اختراق المدينة
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
سقط الجيش في تشكيل في السهول الحمراء. مرتدية درعًا فضيًا وعلى حصان أبيض ، أمرتهم غو يانيينغ بهدوء.
كما شعر بالحيرة الشديدة. بصرف النظر عن مئات الأشخاص ، من الواضح أن العدو يتألف من رجال فظين لا يعرفون فنون الدفاع عن النفس ، فكيف أنتجوا مثل هذه القوة بمجرد التجمع معًا؟ كانوا في الأساس لا يمكن إيقافهم وهم يشقون طريقهم للأمام. ومع ذلك ، فقد فهم شيئًا ما. إذا استمر هذا ، فستكون الهزيمة مضمونة.
وقف لي تشينغشان في المقدمة. ألقت الشمس بظلالها على مدينة بيغاسوس. على عكس ممارسي الفنون القتالية الآخرين ، كان يرتدي درعًا أسود ثقيلًا ، مع خوذة بقرون على رأسه. مقترنًا بعمود العلم المعدني ، ربما كان يحمل ما يقرب من خمسمائة كيلوغرام من المعدات ، يقف هناك مثل رجل من المعدن.
لم يتمكنوا من وصف ما شعروا به في الداخل. كل ما عرفوه هو أن الرجل الموجود في المقدمة قد امتص الجميع معه بالفعل ، وحوّلهم إلى جزء من قوته. قبل أن يعرفوا ذلك ، لم يعودوا مجرد ممارسين في فنون الدفاع عن النفس يعرفون فقط كيف يتصرفون بحزم.
لا يمكن لممارسي فنون الدفاع عن النفس إلا البحث. على عكس السهام، إذا ضربتهم الحجارة ، فإن عظامهم ستتحطم حتى لو تمكنوا من تجنب فتح رؤوسهم.
مع كل خطوة يخطوها ، كان ينتج ضربة عظيمة ، تاركًا وراءه آثار أقدام عميقة. بدت حركاته بطيئة وخرقاء ، واضطر الآخرون إلى الإبطاء لمواكبة ذلك.
حتى مع وجود جيشهم الذي كان قوامه عشرة آلاف جندي ، لم يكن هناك سوى عشرات الأشخاص الذين يمكنهم بالفعل الاقتراب من الثلاثة منهم. لم يخضعوا لأي تدريب عسكري ، لذلك كان عملهم الجماعي في حالة فوضى كاملة. لم يكن لديهم أي مجال للمناورة ، لذلك كافحوا حتى يطلقوا العنان لفنونهم القتالية بشكل صحيح.
عندما وصل إلى مسافة ثلاثمائة متر من بوابات المدينة ، بدأ بالتسارع تدريجياً ، وأصبح خطوه بدلاً من ذلك أخف وزناً. يبدو أن كل خطوة يخطوها قد خففت بفعل زنبرك ، مما سمح له بالالتفاف على الفور والتحرك بشكل أسرع وأسرع. كانت الخطوات الشاذة مثل دقات القلب المتسارعة تدريجيًا ، وهي تتصادم في صدر كل شخص على الجدران.
كما شعر بالحيرة الشديدة. بصرف النظر عن مئات الأشخاص ، من الواضح أن العدو يتألف من رجال فظين لا يعرفون فنون الدفاع عن النفس ، فكيف أنتجوا مثل هذه القوة بمجرد التجمع معًا؟ كانوا في الأساس لا يمكن إيقافهم وهم يشقون طريقهم للأمام. ومع ذلك ، فقد فهم شيئًا ما. إذا استمر هذا ، فستكون الهزيمة مضمونة.
“إنه يحاول اختراق البوابة بالقوة. اطلق الأسهم! ” “جهزوا الأحجار! بمجرد أن يأتي ، سنحطمه حتى الموت وننتقم من رجال عشيرتنا القتلى! ”
انطلقت غو يانيينغ في المقدمة ، وقادت الجيش إلى المدينة. دفع تشكيل الجيش إلى الأمام طبقة تلو الأخرى مثل مفرمة اللحم ، مما أدى إلى فرم لحم جانبي المعركة ودفع إلى الأمام باستمرار. لقد تلاشى ثعبان طويل بالفعل في الهواء ، مما أدى إلى التواء جسده وهو يتجول. لقد كان التشكيل العسكري للثعبان الملفوف.
