صراع الشياطين
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
تراجع لي تشينغشان للخلف في المساحة الفارغة.
بدا الأمر وكأنه هجوم فوضوي، لكنه كان في الواقع مزيجًا مثاليًا ، نسج شبكة خالية من العيوب من المعدن. كانت مهارته في المعركة رائعة لدرجة أنه تمكن من منافسة أسورا تقريبًا.
قعقعة!
الاوهام تتغير باستمرار. سواء كان خوفًا أو إغراءً أو إهانةً ، فلا شيء من ذلك يمكن أن يزعج الراهب الذي نشأ في الدير. نظر بعينيه إلى أسفل وهتف الكتب المقدسة.
مع صرير المعدن ، طارت الشرر!
“هل هو ميت؟”
قام قائد العفريت الذي بلغ ارتفاعه ثلاثين متراً بضربه بمطرقة ضخمة وسحق لي تشينغشان في الأرض بشراسة. كان لقائد العفريت هذا رأس خنزير وجسد إنسان مغطى بشعيرات تشبه الخنزير.
ظهر شخصية شفافة تمامًا. لقد كان قائد عفريت يشبه المغتال. لم يتوقع أبدًا أن تكون حواس لي تشينغشان حادة جدًا. لقد اكتشفه في اللحظة التي كان يتحرك فيها. بعد أن فشل في الهجوم المتسلل ، اختبأ قائد العفريت المغتال على الفور وهرب بعيدًا!
حتى مع التنقية من ضوء راهب المصباح الواحد ، كانت القاعة تتناثر بأطراف مقطوعة ومبللة بالدماء ، حتى تصل إلى كاحليهم!
“سلاسل قمع الشياطين!” صرخ لي تشينغشان ببرود
“رمح التألق العظيم!”
كانت عين العفريت على المقبض تدور حولها وتتوسع وتقيّد حدقة العين من وقت لآخر في محاولة لفهم فتحة عابرة!
تم إطلاق سلسلة من قمع الشياطين. لقد كانوا وراء قائد العفريت المغتال. بغض النظر عن كيفية مراوغته ، فإن أصوات السلسلة تقترب أكثر فأكثر. لم يستطع إلا أن يخاف.
ترجمة: zixar
نزل من الأعلى درع ضخم أسود اللون ، معترضًا سلاسل قمع الشياطين . كان قائد عفريت ضخم يشبه تمثال إله الجبل يقف هناك مثل الحصن بجسده العضلي المكسو بالدروع الثقيلة.
هلل راهب المصباح الواحد. في الأصل ، كان قد غرق بالفعل في اليأس ، لكن لي تشينغشان ذبح ثلاثة من قادة العفاريت على التوالي أعاد إشعال ثقته. كما أنه ملأه بروح تنافسية حتى لا يعترف بالهزيمة أبدًا.
الفصل برعاية Dark Knight
صاح قائد العفريت، “ماذا تنتظرون؟ إذا لم تقتلوهم ، فلن يحصل أي شخص على أي سلام. هل أنت حقا تنتظرون منه أن يهزمنا واحدا تلو الآخر؟ بغض النظر عن عدد المظالم الموجودة بيننا ، هل يمكن مقارنتها بكراهيتنا لدير تشان لـ ديفا ناغا؟ ”
عندما كان على وشك التقدم أكثر ، شعر فجأة بنية القتل من الخلف. استوعب قائد العفريت المغتال التوقيت ليضرب مرة أخرى!
يبدو أن قائد العفريت يمتلك مكانة كبيرة جدًا بين العفاريت . أجابته العفاريت على الفور.
قعقعة! قعقعة! قعقعة! قعقعة!
في الجو ، لم يشعر لي تشينغشان بالذعر على الإطلاق. مع قلب معصمه ، لف شكل يشبه التنين حول رقاب قائد العفريت .
لكن في اللحظة التالية ، شق لي تشينغشان طريقه عبر الأمواج ووصل أمام الدرع ، حيث قابل نظرته.
بدأ لي تشينغشان في الضحك بصوت عالٍ. كانت هذه الخطوة قوية حقًا ، لكنها كانت مرحة جدًا!
“مت!”
حتى الظلام اللانهائي لم يستطع التعدي عليه.
رفع قائد العفريت الدرع الأسود في يده، وظهر وجه الشبح فجأة على قيد الحياة. أنتجت عواءًا.
لم يكن لي تشينغشان منزعجًا. كان يأرجح بسيفه بشكل مائل نحو الدرع الأسود.
