Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 587

عين السيف
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عين السيف

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

 

انحنى الإيمان الأبدي على جدران البرج المتجمدة. على الرغم من أن أرديته وصورته الذهبية تحميه ، إلا أنه لم يشعر بالأمان على الإطلاق عندما شاهد عيون لي تشينغشان الحمراء التي تشع بالخبث تقترب أكثر فأكثر. كان مثل بشري محاصر في قفص مع نمر شرير.

إذا لم يستطع تمزيق دفاع الإيمان الأبدي بسرعة ، فمن المحتمل أن تصل الشخصيات القوية في الدير لدعمه. بحلول ذلك الوقت ، لن يكون قادرًا على تعليمه درسًا شرسًا بعد الآن.

 

كان الأمر أشبه بصدام بين جيشين ، حيث يمتلك أحد الجانبين حصنًا طبيعيًا يمكن أن يصمد أمام الجميع. إذا شن الطرف الآخر هجومًا مباشرًا ، فربما يكافح حتى جيش قوامه مائة ألف ليخرج منتصرًا. ومع ذلك ، طالما كان لديهم دليل ومسار ضيق وسري إلى القلعة الطبيعية ، فإنهم يحتاجون فقط إلى إرسال مجموعة من النخبة ، وسيكونون قادرين على الانتصار على أعدائهم.

بانغ!

 

 

 

لكم لي تشينغشان بقوة ، قبضته اخترقت الهواء واصطدمت بالجرس الذهبي. انحرف الجرس الذهبي وتغير شكله ، وغرق بعمق. تناثر ضوئه الذهبي خصلة بخصلة.

 

 

“آااه!”

خدم سيف الشيطان الخائن كدليل هنا.

 

 

صرخ الإيمان الأبدي. ظهرت بصمة لكمة على رداءه ، ولم تظهر عليها أي علامات على التلاشي. كانت أرديته الواقية من الجرس الذهبي قطعة أثرية غامضة بحق السماء!

شعر أن نظرته قد مرت عبر الجرس الذهبي ، والصورة الرمزية الذهبية ، وحتى جلده ولحمه وعظامه ، وهو يرى شيئًا أكثر جوهرية. لقد رأى الطبيعة الشيطانية في قلب الإيمان الأبدي ، كومة من الضباب الأسود الملتف.

 

كانت السمة الخاصة لبرج قمع الشياطين هي أنه كلما كانت الطبيعة الشيطانية للقمع أقوى ، أصبحت أكثر ثباتًا. كان الإيمان الأبدي رجلاً صغيراً ، لكن طبيعته الشيطانية لم تكن ثقيلة تماماً. ومع ذلك ، كانت طبيعة لي تشينغشان الشيطانية قوية جدًا ، لذلك عندما كان يقف في الداخل ، أصبح برج قمع الشياطين قويًا للغاية ، وأكثر متانة مما كان عليه في أي وقت مضى.

على الرغم من أنها كانت مجرد قطعة أثرية غامضة رديئة ، إلا أنها لا ينبغي أن تكون هشة لدرجة أنها ستعاني من الكثير من الضرر من لكمة واحدة. إذا كانت تلك اللكمة قد سقطت عليه ، فهل سيظل على قيد الحياة؟

 

 

 

نظر لي تشينغشان إلى قبضته. من تعبيره ، بدا أنه غير راضٍ عن قوة اللكمة.

 

 

 

على الرغم من أن قوته قد زادت بشكل كبير بعد التحول ، إلا أن القوة التدميرية لم تكن قريبة من القوة الحقيقية لشيطان الثور وشيطان النمر. وإلا ، فإن الضربة العرضية ستكون كافية لتحويل رداء الإيمان الأبدي إلى غبار.

 

 

 

ومع ذلك ، كان حاليًا أسفل جبل بوذا العظيم مباشرةً. على الرغم من أنه كان في برج قمع الشياطين ، إلا أنه رفض استخدام سلطاته كشيطان بلا مبالاة. من كان يعرف ما إذا كان الراهب الشجاع وشقيقه الأصغر يشاهدان حاليًا أم لا.

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

 

 

إذا لم يستطع تمزيق دفاع الإيمان الأبدي بسرعة ، فمن المحتمل أن تصل الشخصيات القوية في الدير لدعمه. بحلول ذلك الوقت ، لن يكون قادرًا على تعليمه درسًا شرسًا بعد الآن.

