انقذني!
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
بووم!
أصيب ثلاثة منهم بالذهول. لم يتوقعوا أبدًا أن ينهار الوضع على هذا النحو ، حيث كانوا على وشك البدء في القتال على أدنى خلاف.
كان آخر مشهد رآه الرهبان هو مضرب السمك الخشبية من الإيمان الأبدي التي تلوح في الأفق فوق رأس لي تشينغشان ، على وشك أن تضربه ، باستثناء أن شفتي لي تشينغشان كانتا تبتسمان بابتسامة واثقة.
على الرغم من أنهم لم يجرؤوا على الإساءة إلى الأخ الأكبر الإيمان الأبدي ، إلا أن الشخص الموجود على الجانب الآخر بدا وكأنه جوزة صعبة الكسر أيضًا. لقد كان بالفعل عبقريًا ، وقد تردد أنه كان على علاقة وثيقة للغاية مع “إرادة واحدة”. حتى الرجل النحيف الصغير الذي كان يردد صدى الإيمان الأبدي في وقت سابق رفض اتخاذ أي إجراء بلا مبالاة ، خوفًا من أن ينجر إلى نوع من المشاكل.
وقف برج قمع الشياطين بثبات على الأرض دون أن يتزحزح على الإطلاق. لم يتركوا حتى علامة على سطح البرج.
عندما ترددوا ، كان لي تشينغشان قد وصل بالفعل امام الدرجات ، وشخصيته الكبيرة والطويلة تتجه مباشرة إلى الإيمان الأبدي.
هذا الفصل برعاية Dark Knight
“الوغد الملعون ، كُل ضربة وصيحة!”
تم التغلب على الإيمان الأبدي بالذعر والغضب. تحولت السمكة الخشبية فجأة إلى عصا ضخمة تشبه المضرب الخشبي، تتأرجح نحو رأس لي تشينغشان.
لم يكن الإيمان الأبدي هو الوحيد الذي أذهل. اتسعت عيون التلاميذ العلمانيين الثلاثة على الجانب أيضًا.
شعر لي تشينغشان برأسه يرن كما لو أنه تعرض للضرب. عقله فارغ. لقد شعر بالفعل أنه غير قادر على منع هذه الضربة.
هذا الطفل في ترسيخ الأساس المتوسط. كيف أخاف منه؟
من المؤكد أن هذه الضربة لم تكن بسيطة مثل أرجحة قطعة أثرية غامضة. بدلاً من ذلك ، كانت إحدى التقنيات السرية لدير تشان لـ ديفا-ناغا والتي تسمى “ضربة وصيحة”. تم استخدامه بأسلحة حادة. قبل أن يضربه المضرب الضخم ، كان الهجوم قد وقع بالفعل.
تراجع الإيمان الأبدي. “انقذوني!”
شعر لي تشينغشان برأسه يرن كما لو أنه تعرض للضرب. عقله فارغ. لقد شعر بالفعل أنه غير قادر على منع هذه الضربة.
في نفس الوقت ، صفرت ريح خلف رأسه. عادت السمكة الخشبية التي اصطدمت بالأرض إلى الأعلى ، وحدث صدع فجأة عبر المركز ، وفتح فمه الضخم وحاول ابتلاع لي تشينغشان مثل وحش ضخم. انبعث منه قوة شفط كبيرة.
ومع ذلك ، تضخمت شجاعته مرة أخرى على الفور. كان هذا دير تشان لديفا ناغا لجبل بوذا العظيم. كيف يمكن أن يسمحوا لأي غرباء بالهرب؟ وكان هذا كل ما كان قادرًا عليه.
كان مضرب السمكة الخشبية والسمكة الخشبية من القطع الأثرية الغامضة ، وتشكل مجموعة. لقد كانوا أقوياء للغاية ، مما أظهر فقط تراث دير تشان لـ ديفا-ناغا وثروة الإيمان الأبدي. كانت هذه الضربة وحدها كافية بشكل أساسي لقهر جميع المزارعين العاديين في ترسيخ الأساس.
هذا الطفل في ترسيخ الأساس المتوسط. كيف أخاف منه؟
رفع راهب يديه ولفت انتباه الجميع. “لا تقلقوا ، الجميع. مع زراعة الأخ الأكبر الإيمان الأبدي وجميع قطعه الغامضة ، لماذا يخاف من هذا الوغد؟ ستكون مجرد لحظة قبل أن يلتقط الوغد “.