قال لي تشينغشان واقترب من قائد العفريت ذي الرؤوس الثلاثة وستة أذرع في ومضة. كان يستخدم سلاحًا مختلفًا في كل من ذراعيه الستة ، متفاوتًا في الشكل والحجم. قام بأرجحتهم جميعًا نحو لي تشينغشان.
قلب العفريت في المقبض انكمش على الفور بشكل ملحوظ!
عندما كان على وشك التقدم أكثر ، شعر فجأة بنية القتل من الخلف. استوعب قائد العفريت المغتال التوقيت ليضرب مرة أخرى!
إذا سمحت لهم بالعمل معًا ومساعدة بعضهم البعض ، فسيكون الأمر مزعجًا إلى حد ما. إنهم ما زالوا قادة عفاريت بعد كل شيء!
في هذه اللحظة ، استجابت العفاريت جميعًا. قاموا جميعًا بالتحول وهاجموا برج قمع الشياطين. أرجحوا أسلحتهم وأطلقوا النار والبرق!
مع وضع ذلك في الاعتبار ، قال لي تشينغشان: “قمع الشيطان !”
مع وضع ذلك في الاعتبار ، قال لي تشينغشان: “قمع الشيطان !”
“هذا لطيف جدًا للتنظيف. الأخ الأكبر ، لا تتردد في قتل كل العفاريت العاديين. اتركوا قادة العفاريت وجنرالات العفاريت لي! ”
برج قمع الشياطين نزل من فوق. مع انفجار ، قمعت لي تشينغشان وقائدي العفريت .
تحت المطرقة الضخمة ، استخدم لي تشينغشان سيفه في يده اليمنى وهو يرفع يده اليسرى في الهواء ، ممسكًا بالمطرقة الضخمة. لعق شفتيه. “جدك لم يمت بعد!”
مع وضع ذلك في الاعتبار ، قال لي تشينغشان: “قمع الشيطان !”
في هذه اللحظة ، استجابت العفاريت جميعًا. قاموا جميعًا بالتحول وهاجموا برج قمع الشياطين. أرجحوا أسلحتهم وأطلقوا النار والبرق!
انطلقت رماح الضوء في جميع الاتجاهات ، واخترقت عددًا لا يحصى من الجنرالات العفاريت . أجبر قادة العفاريت على المراوغة بشدة.
قفز في الهواء وعمم الكتاب المقدس للإشعاع العظيم. اندلع بضوء أبيض متلألئ.
حتى مع مدى صلابة برج قمع الشياطين ، فقد تعرض لأضرار بالغة بعد فترة ، على وشك الانهيار. كان هناك عدد كبير جدًا من العفاريت ، مع وجود العديد من قادة العفاريت والجنرالات العفاريت . كانت كميتها كبيرة بما يكفي لإحداث فرق نوعي.
تحت الإشعاع ، عوت العفاريت جميعًا وتحترق بالدخان الأسود!
حتى الظلام اللانهائي لم يستطع التعدي عليه.
بووم!
عندما كان على وشك التقدم أكثر ، شعر فجأة بنية القتل من الخلف. استوعب قائد العفريت المغتال التوقيت ليضرب مرة أخرى!
فتح راهب المصباح الواحد عينيه فجأة. كانت مليئة بالروح القتالية، مما جعلهم يحترقون كاللهب.
تحطم برج قمع الشياطين إلى قطع، وخرج لي تشينغشان برأس كبير وصغير في كل يد!
قام قائد عفريت بذراع واحد في المسافة بمد ذراعه الطويلة المنكمشة وشد يده الضخمة ذات الاثني عشر إصبعًا.
“الثالث!”
“الثالث!”
“عمل رائع!”
تحت الإشعاع ، عوت العفاريت جميعًا وتحترق بالدخان الأسود!
هلل راهب المصباح الواحد. في الأصل ، كان قد غرق بالفعل في اليأس ، لكن لي تشينغشان ذبح ثلاثة من قادة العفاريت على التوالي أعاد إشعال ثقته. كما أنه ملأه بروح تنافسية حتى لا يعترف بالهزيمة أبدًا.
برج قمع الشياطين نزل من فوق. مع انفجار ، قمعت لي تشينغشان وقائدي العفريت .
اندفع قائد عفريت مغطى بالمحالق نحو راهب المصباح الواحد. اندفعت المئات من المحالق إلى الأمام مثل الحراب ، وكلها تحتوي على سم قوي. كانوا بحاجة فقط إلى لمس جلده ، وستكون حياته في خطر.