ما هذا؟

 

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

فجأة ، أصيب بعاصفة من الريح على وجهه. فتحت السمكة الخشبية فمها مرة أخرى وحاولت ابتلاع لي تشينغشان ، بينما كان مضرب  السمك الخشبية تدور بهدوء حوله وتوجه نحو مؤخرة رأسه. بقيت بنفس حجم مضرب  السمك الخشبية العادية ، لذلك كان من السهل للغاية أن ينجح الهجوم إذا كان مهملاً.

 

 

ترجمة: zixar

قفز لي تشينغشان ، وتجنب اندفاع السمكة الخشبية ووصل للخلف دون حتى النظر إلى الوراء. امسك مضرب السمك الخشبية قبل أن يسقط بسرعة ويهبط بشدة على السمكة الخشبية.

 

 

على الرغم من أنها كانت مجرد قطعة أثرية غامضة رديئة ، إلا أنها لا ينبغي أن تكون هشة لدرجة أنها ستعاني من الكثير من الضرر من لكمة واحدة. إذا كانت تلك اللكمة قد سقطت عليه ، فهل سيظل على قيد الحياة؟

ارتعدت القطع الأثرية الغامضة بشكل يائس ، لكنهم لم يتمكنوا من التحرر من قيده.

 

 

صرخ الإيمان الأبدي. ظهرت بصمة لكمة على رداءه ، ولم تظهر عليها أي علامات على التلاشي. كانت أرديته الواقية من الجرس الذهبي قطعة أثرية غامضة بحق السماء!

بعد التحول ، لم تعد هاتان التحفتان الغامضتان وحدهما قادرين على تشكيل أي تهديد له بعد الآن. ابتسم لي تشينغشان وسحب سيفًا غريبًا من كيس المائة كنز ، سيف الشيطان الخائن.

 

 

 

استدارت مقلة العين على المقبض ، وتُغلق على الإيمان الأبدي بحزم. ارتجف الإيمان الأبدي من الداخل ، وشعر في الواقع وكأنه قد شوهد بالكامل.

 

 

 

داخل مجال رؤية لي تشينغشان ، ظهر مشهد مختلف على الفور.

 

 

 

شعر أن نظرته قد مرت عبر الجرس الذهبي ، والصورة الرمزية الذهبية ، وحتى جلده ولحمه وعظامه ، وهو يرى شيئًا أكثر جوهرية. لقد رأى الطبيعة الشيطانية في قلب الإيمان الأبدي ، كومة من الضباب الأسود الملتف.

 

 

بانغ!

كان لكل شخص طبيعة شيطانية. على الرغم من أن الإيمان الأبدي كان تلميذًا بوذيًا ، إلا أنه كان جشعًا وغاضبًا بسهولة. كانت طبيعته الشيطانية أثقل من الناس العاديين. بعد ذلك ، تراجع لي تشينغشان عن نظرته وتوقف عند الجرس الذهبي للإيمان الأبدي.

 

 

 

ارتجفت مقلة العين الغريبة على مقبض سيف الشيطان الخائن. فجأة ، رأى لي تشينغشان خطًا أسود رفيعًا على الجرس ، لكنه لم يتمكن من رؤية أي شيء بالعين المجردة ، ولم يجد أي شيء بحس روحه.

 

 

 

ما هذا؟

بدأ الإيمان الأبدي باللعن مرة أخرى ، وضحك لي تشينغشان. كان يأرجح بالسوط ، مما يجعله يرقص مثل التنين وهو يضرب الإيمان الأبدي بشراسة ، ويشعر بفرحة كبيرة في الداخل. كان يشعر أن الرهبان في الخارج كانوا يهاجمون برج قمع الشياطين ، لكنه لم يهتم على الإطلاق.

 

“لي تشينغشان ، لا تأتي إلى هنا! هذا هو دير تشان لـ ديفا-ناغا! لا يمكنك قتلي! ”

اعتقد لي تشينغشان. قام بأرجحة سيف الشيطان الخائن وحاول القطع على طول الخط الأسود.

كان من الواضح أن الإيمان الأبدي كان يخشى الإجابة.

 

قفز لي تشينغشان ، وتجنب اندفاع السمكة الخشبية ووصل للخلف دون حتى النظر إلى الوراء. امسك مضرب السمك الخشبية قبل أن يسقط بسرعة ويهبط بشدة على السمكة الخشبية.

مر السيف بوميض. كان الإيمان الأبدي على وشك السخرية من جهود لي تشينغشان العقيمة قبل أن يرتجف فجأة. تم قطع ثيابه بصمت ، وكشف عن صدره وبطنه والشحوم البيضاء الشاحبة هناك.

