وفقد السيطرة واندلع بلا خوف كما لو كان يريد تفجير لي تشينغشان.
لولا حقيقة أن قبضة الثور الشيطاني ذات القوة العظيمة وقبضة شيطان النمر لصقل العظام قد جعلت جسده صلبًا مثل الفولاذ ، لكانت حتى الشياطين العادية قد انفجرت من ذلك. إذا كان لديه الكثير من المزايا ، ولم يكن أكثر صرامة على نفسه ، فلن يكون رجلاً.
كانت العملية مؤلمة للغاية ، لكنه ابتسم ابتسامة عريضة ، وكشف عن أسنانه الحادة. بدا راضيا للغاية.
لقد تجاهل الألم وهو يحرك جسده بقوة ، ويرفع ساقه ، ويرفع كتفه ، ويضرب بالخارج ، ويوجه تشي الشيطاني على طول مسار ثابت. أطلق العنان للأشكال الثلاثة ، ‘الثور الشيطاني يدوس بحوافره’ ، ‘شيطان الثور يأرجح قرونه’ ، و’شيطان الثور يصقل جلده’ مرارًا وتكرارًا. من يدري كم مرة أطلق العنان لهم. لقد أقسم أنه سيخرج فقط ليرى شياو آن بمجرد اختراقه للطبقة الثانية من قبضة شيطان الثور ذات القوة العظيمة ويحصل على قوة ثورين.
لقد تجاهل الألم وهو يحرك جسده بقوة ، ويرفع ساقه ، ويرفع كتفه ، ويضرب بالخارج ، ويوجه تشي الشيطاني على طول مسار ثابت. أطلق العنان للأشكال الثلاثة ، ‘الثور الشيطاني يدوس بحوافره’ ، ‘شيطان الثور يأرجح قرونه’ ، و’شيطان الثور يصقل جلده’ مرارًا وتكرارًا. من يدري كم مرة أطلق العنان لهم. لقد أقسم أنه سيخرج فقط ليرى شياو آن بمجرد اختراقه للطبقة الثانية من قبضة شيطان الثور ذات القوة العظيمة ويحصل على قوة ثورين.
“لا ، لقد كان هنا من قبل!” قامت جدة البوابة الغربية بمسح الطاولة الحجرية. لم يكن هناك ذرة من الغبار.
تحركت خمس شخصيات بسرعة فوق البرية. كانت وي تشونغيوان والأربع جدات من طائفة السحب والمطر. كان كل واحد منهم محاطًا بتدفق تشي. لم تلمس أقدامهم الأرض وهم يتحركون مع الريح وأكمامهم تتطاير في النسيم. كانت رشيقة للغاية.
“ذلك الموهيست* المدعو لي باعها لي. حتى أنه جعلني أبقي الأمر سرا “. قامت جدة البوابة الغربية بلوي الآلية ، وظهرت خريطة كاملة تحت الأرض. كان هذا سجلاً للوقت الذي غامر فيه تلاميذ الموهيست بالدخول إلى هنا في المرة الأخيرة.
رأى فلاح هذا من بعيد بينما كان يعمل في الحقول. جثا على الأرض فورًا وصرخ ، “خالدون!”
تصادف أن تكون الطبقة الأولى من طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر كافية لقمع الطبقة الأولى من قبضة شيطان الثور ذات القوة العظيمة وقبضة شيطان النمر لصقل العظام. الآن بعد أن وصل لي تشينغشان إلى الطبقة الثانية بقبضة شيطان الثور ذات القوة العظيمة ، كان ذلك يعادل كسر هذا التوازن. على الفور ، اكتسب العديد من ميزات الشياطين. إذا وصل إلى الطبقة الثانية من قبضة شيطان النمر لصقل العظام أيضًا ، فمن المحتمل أنه لن يكون قادرًا على قمع هذه التغييرات بعد الآن. لن يكون قادرًا على العودة إلى شكل الإنسان.
الخمسة منهم لم ينظروا إليه حتى. استداروا ووصلوا فوق النهر ، وركلوا الأمواج في الماء. تبعوا النهر مباشرة إلى مدخل كهف الزومبي قبل التوقف. عندما وقفوا فوق الماء ، حدقوا في الكهف شديد السواد الذي لا يبدو مختلفًا عن فم الوحش الغائر.
