تغيير المصباح الواحد
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
وصل لي تشينغشان امام تمثال قمع الشيطان الثامن. هالة عنيفة اندفعت مباشرة إلى وجهه. لقد أصبح العفريت الذي كان في الأصل في شكل بشري تمامًا عفريتاً لا مثيل له ، لكن عينيه كانتا مليئة بالإحسان والسلام. كانت متضاربة لكنها متناغمة.
اتخذ لي تشينغشان خطوة إلى الأمام. اندفعت الإرادة داخل تمثال قمع الشيطان مباشرة إلى بحر وعيه!
جوع القتال والذبح هو أنا! التسامح هو أنا! أنا أيضًا أحافظ على العدل! أنا أؤمن بنفسي وأفعل ما أريد ، فهل يجب أن يكون هناك مثل هذا التمييز الواضح؟ من يهتم بما هو بوذي أو شيطاني والذي يتم قمعه!
عند الوصول إلى هناك، اندلع مع تشي العفريت. اندمج الأزرق والأحمر معًا ، متماوج مثل الضباب.
لم يكن لدى لي تشينغشان في الواقع أي فكرة عن كيفية الرد على هذه المنافسة الطفولية إلى حد ما. سد طريق راهب المصباح الواحد.
شق راهب المصباح الواحد طريقه نحو الطابق التاسع من قاعة قمع الشياطين وشعر بإشارة من الرضا عن النفس. كان الأمر كما لو أنه أثبت أنه كان أكثر شجاعة من لي تشينغشان من خلال هذا.
لقد انحرف بالفعل عن إرادة تمثال قمع الشيطان قليلاً!
قال لي تشينغشان ، “الأخ الأكبر المصباح الواحد ، إذا كنت تريد الذهاب إلى الطابق التاسع ، فلن أوقفك ، لكن من الأفضل أن تنتظر حتى يأتي سيدي إلى هنا!”
لم يكن هناك صراع من الوقوع في المسار الشيطاني أو التحول إلى البوذية! أنا هو أنا!
العيش في العالم، سيكون للناس دائمًا خصوم لا يهزمون. كان عليهم الفرار عندما اضطروا إلى الفرار والعودة إلى الوراء عندما اضطروا التراجع. لم يكن هناك شيء محرج في ذلك. كان الحفاظ على القوة لمعركة أخرى في المستقبل هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به. لم يكن السير في دمارك بنفسك شجاعة. كان من الغباء.
حدق راهب المصباح الواحد في شخصية لي تشينغشان الطويلة. كانت المشاعر في عينيه مختلطة إلى حد ما كما لو كان معجبًا به لكنه رفض الاعتراف بالهزيمة. اشتعلت روحه القتالية بشكل أكثر سطوعًا ، وخطى نحوه.
قال لي تشينغشان ، “الأخ الأكبر المصباح الواحد ، إذا كنت تريد الذهاب إلى الطابق التاسع ، فلن أوقفك ، لكن من الأفضل أن تنتظر حتى يأتي سيدي إلى هنا!”
كان لي تشينغشان مشغولًا حاليًا بفهم الطبقة الثامنة من فن قمع الشيطان. لم يتزحزح كما لو أنه لم يستشعر اقتراب راهب المصباح الواحد على الإطلاق.
وصل راهب المصباح الواحد خلف لي تشينغشان ورفع يديه!
“هل ستأتي معي ، الأخ الصغير؟”
أبقى لي تشينغشان عينيه مغمضتين كما كان يعتقد في نفسه، تعال! إذا كان لديك حقًا أي نوايا سيئة في الاعتبار ، فسأوضح لك ما هو ماذا اليوم!
“لا داعي لقول أي شيء آخر ، أيها الأخ الأصغر. لقد اتخذت قراري بالفعل. سأرحل أولاً! ”
ومع ذلك ، جمع الراهب المصباح بين راحتيه ونطق باسم بوذا بهدوء ، “أميتابها!”
“تحرك جانبا!”
فهم لي تشينغشان الطبقة الثامنة من فن قمع الشيطان في القلب. لقد اتخذ خطوة أخرى إلى الأمام بفهمه لطريقة الزراعة العميقة هذه. نظر إلى الوراء وسأل ، “أخي الأكبر ، ما الأمر؟”
وصل راهب المصباح الواحد خلف لي تشينغشان ورفع يديه!