 

 

بدأ الإيمان الأبدي باللعن مرة أخرى ، وضحك لي تشينغشان. كان يأرجح بالسوط ، مما يجعله يرقص مثل التنين وهو يضرب الإيمان الأبدي بشراسة ، ويشعر بفرحة كبيرة في الداخل. كان يشعر أن الرهبان في الخارج كانوا يهاجمون برج قمع الشياطين ، لكنه لم يهتم على الإطلاق.

تبدد الوهج واختفى الجرس الذهبي. فقد الجلباب وظيفتها الوقائية.

 

 

 

كيف يعقل ذلك!؟ رداءي الواقي من الجرس الذهبي! يجب أن يكون ذلك مصادفة! اتسعت عيون الإيمان الأبدي. لقد كافح من أجل تصديق أن قطعة أثرية غامضة واقية يمكن تدميرها بصمت من هذا القبيل.

 

 

 

حدق لي تشينغشان في سيف الشيطان الخائن في يده وقال في مدح ، “سيف جيد!” كما اتضح ، كان الخط الأسود هو المكان الذي توجد فيه الفجوة في الجلباب. بالأحرى تفاجأ بالفرح. منذ أن حصل على هذا السيف ، لم يدرسه بشكل صحيح. لم يتوقع أبدًا أن يكون لديها مثل هذه القدرة الخاصة.

 

 

فجأة ، أصيب بعاصفة من الريح على وجهه. فتحت السمكة الخشبية فمها مرة أخرى وحاولت ابتلاع لي تشينغشان ، بينما كان مضرب  السمك الخشبية تدور بهدوء حوله وتوجه نحو مؤخرة رأسه. بقيت بنفس حجم مضرب  السمك الخشبية العادية ، لذلك كان من السهل للغاية أن ينجح الهجوم إذا كان مهملاً.

كان السيف الشيطاني الخائن يسمى في الأصل “عين الشر”. أقوى جوانبها لم تكن مدى حدة حوافها أو قوتها. بدلاً من ذلك ، يمكنه استخدام “عينه” لرؤية العديد من الأشياء التي كانت غير مرئية بالعين المجردة ، مثل العيوب والثغرات التي كانت موجودة دائمًا في العناصر.

كان السيف الشيطاني الخائن يسمى في الأصل “عين الشر”. أقوى جوانبها لم تكن مدى حدة حوافها أو قوتها. بدلاً من ذلك ، يمكنه استخدام “عينه” لرؤية العديد من الأشياء التي كانت غير مرئية بالعين المجردة ، مثل العيوب والثغرات التي كانت موجودة دائمًا في العناصر.

 

على الرغم من أن قوته قد زادت بشكل كبير بعد التحول ، إلا أن القوة التدميرية لم تكن قريبة من القوة الحقيقية لشيطان الثور وشيطان النمر. وإلا ، فإن الضربة العرضية ستكون كافية لتحويل رداء الإيمان الأبدي إلى غبار.

تمكن ليتو من قتل جنرال شيطاني قوي وأخذ قلبه الشيطاني بضربة واحدة من خلال هذه القدرة الدقيقة.

مع صوت فتح مثل المعدن ، تحطمت الصورة الرمزية الذهبية غير القابلة للتدمير للبوذية وتشتت. كان الإيمان الأبدي مثل السلطعون الناسك الذي فقد قوقعته للتو. ملأ عدم التصديق وجهه ، ولم يعد لديه أي تلميح من الغطرسة الجامحة.

 

“إذا تحركت مرة أخرى ، قل وداعًا لرأسك!” قال لي تشينغشان.

ومع ذلك ، فإن القوة الحقيقية لقدرة كهذه لا يمكن إطلاقها بدون قلب شيطاني مناسب يعمل كقزحية. بعد ذلك ، عندما اندمج ليتو مع السيف ، استخدم قلبه الشيطاني كقزحية ، لكن عقله كان غائمًا. كان محاصرًا في برج قمع الشياطين ، وووقع في معركة ضيقة النطاق حتى الموت مع دوجي المجنون ، مما منعه تمامًا من إطلاق العنان لقوة السيف.

 

 

ما هذا؟

بعد ذلك ، مات ، وانتهى الأمر بسيف الشيطان الخائن في يد لي تشينغشان. في الأصل ، لم يكن جعل سيف الشيطان الخائن يخضع سهلاً. عندما يحصل الشياطين العاديون على السيف ، كان عليهم قضاء النهار والليل في التفاعل معه وصقله. سيستغرق الأمر منهم بضعة أشهر على الأقل قبل أن يتمكنوا من إطلاق العنان لهذه القوة.