أطلق التلاميذ الثلاثة العلمانيون الصعداء بدلاً من ذلك. مع مدى قدرة الأخ الأكبر الإيمان الأبدي ، من الواضح أنه لم يحتاج إلى مساعدتهم غير الضرورية. اعتقد الأخ الأكبر وانغ ، هذا الطفل لا بد أن يعاني بسبب تجاهله التام لنصائح شيوخه. الآن بعد أن علمه الأخ الأكبر الإيمان الأبدي درسًا ، فهو يستحق ذلك جيدًا حقًا.
تم القبض عليه في هجوم كماشة ، لم يتمكن لي تشينغشان من المراوغة. لقد جمع يديه معًا وقام بسلسلة من الأختام. ارتفع ستار رقيق من الماء – حجاب ستارة الماء.
تراجع الإيمان الأبدي بسرعة. لقد استخدم جسده بالفعل لإرسال قطعة أثرية غامضة! هل مارس كلاً من تشي والجسد !؟ يمكن للإيمان الأبدي أن يشعر بشكل غامض أنه ربما قضم أكثر مما يستطيع مضغه اليوم. من المؤكد أن مخالف القواعد الذي تجرأ على إثارة المشاجرة في القاعة الكبرى كان قادرًا حقًا.
قعقعة!
هذا الطفل يمكن أن يتحمل في الواقع ضربة وصيحة! همف ، وهو يستخدم التقنيات بسرعة كبيرة أيضًا ، لكن هل يعتقد حقًا أنه يستطيع صد الهجمات من قطعة أثرية غامضة بأسلوب دفاعي بسيط؟ الإيمان الأبدي سخر.
بالطبع ، إذا كان هناك مساحة كافية لمعركة مناسبة ، فإن لي تشينغشان كان واثقًا من أنه سيظل منتصرًا في النهاية. ومع ذلك ، كان هذا جبل بوذا العظيم ، وكان بإمكانه رؤية الأشكال التي تومض بين أشجار السرو. كان التلاميذ العلمانيون الآخرون قد لاحظوا الاضطراب وتجمعوا. سألوا: “أخي الأكبر ، ما الخطب؟”
فتحت السمكة الخشبية فمها وامتصت بشدة ، وسحبت حجاب ستارة الماء بشراسة بينما ضربه مضرب السمك الخشبية بشدة. ومع ذلك ، فإن مرونة وقساوة الحجاب المائي كانت تفوق الخيال. بغض النظر عن كيفية الالتواء ، لا يمكن تمزيقها. أحدث مضرب السمك الخشبية تموجات على السطح ، لكن حجاب الماء امتص تمامًا وأبطل قوته الهائلة التي يمكن أن تشق الجبال وتدمر الصخور.
“كيف يمكن أن تكون هذه التقنية قوية للغاية !؟”
لم يكن الإيمان الأبدي هو الوحيد الذي أذهل. اتسعت عيون التلاميذ العلمانيين الثلاثة على الجانب أيضًا.
تم قمعه في برج قمع الشياطين ، لاحظ الإيمان الأبدي أن الجرس الذهبي وصورته الرمزية الذهبية لا يزالان حوله ، لذلك استعاد صوابه وصرخ ، “لي تشينغشان ، هل تعتقد أن هذه الحيل الشريرة ستنجح؟ أنا محمي بواسطة الجرس الذهبي وصورته الرمزية الذهبية الذهبي. ماذا يمكنك ان تفعل بي؟ لي تشينغشان؟ أنت…”
عندما قاتل لي تشينغشان ، نادراً ما استخدم التقنيات. الآن بعد أن استخدم واحدة اليوم ، كانت فعالة بشكل غير عادي. بعد أن وصل إلى ذروة الطبقة الرابعة من السلحفاة الروحية ، بدا أنه يمتلك سلالة السلاحف الروحية. كانت تقنية عنصر الماء الملقى بشكل عرضي مثل العمل اليدوي للإله ، وكان لديه التضخيم من ختم إله الماء أيضًا.
بعد منع اثنين من القطع الأثرية الغامضة للإيمان الأبدي ، قام لي تشينغشان ببساطة بدفع يده للأمام ، وتراكم تشي المياه الزرقاء الروحية الباهتة وتراكم ، مثل موجة عظيمة تزداد ارتفاعًا باستمرار قبل أن تصبح تسونامي في النهاية.
