من مِن المفترض أن تكون
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
“لماذا؟”
“تلميذ علماني؟ هل من المفترض أن يكون ما تفعله الآن تحية بوذية؟ التلميذ العلماني ليس وضعًا يمكنك كسبه لمجرد أنك تريد ذلك! ”
قال الأخ الأكبر وانغ ، “لقد منح الأخ الأكبر ‘الإيمان الأبدي’ الإذن حاليًا لأخ كبير آخر لرؤيته. علينا الانتظار حتى يخرج هذا الأخ الأكبر. يمكنك عندها المضي قدما “.
كان خواره مثل زئير النمر عبر الغابات الجبلية. صمت أصوات الحشرات والطيور على الفور. كان الصمت المحيط مخيفًا.
ترجمة: zixar
“ليست هناك حاجة لذلك. يمكننا التمسك بالقواعد. رغم ذلك ، أتساءل من هو هذا الأخ الأكبر الإيمان الأبدي ، مع الأخذ في الاعتبار مقدار الاحترام الذي يطلبه لنفسه. حتى أنه يحتاج إلى “منح الإذن” للآخرين لرؤيته “.
“هيه ، هذا بالتأكيد مثير للإعجاب.”
“كن حذرا!” صرخت المزارعة.
“بما أنك تريد أن تصبح تلميذًا علمانيًا ، الأخ الصغير، فعليك أن تعرف ذلك. الأخ الأكبر الإيمان الأبدي هو التلميذ الأول تحت الراهب الرئيسي لفناء الشؤون العلمانية ، سيد تشان التنوير البعيد. إنه في الأساس الأخ الأكبر الأول لنا أيضًا. في العادة ، يقضي سيد تشان التنوير البعيد وقته في دراسة دارما البوذية ، لذلك يتولى الأخ الأكبر الإيمان الأبدي شؤون فناء الشؤون العلمانية “.
رفع الإيمان الأبدي يده ، وخرجت سمكة خشبية من كمه ، منتفخة في الريح حتى وصلت إلى حجم عربة ، وانطلقت نحو لي تشينغشان.
“هيه ، هذا بالتأكيد مثير للإعجاب.”
رؤية كيف كان لي تشينغشان غير مقتنع ، خنق الأخ الأكبر وانغ صوته. “من الأفضل ألا تقلل من شأن الأخ الأكبر الإيمان الأبدي. تعتمد مزايانا ومكافآتنا وعقوباتنا على الأخ الأكبر الإيمان الأبدي. كملك راهب عظيم، حتى لو أساءت لفظيًا إلى رئيس دير الشجاع، أخي الصغير ، فلن ينحدر إلى مستواك ، ولكن … ”
رفع الإيمان الأبدي يده ، وخرجت سمكة خشبية من كمه ، منتفخة في الريح حتى وصلت إلى حجم عربة ، وانطلقت نحو لي تشينغشان.
توقف هناك. ضحك لي تشينغشان وخنق صوته أيضًا. “فهمتها. من السهل أن تنال استحسان ملك الجحيم ، لكن أعوانه أمر آخر. غالبًا ما يكون الأمر كذلك. إذا لم يستفزني، فلا داعي لاستفزازه أيضًا “.
“عليك أن تفكر في ذلك بنفسك! لا يعرف كل كبير بالضرورة الاتفاقيات المعنية. لحسن الحظ ، واجهتني. وإلا ، فسوف تعاني إذا دخلت إلى الداخل غير مستعد “.
كان الإيمان الأبدي في الأصل ممتلئًا بالثقة في إخضاعه ، ولكن عندما ألقت عليه العينان بضوء أحمر داكن ، أصبح على الفور محموم إلى حد ما في الداخل. أمر ، “الاخوة الصغار ، اقبضوا على مخالف القواعد هذا!”
كما يبدو ، فإن هذا الأخ الأكبر الإيمان الأبدي ليس شخصًا منفتحًا بشكل خاص. سأكون أكثر حذرًا عندما أتحدث لاحقًا. قد لا أخاف منه ، لكن تجنب المتاعب تمامًا سيكون للأفضل. لا يزال يتعين علي التفكير في تأثيره معتبرا أننا تحت جبل بوذا العظيم.
“الأخ الأكبر الإيمان الأبدي!” قام الأخ الأكبر وانغ والمزارعة في منتصف العمر بجمع راحتيهما معًا وانحنوا على عجل.