دق صرخات باستمرار من الجدران. اندلع الحفيف عندما اخترقت السهام الهواء ، واستهدفت في الغالب لي تشينغشان. أدى ذلك إلى سلسلة من الاصطدامات ضد درعه ، مما أدى إلى ظهور شرارات لامعة ، لكنه نجح فقط في ترك علامات بيضاء وراءه.
فجأة ، قام لي تشينغشان بأرجحة العلم ، مما أدى إلى خلل في الحشد. صرخ ، “أيها الحماة ، حان الوقت الآن!”
حتى مع وجود جيشهم الذي كان قوامه عشرة آلاف جندي ، لم يكن هناك سوى عشرات الأشخاص الذين يمكنهم بالفعل الاقتراب من الثلاثة منهم. لم يخضعوا لأي تدريب عسكري ، لذلك كان عملهم الجماعي في حالة فوضى كاملة. لم يكن لديهم أي مجال للمناورة ، لذلك كافحوا حتى يطلقوا العنان لفنونهم القتالية بشكل صحيح.
تبعه حماة اليسار واليمين عن كثب على جانبيه ، وقطعوا معظم الأسهم.
مع كل خطوة يخطوها ، كان ينتج ضربة عظيمة ، تاركًا وراءه آثار أقدام عميقة. بدت حركاته بطيئة وخرقاء ، واضطر الآخرون إلى الإبطاء لمواكبة ذلك.
كان طريق السيف أيضًا طريقًا للذبح!
“أرغ!” كانت هناك صرخة مؤلمة. كان شخص ما قد انتهى به الأمر إلى أن يصطدم بسهم ، لكنه أخطأ في نقاطه الحيوية لأنهم استجابوا بسرعة كافية. اقتلعوا السهم وتبعوا وراءهم. لم يمض وقت طويل حتى انطلقت صرخة ألم أخرى ، لكن لم ينهار أحد. بعد كل شيء ، كانوا جميعًا يمتلكون فنون الدفاع عن النفس ، لذلك لا يمكن أن يموتوا لسهم واحد. لا أحد يتخلف عن المجموعة أيضًا.
لم يتمكنوا من وصف ما شعروا به في الداخل. كل ما عرفوه هو أن الرجل الموجود في المقدمة قد امتص الجميع معه بالفعل ، وحوّلهم إلى جزء من قوته. قبل أن يعرفوا ذلك ، لم يعودوا مجرد ممارسين في فنون الدفاع عن النفس يعرفون فقط كيف يتصرفون بحزم.
شعر لي تشينغشان بالقوة من خلال جسده. كانت هذه نقطة علم النمر القرمزي. مثل غو يانيينغ ، كان حاليًا قائد هذه المجموعة ، وأصبح آلة حرب. تحت قيادته ، لم تكن الهالة من هؤلاء المئات أو نحو ذلك أضعف من الجيش الذي يقف وراءهم.
شعر لي تشينغشان بالقوة من خلال جسده. كانت هذه نقطة علم النمر القرمزي. مثل غو يانيينغ ، كان حاليًا قائد هذه المجموعة ، وأصبح آلة حرب. تحت قيادته ، لم تكن الهالة من هؤلاء المئات أو نحو ذلك أضعف من الجيش الذي يقف وراءهم.
غضب الرجل العجوز الذي يرتدي أردية مطرزة وأرجح نصله الذهبي.” مصير عائلة “ما” يكمن في هذه المعركة. أطفالي ، اقتلوهم معي! ”
ولما وصلوا إلى مسافة ثلاثين مترا من أبواب المدينة ، رنّت صيحات من الجدران أعلاه: “ارموا الحجارة!”
لا يمكن لممارسي فنون الدفاع عن النفس إلا البحث. على عكس السهام، إذا ضربتهم الحجارة ، فإن عظامهم ستتحطم حتى لو تمكنوا من تجنب فتح رؤوسهم.
قامت غو يانيينغ بأرجحة مروحتها المعدنية ، وسقط العشرات من الاسياد الفطريين أو نحو ذلك في بحر من الناس مثل الزلابية ، تم اختراقهم حتى الموت من خلال التقلبات العشوائية وداسوا حتى اللب.
مع إزاحة ، ارتفعت سحابة سوداء فوق رؤوسهم وتناثرت على أعلى الجدران ، مما أدى إلى صرخات الألم. سقط عدد قليل من الشخصيات المليئة بالأسهم.
