بحثا عن مكان للزراعة
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
كان المخرج في غابة جبلية. كما حدث في منتصف الخريف ، أصبح الجبل مصبوغًا. تم دمج الأحمر والأصفر والأخضر معًا لتشكيل منظر طبيعي متقلب. عندما سقط ضوء الشمس اللامع على عينيه ، رمش ، تنفس بعمق ليستوعب الهواء النقي للسطح.
همس التلميذ ، “لورد القصر ، هذا هو!”
كما هو متوقع ، كان أكثر ملاءمة للعيش على السطح. كان مسكن الداويست الزومبي عميقًا جدًا تحت الأرض ، لذلك لم يستطع الخروج واستنشاق الهواء المنعش متى أراد. سيكون من الأفضل أن يجد كهفًا غامضًا إلى حد ما وأن يبني منزلاً فوقه. بعد ذلك ، سيكون قادرًا على الغوص في الأرض أو الخروج والحصول على بعض الهواء النقي متى أراد. ستكون هذه هي الحياة!
دُمر يو شوكوانغ. كانت حبوب تجميع تشي لا تزال حبوب ثمينة للغاية لأسياد الجيانغو الذين مارسوا فنون الدفاع عن النفس الداخلية مثله. كانت تساوي مائة أو مائتي ألف تايل من الفضة في أماكن أخرى. من الواضح أنه كان يحدق فيه ويذكر القول بإنه لن يسيء معاملته.
أرسله يو شوكوانغ عند المدخل الأمامي ، نظر من زاوية عينه ورأى شخصية قوية مثل ثور جالس على مقعد طويل بالقرب من المدخل. كان يرتدي قبعة كبيرة من الخيزران حجبت مظهره ، وكانت بجانبه سلة كبيرة من الخيزران. كانت مغطاة ، لذا كان من المستحيل معرفة ما كانت تحتفظ به.
بالطبع ، لم يكن الأمر كما لو كان الداويست الزومبي يفضل تحت الأرض. وبدلاً من ذلك ، قرر ذلك بعد بعض الدراسة. إذا كان مسكنه قريبًا جدًا من السطح ، فسيكون من السهل جدًا على حرس هوك وولف اقتحام قاعدته والقبض عليه. لقد أولى اهتمامًا خاصًا لموقع مسكنه أيضًا. عندما تدرب لي تشينغشان هناك ، يمكن أن يشعر أن تشي الحقيقي يتحرك بشكل أسرع بكثير. كان يشعر بأن التشي الروحي للعالم في الكهف كانت أكثر كثافة من الأماكن الأخرى من خلال نقطة الوخز فنغتشي الخاصة به.
وقف يو شوكوانغ في عجلة من أمره لتوديعه. كان يهز رأسه باستمرار على طول الطريق ، لكنه تنهد في الداخل. زيجيان ، يا زيجيان ، لا تخذل والدك. تحتاجين إلى إنجاز شيء ما من خلال زراعتك حتى تتمكني من دعم والدك عند عودتك.
اجتاحت الأوردة الروحية باطن الأرض. يجب أن يكون المسكن يقع فوق وريد روحي معين ، ويلتزم بالحاجة إلى بيئة جيدة من بين العناصر الأربعة الحاسمة للزراعة – الثروة ، والرفقة ، والطريقة ، والبيئة. على الرغم من أنها لم تكن على مستوى الأراضي المباركة المذكورة في الأساطير ، إلا أنها لا تزال تحقق فائدة كبيرة للزراعة.
**(م.م / تعني ثورين …. لأنه وصل الى الطبقة الثانية)
ومع ذلك ، لم يكن لي تشينغشان يسير في طريق الزراعة حيث كان من المفترض أن يتقدم بثبات ، خطوة بخطوة. بدلاً من ذلك ، اعتمد على كميات هائلة من الحبوب لدفع زراعته بقوة إلى الأمام. لم يكن مكانًا خاصًا للزراعة يحمل أهمية كبيرة بالنسبة له. لم يكن الأمر كما لو أنه سيحتاج إلى واحدة حتى ينتهي من كل الحبوب التي كان لديه.
اتسعت عيون يو شوكوانغ على الفور. “هذا … حبة مائة عشب!” الآن كان ذلك أكثر ندرة وأغلى من حبوب تجميع تشي . لم يتم بيعه في السوق مطلقًا. حتى لو أنفق مائتي ألف تايل ، فلن يتمكن من وضع يديه على واحدة. إذا استطاع أن يأكل واحدة منهم ، فإن فرصه في اختراق العالم الفطري ستزداد.
على بعد خمسة عشر كيلومترًا إلى الجنوب كانت مدينة صغيرة تسمى مدينة سولت ماونتن ، حيث كانت تقع على جبل من الملح.