في الوقت الحالي ، لا يبدو مختلفًا عن نجوم الدوري الاميركي للمحترفين في حياته السابقة. كان مليئا بالعضلات. بدا وكأنه وحش شرس بمجرد وقوفه هناك. لم يبدو بأي حال من الأحوال وكأنه مراهق يبلغ من العمر ستة عشر عامًا. فتح فمه وفرك أنيابه الطويلة لأنه شعر بالعجز أكثر.
كان قد أفرغ بالفعل الطعام في كل أكياس المائة كنز. على الرغم من أنه لن يتضور جوعًا حتى الموت طالما كان لديه حبوب تجميع تشي جنبًا إلى جنب مع امتصاص التشي الروحي للعالم من خلال جوهره الشيطاني، إلا أن تناول الطعام الفعلي لا يزال يأتي بفوائد، وسيكون من شأنه الحفاظ على أحد أفراحه في العيش. أخرج الخريطة الذهنية تحت الأرض ، ووجد أقرب مخرج أدى إلى السطح ، وشق طريقه للخروج.
“قد يكون الأمر خطيرًا في الكهف. ربما فقد القائدان من حرس هوك وولف حياتهما هناك. من المحتمل جدًا أن يكون لي تشينغشان يمتلك جثة الصفيحة الحديدية “. حذرهم وي تشونغيوان، حيث أظهر تأثيره كنائب زعيم لطائفة في نفس الوقت.
**(م.م / هممممم)
قالت جدة بوابة الشرقية بسخرية: “مع ما نحن قادرون عليه ، فإن الجثة المصنوعة من الصفيحة الحديدية لا شيء”. “إذا كانت جثة الصفيحة الفولاذية ، فسنحتاج إلى توخي الحذر ، وإذا كانت جثة شيطان برونزي ، فسأغادر دون حتى النظر إلى الوراء.”
بعد فترة ، وصل الخمسة إلى منزل الداويست الزومبي ، ودخلوا دون أي تردد على الإطلاق. فتشوا المكان ، لكن جميع الغرف كانت فارغة. فقط غرفة الزراعة كانت مسدودة بقطعة ضخمة من الصخر.
كما اتضح ، وجد لي تشينغشان سقف غرفة الزراعة منخفضًا جدًا ، لذلك جاء إلى البحيرة الجوفية حيث قاتل زهو زيبو والآخرين. كان ارتفاع السقف مائتي قدم ، حتى يتمكن من التحرك بحرية هناك. لقد صادف أن يتجنب الناس من طائفة السحب والمطر هناك أيضًا.
سخرت جدة البوابة الغربية وهي تقول ، “أيتها الأخت الكبيرة ، لقد كبرت لتقول شيئًا مثل هذا الغباء. هناك عدد غير قليل من الشياطين والوحوش الشيطانية تحت الأرض ، أو حتى الجنرالات الشياطين. ستكون هناك مشكلة إذا واجهت جنرال شيطاني. إذا صادفنا جنرالًا شيطانًا ، فسيتعين علينا جميعًا أن نضع حياتنا هناك “.
طار الخمسة منهم مباشرة نحو منزل الداويست الزومبي . كانوا حتى أسرع من الطيور.
“ذلك الموهيست* المدعو لي باعها لي. حتى أنه جعلني أبقي الأمر سرا “. قامت جدة البوابة الغربية بلوي الآلية ، وظهرت خريطة كاملة تحت الأرض. كان هذا سجلاً للوقت الذي غامر فيه تلاميذ الموهيست بالدخول إلى هنا في المرة الأخيرة.
رفعت الجدة بوابة الشرق حاجبًا. كرهت عندما ذكر الناس أنها كانت أكبر سناً. شتمت ، “أيها العجوز ، هل تحاول مناداتي بالجاهلة؟ كيف يمكن لجنرال الشيطان أن يظهر في مثل هذا المكان الضحل؟ إذا كان هناك بالفعل جنرالات الشيطان ، فلماذا يبني الداويست الزومبي مسكنًا هنا؟ ”
قال وي تشونغيوان ، “توقف عن الجدال. لا حرج في توخي الحذر. علينا إنقاذ ابني ، وقتل ذلك لي تشينغشان ، وإلقاء القبض على هذا الطفل بجانب العطر والجمال السماوي هذه المرة. لنذهب!” بحركة من يده ، طار إلى الكهف أولاً.