رؤية كيف قبل لي تشينغشان نصيحته ، كان الأخ الأكبر وانغ “راضيا” إلى حد ما. ضرب لحيته وقال ، “أيها الشاب ، تذكر أن تخفي حافتك. لديك موهبة رائعة ، ولكن إذا كنت لا تعرف كيفية التعامل مع الناس ، فسوف تعاني بشكل كبير “.
“لماذا؟”
عندما سمع لي تشينغشان كيف حاول أن ينصحه مثل الشيخ، وجد الأمر مضحكا إلى حد ما ، لكنه كان لديه نوايا طيبة بعد كل شيء ، لذلك لم يرد عليه ، ببساطة ابتسم بصمت.
قاطعت المزارعة محادثتهما بسؤال. كان السبب الحقيقي وراء تحولهم إلى تلاميذ علمانيين هو عدم وجود أي شخص في دير تشان لـ ديفا ناغا على استعداد لقبولهم كتلميذ لهم. خلاف ذلك ، فإن الانضمام إلى أي فناء آخر سيكون أفضل بكثير من البقاء في فناء الشؤون العلمانية.
من كل ذلك ، دخل الأخ الأكبر وانغ في مزاج ثرثارة. “هل أحضرت هدية معك هذه المرة؟”
ربت الأخ الأكبر وانغ على كتف لي تشينغشان بنصائح صادقة. كان يعتقد أن لي تشينغشان قد قبل سيده عندما كان مجرد ممارس تشي. خلاف ذلك ، إذا كان لديه معلم مشهور للدراسة تحت إشرافه ، فلماذا يصبح تلميذًا علمانيًا للدير؟
فوجئ لي تشينغشان. “ما الهدية؟ لمن؟”
” من الواضح للأخ الأكبر الإيمان الأبدي ،.” بدا تعبير الأخ الأكبر وانغ وكأنه يقول ، “ما مدى سوء فهمك لما يحدث؟” بدا أيضًا أنه يشعر بألم شديد ، كما لو كان ينظر إلى مبتدئ لا يرقى إلى مستوى التوقعات.
“هيه ، هذا بالتأكيد مثير للإعجاب.”
كان التلاميذ العلمانيون في دير تشان لـ ديفا ناغا منتشرين في جميع أنحاء الإقليم الأخضر ، لكن لم يُسمح لهم بالضرورة بالتجول بحرية. في كثير من الأحيان ، سوف يتلقون بعض المهام ، مثل بناء المعابد أو جمع الموارد المختلفة. عندما أكملوا هذه المهمات ، سيكسبون الجدارة ، والتي يمكنهم استخدامها لتبادل الفوائد مثل أساليب الزراعة في دير تشان لـ ديفا ناغا. في كثير من الأحيان ، ما إذا كانت المهمة قد اكتملت وما إذا كانت قد اكتملت جيدًا ، كان الأمر متروكًا تمامًا للإيمان الأبدي لاتخاذ القرار.
على الرغم من أنهم كانوا تلاميذ علمانيين، إلا أنهم كانوا لا يزالون تحت دير تشان لـ ديفا ناغا ، لذلك كان عليهم أن يعرفوا القليل على الأقل عن الكلاسيكيات البوذية ، ولا يمكنهم التصرف بتهور أو فظاعة. نتيجة لذلك ، بين الحين والآخر ، كان التلاميذ العلمانيون من أماكن مختلفة يزورون دير تشان لـ ديفا ناغا ، وسيختبر رهبان فناء الشؤون العلمانية فهمهم للبوذية وسلوكهم. إذا لم يتمكنوا من المرور ، فسيكون ذلك مزعجًا للغاية. كانت هناك فرصة لهم حتى يفقدوا هوياتهم كتلاميذ علمانيين.
تعاملت معظم مسؤوليات فناء الشؤون العلمانية مع استقبال المؤمنين والتلاميذ العلمانيين ، ولهذا السبب تمكن لي تشينغشان من شق طريقه إلى القاعة بسلاسة ، ولكن إذا كان الشخص مصممًا على معاقبة شخص ما ، فيمكنه دائمًا ان يجد طريقة للقيام بذلك.
“هراء سخيف!”
نتيجة لذلك ، أصبحت سلطة الإيمان الأبدي أكبر. من بين التلاميذ العلمانيين ، كان هناك الكثير من الناس الذين لم يهتموا على الإطلاق بالكتب المقدسة البوذية مثل لي تشينغشان. كل ما يحتاجونه هو هدية لضمان نجاحهم. مع مرور الوقت ، أصبحت ممارسة معتادة.