عند فتح الخريطة الذهنية للإقليم الاخضر ، أكد لي تشينغشان موقعه. كان في مكان يبعد مائة كيلومتر جنوب شرق مدينة جيابينغ. كان حرس هوك وولف لمدينة جيابينغ مسؤولاً عن حدود المنطقة ، وهذا ما أراده بالضبط.
على بعد خمسة عشر كيلومترًا إلى الجنوب كانت مدينة صغيرة تسمى مدينة سولت ماونتن ، حيث كانت تقع على جبل من الملح.
دُمر يو شوكوانغ. كانت حبوب تجميع تشي لا تزال حبوب ثمينة للغاية لأسياد الجيانغو الذين مارسوا فنون الدفاع عن النفس الداخلية مثله. كانت تساوي مائة أو مائتي ألف تايل من الفضة في أماكن أخرى. من الواضح أنه كان يحدق فيه ويذكر القول بإنه لن يسيء معاملته.
وقفت لي تشينغشان داخل المنزل بين الجبال. تم تنظيف المكان بالكامل بالفعل ، وتم أيضًا ري كل شيء. من يعرف كيف تمكن يو شوكوانغ من إدارة كل ذلك. تكمل الجبال والغابات في المناطق المحيطة بعضها البعض ، لتشكل مشهدًا هادئًا وجميلًا للغاية. كانت منعزلة ، ولكنها أيضًا قريبة من مدينة سولت ماونتن. كان هذا هو المكان المحدد الذي أراده لي تشينغشان للزراعة.
كانت قيمة مناجم الملح لا تقل عن مناجم الذهب أو الحديد. على الرغم من أنها لم تكن كافية لجذب الاهتمام من ممارسي التشي، إلا أنها كانت أماكن يتقاتل فيها أفراد الجيانغو. سواء كان الأمر يتعلق بمنجم ملح أو نقل الملح ، كل هذا يتطلب حماية السادة. كان مكانًا كان فيه تقليد فنون الدفاع عن النفس متأصلًا بعمق. حمل كل الناس في الشوارع النصال والسيوف ، يتنقلون كيفما شاءوا. كلهم بدوا مهيبين.
“دعنا ندخل ونتحدث!” ابتسم لي تشينغشان. في الأصل ، أراد التعبير عن بعض حسن النية من خلال ذلك ، لكنه كشف عن أسنانه الطويلة والبارزة ، مما جعله يبدو أكثر شراسة وغير صالح. ارتجف يو شوكوانغ ، متابعًا لي تشينغشان إلى القصر مكتئباً. فقط ما الذي فعله ليستحق هذا؟
أعظم تنظيم في المدينة كان قصر السيف الفخور. بلغ عدد تلاميذه ثلاثة آلاف ، في حين كان سيد القصر ، يو شوكوانغ ، سيدًا من الدرجة الأولى ، وأحد الشخصيات الأرثوذكس البارزة في الجيانغو. لقد درب السيف إلى درجة الكمال وطهر مدينة من الأشرار. كان في الأساس الشخص المسؤول الفعلي عن المدينة. حتى قاضي المقاطعة اضطر إلى الانحناء له.
قال لي تشينغشان ، “أين حبة تجميع تشي ؟”
ومع ذلك ، واجه البطل العظيم يو مشاكله. كانت مشاكل كل شخص قوي مرتبطة في الغالب بمقابلة شخص أكثر قوة. شعر بالعجز.
” لورد القصر يو ، سوف آخذ هؤلاء الأطفال اذن”. قال رجل في منتصف العمر كان يرتدي طقم من الجلباب الأخضر وحمل سيفًا في غمد أخضر. طوقه وأصفاده مطرزة بكروم خضراء. والمثير للدهشة أن الهالة التي أطلقها كانت في الطبقة الثالثة. بجانبه وقف أربعة أطفال في سن الثانية عشرة أو الثالثة عشرة. كانوا جميعًا متحمسين ولكنهم مترددون في المغادرة أيضًا.
ابتسم يو شوكوانغ. “على ما يرام. لا تتردد في أخذهم ، أخي ليو. سيكون لهؤلاء الأطفال بالتأكيد مستقبل أفضل في جبل الكرمة الخضراء”.
شعر يو شوكوانغ بالخجل والذهول. تمكن لي تشينغشان بالفعل من سماع المحادثة في القاعة الرئيسية على بعد عدة مئات من الأمتار بينما كان يجلس عند المدخل.
