Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 797

الخراب في ضربة كف واحدة

الخراب في ضربة كف واحدة

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

من قبيل الصدفة ، عندما هبط لي تشينغشان على الأرض ، طارت شياو آن وأرجحت راية بحر الدم ، ممتصًا الضباب الدموي والأرواح بالداخل.

ارتفع قلب تشيان ليانغمو فجأة إلى حلقه. أولئك الذين لم يروا لي تشينغشان من قبل لا يمكنهم أبدًا تخيل نوع القوة والتأثير الذي يمتلكه هذا الرجل.

لقد كانوا تمامًا كيف أن سلف السم اللانهائي  لم يهتم بأن ملك شجرة بانيان العظيم قد أشار إليه على أنه “زميل”. هل كان هناك أي مزارعين وصلوا إلى عالمهم الزراعي وليسوا عباقرة بمواهب مذهلة؟ ألم يمروا جميعًا بسنوات عديدة من الزراعة الشاقة؟ ومن لم يكن واثقا من قوته؟

 

كانت عيون يو وفينغ مفتوحة على مصراعيها ، وفمه معلق، غير قادر على العودة إلى رشده. بعد أن أمضى كل هذه السنوات في الزراعة ، اعتقد شخصياً أنه رأى وسمع كل ما يحتاج إليه. لقد رأى كل شيء ، بغض النظر عن مدى غرابته، لكنه لم يذهل أبدًا كما هو الحال اليوم.

من حيث الزراعة وحدها ، فاقه كل شيخ وحامي هنا ، لذلك بينما كان يمتلك مآثر مذهلة في المعركة ، لم يسمعوا عنها إلا. كان من الصعب عليهم أن يأخذوا الكلمات “ملك الهمج” على محمل الجد.

 

 

 

لقد كانوا تمامًا كيف أن سلف السم اللانهائي  لم يهتم بأن ملك شجرة بانيان العظيم قد أشار إليه على أنه “زميل”. هل كان هناك أي مزارعين وصلوا إلى عالمهم الزراعي وليسوا عباقرة بمواهب مذهلة؟ ألم يمروا جميعًا بسنوات عديدة من الزراعة الشاقة؟ ومن لم يكن واثقا من قوته؟

لم يستطع ظل الشبح إلا الخروج من الاختباء. كان تعبيره مطابقًا تمامًا لتعبير يو وفينغ.

 

لم تعد نتيجة الضربة منه بسيطة مثل تحولها إلى عجينة. تم تدمير أجسادهم بالكامل ، وتحولت إلى ضباب دموي.

بغض النظر عن أي شيء ، كان لي تشينغشان صغيرًا جدًا ، حيث كان في الثلاثينيات من عمره. ربما كان تشيان ليانغمو يمتلك مظهر أمير شاب ، ولكن عندما يتعلق الأمر بعمره كفانٍ ، كان أكبر من العمر بما يكفي ليكون بمثابة جد لي تشينغشان.

ابتهج شيخ. أشار إلى السماء وزأر ، “إنه ملك الهمج ، لي تشينغشان! اقبضوا عليه على الفور! الحظ المطلق ينتصر حقًا على الجهد أحيانًا! أنت تحاول حقًا أن تدمر نفسك! أنت حقا … ”

 

بين الغيوم ، في أعماق السماء التي أضاءته غروب الشمس ، ظهرت بقعة سوداء. توسعت بسرعة وانطلقت بسرعة لا تصدق!

كانت أقوى طائفة في الجنوب تجمع النخب. حتى بدون سلف السم اللانهائي ، لماذا يخافون من هجوم مفاجئ من لي تشينغشان المتواضع؟ كانت هذه هي الطريقة التي فكر بها سلف السم اللانهائي أيضًا ، ولهذا السبب غادر دون أن يغمض عينيه ، غير قلق تمامًا بشأن سلامتهم.

 

 

ومع ذلك ، رأى تشيان ليانغمو شخصيًا لي تشينغشان وشعر بهذا الاختلاف ، وهذا هو سبب معرفته بالرهبة. نظرًا لأن لي تشينغشان كان جريئًا بما يكفي لقيادة سلف السم اللانهائي  قبل أن يخرج عن طريقه لاعتراضهم هنا ، فلا بد أنه كان يتمتع بثقة كبيرة.

