الطبقة الثالثة
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
بحلول ذلك الوقت ، يمكنه أن يفعل ما يشاء. إذا عثرت عليه طائفة السحب والمطر ، فيمكنه الهروب إلى الكهوف. كان يحتاج فقط إلى بعض الانعطافات ؛ مع إخفاء هالته ، لن تتمكن طائفة السحب والمطر من أسره.
وقد وعد أيضًا بأخذ شوانيو إلى إقليم التنين. من يدري مدى السرعة التي يمكن أن تتقدم بها زراعتها مع الحبوب من ملكية اللورد الإقليمي. قد ينتهي بها الأمر بتحقيق شيء ما قبله خلال ذلك القرن وتهرب بمفردها. بحلول ذلك الوقت ، ألن يكون وعده مجرد مزحة؟
بالعودة فوق الأرض ، تم بالفعل تسليم العشرين طاولة طعام. انغمس لي تشينغشان في الطعام بحرارة. أكلت شياو آن بعضًا منه قبل أن تضع عيدان تناول الطعام وتراقبه وهو يأكل وهي تتكئ على يديها.
احتلت الملكية بضعة آلاف من الأمتار المربعة. نظرًا لوقوعها في الجبال ، سرعان ما غطتها العديد من الأوراق المتساقطة مرة أخرى على الرغم من جرفها في وقت سابق.
كان مكانًا منعزلًا ، حيث يكمل المشهد والمبنى بعضهما البعض. أعطى المكان هالة عتيقة داخل هدوءه. من يدري فقط ما الذي مرّ به بالفعل. تلاشت المنحوتات الخشبية الأصلية على العوارض والأعمدة ، وبدلاً من ذلك استبدلت الإحساس بالإسراف ببعض التجوية.
كان لي تشينغشان راضيًا للغاية. كان أفضل من إقامته في حرس هوك وولف. خفض رأسه وقال ، “يبدو أننا سنبقى هنا لفترة من الوقت.” فرك رأس شياو آن. “بمجرد أن أقوم وأنجز شيئًا ما بقدراتي ، سأطرق أبوابهم واحدًا تلو الآخر وأجعل أهل طائفة السحب والمطر ينزفون. إنهم يحلمون إذا اعتقدوا أنهم يستطيعون أخذك! هاهاهاها!” كانت ابتسامته متألقة مثل الشمس.
قامت شياو آن بسحب كتاب على الرف في المكتب ، وبصرير ، استدار الرف ، وكشف عن الدرجات إلى أسفل.
أصيبت شياو آن بالعدوى من ضحكه وتشكلت ابتسامة على وجهها مثل تموج في الماء. فكرت في نفسها ، نعم ، لا أحد يستطيع أن يأخذني بعيدًا.
من أجل شراء هذا المكان ، من المحتمل ألا يكون المال وحده كافياً للقيام بهذه المهمة من اجل يو شوكوانغ. لقد اعتمد على تأثير قصر السيف الفخور كعصابة أيضًا. تمامًا مثل السلسلة الغذائية ، يمكن أن يرسل جبل الكرمة الخضراء تلميذًا ، وسيكون ذلك كافيًا لجعل البطل العظيم يو سهل الانقياد ، في حين أن البطل العظيم يو يمكن أن يجعل بعض التجار الأغنياء قابلين للانقياد.
من أجل شراء هذا المكان ، من المحتمل ألا يكون المال وحده كافياً للقيام بهذه المهمة من اجل يو شوكوانغ. لقد اعتمد على تأثير قصر السيف الفخور كعصابة أيضًا. تمامًا مثل السلسلة الغذائية ، يمكن أن يرسل جبل الكرمة الخضراء تلميذًا ، وسيكون ذلك كافيًا لجعل البطل العظيم يو سهل الانقياد ، في حين أن البطل العظيم يو يمكن أن يجعل بعض التجار الأغنياء قابلين للانقياد.
كان قد قرر توجيه تركيزه مرة أخرى إلى زراعة طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر من اليوم فصاعدًا. إذا كانت زراعته للسلحفاة الروحية منخفضة جدًا ، فلن يكون ذلك كافيًا للحفاظ على قمع شيطان الثور وشيطان النمر ، مما يمنعه من العودة إلى الشكل البشري. سوف يؤدي إلى الكثير من المتاعب.
قامت شياو آن بسحب كتاب على الرف في المكتب ، وبصرير ، استدار الرف ، وكشف عن الدرجات إلى أسفل.
يا له من تسلسل هرمي اجتماعي وحشي!