عندما عاد التلاميذ العلمانيون من الخارج ، كانوا يجلبون دائمًا بعض الهدايا عندما يزورون هذا الأخ الأكبر الإيمان الأبدي. لم يكونوا بالضرورة ثمينين ، ولكن كان هناك العديد من التلاميذ العلمانيين. كان الأمر يتعلق بالتراكم من حيث الكمية.
فكر الإيمان الأبدي بسرعة ، إذا أراد المغادرة ، فليس لدي حقًا أي عذر لإبقائه. إذا ضربت بقوة غاشمة ، فربما لن أتمكن من شرح نفسي لسيدي. اوه اجل ، لقد نسيت تقريبًا سبب إرساله إلى قاعة قمع الشياطين.
لم يكن لي تشينغشان حتى يكلف نفسه عناء الرد عليه. فتح الأخ الأكبر وانغ فمه للتحدث ، لكنه كان يخشى الإساءة إلى الإيمان الأبدي ، لذلك أغلق فمه مرة أخرى في النهاية. كان يعتقد . هذا الطفل متسرع للغاية. إنه في الواقع جريء بما يكفي لإهانة الأخ الأكبر الإيمان الأبدي تحت جبل بوذا العظيم. هل يعتقد حقًا أن من السهل مضايقة دير تشان لـ ديفا ناغا.
“لكن سيدي لم يخبرني بأي شيء عن ذلك!”
الآن بعد أن تجرأ شخص ما على استخدام هذا لتهديده ، فقد كان يلوح للأسد في عرينه ، و يستفز النمر امام وجهه.
حدق لي تشينغشان مباشرة في وجهه. يجب أن يكون هذا الأخ الأكبر الإيمان الأبدي. لم يكن ظهوره شيئًا مميزًا. كان رأسه ناعمًا لدرجة أنه كان يلمع ببراعة ، وكان ممتلئ الجسم بعض الشيء ، يقف هناك ببطن منتفخ. كان لديه حقًا بعض الهيبة عنه. كان يقف خلفه رجل صغير نحيف. لا بد أنه كان الزميل الذي دخل قبل الأخ الأكبر وانغ.
رفع لي تشينغشان حاجبه وابتسم بصوت خافت. لقد كان التلميذ الأول الأقوى للراهب أونراينغ ، ومع ذلك كان لا يزال يتعين عليه تقديم الهدايا لأخ أكبر أول ما في ساحة الشؤون العلمانية؟ كان ذلك في الأساس مزحة!
عندما سمع لي تشينغشان كيف حاول أن ينصحه مثل الشيخ، وجد الأمر مضحكا إلى حد ما ، لكنه كان لديه نوايا طيبة بعد كل شيء ، لذلك لم يرد عليه ، ببساطة ابتسم بصمت.
“من سيدك؟”
“هيه ، هذا بالتأكيد مثير للإعجاب.”
قاطعت المزارعة محادثتهما بسؤال. كان السبب الحقيقي وراء تحولهم إلى تلاميذ علمانيين هو عدم وجود أي شخص في دير تشان لـ ديفا ناغا على استعداد لقبولهم كتلميذ لهم. خلاف ذلك ، فإن الانضمام إلى أي فناء آخر سيكون أفضل بكثير من البقاء في فناء الشؤون العلمانية.
رفع الإيمان الأبدي يده ، وخرجت سمكة خشبية من كمه ، منتفخة في الريح حتى وصلت إلى حجم عربة ، وانطلقت نحو لي تشينغشان.
“عليك أن تفكر في ذلك بنفسك! لا يعرف كل كبير بالضرورة الاتفاقيات المعنية. لحسن الحظ ، واجهتني. وإلا ، فسوف تعاني إذا دخلت إلى الداخل غير مستعد “.
التواء وجه لي تشينغشان ، وكشف عن أسنانه. تنبعث منه هالة من الخبث بشكل طبيعي ، مما يجعل كل الحاضرين يقفزون في حالة من الذعر. تم قمع جميع هالاتهم ، وشعروا أن المناطق المحيطة قد أظلمت.
قبض لي تشينغشان على يديه. “أنا لي تشينغشان. لقد جئت لأصبح تلميذا علمانيا “.
ربت الأخ الأكبر وانغ على كتف لي تشينغشان بنصائح صادقة. كان يعتقد أن لي تشينغشان قد قبل سيده عندما كان مجرد ممارس تشي. خلاف ذلك ، إذا كان لديه معلم مشهور للدراسة تحت إشرافه ، فلماذا يصبح تلميذًا علمانيًا للدير؟
سيكون الأمر سيئًا إذا انتهى بي الأمر بسحقه حتى الموت! فكر الإيمان الأبدي.