ومع ذلك ، رأى تشيان ليانغمو شخصيًا لي تشينغشان وشعر بهذا الاختلاف ، وهذا هو سبب معرفته بالرهبة. نظرًا لأن لي تشينغشان كان جريئًا بما يكفي لقيادة سلف السم اللانهائي  قبل أن يخرج عن طريقه لاعتراضهم هنا ، فلا بد أنه كان يتمتع بثقة كبيرة.

 

 

من حيث الزراعة وحدها ، فاقه كل شيخ وحامي هنا ، لذلك بينما كان يمتلك مآثر مذهلة في المعركة ، لم يسمعوا عنها إلا. كان من الصعب عليهم أن يأخذوا الكلمات “ملك الهمج” على محمل الجد.

نظر حوله. ارتفعت الجبال والغابات وانخفضت مع مرور السحب البيضاء في سماء المنطقة. يمكن أن يكون لي تشينغشان مختبئًا في أي مكان. امتلأت الأرض الشاسعة فجأة بنية القتل ، بما يكفي لخنقه.

 

 

شكلت قوة الثور والنمر ، وسرعة طائر الفينيق ، بالإضافة إلى دعم ثلاث قدرات عظيمة ، ‘هزات شيطان الثور’ ، و’جاذبية الأرض’ ، و’مثل إعطاء الأجنحة إلى النمر’ ، قوة مرعبة. ناهيك عن مجموعة من مزارعي المحنة السماوية الأولى والثانية ، حتى لو تلقى سلف السم اللانهائي  تلك الضربة ، فسيصاب بجروح بالغة إذا تمكن من النجاة بطريقة ما.

كانت شياو آن لا يمكن إيقافها، وحلقت فوق من الغرب مثل نجمة ذهبية مبهرة. أصبح صوت ترانيم ديفا ناغا أعمق وأعلى أيضًا ، مدويًا في المناطق المحيطة.

 

 

حتى مع وجود الصد من السحابة الخضراء ، شعر كبار السن والحماة أن أجسادهم تنفجر ، تكافح من أجل تركيز حواسهم الروحية. كان التلاميذ العاديون أسوأ حالًا. قبضوا على رؤوسهم وانهاروا على السحابة. شعروا وكأن أرواحهم قد ألقيت في موجات متصاعدة كما لو كان يمكن أن تتمزق في أي وقت.

 

 

كان أتباع دين السم اللانهائي مستعدين ، متلهفين للهجوم. فجأة ، شعروا بأجسادهم تغرق كما لو أن السماء قد انزلقت بقوة إلى أسفل. كلهم ذهلوا.

“إذن هذه هي التقنية الخاصة لدير تشان لـ ديفا ناغا. إنه حقًا شيء آخر! ” “أوه لا ، أوقفها! دعنا نأخذها معًا بسرعة! ”

 

 

لم يستطع ظل الشبح إلا الخروج من الاختباء. كان تعبيره مطابقًا تمامًا لتعبير يو وفينغ.

أثناء حديثهم ، كانت شياو آن بالفعل على بعد خمسة كيلومترات منهم. تم دفع قوة ترانيم ديفا ناغا إلى أقصى حد ، لكنها لم تظهر أي علامات على التباطؤ. احتاجت إلى بضع ثوانٍ فقط ، وستندلع معركتهم رسميًا.

 

 

كان أتباع دين السم اللانهائي مستعدين ، متلهفين للهجوم. فجأة ، شعروا بأجسادهم تغرق كما لو أن السماء قد انزلقت بقوة إلى أسفل. كلهم ذهلوا.

 

 

 

اهتزت السحابة الخضراء ، على وشك الانهيار ، وكان التلاميذ العاديون الذين كانوا بالفعل تحت تأثير ترانيم ديفا ناغا يسعلون الدم. تمزقت أعضائهم إلى أشلاء.