ظهرت يد بيضاء ناعمة من العدم وأمسكت بالورقة ورمتها جانباً. كانت شياو آن قد جرفت كل الأوراق المتساقطة في الفناء بمكنسة وجدتها في مكان ما ، بينما كانت الدمية* وجثة الصفيحة الحديدية مسؤولين عن استخدام سلة الغبار المنسوجة لجمع الأوراق وصبها في الخارج.
استقر الغبار وكشف عن حفرة كبيرة في الأرض. وضع لي تشينغشان رأسه في الكهف ونظر حوله. كما هو متوقع ، تم توصيله بنظام الكهف أدناه. ابتسم بسعادة. مع طريق التراجع هذا ، يمكنه الزراعة بسلام الآن.
تنهد لي تشينغشان. نظر في القصر بحثًا عن مكان لبدء الحفر.
كانت السماء صافية ، يغمرها ضوء القمر فقط. أطلق جوهره الشيطاني ، الذي يدور في الهواء ، أشعة بضوء أزرق عميق ينبض كما لو كان يتنفس. تم امتصاص مسحة من ضوء القمر في الجوهر الشيطاني أيضًا.
في الأصل ، كان الفشل في أي وقت يجعل جميع الجهود السابقة لاغية وباطلة ، مما يجبر الناس على البدء من جديد. هذا هو السبب في أن ممارسو التشي سيعدون دائمًا ما يكفي من الحبوب والأحجار الروحية عندما يريدون فتح خط الزوال.
قامت شياو آن بسحب كتاب على الرف في المكتب ، وبصرير ، استدار الرف ، وكشف عن الدرجات إلى أسفل.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
أعطى لي تشينغشان إبهامًا لشياو آن. ”عمل جيد. دعنا ندخل ونلقي نظرة! ”
قال شاب مهذب ، “الأختال صغيرة ، ها هو طعام اليوم. هل البطل العظيم نيو ما زال يتدرب؟ ”
بمجرد أن وطأت قدم لي تشينغشان و شياو آن في الداخل ، أغلق رف الكتب تلقائيًا. مع القوة التي يمتلكونها ، كانوا لا يعرفون الخوف ، لذلك غامروا بالهبوط دون أن يخافوا شيئًا.
بغض النظر عن عدد المرات التي أعاقت فيها السدود تشي الحقيقي ، فلن تضعف أبدًا وتتلاشى. سوف يتقدم ببطء فقط ، ويصدم السد عشرة آلاف مرة أخرى. لقد كان تدريجيًا للغاية ، ولكنه ثابت للغاية أيضًا. تم فتح نقاط الوخز واحدة تلو الأخرى ، مما أدى إلى الوجهة النهائية لخط زوال يين هيل، نقطة الوخز جينغمينغ على وجهه.
اكتشفوا أن هذه كانت غرفة سرية من صنع الإنسان ، مقسمة إلى عدة عشرات من الغرف ومتصلة بعدة ممرات سرية. أدت إلى عدد قليل من الهياكل الهامة في الملكية. كان هناك أيضًا مخزون كبير من الحبوب والطعام هناك.
بحلول ذلك الوقت ، يمكنه أن يفعل ما يشاء. إذا عثرت عليه طائفة السحب والمطر ، فيمكنه الهروب إلى الكهوف. كان يحتاج فقط إلى بعض الانعطافات ؛ مع إخفاء هالته ، لن تتمكن طائفة السحب والمطر من أسره.
وبضربة ، أصبحت الأرضية مغطاة بالشقوق ؛ تبعه قعقعة ، انهارت كل من الصخور والتربة ، مما أدى إلى تطاير الغبار.
سمع لي تشينغشان ذات مرة أن العائلات الغنية والمؤثرة ستبني غرفًا سرية مثل هذه عندما يبنون عقاراتهم حتى يتمكنوا من البحث عن مأوى في أوقات النزاع. مع وجود مكان للاختباء فيه ، قد يكون ذلك كافيًا لحماية عشيرتهم بأكملها من الدمار. ومع ذلك ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها شيئًا كهذا.
استقر الغبار وكشف عن حفرة كبيرة في الأرض. وضع لي تشينغشان رأسه في الكهف ونظر حوله. كما هو متوقع ، تم توصيله بنظام الكهف أدناه. ابتسم بسعادة. مع طريق التراجع هذا ، يمكنه الزراعة بسلام الآن.
هذا بدلاً من ذلك أنقذه بعض المتاعب. أخرج الخريطة الذهنية تحت الأرض وطابقتها مع الهيكل الخفي بأكمله. وصل إلى غرفة حجرية ، ورفع قدمه اليمنى ، وداس بقوة.
وبضربة ، أصبحت الأرضية مغطاة بالشقوق ؛ تبعه قعقعة ، انهارت كل من الصخور والتربة ، مما أدى إلى تطاير الغبار.
أومأت شياو آن بطريقة غير مهذبة إلى حد ما. كان لي تشينغشان دائمًا مسؤولاً عن التواصل مع الناس في الماضي. الآن بعد أن كان لي تشينغشان يزرع ، فقط هي يمكنها التعامل معهم الآن. لم تعتاد عليها بعد.
استقر الغبار وكشف عن حفرة كبيرة في الأرض. وضع لي تشينغشان رأسه في الكهف ونظر حوله. كما هو متوقع ، تم توصيله بنظام الكهف أدناه. ابتسم بسعادة. مع طريق التراجع هذا ، يمكنه الزراعة بسلام الآن.
رطم ، رطم ، رطم. طرق شخص ما الباب ، وذهبت شياو آن لفتحه. قام اثنان من تلاميذ قصر السيف الفخور بوضع عشرات الصناديق الكبيرة من الطعام ووضعوها على درجات حجرية عند المدخل.
بالعودة فوق الأرض ، تم بالفعل تسليم العشرين طاولة طعام. انغمس لي تشينغشان في الطعام بحرارة. أكلت شياو آن بعضًا منه قبل أن تضع عيدان تناول الطعام وتراقبه وهو يأكل وهي تتكئ على يديها.
ومع ذلك ، كان لي تشينغشان يجهل كل هذا. لقد اخترق بالفعل متدرب تشي من الطبقة الثالثة دون علم. ربما لن يصدقه أحد إذا ذكر ذلك.
بعد ما يكفي من الطعام والشراب ، ذهبت شياو آن إلى المكتب لإلقاء نظرة على الكتب ، بينما كان لي تشينغشان يتأمل في الفناء. لقد ابتلع عشرة حبات من نوع تجميع التشي في جرعة واحدة ، وابتلعها الجوهر الشيطاني بمجرد هضمها ، وتحولت جميعها إلى تشي شيطاني.
كان قد قرر توجيه تركيزه مرة أخرى إلى زراعة طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر من اليوم فصاعدًا. إذا كانت زراعته للسلحفاة الروحية منخفضة جدًا ، فلن يكون ذلك كافيًا للحفاظ على قمع شيطان الثور وشيطان النمر ، مما يمنعه من العودة إلى الشكل البشري. سوف يؤدي إلى الكثير من المتاعب.
تنهد لي تشينغشان. نظر في القصر بحثًا عن مكان لبدء الحفر.
رفع الشاب اللطيف اللجام ، وانطلق الحصان بعربة النقل إلى الغابة. كل ما تبقى هي شياو آن تقف عند المدخل ، ترتب صناديق الطعام. فجأة ، ارتعش قلبها قليلاً.
يمكن أن تقوي قبضة شيطان الثور ذات القوة العظيمة وقبضة شيطان النمر لصقل العظام جسده بشكل كبير ، مما يمنحه قوة معركة غير عادية. ومع ذلك ، فإن ما كان يتحكم في زراعته كشيطان هو الجوهر الشيطان الصغير المكثف من طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر.
إذا مر قرن في غمضة عين ، فربما لن تتقدم في العمر ، لكن سيكون من المعجزة بالفعل أن يتذكر اسمها. بغض النظر عن مدى عمق الوقوع في الحب من النظرة الأولى ، كيف يمكن أن تصمد أمام تآكل الزمن؟ كان عليه أن يحاول كسبها بينما ظل هذا الشعور تجاهها.
كانت الطبقة الأولى من طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر تكثف الجوهر الشيطاني، مما سمح له بالوصول إلى مستوى مكافئ للطبقة السادسة من ممارسي التشي البشريين. إذا وصل إلى الطبقة الثانية ، فيجب أن يؤدي ذلك إلى اختراق عالمه الحالي (او مستوى زراعته الحالي) ، مما يسمح له بأن يصبح جنرالًا شيطانًا. بحلول ذلك الوقت ، لن يكون عليه أن يخشى طائفة السحب والمطر بعد الآن.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
ومع ذلك ، سيكون هذا أكثر صعوبة من الوصول إلى الطبقة الثانية مع شيطان الثور أو شيطان النمر. بالطبع ، الآن بعد أن ذكر ذلك ، لم يكن هذا صعبًا تمامًا. بدلا من ذلك ، كانت مسألة وقت. لم يستطع تحمل إضاعة بضعة عقود أو قرن من الزمان على هذا. ما زال يريد البحث عن غو يانيينغ بمجرد أن يصبح متفوق في زراعته.
سمع لي تشينغشان ذات مرة أن العائلات الغنية والمؤثرة ستبني غرفًا سرية مثل هذه عندما يبنون عقاراتهم حتى يتمكنوا من البحث عن مأوى في أوقات النزاع. مع وجود مكان للاختباء فيه ، قد يكون ذلك كافيًا لحماية عشيرتهم بأكملها من الدمار. ومع ذلك ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها شيئًا كهذا.
إذا مر قرن في غمضة عين ، فربما لن تتقدم في العمر ، لكن سيكون من المعجزة بالفعل أن يتذكر اسمها. بغض النظر عن مدى عمق الوقوع في الحب من النظرة الأولى ، كيف يمكن أن تصمد أمام تآكل الزمن؟ كان عليه أن يحاول كسبها بينما ظل هذا الشعور تجاهها.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
حتى لو لم يرتعش “السد” بعد مائة مرة ، فماذا عن ألف أو عشرة آلاف أو مائة ألف مرة؟
وقد وعد أيضًا بأخذ شوانيو إلى إقليم التنين. من يدري مدى السرعة التي يمكن أن تتقدم بها زراعتها مع الحبوب من ملكية اللورد الإقليمي. قد ينتهي بها الأمر بتحقيق شيء ما قبله خلال ذلك القرن وتهرب بمفردها. بحلول ذلك الوقت ، ألن يكون وعده مجرد مزحة؟
كان لي تشينغشان راضيًا للغاية. كان أفضل من إقامته في حرس هوك وولف. خفض رأسه وقال ، “يبدو أننا سنبقى هنا لفترة من الوقت.” فرك رأس شياو آن. “بمجرد أن أقوم وأنجز شيئًا ما بقدراتي ، سأطرق أبوابهم واحدًا تلو الآخر وأجعل أهل طائفة السحب والمطر ينزفون. إنهم يحلمون إذا اعتقدوا أنهم يستطيعون أخذك! هاهاهاها!” كانت ابتسامته متألقة مثل الشمس.
بعد ما يكفي من الطعام والشراب ، ذهبت شياو آن إلى المكتب لإلقاء نظرة على الكتب ، بينما كان لي تشينغشان يتأمل في الفناء. لقد ابتلع عشرة حبات من نوع تجميع التشي في جرعة واحدة ، وابتلعها الجوهر الشيطاني بمجرد هضمها ، وتحولت جميعها إلى تشي شيطاني.
وإذا أمضى الكثير من الوقت على الأرض ، فمن المحتمل أن ينفد صبر أخوه الثور وراء السماوات التسع ، على الرغم من أنه لم ير نفاد صبره من قبل.
كان لي تشينغشان راضيًا للغاية. كان أفضل من إقامته في حرس هوك وولف. خفض رأسه وقال ، “يبدو أننا سنبقى هنا لفترة من الوقت.” فرك رأس شياو آن. “بمجرد أن أقوم وأنجز شيئًا ما بقدراتي ، سأطرق أبوابهم واحدًا تلو الآخر وأجعل أهل طائفة السحب والمطر ينزفون. إنهم يحلمون إذا اعتقدوا أنهم يستطيعون أخذك! هاهاهاها!” كانت ابتسامته متألقة مثل الشمس.
أغلق عينيه. خارجيا ، سحب التشي الروحي للعالم ، بينما كان يمتص الحبوب داخليا. كان يجمع باستمرار الطاقة ويأخذها ويحولها.
باختصار ، كان الأمر بسيطًا. كان عليه أن يكرس نفسه للزراعة والتقدم بقوة. لقد أراد استخدام عدد لا يحصى من الحبوب لتمهيد طريق مختصر للنجاح حتى يتمكن من النهوض.
يبدو أن الجزء الذي كان عادةً الأكثر حساسية للتشي الروحي للعالم ، نقطة الوخز فنغتشي على مؤخرة رأسه ، قد أصبحت نقطة الدخول المثالية. دخل معظم التشي الروحي خط زوال يانغ هيل ببساطة ، وتدفق عبر خطوط الطول الخاصة به.
حتى لو لم يرتعش “السد” بعد مائة مرة ، فماذا عن ألف أو عشرة آلاف أو مائة ألف مرة؟
أغلق عينيه. خارجيا ، سحب التشي الروحي للعالم ، بينما كان يمتص الحبوب داخليا. كان يجمع باستمرار الطاقة ويأخذها ويحولها.
كانت السماء صافية ، يغمرها ضوء القمر فقط. أطلق جوهره الشيطاني ، الذي يدور في الهواء ، أشعة بضوء أزرق عميق ينبض كما لو كان يتنفس. تم امتصاص مسحة من ضوء القمر في الجوهر الشيطاني أيضًا.
انطلق التشي الروحي للعالم باستمرار إلى جوهره الشيطاني وجسده.
من ناحية أخرى ، كان عقله ينحدر باستمرار ، مثل سلحفاة روحية تغرق في هاوية لا نهاية لها ، وتدخل في سبات آلاف السنين ، كما لو كانت غير موجودة تقريبًا.
باختصار ، كان الأمر بسيطًا. كان عليه أن يكرس نفسه للزراعة والتقدم بقوة. لقد أراد استخدام عدد لا يحصى من الحبوب لتمهيد طريق مختصر للنجاح حتى يتمكن من النهوض.
انطلق التشي الروحي للعالم باستمرار إلى جوهره الشيطاني وجسده.
يبدو أن الجزء الذي كان عادةً الأكثر حساسية للتشي الروحي للعالم ، نقطة الوخز فنغتشي على مؤخرة رأسه ، قد أصبحت نقطة الدخول المثالية. دخل معظم التشي الروحي خط زوال يانغ هيل ببساطة ، وتدفق عبر خطوط الطول الخاصة به.
بمجرد أن وطأت قدم لي تشينغشان و شياو آن في الداخل ، أغلق رف الكتب تلقائيًا. مع القوة التي يمتلكونها ، كانوا لا يعرفون الخوف ، لذلك غامروا بالهبوط دون أن يخافوا شيئًا.
في الأصل ، كان من المفترض أن يكون هذا شيئًا لا يستطيع تحقيقه سوى مزارعي ترسيخ الأساس ، لكن هذا الشاب الذي سار في مسار البشر والشياطين تمكن من تحقيق ذلك دون علمه.
بمجرد أن وطأت قدم لي تشينغشان و شياو آن في الداخل ، أغلق رف الكتب تلقائيًا. مع القوة التي يمتلكونها ، كانوا لا يعرفون الخوف ، لذلك غامروا بالهبوط دون أن يخافوا شيئًا.
كانت الطاقة النقية للغاية للعالم في الأصل إكسيرًا فقط للمزارعين الأقوياء الذين شرعوا حقًا في طريق الزراعة يمكنهم الاستمتاع بها ، ومع ذلك فقد تدفقت عبر جسد ممارس تشي متواضع مثله.
بالمقارنة مع هذا التشي الروحي للعالم ، كانت حبوب تجميع التشي المصقولة من الأعشاب التي كرس البشر الكثير من الجهد في قطفها مثل الثمالة للنبيذ الفاخر.
وصلت زراعة لي تشينغشان للطريقة الفطرية لممارسة التشي بالفعل إلى الطبقة السادسة. لقد وصل إلى ذروة الطبقة الثانية كممارس تشي. كان مقدار التشي الحقيقي الذي يمكن أن يحمله خط طول يانغ هيل ممتلئًا بالفعل.
أخيرًا ، انهار السد. تدفق التشي الحقيقي عبر خط الطول يين هيل وواجهت العقبة الثانية.
سيكون ذلك مثل ضخ المزيد من الماء في نهر تشي الحقيقي. ولكن في الوقت الحالي ، كان نهر لي تشينغشان الخاص بـ التشي الحقيقي مرتبطًا بشكل مباشر بالمحيط اللامحدود. كان لديه كميات لا حصر لها من تشي الروحي للعالم.
طريقة الزراعة العقلية للطبقة السابعة من الطريقة الفطرية لممارسة التشي ملأت عقله بشكل طبيعي ، وبدأ في استخدامها دون علمه.
من أجل شراء هذا المكان ، من المحتمل ألا يكون المال وحده كافياً للقيام بهذه المهمة من اجل يو شوكوانغ. لقد اعتمد على تأثير قصر السيف الفخور كعصابة أيضًا. تمامًا مثل السلسلة الغذائية ، يمكن أن يرسل جبل الكرمة الخضراء تلميذًا ، وسيكون ذلك كافيًا لجعل البطل العظيم يو سهل الانقياد ، في حين أن البطل العظيم يو يمكن أن يجعل بعض التجار الأغنياء قابلين للانقياد.
تدفق تشي الحقيقي نحو نقطة الوخز تشاوهاي على كاحله. نظرًا لأن لي تشينغشان لم يكن متحكمًا بشكل مباشر ، فقد كان غير قادر على التكثيف في شكل يمكن أن يخترق العائق. كل ذلك تراكم هناك ، غير قادر على التقدم إلى الأمام.