 

 

 

ومع ذلك ، كانت طبيعة لي تشينغشان الشيطانية نقية وقوية للغاية ، ولم يخش السمة الخاصة لسيف الشيطان الخائن على الإطلاق ، بل ورثه باسم “الشيطان الخائن”. نتيجة لذلك ، يبدو أن سيف الخائن الشيطاني قد اصطدم بالسيد المثالي وكان على استعداد لاستخدامه. حتى قبل أن يتمكن لي تشينغشان من دراستها بعناية ، عرضت سلطاتها بنشاط.

أمسك بالمقبض ، وهزه بقوة ولفه فوق رأسه قبل أن ينتقده بشراسة. مع صدع ، ظهرت على الفور علامة دموية على الإيمان الأبدي. ارتجف جسده وهو يطلق صريرًا مثل خنزير على وشك أن يذبح.

 

“لي تشينغشان ، لا تأتي إلى هنا! هذا هو دير تشان لـ ديفا-ناغا! لا يمكنك قتلي! ”

تمامًا كما كان لكل شخص عيوبه ، لم تكن أردية الجرس الذهبي الواقية من الإيمان الأبدي خالية من العيوب كما بدت. كانت بها عيوب.

 

 

 

خاصة بعد منع ضربة مباشرة من راحة اليد ولكمة من لي تشينغشان ، أصبح “العيب” أكثر وضوحًا ، لكنه ظل غير مرئي للعين المجردة. ومع ذلك ، نظرًا لأن لي تشينغشان كان لديه سيف الشيطان الخائن في يده ، فقد رأى هذه العيوب.

“لي تشينغشان ، لا تأتي إلى هنا! هذا هو دير تشان لـ ديفا-ناغا! لا يمكنك قتلي! ”

 

“لي تشينغشان ، لا تأتي إلى هنا! هذا هو دير تشان لـ ديفا-ناغا! لا يمكنك قتلي! ”

كان الأمر أشبه بصدام بين جيشين ، حيث يمتلك أحد الجانبين حصنًا طبيعيًا يمكن أن يصمد أمام الجميع. إذا شن الطرف الآخر هجومًا مباشرًا ، فربما يكافح حتى جيش قوامه مائة ألف ليخرج منتصرًا. ومع ذلك ، طالما كان لديهم دليل ومسار ضيق وسري إلى القلعة الطبيعية ، فإنهم يحتاجون فقط إلى إرسال مجموعة من النخبة ، وسيكونون قادرين على الانتصار على أعدائهم.

 

 

كانت السمة الخاصة لبرج قمع الشياطين هي أنه كلما كانت الطبيعة الشيطانية للقمع أقوى ، أصبحت أكثر ثباتًا. كان الإيمان الأبدي رجلاً صغيراً ، لكن طبيعته الشيطانية لم تكن ثقيلة تماماً. ومع ذلك ، كانت طبيعة لي تشينغشان الشيطانية قوية جدًا ، لذلك عندما كان يقف في الداخل ، أصبح برج قمع الشياطين قويًا للغاية ، وأكثر متانة مما كان عليه في أي وقت مضى.

خدم سيف الشيطان الخائن كدليل هنا.

 

 

 

“لي تشينغشان ، لا تأتي إلى هنا! هذا هو دير تشان لـ ديفا-ناغا! لا يمكنك قتلي! ”

لكم لي تشينغشان بقوة ، قبضته اخترقت الهواء واصطدمت بالجرس الذهبي. انحرف الجرس الذهبي وتغير شكله ، وغرق بعمق. تناثر ضوئه الذهبي خصلة بخصلة.

 

وضع الإيمان الأبدي جبهة صلبة على الرغم من افتقاره إلى الثقة في الداخل. لقد دفع قواه بشكل يائس ، وتألقت الصورة الرمزية الذهبية أكثر إشراقًا. لقد تذمر من الداخل ، لذا فإن هوية لي تشينغشان الحقيقية هو من قوم الشيطان. منذ أن رأيت هويته الحقيقية ، بالتأكيد لن يسمح لي بالهروب. يريد أن يسكتني بالموت. إذا كنت قد عرفت هذا في وقت سابق ، فلماذا قلت الكثير فقط لتخليص كبريائي؟