“كن حذرا!” صرخت المزارعة.
” يقبل التلاميذ البوذيون الرشاوى ايضاً؟”
مما يعني أنه إذا لم يقدم لي تشينغشان أي هدايا ، فستكون الأمور صعبة عليه. لم يستطع إلا أن يرفع صوته لأنه كان متفاجئًا.
سيكون الأمر سيئًا إذا انتهى بي الأمر بسحقه حتى الموت! فكر الإيمان الأبدي.
تعاملت معظم مسؤوليات فناء الشؤون العلمانية مع استقبال المؤمنين والتلاميذ العلمانيين ، ولهذا السبب تمكن لي تشينغشان من شق طريقه إلى القاعة بسلاسة ، ولكن إذا كان الشخص مصممًا على معاقبة شخص ما ، فيمكنه دائمًا ان يجد طريقة للقيام بذلك.
قال الأخ الأكبر وانغ في خوف: “لا يمكنك أن تدير لسانك بلا مبالاة هكذا. هذه صداقة بين الكبار والصغار. كيف تسميها رشوة؟ ”
“من الذي يحدث ضجة في الأرض النقية للزراعة البوذية؟”
على الرغم من أنهم كانوا تلاميذ علمانيين، إلا أنهم كانوا لا يزالون تحت دير تشان لـ ديفا ناغا ، لذلك كان عليهم أن يعرفوا القليل على الأقل عن الكلاسيكيات البوذية ، ولا يمكنهم التصرف بتهور أو فظاعة. نتيجة لذلك ، بين الحين والآخر ، كان التلاميذ العلمانيون من أماكن مختلفة يزورون دير تشان لـ ديفا ناغا ، وسيختبر رهبان فناء الشؤون العلمانية فهمهم للبوذية وسلوكهم. إذا لم يتمكنوا من المرور ، فسيكون ذلك مزعجًا للغاية. كانت هناك فرصة لهم حتى يفقدوا هوياتهم كتلاميذ علمانيين.
“هيه ، هذا بالتأكيد مثير للإعجاب.”
خرج راهب في منتصف العمر من القاعة رافعًا حواجبه التي انتشرت وتلاشت بعيدًا في النهاية. حدق مباشرة في لي تشينغشان مع تلميح من الانزعاج.
“لقد صنعت حفرة كبيرة في هذه الأرض البوذية الهادئة ، أيها السيد العظيم.” كان لي تشينغشان لا يعرف الخوف وهو يبتسم بازدراء.
حدق لي تشينغشان مباشرة في وجهه. يجب أن يكون هذا الأخ الأكبر الإيمان الأبدي. لم يكن ظهوره شيئًا مميزًا. كان رأسه ناعمًا لدرجة أنه كان يلمع ببراعة ، وكان ممتلئ الجسم بعض الشيء ، يقف هناك ببطن منتفخ. كان لديه حقًا بعض الهيبة عنه. كان يقف خلفه رجل صغير نحيف. لا بد أنه كان الزميل الذي دخل قبل الأخ الأكبر وانغ.
كان التلاميذ العلمانيون في دير تشان لـ ديفا ناغا منتشرين في جميع أنحاء الإقليم الأخضر ، لكن لم يُسمح لهم بالضرورة بالتجول بحرية. في كثير من الأحيان ، سوف يتلقون بعض المهام ، مثل بناء المعابد أو جمع الموارد المختلفة. عندما أكملوا هذه المهمات ، سيكسبون الجدارة ، والتي يمكنهم استخدامها لتبادل الفوائد مثل أساليب الزراعة في دير تشان لـ ديفا ناغا. في كثير من الأحيان ، ما إذا كانت المهمة قد اكتملت وما إذا كانت قد اكتملت جيدًا ، كان الأمر متروكًا تمامًا للإيمان الأبدي لاتخاذ القرار.
“الأخ الأكبر الإيمان الأبدي!” قام الأخ الأكبر وانغ والمزارعة في منتصف العمر بجمع راحتيهما معًا وانحنوا على عجل.
فكر الإيمان الأبدي بسرعة ، إذا أراد المغادرة ، فليس لدي حقًا أي عذر لإبقائه. إذا ضربت بقوة غاشمة ، فربما لن أتمكن من شرح نفسي لسيدي. اوه اجل ، لقد نسيت تقريبًا سبب إرساله إلى قاعة قمع الشياطين.