كان هؤلاء الأطفال من أبرز تلاميذه الصغار. جاء اثنان منهم من أصول متواضعة ، لذا فقد ذهب إلى أبعد من ذلك لإبقائهم يتغذون ويلبسهم لعدة سنوات ، فقط حتى تتمكن طائفة السيف الفخور من الحصول على عدد قليل من الأسياد في المستقبل. ومع ذلك ، لم يعتقد أبدًا أنهم سينتهي بهم الأمر بأن يتم أخذهم بعيدًا. أتى هؤلاء التلاميذ من جبل الكرمة الخضراء وأخذوهم. كان مؤلمآ.
تطلبت طوائف الزراعة مواهب رائعة بالإضافة إلى دماء جديدة ، ولكن مع العدد الضئيل لممارسي التشي الموجودين في العالم ، كان من المستحيل عليهم الانتقال من منزل إلى آخر بحثًا عن المواهب المناسبة. وبدلاً من ذلك ، كانوا يأتون مباشرة إلى هذه الطوائف والعصابات الكبيرة في الجيانغو ، والتي أصبحت طريقة مريحة وفعالة للغاية. حتى أن العديد من طوائف الزراعة أنشأت عصاباتها ومدارسها ، فقط لتوسيع نفوذها بحيث يكون من الأسهل تجنيد التلاميذ.
“من الواضح أن جبل الكرمة الخضراء لن يستفيد منك. ها هي حبة تجميع التشي. سيكون مفيدًا جدًا عندما تخترق العالم الفطري “. ترك ليو فنغروي وراءه صندوقًا مطرزًا ، وكل ما كان داخل الصندوق كان حبة تجميع التشي مثيرة للشفقة. ومع ذلك ، فقد تصرف كما لو كان قد قدم للتو خدمة كبيرة لـ يو شوكوانغ.
تطلبت طوائف الزراعة مواهب رائعة بالإضافة إلى دماء جديدة ، ولكن مع العدد الضئيل لممارسي التشي الموجودين في العالم ، كان من المستحيل عليهم الانتقال من منزل إلى آخر بحثًا عن المواهب المناسبة. وبدلاً من ذلك ، كانوا يأتون مباشرة إلى هذه الطوائف والعصابات الكبيرة في الجيانغو ، والتي أصبحت طريقة مريحة وفعالة للغاية. حتى أن العديد من طوائف الزراعة أنشأت عصاباتها ومدارسها ، فقط لتوسيع نفوذها بحيث يكون من الأسهل تجنيد التلاميذ.
لعن يو شوكوانغ في الداخل. هل تعتقدين حقًا أنني ريفي جاهل !؟ مع ثروته ومدى شيوع حبوب تجميع التشي بين ممارسي التشي، حتى شراء العشرات منهم كان سيكون سهلاً. لم يجلب أي فائدة لمحاولاته المستقبلية لاختراق العالم الفطري على الإطلاق. ومع ذلك ، فقد تصرف وكأنه يشعر بالإطراء. “هذا ثمين للغاية!”
“نعم! سأرسل أشخاصًا للتعامل مع هذا على الفور ، لا ، سأتعامل مع الأمر بنفسي. أنا أضمن لك أنك ستتمكن من الانتقال بحلول الليلة “. أكد يو شوكوانغ وهو يربت على صدره.
وقف الشخص بسرعة ووصل امام يو شوكوانغ. “البطل العظيم يو ، لم أرك منذ وقت طويل.”
في هذه اللحظة ، أسرع تلميذ وأبلغ ، “لورد القصر ، شخص يرغب في رؤيتك.”
دُمر يو شوكوانغ. كانت حبوب تجميع تشي لا تزال حبوب ثمينة للغاية لأسياد الجيانغو الذين مارسوا فنون الدفاع عن النفس الداخلية مثله. كانت تساوي مائة أو مائتي ألف تايل من الفضة في أماكن أخرى. من الواضح أنه كان يحدق فيه ويذكر القول بإنه لن يسيء معاملته.
قال يو شوكوانغ بغضب ، “ألا ترى أنني أستقبل ضيفًا مهمًا؟”
وقفت لي تشينغشان داخل المنزل بين الجبال. تم تنظيف المكان بالكامل بالفعل ، وتم أيضًا ري كل شيء. من يعرف كيف تمكن يو شوكوانغ من إدارة كل ذلك. تكمل الجبال والغابات في المناطق المحيطة بعضها البعض ، لتشكل مشهدًا هادئًا وجميلًا للغاية. كانت منعزلة ، ولكنها أيضًا قريبة من مدينة سولت ماونتن. كان هذا هو المكان المحدد الذي أراده لي تشينغشان للزراعة.
قال التلميذ برثاء ، “لكنه قال إنه صديقك ، لورد القصر.”