وضع الإيمان الأبدي جبهة صلبة على الرغم من افتقاره إلى الثقة في الداخل. لقد دفع قواه بشكل يائس ، وتألقت الصورة الرمزية الذهبية أكثر إشراقًا. لقد تذمر من الداخل ، لذا فإن هوية لي تشينغشان الحقيقية هو من قوم الشيطان. منذ أن رأيت هويته الحقيقية ، بالتأكيد لن يسمح لي بالهروب. يريد أن يسكتني بالموت. إذا كنت قد عرفت هذا في وقت سابق ، فلماذا قلت الكثير فقط لتخليص كبريائي؟

 

 

لم يتوقع أبدًا أن يقوم لي تشينغشان بتمزيق طبقتين من دفاعه بسرعة وسهولة لدرجة أنه لم يكن قد استعد لذلك عقليًا. كان هناك العديد من التقنيات والعناصر التي لم يستخدمها. كان هذا نتيجة عدم القتال لفترة طويلة.

لقد أراد استرداد كبريائه ليس فقط بسبب قلة التسامح ، ولكن أيضًا لأنه يعتقد أنه يمتلك ميزة واعتقد أن لي تشينغشان كان بطة جالسة ، أي شخص يمكنه فعل ما يريده. لم يعتقد أبدًا أنه يمكن أن يجبره على الدخول في مثل هذه المحنة الشديدة حتى عندما كان محاطًا بالكثير من الناس.

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

مر السيف بوميض. كان الإيمان الأبدي على وشك السخرية من جهود لي تشينغشان العقيمة قبل أن يرتجف فجأة. تم قطع ثيابه بصمت ، وكشف عن صدره وبطنه والشحوم البيضاء الشاحبة هناك.

ابتسم لي تشينغشان بلا مبالاة وأغمض عينيه ، وأرسل إحساسه الروحي إلى سيف الشيطان الخائن. العين الشريرة على المقبض تطلق حلقات من الضوء.

استدارت مقلة العين على المقبض ، وتُغلق على الإيمان الأبدي بحزم. ارتجف الإيمان الأبدي من الداخل ، وشعر في الواقع وكأنه قد شوهد بالكامل.

 

كان لكل شخص طبيعة شيطانية. على الرغم من أن الإيمان الأبدي كان تلميذًا بوذيًا ، إلا أنه كان جشعًا وغاضبًا بسهولة. كانت طبيعته الشيطانية أثقل من الناس العاديين. بعد ذلك ، تراجع لي تشينغشان عن نظرته وتوقف عند الجرس الذهبي للإيمان الأبدي.

بعد ذلك ، “رأى” الضوء الذهبي على الإيمان الأبدي خافتًا. ظهرت بقع سوداء على صورته الرمزية الذهبية. كانوا جميعًا نقاطًا أضعف في الصورة الرمزية الذهبية. كان هناك عدد قليل من البقع السوداء التي كانت مظلمة بشكل خاص.

خدم سيف الشيطان الخائن كدليل هنا.

 

خارج برج قمع الشياطين ، ظهر راهب عجوز فجأة دون أي علامة على الإطلاق. كان شعره ولحيته شيبين، بدا لطيفًا جدًا ووقورًا. كان الراهب الرئيسي لفناء الشؤون العلمانية ، سيد تشان التنوير البعيد.

فتحات!

 

 

 

اتخذ لي تشينغشان خطوة إلى الأمام. ضغط سيف الشيطان الخائن للأمام ، مروراً بالهواء وطعناً في إحدى البقع السوداء.

 

 

لقد أراد استرداد كبريائه ليس فقط بسبب قلة التسامح ، ولكن أيضًا لأنه يعتقد أنه يمتلك ميزة واعتقد أن لي تشينغشان كان بطة جالسة ، أي شخص يمكنه فعل ما يريده. لم يعتقد أبدًا أنه يمكن أن يجبره على الدخول في مثل هذه المحنة الشديدة حتى عندما كان محاطًا بالكثير من الناس.

فتح لي تشينغشان عينيه مرة أخرى ، فقط ليرى الصورة الرمزية الذهبية تتلألأ بالضوء الذهبي. لم تكن هناك بقع سوداء أو بقع سوداء على الإطلاق. ومع ذلك ، ظهرت تشققات على الصورة الرمزية الذهبية حيث كان سيفه قد لامسها.

 

 

انحنى الإيمان الأبدي على جدران البرج المتجمدة. على الرغم من أن أرديته وصورته الذهبية تحميه ، إلا أنه لم يشعر بالأمان على الإطلاق عندما شاهد عيون لي تشينغشان الحمراء التي تشع بالخبث تقترب أكثر فأكثر. كان مثل بشري محاصر في قفص مع نمر شرير.

ابتسم لي تشينغشان وقاد كل قوته والتشي الروحي إلى الضربة. غاص رأس السيف.