مشى وي تشونغيوان دون أي تردد وضرب بيده عرضًا. تحطمت الصخرة بصوت عالٍ.
……
كان قد أفرغ بالفعل الطعام في كل أكياس المائة كنز. على الرغم من أنه لن يتضور جوعًا حتى الموت طالما كان لديه حبوب تجميع تشي جنبًا إلى جنب مع امتصاص التشي الروحي للعالم من خلال جوهره الشيطاني، إلا أن تناول الطعام الفعلي لا يزال يأتي بفوائد، وسيكون من شأنه الحفاظ على أحد أفراحه في العيش. أخرج الخريطة الذهنية تحت الأرض ، ووجد أقرب مخرج أدى إلى السطح ، وشق طريقه للخروج.
انتشر الإحساس بالحرق في بطن لي تشينغشان تدريجيًا في جميع أنحاء جسده. احمر جلده الأسود قليلاً. بمجرد نزف العرق ، تحول إلى بخار أبيض ، يتصاعد بسرعة من جسده الضخم القوي ؛ كان الأمر كما لو كان في باخرة.
“خلية حشرات.”
أصبحت تحركاته أثناء ممارسته قبضة شيطان الثور ذات القوة العظمى أبطأ وأبطأ أيضًا. في النهاية ، أصبح بطيئًا لدرجة أنه بدا وكأنه يمارس رياضة التاي تشي. وبينما كان يتباطأ ، بدا أنه حتى الهواء يثخن معه.
ومع ذلك ، فإن كل لكمة يلقيها كانت قادرة على جعل الهواء يتدفق في الكهف بأكمله. كان الهواء تمامًا مثل التشي الشيطان في جسده ، يدور حول الكهف الضيق ويتردد صداه. كان له صدى بشكل هائل.
لقد تجاهل الألم وهو يحرك جسده بقوة ، ويرفع ساقه ، ويرفع كتفه ، ويضرب بالخارج ، ويوجه تشي الشيطاني على طول مسار ثابت. أطلق العنان للأشكال الثلاثة ، ‘الثور الشيطاني يدوس بحوافره’ ، ‘شيطان الثور يأرجح قرونه’ ، و’شيطان الثور يصقل جلده’ مرارًا وتكرارًا. من يدري كم مرة أطلق العنان لهم. لقد أقسم أنه سيخرج فقط ليرى شياو آن بمجرد اختراقه للطبقة الثانية من قبضة شيطان الثور ذات القوة العظيمة ويحصل على قوة ثورين.
لقد وصل إلى اللحظة الأكثر أهمية في زراعته.
“لا ، لقد كان هنا من قبل!” قامت جدة البوابة الغربية بمسح الطاولة الحجرية. لم يكن هناك ذرة من الغبار.
……
رأى فلاح هذا من بعيد بينما كان يعمل في الحقول. جثا على الأرض فورًا وصرخ ، “خالدون!”
وصل الخمسة إلى أول مفترق طرق. فقط عندما حاول وي تشونغيوان الشعور بأي هالة ، كانت جدة البوابة الغربية جاهزة بالفعل. أخرجت كرة خشبية كروية.
“ما هذا؟”
لولا حقيقة أن قبضة الثور الشيطاني ذات القوة العظيمة وقبضة شيطان النمر لصقل العظام قد جعلت جسده صلبًا مثل الفولاذ ، لكانت حتى الشياطين العادية قد انفجرت من ذلك. إذا كان لديه الكثير من المزايا ، ولم يكن أكثر صرامة على نفسه ، فلن يكون رجلاً.
“خلية حشرات.”
“ذلك الموهيست* المدعو لي باعها لي. حتى أنه جعلني أبقي الأمر سرا “. قامت جدة البوابة الغربية بلوي الآلية ، وظهرت خريطة كاملة تحت الأرض. كان هذا سجلاً للوقت الذي غامر فيه تلاميذ الموهيست بالدخول إلى هنا في المرة الأخيرة.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
**(م.م / المترجم الإنجليزي غير موهيزم الى موهيست)
نظر وي تشونغيوان إلى غرفة الزراعة الفارغة. “انه ليس هنا!”
رأى فلاح هذا من بعيد بينما كان يعمل في الحقول. جثا على الأرض فورًا وصرخ ، “خالدون!”