ومع ذلك ، وبدعم من تشي الروحي للعالم ، ارتفع تشي الحقيقي في موجات مثل المد ، وارتفع قبل أن يستقر السابق ، بلا هوادة ودون توقف.
لم يعتمد على أي حبوب ، كما لم يتم استهلاك التشي الحقيقي. كان لا نهاية له. تحطمت الأمواج ضد نقطة الوخز تشاوهاي باستمرار.
ظهرت يد بيضاء ناعمة من العدم وأمسكت بالورقة ورمتها جانباً. كانت شياو آن قد جرفت كل الأوراق المتساقطة في الفناء بمكنسة وجدتها في مكان ما ، بينما كانت الدمية* وجثة الصفيحة الحديدية مسؤولين عن استخدام سلة الغبار المنسوجة لجمع الأوراق وصبها في الخارج.
حتى لو لم يرتعش “السد” بعد مائة مرة ، فماذا عن ألف أو عشرة آلاف أو مائة ألف مرة؟
إذا مر قرن في غمضة عين ، فربما لن تتقدم في العمر ، لكن سيكون من المعجزة بالفعل أن يتذكر اسمها. بغض النظر عن مدى عمق الوقوع في الحب من النظرة الأولى ، كيف يمكن أن تصمد أمام تآكل الزمن؟ كان عليه أن يحاول كسبها بينما ظل هذا الشعور تجاهها.
أخيرًا ، انهار السد. تدفق التشي الحقيقي عبر خط الطول يين هيل وواجهت العقبة الثانية.
ترجمة: zixar
في الأصل ، كان الفشل في أي وقت يجعل جميع الجهود السابقة لاغية وباطلة ، مما يجبر الناس على البدء من جديد. هذا هو السبب في أن ممارسو التشي سيعدون دائمًا ما يكفي من الحبوب والأحجار الروحية عندما يريدون فتح خط الزوال.
من ناحية أخرى ، كان عقله ينحدر باستمرار ، مثل سلحفاة روحية تغرق في هاوية لا نهاية لها ، وتدخل في سبات آلاف السنين ، كما لو كانت غير موجودة تقريبًا.
يا له من تسلسل هرمي اجتماعي وحشي!
سيكون ذلك مثل ضخ المزيد من الماء في نهر تشي الحقيقي. ولكن في الوقت الحالي ، كان نهر لي تشينغشان الخاص بـ التشي الحقيقي مرتبطًا بشكل مباشر بالمحيط اللامحدود. كان لديه كميات لا حصر لها من تشي الروحي للعالم.
إذا مر قرن في غمضة عين ، فربما لن تتقدم في العمر ، لكن سيكون من المعجزة بالفعل أن يتذكر اسمها. بغض النظر عن مدى عمق الوقوع في الحب من النظرة الأولى ، كيف يمكن أن تصمد أمام تآكل الزمن؟ كان عليه أن يحاول كسبها بينما ظل هذا الشعور تجاهها.
تدفق تشي الحقيقي نحو نقطة الوخز تشاوهاي على كاحله. نظرًا لأن لي تشينغشان لم يكن متحكمًا بشكل مباشر ، فقد كان غير قادر على التكثيف في شكل يمكن أن يخترق العائق. كل ذلك تراكم هناك ، غير قادر على التقدم إلى الأمام.
بغض النظر عن عدد المرات التي أعاقت فيها السدود تشي الحقيقي ، فلن تضعف أبدًا وتتلاشى. سوف يتقدم ببطء فقط ، ويصدم السد عشرة آلاف مرة أخرى. لقد كان تدريجيًا للغاية ، ولكنه ثابت للغاية أيضًا. تم فتح نقاط الوخز واحدة تلو الأخرى ، مما أدى إلى الوجهة النهائية لخط زوال يين هيل، نقطة الوخز جينغمينغ على وجهه.
كان قد قرر توجيه تركيزه مرة أخرى إلى زراعة طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر من اليوم فصاعدًا. إذا كانت زراعته للسلحفاة الروحية منخفضة جدًا ، فلن يكون ذلك كافيًا للحفاظ على قمع شيطان الثور وشيطان النمر ، مما يمنعه من العودة إلى الشكل البشري. سوف يؤدي إلى الكثير من المتاعب.
كانت نقطة الوخز تتحكم في البصر ، ولهذا أطلق عليها اسم جينغمينغ ، أو نقطة الوخز الرؤية الواضحة. بمجرد فتح نقطة الوخز ، يمكن لـ متدرب التشي الرؤية بعيدًا ورؤية أشياء أصغر ، وكل ذلك بأقصى قدر من التفاصيل. لا يمكن تجنب نقطة الوخز هذه إذا أراد لي تشينغشان فتح خط زوال يين هيل.