أخرج لي تشينغشان سوطًا من كيس المائة كنز. كانت مجرد قطعة أثرية روحية عالية الجودة ، بل إنه نسي من أين حصل عليها. إلى جانب كيف أنه لم يكن ماهرًا بالسياط ، اعتقد في الأصل أنه لن يستخدمها أبدًا ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن تظهر فرصة اليوم.

 

 

قعقعة!

 

 

 

مع صوت فتح مثل المعدن ، تحطمت الصورة الرمزية الذهبية غير القابلة للتدمير للبوذية وتشتت. كان الإيمان الأبدي مثل السلطعون الناسك الذي فقد قوقعته للتو. ملأ عدم التصديق وجهه ، ولم يعد لديه أي تلميح من الغطرسة الجامحة.

  هذا الفصل برعاية Dark Knight

 

 

حث الإيمان الأبدي السمكة الخشبية بأقصى ما يستطيع للوصول إلى كيس المائة كنز بشكل محموم. كان لا يزال لديه العديد من التعويذات القوية في حوزته ، بما يكفي لقلب الطاولة. ومع ذلك ، بمجرد أن لمست أصابعه كيس المائة كنز ، ضغطت حافة السيف الباردة الجليدية ع

حث الإيمان الأبدي السمكة الخشبية بأقصى ما يستطيع للوصول إلى كيس المائة كنز بشكل محموم. كان لا يزال لديه العديد من التعويذات القوية في حوزته ، بما يكفي لقلب الطاولة. ومع ذلك ، بمجرد أن لمست أصابعه كيس المائة كنز ، ضغطت حافة السيف الباردة الجليدية ع

لى رقبته.

 

 

كيف يعقل ذلك!؟ رداءي الواقي من الجرس الذهبي! يجب أن يكون ذلك مصادفة! اتسعت عيون الإيمان الأبدي. لقد كافح من أجل تصديق أن قطعة أثرية غامضة واقية يمكن تدميرها بصمت من هذا القبيل.

لم يتوقع أبدًا أن يقوم لي تشينغشان بتمزيق طبقتين من دفاعه بسرعة وسهولة لدرجة أنه لم يكن قد استعد لذلك عقليًا. كان هناك العديد من التقنيات والعناصر التي لم يستخدمها. كان هذا نتيجة عدم القتال لفترة طويلة.

 

 

انحنى الإيمان الأبدي على جدران البرج المتجمدة. على الرغم من أن أرديته وصورته الذهبية تحميه ، إلا أنه لم يشعر بالأمان على الإطلاق عندما شاهد عيون لي تشينغشان الحمراء التي تشع بالخبث تقترب أكثر فأكثر. كان مثل بشري محاصر في قفص مع نمر شرير.

“إذا تحركت مرة أخرى ، قل وداعًا لرأسك!” قال لي تشينغشان.

كانت السمة الخاصة لبرج قمع الشياطين هي أنه كلما كانت الطبيعة الشيطانية للقمع أقوى ، أصبحت أكثر ثباتًا. كان الإيمان الأبدي رجلاً صغيراً ، لكن طبيعته الشيطانية لم تكن ثقيلة تماماً. ومع ذلك ، كانت طبيعة لي تشينغشان الشيطانية قوية جدًا ، لذلك عندما كان يقف في الداخل ، أصبح برج قمع الشياطين قويًا للغاية ، وأكثر متانة مما كان عليه في أي وقت مضى.

 

 

شعر الإيمان الأبدي بوخز من الألم في رقبته وتدفق السائل الدافئ إلى أسفل. على الفور أصبح خائفًا جدًا من التحرك مرة أخرى. وبينما كان يحدق في بؤبؤ العين ذي اللون الأحمر الداكن ، كان وجهه ملتويًا. بدا وكأنه يريد البكاء والضحك أيضًا. كان على يقين من أن لي تشينغشان كان يحاول إسكاته ، لذلك أراد أن يقول شيئًا ممتعًا ويتوسل من أجل حياته. عادة ما يسمع مثل هذه الأشياء طوال الوقت ، لكنه لم يكن قادرًا تمامًا على نطق أي منها الآن.

 

 

 

مع جلجلة، تراجعت سلاسل قمع الشياطين ، وربطت الإيمان الأبدي مثل هدية عيد الميلاد ورفعته في الهواء. يتظاهر الإيمان الأبدي برباطة الجأش. “إذا قتلتني ، فلن تتمكن من الهروب من الموت أيضًا!”