قال ليو فنغروي، “إذا كان هذا هو الحال ، فسوف آخذ إجازتي بعد ذلك.”
في هذه اللحظة ، أسرع تلميذ وأبلغ ، “لورد القصر ، شخص يرغب في رؤيتك.”
وقف يو شوكوانغ في عجلة من أمره لتوديعه. كان يهز رأسه باستمرار على طول الطريق ، لكنه تنهد في الداخل. زيجيان ، يا زيجيان ، لا تخذل والدك. تحتاجين إلى إنجاز شيء ما من خلال زراعتك حتى تتمكني من دعم والدك عند عودتك.
عند فتح الخريطة الذهنية للإقليم الاخضر ، أكد لي تشينغشان موقعه. كان في مكان يبعد مائة كيلومتر جنوب شرق مدينة جيابينغ. كان حرس هوك وولف لمدينة جيابينغ مسؤولاً عن حدود المنطقة ، وهذا ما أراده بالضبط.
أرسله يو شوكوانغ عند المدخل الأمامي ، نظر من زاوية عينه ورأى شخصية قوية مثل ثور جالس على مقعد طويل بالقرب من المدخل. كان يرتدي قبعة كبيرة من الخيزران حجبت مظهره ، وكانت بجانبه سلة كبيرة من الخيزران. كانت مغطاة ، لذا كان من المستحيل معرفة ما كانت تحتفظ به.
**(م.م / ههههههه)
همس التلميذ ، “لورد القصر ، هذا هو!”
أرسله يو شوكوانغ عند المدخل الأمامي ، نظر من زاوية عينه ورأى شخصية قوية مثل ثور جالس على مقعد طويل بالقرب من المدخل. كان يرتدي قبعة كبيرة من الخيزران حجبت مظهره ، وكانت بجانبه سلة كبيرة من الخيزران. كانت مغطاة ، لذا كان من المستحيل معرفة ما كانت تحتفظ به.
“دعنا ندخل ونتحدث!” ابتسم لي تشينغشان. في الأصل ، أراد التعبير عن بعض حسن النية من خلال ذلك ، لكنه كشف عن أسنانه الطويلة والبارزة ، مما جعله يبدو أكثر شراسة وغير صالح. ارتجف يو شوكوانغ ، متابعًا لي تشينغشان إلى القصر مكتئباً. فقط ما الذي فعله ليستحق هذا؟
كان يو شوكوانغ واثقًا من أنه لم يكن لديه صديق من هذا القبيل ، أو أنه بالتأكيد سيتذكر مثل هذا المظهر. لا ، يجب أن يقول إنه لم ير شخصًا بمثل هذه المظهر في حياته كلها من قبل.
وقف الشخص بسرعة ووصل امام يو شوكوانغ. “البطل العظيم يو ، لم أرك منذ وقت طويل.”
**(م.م / تعني ثورين …. لأنه وصل الى الطبقة الثانية)
عند فتح الخريطة الذهنية للإقليم الاخضر ، أكد لي تشينغشان موقعه. كان في مكان يبعد مائة كيلومتر جنوب شرق مدينة جيابينغ. كان حرس هوك وولف لمدينة جيابينغ مسؤولاً عن حدود المنطقة ، وهذا ما أراده بالضبط.
في تلك اللحظة ، شعر يو شوكوانغ بشكل أساسي بأن رؤيته أصبحت داكنة قليلاً. ومع ذلك ، بدا الصوت الصادق مألوفًا إلى حد ما. “أنت ..؟”
لم يعد يو شوكوانغ في مزاج يفقد فيه أعصابه بسبب ذلك. كان النمر الجزار يطرق الباب ، فما الفائدة من ذلك؟ لقد أصيب بالذهول مؤقتًا.
لم يعد يو شوكوانغ في مزاج يفقد فيه أعصابه بسبب ذلك. كان النمر الجزار يطرق الباب ، فما الفائدة من ذلك؟ لقد أصيب بالذهول مؤقتًا.
رفع لي تشينغشان قبعته قليلاً. على الرغم من أن مظهره ولون بشرته قد تغير بشكل كبير ، لدرجة أن وجهه أصبح غريبًا إلى حد ما ، إلا أن يو شوكوانغ تمكن من التعرف عليه بنظرة واحدة. صرخ ، “انه أنت!”
أرسل يو شوكوانغ تلاميذه بعيدًا بلباقة وسأل ، “السيد لي ، ما الذي أتى بك إلى مثل هذا المكان البعيد؟”
تجاهل ليو فنغروي تمامًا يو شوكوانغ. صعد مباشرة إلى عربته وغادر. لم يأخذ البطل العظيم يو بجدية طوال الوقت.
