المظالم القديمة من الجيانغو
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
بحفيف ، سحب النصل الثمين من خصره ووجهه نحو يو شوكوانغ. أشرق بشكل مشرق. لقد كانت في الواقع قطعة أثرية روحية منخفضة الدرجة.
“ابنتك هي بالفعل فتاة ذكية ومهذبة. كانت رؤيتها تستحق العناء “. كانت آخر مرة رآها لي تشينغشان عندما كانوا محاطين بمجموعة من الأشخاص من مجتمع فنون الدفاع عن النفس. في ذلك الوقت، كان عليه أن يظل دائمًا حذرًا بشأن جدة البوابة الغربية. حتى لو انتهى بهم الأمر إلى التحدث، لكان قد ركز كل انتباهه على هوا شينغلو. الآن بعد أن رأى يو زيجيان مرة أخرى، كانت مفاجأة كبيرة.
“أمي؟!” تفاجأت يو زيجيان. لم يكن لديها انطباع عميق بشكل خاص عن والدتها ، التي وافتها المنية مبكرا. تذكرتها فقط أنها امرأة لطيفة وجميلة للغاية تتنهد باستمرار. غالبًا ما أخبرتها يو شوكوانغ أيضًا عن لطف والدتها.
“أنت لطيف جدًا، أنت لطيف جدًا.” ابتسم يو شوكوانغ، لكنه تساءل، هل اهتم لي تشينغشان بابنتي ؟ كان الفكر الأول الذي عبر رأسه هو “لا على الإطلاق”. كيف يمكن أن يسلم ابنته لقاتل جماعي؟
تفاجأ ما شاوكون في البداية. لم يعتقد أبدًا أن يو شوكوانغ سوف يعترف بذلك بسهولة. ضحك بصوت عال. “لقد سمعتموه جميعًا! الفتاة ، سمعتيه أيضًا. أنت تعرفين بالضبط ما هو والدك الآن! ”
عندها فقط قبلت يو زيجيان بسعادة كيس المائة كنز البالية. لقد شعرت بشكل أساسي بنفس شعور لي تشينغشان من قبل.
ولكن بعد التفكير في الأمر ، أدرك أنه قد يكون من الممكن بالفعل أن يهتم لي تشينغشان بها. لقد رأى المظهر الأصلي لـ لي تشينغشان من قبل. كان يعلم أنه كان يبلغ من العمر ستة عشر أو سبعة عشر عامًا فقط ، في نفس عمر يو زيجيان تقريبًا. كان له مظهر محترم إلى حد ما ، وقد أصبح هكذا فقط لتجنب الأعداء.
عندما اجتاحت النظرة الحادة من الظلام ، لم تستطع يو زيجيان إلا أن ترتجف قليلاً وتخفض رأسها بسرعة. بدا أن النظرة جائرة بشكل خطير ، مما منعها من النظر مباشرة إلى عينيه.
كما ذكرنا سابقًا ، في نظر أعضاء الجيانغو ذوي الخبرة ، كان مظهر لي تشينغشان أكثر إرضاءً مقارنةً بالعلماء الشاحبين، والأنوثة قليلاً. علاوة على ذلك ، كان قويًا بشكل مذهل. كل هذا يتلخص في ما تريده فتاته!
قال لي تشينغشان: “لا يزال هناك الكثير من الناس في انتظارك في المقدمة ، لذلك لا داعي لإضاعة المزيد من الوقت هنا. من الأفضل أن تذهب! ”
ومع ذلك ، كان من المستحيل أن تؤتي هذه الفكرة ثمارها.
“من أنت؟” “لا يمكنك الدخول بدون دعوة.” فقط عندما أراد الحراس منعه ، لوح الرجل ذو الوجه المحفور بيده. لم يكن قد لمس التلاميذ ، لكنهم أرسلوا طائرين إلى الوراء.
هز لي تشينغشان رأسه وسأل بابتسامة ، “هل لديك كيس المائة كنز؟”
كان ذلك لأن لي تشينغشان درس يو زيجيان ، ودرست يو زيجيان أيضًا لي تشينغشان.
“زيجيان!” شد يو شوكوانغ كم يو زيجيان ، وعادت إلى رشدها. رفعت رأسها ، “شكرًا لك ، البطل العظيم نيو”. عندما استمعت إلى صوت لي تشينغشان العميق ، ظلت هادئة مثل المياه الساكنة في الداخل. ومع ذلك ، فقد وجدته مألوفًا بعض الشيء ، لذلك سألت دون مزيد من التفكير ، “هل التقينا من قبل؟”
كان الظل من قبعة الخيزران قد كاد يخفي وجهه المظلم ، ويكشف فقط عن ذقن بلا لحية. وعلى الرغم من أن الجلباب الأصفر الذي كان يرتديه مصنوعًا خصيصًا ، وبعدة أحجام أكبر من الجلباب للأشخاص العاديين ، إلا أنهم ما زالوا غير قادرين على إخفاء عضلاته الملتوية.