الأخ الأصغر شجاع جدا. لا عجب أن السيد أونراينغ سيمنحه الإذن بدخول الطابق الثامن من قاعة قمع الشياطين . هل يفترض أن أكون أسوأ منه؟
عندما كان على وشك التقدم أكثر ، شعر فجأة بنية القتل من الخلف. استوعب قائد العفريت المغتال التوقيت ليضرب مرة أخرى!
“عمل رائع!”
قفز في الهواء وعمم الكتاب المقدس للإشعاع العظيم. اندلع بضوء أبيض متلألئ.
“رمح التألق العظيم!”
“نور بوذا يصل الجميع!”
“هل هو ميت؟”
تحت الإشعاع ، عوت العفاريت جميعًا وتحترق بالدخان الأسود!
بدت هذه الخطوة أقوى بكثير مما كان يفعله لي تشينغشان ، لكنها في الغالب قتلت العفاريت العاديين. على الرغم من أن جنرالات العفاريت تعرضوا لبعض الأضرار ، إلا أنهم تمكنوا من الصمود بعناد. كان قادة العفاريت سالمين تمامًا!
لا يزال الجنرالات العفاريت أمامهم فرصة ، ولكن عندما أضاء عدد لا يحصى من العفاريت العاديين ، كانوا مثل الثلج يذوب في الشمس الحارقة. تم حرقهم بالكامل بعيدًا في فترة قصيرة دون أن يتركوا ورائهم قلوبهم العفريتية.
لا يزال الجنرالات العفاريت أمامهم فرصة ، ولكن عندما أضاء عدد لا يحصى من العفاريت العاديين ، كانوا مثل الثلج يذوب في الشمس الحارقة. تم حرقهم بالكامل بعيدًا في فترة قصيرة دون أن يتركوا ورائهم قلوبهم العفريتية.
بدت هذه الخطوة أقوى بكثير مما كان يفعله لي تشينغشان ، لكنها في الغالب قتلت العفاريت العاديين. على الرغم من أن جنرالات العفاريت تعرضوا لبعض الأضرار ، إلا أنهم تمكنوا من الصمود بعناد. كان قادة العفاريت سالمين تمامًا!
في الجو ، لم يشعر لي تشينغشان بالذعر على الإطلاق. مع قلب معصمه ، لف شكل يشبه التنين حول رقاب قائد العفريت .
“هذا لطيف جدًا للتنظيف. الأخ الأكبر ، لا تتردد في قتل كل العفاريت العاديين. اتركوا قادة العفاريت وجنرالات العفاريت لي! ”
كان صوت راهب المصباح الواحد بلا عاطفة ، مليئًا بحس الفخامة. أصبح الضوء من حوله مركزًا ، متكثفًا في كرة بحجم قبضة اليد من الضوء المتلألئ أمامه. انطلق خط من الضوء.
قام قائد العفريت الذي بلغ ارتفاعه ثلاثين متراً بضربه بمطرقة ضخمة وسحق لي تشينغشان في الأرض بشراسة. كان لقائد العفريت هذا رأس خنزير وجسد إنسان مغطى بشعيرات تشبه الخنزير.
قال لي تشينغشان واقترب من قائد العفريت ذي الرؤوس الثلاثة وستة أذرع في ومضة. كان يستخدم سلاحًا مختلفًا في كل من ذراعيه الستة ، متفاوتًا في الشكل والحجم. قام بأرجحتهم جميعًا نحو لي تشينغشان.
برج قمع الشياطين نزل من فوق. مع انفجار ، قمعت لي تشينغشان وقائدي العفريت .
بدا الأمر وكأنه هجوم فوضوي، لكنه كان في الواقع مزيجًا مثاليًا ، نسج شبكة خالية من العيوب من المعدن. كانت مهارته في المعركة رائعة لدرجة أنه تمكن من منافسة أسورا تقريبًا.
كان هدفها هو إبقاء راهب المصباح الواحد مشغولاً حتى لا يتمكن من العمل مع لي تشينغشان. يمكن لقادة العفاريت الآخرين استغلال هذه الفرصة للاندفاع وقتل لي تشينغشان. بعد ذلك ، يمكنهم القدوم والتعامل مع راهب المصباح الواحد.
الاوهام تتغير باستمرار. سواء كان خوفًا أو إغراءً أو إهانةً ، فلا شيء من ذلك يمكن أن يزعج الراهب الذي نشأ في الدير. نظر بعينيه إلى أسفل وهتف الكتب المقدسة.