جلست غو يانيينغ عالياً على حصانها ، وحافظت على نفس الموقف مع مروحتها المعدنية. في مقدمة الجيش ، كان كل شخص يستخدم قوسًا ونشابًا ، مما أدى إلى التغلب على الحراس على الجدران الذين لم يكن لديهم أي فكرة عن كيفية محاربة الحصار بسهولة. ثم أمرت ، “سيوف!”
قطع الرجل العجوز الذي يرتدي أردية مطرزة عشرات الأشخاص الآخرين وصرخ قائلاً: “لا تخافوا! إنه مجرد وهم! إذا أخذ أي شخص خطوة إلى الوراء ، فستكون خائنًا لعائلة ما! ”
فجأة ، أنزل لي تشينغشان عمود العلم في يده كما لو كان رمحًا ضخمًا. لقد غرس قدمه عميقاً في الأرض وصاح قائلاً: “اسقط!”
ابتسم لي تشينغشان. “أيها العجوز ، سأرد لك مقابل كل الذهب والفضة التافهين ، لكن علي أن ادفعها لك في الحياة الأخرى. ستحصل منها على القدر الذي تريده! ”
بضربة قوية ، اخترق بقوة البوابة السميكة الثقيلة المكسوة بالمعدن ، مما أدى إلى سحق رأس الحارس مباشرة.
رجل عجوز يرتدي أردية مطرزة ويحمل نصلًا ذهبيًا هرع إلى أسفل من الجدران مع مجموعة كبيرة من الناس. كانت الهالة التي أطلقها في الطبقة الثامنة من العالم الفطري ، مما أوضح أنه كان شخصًا ثانيًا بعد ما زينكونغ في عائلة ما. صرخ غاضبًا من وجهي الحماة ، “هذا أنتم !؟”
“اذهب!”
داخل الشظايا ، أصيب الحراس الآخرون بالصدمة. قبل أن يتمكنوا حتى من الاستجابة ، اندلع انفجار كبير. اندفع شكل بشري من بوابة المدينة قبل أن تشقق بصوت عالٍ!
شق لي تشينغشان طريقه إلى المدينة. حتى دون أن ينظر حوله ، قام بأرجحة عمود علمه وأرسل أكثر من عشرة حراس يطيرون. ضحك بصوت عال. “لي تشينغشان هو من اخترق المدينة!”
قطع الرجل العجوز الذي يرتدي أردية مطرزة عشرات الأشخاص الآخرين وصرخ قائلاً: “لا تخافوا! إنه مجرد وهم! إذا أخذ أي شخص خطوة إلى الوراء ، فستكون خائنًا لعائلة ما! ”
ومع ذلك ، أدى هذا إلى استنفاد هائل لـ التشي الحقيقي. في فترة قصيرة ، استهلكوا ما يقرب من نصف تشي سيفهم. إذا نفدوا ، فسيكونون على أهواء الآخرين. لم يكن هناك أحد من حولهم يمكن أن يمنعهم إذا حاولوا الهروب ، ولكن بإلقاء نظرة خاطفة على لي تشينغشان في المستقبل ، ربما كانت هذه هي اللحظة المحددة لفهم حقائق مسار السيف ، لذا ألقوا بأنفسهم في الذبح.
في الوقت نفسه ، أصبحت البوابة المشوهة خلفه متقاطعة بشرطة مائلة. تم قطع الواقيين في نفس الوقت ، مما أدى إلى قطع البوابة تمامًا.
“أرغ!” كانت هناك صرخة مؤلمة. كان شخص ما قد انتهى به الأمر إلى أن يصطدم بسهم ، لكنه أخطأ في نقاطه الحيوية لأنهم استجابوا بسرعة كافية. اقتلعوا السهم وتبعوا وراءهم. لم يمض وقت طويل حتى انطلقت صرخة ألم أخرى ، لكن لم ينهار أحد. بعد كل شيء ، كانوا جميعًا يمتلكون فنون الدفاع عن النفس ، لذلك لا يمكن أن يموتوا لسهم واحد. لا أحد يتخلف عن المجموعة أيضًا.
رجل عجوز يرتدي أردية مطرزة ويحمل نصلًا ذهبيًا هرع إلى أسفل من الجدران مع مجموعة كبيرة من الناس. كانت الهالة التي أطلقها في الطبقة الثامنة من العالم الفطري ، مما أوضح أنه كان شخصًا ثانيًا بعد ما زينكونغ في عائلة ما. صرخ غاضبًا من وجهي الحماة ، “هذا أنتم !؟”
مع إزاحة ، ارتفعت سحابة سوداء فوق رؤوسهم وتناثرت على أعلى الجدران ، مما أدى إلى صرخات الألم. سقط عدد قليل من الشخصيات المليئة بالأسهم.
لم يكن العالم كبيرا. لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الأقوياء المعروفين باسم السادة أيضًا.
لم يتمكنوا من وصف ما شعروا به في الداخل. كل ما عرفوه هو أن الرجل الموجود في المقدمة قد امتص الجميع معه بالفعل ، وحوّلهم إلى جزء من قوته. قبل أن يعرفوا ذلك ، لم يعودوا مجرد ممارسين في فنون الدفاع عن النفس يعرفون فقط كيف يتصرفون بحزم.
“عائلتنا ليس لديها عداوة معك. عندما ذهبت إلى القصر الجبلي للقرد الإلهي، قدمنا لك حتى هدايا من الفضة والذهب. هل هذه هي الطريقة التي تعوضنا بها؟ ”
بلغ عدد حراس عائلة ما ، إلى جانب افراد العشيرة الذين استدعوا مؤقتًا لحماية المدينة ، عشرة آلاف. أطلقوا هديرًا غاضبًا معًا واندفعوا مثل الفيضان.
“عائلتنا ليس لديها عداوة معك. عندما ذهبت إلى القصر الجبلي للقرد الإلهي، قدمنا لك حتى هدايا من الفضة والذهب. هل هذه هي الطريقة التي تعوضنا بها؟ ”
لم يقل الحماة شيئًا. ما الذي كان من المفترض أن تقارن هذه الحسنات الصغيرة بالمسار الفريد للسيف والتحطيم في الفضاء؟ لقد استفادوا أيضًا بشكل كبير خلال فصل الشتاء ، حيث حققوا تقدمًا جذريًا في فنون الدفاع عن النفس. في كثير من الأحيان ، مجرد نصيحة غير رسمية من لي تشينغشان يمكن أن تجعلهم يشعرون بالتنوير. مقارنة بصفحات سيف القرد الأبيض الكلاسيكي ، كان هذا هو ما يحمل قيمة حقيقية بالنسبة لهم.
انطلقت غو يانيينغ في المقدمة ، وقادت الجيش إلى المدينة. دفع تشكيل الجيش إلى الأمام طبقة تلو الأخرى مثل مفرمة اللحم ، مما أدى إلى فرم لحم جانبي المعركة ودفع إلى الأمام باستمرار. لقد تلاشى ثعبان طويل بالفعل في الهواء ، مما أدى إلى التواء جسده وهو يتجول. لقد كان التشكيل العسكري للثعبان الملفوف.
داخل الشظايا ، أصيب الحراس الآخرون بالصدمة. قبل أن يتمكنوا حتى من الاستجابة ، اندلع انفجار كبير. اندفع شكل بشري من بوابة المدينة قبل أن تشقق بصوت عالٍ!
كان ملك القرد الأبيض فقط في الطبقة العاشرة من العالم الفطري بعد كل شيء. بغض النظر عن مدى روعة مهارته في استخدام المبارزة ، فقد كانت محدودة ، ناهيك عن كتاب من تأليفه. كيف يمكن مقارنتها بـ لي تشينغشان الذي فهم دليل مجموعة السيف للسماء والأرض.
رجل عجوز يرتدي أردية مطرزة ويحمل نصلًا ذهبيًا هرع إلى أسفل من الجدران مع مجموعة كبيرة من الناس. كانت الهالة التي أطلقها في الطبقة الثامنة من العالم الفطري ، مما أوضح أنه كان شخصًا ثانيًا بعد ما زينكونغ في عائلة ما. صرخ غاضبًا من وجهي الحماة ، “هذا أنتم !؟”
بضربة قوية ، اخترق بقوة البوابة السميكة الثقيلة المكسوة بالمعدن ، مما أدى إلى سحق رأس الحارس مباشرة.