في اللحظة التي رأى فيها تشيان ليانغمو لي تشينغشان ، تطورت حواسه بالخطر من خلال محاكمات الموت التي لا تعد ولا تحصى. لقد أخرج تعويذة النقل العظيمة التي كان يحتفظ بها لفترة طويلة جدًا وقام بتنشيطها دون أي اعتبار بعد الآن.

 

نظر حوله. ارتفعت الجبال والغابات وانخفضت مع مرور السحب البيضاء في سماء المنطقة. يمكن أن يكون لي تشينغشان مختبئًا في أي مكان. امتلأت الأرض الشاسعة فجأة بنية القتل ، بما يكفي لخنقه.

ارتجف تشيان ليانغمو من الداخل ورفع رأسه فجأة. إنه هنا!

 

 

بين الغيوم ، في أعماق السماء التي أضاءته غروب الشمس ، ظهرت بقعة سوداء. توسعت بسرعة وانطلقت بسرعة لا تصدق!

 

 

انهارت السحابة الخضراء. بدا أن العديد من الانفجارات العميقة تدق مع ظهور ضباب دموي.

صفرت الرياح العاتية عبر آذان لي تشينغشان ، مما أدى إلى تيارات بيضاء من الاضطراب حوله. ألقيت السحب البيضاء خلفه بعيدًا بينما كانت الأرض الخضراء تتجه نحو وجهه.

 

 

 

فتح جناحي الريح تمامًا ، واشتعلت نيران طائر العنقاء بشكل ساطع. اندمجت الرياح والنار معًا ، خلفه مثل الذيل الطويل لمذنب.

 

 

 

بعد أن خضع لنيرفانا العنقاء، الانبعاث من النار، أتقن هذا الشكل مرة أخرى ، لكنه كان أسرع وأصعب بكثير من ذي قبل.

بغض النظر عن أي شيء ، كان لي تشينغشان صغيرًا جدًا ، حيث كان في الثلاثينيات من عمره. ربما كان تشيان ليانغمو يمتلك مظهر أمير شاب ، ولكن عندما يتعلق الأمر بعمره كفانٍ ، كان أكبر من العمر بما يكفي ليكون بمثابة جد لي تشينغشان.

 

انهارت السحابة الخضراء. بدا أن العديد من الانفجارات العميقة تدق مع ظهور ضباب دموي.

في غمضة عين، وصل أتباع دين السم اللانهائي مباشرة امامه. كان بإمكانه بوضوح رؤية كل وجوههم المذهولة. تلوت شفاه لي تشينغشان في ابتسامة. نشر أصابع يده اليمنى وثني ذراعه اليمنى للخلف. وقال.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

“هل سمعت من قبل عن ضربة كف تسقط من السماء؟”

انهارت السحابة الخضراء. بدا أن العديد من الانفجارات العميقة تدق مع ظهور ضباب دموي.

 

بين الغيوم ، في أعماق السماء التي أضاءته غروب الشمس ، ظهرت بقعة سوداء. توسعت بسرعة وانطلقت بسرعة لا تصدق!

في اللحظة التي رأى فيها تشيان ليانغمو لي تشينغشان ، تطورت حواسه بالخطر من خلال محاكمات الموت التي لا تعد ولا تحصى. لقد أخرج تعويذة النقل العظيمة التي كان يحتفظ بها لفترة طويلة جدًا وقام بتنشيطها دون أي اعتبار بعد الآن.

حتى مع وجود الصد من السحابة الخضراء ، شعر كبار السن والحماة أن أجسادهم تنفجر ، تكافح من أجل تركيز حواسهم الروحية. كان التلاميذ العاديون أسوأ حالًا. قبضوا على رؤوسهم وانهاروا على السحابة. شعروا وكأن أرواحهم قد ألقيت في موجات متصاعدة كما لو كان يمكن أن تتمزق في أي وقت.

 

بغض النظر عن أي شيء ، كان لي تشينغشان صغيرًا جدًا ، حيث كان في الثلاثينيات من عمره. ربما كان تشيان ليانغمو يمتلك مظهر أمير شاب ، ولكن عندما يتعلق الأمر بعمره كفانٍ ، كان أكبر من العمر بما يكفي ليكون بمثابة جد لي تشينغشان.