طار الخمسة منهم مباشرة نحو منزل الداويست الزومبي . كانوا حتى أسرع من الطيور.
انتشر الإحساس بالحرق في بطن لي تشينغشان تدريجيًا في جميع أنحاء جسده. احمر جلده الأسود قليلاً. بمجرد نزف العرق ، تحول إلى بخار أبيض ، يتصاعد بسرعة من جسده الضخم القوي ؛ كان الأمر كما لو كان في باخرة.
أصبح اللون الأحمر القرمزي من لي تشينغشان أكثر وضوحًا. تدفق منه بشكل أساسي ، مما جعله يبدو وكأنه قطعة ساخنة من الحديد.
أراد لي تشينغشان في الأصل العودة إلى المسكن ، لكن معدته هدرت. كانت مدوية. فرك بطنه. “أشعر أنني أستطيع أكل عشرة ثيران. دعينا نذهب للبحث عن شيء نأكله أولاً! ”
قال لي تشينغشان ، “حسنًا ، دعنا نعود!” اتخذ خطوة إلى الأمام ، لكن كل ما شعر به هو أن الأرض تفسح المجال. بالنظر إلى أسفل ، فقد ترك وراءه بصمة عميقة. تنهد بلطف وبدأ في التركيز على السيطرة على سلطته وهو يتقدم خطوة بخطوة. لم يعد يشعر وكأنه يمشي على الهواء ، ونمت خطواته بشكل أسرع وأسرع. تدريجيًا ، شعر أن الأرضية الصلبة كانت ناعمة بشكل غريب ، مما سمح له بالسفر إلى أبعد من ذلك مع كل خطوة.
أصبح الضوء الأحمر في عينيه أكثر إشراقًا وإشراقًا أيضًا. كان هناك صوت شد الحديد حيث نما بسرعة أطول ، وأصبح أكبر وأقوى.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
ثلاثة وثلاثون قدماً ، خمسة وثلاثون قدماً ، سبعة وثلاثون قدماً.
الخمسة منهم لم ينظروا إليه حتى. استداروا ووصلوا فوق النهر ، وركلوا الأمواج في الماء. تبعوا النهر مباشرة إلى مدخل كهف الزومبي قبل التوقف. عندما وقفوا فوق الماء ، حدقوا في الكهف شديد السواد الذي لا يبدو مختلفًا عن فم الوحش الغائر.
كانت العملية مؤلمة للغاية ، لكنه ابتسم ابتسامة عريضة ، وكشف عن أسنانه الحادة. بدا راضيا للغاية.
“قد يكون الأمر خطيرًا في الكهف. ربما فقد القائدان من حرس هوك وولف حياتهما هناك. من المحتمل جدًا أن يكون لي تشينغشان يمتلك جثة الصفيحة الحديدية “. حذرهم وي تشونغيوان، حيث أظهر تأثيره كنائب زعيم لطائفة في نفس الوقت.
بعد فترة ، وصل الخمسة إلى منزل الداويست الزومبي ، ودخلوا دون أي تردد على الإطلاق. فتشوا المكان ، لكن جميع الغرف كانت فارغة. فقط غرفة الزراعة كانت مسدودة بقطعة ضخمة من الصخر.
طار شخص نحو لي تشينغشان. مد يده ، وسقط الشكل في كفه. كانت شياو آن. ابتسمت أيضًا ، وشعرت بالسعادة من أجله.
سألت جدة البوابة الغربية ، “هل هو هناك؟”
……
مشى وي تشونغيوان دون أي تردد وضرب بيده عرضًا. تحطمت الصخرة بصوت عالٍ.
عاد لي تشينغشان إلى شكل الإنسان ونظر إلى نفسه في الماء. ابتسم بمرارة.
نما لي تشينغشان بمقدار اثني عشر قدمًا ، ووصل إلى اثنين وأربعين قدمًا. أطلق خوارًا متفجرًا وبسط ذراعيه على الجانبين وأحدث هديرًا!