قعقعة! قعقعة! قعقعة! قعقعة!
شق لي تشينغشان طريقه نحو تمثال قمع الشيطان. لسبب ما، ازداد الشعور بالخطر!
في لحظة واحدة ، من كان يعرف عدد المرات التي اصطدم فيها سيف لي تشينغشان بالأسلحة الستة. وصلت القوة المتبقية على بعد مئات الأمتار مثل أعنف عاصفة. حتى الجنرالات العفاريت لم يتمكنوا من الاقتراب منهم ، بينما تمزق العفاريت مباشرة إلى أشلاء!
جلس لي تشينغشان على جثة قائد عفريت. كان درعه مثقلا بالضرر. لولا قوة قمع الشياطين ، لكان من المحتمل أن يكون قد تحطم منذ وقت طويل.
كانت عين العفريت على المقبض تدور حولها وتتوسع وتقيّد حدقة العين من وقت لآخر في محاولة لفهم فتحة عابرة!
“رمح التألق العظيم!”
بووم!
قام لي تشينغشان بتعميم فن قمع الشياطين . على الرغم من أنه لم يستطع قمع وقتل قائد العفريت بشكل مباشر ، إلا أنه لا يزال بإمكانه التأثير عليهم إلى درجة معينة والحد من قوتهم! تم إضعاف جميع هجمات قادة العفاريت هؤلاء ، وكان لي تشينغشان محميًا بالدروع أيضًا ، لذلك كافحوا من أجل التعامل مع جرح قاتل له.
كان صوت راهب المصباح الواحد بلا عاطفة ، مليئًا بحس الفخامة. أصبح الضوء من حوله مركزًا ، متكثفًا في كرة بحجم قبضة اليد من الضوء المتلألئ أمامه. انطلق خط من الضوء.
في الجو ، لم يشعر لي تشينغشان بالذعر على الإطلاق. مع قلب معصمه ، لف شكل يشبه التنين حول رقاب قائد العفريت .
ومع ذلك ، كيف يمكن لقادة العفاريت الآخرين أن يقفوا جانبًا ويراقبونه وهو يساعد لي تشينغشان في قتل قائد عفريت آخر؟
قال قائد العفريت برأس خنزير عندما اهتزت المطرقة الضخمة في يده بعنف.
الهواء تشوه ، والشعاع المستقيم من الضوء الملتوي ، يلتف حول قائد العفريت ذو الثلاثة رؤوس وستة أذرع!
قام قائد عفريت بذراع واحد في المسافة بمد ذراعه الطويلة المنكمشة وشد يده الضخمة ذات الاثني عشر إصبعًا.
في اللحظات السابقة ، كان لي تشينغشان يقاتل ضد قائد عفريت ذي ستة أذرع وثلاثة رؤوس. على الرغم من أن رمح الإشعاع العظيم لراهب المصباح الواحد قد تم إبعاده بعيدًا ، إلا أن قائد العفريت ذي الستة أذرع كان لا يزال مشتتًا للحظات. في النهاية ، استوعب لي تشينغشان هذه الفتحة وكان على وشك قطعه!
ارتجف راهب المصباح الواحد من الداخل. كل ما رآه هو أن لي تشينغشان فقد توازنه فجأة ، وسقطت الأسلحة الستة عليه بينما اقترب العديد من قادة العفاريت . عندما رأى كيف واجه لي تشينغشان خطرًا يهدد حياته ، دفع الكتاب المقدس من الإشعاع العظيم بقوة أكبر ، وأراد مساعدته.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
في هذه اللحظة بالتحديد ، ظهرت أمامه امرأة ساحرة وشيطانية. ابتسمت بإغراء. “أيها السيد الصغير ، هل جربت شعور الجنة الحية؟ هل تريد مني أن آخذك إلى هناك؟ ”
الاوهام تتغير باستمرار. سواء كان خوفًا أو إغراءً أو إهانةً ، فلا شيء من ذلك يمكن أن يزعج الراهب الذي نشأ في الدير. نظر بعينيه إلى أسفل وهتف الكتب المقدسة.
مع وضع ذلك في الاعتبار ، قال لي تشينغشان: “قمع الشيطان !”
“الجنة الغربية هي الأرض البوذية النقية. كيف يجرؤ عفريت على التحدث بشيء من هذا القبيل! ”
تراجع لي تشينغشان للخلف في المساحة الفارغة.