فكرت جميع الشابات بالحب ، لكن الأشخاص الذين فكروا فيهم هم هؤلاء السادة الرشيقون ، هؤلاء الشباب الوسيمون ، وليسوا بعض العضلات الضخمة. من المحتمل أن النساء اليائسات فقط سيهتمن بشخص مثله.
**(م.م / وجهه مليء بالثقوب)
فكرت جميع الشابات بالحب ، لكن الأشخاص الذين فكروا فيهم هم هؤلاء السادة الرشيقون ، هؤلاء الشباب الوسيمون ، وليسوا بعض العضلات الضخمة. من المحتمل أن النساء اليائسات فقط سيهتمن بشخص مثله.
عند المدخل ، رفع رجل ذو وجه محفور رأسه ونظر إلى الكلمات الثلاث ، “قصر السيف الفخور” ، معلقة أعلاه. استهزأ بالاستياء.
سمع يو شوكوانغ الاضطراب في الخارج واندفع للخارج مع زملائه من ممارسي فنون الدفاع عن النفس. نظر إلى أسفل من الدرج أعلاه وشهق ، “انت المجنون المنقر*!” تغيرت تعبيرات جميع زملائه ممارسي فنون الدفاع عن النفس.
عندما اجتاحت النظرة الحادة من الظلام ، لم تستطع يو زيجيان إلا أن ترتجف قليلاً وتخفض رأسها بسرعة. بدا أن النظرة جائرة بشكل خطير ، مما منعها من النظر مباشرة إلى عينيه.
“ماذا تقول؟ والدي لن يسمم أحدا أبدا! ” كانت يو زيجيان في الأصل تقف وسط الحشد. عندما سمعت ذلك ، رفضت قبوله. وقفت على الفور من بين الحشد ووبخت بصوت عالٍ.
“أنا يو زيجيان. أنا ابنة أبي. ومن انت لتأتي وتسبب المتاعب في قصر السيف الفخور ؟ ”
مع انخفاض رأسها ، رأت الآن عظام الخنزير والدجاج متناثرة على الأرض. من الواضح أن فم هذا البطل العظيم نيو كان مشغولاً عندما كان بمفرده.
رغم ذلك ، كان لي تشينغشان حقًا بلا عيب هنا. كانت جودة الوليمة الذي أعده يو شوكوانغ غير عادية. سواء كان لحم الضأن المشوي بالكامل ، أو مفاصل لحم الخنزير الباردة ، أو اللحم البقري المطهو ، كل ذلك كان لذيذًا. كانت هذه جميع الأطعمة المفضلة لديه باعتباره لاحم. كان هناك حتى كفوف الدب على البخار ، والتي كانت رائعة.
أصبح يو شوكوانغ بالفعل أحمرًا من الشرب. كان يشارك حاليًا في مسابقة حول من يمكنه الشرب أكثر مع صديقه الطيب ، سيد طائفة السعادة.
بعد ذلك ، اقتحم.
خفف بطنه وأكل الكثير منه. ومع ذلك ، لم يبق من فمه بعد دخوله شيء ، بما في ذلك العظام. كان مثل الوحش البري ، يطحن العظام ويأكلها أيضًا.
تذبذب يو شوكوانغ. ابتسم ابتسامة وشبك يديه. “الأخ ما ، لقد مرت عدة سنوات. هل كنت بخير؟ ”
جاءت العظام على الأرض من شياو آن. مع الوقت الذي قضته بجانب لي تشينغشان ، نمت شهيتها أيضًا. عندما أكلت ، أخذت وقتها في المضغ والبلع ، وتناول الطعام بطريقة متطورة ، لكنها تصادف أنها لم تكن أبطأ من لي تشينغشان ، الذي أفسد كل شيء.
بحفيف ، سحب النصل الثمين من خصره ووجهه نحو يو شوكوانغ. أشرق بشكل مشرق. لقد كانت في الواقع قطعة أثرية روحية منخفضة الدرجة.
ومع ذلك ، رفضت ببساطة أن تأكل العظام. على الرغم من أنها صهرت العظام البيضاء ، إلا أنها لم تكن مهتمة بعظام الحيوانات المطبوخة. في الواقع ، لم يصل أي مما أكلته إلى معدتها. تم تنقية كل ذلك من خلال ألسنة اللهب. فعلت ذلك فقط من أجل الذوق.