قال لي تشينغشان ، “حسنًا ، دعنا نعود!” اتخذ خطوة إلى الأمام ، لكن كل ما شعر به هو أن الأرض تفسح المجال. بالنظر إلى أسفل ، فقد ترك وراءه بصمة عميقة. تنهد بلطف وبدأ في التركيز على السيطرة على سلطته وهو يتقدم خطوة بخطوة. لم يعد يشعر وكأنه يمشي على الهواء ، ونمت خطواته بشكل أسرع وأسرع. تدريجيًا ، شعر أن الأرضية الصلبة كانت ناعمة بشكل غريب ، مما سمح له بالسفر إلى أبعد من ذلك مع كل خطوة.
**(م.م / واو طوله 13 متر)
نظر وي تشونغيوان إلى غرفة الزراعة الفارغة. “انه ليس هنا!”
انتشر الإحساس بالحرق في بطن لي تشينغشان تدريجيًا في جميع أنحاء جسده. احمر جلده الأسود قليلاً. بمجرد نزف العرق ، تحول إلى بخار أبيض ، يتصاعد بسرعة من جسده الضخم القوي ؛ كان الأمر كما لو كان في باخرة.
انفجرت مياه البحيرة المجاورة له فجأة ، واصطدمت بالجدران في المناطق المحيطة مثل الأمواج التي يبلغ ارتفاعها عدة أمتار. انتهى الشلال تقريبًا بالتدفق للخلف. تم الكشف عن أعماق البحيرة الموحلة في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار منه.
تحركت خمس شخصيات بسرعة فوق البرية. كانت وي تشونغيوان والأربع جدات من طائفة السحب والمطر. كان كل واحد منهم محاطًا بتدفق تشي. لم تلمس أقدامهم الأرض وهم يتحركون مع الريح وأكمامهم تتطاير في النسيم. كانت رشيقة للغاية.
سألت جدة البوابة الغربية ، “هل هو هناك؟”
كما اتضح ، وجد لي تشينغشان سقف غرفة الزراعة منخفضًا جدًا ، لذلك جاء إلى البحيرة الجوفية حيث قاتل زهو زيبو والآخرين. كان ارتفاع السقف مائتي قدم ، حتى يتمكن من التحرك بحرية هناك. لقد صادف أن يتجنب الناس من طائفة السحب والمطر هناك أيضًا.
هزت شياو آن رأسها بحزم. كانت تحبه مهما بدا.
ضحك لي تشينغشان بحرارة. لقد وصل أخيرًا إلى الطبقة الثانية من قبضة شيطان الثور ذات القوة العظيمة ، ووصلت قوته الجسدية إلى مستوى مرعب للغاية. تدفقت مياه البحيرة نحوه وشكلت دوامة كبيرة حوله. كان يكفي لابتلاع القوارب ، لكنها تمكنت فقط من الوصول إلى خصره.
طار شخص نحو لي تشينغشان. مد يده ، وسقط الشكل في كفه. كانت شياو آن. ابتسمت أيضًا ، وشعرت بالسعادة من أجله.
ومع ذلك ، فإن كل لكمة يلقيها كانت قادرة على جعل الهواء يتدفق في الكهف بأكمله. كان الهواء تمامًا مثل التشي الشيطان في جسده ، يدور حول الكهف الضيق ويتردد صداه. كان له صدى بشكل هائل.
شعر لي تشينغشان وكأن جسده مليء بالقوة المتفجرة. لم يشعر بهذا الشعور من قبل. خاض في الماء ووصل إلى الشاطئ ، ضغط يديه على الجدران الحجرية. كانت الصخور التي تُركت دون أن تمس طوال هذه السنوات صعبة للغاية لدرجة أن حتى الشفرات كانت تكافح لترك بصمة. لكنه ضغط برفق فقط ، وغرقت يده فيه دون أي مقاومة على الإطلاق ، كما لو كان يضغط على الوحل. علاوة على ذلك ، طور علاقة ضعيفة بالصخرة.
تحت تأثير الأدوية ، أصبح تشي شيطاني عنيفًا تدريجيًا ، وفقد السيطرة واندلع بلا خوف كما لو كان يريد تفجير لي تشينغشان.
**(م.م / هممممم)
بعد ذلك ، حاول تجربة جديدة. أخرج نصل الرياح المتشابكة وأرجحها على صدره. مع قرقعة ، طارت الشرر وارتدت النصل بعيدًا. لقد فشل حتى في ترك أثر على جسده.