وبخه الراهب المصباح الواحد ، ولكن بمجرد أن قال ذلك ، شعر بالقلق.
ومع ذلك ، كيف يمكن لقادة العفاريت الآخرين أن يقفوا جانبًا ويراقبونه وهو يساعد لي تشينغشان في قتل قائد عفريت آخر؟
قفز في الهواء وعمم الكتاب المقدس للإشعاع العظيم. اندلع بضوء أبيض متلألئ.
تبخرت البيئة المحيطة مثل الدخان. في حالة ذهول ، لم يعد في قاعة قمع الشياطين . نشأت أوهام مختلفة.
كانت عين العفريت على المقبض تدور حولها وتتوسع وتقيّد حدقة العين من وقت لآخر في محاولة لفهم فتحة عابرة!
برج قمع الشياطين نزل من فوق. مع انفجار ، قمعت لي تشينغشان وقائدي العفريت .
في البداية ، رقصت العديد من النساء الجميلات في المناطق المحيطة. كانت حركاتهم ساحرة ، وكانت أجسادهم الجميلة تتلألأ تحت الحجاب الباهت ، وهم يغنون أغانٍ منحلة. جمع الراهب المصباح الواحد راحتيه ولم يكن منزعجًا. ثم حلقت الجميلات واحدة تلو الأخرى ، تهمس في أذنيه وتداعب جسده بلطف ، لكنه ظل غير مشتت.
تلاعب ببضع قلوب العفريت اللامعة في يده. أصبحت قلوب العفاريت الأخرى باستثنائهم طعامًا لسيف الشيطان الخائن ، والذي أظهر فقط شدة المعركة. بعد امتصاص القوة في قلوب العفاريت للعديد من قادة العفاريت ، نما سيف الشيطان الخائن بشكل واضح.
فجأة ، تحول الجمال إلى حشرات سامة ووحوش شريرة ، تقضم جسده وتمضغه. كان الأمر مؤلمًا ومثيرًا للحكة بشكل لا يطاق ، لكنه ظل ثابتًا مثل الصخرة ، وهو يردد بهدوء الكتب البوذية المقدسة.
“هل عليك أن تسأل؟ من الواضح أنني سحقته إلى عجينة بهذا. من لا يزال بإمكانه البقاء على قيد الحياة؟ ”
الاوهام تتغير باستمرار. سواء كان خوفًا أو إغراءً أو إهانةً ، فلا شيء من ذلك يمكن أن يزعج الراهب الذي نشأ في الدير. نظر بعينيه إلى أسفل وهتف الكتب المقدسة.
في اللحظات السابقة ، كان لي تشينغشان يقاتل ضد قائد عفريت ذي ستة أذرع وثلاثة رؤوس. على الرغم من أن رمح الإشعاع العظيم لراهب المصباح الواحد قد تم إبعاده بعيدًا ، إلا أن قائد العفريت ذي الستة أذرع كان لا يزال مشتتًا للحظات. في النهاية ، استوعب لي تشينغشان هذه الفتحة وكان على وشك قطعه!
جلس لي تشينغشان على جثة قائد عفريت. كان درعه مثقلا بالضرر. لولا قوة قمع الشياطين ، لكان من المحتمل أن يكون قد تحطم منذ وقت طويل.
ظل مصباح قلبه يحترق! استمر شعاع الضوء في التألق!
شدت قوة غير مرئية ساقه اليمنى ، مما أدى إلى إزاحة مركز ثقله وجعله يفقد توازنه. على الفور ، كان مفتوحًا ، وكانت الأسلحة الستة على وشك أن تهبط عليه.
الاوهام تتغير باستمرار. سواء كان خوفًا أو إغراءً أو إهانةً ، فلا شيء من ذلك يمكن أن يزعج الراهب الذي نشأ في الدير. نظر بعينيه إلى أسفل وهتف الكتب المقدسة.
حتى الظلام اللانهائي لم يستطع التعدي عليه.
يا له من ثبات يمتلكه هذا الراهب! إذا استمر هذا لفترة أطول قليلاً ، فسأكون من يفسح المجال أولاً! لكن على الأقل تمكنت من إبقائه مشغولاً لفترة من الوقت. بالتأكيد مات ذلك الخائن الآن!
كانت المرأة العفريت مندهشة ، لكنها لم تكن محمومة. نظرت إلى الوراء.
كان هدفها هو إبقاء راهب المصباح الواحد مشغولاً حتى لا يتمكن من العمل مع لي تشينغشان. يمكن لقادة العفاريت الآخرين استغلال هذه الفرصة للاندفاع وقتل لي تشينغشان. بعد ذلك ، يمكنهم القدوم والتعامل مع راهب المصباح الواحد.