لحسن الحظ ، كنت حذرًا وارتديت هذه المجموعة من الجلباب الواقي من الجرس الذهبي!
السيطرة على المحيط — شكل التسونامي.
كان مضرب السمكة الخشبية والسمكة الخشبية من القطع الأثرية الغامضة ، وتشكل مجموعة. لقد كانوا أقوياء للغاية ، مما أظهر فقط تراث دير تشان لـ ديفا-ناغا وثروة الإيمان الأبدي. كانت هذه الضربة وحدها كافية بشكل أساسي لقهر جميع المزارعين العاديين في ترسيخ الأساس.
ضرب المضرب الخشبي بضربة الكف.
إذا كان تلميذًا لـ فناء آخر ، فلن يتم دفعه إلى مثل هذا الموقف البائس من قبل لي تشينغشان حتى بدون العديد من القطع الأثرية الغامضة. كان يمكن أن يعتمد على زراعته الشخصية.
مع ضجة كبيرة ، تحرر مضرب السمك الخشبية من سيطرة الإيمان الأبدي وتحطمت من خلال سقف القاعة الكبرى ، واندفعت بعيدًا في المسافة.
“الوغد الملعون ، كُل ضربة وصيحة!”
ومع ذلك ، من زاوية عينه ، لاحظ الصدمة على وجوه الرهبان الآخرين ، وكلهم يحدقون فوق رأسه وهم ينادون ، “كن حذرًا أيها الأخ الأكبر!”
عندما دقت القوة الكامنة وراء ضربة كف لي تشينغشان ، قام بتعميم فنون المحيط اللامحدود ، وارتفع تشي الروحاني في جسده مثل المد ، بشكل مستمر وبلا نهاية. اطلقت موجة قبل أن تنحسر الأخيرة ، مرسلة كف اليد نحو الإيمان الأبدي.
تراجع الإيمان الأبدي بسرعة. لقد استخدم جسده بالفعل لإرسال قطعة أثرية غامضة! هل مارس كلاً من تشي والجسد !؟ يمكن للإيمان الأبدي أن يشعر بشكل غامض أنه ربما قضم أكثر مما يستطيع مضغه اليوم. من المؤكد أن مخالف القواعد الذي تجرأ على إثارة المشاجرة في القاعة الكبرى كان قادرًا حقًا.
احتل فناء الشؤون العلمانية مكانة خاصة للغاية في دير تشان لـ ديفا-ناغا. في معظم الأوقات ، فقط التلاميذ الذين ليس لديهم موهبة كافية والذين لم يكونوا متحمسين للبوذية سينضمون إلى فناء الشؤون العلمانية. وكان الفناء مثقلًا بشؤون العالم العلماني المختلفة ، لذلك يمكن اعتبار قوتهم الحقيقية هي الأضعف بين الساحات.
بمجرد أن أنهى حديثه ، انطلقت صرخات ودعوات مخيفة من الإيمان الأبدي من برج قمع الشياطين.
ومع ذلك ، تضخمت شجاعته مرة أخرى على الفور. كان هذا دير تشان لديفا ناغا لجبل بوذا العظيم. كيف يمكن أن يسمحوا لأي غرباء بالهرب؟ وكان هذا كل ما كان قادرًا عليه.
أصيب ثلاثة منهم بالذهول. لم يتوقعوا أبدًا أن ينهار الوضع على هذا النحو ، حيث كانوا على وشك البدء في القتال على أدنى خلاف.
أطلق التلاميذ الثلاثة العلمانيون الصعداء بدلاً من ذلك. مع مدى قدرة الأخ الأكبر الإيمان الأبدي ، من الواضح أنه لم يحتاج إلى مساعدتهم غير الضرورية. اعتقد الأخ الأكبر وانغ ، هذا الطفل لا بد أن يعاني بسبب تجاهله التام لنصائح شيوخه. الآن بعد أن علمه الأخ الأكبر الإيمان الأبدي درسًا ، فهو يستحق ذلك جيدًا حقًا.
قعقعة!
ابتسم لي تشينغشان. بمدى قوة روحه ، تجاهل تمامًا ضربات السمكة الخشبية. بدلاً من ذلك ، أصبحت أقوى طريقة لاستخدام القطع الأثرية الغامضة هي الأكثر عديمة الفائدة ضده. عقد ذراعيه.