ابتسم لي تشينغشان. “أيها العجوز ، سأرد لك مقابل كل الذهب والفضة التافهين ، لكن علي أن ادفعها لك في الحياة الأخرى. ستحصل منها على القدر الذي تريده! ”
غضب الرجل العجوز الذي يرتدي أردية مطرزة وأرجح نصله الذهبي.” مصير عائلة “ما” يكمن في هذه المعركة. أطفالي ، اقتلوهم معي! ”
كان لي تشينغشان ملطخًا بالدماء بالفعل. استعارة قوة الأرض ، لم يشعر فقط بعدم الإرهاق ، بل أصبح أكثر جرأة كلما قاتل ، وقاتل بلا هوادة لدرجة أنه لم يحاول حتى التقاط أنفاسه. مع وجود العمود المعدني الذي يزن مائة أو مائتي كيلوغرام في متناول اليد ، كان يحتاج فقط إلى أرجحة عارضة لإحداث ضرر هائل ، مما يدفع بميزة قوته إلى أقصى حد. علاوة على ذلك ، اعتمد بشكل كبير على درعه المصنوع حسب الطلب والذي تم تكثيفه وتقويته بشكل أكبر ، أو من كان يعرف عدد الضربات التي كان سيتحملها بالفعل.
وفجأة اتسعت عيني الرجل العجوز. “كيف يكون هذا ممكنا؟ ماذا فعلت؟”
بلغ عدد حراس عائلة ما ، إلى جانب افراد العشيرة الذين استدعوا مؤقتًا لحماية المدينة ، عشرة آلاف. أطلقوا هديرًا غاضبًا معًا واندفعوا مثل الفيضان.
ومع ذلك ، أدى هذا إلى استنفاد هائل لـ التشي الحقيقي. في فترة قصيرة ، استهلكوا ما يقرب من نصف تشي سيفهم. إذا نفدوا ، فسيكونون على أهواء الآخرين. لم يكن هناك أحد من حولهم يمكن أن يمنعهم إذا حاولوا الهروب ، ولكن بإلقاء نظرة خاطفة على لي تشينغشان في المستقبل ، ربما كانت هذه هي اللحظة المحددة لفهم حقائق مسار السيف ، لذا ألقوا بأنفسهم في الذبح.
حتى المبارزين العظماء مثل الحماة لم يستطيعوا إلا أن يهتزوا. لن تشمل النزاعات العادية في الجيانغو سوى مائة شخص على الأكثر ، وكانت غالبيتها عبارة عن معارك صغيرة تتكون من ثلاث وخمسات. منذ متى وشهدوا شيئًا كهذا؟
بووم! بخطى ثقيلة ، اكتشفوا في ذهول أن لي تشينغشان قد اندفع بالفعل إلى صفوف الأعداء. عندها فقط تبعوه على عجل.
انطلق لي تشينغشان في المقدمة ، حاملاً عمود العلم مثل التنين. ظل الحاميان بجانبه يقطعان كل شيء من حولهما. تبعهم ممارسو فنون القتال الآخرون وراءهم ، حيث انغمسوا في صفوف جيش العدو مثل شفرة حادة. أرسلوا شخصيات ترفرف وأطرافها ترقص.
حتى مع وجود جيشهم الذي كان قوامه عشرة آلاف جندي ، لم يكن هناك سوى عشرات الأشخاص الذين يمكنهم بالفعل الاقتراب من الثلاثة منهم. لم يخضعوا لأي تدريب عسكري ، لذلك كان عملهم الجماعي في حالة فوضى كاملة. لم يكن لديهم أي مجال للمناورة ، لذلك كافحوا حتى يطلقوا العنان لفنونهم القتالية بشكل صحيح.
ومع ذلك ، أدى هذا إلى استنفاد هائل لـ التشي الحقيقي. في فترة قصيرة ، استهلكوا ما يقرب من نصف تشي سيفهم. إذا نفدوا ، فسيكونون على أهواء الآخرين. لم يكن هناك أحد من حولهم يمكن أن يمنعهم إذا حاولوا الهروب ، ولكن بإلقاء نظرة خاطفة على لي تشينغشان في المستقبل ، ربما كانت هذه هي اللحظة المحددة لفهم حقائق مسار السيف ، لذا ألقوا بأنفسهم في الذبح.
مع نصله الذهبي في يده ، تقدم الرجل العجوز عدة مرات ، فقط للتراجع مرة أخرى ، خوفًا من أنه سيموت على الفور من الهجمات المشتركة للثلاثة إذا اقترب منهم الآن. كل ما يمكنه فعله هو رفع الضجيج وقطع بعض الحراس الذين تراجعوا خوفًا. سالت الدماء من أسلحتهم.