بالطبع ، لم يكن الأمر كما لو كان الداويست الزومبي يفضل تحت الأرض. وبدلاً من ذلك ، قرر ذلك بعد بعض الدراسة. إذا كان مسكنه قريبًا جدًا من السطح ، فسيكون من السهل جدًا على حرس هوك وولف اقتحام قاعدته والقبض عليه. لقد أولى اهتمامًا خاصًا لموقع مسكنه أيضًا. عندما تدرب لي تشينغشان هناك ، يمكن أن يشعر أن تشي الحقيقي يتحرك بشكل أسرع بكثير. كان يشعر بأن التشي الروحي للعالم في الكهف كانت أكثر كثافة من الأماكن الأخرى من خلال نقطة الوخز فنغتشي الخاصة به.
لم يعد يو شوكوانغ في مزاج يفقد فيه أعصابه بسبب ذلك. كان النمر الجزار يطرق الباب ، فما الفائدة من ذلك؟ لقد أصيب بالذهول مؤقتًا.
اتسعت عيون يو شوكوانغ على الفور. “هذا … حبة مائة عشب!” الآن كان ذلك أكثر ندرة وأغلى من حبوب تجميع تشي . لم يتم بيعه في السوق مطلقًا. حتى لو أنفق مائتي ألف تايل ، فلن يتمكن من وضع يديه على واحدة. إذا استطاع أن يأكل واحدة منهم ، فإن فرصه في اختراق العالم الفطري ستزداد.
كان يو شوكوانغ من ذوي الخبرة ، لذلك كان بإمكانه أن يخبر منذ فترة طويلة أن لي تشينغشان كان يحاول إخفاء هويته عن قصد. ومع ذلك ، فقد اختلف تمامًا مع معنى تسمية لي تشينغشان.
“دعنا ندخل ونتحدث!” ابتسم لي تشينغشان. في الأصل ، أراد التعبير عن بعض حسن النية من خلال ذلك ، لكنه كشف عن أسنانه الطويلة والبارزة ، مما جعله يبدو أكثر شراسة وغير صالح. ارتجف يو شوكوانغ ، متابعًا لي تشينغشان إلى القصر مكتئباً. فقط ما الذي فعله ليستحق هذا؟
أخرج يو شوكوانغ الصندوق المطرّز على عجل وأخذها منه لي تشينغشان بسرعة. أخرج حبة تجميع تشي وألقى بها في فمه. “الجودة ليست سيئة للغاية.”
تجاهل ليو فنغروي تمامًا يو شوكوانغ. صعد مباشرة إلى عربته وغادر. لم يأخذ البطل العظيم يو بجدية طوال الوقت.
اختار لي تشينغشان بشكل خاص مدينة كانت أكبر قليلاً ولكن بدون متدربي التشي من الخريطة ، مما يوفر له الراحة في شراء الطعام ؛ لهذا اختار مدينة سولت ماونتن. ومع ذلك ، كانت شهيته كبيرة جدًا ، لذلك إذا ذهب لشراء الطعام بنفسه ، فسيكون ذلك مزعجًا للغاية ، وسيثير الانتباه. إذا تم اكتشافه من قبل مخبر من حرس هوك وولف ، فسيكون ذلك سيئًا. نتيجة لذلك ، احتاج إلى شخص له بعض التأثير في المنطقة المحلية لمساعدته في التعامل مع هذا الأمر.
كان يتذكر بشكل غامض أن يو شوكوانغ قد دعاه ذات مرة إلى مدينة سولت ماونتن بحماس كبير في المطعم في مدينة ليكسايد. ونتيجة لذلك ، حدد موقع المدينة على الخريطة وأتى يطرق.
“هذا لن يحدث. إذا قلت هذا لأي شخص آخر ، فسأسمح لنفسي بأن أكون ميتًا…. – “رفع يو شوكوانغ على الفور يده اليمنى ليقسم اليمين.
أرسل يو شوكوانغ تلاميذه بعيدًا بلباقة وسأل ، “السيد لي ، ما الذي أتى بك إلى مثل هذا المكان البعيد؟”
قال لي تشينغشان ، “هناك بعض الأمور التي يجب أن أزعجك بها!” قام بسحب رزمة من الأوراق النقدية الفضية. “هذا حوالي مليون تايل من الفضة. هذا هو الإيداع “.
عند فتح الخريطة الذهنية للإقليم الاخضر ، أكد لي تشينغشان موقعه. كان في مكان يبعد مائة كيلومتر جنوب شرق مدينة جيابينغ. كان حرس هوك وولف لمدينة جيابينغ مسؤولاً عن حدود المنطقة ، وهذا ما أراده بالضبط.