“ومع ذلك ، لم يأت السم مني. جاء من زي اير “. كلمات يو شوكوانغ التالية جعلت الجميع يصمتون.
مع مقدار الاحترام الذي أظهره يو شوكوانغ تجاهه ، تعاملت يو زيجيان مباشرة مع لي تشينغشان على أنها كبيرة في مستوى أعمامها ، لذلك من الواضح أنها لم تهتم به كرجل.
مع رحيلهم ، خلع لي تشينغشان قبعته المصنوعة من الخيزران ورفع شياو آن من سلة الخيزران ، ووضعها على ركبته. “دعونا نستمر في الأكل!”
“زيجيان!” شد يو شوكوانغ كم يو زيجيان ، وعادت إلى رشدها. رفعت رأسها ، “شكرًا لك ، البطل العظيم نيو”. عندما استمعت إلى صوت لي تشينغشان العميق ، ظلت هادئة مثل المياه الساكنة في الداخل. ومع ذلك ، فقد وجدته مألوفًا بعض الشيء ، لذلك سألت دون مزيد من التفكير ، “هل التقينا من قبل؟”
هز لي تشينغشان رأسه وسأل بابتسامة ، “هل لديك كيس المائة كنز؟”
رغم ذلك ، كان لي تشينغشان حقًا بلا عيب هنا. كانت جودة الوليمة الذي أعده يو شوكوانغ غير عادية. سواء كان لحم الضأن المشوي بالكامل ، أو مفاصل لحم الخنزير الباردة ، أو اللحم البقري المطهو ، كل ذلك كان لذيذًا. كانت هذه جميع الأطعمة المفضلة لديه باعتباره لاحم. كان هناك حتى كفوف الدب على البخار ، والتي كانت رائعة.
أجاب يو زيجيان بصراحة: “أنا لا أفعل”. في الأصل ، أرادت هوا شينغلو منحها واحدة ، لكنها كانت تخشى ألا تتمكن أبدًا من رد الجميل ، لذلك رفضت ذلك. سمعت أنه طالما أنها يمكن أن تنضم إلى أكاديمية المدارس المائة ، فإنها ستكون قادرة على أخد كيس المائة كنز الخاصة بها.
“ابنتك هي بالفعل فتاة ذكية ومهذبة. كانت رؤيتها تستحق العناء “. كانت آخر مرة رآها لي تشينغشان عندما كانوا محاطين بمجموعة من الأشخاص من مجتمع فنون الدفاع عن النفس. في ذلك الوقت، كان عليه أن يظل دائمًا حذرًا بشأن جدة البوابة الغربية. حتى لو انتهى بهم الأمر إلى التحدث، لكان قد ركز كل انتباهه على هوا شينغلو. الآن بعد أن رأى يو زيجيان مرة أخرى، كانت مفاجأة كبيرة.
“كانت هذه أول كيس المائة كنز حصلت عليها. يمكنك معاملتها كهدية تهنئة! ” أخرج لي تشينغشان كيس المائة كنز البالي إلى حد ما. لقد جاء من شقيق تشيان رونغزي الميت.
لقد وجد هذه الفتاة جيدة جدًا ، لكنه لم يطور في الواقع أي أفكار غير لائقة تجاهها ، حيث أراد أن يمنحها شيئًا ثمينًا للغاية في محاولة لإرضائها.
عندها فقط قبلت يو زيجيان بسعادة كيس المائة كنز البالية. لقد شعرت بشكل أساسي بنفس شعور لي تشينغشان من قبل.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
ومع ذلك ، إذا كانت الهدية تافهة للغاية ، فلن تكون مناسبة. يجب أن تكون مناسبة. لقد صادف أنه كان لديه عدة اكياس المائة كنز عليه ، وكانت عناصر يحتاجها جميع ممارسو التشي. لم يكن من الممكن تخزين أكياس المائة كنز في بعضها البعض ، لذلك كان بإمكانه فقط طيها وحملها عليه. كان لديه الكثير منهم لدرجة أنه أصبح عضوًا في عصابة المتسولين ، مع عشرات الحقائب أو نحو ذلك. الآن هو الوقت المثالي بالنسبة له للتخلص من أحدهم.
مترجم انجليزي: عصابة المتسولين ، والمعروفة أيضًا باسم طائفة المتسولين ، هي منظمة تظهر بشكل متكرر في روايات ووشيا. يحمل كل عضو “حقيبة” ، وكلما زاد عدد الحقائب التي يحملها ، زادت أهمية وجوده في العصابة.
عندما اجتاحت النظرة الحادة من الظلام ، لم تستطع يو زيجيان إلا أن ترتجف قليلاً وتخفض رأسها بسرعة. بدا أن النظرة جائرة بشكل خطير ، مما منعها من النظر مباشرة إلى عينيه.
شعر يو شوكوانغ بسعادة غامرة. لقد سمع عن كيس المائة كنز منذ زمن طويل. لقد كانوا أكثر ندرة من القطع الأثرية الروحية. كان لي تشينغشان كريمًا جدًا بمجرد أن يتعلق الأمر بتقديم الهدايا ، لدرجة أنه شعر أنه لم يكن مشغولًا بنفسه مؤخرًا من أجل لا شيء.
ترجمة: zixar
ومع ذلك ، لم يجرؤ أحد على الاستهزاء بجنونه. كانت دعوته مليئة بالتشي الحقيقي الفطري ، والذي هز القاعة. لقد جعل آذان الجميع ترن كما أصيبوا جميعًا بالصدمة.
“هذا ثمين للغاية!” رفضت يو زيجيان ذلك بسرعة ونظرت إلى يو شوكوانغ. تساءلت عن علاقة هذا البطل العظيم نيو بوالدها. لماذا لم تسمع به من قبل؟
فهم ما شاوكون فجأة. “سأفضح المنافق أمام الجميع. في ذلك الوقت ، كنت بالفعل سيداً من الدرجة الأولى ، بينما كان والدك في ذروة الدرجة الثانية فقط. كيف يمكن لسيفه الفخور أن يهزم نصلي المجنون؟ لولا حقيقة أن والدك سممني، فكيف كان سيفوز؟ ”
ومع ذلك ، كان من المستحيل أن تؤتي هذه الفكرة ثمارها.
ابتسم لي تشينغشان. “أخشى فقط أن تجديها بالية للغاية. إذا لم يعجبك ، فلدي آخرين. يمكنك استبدالها معي “.
مترجم انجليزي: عصابة المتسولين ، والمعروفة أيضًا باسم طائفة المتسولين ، هي منظمة تظهر بشكل متكرر في روايات ووشيا. يحمل كل عضو “حقيبة” ، وكلما زاد عدد الحقائب التي يحملها ، زادت أهمية وجوده في العصابة.
كان في الأربعينيات من عمره ، وكان يرتدي ثوباً رائعاً. نصل ثمين يتدلى من خصره. كان المقبض مصنوعًا من الذهب الخالص ، ومرصعًا بجوهرة عين القطة. كان فخمًا للغاية ، كما لو كان يريد أن يبث أنه ثري.
“ليس هذا ما قصدته!” لوحت يو زيجيان بيديها على عجل ، بينما سعل يو شوكوانغ برفق. “إذا كان البطل العظيم نيو يريدك أن تقبليها، فقط اقبله!”
هز لي تشينغشان رأسه وسأل بابتسامة ، “هل لديك كيس المائة كنز؟”
عندها فقط قبلت يو زيجيان بسعادة كيس المائة كنز البالية. لقد شعرت بشكل أساسي بنفس شعور لي تشينغشان من قبل.
ابتسم لي تشينغشان. “أخشى فقط أن تجديها بالية للغاية. إذا لم يعجبك ، فلدي آخرين. يمكنك استبدالها معي “.
“ماذا تقول؟ والدي لن يسمم أحدا أبدا! ” كانت يو زيجيان في الأصل تقف وسط الحشد. عندما سمعت ذلك ، رفضت قبوله. وقفت على الفور من بين الحشد ووبخت بصوت عالٍ.
قال لي تشينغشان: “لا يزال هناك الكثير من الناس في انتظارك في المقدمة ، لذلك لا داعي لإضاعة المزيد من الوقت هنا. من الأفضل أن تذهب! ”
بحفيف ، سحب النصل الثمين من خصره ووجهه نحو يو شوكوانغ. أشرق بشكل مشرق. لقد كانت في الواقع قطعة أثرية روحية منخفضة الدرجة.
قال يو شوكوانغ، “بعد ذلك سوف نودعك. إذا كنت بحاجة إلى أي شيء ، فلا تتردد في سؤال الخدم “.
“زي اير؟” كان ما شاوكون في حالة ذهول. فقط بعد إلقاء نظرة فاحصة اكتشف أن عمرها لا يبدو متطابقًا. “من أنت؟”
ترجمة: zixar
مع رحيلهم ، خلع لي تشينغشان قبعته المصنوعة من الخيزران ورفع شياو آن من سلة الخيزران ، ووضعها على ركبته. “دعونا نستمر في الأكل!”
جاءت العظام على الأرض من شياو آن. مع الوقت الذي قضته بجانب لي تشينغشان ، نمت شهيتها أيضًا. عندما أكلت ، أخذت وقتها في المضغ والبلع ، وتناول الطعام بطريقة متطورة ، لكنها تصادف أنها لم تكن أبطأ من لي تشينغشان ، الذي أفسد كل شيء.
“أنا يو زيجيان. أنا ابنة أبي. ومن انت لتأتي وتسبب المتاعب في قصر السيف الفخور ؟ ”
تكشفت الوليمة.
بعد ذلك ، اقتحم.
شعر ما شاوكون أن قلبه قد أصابته صخرة ، مما تسبب في تموجها واندفاعها. “مستحيل. انت تكذب. لطالما كانت الأخت الصغيرة مفتونة بي، فلماذا تعمل ضدي؟ لماذا تعمل ضدي !؟ ”
أصبح يو شوكوانغ بالفعل أحمرًا من الشرب. كان يشارك حاليًا في مسابقة حول من يمكنه الشرب أكثر مع صديقه الطيب ، سيد طائفة السعادة.
هز لي تشينغشان رأسه وسأل بابتسامة ، “هل لديك كيس المائة كنز؟”
بعد ذلك ، اقتحم.
عند المدخل ، رفع رجل ذو وجه محفور رأسه ونظر إلى الكلمات الثلاث ، “قصر السيف الفخور” ، معلقة أعلاه. استهزأ بالاستياء.
كان في الأربعينيات من عمره ، وكان يرتدي ثوباً رائعاً. نصل ثمين يتدلى من خصره. كان المقبض مصنوعًا من الذهب الخالص ، ومرصعًا بجوهرة عين القطة. كان فخمًا للغاية ، كما لو كان يريد أن يبث أنه ثري.
“كان يُطلق على قاعة السيف الفخور اسم قاعة النصل المجنون!”
بعد ذلك ، اقتحم.
مع رحيلهم ، خلع لي تشينغشان قبعته المصنوعة من الخيزران ورفع شياو آن من سلة الخيزران ، ووضعها على ركبته. “دعونا نستمر في الأكل!”
“من أنت؟” “لا يمكنك الدخول بدون دعوة.” فقط عندما أراد الحراس منعه ، لوح الرجل ذو الوجه المحفور بيده. لم يكن قد لمس التلاميذ ، لكنهم أرسلوا طائرين إلى الوراء.
“ابنتك هي بالفعل فتاة ذكية ومهذبة. كانت رؤيتها تستحق العناء “. كانت آخر مرة رآها لي تشينغشان عندما كانوا محاطين بمجموعة من الأشخاص من مجتمع فنون الدفاع عن النفس. في ذلك الوقت، كان عليه أن يظل دائمًا حذرًا بشأن جدة البوابة الغربية. حتى لو انتهى بهم الأمر إلى التحدث، لكان قد ركز كل انتباهه على هوا شينغلو. الآن بعد أن رأى يو زيجيان مرة أخرى، كانت مفاجأة كبيرة.
“سيد فطري!” كان هناك الكثير من الناس من الجيانغو في الوليمة. صرخوا جميعًا عند هذا المنظر. فقط الأسياد الفطريين يمكنهم إطلاق سراحهم التشي الحقيقي خارجيا.
بعد ذلك ، اقتحم.
توقف الرجل ذو الوجه المليء بالثقوب أمام القاعة ونبح تحت أنظار عدة مئات من الضيوف ، “يو شوكوانغ ، لقد دعوت الجميع من كل مكان ، فكيف نسيت أمر صديقك القديم هذا؟!”
**(م.م / وجهه مليء بالثقوب)
سمع يو شوكوانغ الاضطراب في الخارج واندفع للخارج مع زملائه من ممارسي فنون الدفاع عن النفس. نظر إلى أسفل من الدرج أعلاه وشهق ، “انت المجنون المنقر*!” تغيرت تعبيرات جميع زملائه ممارسي فنون الدفاع عن النفس.
سمع يو شوكوانغ الاضطراب في الخارج واندفع للخارج مع زملائه من ممارسي فنون الدفاع عن النفس. نظر إلى أسفل من الدرج أعلاه وشهق ، “انت المجنون المنقر*!” تغيرت تعبيرات جميع زملائه ممارسي فنون الدفاع عن النفس.
لقد وجد هذه الفتاة جيدة جدًا ، لكنه لم يطور في الواقع أي أفكار غير لائقة تجاهها ، حيث أراد أن يمنحها شيئًا ثمينًا للغاية في محاولة لإرضائها.