الإيمان الأبدي لم يرد هذه البادرة. سأل مباشرة لي تشينغشان ، “من أنت؟ كيف تجرؤ على التطفل على فناء الشؤون العلمانية لدينا؟ ” لقد فكر في نفسه ، أيها الوغد ، هذه هي المرة الأولى لك هنا ، لذا إذا كنت لا تعرف القواعد ولم تحضر هدية ، فليكن ، ولكن كيف تجرؤ على القول إنني أقبل الرشوة؟ ليس لديك فكرة حقًا عما يمكنني فعله لك. سأريك ما هو ماذا.
“لقد صنعت حفرة كبيرة في هذه الأرض البوذية الهادئة ، أيها السيد العظيم.” كان لي تشينغشان لا يعرف الخوف وهو يبتسم بازدراء.
قبض لي تشينغشان على يديه. “أنا لي تشينغشان. لقد جئت لأصبح تلميذا علمانيا “.
لم يكن لي تشينغشان حتى يكلف نفسه عناء الرد عليه. فتح الأخ الأكبر وانغ فمه للتحدث ، لكنه كان يخشى الإساءة إلى الإيمان الأبدي ، لذلك أغلق فمه مرة أخرى في النهاية. كان يعتقد . هذا الطفل متسرع للغاية. إنه في الواقع جريء بما يكفي لإهانة الأخ الأكبر الإيمان الأبدي تحت جبل بوذا العظيم. هل يعتقد حقًا أن من السهل مضايقة دير تشان لـ ديفا ناغا.
“تلميذ علماني؟ هل من المفترض أن يكون ما تفعله الآن تحية بوذية؟ التلميذ العلماني ليس وضعًا يمكنك كسبه لمجرد أنك تريد ذلك! ”
“لقد صنعت حفرة كبيرة في هذه الأرض البوذية الهادئة ، أيها السيد العظيم.” كان لي تشينغشان لا يعرف الخوف وهو يبتسم بازدراء.
تغير وجه الإيمان الأبدي. بصفته تلميذاً في الفناء الداخلي للدير ، كان من الواضح أنه سمع عن لي تشينغشان من قبل.
هذا الطفل جامح ووقح. إنه جريء بما يكفي لتحدي أوامر رئيس الدير. إنه حقًا يستحق أن يتم إرساله إلى قاعة قمع الشياطين. انظروا إليه ، بعد بعض العقاب ، انتهى به الأمر بالركض ، والتذمر ، ليصبح تلميذًا علمانيًا. الآن بعد أن صادفني ، من الأفضل أن أقتل الملل معه في بعض الأحيان وأجعله يتعلم ما يسمى باحترام كبار السن.
لم يكن لي تشينغشان حتى يكلف نفسه عناء الرد عليه. فتح الأخ الأكبر وانغ فمه للتحدث ، لكنه كان يخشى الإساءة إلى الإيمان الأبدي ، لذلك أغلق فمه مرة أخرى في النهاية. كان يعتقد . هذا الطفل متسرع للغاية. إنه في الواقع جريء بما يكفي لإهانة الأخ الأكبر الإيمان الأبدي تحت جبل بوذا العظيم. هل يعتقد حقًا أن من السهل مضايقة دير تشان لـ ديفا ناغا.
” تمامًا كما يقول الأخ الأكبر. مع كيف تبدو فظًا وغير مهذب ، يمكنك أن تقول بنظرة واحدة أنه جاء من مكان منعزل. كيف يمكن أن يكون له الحق في أن يصبح أخينا الأكبر أو الأصغر؟ ” كان الرجل الصغير النحيل الذي يقف خلف الإيمان الأبدي يتحدث مع تعبير لطيف.
“فتى ، لماذا لا تعتذر بسرعة للأخ الأكبر الأول الإيمان الأبدي؟” حث الأخ الأكبر وانغ بصوت عالٍ ، وألقت المزارعة نظراتها على لي تشينغشان أيضًا.
“هراء سخيف!”
نتيجة لذلك ، أصبحت سلطة الإيمان الأبدي أكبر. من بين التلاميذ العلمانيين ، كان هناك الكثير من الناس الذين لم يهتموا على الإطلاق بالكتب المقدسة البوذية مثل لي تشينغشان. كل ما يحتاجونه هو هدية لضمان نجاحهم. مع مرور الوقت ، أصبحت ممارسة معتادة.