قبل أن يفكر كثيرًا في الأمر ، كان عليه أن يرفع نصله الذهبي لاستلام السيوف. كان ينتظر جيش العدو لينهك نفسه. كان لا يزال لديه مجموعات كبيرة من الحراس تحت تصرفه ، لأنهم لم يكونوا قريبين من فقدان اليد العليا.
كان لي تشينغشان ملطخًا بالدماء بالفعل. استعارة قوة الأرض ، لم يشعر فقط بعدم الإرهاق ، بل أصبح أكثر جرأة كلما قاتل ، وقاتل بلا هوادة لدرجة أنه لم يحاول حتى التقاط أنفاسه. مع وجود العمود المعدني الذي يزن مائة أو مائتي كيلوغرام في متناول اليد ، كان يحتاج فقط إلى أرجحة عارضة لإحداث ضرر هائل ، مما يدفع بميزة قوته إلى أقصى حد. علاوة على ذلك ، اعتمد بشكل كبير على درعه المصنوع حسب الطلب والذي تم تكثيفه وتقويته بشكل أكبر ، أو من كان يعرف عدد الضربات التي كان سيتحملها بالفعل.
لم يتراجع خطوة واحدة إلى الوراء ، ودوس على الجثث ومهد طريقًا من الدم مباشرة نحو الرجل العجوز.
لم يتراجع خطوة واحدة إلى الوراء ، ودوس على الجثث ومهد طريقًا من الدم مباشرة نحو الرجل العجوز.
رجل عجوز يرتدي أردية مطرزة ويحمل نصلًا ذهبيًا هرع إلى أسفل من الجدران مع مجموعة كبيرة من الناس. كانت الهالة التي أطلقها في الطبقة الثامنة من العالم الفطري ، مما أوضح أنه كان شخصًا ثانيًا بعد ما زينكونغ في عائلة ما. صرخ غاضبًا من وجهي الحماة ، “هذا أنتم !؟”
تعرض الحاميان لضغط هائل. بغض النظر عن مدى براعتهم في استخدام المبارزة ، فقد كافحوا لإطلاق العنان لها بشكل صحيح في مثل هذه المعركة الكبيرة. مع كل لحظة ، سيكون هناك عدة شفرات تتأرجح في اتجاههما. كل ما يمكنهم فعله هو دفع التشي الحقيقي إلى الحد الأقصى وجعل تحركاتهم بسيطة قدر الإمكان ، والتأرجح بسيوفهم دون أي اعتبار. لقد ألقوا جانبًا تمامًا تلك المفاهيم التي كانوا يهتمون بها من قبل ، مثل دورهم كسيد أعلى ومبدأ القتل بضربة واحدة.
حتى المبارزين العظماء مثل الحماة لم يستطيعوا إلا أن يهتزوا. لن تشمل النزاعات العادية في الجيانغو سوى مائة شخص على الأكثر ، وكانت غالبيتها عبارة عن معارك صغيرة تتكون من ثلاث وخمسات. منذ متى وشهدوا شيئًا كهذا؟
داخل الشظايا ، أصيب الحراس الآخرون بالصدمة. قبل أن يتمكنوا حتى من الاستجابة ، اندلع انفجار كبير. اندفع شكل بشري من بوابة المدينة قبل أن تشقق بصوت عالٍ!
ومع ذلك ، أدى هذا إلى استنفاد هائل لـ التشي الحقيقي. في فترة قصيرة ، استهلكوا ما يقرب من نصف تشي سيفهم. إذا نفدوا ، فسيكونون على أهواء الآخرين. لم يكن هناك أحد من حولهم يمكن أن يمنعهم إذا حاولوا الهروب ، ولكن بإلقاء نظرة خاطفة على لي تشينغشان في المستقبل ، ربما كانت هذه هي اللحظة المحددة لفهم حقائق مسار السيف ، لذا ألقوا بأنفسهم في الذبح.
ترجمة: zixar
شريطين من الضوء تم إطلاقهما في الهواء. انتفض الحماة على سيوفهم ، وجرحوا الرجل العجوز في أردية مطرزة.
كان طريق السيف أيضًا طريقًا للذبح!
رجل عجوز يرتدي أردية مطرزة ويحمل نصلًا ذهبيًا هرع إلى أسفل من الجدران مع مجموعة كبيرة من الناس. كانت الهالة التي أطلقها في الطبقة الثامنة من العالم الفطري ، مما أوضح أنه كان شخصًا ثانيًا بعد ما زينكونغ في عائلة ما. صرخ غاضبًا من وجهي الحماة ، “هذا أنتم !؟”
انطلقت غو يانيينغ في المقدمة ، وقادت الجيش إلى المدينة. دفع تشكيل الجيش إلى الأمام طبقة تلو الأخرى مثل مفرمة اللحم ، مما أدى إلى فرم لحم جانبي المعركة ودفع إلى الأمام باستمرار. لقد تلاشى ثعبان طويل بالفعل في الهواء ، مما أدى إلى التواء جسده وهو يتجول. لقد كان التشكيل العسكري للثعبان الملفوف.
عندما وصل إلى مسافة ثلاثمائة متر من بوابات المدينة ، بدأ بالتسارع تدريجياً ، وأصبح خطوه بدلاً من ذلك أخف وزناً. يبدو أن كل خطوة يخطوها قد خففت بفعل زنبرك ، مما سمح له بالالتفاف على الفور والتحرك بشكل أسرع وأسرع. كانت الخطوات الشاذة مثل دقات القلب المتسارعة تدريجيًا ، وهي تتصادم في صدر كل شخص على الجدران.
بدأ العدو بالذعر ، ورفع جميعهم رؤوسهم وانسحبوا.
تبعه حماة اليسار واليمين عن كثب على جانبيه ، وقطعوا معظم الأسهم.
قطع الرجل العجوز الذي يرتدي أردية مطرزة عشرات الأشخاص الآخرين وصرخ قائلاً: “لا تخافوا! إنه مجرد وهم! إذا أخذ أي شخص خطوة إلى الوراء ، فستكون خائنًا لعائلة ما! ”
بضربة قوية ، اخترق بقوة البوابة السميكة الثقيلة المكسوة بالمعدن ، مما أدى إلى سحق رأس الحارس مباشرة.
مع نصله الذهبي في يده ، تقدم الرجل العجوز عدة مرات ، فقط للتراجع مرة أخرى ، خوفًا من أنه سيموت على الفور من الهجمات المشتركة للثلاثة إذا اقترب منهم الآن. كل ما يمكنه فعله هو رفع الضجيج وقطع بعض الحراس الذين تراجعوا خوفًا. سالت الدماء من أسلحتهم.
كما شعر بالحيرة الشديدة. بصرف النظر عن مئات الأشخاص ، من الواضح أن العدو يتألف من رجال فظين لا يعرفون فنون الدفاع عن النفس ، فكيف أنتجوا مثل هذه القوة بمجرد التجمع معًا؟ كانوا في الأساس لا يمكن إيقافهم وهم يشقون طريقهم للأمام. ومع ذلك ، فقد فهم شيئًا ما. إذا استمر هذا ، فستكون الهزيمة مضمونة.
قامت غو يانيينغ بأرجحة مروحتها المعدنية ، وسقط العشرات من الاسياد الفطريين أو نحو ذلك في بحر من الناس مثل الزلابية ، تم اختراقهم حتى الموت من خلال التقلبات العشوائية وداسوا حتى اللب.
نظر إلى البحر الهائج للناس ، رأى غو يانيينغ على الحصان الأبيض وأصدر أمرًا لمجموعة الاسياد من عائلة ما من حوله. “اقتل من على الحصان الأبيض!”
“اذهب!”
قبل أن يفكر كثيرًا في الأمر ، كان عليه أن يرفع نصله الذهبي لاستلام السيوف. كان ينتظر جيش العدو لينهك نفسه. كان لا يزال لديه مجموعات كبيرة من الحراس تحت تصرفه ، لأنهم لم يكونوا قريبين من فقدان اليد العليا.
قفز أكثر من دزينة من الاسياد الفطريين ، وخطوا بحر الناس بتقنيات حركتهم وتوجهوا مباشرة إلى غو يانيينغ.
تحت قناع الصقر الفضي ابتسمت غو يانيينغ. من المؤكد أن تشي الجيش كان أكثر كثافة خلال المعركة. لم يمتلك الثعبان أي قوة قاتلة ، لكنه جعلها أقوى. لقد كانت ترتدي مثل هذه الطريقة اللافتة للنظر بالضبط لهذه اللحظة أيضًا.