تحدث راهب المصباح الواحد بتواضع شديد لدرجة أنه ترك لي تشينغشان محرجًا بدلاً من ذلك.
“أريد أن أشكرك أيها الأخ الأصغر. إذا لم يكن معي الأخ الأصغر لي، كنت بالتأكيد سأموت إذا دخلت الطابق الثامن! أنا أيضا يجب أن أعتذر للسيد أونراينغ. لقد منعني من دخول الطابق الثامن ، لكنه سمح لك بذلك ، لذلك شككت في الواقع أن السيد متحيز وكان ينظر إلي باستياء. أوه ، كيف كنت مخطئا! ” قال راهب المصباح الواحد بصدق.
“هذا لطف منك أيها الأخ الأكبر. دعنا نستعد للمغادرة! بمجرد أن نخرج ، سأدعوك إلى فنجان ، بالطبع ، سيكون الشاي! ”
لقد فكر بفرح ، يبدو أنني سأخترق مرة أخرى. الزراعة الشاقة في قاعة قمع الشياطين لم تذهب سدى!
“أنت لطيف للغاية ، أيها الأخ الأكبر! يجب أن أكون الشخص الذي أشكر الأخ الأكبر على مساعدتي! ”
ومع ذلك ، فقد تركه أكثر حيرة. من أين جاء الشعور بالخطر؟
اعترف راهب المصباح الواحد باستيائه بهدوء شديد وحتى رغبته في الاعتذار عن أفكاره أعطى لي تشينغشان انطباعًا رائعًا. شعر أن هذا الراهب لم يكن شخصًا سيئًا حقًا. كان لديه اتساع عقله.
الفصل برعاية Dark Knight
ومع ذلك ، فقد تركه أكثر حيرة. من أين جاء الشعور بالخطر؟
“لا داعي لقول أي شيء آخر ، أيها الأخ الأصغر. لقد اتخذت قراري بالفعل. سأرحل أولاً! ”
لكن في تلك اللحظة ، انحسرت الأرض البوذية المقدسة أيضًا. اندفع إلى الأمام بأسرع ما يمكن ، لكن الأرض البوذية المقدسة تراجعت باستمرار. كان في متناول اليد ، ومع ذلك يبدو أيضًا أنه كان على الطرف الآخر من العالم. لم يكن قادرًا على الاقتراب منها بخطوة واحدة.
“قوة الأخ الأصغر تفوق قوتي تمامًا. كل قوتي تأتي من الكنز البوذي. حتى بدوني، لا يزال بإمكانك القدوم والذهاب كما يحلو لك، أخي الصغير! ”
صُدم لي تشينغشان. كان هذا بالضبط ما حذره الراهب أونراينغ منه. حتى لو لم يذكرها الراهب أونراينغ، فلن يخاطر أبدًا أيضًا!
تحدث راهب المصباح الواحد بتواضع شديد لدرجة أنه ترك لي تشينغشان محرجًا بدلاً من ذلك.
تحدث راهب المصباح الواحد بتواضع شديد لدرجة أنه ترك لي تشينغشان محرجًا بدلاً من ذلك.
ومع ذلك ، فقد تركه أكثر حيرة. من أين جاء الشعور بالخطر؟
“هذا لطف منك أيها الأخ الأكبر. دعنا نستعد للمغادرة! بمجرد أن نخرج ، سأدعوك إلى فنجان ، بالطبع ، سيكون الشاي! ”
وصل راهب المصباح الواحد خلف لي تشينغشان ورفع يديه!
اعترف راهب المصباح الواحد باستيائه بهدوء شديد وحتى رغبته في الاعتذار عن أفكاره أعطى لي تشينغشان انطباعًا رائعًا. شعر أن هذا الراهب لم يكن شخصًا سيئًا حقًا. كان لديه اتساع عقله.
ومع ذلك ، هز راهب المصباح الواحد رأسه. حدق أسفل تمثال قمع الشيطان بعمق. “يجب أن تذهب أولاً، أخي الصغير! لا بد لي من الاستمرار في التوجه لأسفل! ”
وصل راهب المصباح الواحد خلف لي تشينغشان ورفع يديه!
كان راهب المصباح الواحد عازم كما لو كان قد اتخذ قراره بالفعل. اشتعلت روحه القتالية ومعنوياته ، إلى حد التعصب تقريبًا.