كان التلاميذ العلمانيون في دير تشان لـ ديفا ناغا منتشرين في جميع أنحاء الإقليم الأخضر ، لكن لم يُسمح لهم بالضرورة بالتجول بحرية. في كثير من الأحيان ، سوف يتلقون بعض المهام ، مثل بناء المعابد أو جمع الموارد المختلفة. عندما أكملوا هذه المهمات ، سيكسبون الجدارة ، والتي يمكنهم استخدامها لتبادل الفوائد مثل أساليب الزراعة في دير تشان لـ ديفا ناغا. في كثير من الأحيان ، ما إذا كانت المهمة قد اكتملت وما إذا كانت قد اكتملت جيدًا ، كان الأمر متروكًا تمامًا للإيمان الأبدي لاتخاذ القرار.
التواء وجه لي تشينغشان ، وكشف عن أسنانه. تنبعث منه هالة من الخبث بشكل طبيعي ، مما يجعل كل الحاضرين يقفزون في حالة من الذعر. تم قمع جميع هالاتهم ، وشعروا أن المناطق المحيطة قد أظلمت.
كان خواره مثل زئير النمر عبر الغابات الجبلية. صمت أصوات الحشرات والطيور على الفور. كان الصمت المحيط مخيفًا.
عادة ، تم قمع كل من شيطان النمر وشيطان الثور من قبل السلحفاة الروحية ، ولكن منذ أن قام بتكثيف قلب الشيطان ، بدا أنهما يجدان طريقًا للتسرب. لقد مارس فن قمع الشياطين ، ولكن مع الشكل الأول ، كان “قسوة قلب الشيطان”. لم يفكر أبدًا حتى في قمع وتقييد طبيعته الشيطانية ، لذلك بعد أن انطلق ، من الواضح أنه أظهر ألوانه الحقيقية.
رؤية كيف قبل لي تشينغشان نصيحته ، كان الأخ الأكبر وانغ “راضيا” إلى حد ما. ضرب لحيته وقال ، “أيها الشاب ، تذكر أن تخفي حافتك. لديك موهبة رائعة ، ولكن إذا كنت لا تعرف كيفية التعامل مع الناس ، فسوف تعاني بشكل كبير “.
” يا له من خرق للقواعد! كيف تجرؤ على الصراخ في دير تشان لـ ديفا-ناغا! ”
أشار الإيمان الأبدي إلى لي تشينغشان ، حيث كان يعاني من الإذلال الذي تحول إلى الغضب من الذهول امام شخص لم تكن زراعته كبيرة مثله. أصبح أكثر دهشة. كان قد خضع أيضًا لمحاكمات في قاعة قمع الشياطين من قبل. لا أحد من هؤلاء الشياطين أو حتى الجنرالات الشياطين يمكن أن يجعله يشعر بالضغط.
“فتى ، لماذا لا تعتذر بسرعة للأخ الأكبر الأول الإيمان الأبدي؟” حث الأخ الأكبر وانغ بصوت عالٍ ، وألقت المزارعة نظراتها على لي تشينغشان أيضًا.
رؤية كيف كان لي تشينغشان غير مقتنع ، خنق الأخ الأكبر وانغ صوته. “من الأفضل ألا تقلل من شأن الأخ الأكبر الإيمان الأبدي. تعتمد مزايانا ومكافآتنا وعقوباتنا على الأخ الأكبر الإيمان الأبدي. كملك راهب عظيم، حتى لو أساءت لفظيًا إلى رئيس دير الشجاع، أخي الصغير ، فلن ينحدر إلى مستواك ، ولكن … ”
اتخذ لي تشينغشان خطوة إلى الأمام. في الأصل ، أراد أن يذكر اسم الراهب أونراينغ ، ولكن بعد مزيد من التفكير ، ذكرني السيد بشكل خاص بعدم استخدام سمعته. حتى أنني لم أترك الجبل ، فقط أذهب من مؤخرة الجبل إلى مقدمة الجبل ، وسأكسر هذا العهد. سيكون ذلك غير مناسب بالأحرى. هذا الشخص لا يريدني أن أصبح تلميذًا علمانيًا ، وهو أمر مثالي. أنا فقط لن أكون واحدًا بعد ذلك.
“هراء سخيف!”
نتيجة لذلك ، ابتسم. “هل تعتقد حقًا أنني أريد أن أصبح مصدر إزعاج كتلميذ علماني؟ لن أنحدر إلى نفس مستوى رجل صغير مثلك يقبل الرشاوى “. استدار مباشرة وغادر. كان الجزء الأكثر أهمية هو إقامة علاقة مع الراهب أونراينغ كسيد وتلميذ على أي حال. سواء أصبح تلميذًا علمانيًا ام لا لم يحدث فرقًا حقًا.