**(م.م / وجهه مليء بالثقوب)
“ماذا تقول؟ والدي لن يسمم أحدا أبدا! ” كانت يو زيجيان في الأصل تقف وسط الحشد. عندما سمعت ذلك ، رفضت قبوله. وقفت على الفور من بين الحشد ووبخت بصوت عالٍ.
سأل شاب على طاولة الضيوف ، “من هو المجنون المنقر ؟ لماذا لم اسمع به من قبل؟ ”
“من أنت؟” “لا يمكنك الدخول بدون دعوة.” فقط عندما أراد الحراس منعه ، لوح الرجل ذو الوجه المحفور بيده. لم يكن قد لمس التلاميذ ، لكنهم أرسلوا طائرين إلى الوراء.
همس رجل عجوز كان لديه فهم شامل لأمور الجيانغو ، “اسمه ما شاوكون. إنه ماهر في الأشكال الستة والثلاثين لأسلوب نصل الشيطان المجنون. إنه شرير للغاية في المعركة ، ويحاول دائمًا جر الخصم معه. وجهه مثقوب أيضًا ، وهذا هو سبب تسميته بالمجنون المنقر “.
“ما الماضي الذي لديه مع البطل العظيم يو؟”
“ماذا تقول؟ والدي لن يسمم أحدا أبدا! ” كانت يو زيجيان في الأصل تقف وسط الحشد. عندما سمعت ذلك ، رفضت قبوله. وقفت على الفور من بين الحشد ووبخت بصوت عالٍ.
شعر ما شاوكون أن قلبه قد أصابته صخرة ، مما تسبب في تموجها واندفاعها. “مستحيل. انت تكذب. لطالما كانت الأخت الصغيرة مفتونة بي، فلماذا تعمل ضدي؟ لماذا تعمل ضدي !؟ ”
“كان يُطلق على قاعة السيف الفخور اسم قاعة النصل المجنون!”
كان في الأربعينيات من عمره ، وكان يرتدي ثوباً رائعاً. نصل ثمين يتدلى من خصره. كان المقبض مصنوعًا من الذهب الخالص ، ومرصعًا بجوهرة عين القطة. كان فخمًا للغاية ، كما لو كان يريد أن يبث أنه ثري.
في الماضي ، كان الاثنان يتشاجران مع بعضهما البعض على امرأة ، كانا يقامران بحياتهما. هُزم ما شاوكون في حركة واحدة ، ومنذ ذلك الحين ، اختفى في البرية ولم يظهر مرة أخرى. اتخذ يو شوكوانغ المرأة كزوجته واستخدم قاعة النصل المجنون كأساس لتوسيع نفوذه بسرعة ، وتوحيد المدينة بأكملها تحت قيادته في النهاية.
لم يعتقد أبدًا أن هذا المنافس القديم له سيظهر مرة أخرى بعد كل هذه السنوات ، وكان سيصبح سيدًا فطريًا بالفعل.
أصبح يو شوكوانغ بالفعل أحمرًا من الشرب. كان يشارك حاليًا في مسابقة حول من يمكنه الشرب أكثر مع صديقه الطيب ، سيد طائفة السعادة.
“ابنتك هي بالفعل فتاة ذكية ومهذبة. كانت رؤيتها تستحق العناء “. كانت آخر مرة رآها لي تشينغشان عندما كانوا محاطين بمجموعة من الأشخاص من مجتمع فنون الدفاع عن النفس. في ذلك الوقت، كان عليه أن يظل دائمًا حذرًا بشأن جدة البوابة الغربية. حتى لو انتهى بهم الأمر إلى التحدث، لكان قد ركز كل انتباهه على هوا شينغلو. الآن بعد أن رأى يو زيجيان مرة أخرى، كانت مفاجأة كبيرة.
تذبذب يو شوكوانغ. ابتسم ابتسامة وشبك يديه. “الأخ ما ، لقد مرت عدة سنوات. هل كنت بخير؟ ”
ابتسم لي تشينغشان. “أخشى فقط أن تجديها بالية للغاية. إذا لم يعجبك ، فلدي آخرين. يمكنك استبدالها معي “.
سمع يو شوكوانغ الاضطراب في الخارج واندفع للخارج مع زملائه من ممارسي فنون الدفاع عن النفس. نظر إلى أسفل من الدرج أعلاه وشهق ، “انت المجنون المنقر*!” تغيرت تعبيرات جميع زملائه ممارسي فنون الدفاع عن النفس.