بعد ذلك ، أخرج نصل الأداة الروحية من الدرجة المتوسطة لـ زهو زيبو وكرر السرعة والقوة عندما سيطر زهو زيبو عليها ، وطعن نفسه. كل ما شعر به هو لسعة خفيفة ، لكنها فشلت في اختراقه أيضًا.
نما لي تشينغشان بمقدار اثني عشر قدمًا ، ووصل إلى اثنين وأربعين قدمًا. أطلق خوارًا متفجرًا وبسط ذراعيه على الجانبين وأحدث هديرًا!
……
بعد أن وصل إلى الطبقة الثانية من قبضة شيطان الثور ذات القوة العظيمة ، لم تكن قوته العامل الوحيد الذي نما ؛ أصبح دفاعه المرعب أكبر أيضًا. إذا قام بدمجه مع ‘القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية’ ، فحتى مدفع التنين الأصفر ملتهم الضوء لهاو بينغيانغ سيكافح من أجل ترك أثر عليه.
لقد تجاهل الألم وهو يحرك جسده بقوة ، ويرفع ساقه ، ويرفع كتفه ، ويضرب بالخارج ، ويوجه تشي الشيطاني على طول مسار ثابت. أطلق العنان للأشكال الثلاثة ، ‘الثور الشيطاني يدوس بحوافره’ ، ‘شيطان الثور يأرجح قرونه’ ، و’شيطان الثور يصقل جلده’ مرارًا وتكرارًا. من يدري كم مرة أطلق العنان لهم. لقد أقسم أنه سيخرج فقط ليرى شياو آن بمجرد اختراقه للطبقة الثانية من قبضة شيطان الثور ذات القوة العظيمة ويحصل على قوة ثورين.
مع جسده كشيطان ، يمكن أن يذبح العديد من ممارسي التشي من الطبقة السادسة كما يريد طالما تم تقديمهم أمامه. كان السؤال الوحيد الذي فكر فيه الآن هو ما إذا كانت هذه القوة كافية لهزيمة ممارسي التشي من الطبقة التاسعة مثل جدة البوابة الغربية. ومضت نية القتل من خلال عينيه. كانت طائفة السحب والمطر مصممة على أخذ شياو آن بعيدًا ، والذي تجاوز خطه الأساسي. جعلته مصممًا على قتلهم.
تحت تأثير الأدوية ، أصبح تشي شيطاني عنيفًا تدريجيًا ، وفقد السيطرة واندلع بلا خوف كما لو كان يريد تفجير لي تشينغشان.
ومع ذلك ، فقد هدأ من نية القتل هذه بعد ذلك. كانت طائفة السحب والمطر لا تزال في عينيه وجودًا هائلاً لا يُهزم. كان بحاجة إلى الاستمرار في تحمل كل ما ألقوه عليه.
ثلاثة وثلاثون قدماً ، خمسة وثلاثون قدماً ، سبعة وثلاثون قدماً.
عاد لي تشينغشان إلى شكل الإنسان ونظر إلى نفسه في الماء. ابتسم بمرارة.
……
كانت العملية مؤلمة للغاية ، لكنه ابتسم ابتسامة عريضة ، وكشف عن أسنانه الحادة. بدا راضيا للغاية.
نظر وي تشونغيوان إلى غرفة الزراعة الفارغة. “انه ليس هنا!”
“قد يكون الأمر خطيرًا في الكهف. ربما فقد القائدان من حرس هوك وولف حياتهما هناك. من المحتمل جدًا أن يكون لي تشينغشان يمتلك جثة الصفيحة الحديدية “. حذرهم وي تشونغيوان، حيث أظهر تأثيره كنائب زعيم لطائفة في نفس الوقت.
سألت جدة البوابة الغربية ، “هل هو هناك؟”
“لا ، لقد كان هنا من قبل!” قامت جدة البوابة الغربية بمسح الطاولة الحجرية. لم يكن هناك ذرة من الغبار.
بعد ذلك ، أخرج نصل الأداة الروحية من الدرجة المتوسطة لـ زهو زيبو وكرر السرعة والقوة عندما سيطر زهو زيبو عليها ، وطعن نفسه. كل ما شعر به هو لسعة خفيفة ، لكنها فشلت في اختراقه أيضًا.
عندما كانت شياو آن تشعر بالملل ، كانت تطلب من الدمية جثة الصفيحة الحديدية تنظيف المكان في كثير من الأحيان.
سخرت جدة البوابة الغربية وهي تقول ، “أيتها الأخت الكبيرة ، لقد كبرت لتقول شيئًا مثل هذا الغباء. هناك عدد غير قليل من الشياطين والوحوش الشيطانية تحت الأرض ، أو حتى الجنرالات الشياطين. ستكون هناك مشكلة إذا واجهت جنرال شيطاني. إذا صادفنا جنرالًا شيطانًا ، فسيتعين علينا جميعًا أن نضع حياتنا هناك “.
قالت الجدة البوابة الغربية بطريقة شريرة ، “سيعود بالتأكيد إلى هنا. يمكننا وضع فخ هنا وننتظره حتى يدخله! ”
وصل الخمسة إلى أول مفترق طرق. فقط عندما حاول وي تشونغيوان الشعور بأي هالة ، كانت جدة البوابة الغربية جاهزة بالفعل. أخرجت كرة خشبية كروية.
نظروا إلى بعضهم البعض وأومأوا معًا. على الفور ، اختبأوا في الظلام وأخفوا هالاتهم ، في انتظار أن يسير لي تشينغشان نحو هلاكه.
……
يمكنهم تخيل كيف سيكون لي تشينغشان مثل النمر المحاصر بمجرد أن تطأ قدمه هنا. لن يكون قادرًا على الهروب أبدًا.
ضحك لي تشينغشان بحرارة. لقد وصل أخيرًا إلى الطبقة الثانية من قبضة شيطان الثور ذات القوة العظيمة ، ووصلت قوته الجسدية إلى مستوى مرعب للغاية. تدفقت مياه البحيرة نحوه وشكلت دوامة كبيرة حوله. كان يكفي لابتلاع القوارب ، لكنها تمكنت فقط من الوصول إلى خصره.
……
عاد لي تشينغشان إلى شكل الإنسان ونظر إلى نفسه في الماء. ابتسم بمرارة.
**(م.م / المترجم الإنجليزي غير موهيزم الى موهيست)
في الوقت الحالي ، لا يبدو مختلفًا عن نجوم الدوري الاميركي للمحترفين في حياته السابقة. كان مليئا بالعضلات. بدا وكأنه وحش شرس بمجرد وقوفه هناك. لم يبدو بأي حال من الأحوال وكأنه مراهق يبلغ من العمر ستة عشر عامًا. فتح فمه وفرك أنيابه الطويلة لأنه شعر بالعجز أكثر.
تصادف أن تكون الطبقة الأولى من طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر كافية لقمع الطبقة الأولى من قبضة شيطان الثور ذات القوة العظيمة وقبضة شيطان النمر لصقل العظام. الآن بعد أن وصل لي تشينغشان إلى الطبقة الثانية بقبضة شيطان الثور ذات القوة العظيمة ، كان ذلك يعادل كسر هذا التوازن. على الفور ، اكتسب العديد من ميزات الشياطين. إذا وصل إلى الطبقة الثانية من قبضة شيطان النمر لصقل العظام أيضًا ، فمن المحتمل أنه لن يكون قادرًا على قمع هذه التغييرات بعد الآن. لن يكون قادرًا على العودة إلى شكل الإنسان.
شعر لي تشينغشان وكأن جسده مليء بالقوة المتفجرة. لم يشعر بهذا الشعور من قبل. خاض في الماء ووصل إلى الشاطئ ، ضغط يديه على الجدران الحجرية. كانت الصخور التي تُركت دون أن تمس طوال هذه السنوات صعبة للغاية لدرجة أن حتى الشفرات كانت تكافح لترك بصمة. لكنه ضغط برفق فقط ، وغرقت يده فيه دون أي مقاومة على الإطلاق ، كما لو كان يضغط على الوحل. علاوة على ذلك ، طور علاقة ضعيفة بالصخرة.
نظروا إلى بعضهم البعض وأومأوا معًا. على الفور ، اختبأوا في الظلام وأخفوا هالاتهم ، في انتظار أن يسير لي تشينغشان نحو هلاكه.