في هذه اللحظة ، أسرع تلميذ وأبلغ ، “لورد القصر ، شخص يرغب في رؤيتك.”
“سيدي ، لا يمكنني قبول ذلك. طالما يوجد أي مكان يمكنني ان أكون مفيداً فيه ، سأفعل أي شيء ، بغض النظر عن الخطر أو التكلفة ، “قال يو شوكوانغ بطريقة مبهجة ، ولكن ما كان يعتقده هو ، من سيكون جريئًا بما يكفي لقبول أموال النمر الجزار ؟
كان هؤلاء الأطفال من أبرز تلاميذه الصغار. جاء اثنان منهم من أصول متواضعة ، لذا فقد ذهب إلى أبعد من ذلك لإبقائهم يتغذون ويلبسهم لعدة سنوات ، فقط حتى تتمكن طائفة السيف الفخور من الحصول على عدد قليل من الأسياد في المستقبل. ومع ذلك ، لم يعتقد أبدًا أنهم سينتهي بهم الأمر بأن يتم أخذهم بعيدًا. أتى هؤلاء التلاميذ من جبل الكرمة الخضراء وأخذوهم. كان مؤلمآ.
“خذها!” قال لي تشينغشان بلا مبالاة.
وقف الشخص بسرعة ووصل امام يو شوكوانغ. “البطل العظيم يو ، لم أرك منذ وقت طويل.”
رفع لي تشينغشان قبعته قليلاً. على الرغم من أن مظهره ولون بشرته قد تغير بشكل كبير ، لدرجة أن وجهه أصبح غريبًا إلى حد ما ، إلا أن يو شوكوانغ تمكن من التعرف عليه بنظرة واحدة. صرخ ، “انه أنت!”
“نعم سيدي!” قبل يو شوكوانغ المال على الفور حيث كان العرق البارد يقطر من جبهته. من كان جريئا بما يكفي لرفض أموال النمر الجزار؟
أخرج لي تشينغشان الخريطتين الذهنيتين لتحت الارض و الإقليم الأخضر وقارن بينهما. أشارت الخريطة الموجودة تحت الأرض إلى أن كهفًا قد مر أسفل هذا المكان. كانت على بعد أمتار قليلة من السطح ، حتى يتمكن من ربط المنزل به بقليل من الجهد.
**(م.م / ههههههه)
قال لي تشينغشان ، “هناك منزل بين الجبال إلى الجنوب الشرقي من المدينة. أريد شرائه والبقاء فيه لبعض الوقت. هذا هو سبب المال “.
على بعد خمسة عشر كيلومترًا إلى الجنوب كانت مدينة صغيرة تسمى مدينة سولت ماونتن ، حيث كانت تقع على جبل من الملح.
“نعم! سأرسل أشخاصًا للتعامل مع هذا على الفور ، لا ، سأتعامل مع الأمر بنفسي. أنا أضمن لك أنك ستتمكن من الانتقال بحلول الليلة “. أكد يو شوكوانغ وهو يربت على صدره.
في هذه اللحظة ، أسرع تلميذ وأبلغ ، “لورد القصر ، شخص يرغب في رؤيتك.”
“لا أريد أن يعرف أحد أنني هنا ، بما في ذلك أصدقائك وعائلتك ، مع ابنتك على وجه الخصوص. إذا ظهرت أي أخبار عني … ”
“هذا لن يحدث. إذا قلت هذا لأي شخص آخر ، فسأسمح لنفسي بأن أكون ميتًا…. – “رفع يو شوكوانغ على الفور يده اليمنى ليقسم اليمين.
“نعم! سأرسل أشخاصًا للتعامل مع هذا على الفور ، لا ، سأتعامل مع الأمر بنفسي. أنا أضمن لك أنك ستتمكن من الانتقال بحلول الليلة “. أكد يو شوكوانغ وهو يربت على صدره.
قاطعه لي تشينغشان. “انسى القسم. ليس الأمر كما لو أنني أعتمد على ذلك أيضًا. طالما أنك على استعداد لمساعدتي ، فلن أسئ معاملتك. لن أكون مثل هذا الشخص في وقت سابق الذي حاول أن يدفع لك حبة تجميع تشي واحدة “.
قال ليو فنغروي، “إذا كان هذا هو الحال ، فسوف آخذ إجازتي بعد ذلك.”
شعر يو شوكوانغ بالخجل والذهول. تمكن لي تشينغشان بالفعل من سماع المحادثة في القاعة الرئيسية على بعد عدة مئات من الأمتار بينما كان يجلس عند المدخل.