عندما ضرب لي تشينغشان الإيمان الأبدي ، كان الصوت الذي رن مثل دوي الجرس العظيم. ظهر جرس ذهبي ضخم حول الإيمان الأبدي. ضغطت يد لي تشينغشان عليها ، لكنه لم يتمكن من تدميرها.
تراجع الإيمان الأبدي بسرعة. لقد استخدم جسده بالفعل لإرسال قطعة أثرية غامضة! هل مارس كلاً من تشي والجسد !؟ يمكن للإيمان الأبدي أن يشعر بشكل غامض أنه ربما قضم أكثر مما يستطيع مضغه اليوم. من المؤكد أن مخالف القواعد الذي تجرأ على إثارة المشاجرة في القاعة الكبرى كان قادرًا حقًا.
ترجمة: zixar
كما اعتقد لي تشينغشان كيف كان حقًا قادرًا حقًا ، حيث ارتقى إلى مستوى وضعه كتلميذ في الفناء الداخلي لدير تشان لـ ديفا-ناغا ، حول نظره ولاحظ أن أردية الإيمان الأبدي تتوهج بنور ذهبي لطيف. ظهرت هناك أيضًا بصمة كف ، وتوصل إلى تفاهم. كما اتضح ، كانت أرديته أيضًا قطعة أثرية غامضة.
من المؤكد أن هذه الضربة لم تكن بسيطة مثل أرجحة قطعة أثرية غامضة. بدلاً من ذلك ، كانت إحدى التقنيات السرية لدير تشان لـ ديفا-ناغا والتي تسمى “ضربة وصيحة”. تم استخدامه بأسلحة حادة. قبل أن يضربه المضرب الضخم ، كان الهجوم قد وقع بالفعل.
لحسن الحظ ، كنت حذرًا وارتديت هذه المجموعة من الجلباب الواقي من الجرس الذهبي!
السيطرة على المحيط — شكل التسونامي.
وقف برج قمع الشياطين بثبات على الأرض دون أن يتزحزح على الإطلاق. لم يتركوا حتى علامة على سطح البرج.
ابتهج الإيمان الأبدي في الداخل. طوال كل هذه السنوات ، كان يتعامل مع مختلف شؤون فناء الشؤون العلمانية. على هذا النحو ، لم يكن قد زار حتى قاعة قمع الشياطين في بعض الوقت. لم يكن لديه أي فرصة للقتال ، لذا فإن ضربة كف لي تشينغشان المفاجئة كادت أن تفاجئه.
ضرب المضرب الخشبي بضربة الكف.
احتل فناء الشؤون العلمانية مكانة خاصة للغاية في دير تشان لـ ديفا-ناغا. في معظم الأوقات ، فقط التلاميذ الذين ليس لديهم موهبة كافية والذين لم يكونوا متحمسين للبوذية سينضمون إلى فناء الشؤون العلمانية. وكان الفناء مثقلًا بشؤون العالم العلماني المختلفة ، لذلك يمكن اعتبار قوتهم الحقيقية هي الأضعف بين الساحات.
إذا كان تلميذًا لـ فناء آخر ، فلن يتم دفعه إلى مثل هذا الموقف البائس من قبل لي تشينغشان حتى بدون العديد من القطع الأثرية الغامضة. كان يمكن أن يعتمد على زراعته الشخصية.
مع ضجة كبيرة ، تحرر مضرب السمك الخشبية من سيطرة الإيمان الأبدي وتحطمت من خلال سقف القاعة الكبرى ، واندفعت بعيدًا في المسافة.
إذا كان تلميذًا لـ فناء آخر ، فلن يتم دفعه إلى مثل هذا الموقف البائس من قبل لي تشينغشان حتى بدون العديد من القطع الأثرية الغامضة. كان يمكن أن يعتمد على زراعته الشخصية.
ابتسم لي تشينغشان. “يبدو ان الأصلع قد قبل الكثير من الرشاوى على مر السنين.”
هذا الطفل في ترسيخ الأساس المتوسط. كيف أخاف منه؟
“توقف عن الهراء!”