“ماذا؟ هل تريد الذهاب إلى الطابق التاسع من قاعة قمع الشيطان؟ ”
صُدم لي تشينغشان. كان هذا بالضبط ما حذره الراهب أونراينغ منه. حتى لو لم يذكرها الراهب أونراينغ، فلن يخاطر أبدًا أيضًا!
“هذا صحيح!” أومأ راهب المصباح الواحد.
قال لي تشينغشان ، “الأخ الأكبر المصباح الواحد ، إذا كنت تريد الذهاب إلى الطابق التاسع ، فلن أوقفك ، لكن من الأفضل أن تنتظر حتى يأتي سيدي إلى هنا!”
“الأخ الأكبر، لا يمكنك فعل ذلك بالتأكيد. كان الطابق الثامن بالفعل خطيرًا جدًا ، فكيف يمكنك الذهاب إلى الطابق التاسع؟ ” حاول لي تشينغشان تغيير رأيه.
“إذا لم أقوم بإجراء تجارب أكثر خطورة ، كيف يمكنني أن أصبح أقوى؟ تمامًا مثل كيف “إذا لم أذهب إلى الجحيم ، فمن ذاهب إلى الجحيم؟” يجب أن أمتلك روحًا شجاعة كتلميذ بوذي وأن أمهد طريقاً عبر جميع العقبات! ”
ومع ذلك ، فقد تركه أكثر حيرة. من أين جاء الشعور بالخطر؟
لم يكن لدى لي تشينغشان في الواقع أي فكرة عن كيفية الرد على هذه المنافسة الطفولية إلى حد ما. سد طريق راهب المصباح الواحد.
حدق راهب المصباح الواحد في شخصية لي تشينغشان الطويلة. كانت المشاعر في عينيه مختلطة إلى حد ما كما لو كان معجبًا به لكنه رفض الاعتراف بالهزيمة. اشتعلت روحه القتالية بشكل أكثر سطوعًا ، وخطى نحوه.
كان راهب المصباح الواحد عازم كما لو كان قد اتخذ قراره بالفعل. اشتعلت روحه القتالية ومعنوياته ، إلى حد التعصب تقريبًا.
حدق راهب المصباح الواحد في شخصية لي تشينغشان الطويلة. كانت المشاعر في عينيه مختلطة إلى حد ما كما لو كان معجبًا به لكنه رفض الاعتراف بالهزيمة. اشتعلت روحه القتالية بشكل أكثر سطوعًا ، وخطى نحوه.
“هذا ما قالوه ، لكن …”
أصبح لي تشينغشان أكثر اقتناعًا بأن شيئًا ما كان خاطئًا. هناك شيء ما حدث!
عبس لي تشينغشان بشدة. مهما كانت شجاعة الروح، فمن المؤكد أنها لم تكن تتعلق بالسير في فكي الموت!
“قوة الأخ الأصغر تفوق قوتي تمامًا. كل قوتي تأتي من الكنز البوذي. حتى بدوني، لا يزال بإمكانك القدوم والذهاب كما يحلو لك، أخي الصغير! ”
وصل راهب المصباح الواحد خلف لي تشينغشان ورفع يديه!
العيش في العالم، سيكون للناس دائمًا خصوم لا يهزمون. كان عليهم الفرار عندما اضطروا إلى الفرار والعودة إلى الوراء عندما اضطروا التراجع. لم يكن هناك شيء محرج في ذلك. كان الحفاظ على القوة لمعركة أخرى في المستقبل هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به. لم يكن السير في دمارك بنفسك شجاعة. كان من الغباء.
“ماذا؟ هل تريد الذهاب إلى الطابق التاسع من قاعة قمع الشيطان؟ ”
“لا داعي لقول أي شيء آخر ، أيها الأخ الأصغر. لقد اتخذت قراري بالفعل. سأرحل أولاً! ”
شق راهب المصباح الواحد طريقه نحو الطابق التاسع من قاعة قمع الشياطين وشعر بإشارة من الرضا عن النفس. كان الأمر كما لو أنه أثبت أنه كان أكثر شجاعة من لي تشينغشان من خلال هذا.
وصل لي تشينغشان امام تمثال قمع الشيطان الثامن. هالة عنيفة اندفعت مباشرة إلى وجهه. لقد أصبح العفريت الذي كان في الأصل في شكل بشري تمامًا عفريتاً لا مثيل له ، لكن عينيه كانتا مليئة بالإحسان والسلام. كانت متضاربة لكنها متناغمة.