كما هو متوقع ، كان أكثر ملاءمة للعيش على السطح. كان مسكن الداويست الزومبي عميقًا جدًا تحت الأرض ، لذلك لم يستطع الخروج واستنشاق الهواء المنعش متى أراد. سيكون من الأفضل أن يجد كهفًا غامضًا إلى حد ما وأن يبني منزلاً فوقه. بعد ذلك ، سيكون قادرًا على الغوص في الأرض أو الخروج والحصول على بعض الهواء النقي متى أراد. ستكون هذه هي الحياة!
قال لي تشينغشان ، “أين حبة تجميع تشي ؟”
دُمر يو شوكوانغ. كانت حبوب تجميع تشي لا تزال حبوب ثمينة للغاية لأسياد الجيانغو الذين مارسوا فنون الدفاع عن النفس الداخلية مثله. كانت تساوي مائة أو مائتي ألف تايل من الفضة في أماكن أخرى. من الواضح أنه كان يحدق فيه ويذكر القول بإنه لن يسيء معاملته.
كما هو متوقع ، كان أكثر ملاءمة للعيش على السطح. كان مسكن الداويست الزومبي عميقًا جدًا تحت الأرض ، لذلك لم يستطع الخروج واستنشاق الهواء المنعش متى أراد. سيكون من الأفضل أن يجد كهفًا غامضًا إلى حد ما وأن يبني منزلاً فوقه. بعد ذلك ، سيكون قادرًا على الغوص في الأرض أو الخروج والحصول على بعض الهواء النقي متى أراد. ستكون هذه هي الحياة!
أخرج يو شوكوانغ الصندوق المطرّز على عجل وأخذها منه لي تشينغشان بسرعة. أخرج حبة تجميع تشي وألقى بها في فمه. “الجودة ليست سيئة للغاية.”
أخرج يو شوكوانغ الصندوق المطرّز على عجل وأخذها منه لي تشينغشان بسرعة. أخرج حبة تجميع تشي وألقى بها في فمه. “الجودة ليست سيئة للغاية.”
وضع لي تشينغشان سلة الخيزران الخاصة به ، وزحفت شياو آن من الداخل. نظرت حولها وبدت راضية جدًا أيضًا.
دُمر يو شوكوانغ. كانت حبوب تجميع تشي لا تزال حبوب ثمينة للغاية لأسياد الجيانغو الذين مارسوا فنون الدفاع عن النفس الداخلية مثله. كانت تساوي مائة أو مائتي ألف تايل من الفضة في أماكن أخرى. من الواضح أنه كان يحدق فيه ويذكر القول بإنه لن يسيء معاملته.
أخرج لي تشينغشان حبة جديدة من كيس المائة كنز الخاص به ووضعها في الصندوق. “هل تعرفت على هذه الحبة؟”
وقف الشخص بسرعة ووصل امام يو شوكوانغ. “البطل العظيم يو ، لم أرك منذ وقت طويل.”
اتسعت عيون يو شوكوانغ على الفور. “هذا … حبة مائة عشب!” الآن كان ذلك أكثر ندرة وأغلى من حبوب تجميع تشي . لم يتم بيعه في السوق مطلقًا. حتى لو أنفق مائتي ألف تايل ، فلن يتمكن من وضع يديه على واحدة. إذا استطاع أن يأكل واحدة منهم ، فإن فرصه في اختراق العالم الفطري ستزداد.
“دعنا ندخل ونتحدث!” ابتسم لي تشينغشان. في الأصل ، أراد التعبير عن بعض حسن النية من خلال ذلك ، لكنه كشف عن أسنانه الطويلة والبارزة ، مما جعله يبدو أكثر شراسة وغير صالح. ارتجف يو شوكوانغ ، متابعًا لي تشينغشان إلى القصر مكتئباً. فقط ما الذي فعله ليستحق هذا؟
كان يو شوكوانغ واثقًا من أنه لم يكن لديه صديق من هذا القبيل ، أو أنه بالتأكيد سيتذكر مثل هذا المظهر. لا ، يجب أن يقول إنه لم ير شخصًا بمثل هذه المظهر في حياته كلها من قبل.
أعاد لي تشينغشان الصندوق إلى يو شوكوانغ. “هذا وديعة أيضًا. آمل أن يكون لدينا تعاون سلس “. لطالما كان الخوف والاهتمام هما الوسيلة المطلقة للسيطرة على الناس. تصادف أن لي تشينغشان لا يفتقر إلى أي منهما.
أعظم تنظيم في المدينة كان قصر السيف الفخور. بلغ عدد تلاميذه ثلاثة آلاف ، في حين كان سيد القصر ، يو شوكوانغ ، سيدًا من الدرجة الأولى ، وأحد الشخصيات الأرثوذكس البارزة في الجيانغو. لقد درب السيف إلى درجة الكمال وطهر مدينة من الأشرار. كان في الأساس الشخص المسؤول الفعلي عن المدينة. حتى قاضي المقاطعة اضطر إلى الانحناء له.