“توقف هناك!”
“من قلت إنه رجل صغير؟”
“ليست هناك حاجة لذلك. يمكننا التمسك بالقواعد. رغم ذلك ، أتساءل من هو هذا الأخ الأكبر الإيمان الأبدي ، مع الأخذ في الاعتبار مقدار الاحترام الذي يطلبه لنفسه. حتى أنه يحتاج إلى “منح الإذن” للآخرين لرؤيته “.
صرخ الإيمان الأبدي. بصفته التلميذ الأساسي لفناء الشؤون العلمانية ، كان عادة محاطًا بتلاميذ علمانيين يحاولون الوقوف بجانبه الجيد. لم يهينه أحد في وجهه أبدًا. في الأصل ، أراد أن يقضي وقته ويجعل الأمور صعبة على لي تشينغشان ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن لا يهتم لي تشينغشان بهوية التلميذ العلماني على الإطلاق ، ويغادر بمجرد ذكره ، مما لا يمنحه أي فرصة للتنفيس عن غضبه.
الآن بعد أن تجرأ شخص ما على استخدام هذا لتهديده ، فقد كان يلوح للأسد في عرينه ، و يستفز النمر امام وجهه.
لم يكن لي تشينغشان حتى يكلف نفسه عناء الرد عليه. فتح الأخ الأكبر وانغ فمه للتحدث ، لكنه كان يخشى الإساءة إلى الإيمان الأبدي ، لذلك أغلق فمه مرة أخرى في النهاية. كان يعتقد . هذا الطفل متسرع للغاية. إنه في الواقع جريء بما يكفي لإهانة الأخ الأكبر الإيمان الأبدي تحت جبل بوذا العظيم. هل يعتقد حقًا أن من السهل مضايقة دير تشان لـ ديفا ناغا.
حدق لي تشينغشان مباشرة في وجهه. يجب أن يكون هذا الأخ الأكبر الإيمان الأبدي. لم يكن ظهوره شيئًا مميزًا. كان رأسه ناعمًا لدرجة أنه كان يلمع ببراعة ، وكان ممتلئ الجسم بعض الشيء ، يقف هناك ببطن منتفخ. كان لديه حقًا بعض الهيبة عنه. كان يقف خلفه رجل صغير نحيف. لا بد أنه كان الزميل الذي دخل قبل الأخ الأكبر وانغ.
“توقف هناك!”
رؤية كيف كان لي تشينغشان غير مقتنع ، خنق الأخ الأكبر وانغ صوته. “من الأفضل ألا تقلل من شأن الأخ الأكبر الإيمان الأبدي. تعتمد مزايانا ومكافآتنا وعقوباتنا على الأخ الأكبر الإيمان الأبدي. كملك راهب عظيم، حتى لو أساءت لفظيًا إلى رئيس دير الشجاع، أخي الصغير ، فلن ينحدر إلى مستواك ، ولكن … ”
رفع الإيمان الأبدي يده ، وخرجت سمكة خشبية من كمه ، منتفخة في الريح حتى وصلت إلى حجم عربة ، وانطلقت نحو لي تشينغشان.
من كل ذلك ، دخل الأخ الأكبر وانغ في مزاج ثرثارة. “هل أحضرت هدية معك هذه المرة؟”
من المؤكد أن لي تشينغشان توقف واستدار. بينما كان يحدق في السمكة الخشبية القادمة ، سأل دون أن يتفاجأ على الإطلاق ، “ماذا لديك لتقوله أيضًا؟” كانت السمكة الخشبية على وشك ضربه.
من المؤكد أن لي تشينغشان توقف واستدار. بينما كان يحدق في السمكة الخشبية القادمة ، سأل دون أن يتفاجأ على الإطلاق ، “ماذا لديك لتقوله أيضًا؟” كانت السمكة الخشبية على وشك ضربه.
“كن حذرا!” صرخت المزارعة.
سيكون الأمر سيئًا إذا انتهى بي الأمر بسحقه حتى الموت! فكر الإيمان الأبدي.
سيكون الأمر سيئًا إذا انتهى بي الأمر بسحقه حتى الموت! فكر الإيمان الأبدي.
مع انفجار ، تحطمت السمكة الخشبية بجانب لي تشينغشان ، مما أدى إلى ركل التربة في الهواء وخلق على الفور حفرة كبيرة في الأرض.
“لقد صنعت حفرة كبيرة في هذه الأرض البوذية الهادئة ، أيها السيد العظيم.” كان لي تشينغشان لا يعرف الخوف وهو يبتسم بازدراء.