في البداية ، رقصت العديد من النساء الجميلات في المناطق المحيطة. كانت حركاتهم ساحرة ، وكانت أجسادهم الجميلة تتلألأ تحت الحجاب الباهت ، وهم يغنون أغانٍ منحلة. جمع الراهب المصباح الواحد راحتيه ولم يكن منزعجًا. ثم حلقت الجميلات واحدة تلو الأخرى ، تهمس في أذنيه وتداعب جسده بلطف ، لكنه ظل غير مشتت.
ومع ذلك ، لم يكن عليها أن تنظر. تغير وجهها بشكل جذري.
تم تفجير الرؤوس الثلاثة لقائد العفريت في الهواء بدمائه!
بدت هذه الخطوة أقوى بكثير مما كان يفعله لي تشينغشان ، لكنها في الغالب قتلت العفاريت العاديين. على الرغم من أن جنرالات العفاريت تعرضوا لبعض الأضرار ، إلا أنهم تمكنوا من الصمود بعناد. كان قادة العفاريت سالمين تمامًا!
“نور بوذا يصل الجميع!”
كانت مجرد طرفة عين ، فكيف مات آخر؟
وبخه الراهب المصباح الواحد ، ولكن بمجرد أن قال ذلك ، شعر بالقلق.
في اللحظات السابقة ، كان لي تشينغشان يقاتل ضد قائد عفريت ذي ستة أذرع وثلاثة رؤوس. على الرغم من أن رمح الإشعاع العظيم لراهب المصباح الواحد قد تم إبعاده بعيدًا ، إلا أن قائد العفريت ذي الستة أذرع كان لا يزال مشتتًا للحظات. في النهاية ، استوعب لي تشينغشان هذه الفتحة وكان على وشك قطعه!
شدت قوة غير مرئية ساقه اليمنى ، مما أدى إلى إزاحة مركز ثقله وجعله يفقد توازنه. على الفور ، كان مفتوحًا ، وكانت الأسلحة الستة على وشك أن تهبط عليه.
قام لي تشينغشان بتعميم فن قمع الشياطين . على الرغم من أنه لم يستطع قمع وقتل قائد العفريت بشكل مباشر ، إلا أنه لا يزال بإمكانه التأثير عليهم إلى درجة معينة والحد من قوتهم! تم إضعاف جميع هجمات قادة العفاريت هؤلاء ، وكان لي تشينغشان محميًا بالدروع أيضًا ، لذلك كافحوا من أجل التعامل مع جرح قاتل له.
في الجو ، لم يشعر لي تشينغشان بالذعر على الإطلاق. مع قلب معصمه ، لف شكل يشبه التنين حول رقاب قائد العفريت .
مع إطلاق سيف التنين الشيطاني ، كانت قدراته معروضة بالكامل!
قال لي تشينغشان واقترب من قائد العفريت ذي الرؤوس الثلاثة وستة أذرع في ومضة. كان يستخدم سلاحًا مختلفًا في كل من ذراعيه الستة ، متفاوتًا في الشكل والحجم. قام بأرجحتهم جميعًا نحو لي تشينغشان.
بووم!
قام قائد العفريت الذي بلغ ارتفاعه ثلاثين متراً بضربه بمطرقة ضخمة وسحق لي تشينغشان في الأرض بشراسة. كان لقائد العفريت هذا رأس خنزير وجسد إنسان مغطى بشعيرات تشبه الخنزير.
“الجنة الغربية هي الأرض البوذية النقية. كيف يجرؤ عفريت على التحدث بشيء من هذا القبيل! ”
حتى الأرضية اهتزت وكأنها زلزال.
“هل هو ميت؟”
“هل عليك أن تسأل؟ من الواضح أنني سحقته إلى عجينة بهذا. من لا يزال بإمكانه البقاء على قيد الحياة؟ ”
قال قائد العفريت برأس خنزير عندما اهتزت المطرقة الضخمة في يده بعنف.
يا له من ثبات يمتلكه هذا الراهب! إذا استمر هذا لفترة أطول قليلاً ، فسأكون من يفسح المجال أولاً! لكن على الأقل تمكنت من إبقائه مشغولاً لفترة من الوقت. بالتأكيد مات ذلك الخائن الآن!
“رمح التألق العظيم!”