من ناحية أخرى ، كان عقله ينحدر باستمرار ، مثل سلحفاة روحية تغرق في هاوية لا نهاية لها ، وتدخل في سبات آلاف السنين ، كما لو كانت غير موجودة تقريبًا.
الشاب أصيب بخيبة أمل طفيفة. لقد أراد حقًا التحقق من هذا البطل العظيم نيو الذي كان سيده يعبده ، أو ينبغي أن يقول ، عامله مثل كارثة كبيرة.
لم تكن هناك صعوبة على الإطلاق. تدفق التشي الحقيقية إلى نقطة الوخز جينغمينغ واتصلت بخط طول يانغ هيل مثل وحدة نهرين كبيرين. لقد شكلت بيئة غريبة ، حيث يتدفق يين ويانغ تشي باستمرار عبر خطوط الطول الخاصة به.
بالعودة فوق الأرض ، تم بالفعل تسليم العشرين طاولة طعام. انغمس لي تشينغشان في الطعام بحرارة. أكلت شياو آن بعضًا منه قبل أن تضع عيدان تناول الطعام وتراقبه وهو يأكل وهي تتكئ على يديها.
ومع ذلك ، كان لي تشينغشان يجهل كل هذا. لقد اخترق بالفعل متدرب تشي من الطبقة الثالثة دون علم. ربما لن يصدقه أحد إذا ذكر ذلك.
بحلول ذلك الوقت ، يمكنه أن يفعل ما يشاء. إذا عثرت عليه طائفة السحب والمطر ، فيمكنه الهروب إلى الكهوف. كان يحتاج فقط إلى بعض الانعطافات ؛ مع إخفاء هالته ، لن تتمكن طائفة السحب والمطر من أسره.
اجتاحت رياح الخريف الأشجار. تراجعت ورقة ذابلة ، وسقطت من غصين. انجرفت فوق الجدران البيضاء وسقطت باتجاه كتف لي تشينغشان.
تدفق تشي الحقيقي نحو نقطة الوخز تشاوهاي على كاحله. نظرًا لأن لي تشينغشان لم يكن متحكمًا بشكل مباشر ، فقد كان غير قادر على التكثيف في شكل يمكن أن يخترق العائق. كل ذلك تراكم هناك ، غير قادر على التقدم إلى الأمام.
انطلق التشي الروحي للعالم باستمرار إلى جوهره الشيطاني وجسده.
ظهرت يد بيضاء ناعمة من العدم وأمسكت بالورقة ورمتها جانباً. كانت شياو آن قد جرفت كل الأوراق المتساقطة في الفناء بمكنسة وجدتها في مكان ما ، بينما كانت الدمية* وجثة الصفيحة الحديدية مسؤولين عن استخدام سلة الغبار المنسوجة لجمع الأوراق وصبها في الخارج.
**(م.م / دمية هوا شينغلو)
بحلول ذلك الوقت ، يمكنه أن يفعل ما يشاء. إذا عثرت عليه طائفة السحب والمطر ، فيمكنه الهروب إلى الكهوف. كان يحتاج فقط إلى بعض الانعطافات ؛ مع إخفاء هالته ، لن تتمكن طائفة السحب والمطر من أسره.
رطم ، رطم ، رطم. طرق شخص ما الباب ، وذهبت شياو آن لفتحه. قام اثنان من تلاميذ قصر السيف الفخور بوضع عشرات الصناديق الكبيرة من الطعام ووضعوها على درجات حجرية عند المدخل.
قال شاب مهذب ، “الأختال صغيرة ، ها هو طعام اليوم. هل البطل العظيم نيو ما زال يتدرب؟ ”
كان الشاب قد أتى عدة مرات من قبل. كان يعلم أن شياو آن لم تتحدث أبدًا ، لذلك لم يجد ذلك غريبًا. سأل بهدوء ، “هل تريدني أن أوصل الطعام إلى الداخل اليوم؟”
أومأت شياو آن بطريقة غير مهذبة إلى حد ما. كان لي تشينغشان دائمًا مسؤولاً عن التواصل مع الناس في الماضي. الآن بعد أن كان لي تشينغشان يزرع ، فقط هي يمكنها التعامل معهم الآن. لم تعتاد عليها بعد.
وبضربة ، أصبحت الأرضية مغطاة بالشقوق ؛ تبعه قعقعة ، انهارت كل من الصخور والتربة ، مما أدى إلى تطاير الغبار.