ومع ذلك ، أدى هذا إلى استنفاد هائل لـ التشي الحقيقي. في فترة قصيرة ، استهلكوا ما يقرب من نصف تشي سيفهم. إذا نفدوا ، فسيكونون على أهواء الآخرين. لم يكن هناك أحد من حولهم يمكن أن يمنعهم إذا حاولوا الهروب ، ولكن بإلقاء نظرة خاطفة على لي تشينغشان في المستقبل ، ربما كانت هذه هي اللحظة المحددة لفهم حقائق مسار السيف ، لذا ألقوا بأنفسهم في الذبح.
فجأة ، قام لي تشينغشان بأرجحة العلم ، مما أدى إلى خلل في الحشد. صرخ ، “أيها الحماة ، حان الوقت الآن!”
لا يمكن لممارسي فنون الدفاع عن النفس إلا البحث. على عكس السهام، إذا ضربتهم الحجارة ، فإن عظامهم ستتحطم حتى لو تمكنوا من تجنب فتح رؤوسهم.
بدأ العدو بالذعر ، ورفع جميعهم رؤوسهم وانسحبوا.
شريطين من الضوء تم إطلاقهما في الهواء. انتفض الحماة على سيوفهم ، وجرحوا الرجل العجوز في أردية مطرزة.
قامت غو يانيينغ بأرجحة مروحتها المعدنية ، وسقط العشرات من الاسياد الفطريين أو نحو ذلك في بحر من الناس مثل الزلابية ، تم اختراقهم حتى الموت من خلال التقلبات العشوائية وداسوا حتى اللب.
رفع لي تشينغشان العلم عالياً في الهواء وصب كل قوته فيه ، وألقى به!
مع كل خطوة يخطوها ، كان ينتج ضربة عظيمة ، تاركًا وراءه آثار أقدام عميقة. بدت حركاته بطيئة وخرقاء ، واضطر الآخرون إلى الإبطاء لمواكبة ذلك.
وفجأة اتسعت عيني الرجل العجوز. “كيف يكون هذا ممكنا؟ ماذا فعلت؟”
قبل أن يفكر كثيرًا في الأمر ، كان عليه أن يرفع نصله الذهبي لاستلام السيوف. كان ينتظر جيش العدو لينهك نفسه. كان لا يزال لديه مجموعات كبيرة من الحراس تحت تصرفه ، لأنهم لم يكونوا قريبين من فقدان اليد العليا.
وفجأة اتسعت عيني الرجل العجوز. “كيف يكون هذا ممكنا؟ ماذا فعلت؟”
“اذهب!”
رفع لي تشينغشان العلم عالياً في الهواء وصب كل قوته فيه ، وألقى به!
كما شعر بالحيرة الشديدة. بصرف النظر عن مئات الأشخاص ، من الواضح أن العدو يتألف من رجال فظين لا يعرفون فنون الدفاع عن النفس ، فكيف أنتجوا مثل هذه القوة بمجرد التجمع معًا؟ كانوا في الأساس لا يمكن إيقافهم وهم يشقون طريقهم للأمام. ومع ذلك ، فقد فهم شيئًا ما. إذا استمر هذا ، فستكون الهزيمة مضمونة.
عندما وصل إلى مسافة ثلاثمائة متر من بوابات المدينة ، بدأ بالتسارع تدريجياً ، وأصبح خطوه بدلاً من ذلك أخف وزناً. يبدو أن كل خطوة يخطوها قد خففت بفعل زنبرك ، مما سمح له بالالتفاف على الفور والتحرك بشكل أسرع وأسرع. كانت الخطوات الشاذة مثل دقات القلب المتسارعة تدريجيًا ، وهي تتصادم في صدر كل شخص على الجدران.
كان العلم يصفر في الهواء واخترق صدر الرجل العجوز ، ورفعه إلى أعلى وتسميره على الجدران الحجرية.
وقف لي تشينغشان في المقدمة. ألقت الشمس بظلالها على مدينة بيغاسوس. على عكس ممارسي الفنون القتالية الآخرين ، كان يرتدي درعًا أسود ثقيلًا ، مع خوذة بقرون على رأسه. مقترنًا بعمود العلم المعدني ، ربما كان يحمل ما يقرب من خمسمائة كيلوغرام من المعدات ، يقف هناك مثل رجل من المعدن.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
انطلق لي تشينغشان في المقدمة ، حاملاً عمود العلم مثل التنين. ظل الحاميان بجانبه يقطعان كل شيء من حولهما. تبعهم ممارسو فنون القتال الآخرون وراءهم ، حيث انغمسوا في صفوف جيش العدو مثل شفرة حادة. أرسلوا شخصيات ترفرف وأطرافها ترقص.