تحت المطرقة الضخمة ، استخدم لي تشينغشان سيفه في يده اليمنى وهو يرفع يده اليسرى في الهواء ، ممسكًا بالمطرقة الضخمة. لعق شفتيه. “جدك لم يمت بعد!”
تحت الإشعاع ، عوت العفاريت جميعًا وتحترق بالدخان الأسود!
اندفع لأعلى ، وعادت المطرقة إلى الوراء ، محطمة في وجه قائد العفريت برأس خنزير. تناثر الدم ، وتحطم أحد أنيابه الطويلة.
رفع قائد العفريت الدرع الأسود في يده، وظهر وجه الشبح فجأة على قيد الحياة. أنتجت عواءًا.
في تلك اللحظة ، اجتاح تشي السيف ورقص التنين بجنون!
“الجنة الغربية هي الأرض البوذية النقية. كيف يجرؤ عفريت على التحدث بشيء من هذا القبيل! ”
قام لي تشينغشان بتعميم فن قمع الشياطين . على الرغم من أنه لم يستطع قمع وقتل قائد العفريت بشكل مباشر ، إلا أنه لا يزال بإمكانه التأثير عليهم إلى درجة معينة والحد من قوتهم! تم إضعاف جميع هجمات قادة العفاريت هؤلاء ، وكان لي تشينغشان محميًا بالدروع أيضًا ، لذلك كافحوا من أجل التعامل مع جرح قاتل له.
لقد تخلى بصراحة عن الدفاع ، مما تسبب في مجزرة مطلقة وجعل الدم يتدفق مثل الأنهار!
كان هدفها هو إبقاء راهب المصباح الواحد مشغولاً حتى لا يتمكن من العمل مع لي تشينغشان. يمكن لقادة العفاريت الآخرين استغلال هذه الفرصة للاندفاع وقتل لي تشينغشان. بعد ذلك ، يمكنهم القدوم والتعامل مع راهب المصباح الواحد.
اندلع الضوء فجأة من بعيد ، ونظر لي تشينغشان. “هل خرج المصباح الواحد بنجاح أيضًا؟”
“رمح التألق العظيم!”
اندلع مصباح الزيت العتيق في يد راهب المصباح الواحد فجأة بالضوء. لف شعاع من الضوء حول المرأة العفريت التي استخدمت الأوهام وفنون السحر.
كانت عين العفريت على المقبض تدور حولها وتتوسع وتقيّد حدقة العين من وقت لآخر في محاولة لفهم فتحة عابرة!
اشتعلت النيران في المرأة العفريت مثل نار شرسة لتجفيف الحطب. من بين عواءها ولعناتها ، احترقت إلى رماد!
ومع ذلك ، لم يكن عليها أن تنظر. تغير وجهها بشكل جذري.
قام لي تشينغشان بتعميم فن قمع الشياطين . على الرغم من أنه لم يستطع قمع وقتل قائد العفريت بشكل مباشر ، إلا أنه لا يزال بإمكانه التأثير عليهم إلى درجة معينة والحد من قوتهم! تم إضعاف جميع هجمات قادة العفاريت هؤلاء ، وكان لي تشينغشان محميًا بالدروع أيضًا ، لذلك كافحوا من أجل التعامل مع جرح قاتل له.
“رمح التألق العظيم!”
رفع راهب المصباح الواحد يديه عالياً في الهواء. انتفخت كرة الضوء التي كانت في الأصل بحجم قبضة اليد فقط فجأة ، ونمت إلى حجم الرأس.
يبدو أن قائد العفريت يمتلك مكانة كبيرة جدًا بين العفاريت . أجابته العفاريت على الفور.
انطلقت رماح الضوء في جميع الاتجاهات ، واخترقت عددًا لا يحصى من الجنرالات العفاريت . أجبر قادة العفاريت على المراوغة بشدة.
ومع ذلك ، كيف يمكن لقادة العفاريت الآخرين أن يقفوا جانبًا ويراقبونه وهو يساعد لي تشينغشان في قتل قائد عفريت آخر؟
أومأ لي تشينغشان برأسه في الداخل. لقد ارتقى راهب المصباح الواحد حقًا إلى مستوى سمعته كأقوى تلميذ. لقد كان شرسًا للغاية ، وأعظم بكثير من العديد من مزارعي الجوهر الذهبي الذين رآهم حتى الآن.
بحلول ذلك الوقت ، يمكنه تنسيقه مع سيف التنين الشيطاني. كان بإمكانه استخدام أحدهما ويقتل الأعداء بشكل مباشر بينما يتحول السيف الآخر إلى تنين ويطير بجانبه. يمكنه القضاء على الأعداء البعيدين والقريبين ، ويمكنه الهجوم والدفاع. سيكون بالتأكيد هائلا للغاية.
اندفع قائد عفريت مغطى بالمحالق نحو راهب المصباح الواحد. اندفعت المئات من المحالق إلى الأمام مثل الحراب ، وكلها تحتوي على سم قوي. كانوا بحاجة فقط إلى لمس جلده ، وستكون حياته في خطر.
“رمح التألق العظيم!”
جمع راهب المصباح الواحد راحتيه ووضع مصباح الزيت على رأسه ، وضرب رأسه قائد العفاريت . أنتج مصباح الزيت هالات من الضوء ، وتحطمت المحالق قبل أن يتمكنوا من الاقتراب!
شق لي تشينغشان طريقه نحو تمثال قمع الشيطان. لسبب ما، ازداد الشعور بالخطر!
اندفع لأعلى ، وعادت المطرقة إلى الوراء ، محطمة في وجه قائد العفريت برأس خنزير. تناثر الدم ، وتحطم أحد أنيابه الطويلة.
تم ضرب قائد العفريت المحلاق من قبله.
بدأ لي تشينغشان في الضحك بصوت عالٍ. كانت هذه الخطوة قوية حقًا ، لكنها كانت مرحة جدًا!
عملوا معًا ، وخاضوا معركة استمرت ساعتين. لقد قتلوا ما يقرب من عشرين من قادة العفاريت قبل أن يجتاحوا أخيرًا كل العفاريت في المنطقة!
الاوهام تتغير باستمرار. سواء كان خوفًا أو إغراءً أو إهانةً ، فلا شيء من ذلك يمكن أن يزعج الراهب الذي نشأ في الدير. نظر بعينيه إلى أسفل وهتف الكتب المقدسة.
حتى مع التنقية من ضوء راهب المصباح الواحد ، كانت القاعة تتناثر بأطراف مقطوعة ومبللة بالدماء ، حتى تصل إلى كاحليهم!
“سلاسل قمع الشياطين!” صرخ لي تشينغشان ببرود
جلس لي تشينغشان على جثة قائد عفريت. كان درعه مثقلا بالضرر. لولا قوة قمع الشياطين ، لكان من المحتمل أن يكون قد تحطم منذ وقت طويل.
تلاعب ببضع قلوب العفريت اللامعة في يده. أصبحت قلوب العفاريت الأخرى باستثنائهم طعامًا لسيف الشيطان الخائن ، والذي أظهر فقط شدة المعركة. بعد امتصاص القوة في قلوب العفاريت للعديد من قادة العفاريت ، نما سيف الشيطان الخائن بشكل واضح.
قام قائد العفريت الذي بلغ ارتفاعه ثلاثين متراً بضربه بمطرقة ضخمة وسحق لي تشينغشان في الأرض بشراسة. كان لقائد العفريت هذا رأس خنزير وجسد إنسان مغطى بشعيرات تشبه الخنزير.
على الرغم من أنه كان لا يزال على بعد مسافة معينة من أن يصبح كنزًا غامضًا، إلا أنه سيصل إلى هناك يومًا ما طالما استمر في النمو!
حتى مع التنقية من ضوء راهب المصباح الواحد ، كانت القاعة تتناثر بأطراف مقطوعة ومبللة بالدماء ، حتى تصل إلى كاحليهم!
بحلول ذلك الوقت ، يمكنه تنسيقه مع سيف التنين الشيطاني. كان بإمكانه استخدام أحدهما ويقتل الأعداء بشكل مباشر بينما يتحول السيف الآخر إلى تنين ويطير بجانبه. يمكنه القضاء على الأعداء البعيدين والقريبين ، ويمكنه الهجوم والدفاع. سيكون بالتأكيد هائلا للغاية.
“استرح ببطء ، أيها الأخ الأكبر! سأذهب وألقي نظرة على تمثال قمع الشياطين أولاً! ”
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
“رمح التألق العظيم!”
شق لي تشينغشان طريقه نحو تمثال قمع الشيطان. لسبب ما، ازداد الشعور بالخطر!
فتح راهب المصباح الواحد عينيه فجأة. كانت مليئة بالروح القتالية، مما جعلهم يحترقون كاللهب.
الفصل برعاية Dark Knight
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
كانت مجرد طرفة عين ، فكيف مات آخر؟
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