إذا لم يستطع تمزيق دفاع الإيمان الأبدي بسرعة ، فمن المحتمل أن تصل الشخصيات القوية في الدير لدعمه. بحلول ذلك الوقت ، لن يكون قادرًا على تعليمه درسًا شرسًا بعد الآن.

 

فتحات!

“إذا كنت لا تريد أن تغضبني لدرجة أنني أقتلك بالفعل ، فمن الأفضل أن تصمت!”

حث الإيمان الأبدي السمكة الخشبية بأقصى ما يستطيع للوصول إلى كيس المائة كنز بشكل محموم. كان لا يزال لديه العديد من التعويذات القوية في حوزته ، بما يكفي لقلب الطاولة. ومع ذلك ، بمجرد أن لمست أصابعه كيس المائة كنز ، ضغطت حافة السيف الباردة الجليدية ع

 

حدق لي تشينغشان في سيف الشيطان الخائن في يده وقال في مدح ، “سيف جيد!” كما اتضح ، كان الخط الأسود هو المكان الذي توجد فيه الفجوة في الجلباب. بالأحرى تفاجأ بالفرح. منذ أن حصل على هذا السيف ، لم يدرسه بشكل صحيح. لم يتوقع أبدًا أن يكون لديها مثل هذه القدرة الخاصة.

لم يجرؤ الإيمان الأبدي على أن ينطق بكلمة أخرى ، لكن الأمل نما في قلبه. هو حقا خائف من قتلي. لقد فكر بشراسة في الداخل ، بمجرد أن أخرج ، من الأفضل أن تشاهد كيف أتعامل معك!

 

 

 

“همف ، هل تعتقد حقًا أنني لا أعرف ما الذي تفكر فيه؟ أنت رجل صغير يأخذ رشاوى. هذا ما تفعله ، لكن لا يمكنني القول إنك كذلك؟ لقد خططت في الأصل لتجاهلك ، لكنك متأكد من أنك كنت سباق في المجيء ورائي ، ورفض السماح لي بالرحيل. حتى أنك تجرأت على القيام ببعض التقليد ، ولعب تلك الألعاب التي تحاول تأطري لفظيًا. لماذا لا تتحقق من نفسك؟ هناك قول مأثور من مسقط رأسي: لا تأخذ تقديري كسبب لكي تمشي فوقي. هل سمعت عنها من قبل !؟ ”

“أميتابها ، ما الذي يحدث هنا؟”

 

 

كان من الواضح أن الإيمان الأبدي كان يخشى الإجابة.

 

 

بعد التحول ، لم تعد هاتان التحفتان الغامضتان وحدهما قادرين على تشكيل أي تهديد له بعد الآن. ابتسم لي تشينغشان وسحب سيفًا غريبًا من كيس المائة كنز ، سيف الشيطان الخائن.

أخرج لي تشينغشان سوطًا من كيس المائة كنز. كانت مجرد قطعة أثرية روحية عالية الجودة ، بل إنه نسي من أين حصل عليها. إلى جانب كيف أنه لم يكن ماهرًا بالسياط ، اعتقد في الأصل أنه لن يستخدمها أبدًا ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن تظهر فرصة اليوم.

 

 

كيف يعقل ذلك!؟ رداءي الواقي من الجرس الذهبي! يجب أن يكون ذلك مصادفة! اتسعت عيون الإيمان الأبدي. لقد كافح من أجل تصديق أن قطعة أثرية غامضة واقية يمكن تدميرها بصمت من هذا القبيل.

أمسك بالمقبض ، وهزه بقوة ولفه فوق رأسه قبل أن ينتقده بشراسة. مع صدع ، ظهرت على الفور علامة دموية على الإيمان الأبدي. ارتجف جسده وهو يطلق صريرًا مثل خنزير على وشك أن يذبح.

على الرغم من أن قوته قد زادت بشكل كبير بعد التحول ، إلا أن القوة التدميرية لم تكن قريبة من القوة الحقيقية لشيطان الثور وشيطان النمر. وإلا ، فإن الضربة العرضية ستكون كافية لتحويل رداء الإيمان الأبدي إلى غبار.

 

 

على الرغم من أنه كان مقيدًا ، إلا أن تشي الروحي ما زال يحميه ، لذلك لا ينبغي أن يكون بائسًا جدًا. ومع ذلك ، فإن سوط لي تشينغشان يمتلك قوة قمع الشياطين. كان للإيمان الأبدي شياطين في قلبه ، لذلك لم يكن قادرًا على تجنب العقاب.