“كيف يمكن أن تكون هذه التقنية قوية للغاية !؟”
مشى الإيمان الأبدي. تدفق الضوء الذهبي من جسده وظهرت صورة رمزية ذهبية أخرى. مع وجود الجرس الذهبي في الخارج والصورة الرمزية الذهبية في الداخل ، يمكن اعتباره حقًا منيعاً. كان لا يهزم. يقف أمام القاعة ، حدق في لي تشينغشان كما لو كان يقول ، “ماذا يمكنك أن تفعل بي؟”
سحب لي تشينغشان يده وتراجع. كان بإمكانه قتل قادة الشيطان باعتباره جنرالًا شيطانًا ، ولكن مع هويته كمزارع لترسيخ الأساس، لم يكن بالتأكيد خصمًا لأي مزارع جوهر ذهبي. مغطى بقطع أثرية غامضة ، لقد وجد حقًا الإيمان الأبدي أمرًا مزعجًا إلى حد ما للتعامل معه.
بالطبع ، إذا كان هناك مساحة كافية لمعركة مناسبة ، فإن لي تشينغشان كان واثقًا من أنه سيظل منتصرًا في النهاية. ومع ذلك ، كان هذا جبل بوذا العظيم ، وكان بإمكانه رؤية الأشكال التي تومض بين أشجار السرو. كان التلاميذ العلمانيون الآخرون قد لاحظوا الاضطراب وتجمعوا. سألوا: “أخي الأكبر ، ما الخطب؟”
أطلق التلاميذ الثلاثة العلمانيون الصعداء بدلاً من ذلك. مع مدى قدرة الأخ الأكبر الإيمان الأبدي ، من الواضح أنه لم يحتاج إلى مساعدتهم غير الضرورية. اعتقد الأخ الأكبر وانغ ، هذا الطفل لا بد أن يعاني بسبب تجاهله التام لنصائح شيوخه. الآن بعد أن علمه الأخ الأكبر الإيمان الأبدي درسًا ، فهو يستحق ذلك جيدًا حقًا.
استعاد الإيمان الأبدي القطع الأثرية الغامضة وضرب السمكة الخشبية بجدية بالمضرب السمك الخشبية عدة مرات. أشار بمضرب السمك الخشبية في لي تشينغشان وقال: “لقد افترى هذا الشخص على أنني شخص يأخذ رشاوى ، ويحدث ضجة في الأرض النقية للزراعة البوذية ويتطفل على فناء الشؤون العلمانية لدينا. عندما تحدثت للإشارة إلى أفعاله السيئة ، رد فعلاً بعنف ، محاولًا إيذائي. على الرغم من أن دير تشان لديفا ناغا لدينا يحتضن الإحسان ، إلا أننا لا نستطيع أن نسمح لهذا الظالم أن يكون. الاخوة الصغار ، دعونا نقبض عليه معًا ونرسله إلى الفناء التأديبي “.
بدأت مجموعة من الناس العمل على الفور. في غمضة عين ، قاموا بحفر نفق ووصلوا تحت البرج ، لكنهم وجدوا فقط قاعًا أسود متينًا مثل البرج نفسه. أصبحوا عاجزين على الفور.
وافق جميع الرهبان بصوت عالٍ ، وأحاطوا بـ لي تشينغشان. كانت يومضون بالضوء الذهبي وتجسد الآلهة الذهبية ؛ كانوا جميعاً من مزارعي ترسيخ الأساس . في الأساس كان كل واحد منهم يمتلك قطعة أثرية غامضة.
كما اعتقد لي تشينغشان كيف كان حقًا قادرًا حقًا ، حيث ارتقى إلى مستوى وضعه كتلميذ في الفناء الداخلي لدير تشان لـ ديفا-ناغا ، حول نظره ولاحظ أن أردية الإيمان الأبدي تتوهج بنور ذهبي لطيف. ظهرت هناك أيضًا بصمة كف ، وتوصل إلى تفاهم. كما اتضح ، كانت أرديته أيضًا قطعة أثرية غامضة.
في مواجهة هجمات العديد من القطع الأثرية الغامضة ، كان يكافح لصدها بغض النظر عن مدى قوة تقنياته. إذا كان مزارعًا عاديًا لترسيخ الأساس، فمن المحتمل أن يتم سحقه إلى أشلاء على الفور.
تراجع الإيمان الأبدي. “انقذوني!”
ابتسم الإيمان الأبدي. كان النصر في متناول يده. قال لـ لي تشينغشان ، “إذا استسلمت وتركت نفسك يُقبض عليك ، فلا يزال بإمكانك العيش. وإلا فقد نضطر إلى تدنيس هذه الأرض الطاهرة للبوذية بالدم “.