“كن حذرا!” صرخت المزارعة.
فكر الإيمان الأبدي بسرعة ، إذا أراد المغادرة ، فليس لدي حقًا أي عذر لإبقائه. إذا ضربت بقوة غاشمة ، فربما لن أتمكن من شرح نفسي لسيدي. اوه اجل ، لقد نسيت تقريبًا سبب إرساله إلى قاعة قمع الشياطين.
قال الإيمان الأبدي بثقة ، “بما أنك لست تلميذًا علمانيًا ، كيف تجرؤ على التطفل على فناء الشؤون العلمانية لدينا؟ لقد انتهكت بالفعل قواعد دير تشان لـ ديفا-ناغا ، وهي جريمة متكررة! يجب أن تعاقب! ”
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
تعاملت معظم مسؤوليات فناء الشؤون العلمانية مع استقبال المؤمنين والتلاميذ العلمانيين ، ولهذا السبب تمكن لي تشينغشان من شق طريقه إلى القاعة بسلاسة ، ولكن إذا كان الشخص مصممًا على معاقبة شخص ما ، فيمكنه دائمًا ان يجد طريقة للقيام بذلك.
“هيه ، هذا بالتأكيد مثير للإعجاب.”
هذا الطفل جامح ووقح. إنه جريء بما يكفي لتحدي أوامر رئيس الدير. إنه حقًا يستحق أن يتم إرساله إلى قاعة قمع الشياطين. انظروا إليه ، بعد بعض العقاب ، انتهى به الأمر بالركض ، والتذمر ، ليصبح تلميذًا علمانيًا. الآن بعد أن صادفني ، من الأفضل أن أقتل الملل معه في بعض الأحيان وأجعله يتعلم ما يسمى باحترام كبار السن.
لي تشينغشان ، هل يبدو هذا مألوفًا؟ لا تقل لي أنك تريد القيام بزيارة أخرى إلى قاعة قمع الشياطين؟ فكر الإيمان الأبدي بالرضا. يمكنك القول إنني أستعير حكمة رئيس دير الشجاع قليلاً.
حدق لي تشينغشان مباشرة في وجهه. يجب أن يكون هذا الأخ الأكبر الإيمان الأبدي. لم يكن ظهوره شيئًا مميزًا. كان رأسه ناعمًا لدرجة أنه كان يلمع ببراعة ، وكان ممتلئ الجسم بعض الشيء ، يقف هناك ببطن منتفخ. كان لديه حقًا بعض الهيبة عنه. كان يقف خلفه رجل صغير نحيف. لا بد أنه كان الزميل الذي دخل قبل الأخ الأكبر وانغ.
تمكن على الفور من إثارة غضب لي تشينغشان بذلك. تم إلقاء لي تشينغشان في قاعة قمع الشياطين دون سبب وجيه. على الرغم من أنها كانت نعمة مقنعة في النهاية ، وقد استفاد كثيرًا ، إلا أنه ما زال يشعر بعدم الرضا عن هذا الأمر ، لكنه اضطر إلى الاستسلام بالنظر إلى أنه كان في منطقتهم.
الآن بعد أن تجرأ شخص ما على استخدام هذا لتهديده ، فقد كان يلوح للأسد في عرينه ، و يستفز النمر امام وجهه.
تغير وجه الإيمان الأبدي. بصفته تلميذاً في الفناء الداخلي للدير ، كان من الواضح أنه سمع عن لي تشينغشان من قبل.
“من من المفترض أن تكون؟ لديك حتى الكرات لتقليد الراهب الشجاع؟ ” سخر لي تشينغشان وخطى نحو الإيمان الأبدي ، مشعًا بقوة شريرة.
كان الإيمان الأبدي في الأصل ممتلئًا بالثقة في إخضاعه ، ولكن عندما ألقت عليه العينان بضوء أحمر داكن ، أصبح على الفور محموم إلى حد ما في الداخل. أمر ، “الاخوة الصغار ، اقبضوا على مخالف القواعد هذا!”
رفع الإيمان الأبدي يده ، وخرجت سمكة خشبية من كمه ، منتفخة في الريح حتى وصلت إلى حجم عربة ، وانطلقت نحو لي تشينغشان.
“من سيدك؟”
هذا الفصل برعاية Dark Knight
ترجمة: zixar
“لقد صنعت حفرة كبيرة في هذه الأرض البوذية الهادئة ، أيها السيد العظيم.” كان لي تشينغشان لا يعرف الخوف وهو يبتسم بازدراء.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