بعد ساعة ، حصل لي تشينغشان على صك المنزل. قام وودع. “صحيح. لا تنادوني باسمي في المستقبل “.
“ماذا يجب أن أدعوك بعد ذلك؟”
همس التلميذ ، “لورد القصر ، هذا هو!”
فكر لي تشينغشان في ذلك. “فقط اتصل بي نيو اير*.”
**(م.م / تعني ثورين …. لأنه وصل الى الطبقة الثانية)
قال لي تشينغشان ، “أوه أيضًا ، أرسل عشرة ، لا ، عشرين طاولة طعام يوميًا.” لقد كاد أن يفقد الإحساس في لسانه بعد الزراعة تحت الأرض طوال هذا الوقت.
كان يو شوكوانغ من ذوي الخبرة ، لذلك كان بإمكانه أن يخبر منذ فترة طويلة أن لي تشينغشان كان يحاول إخفاء هويته عن قصد. ومع ذلك ، فقد اختلف تمامًا مع معنى تسمية لي تشينغشان.
قال التلميذ برثاء ، “لكنه قال إنه صديقك ، لورد القصر.”
قال لي تشينغشان ، “أوه أيضًا ، أرسل عشرة ، لا ، عشرين طاولة طعام يوميًا.” لقد كاد أن يفقد الإحساس في لسانه بعد الزراعة تحت الأرض طوال هذا الوقت.
وقفت لي تشينغشان داخل المنزل بين الجبال. تم تنظيف المكان بالكامل بالفعل ، وتم أيضًا ري كل شيء. من يعرف كيف تمكن يو شوكوانغ من إدارة كل ذلك. تكمل الجبال والغابات في المناطق المحيطة بعضها البعض ، لتشكل مشهدًا هادئًا وجميلًا للغاية. كانت منعزلة ، ولكنها أيضًا قريبة من مدينة سولت ماونتن. كان هذا هو المكان المحدد الذي أراده لي تشينغشان للزراعة.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
” لورد القصر يو ، سوف آخذ هؤلاء الأطفال اذن”. قال رجل في منتصف العمر كان يرتدي طقم من الجلباب الأخضر وحمل سيفًا في غمد أخضر. طوقه وأصفاده مطرزة بكروم خضراء. والمثير للدهشة أن الهالة التي أطلقها كانت في الطبقة الثالثة. بجانبه وقف أربعة أطفال في سن الثانية عشرة أو الثالثة عشرة. كانوا جميعًا متحمسين ولكنهم مترددون في المغادرة أيضًا.
وضع لي تشينغشان سلة الخيزران الخاصة به ، وزحفت شياو آن من الداخل. نظرت حولها وبدت راضية جدًا أيضًا.
أخرج لي تشينغشان الخريطتين الذهنيتين لتحت الارض و الإقليم الأخضر وقارن بينهما. أشارت الخريطة الموجودة تحت الأرض إلى أن كهفًا قد مر أسفل هذا المكان. كانت على بعد أمتار قليلة من السطح ، حتى يتمكن من ربط المنزل به بقليل من الجهد.
“ماذا يجب أن أدعوك بعد ذلك؟”
أخرج يو شوكوانغ الصندوق المطرّز على عجل وأخذها منه لي تشينغشان بسرعة. أخرج حبة تجميع تشي وألقى بها في فمه. “الجودة ليست سيئة للغاية.”
ترجمة: zixar
في تلك اللحظة ، شعر يو شوكوانغ بشكل أساسي بأن رؤيته أصبحت داكنة قليلاً. ومع ذلك ، بدا الصوت الصادق مألوفًا إلى حد ما. “أنت ..؟”
تطلبت طوائف الزراعة مواهب رائعة بالإضافة إلى دماء جديدة ، ولكن مع العدد الضئيل لممارسي التشي الموجودين في العالم ، كان من المستحيل عليهم الانتقال من منزل إلى آخر بحثًا عن المواهب المناسبة. وبدلاً من ذلك ، كانوا يأتون مباشرة إلى هذه الطوائف والعصابات الكبيرة في الجيانغو ، والتي أصبحت طريقة مريحة وفعالة للغاية. حتى أن العديد من طوائف الزراعة أنشأت عصاباتها ومدارسها ، فقط لتوسيع نفوذها بحيث يكون من الأسهل تجنيد التلاميذ.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
قال التلميذ برثاء ، “لكنه قال إنه صديقك ، لورد القصر.”