تخطى قلب الإيمان الأبدي نبضة ، وأصبح جبان أكثر قليلاً ، لكن كيف يمكنه التراجع أمام الكثير من الصغار؟ كان محميًا من قبل الصورة الرمزية الذهبية والجرس الذهبي على أي حال ، لذلك لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله لي تشينغشان به. أمر ، “افعلها!”
ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ واحتقر الإيمان الأبدي. “قلت أنك تريد معاقبتي؟ حتى لو كان لديك ألف شخص آخر ، فسيكون عديم الفائدة “.
بدأت مجموعة من الناس العمل على الفور. في غمضة عين ، قاموا بحفر نفق ووصلوا تحت البرج ، لكنهم وجدوا فقط قاعًا أسود متينًا مثل البرج نفسه. أصبحوا عاجزين على الفور.
هز الإيمان الأبدي رأسه. “ما زلت تتحدث بعنف على الرغم من المأزق الذي تعيش فيه. جنونك مؤسف فقط!”
“توقف عن الهراء!”
كما اعتقد لي تشينغشان كيف كان حقًا قادرًا حقًا ، حيث ارتقى إلى مستوى وضعه كتلميذ في الفناء الداخلي لدير تشان لـ ديفا-ناغا ، حول نظره ولاحظ أن أردية الإيمان الأبدي تتوهج بنور ذهبي لطيف. ظهرت هناك أيضًا بصمة كف ، وتوصل إلى تفاهم. كما اتضح ، كانت أرديته أيضًا قطعة أثرية غامضة.
“إذا كنت لا تصدقني ، فنحن مرحب بك لتجربتي!”
في الوقت نفسه ، ضرب بالسمكة الخشبية في يده مرارًا وتكرارًا. بدا أن الضربات تضرب قلب لي تشينغشان ، وتهاجم روحه مباشرة. الآن هذه كانت أقوى طريقة لاستخدام هذه المجموعة من القطع الأثرية الغامضة. في الوقت نفسه ، اندفع الرهبان معًا. من المحتمل أن يتمكنوا من إنزال لي تشينغشان في لحظة.
ركل لي تشينغشان رذاذًا تحت قدميه ، قفز في الهواء وذراعاه ممدودتان ؛ كان مثل نمر شرير يندفع من أجل القتل.
عندما دقت القوة الكامنة وراء ضربة كف لي تشينغشان ، قام بتعميم فنون المحيط اللامحدود ، وارتفع تشي الروحاني في جسده مثل المد ، بشكل مستمر وبلا نهاية. اطلقت موجة قبل أن تنحسر الأخيرة ، مرسلة كف اليد نحو الإيمان الأبدي.
تخطى قلب الإيمان الأبدي نبضة ، وأصبح جبان أكثر قليلاً ، لكن كيف يمكنه التراجع أمام الكثير من الصغار؟ كان محميًا من قبل الصورة الرمزية الذهبية والجرس الذهبي على أي حال ، لذلك لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله لي تشينغشان به. أمر ، “افعلها!”
في الوقت نفسه ، ضرب بالسمكة الخشبية في يده مرارًا وتكرارًا. بدا أن الضربات تضرب قلب لي تشينغشان ، وتهاجم روحه مباشرة. الآن هذه كانت أقوى طريقة لاستخدام هذه المجموعة من القطع الأثرية الغامضة. في الوقت نفسه ، اندفع الرهبان معًا. من المحتمل أن يتمكنوا من إنزال لي تشينغشان في لحظة.
ابتسم لي تشينغشان. بمدى قوة روحه ، تجاهل تمامًا ضربات السمكة الخشبية. بدلاً من ذلك ، أصبحت أقوى طريقة لاستخدام القطع الأثرية الغامضة هي الأكثر عديمة الفائدة ضده. عقد ذراعيه.
مع تشابك ، تتقاطع السلاسل السوداء معًا. تغير تعبير الإيمان الأبدي. بدت أصوات السلاسل وكأنها ترن من أعماق قلبه. ممسكا بمضرب السمك الخشبية مع صورته الرمزية الذهبية ، قام بأرجحتها على جبين لي تشينغشان.
هز الإيمان الأبدي رأسه. “ما زلت تتحدث بعنف على الرغم من المأزق الذي تعيش فيه. جنونك مؤسف فقط!”
ومع ذلك ، من زاوية عينه ، لاحظ الصدمة على وجوه الرهبان الآخرين ، وكلهم يحدقون فوق رأسه وهم ينادون ، “كن حذرًا أيها الأخ الأكبر!”
احتل فناء الشؤون العلمانية مكانة خاصة للغاية في دير تشان لـ ديفا-ناغا. في معظم الأوقات ، فقط التلاميذ الذين ليس لديهم موهبة كافية والذين لم يكونوا متحمسين للبوذية سينضمون إلى فناء الشؤون العلمانية. وكان الفناء مثقلًا بشؤون العالم العلماني المختلفة ، لذلك يمكن اعتبار قوتهم الحقيقية هي الأضعف بين الساحات.
ظهر برج من تسع طبقات فوق رأس الإيمان الأبدي. كانت على شكل باغودا بوذية، لكنها امتلكت قوة محترمة يمكنها قمع الجميع ، من أعلى.
بووم!
ابتهج الإيمان الأبدي في الداخل. طوال كل هذه السنوات ، كان يتعامل مع مختلف شؤون فناء الشؤون العلمانية. على هذا النحو ، لم يكن قد زار حتى قاعة قمع الشياطين في بعض الوقت. لم يكن لديه أي فرصة للقتال ، لذا فإن ضربة كف لي تشينغشان المفاجئة كادت أن تفاجئه.
غلف برج قمع الشياطين كلاً من لي تشينغشان والإيمان الأبدي ، وانهار نصف الجزء الأمامي من القاعة الكبيرة لفناء الشؤون العلمانية. انبثقت شقوق إلى الخارج على الأرض.
كان آخر مشهد رآه الرهبان هو مضرب السمك الخشبية من الإيمان الأبدي التي تلوح في الأفق فوق رأس لي تشينغشان ، على وشك أن تضربه ، باستثناء أن شفتي لي تشينغشان كانتا تبتسمان بابتسامة واثقة.
رفع راهب يديه ولفت انتباه الجميع. “لا تقلقوا ، الجميع. مع زراعة الأخ الأكبر الإيمان الأبدي وجميع قطعه الغامضة ، لماذا يخاف من هذا الوغد؟ ستكون مجرد لحظة قبل أن يلتقط الوغد “.
لحسن الحظ ، كنت حذرًا وارتديت هذه المجموعة من الجلباب الواقي من الجرس الذهبي!
في مواجهة هجمات العديد من القطع الأثرية الغامضة ، كان يكافح لصدها بغض النظر عن مدى قوة تقنياته. إذا كان مزارعًا عاديًا لترسيخ الأساس، فمن المحتمل أن يتم سحقه إلى أشلاء على الفور.
“ساعدني! أهه!”
لم يكن الإيمان الأبدي هو الوحيد الذي أذهل. اتسعت عيون التلاميذ العلمانيين الثلاثة على الجانب أيضًا.
بمجرد أن أنهى حديثه ، انطلقت صرخات ودعوات مخيفة من الإيمان الأبدي من برج قمع الشياطين.
كان مضرب السمكة الخشبية والسمكة الخشبية من القطع الأثرية الغامضة ، وتشكل مجموعة. لقد كانوا أقوياء للغاية ، مما أظهر فقط تراث دير تشان لـ ديفا-ناغا وثروة الإيمان الأبدي. كانت هذه الضربة وحدها كافية بشكل أساسي لقهر جميع المزارعين العاديين في ترسيخ الأساس.
احتل فناء الشؤون العلمانية مكانة خاصة للغاية في دير تشان لـ ديفا-ناغا. في معظم الأوقات ، فقط التلاميذ الذين ليس لديهم موهبة كافية والذين لم يكونوا متحمسين للبوذية سينضمون إلى فناء الشؤون العلمانية. وكان الفناء مثقلًا بشؤون العالم العلماني المختلفة ، لذلك يمكن اعتبار قوتهم الحقيقية هي الأضعف بين الساحات.
تغير تعبير الراهب وصرخ: “الجميع ، أنقذوا الأخ الأكبر من هناك!”
ابتسم الإيمان الأبدي. كان النصر في متناول يده. قال لـ لي تشينغشان ، “إذا استسلمت وتركت نفسك يُقبض عليك ، فلا يزال بإمكانك العيش. وإلا فقد نضطر إلى تدنيس هذه الأرض الطاهرة للبوذية بالدم “.