” أيا كان! أهم جزء في الرجل ليس مظهره! ” قال لي تشينغشان لشياو آن ، “أنا رجولي جدًا هكذا ، أليس كذلك؟”
مع جسده كشيطان ، يمكن أن يذبح العديد من ممارسي التشي من الطبقة السادسة كما يريد طالما تم تقديمهم أمامه. كان السؤال الوحيد الذي فكر فيه الآن هو ما إذا كانت هذه القوة كافية لهزيمة ممارسي التشي من الطبقة التاسعة مثل جدة البوابة الغربية. ومضت نية القتل من خلال عينيه. كانت طائفة السحب والمطر مصممة على أخذ شياو آن بعيدًا ، والذي تجاوز خطه الأساسي. جعلته مصممًا على قتلهم.
هزت شياو آن رأسها بحزم. كانت تحبه مهما بدا.
……
الخمسة منهم لم ينظروا إليه حتى. استداروا ووصلوا فوق النهر ، وركلوا الأمواج في الماء. تبعوا النهر مباشرة إلى مدخل كهف الزومبي قبل التوقف. عندما وقفوا فوق الماء ، حدقوا في الكهف شديد السواد الذي لا يبدو مختلفًا عن فم الوحش الغائر.
قال لي تشينغشان ، “حسنًا ، دعنا نعود!” اتخذ خطوة إلى الأمام ، لكن كل ما شعر به هو أن الأرض تفسح المجال. بالنظر إلى أسفل ، فقد ترك وراءه بصمة عميقة. تنهد بلطف وبدأ في التركيز على السيطرة على سلطته وهو يتقدم خطوة بخطوة. لم يعد يشعر وكأنه يمشي على الهواء ، ونمت خطواته بشكل أسرع وأسرع. تدريجيًا ، شعر أن الأرضية الصلبة كانت ناعمة بشكل غريب ، مما سمح له بالسفر إلى أبعد من ذلك مع كل خطوة.
انتظر ممارسو التشي الذروة الخمسة بهدوء في مسكن الداويست الزومبي . لقد انتظروا لفترة طويلة. مر يوم واحد ومضى يومان وثلاثة أيام. تشكلت طبقة من الغبار على المنضدة الحجرية مرة أخرى.
مع جسده كشيطان ، يمكن أن يذبح العديد من ممارسي التشي من الطبقة السادسة كما يريد طالما تم تقديمهم أمامه. كان السؤال الوحيد الذي فكر فيه الآن هو ما إذا كانت هذه القوة كافية لهزيمة ممارسي التشي من الطبقة التاسعة مثل جدة البوابة الغربية. ومضت نية القتل من خلال عينيه. كانت طائفة السحب والمطر مصممة على أخذ شياو آن بعيدًا ، والذي تجاوز خطه الأساسي. جعلته مصممًا على قتلهم.
بصفتهم ممارسي تشي، كانوا جميعًا أشخاصًا يتمتعون بالصبر ، ولكن متى كان من المفترض أن ينتظروا حتى؟
أراد لي تشينغشان في الأصل العودة إلى المسكن ، لكن معدته هدرت. كانت مدوية. فرك بطنه. “أشعر أنني أستطيع أكل عشرة ثيران. دعينا نذهب للبحث عن شيء نأكله أولاً! ”
نما لي تشينغشان بمقدار اثني عشر قدمًا ، ووصل إلى اثنين وأربعين قدمًا. أطلق خوارًا متفجرًا وبسط ذراعيه على الجانبين وأحدث هديرًا!
كان قد أفرغ بالفعل الطعام في كل أكياس المائة كنز. على الرغم من أنه لن يتضور جوعًا حتى الموت طالما كان لديه حبوب تجميع تشي جنبًا إلى جنب مع امتصاص التشي الروحي للعالم من خلال جوهره الشيطاني، إلا أن تناول الطعام الفعلي لا يزال يأتي بفوائد، وسيكون من شأنه الحفاظ على أحد أفراحه في العيش. أخرج الخريطة الذهنية تحت الأرض ، ووجد أقرب مخرج أدى إلى السطح ، وشق طريقه للخروج.
**(م.م / هممممم)
ترجمة: zixar
كانت آثار ابتلاع ألف حبة من حبوب تجميع تشي في نفس الوقت أقرب إلى ابتلاع قنبلة. شعر بنيران مشتعلة في بطنه ، على وشك أن تفجر معدته إلى أشلاء. لولا حقيقة أنه قد تحول بالفعل ، وكان جسده أكثر صلابة من الأشخاص العاديين ، لكانت هذه العملية كافية للمطالبة بحياته.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