تفاجأ ما شاوكون في البداية قبل أن ينفجر بالضحك. “هذا لا يبدو شيئًا يقوله السياف الفخور الذي أعرفه. ماذا حدث لكبرياءك؟ اين زي اير؟ اريد رؤيتها!” ثم فجأة صرخ بجنون: “زي اير ، عاد أخوك الأكبر. لقد أصبحت بالفعل سيدًا فطريًا! ”
“من أنت؟” “لا يمكنك الدخول بدون دعوة.” فقط عندما أراد الحراس منعه ، لوح الرجل ذو الوجه المحفور بيده. لم يكن قد لمس التلاميذ ، لكنهم أرسلوا طائرين إلى الوراء.
ومع ذلك ، لم يجرؤ أحد على الاستهزاء بجنونه. كانت دعوته مليئة بالتشي الحقيقي الفطري ، والذي هز القاعة. لقد جعل آذان الجميع ترن كما أصيبوا جميعًا بالصدمة.
بحفيف ، سحب النصل الثمين من خصره ووجهه نحو يو شوكوانغ. أشرق بشكل مشرق. لقد كانت في الواقع قطعة أثرية روحية منخفضة الدرجة.
تنهد يو شوكوانغ. “زي اير هي … وافتها المنية منذ بضع سنوات.”
رغم ذلك ، كان لي تشينغشان حقًا بلا عيب هنا. كانت جودة الوليمة الذي أعده يو شوكوانغ غير عادية. سواء كان لحم الضأن المشوي بالكامل ، أو مفاصل لحم الخنزير الباردة ، أو اللحم البقري المطهو ، كل ذلك كان لذيذًا. كانت هذه جميع الأطعمة المفضلة لديه باعتباره لاحم. كان هناك حتى كفوف الدب على البخار ، والتي كانت رائعة.
فاجأ ما شاوكون. احمرت عيناه وهو يبكي . صر على أسنانه, “هي- هي ميتة بالفعل؟ لابد أنها ماتت بسببك! لم تكن الشخص الذي أحبته. نعم ، لابد أنها اكتشفت أنك سممتني ، أليس كذلك؟ ”
“من أنت؟” “لا يمكنك الدخول بدون دعوة.” فقط عندما أراد الحراس منعه ، لوح الرجل ذو الوجه المحفور بيده. لم يكن قد لمس التلاميذ ، لكنهم أرسلوا طائرين إلى الوراء.
“ماذا تقول؟ والدي لن يسمم أحدا أبدا! ” كانت يو زيجيان في الأصل تقف وسط الحشد. عندما سمعت ذلك ، رفضت قبوله. وقفت على الفور من بين الحشد ووبخت بصوت عالٍ.
شعر يو شوكوانغ بسعادة غامرة. لقد سمع عن كيس المائة كنز منذ زمن طويل. لقد كانوا أكثر ندرة من القطع الأثرية الروحية. كان لي تشينغشان كريمًا جدًا بمجرد أن يتعلق الأمر بتقديم الهدايا ، لدرجة أنه شعر أنه لم يكن مشغولًا بنفسه مؤخرًا من أجل لا شيء.
“زي اير؟” كان ما شاوكون في حالة ذهول. فقط بعد إلقاء نظرة فاحصة اكتشف أن عمرها لا يبدو متطابقًا. “من أنت؟”
“أبي؟” نظرت يو زيجيان إلى يو شوكوانغ غير مصدقة.
“أنا يو زيجيان. أنا ابنة أبي. ومن انت لتأتي وتسبب المتاعب في قصر السيف الفخور ؟ ”
تفاجأ ما شاوكون في البداية قبل أن ينفجر بالضحك. “هذا لا يبدو شيئًا يقوله السياف الفخور الذي أعرفه. ماذا حدث لكبرياءك؟ اين زي اير؟ اريد رؤيتها!” ثم فجأة صرخ بجنون: “زي اير ، عاد أخوك الأكبر. لقد أصبحت بالفعل سيدًا فطريًا! ”
فهم ما شاوكون فجأة. “سأفضح المنافق أمام الجميع. في ذلك الوقت ، كنت بالفعل سيداً من الدرجة الأولى ، بينما كان والدك في ذروة الدرجة الثانية فقط. كيف يمكن لسيفه الفخور أن يهزم نصلي المجنون؟ لولا حقيقة أن والدك سممني، فكيف كان سيفوز؟ ”
“ما الماضي الذي لديه مع البطل العظيم يو؟”
“زيجيان!”