أي قطعة أثرية غامضة كانت هذه !؟ لقد كانت في الواقع صلبة للغاية!
حلق أكثر من اثني عشر قطعة أثرية غامضة معًا ، مما أدى إلى تحطيم برج قمع الشياطين بشدة. كان الرهبان ممتلئين بالثقة. مع مثل هذا الهجوم القوي ، يمكنهم حتى تمزيق جبل صغير ، لكن النتيجة النهائية تركتهم مذهولين.
وقف برج قمع الشياطين بثبات على الأرض دون أن يتزحزح على الإطلاق. لم يتركوا حتى علامة على سطح البرج.
“بسرعة ، اذهب واستدعي الراهب الرئيسي!”
أي قطعة أثرية غامضة كانت هذه !؟ لقد كانت في الواقع صلبة للغاية!
في برج قمع الشياطين ، ارتفعت صرخات الإيمان الأبدي البائسة وسقطت باستمرار.
لم يكن الإيمان الأبدي هو الوحيد الذي أذهل. اتسعت عيون التلاميذ العلمانيين الثلاثة على الجانب أيضًا.
أتى شخص آخر بفكرة أخرى. “احفر نفقًا تحت البرج وأنقذ الأخ الأكبر هكذا.”
بالطبع ، إذا كان هناك مساحة كافية لمعركة مناسبة ، فإن لي تشينغشان كان واثقًا من أنه سيظل منتصرًا في النهاية. ومع ذلك ، كان هذا جبل بوذا العظيم ، وكان بإمكانه رؤية الأشكال التي تومض بين أشجار السرو. كان التلاميذ العلمانيون الآخرون قد لاحظوا الاضطراب وتجمعوا. سألوا: “أخي الأكبر ، ما الخطب؟”
بدأت مجموعة من الناس العمل على الفور. في غمضة عين ، قاموا بحفر نفق ووصلوا تحت البرج ، لكنهم وجدوا فقط قاعًا أسود متينًا مثل البرج نفسه. أصبحوا عاجزين على الفور.
“بسرعة ، اذهب واستدعي الراهب الرئيسي!”
……
تم القبض عليه في هجوم كماشة ، لم يتمكن لي تشينغشان من المراوغة. لقد جمع يديه معًا وقام بسلسلة من الأختام. ارتفع ستار رقيق من الماء – حجاب ستارة الماء.
تم قمعه في برج قمع الشياطين ، لاحظ الإيمان الأبدي أن الجرس الذهبي وصورته الرمزية الذهبية لا يزالان حوله ، لذلك استعاد صوابه وصرخ ، “لي تشينغشان ، هل تعتقد أن هذه الحيل الشريرة ستنجح؟ أنا محمي بواسطة الجرس الذهبي وصورته الرمزية الذهبية الذهبي. ماذا يمكنك ان تفعل بي؟ لي تشينغشان؟ أنت…”
ابتسم الإيمان الأبدي. كان النصر في متناول يده. قال لـ لي تشينغشان ، “إذا استسلمت وتركت نفسك يُقبض عليك ، فلا يزال بإمكانك العيش. وإلا فقد نضطر إلى تدنيس هذه الأرض الطاهرة للبوذية بالدم “.
صرخ الإيمان الأبدي بصدمة. تجمع تشي الشيطاني حول لي تشينغشان كما اندلع مظهره. أصبح جسده القوي مغطى بطبقة من الكيراتين كما لو كان مجهزًا بمجموعة من الدروع. يبدو أنه ارتدى خوذة أيضًا ، والتي لم تكشف إلا عن عينيه اللتين تتألقان بضوء أحمر مبهر.
تراجع الإيمان الأبدي. “انقذوني!”
هذا الفصل برعاية Dark Knight
في مواجهة هجمات العديد من القطع الأثرية الغامضة ، كان يكافح لصدها بغض النظر عن مدى قوة تقنياته. إذا كان مزارعًا عاديًا لترسيخ الأساس، فمن المحتمل أن يتم سحقه إلى أشلاء على الفور.
ترجمة: zixar
ومع ذلك ، من زاوية عينه ، لاحظ الصدمة على وجوه الرهبان الآخرين ، وكلهم يحدقون فوق رأسه وهم ينادون ، “كن حذرًا أيها الأخ الأكبر!”
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