قد تكون قويًا ، لكن ليس لديك نفس التصميم مثلي. في نهاية اليوم ، يختلف التلاميذ البوذيين والتلاميذ العلمانيين.
وصل لي تشينغشان امام تمثال قمع الشيطان الثامن. هالة عنيفة اندفعت مباشرة إلى وجهه. لقد أصبح العفريت الذي كان في الأصل في شكل بشري تمامًا عفريتاً لا مثيل له ، لكن عينيه كانتا مليئة بالإحسان والسلام. كانت متضاربة لكنها متناغمة.
ومع ذلك ، فقد تركه أكثر حيرة. من أين جاء الشعور بالخطر؟
“انتظر!”
ترجمة: zixar
لم يكن لدى لي تشينغشان في الواقع أي فكرة عن كيفية الرد على هذه المنافسة الطفولية إلى حد ما. سد طريق راهب المصباح الواحد.
جوع القتال والذبح هو أنا! التسامح هو أنا! أنا أيضًا أحافظ على العدل! أنا أؤمن بنفسي وأفعل ما أريد ، فهل يجب أن يكون هناك مثل هذا التمييز الواضح؟ من يهتم بما هو بوذي أو شيطاني والذي يتم قمعه!
“تحرك جانبا!”
“هل ستأتي معي ، الأخ الصغير؟”
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
سأكون عاهرة إذا جئت معك! قال لي تشينغشان في نفسه وهو يحاول إقناعه بصدق. “الأخ الأكبر ، من الأفضل أن تعيد النظر!”
في اللحظة السابقة ، عندما سقط الراهب المصباح الواحد في الأوهام وظل غير منزعج ، كان على وشك الخروج من الأوهام عندما تلاشت كل المضايقات من حوله. لم يعد هناك تردد عن الفتن أو الخوف من التهديدات! شعر بالراحة والسعادة!
قبل أن يفكر كثيرًا في الأمر ، ضببت السماء ، واندفعت الأرض بزهور اللوتس الذهبية ، ممتدةً إلى المسافة من شجرة بودي. داخل رنين الأجراس المطول ، وصل الإشعاع إلى أبعد ما يمكن للعين أن تراه. لقد ظهر في أرض مقدسة بوذية. ظهر بوذا ذهبي في الأفق ، وبالكاد كان مرئيًا له.
إذا كان الأشخاص الآخرون مصممين على المشي إلى عذابهم، فلن يهتم أبدًا ، لكن راهب المصباح الواحد كان لا يزال شخصًا جيداً. لقد ساعده تقنيًا في وقت سابق ، لذلك من المؤكد أنه لا يستطيع مجرد مشاهدة التلميذ الذي يحمل الآمال العظيمة للدير يسير ببساطة إلى هلاكه هكذا؟ خلاف ذلك ، بمجرد عودة الراهب أونراينغ ، من المحتمل أن يعتقد أن لي تشينغشان كان مخطئًا.
اعترف راهب المصباح الواحد باستيائه بهدوء شديد وحتى رغبته في الاعتذار عن أفكاره أعطى لي تشينغشان انطباعًا رائعًا. شعر أن هذا الراهب لم يكن شخصًا سيئًا حقًا. كان لديه اتساع عقله.
“أين هذا؟” ظهرت شظية من الافتتان في عيني راهب المصباح الواحد وهو يسأل دون وعي.
“تحرك جانبا!”
ومع ذلك ، فقد تركه أكثر حيرة. من أين جاء الشعور بالخطر؟
قبل أن يفكر كثيرًا في الأمر ، ضببت السماء ، واندفعت الأرض بزهور اللوتس الذهبية ، ممتدةً إلى المسافة من شجرة بودي. داخل رنين الأجراس المطول ، وصل الإشعاع إلى أبعد ما يمكن للعين أن تراه. لقد ظهر في أرض مقدسة بوذية. ظهر بوذا ذهبي في الأفق ، وبالكاد كان مرئيًا له.
ألقى راهب المصباح الواحد وهجاً وانفجر بالنور والوقار!
“أنت لطيف للغاية ، أيها الأخ الأكبر! يجب أن أكون الشخص الذي أشكر الأخ الأكبر على مساعدتي! ”
“أنت لطيف للغاية ، أيها الأخ الأكبر! يجب أن أكون الشخص الذي أشكر الأخ الأكبر على مساعدتي! ”
أصبح لي تشينغشان أكثر اقتناعًا بأن شيئًا ما كان خاطئًا. هناك شيء ما حدث!
قد تكون قويًا ، لكن ليس لديك نفس التصميم مثلي. في نهاية اليوم ، يختلف التلاميذ البوذيين والتلاميذ العلمانيين.
في اللحظة السابقة ، عندما سقط الراهب المصباح الواحد في الأوهام وظل غير منزعج ، كان على وشك الخروج من الأوهام عندما تلاشت كل المضايقات من حوله. لم يعد هناك تردد عن الفتن أو الخوف من التهديدات! شعر بالراحة والسعادة!
“أنا ضعيف؟”
لقد فكر بفرح ، يبدو أنني سأخترق مرة أخرى. الزراعة الشاقة في قاعة قمع الشياطين لم تذهب سدى!
ومع ذلك ، فقد تركه أكثر حيرة. من أين جاء الشعور بالخطر؟
اختفت الأوهام المختلفة من حوله ، واكتشف أنه كان جالسًا تحت شجرة بودي. في الماضي ، كان بوذا قد جلس أيضًا تحت شجرة بودي وواجه العديد من الاختبارات قبل أن يصل أخيرًا إلى مرحلة البوذوية!
“قوة الأخ الأصغر تفوق قوتي تمامًا. كل قوتي تأتي من الكنز البوذي. حتى بدوني، لا يزال بإمكانك القدوم والذهاب كما يحلو لك، أخي الصغير! ”
“هل ستأتي معي ، الأخ الصغير؟”
قبل أن يفكر كثيرًا في الأمر ، ضببت السماء ، واندفعت الأرض بزهور اللوتس الذهبية ، ممتدةً إلى المسافة من شجرة بودي. داخل رنين الأجراس المطول ، وصل الإشعاع إلى أبعد ما يمكن للعين أن تراه. لقد ظهر في أرض مقدسة بوذية. ظهر بوذا ذهبي في الأفق ، وبالكاد كان مرئيًا له.
لم يكن هناك صراع من الوقوع في المسار الشيطاني أو التحول إلى البوذية! أنا هو أنا!
وصل راهب المصباح الواحد خلف لي تشينغشان ورفع يديه!
“أين هذا؟” ظهرت شظية من الافتتان في عيني راهب المصباح الواحد وهو يسأل دون وعي.
“هذه هي الجنة الغربية ، ‘سُخافاتي’!” كان صوت بوذا عظيمًا وواسعًا ، يتردد صداه في جميع أنحاء العالم.
اتخذ لي تشينغشان خطوة إلى الأمام. اندفعت الإرادة داخل تمثال قمع الشيطان مباشرة إلى بحر وعيه!
اعترف راهب المصباح الواحد باستيائه بهدوء شديد وحتى رغبته في الاعتذار عن أفكاره أعطى لي تشينغشان انطباعًا رائعًا. شعر أن هذا الراهب لم يكن شخصًا سيئًا حقًا. كان لديه اتساع عقله.
“الجنة الغربية ، ‘سُخافاتي’!”
“هذا لطف منك أيها الأخ الأكبر. دعنا نستعد للمغادرة! بمجرد أن نخرج ، سأدعوك إلى فنجان ، بالطبع ، سيكون الشاي! ”
امتلأ الراهب المصباح الواحد بشوق عظيم. لقد نشأ في الدير ، زرع ليلا ونهارا من قبل دارما البوذية. أشياء مثل المال والجمال والحشرات السامة والوحوش الشريرة لم تكن قادرة على جعله يتردد ، لكن السعي وراء دارما البوذية كان حلمه مدى الحياة.
في هذه اللحظة، فقدت المرأة العفريت بالفعل السيطرة على الأوهام.
وصل راهب المصباح الواحد خلف لي تشينغشان ورفع يديه!
سار راهب المصباح الواحد إلى الأمام، واقترب من الجنة الغربية في قلبه.
في اللحظة السابقة ، عندما سقط الراهب المصباح الواحد في الأوهام وظل غير منزعج ، كان على وشك الخروج من الأوهام عندما تلاشت كل المضايقات من حوله. لم يعد هناك تردد عن الفتن أو الخوف من التهديدات! شعر بالراحة والسعادة!
لكن في تلك اللحظة ، انحسرت الأرض البوذية المقدسة أيضًا. اندفع إلى الأمام بأسرع ما يمكن ، لكن الأرض البوذية المقدسة تراجعت باستمرار. كان في متناول اليد ، ومع ذلك يبدو أيضًا أنه كان على الطرف الآخر من العالم. لم يكن قادرًا على الاقتراب منها بخطوة واحدة.
سأكون عاهرة إذا جئت معك! قال لي تشينغشان في نفسه وهو يحاول إقناعه بصدق. “الأخ الأكبر ، من الأفضل أن تعيد النظر!”
لكن في تلك اللحظة ، انحسرت الأرض البوذية المقدسة أيضًا. اندفع إلى الأمام بأسرع ما يمكن ، لكن الأرض البوذية المقدسة تراجعت باستمرار. كان في متناول اليد ، ومع ذلك يبدو أيضًا أنه كان على الطرف الآخر من العالم. لم يكن قادرًا على الاقتراب منها بخطوة واحدة.
سأل بخيبة أمل وسخط تامين ، “ما كل هذا؟”
قد تكون قويًا ، لكن ليس لديك نفس التصميم مثلي. في نهاية اليوم ، يختلف التلاميذ البوذيين والتلاميذ العلمانيين.
قال بوذا: “مع مدى ضعفك كيف لك أن تدخل جنتي الغربية؟
“إذا لم أقوم بإجراء تجارب أكثر خطورة ، كيف يمكنني أن أصبح أقوى؟ تمامًا مثل كيف “إذا لم أذهب إلى الجحيم ، فمن ذاهب إلى الجحيم؟” يجب أن أمتلك روحًا شجاعة كتلميذ بوذي وأن أمهد طريقاً عبر جميع العقبات! ”
“أنا ضعيف؟”
عند الوصول إلى هناك، اندلع مع تشي العفريت. اندمج الأزرق والأحمر معًا ، متماوج مثل الضباب.
سأكون عاهرة إذا جئت معك! قال لي تشينغشان في نفسه وهو يحاول إقناعه بصدق. “الأخ الأكبر ، من الأفضل أن تعيد النظر!”
“نعم ، عليك أن تصبح أقوى ، بل أقوى من لي تشينغشان و الإرادة الواحدة. عندها فقط سيكون لك الحق في أن تصبح رئيس دير تشان لـ ديفا ناغا والحق في دخول الجنة الغربية! ”
العيش في العالم، سيكون للناس دائمًا خصوم لا يهزمون. كان عليهم الفرار عندما اضطروا إلى الفرار والعودة إلى الوراء عندما اضطروا التراجع. لم يكن هناك شيء محرج في ذلك. كان الحفاظ على القوة لمعركة أخرى في المستقبل هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به. لم يكن السير في دمارك بنفسك شجاعة. كان من الغباء.
اختفى الوهم ، لكن الصوت استمر في أذنه ، واستمر في فعل ذلك حتى في هذه اللحظة بالذات.
قال بوذا: “مع مدى ضعفك كيف لك أن تدخل جنتي الغربية؟
قال لي تشينغشان ، “الأخ الأكبر المصباح الواحد ، إذا كنت تريد الذهاب إلى الطابق التاسع ، فلن أوقفك ، لكن من الأفضل أن تنتظر حتى يأتي سيدي إلى هنا!”
في اللحظة السابقة ، عندما سقط الراهب المصباح الواحد في الأوهام وظل غير منزعج ، كان على وشك الخروج من الأوهام عندما تلاشت كل المضايقات من حوله. لم يعد هناك تردد عن الفتن أو الخوف من التهديدات! شعر بالراحة والسعادة!
“اسمح لي أن أكرر نفسي. تحرك جانبا! هل تحاول منعي من ان اصبح أقوى ودخول الجنة الغربية؟ ” كان راهب المصباح الواحد غاضبًا.
“هذا ما قالوه ، لكن …”
الفصل برعاية Dark Knight
شق راهب المصباح الواحد طريقه نحو الطابق التاسع من قاعة قمع الشياطين وشعر بإشارة من الرضا عن النفس. كان الأمر كما لو أنه أثبت أنه كان أكثر شجاعة من لي تشينغشان من خلال هذا.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
ترجمة: zixar