فقط عندما أراد يو زيجيان توبيخه ، أوقفها يو شوكوانغ. “هذا صحيح. لم أكن لأتمكن من هزيمتك في ذلك الوقت! ”
ابتسم لي تشينغشان. “أخشى فقط أن تجديها بالية للغاية. إذا لم يعجبك ، فلدي آخرين. يمكنك استبدالها معي “.
“أبي؟” نظرت يو زيجيان إلى يو شوكوانغ غير مصدقة.
كانت هناك ضجة. على الرغم من أن يو شوكوانغ لم يكن مستقيماً كما كان يتخيله يو زيجيان ، إلا أنه كان لا يزال شخصية محورية في الجيانغو الأرثوذكسي. لقد صنع لنفسه اسمًا كشخصية بطولية.
ومع ذلك ، كان من المستحيل أن تؤتي هذه الفكرة ثمارها.
تفاجأ ما شاوكون في البداية. لم يعتقد أبدًا أن يو شوكوانغ سوف يعترف بذلك بسهولة. ضحك بصوت عال. “لقد سمعتموه جميعًا! الفتاة ، سمعتيه أيضًا. أنت تعرفين بالضبط ما هو والدك الآن! ”
“ومع ذلك ، لم يأت السم مني. جاء من زي اير “. كلمات يو شوكوانغ التالية جعلت الجميع يصمتون.
ومع ذلك ، كان من المستحيل أن تؤتي هذه الفكرة ثمارها.
“أمي؟!” تفاجأت يو زيجيان. لم يكن لديها انطباع عميق بشكل خاص عن والدتها ، التي وافتها المنية مبكرا. تذكرتها فقط أنها امرأة لطيفة وجميلة للغاية تتنهد باستمرار. غالبًا ما أخبرتها يو شوكوانغ أيضًا عن لطف والدتها.
شعر ما شاوكون أن قلبه قد أصابته صخرة ، مما تسبب في تموجها واندفاعها. “مستحيل. انت تكذب. لطالما كانت الأخت الصغيرة مفتونة بي، فلماذا تعمل ضدي؟ لماذا تعمل ضدي !؟ ”
ومع ذلك ، رفضت ببساطة أن تأكل العظام. على الرغم من أنها صهرت العظام البيضاء ، إلا أنها لم تكن مهتمة بعظام الحيوانات المطبوخة. في الواقع ، لم يصل أي مما أكلته إلى معدتها. تم تنقية كل ذلك من خلال ألسنة اللهب. فعلت ذلك فقط من أجل الذوق.
فكرت جميع الشابات بالحب ، لكن الأشخاص الذين فكروا فيهم هم هؤلاء السادة الرشيقون ، هؤلاء الشباب الوسيمون ، وليسوا بعض العضلات الضخمة. من المحتمل أن النساء اليائسات فقط سيهتمن بشخص مثله.
بحفيف ، سحب النصل الثمين من خصره ووجهه نحو يو شوكوانغ. أشرق بشكل مشرق. لقد كانت في الواقع قطعة أثرية روحية منخفضة الدرجة.
همس رجل عجوز كان لديه فهم شامل لأمور الجيانغو ، “اسمه ما شاوكون. إنه ماهر في الأشكال الستة والثلاثين لأسلوب نصل الشيطان المجنون. إنه شرير للغاية في المعركة ، ويحاول دائمًا جر الخصم معه. وجهه مثقوب أيضًا ، وهذا هو سبب تسميته بالمجنون المنقر “.
ترجمة: zixar
“أنت لطيف جدًا، أنت لطيف جدًا.” ابتسم يو شوكوانغ، لكنه تساءل، هل اهتم لي تشينغشان بابنتي ؟ كان الفكر الأول الذي عبر رأسه هو “لا على الإطلاق”. كيف يمكن أن يسلم ابنته لقاتل جماعي؟
“زيجيان!” شد يو شوكوانغ كم يو زيجيان ، وعادت إلى رشدها. رفعت رأسها ، “شكرًا لك ، البطل العظيم نيو”. عندما استمعت إلى صوت لي تشينغشان العميق ، ظلت هادئة مثل المياه الساكنة في الداخل. ومع ذلك ، فقد وجدته مألوفًا بعض الشيء ، لذلك سألت دون مزيد من التفكير ، “هل التقينا من قبل؟”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
كان الظل من قبعة الخيزران قد كاد يخفي وجهه المظلم ، ويكشف فقط عن ذقن بلا لحية. وعلى الرغم من أن الجلباب الأصفر الذي كان يرتديه مصنوعًا خصيصًا ، وبعدة أحجام أكبر من الجلباب للأشخاص العاديين ، إلا أنهم ما زالوا غير قادرين على إخفاء عضلاته الملتوية.