شياو آن فوجئت قليلاً. حتى لو استطاعت التحدث ، لم تستطع الإجابة على هذا السؤال بشكل صحيح.
كان الشاب قد أتى عدة مرات من قبل. كان يعلم أن شياو آن لم تتحدث أبدًا ، لذلك لم يجد ذلك غريبًا. سأل بهدوء ، “هل تريدني أن أوصل الطعام إلى الداخل اليوم؟”
شياو آن هزت رأسها.
قال شاب مهذب ، “الأختال صغيرة ، ها هو طعام اليوم. هل البطل العظيم نيو ما زال يتدرب؟ ”
أغلق عينيه. خارجيا ، سحب التشي الروحي للعالم ، بينما كان يمتص الحبوب داخليا. كان يجمع باستمرار الطاقة ويأخذها ويحولها.
الشاب أصيب بخيبة أمل طفيفة. لقد أراد حقًا التحقق من هذا البطل العظيم نيو الذي كان سيده يعبده ، أو ينبغي أن يقول ، عامله مثل كارثة كبيرة.
كان يو شوكوانغ خائفًا من إهانة لي تشينغشان. تمامًا مثل ما طلبه ، كان يرسل اثنين من التلاميذ الموثوقين لتقديم عشرين مائدة طعام كل يوم. لقد شاهد بشكل أساسي هذين التلميذين يكبران ، لذلك كانا مثل الأبناء له تقريبًا. كما ذكّرهم مرات لا تحصى بأهمية هذا الأمر ، وأهمية إبقاء أفواههم مغلقة حيال ذلك. ومع ذلك ، فإن هذا فقط جعل الاثنين أكثر فضولًا. لسوء الحظ ، كل ما قابلوه كانت فتاة صغيرة صامتة في كل مرة يأتون فيها إلى هنا.
اكتشفوا أن هذه كانت غرفة سرية من صنع الإنسان ، مقسمة إلى عدة عشرات من الغرف ومتصلة بعدة ممرات سرية. أدت إلى عدد قليل من الهياكل الهامة في الملكية. كان هناك أيضًا مخزون كبير من الحبوب والطعام هناك.
كان مكانًا منعزلًا ، حيث يكمل المشهد والمبنى بعضهما البعض. أعطى المكان هالة عتيقة داخل هدوءه. من يدري فقط ما الذي مرّ به بالفعل. تلاشت المنحوتات الخشبية الأصلية على العوارض والأعمدة ، وبدلاً من ذلك استبدلت الإحساس بالإسراف ببعض التجوية.
سأل الشاب الآخر ، “الأخت الصغيرة ، أي نوع من الأشخاص هو البطل العظيم نيو؟”
شياو آن فوجئت قليلاً. حتى لو استطاعت التحدث ، لم تستطع الإجابة على هذا السؤال بشكل صحيح.
شياو آن هزت رأسها.
رفع الشاب اللطيف اللجام ، وانطلق الحصان بعربة النقل إلى الغابة. كل ما تبقى هي شياو آن تقف عند المدخل ، ترتب صناديق الطعام. فجأة ، ارتعش قلبها قليلاً.
سمع لي تشينغشان ذات مرة أن العائلات الغنية والمؤثرة ستبني غرفًا سرية مثل هذه عندما يبنون عقاراتهم حتى يتمكنوا من البحث عن مأوى في أوقات النزاع. مع وجود مكان للاختباء فيه ، قد يكون ذلك كافيًا لحماية عشيرتهم بأكملها من الدمار. ومع ذلك ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها شيئًا كهذا.
رطم ، رطم ، رطم. طرق شخص ما الباب ، وذهبت شياو آن لفتحه. قام اثنان من تلاميذ قصر السيف الفخور بوضع عشرات الصناديق الكبيرة من الطعام ووضعوها على درجات حجرية عند المدخل.
ترجمة: zixar
ومع ذلك ، وبدعم من تشي الروحي للعالم ، ارتفع تشي الحقيقي في موجات مثل المد ، وارتفع قبل أن يستقر السابق ، بلا هوادة ودون توقف.
وبضربة ، أصبحت الأرضية مغطاة بالشقوق ؛ تبعه قعقعة ، انهارت كل من الصخور والتربة ، مما أدى إلى تطاير الغبار.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
ظهرت يد بيضاء ناعمة من العدم وأمسكت بالورقة ورمتها جانباً. كانت شياو آن قد جرفت كل الأوراق المتساقطة في الفناء بمكنسة وجدتها في مكان ما ، بينما كانت الدمية* وجثة الصفيحة الحديدية مسؤولين عن استخدام سلة الغبار المنسوجة لجمع الأوراق وصبها في الخارج.