ومع ذلك ، من الواضح أن شقيقه الأكبر وشقيقته الصغرى ، وكذلك الشيوخ والحماة ، لم يعتقدوا أن هناك حاجة لذلك. حتى أن شقيقه الأكبر وأخته الصغرى سخروا منه بسبب جبنه ، مفكرين كيف يمكن أن يثرثروا به إلى سلف السم اللانهائي .

 

 

وحتى عندما رآها بأم عينيه ، ظل يكافح من أجل تصديقها. لقد تم سحق النخب والدعائم الأساسية لدين السم اللانهائي  تحت كفه بهذا الشكل !؟

ابتهج شيخ. أشار إلى السماء وزأر ، “إنه ملك الهمج ، لي تشينغشان! اقبضوا عليه على الفور! الحظ المطلق ينتصر حقًا على الجهد أحيانًا! أنت تحاول حقًا أن تدمر نفسك! أنت حقا … ”

 

 

لقد كانوا تمامًا كيف أن سلف السم اللانهائي  لم يهتم بأن ملك شجرة بانيان العظيم قد أشار إليه على أنه “زميل”. هل كان هناك أي مزارعين وصلوا إلى عالمهم الزراعي وليسوا عباقرة بمواهب مذهلة؟ ألم يمروا جميعًا بسنوات عديدة من الزراعة الشاقة؟ ومن لم يكن واثقا من قوته؟

انتقد لي تشينغشان بيده ، وتحول فجأة إلى كف ضخم ألقى بظلاله الهائلة التي غطت جميع أتباع دين السم اللانهائي. مثل الجبل المتساقط ، انهار بشدة.

 

 

فتح جناحي الريح تمامًا ، واشتعلت نيران طائر العنقاء بشكل ساطع. اندمجت الرياح والنار معًا ، خلفه مثل الذيل الطويل لمذنب.

بانغ!

 

 

بعد أن خضع لنيرفانا العنقاء، الانبعاث من النار، أتقن هذا الشكل مرة أخرى ، لكنه كان أسرع وأصعب بكثير من ذي قبل.

انهارت السحابة الخضراء. بدا أن العديد من الانفجارات العميقة تدق مع ظهور ضباب دموي.

بالطبع ، كان ضرب الخصم بضربة كهذه مستحيلًا أساسًا في معركة متكافئة. على الرغم من وجود اختلاف في القوة ، إلا أن لي تشينغشان لا يزال يرسل شياو آن لإلهاء العدو ، لجعلهم يبقون في مكانهم وصرف انتباههم. بعد ذلك ، أمضى بعض الوقت في التكهن والحساب مع السلحفاة الروحية. عندها فقط قام بالهجوم ببسالة ، ووجه ضربة كهذه.

 

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

تباطأ نزول لي تشينغشان ، واجتمعت الأجنحة معًا ، وهبطت برفق على الأرض. قام بتفريق درعه الشيطاني ، وتحولت عيناه القرمزية إلى اللون الأسود. عادت ذراعه اليمنى إلى وضعها الطبيعي أيضًا. تنهد بلطف. “هذه الخطوة قوية ، لكنها تتطلب الكثير من الجهد والتشي الشيطاني! لحسن الحظ ، فإن سيطرتي على قوتي أصبحت أكثر حدة بعد نيرفانا العنقاء. في الماضي ، كنت أتوقف فقط إذا اصطدمت بالأرض “.

 

 

 

كانت عيون يو وفينغ مفتوحة على مصراعيها ، وفمه معلق، غير قادر على العودة إلى رشده. بعد أن أمضى كل هذه السنوات في الزراعة ، اعتقد شخصياً أنه رأى وسمع كل ما يحتاج إليه. لقد رأى كل شيء ، بغض النظر عن مدى غرابته، لكنه لم يذهل أبدًا كما هو الحال اليوم.

في اللحظة التي رأى فيها تشيان ليانغمو لي تشينغشان ، تطورت حواسه بالخطر من خلال محاكمات الموت التي لا تعد ولا تحصى. لقد أخرج تعويذة النقل العظيمة التي كان يحتفظ بها لفترة طويلة جدًا وقام بتنشيطها دون أي اعتبار بعد الآن.

 

تباطأ نزول لي تشينغشان ، واجتمعت الأجنحة معًا ، وهبطت برفق على الأرض. قام بتفريق درعه الشيطاني ، وتحولت عيناه القرمزية إلى اللون الأسود. عادت ذراعه اليمنى إلى وضعها الطبيعي أيضًا. تنهد بلطف. “هذه الخطوة قوية ، لكنها تتطلب الكثير من الجهد والتشي الشيطاني! لحسن الحظ ، فإن سيطرتي على قوتي أصبحت أكثر حدة بعد نيرفانا العنقاء. في الماضي ، كنت أتوقف فقط إذا اصطدمت بالأرض “.

منذ اللحظة التي ظهرت فيها شياو آن، كان مستعدًا لتقديم الدعم. ماذا يمكنه أن يفعل حيال حقيقة أنها كانت تمتلك مخطوطة قسم الدم بعد كل شيء؟ بحلول الوقت الذي ظهر فيه لي تشينغشان في السماء ، كان قد رفع سيف قوس الضباب، جاهزًا للعرض بشكل جيد.

 

 

 

ومع ذلك ، قبل أن يتمكن حتى من استخدام تقنية سيف واحد ، كان لي تشينغشان قد صفر بحفيف ، متحركًا من يعرف عدد المرات أسرع مما كان عليه عندما ركب السيف.

 

 

 

وبعد ذلك … وبعد ذلك … اختفى دين السم اللانهائي!

صفرت الرياح العاتية عبر آذان لي تشينغشان ، مما أدى إلى تيارات بيضاء من الاضطراب حوله. ألقيت السحب البيضاء خلفه بعيدًا بينما كانت الأرض الخضراء تتجه نحو وجهه.

 

من قبيل الصدفة ، عندما هبط لي تشينغشان على الأرض ، طارت شياو آن وأرجحت راية بحر الدم ، ممتصًا الضباب الدموي والأرواح بالداخل.

لقد اختفى من العالم تلميذان مباشران وثلاثة حماة وخمسة شيوخ وحتى عشرات من تلاميذ الفناء الداخلي الذين أحضروهم معهم جميعًا. لولا رائحة الدم الباهتة التي انجرفت مع الريح ، لكان شكك في الأساس أن سلف السم اللانهائي  قد فعل شيئًا عجيبًا لإبعاد الجميع بشكل جماعي.

 

 

لم تعد نتيجة الضربة منه بسيطة مثل تحولها إلى عجينة. تم تدمير أجسادهم بالكامل ، وتحولت إلى ضباب دموي.

وحتى عندما رآها بأم عينيه ، ظل يكافح من أجل تصديقها. لقد تم سحق النخب والدعائم الأساسية لدين السم اللانهائي  تحت كفه بهذا الشكل !؟

ومع ذلك ، من الواضح أن شقيقه الأكبر وشقيقته الصغرى ، وكذلك الشيوخ والحماة ، لم يعتقدوا أن هناك حاجة لذلك. حتى أن شقيقه الأكبر وأخته الصغرى سخروا منه بسبب جبنه ، مفكرين كيف يمكن أن يثرثروا به إلى سلف السم اللانهائي .

 

 

لم يستطع ظل الشبح إلا الخروج من الاختباء. كان تعبيره مطابقًا تمامًا لتعبير يو وفينغ.

  الفصل برعاية Dark Knight

 

حتى مع وجود الصد من السحابة الخضراء ، شعر كبار السن والحماة أن أجسادهم تنفجر ، تكافح من أجل تركيز حواسهم الروحية. كان التلاميذ العاديون أسوأ حالًا. قبضوا على رؤوسهم وانهاروا على السحابة. شعروا وكأن أرواحهم قد ألقيت في موجات متصاعدة كما لو كان يمكن أن تتمزق في أي وقت.