حث الإيمان الأبدي السمكة الخشبية بأقصى ما يستطيع للوصول إلى كيس المائة كنز بشكل محموم. كان لا يزال لديه العديد من التعويذات القوية في حوزته ، بما يكفي لقلب الطاولة. ومع ذلك ، بمجرد أن لمست أصابعه كيس المائة كنز ، ضغطت حافة السيف الباردة الجليدية ع

 

 

بدأ الإيمان الأبدي باللعن مرة أخرى ، وضحك لي تشينغشان. كان يأرجح بالسوط ، مما يجعله يرقص مثل التنين وهو يضرب الإيمان الأبدي بشراسة ، ويشعر بفرحة كبيرة في الداخل. كان يشعر أن الرهبان في الخارج كانوا يهاجمون برج قمع الشياطين ، لكنه لم يهتم على الإطلاق.

لم يجرؤ الإيمان الأبدي على أن ينطق بكلمة أخرى ، لكن الأمل نما في قلبه. هو حقا خائف من قتلي. لقد فكر بشراسة في الداخل ، بمجرد أن أخرج ، من الأفضل أن تشاهد كيف أتعامل معك!

 

 

كانت السمة الخاصة لبرج قمع الشياطين هي أنه كلما كانت الطبيعة الشيطانية للقمع أقوى ، أصبحت أكثر ثباتًا. كان الإيمان الأبدي رجلاً صغيراً ، لكن طبيعته الشيطانية لم تكن ثقيلة تماماً. ومع ذلك ، كانت طبيعة لي تشينغشان الشيطانية قوية جدًا ، لذلك عندما كان يقف في الداخل ، أصبح برج قمع الشياطين قويًا للغاية ، وأكثر متانة مما كان عليه في أي وقت مضى.

 

 

“آااه!”

شعر بهزة أخرى من تحت قدميه ، فتجاهلها مرة أخرى. إذا كان الكبير الذي أنشأ فن قمع الشياطين لم يكن لديه حتى قاعدة برج عندما توصل إلى برج قمع الشياطين ، وكان بإمكانهم ببساطة أن يختبئوا في الأرض ، فما الذي كان يفعله بقمع الشياطين؟

على الرغم من أنه كان مقيدًا ، إلا أن تشي الروحي ما زال يحميه ، لذلك لا ينبغي أن يكون بائسًا جدًا. ومع ذلك ، فإن سوط لي تشينغشان يمتلك قوة قمع الشياطين. كان للإيمان الأبدي شياطين في قلبه ، لذلك لم يكن قادرًا على تجنب العقاب.

 

نظر لي تشينغشان إلى قبضته. من تعبيره ، بدا أنه غير راضٍ عن قوة اللكمة.

“أميتابها ، ما الذي يحدث هنا؟”

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

خارج برج قمع الشياطين ، ظهر راهب عجوز فجأة دون أي علامة على الإطلاق. كان شعره ولحيته شيبين، بدا لطيفًا جدًا ووقورًا. كان الراهب الرئيسي لفناء الشؤون العلمانية ، سيد تشان التنوير البعيد.

أمسك بالمقبض ، وهزه بقوة ولفه فوق رأسه قبل أن ينتقده بشراسة. مع صدع ، ظهرت على الفور علامة دموية على الإيمان الأبدي. ارتجف جسده وهو يطلق صريرًا مثل خنزير على وشك أن يذبح.

 

 

 

وضع الإيمان الأبدي جبهة صلبة على الرغم من افتقاره إلى الثقة في الداخل. لقد دفع قواه بشكل يائس ، وتألقت الصورة الرمزية الذهبية أكثر إشراقًا. لقد تذمر من الداخل ، لذا فإن هوية لي تشينغشان الحقيقية هو من قوم الشيطان. منذ أن رأيت هويته الحقيقية ، بالتأكيد لن يسمح لي بالهروب. يريد أن يسكتني بالموت. إذا كنت قد عرفت هذا في وقت سابق ، فلماذا قلت الكثير فقط لتخليص كبريائي؟

 

هذا الفصل برعاية Dark Knight

بعد التحول ، لم تعد هاتان التحفتان الغامضتان وحدهما قادرين على تشكيل أي تهديد له بعد الآن. ابتسم لي تشينغشان وسحب سيفًا غريبًا من كيس المائة كنز ، سيف الشيطان الخائن.

ترجمة: zixar

استدارت مقلة العين على المقبض ، وتُغلق على الإيمان الأبدي بحزم. ارتجف الإيمان الأبدي من الداخل ، وشعر في الواقع وكأنه قد شوهد بالكامل.

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

“آااه!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط