الولاء
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
كانت بعض النجوم قد فتحت أعينها بصمت في السماء المظلمة ، وهي تحدق في هذا العالم ببرود.
انطلق خط أخضر من الضوء وتوقف فجأة. تغير وجه سلف السم اللانهائي بشكل جذري ، مليء بعدم التصديق. غمغم ، “مستحيل! مستحيل! من هو بالضبط !؟ ”
“غريب. سلف السم اللانهائي لم يندفع بسرعة. الكثير من أجل العودة بسرعة! ”
لقد رفض تصديق أن لي تشينغشان كان قادرًا على القيام بمثل هذا العمل الفذ. كان هذا الحكم غير الصحيح بالضبط هو الذي كلفه الكثير. صر على أسنانه وتحول وجهه إلى اللون الأخضر. لقد ذهب إلى حد التضحية بزراعته ليطير بشكل أسرع.
في وسط القاعة كان هناك عرش أسود. على الجانبين أدناه عشرة مقاعد أصغر. كان أسياد الكهوف التسعة قد شغلوا مقاعدهم بالفعل. بصرف النظر عن ظل الشبح الذي ظل صامتًا ، ناقش أسياد الكهوف الآخرون جميعًا فيما بينهم. كان الرجل النبيل لـ السمنة السماوية هو الأكثر حيوية من بينهم جميعًا.
عندما كان قريبًا من المكان الذي مات فيه أتباع دين السم اللانهائي، رن فجأة نداء من الأسفل ، “سيدي! أنا هنا!”
“إنه سيد الطائفة بعد كل شيء. لن يكون متهورًا جدًا وغير عقلاني “. جلست شياو آن على حافة سطح البرج ، انعكست النجوم في عينيها وشعرها الطويل ينجرف مع نسيم الليل.
“من هذا؟ من فعلها؟” وصل دين السم اللانهائي إلى جانب تشيان ليانغمو مع وميض وأمسكه من كتفه ، وسأله بشراسة.
……
“إ- إنه لي تشينغشان!”
وقف سادة الكهف في نفس الوقت ، ينحنون للأمام ويقبضون أيديهم. “تحياتي ملكنا!” ترددت أصواتهم المشتركة في القاعة الفسيحة المليئة بالخوف والاحترام.
“فقط هو؟”
كانوا الغنائم الأساسية لهذه المعركة ، عشرة من الجوهر الذهبي من حماة وشيوخ دين السم اللانهائي . نظرًا لأن صفاتهم كانت جميعها سمومًا ، فقد كانت عديمة الفائدة لـ لي تشينغشان ، لذلك ألقى بهم جميعًا إلى مليبيد.
“وهذه شياو آن. لقد استخدمت ترنيمة ديفا ناغا لاعتراضنا. رأيت أن شيئًا ما كان خاطئًا ، لذلك استخدمت تعويذة النقل العظيم. هل هم … هل هم… ”
لقد حصل على ما كان يحلم به طوال الوقت ، ومع ذلك لم يكن لدى تشيان ليانغمو أي فكرة عن كيفية الرد. حتى الآن ، ربما هرب لي تشينغشان والآخرون إلى جبل الهمج بالفعل.
نجا تشيان ليانغمو ، لكن حتى الآن ، ما زال يتساءل عما إذا كان قراره صحيحًا أم لا. لقد كان قلقًا بشأن الكيفية التي كان من المفترض أن يشرح بها نفسه لسلف السم اللانهائي إذا لم يكن لي تشينغشان خطيرًا كما أخبره شعوره الغريزي. الآن فقط عندما رأى تعبير سلف السم اللانهائي ، أكد أخيرًا أنه اتخذ القرار الصحيح. في الواقع ، بدا الوضع أسوأ مما كان يتخيله.
نجا تشيان ليانغمو ، لكن حتى الآن ، ما زال يتساءل عما إذا كان قراره صحيحًا أم لا. لقد كان قلقًا بشأن الكيفية التي كان من المفترض أن يشرح بها نفسه لسلف السم اللانهائي إذا لم يكن لي تشينغشان خطيرًا كما أخبره شعوره الغريزي. الآن فقط عندما رأى تعبير سلف السم اللانهائي ، أكد أخيرًا أنه اتخذ القرار الصحيح. في الواقع ، بدا الوضع أسوأ مما كان يتخيله.
كان هناك الكثير منهم … ألم يتمكن أي منهم من الهرب؟
عندما كان قريبًا من المكان الذي مات فيه أتباع دين السم اللانهائي، رن فجأة نداء من الأسفل ، “سيدي! أنا هنا!”
“همف ، أنت بالتأكيد تعرف كيف تركض!” حدق سلف السم اللانهائي في تشيان ليانغمو.
وقف لي تشينغشان على طرف البرج الطويل على القمة الرئيسية لجبل الهمج وحدق في الأفق ، فقط ليرى الشمس تتلاشى في الغرب ، والسماء سوداء مثل الحبر ، وضوء القمر يتدفق مثل الماء.
“أنا أستحق الموت! من فضلك عاقبني، سيدي! ” قال تشيان ليانغمو.
وقف لي تشينغشان على طرف البرج الطويل على القمة الرئيسية لجبل الهمج وحدق في الأفق ، فقط ليرى الشمس تتلاشى في الغرب ، والسماء سوداء مثل الحبر ، وضوء القمر يتدفق مثل الماء.
“ليكن. من النادر بالفعل أن تتمكن من الهروب على قيد الحياة. بمجرد أن أرتقي، ستكون قائد الطائفة التالي لدين السم اللانهائي. أنت لم تخذل آمالي الكبيرة لك “. قام سلف السم اللانهائي بأرجحة ذراعه وهدأ تدريجياً. حدق في اتجاه جبل الهمج بتعبير غارق.
لقد رفض تصديق أن لي تشينغشان كان قادرًا على القيام بمثل هذا العمل الفذ. كان هذا الحكم غير الصحيح بالضبط هو الذي كلفه الكثير. صر على أسنانه وتحول وجهه إلى اللون الأخضر. لقد ذهب إلى حد التضحية بزراعته ليطير بشكل أسرع.
“سيد ، ماذا نفعل الآن؟”
هز لي تشينغشان رأسه. كانت مجرد صخرة!
فرك مليبيد رأسه وابتسم بحماقة ، ممسكًا بسلسلة من اللآلئ الخضراء الداكنة في يده. كل واحد منهم تمتلك كميات هائلة من تشي الروحي.
لقد حصل على ما كان يحلم به طوال الوقت ، ومع ذلك لم يكن لدى تشيان ليانغمو أي فكرة عن كيفية الرد. حتى الآن ، ربما هرب لي تشينغشان والآخرون إلى جبل الهمج بالفعل.
عندما كان قريبًا من المكان الذي مات فيه أتباع دين السم اللانهائي، رن فجأة نداء من الأسفل ، “سيدي! أنا هنا!”
لقد ضربوا مع قوات دين السم اللانهائي بأكملها عندما لم يكن لي تشينغشان موجودًا ، ومع ذلك فقد فشلوا في إنزال جبل الهمج. بقي الاثنان فقط الآن. لقد كانوا في الأساس يدعون إلى الإذلال ، لكن تشيان ليانغمو لم يجرؤ على قول ذلك لسلف دين السم اللانهائي.
قفز لي تشينغشان. “لنذهب!”
ومع ذلك ، لم يكن سلف السم اللامحدود شخصًا متواضعًا. لقد مرت سنوات عديدة منذ أن عانى من خسارة كبيرة جعلته مهملاً. الآن وقد تعرض للضرب على وجهه ، كان قد اتخذ قراره بالفعل. أمر تشيان ليانغمو.
تنهدت يين تشينغ ، واقفة ويدها خلف ظهرها وتدرس الجنرال الشيطان الأصلع ذو القوة المتوسطة والذكاء المحدود. كان مليبيد.
“ارجع وراقب دين السم اللانهائي. انا ذاهب الى مكان! لن أترك هذه المسألة تسقط أبدًا حتى يتحول لي تشينغشان إلى غبار! ”
……
كانوا الغنائم الأساسية لهذه المعركة ، عشرة من الجوهر الذهبي من حماة وشيوخ دين السم اللانهائي . نظرًا لأن صفاتهم كانت جميعها سمومًا ، فقد كانت عديمة الفائدة لـ لي تشينغشان ، لذلك ألقى بهم جميعًا إلى مليبيد.
“غريب. سلف السم اللانهائي لم يندفع بسرعة. الكثير من أجل العودة بسرعة! ”
وقف لي تشينغشان على طرف البرج الطويل على القمة الرئيسية لجبل الهمج وحدق في الأفق ، فقط ليرى الشمس تتلاشى في الغرب ، والسماء سوداء مثل الحبر ، وضوء القمر يتدفق مثل الماء.
……
“إنه سيد الطائفة بعد كل شيء. لن يكون متهورًا جدًا وغير عقلاني “. جلست شياو آن على حافة سطح البرج ، انعكست النجوم في عينيها وشعرها الطويل ينجرف مع نسيم الليل.
في الوادي ، تنهد ملك شجرة بانيان العظيم بلا حول ولا قوة. سيتعين عليه أن يواجه الكثير من المتاعب لهذا الطفل مرة أخرى.
“هيه ، عادل بما فيه الكفاية. يا للأسف. حتى أنني كنت أخطط لشتمه أكثر من ذلك بقليل! ” نظر لي تشينغشان بعيدًا وقال بأسف.
في ميدان أسورا.
إذا تمكنت من العودة إلى عالم أسورا يومًا ما واتباع ملك أسورا مثله ، فسيكون ذلك اختيارًا جيدًا. رغم ذلك ، كان من الأفضل لها الاستمتاع بعطلة نادرة في الوقت الحالي.
“لن يدع هذا ينزلق فقط. ما زلنا بحاجة إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة.” قالت شياو آن.
شق لي تشينغشان طريقه بينهما ووصل أمام العرش الحجري الأسود. درسه. جلس العرش عالياً ، اندمجت قاعدته بالأرض ونحتت بالعديد من الهياكل العظمية حسب جماليات الجنوب. ومع ذلك ، كان الظهر وعر مثل السيف.
“طالما لم يكن ملك الجنوب يوي هو من شن غزوًا واسع النطاق ، فمن يمكنه اجتياز تشكيل ملك الشجرة الخاص بي؟” ابتسم لي تشينغشان.
وصل يو وفينغ إلى القمة الرئيسية وشبك يديه تجاه لي تشينغشان ، الذي كان يقف على قمة البرج. كان شديد الاحترام والحذر.
في الوادي ، تنهد ملك شجرة بانيان العظيم بلا حول ولا قوة. سيتعين عليه أن يواجه الكثير من المتاعب لهذا الطفل مرة أخرى.
قالت شياو آن: “على حد علمي ، لا يزال هناك آخرون”. أملا. ألا يكون خصم مزعج للغاية، أو ربما سيتم تدمير أسس جبل الهمج في يوم من الأيام.
هذه العشرة من الجوهر الذهبي السام يمكن أن تنقذ مليبيد ألف سنة. لقد أكد بشكل أساسي أنه يمكن أن يصبح قائد شيطان ، وحتى فرصه في أن يصبح ملك شيطان قد زادت بشكل كبير. حتى يين تشينغ كان حسودة من مثل هذه المعاملة ، ونال إعجابًا أكثر بقليل تجاه لي تشينغشان.
“سيد ، ماذا نفعل الآن؟”
قال لي تشينغشان ، “العالم شاسع ، والمزارعون الأقوياء شائعون مثل السحب ، لكن لا يمكننا السماح لأي شخص بالسير فوقنا. سواء كانت خدمات أو مظالم ، سيتم سدادها بعشرة أضعاف! ”
اصطدم جناح سيف بحر الجنوب و دين السم اللانهائي لسنوات عديدة. لقد عاملوا بعضهم البعض دائمًا كأعداء لدودين. كان هناك عدد لا يحصى من الملاحم عن المعارك الصالحة والتضحيات بين الجنوب وبحر الجنوب ، ولكن كما تبين ، كان الأمر مجرد ضربة كف له.
في ميدان أسورا.
“فقط ما هي علاقتك مع هذا الشخص لي؟ لقد عملنا بجد ، ومع ذلك فأنت من تجني أكبر قدر من الفائدة “.
كانوا الغنائم الأساسية لهذه المعركة ، عشرة من الجوهر الذهبي من حماة وشيوخ دين السم اللانهائي . نظرًا لأن صفاتهم كانت جميعها سمومًا ، فقد كانت عديمة الفائدة لـ لي تشينغشان ، لذلك ألقى بهم جميعًا إلى مليبيد.
تنهدت يين تشينغ ، واقفة ويدها خلف ظهرها وتدرس الجنرال الشيطان الأصلع ذو القوة المتوسطة والذكاء المحدود. كان مليبيد.
“أصدقاء! ميليبيد يحب الأصدقاء! ”
اصطدم جناح سيف بحر الجنوب و دين السم اللانهائي لسنوات عديدة. لقد عاملوا بعضهم البعض دائمًا كأعداء لدودين. كان هناك عدد لا يحصى من الملاحم عن المعارك الصالحة والتضحيات بين الجنوب وبحر الجنوب ، ولكن كما تبين ، كان الأمر مجرد ضربة كف له.
فرك مليبيد رأسه وابتسم بحماقة ، ممسكًا بسلسلة من اللآلئ الخضراء الداكنة في يده. كل واحد منهم تمتلك كميات هائلة من تشي الروحي.
كانوا الغنائم الأساسية لهذه المعركة ، عشرة من الجوهر الذهبي من حماة وشيوخ دين السم اللانهائي . نظرًا لأن صفاتهم كانت جميعها سمومًا ، فقد كانت عديمة الفائدة لـ لي تشينغشان ، لذلك ألقى بهم جميعًا إلى مليبيد.
……
هذه العشرة من الجوهر الذهبي السام يمكن أن تنقذ مليبيد ألف سنة. لقد أكد بشكل أساسي أنه يمكن أن يصبح قائد شيطان ، وحتى فرصه في أن يصبح ملك شيطان قد زادت بشكل كبير. حتى يين تشينغ كان حسودة من مثل هذه المعاملة ، ونال إعجابًا أكثر بقليل تجاه لي تشينغشان.
وقف لي تشينغشان على طرف البرج الطويل على القمة الرئيسية لجبل الهمج وحدق في الأفق ، فقط ليرى الشمس تتلاشى في الغرب ، والسماء سوداء مثل الحبر ، وضوء القمر يتدفق مثل الماء.
إذا تمكنت من العودة إلى عالم أسورا يومًا ما واتباع ملك أسورا مثله ، فسيكون ذلك اختيارًا جيدًا. رغم ذلك ، كان من الأفضل لها الاستمتاع بعطلة نادرة في الوقت الحالي.
جلست يين تشينغ ، ووجدت مجموعة شاي رائعة داخل كومة من اكياس المائة كنز. أضافت رشة من أوراق الشاي قبل غليها في ماء روحي ، وصبّت كوبًا كاملاً. تجعدت خصلات البخار لأعلى، وانتشر العطر الغريب في المناطق المحيطة.
نجا تشيان ليانغمو ، لكن حتى الآن ، ما زال يتساءل عما إذا كان قراره صحيحًا أم لا. لقد كان قلقًا بشأن الكيفية التي كان من المفترض أن يشرح بها نفسه لسلف السم اللانهائي إذا لم يكن لي تشينغشان خطيرًا كما أخبره شعوره الغريزي. الآن فقط عندما رأى تعبير سلف السم اللانهائي ، أكد أخيرًا أنه اتخذ القرار الصحيح. في الواقع ، بدا الوضع أسوأ مما كان يتخيله.
توقف مليبيد عن النظر إلى الجواهر السامة. وبدلاً من ذلك ، حدق مباشرة في فنجان الشاي ، وسال لعابه من فمه.
“إنه سيد الطائفة بعد كل شيء. لن يكون متهورًا جدًا وغير عقلاني “. جلست شياو آن على حافة سطح البرج ، انعكست النجوم في عينيها وشعرها الطويل ينجرف مع نسيم الليل.
تنهدت يين تشينغ ، واقفة ويدها خلف ظهرها وتدرس الجنرال الشيطان الأصلع ذو القوة المتوسطة والذكاء المحدود. كان مليبيد.
وضعت يين تشينغ كوب الشاي. “تنهد ، أنت مقرف! ايا كان. امسح لعابك. سأدعوك إلى فنجان “.
……
“أصدقاء! ميليبيد يحب الأصدقاء! ”
“إنه سيد الطائفة بعد كل شيء. لن يكون متهورًا جدًا وغير عقلاني “. جلست شياو آن على حافة سطح البرج ، انعكست النجوم في عينيها وشعرها الطويل ينجرف مع نسيم الليل.
“ملكي ، سادة الكهوف في انتظارك حاليًا في قاعة ملك الهمج للحصول على التعليمات.”
وصل يو وفينغ إلى القمة الرئيسية وشبك يديه تجاه لي تشينغشان ، الذي كان يقف على قمة البرج. كان شديد الاحترام والحذر.
كان لي تشينغشان قد هزمه في الماضي وأجبره على أداء قسم الدم ، لكن يو وفينغ كان دائمًا يجد صعوبة في قبول هذا الأمر. لقد شعر دائمًا أن لي تشينغشان قد منعه فقط من الهروب بمساعدة الآخرين. ومع ذلك ، فقد تركت معركة اليوم تأثيرًا كبيرًا عليه.
في ميدان أسورا.
اصطدم جناح سيف بحر الجنوب و دين السم اللانهائي لسنوات عديدة. لقد عاملوا بعضهم البعض دائمًا كأعداء لدودين. كان هناك عدد لا يحصى من الملاحم عن المعارك الصالحة والتضحيات بين الجنوب وبحر الجنوب ، ولكن كما تبين ، كان الأمر مجرد ضربة كف له.
حتى لو خضعت لمحنة سماوية ثالثة ، فلن أكون خصمه! لكن الجزء الأكثر رعبا في هذا كله هو أنه في الثلاثينيات من عمره فقط! لم يصدم فقط من قوة لي تشينغشان العظيمة. شعر أيضًا أن معتقداته السابقة قد انهارت من حوله ، وفتحت عينيه.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
قالت شياو آن: “على حد علمي ، لا يزال هناك آخرون”. أملا. ألا يكون خصم مزعج للغاية، أو ربما سيتم تدمير أسس جبل الهمج في يوم من الأيام.
قفز لي تشينغشان. “لنذهب!”
“ملكي ، سادة الكهوف في انتظارك حاليًا في قاعة ملك الهمج للحصول على التعليمات.”
كانت قاعة ملك الهمج عبارة عن قاعة تم تشييدها تحت قيادة الرجل النبيل لـ السمنة السماوية. استهلكت ما مجموعه مائة طن من حجر السلحفاة السوداء ، وهي جالسة بشكل مهيب على حافة الجبل. لم يكن محفورًا ومصقولًا ، لكنه أعطى هالة بدائية. بدت غارقة بشكل خاص تحت ستار الليل.
كانت بعض النجوم قد فتحت أعينها بصمت في السماء المظلمة ، وهي تحدق في هذا العالم ببرود.
في وسط القاعة كان هناك عرش أسود. على الجانبين أدناه عشرة مقاعد أصغر. كان أسياد الكهوف التسعة قد شغلوا مقاعدهم بالفعل. بصرف النظر عن ظل الشبح الذي ظل صامتًا ، ناقش أسياد الكهوف الآخرون جميعًا فيما بينهم. كان الرجل النبيل لـ السمنة السماوية هو الأكثر حيوية من بينهم جميعًا.
“طالما لم يكن ملك الجنوب يوي هو من شن غزوًا واسع النطاق ، فمن يمكنه اجتياز تشكيل ملك الشجرة الخاص بي؟” ابتسم لي تشينغشان.
في هذه اللحظة ، ظهرت شخصية كبيرة طويلة عند المدخل. تقدم لي تشينغشان.
وصل يو وفينغ إلى القمة الرئيسية وشبك يديه تجاه لي تشينغشان ، الذي كان يقف على قمة البرج. كان شديد الاحترام والحذر.
لقد ضربوا مع قوات دين السم اللانهائي بأكملها عندما لم يكن لي تشينغشان موجودًا ، ومع ذلك فقد فشلوا في إنزال جبل الهمج. بقي الاثنان فقط الآن. لقد كانوا في الأساس يدعون إلى الإذلال ، لكن تشيان ليانغمو لم يجرؤ على قول ذلك لسلف دين السم اللانهائي.
وقف سادة الكهف في نفس الوقت ، ينحنون للأمام ويقبضون أيديهم. “تحياتي ملكنا!” ترددت أصواتهم المشتركة في القاعة الفسيحة المليئة بالخوف والاحترام.
“إ- إنه لي تشينغشان!”
شق لي تشينغشان طريقه بينهما ووصل أمام العرش الحجري الأسود. درسه. جلس العرش عالياً ، اندمجت قاعدته بالأرض ونحتت بالعديد من الهياكل العظمية حسب جماليات الجنوب. ومع ذلك ، كان الظهر وعر مثل السيف.
وقف لي تشينغشان على طرف البرج الطويل على القمة الرئيسية لجبل الهمج وحدق في الأفق ، فقط ليرى الشمس تتلاشى في الغرب ، والسماء سوداء مثل الحبر ، وضوء القمر يتدفق مثل الماء.
هز لي تشينغشان رأسه. كانت مجرد صخرة!
ومع ذلك ، عندما جلس على مقعده وطلب من سادة الكهوف العشرة أن يجلسوا أيضًا ، بدت الصخرة فجأة وكأنها سحرية. تجمعت نظرات كل سيد كهف عليها، كل منها تلمع بأفكار معينة ، مما جعل الرجل النبيل لـ السمنة السماوية يشعر بالقلق.
في هذه اللحظة ، ظهرت شخصية كبيرة طويلة عند المدخل. تقدم لي تشينغشان.
الفصل برعاية Dark Knight
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“ارجع وراقب دين السم اللانهائي. انا ذاهب الى مكان! لن أترك هذه المسألة تسقط أبدًا حتى يتحول لي تشينغشان إلى غبار! ”
ومع ذلك ، عندما جلس على مقعده وطلب من سادة الكهوف العشرة أن يجلسوا أيضًا ، بدت الصخرة فجأة وكأنها سحرية. تجمعت نظرات كل سيد كهف عليها، كل منها تلمع بأفكار معينة ، مما جعل الرجل النبيل لـ السمنة السماوية يشعر بالقلق.