شكلت قوة الثور والنمر ، وسرعة طائر الفينيق ، بالإضافة إلى دعم ثلاث قدرات عظيمة ، ‘هزات شيطان الثور’ ، و’جاذبية الأرض’ ، و’مثل إعطاء الأجنحة إلى النمر’ ، قوة مرعبة. ناهيك عن مجموعة من مزارعي المحنة السماوية الأولى والثانية ، حتى لو تلقى سلف السم اللانهائي  تلك الضربة ، فسيصاب بجروح بالغة إذا تمكن من النجاة بطريقة ما.

في غمضة عين، وصل أتباع دين السم اللانهائي مباشرة امامه. كان بإمكانه بوضوح رؤية كل وجوههم المذهولة. تلوت شفاه لي تشينغشان في ابتسامة. نشر أصابع يده اليمنى وثني ذراعه اليمنى للخلف. وقال.

 

ومع ذلك ، من الواضح أن شقيقه الأكبر وشقيقته الصغرى ، وكذلك الشيوخ والحماة ، لم يعتقدوا أن هناك حاجة لذلك. حتى أن شقيقه الأكبر وأخته الصغرى سخروا منه بسبب جبنه ، مفكرين كيف يمكن أن يثرثروا به إلى سلف السم اللانهائي .

بالطبع ، كان ضرب الخصم بضربة كهذه مستحيلًا أساسًا في معركة متكافئة. على الرغم من وجود اختلاف في القوة ، إلا أن لي تشينغشان لا يزال يرسل شياو آن لإلهاء العدو ، لجعلهم يبقون في مكانهم وصرف انتباههم. بعد ذلك ، أمضى بعض الوقت في التكهن والحساب مع السلحفاة الروحية. عندها فقط قام بالهجوم ببسالة ، ووجه ضربة كهذه.

 

 

 

لم تعد نتيجة الضربة منه بسيطة مثل تحولها إلى عجينة. تم تدمير أجسادهم بالكامل ، وتحولت إلى ضباب دموي.

وحتى عندما رآها بأم عينيه ، ظل يكافح من أجل تصديقها. لقد تم سحق النخب والدعائم الأساسية لدين السم اللانهائي  تحت كفه بهذا الشكل !؟

 

في اللحظة التي رأى فيها تشيان ليانغمو لي تشينغشان ، تطورت حواسه بالخطر من خلال محاكمات الموت التي لا تعد ولا تحصى. لقد أخرج تعويذة النقل العظيمة التي كان يحتفظ بها لفترة طويلة جدًا وقام بتنشيطها دون أي اعتبار بعد الآن.

من قبيل الصدفة ، عندما هبط لي تشينغشان على الأرض ، طارت شياو آن وأرجحت راية بحر الدم ، ممتصًا الضباب الدموي والأرواح بالداخل.

 

 

 

تمامًا مثل ذلك ، تم تدمير دين السم اللانهائي  التي تم تناقله عبر الأجيال ، والذي كان سيئ السمعة منذ آلاف السنين ، في يوم واحد ، وقطع ارثهم تحت ضربة كف واحدة.

كان أتباع دين السم اللانهائي مستعدين ، متلهفين للهجوم. فجأة ، شعروا بأجسادهم تغرق كما لو أن السماء قد انزلقت بقوة إلى أسفل. كلهم ذهلوا.

 

لقد كانوا تمامًا كيف أن سلف السم اللانهائي  لم يهتم بأن ملك شجرة بانيان العظيم قد أشار إليه على أنه “زميل”. هل كان هناك أي مزارعين وصلوا إلى عالمهم الزراعي وليسوا عباقرة بمواهب مذهلة؟ ألم يمروا جميعًا بسنوات عديدة من الزراعة الشاقة؟ ومن لم يكن واثقا من قوته؟

 

الفصل برعاية Dark Knight

 

ترجمة: zixar

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

كانت عيون يو وفينغ مفتوحة على مصراعيها ، وفمه معلق، غير قادر على العودة إلى رشده. بعد أن أمضى كل هذه السنوات في الزراعة ، اعتقد شخصياً أنه رأى وسمع كل ما يحتاج إليه. لقد رأى كل شيء ، بغض النظر عن مدى غرابته، لكنه لم يذهل أبدًا كما هو الحال اليوم.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط