إرادة السماء تلعب مع الإنسان
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
ومع ذلك ، تمكن هؤلاء الناس من المثابرة ، وحاربوا السماوات بشق الأنفس وأصبحوا أسورا حقيقيين!
فتح راهو شياو مينغ النائم عينيه. كانت هذه الأسورا التي قد حولها شخصيا. في ذلك الوقت ، حضر الحفل أكثر من عشرة آلاف شخص. خلال هذه السنوات الست عشرة من الاختيار والإقصاء ، لا يزال أقل من ألف منهم يحتفظ بقلب الأسورا. عاد معظمهم إلى البشر الفانين ، واكتسبوا الفرصة لتعلم فنون الدفاع عن النفس.
كان ذلك أكثر وحشية من الحرب. تحت قوة السماء الهائلة ، حتى الوقوف في وحدة أصبح أمرًا صعبًا للغاية. كان الأمر كما لو كانوا يواجهون خصمًا لا يُهزم. في معظم الأوقات ، كانوا تمامًا في نزوة السماء ، يشاهدونها تخلف وراءها دمارًا بلا حول ولا قوة.
ومع ذلك ، فقد تركه هذا بالفعل متفاجئًا بدرجة كافية. تطلب قلب أسورا التهدئة من خلال نيران المعركة. لقد مر أكثر من عقد على وقوع أي معارك ، لذا حتى لو تمكنوا من الحفاظ على بضع عشرات منهم ، لكانوا يقومون بعمل رائع.
امام وجود مثل هذا ، كيف يمكن لـ وو هوان أن يتمتع بفرصة ذهنية؟ كانت إرادته صعبة للغاية بالفعل بالنظر إلى حقيقة أن عقله لم ينهار على الفور.
الفصل برعاية King Mimo
ألقى لي تشينغشان خطابًا منذ سنوات عديدة. “قتال السماء خير من قتال الناس. سينتصر الإنسان على السموات! ”
بالطبع ، كان كل واحد منهم أسيادًا فطريين ، أو لا يمكن أن يطلق عليهم اسم أسورا. لم يعد له أي علاقة بالقوة الداخلية أو تشي الحقيقي داخل أجسادهم. بدلاً من ذلك ، كان تغييرًا جوهريًا في سلالاتهم وأجسادهم. كان من الممكن القول إنهم وصلوا إلى العالم الفطري من خلال قوة الإرادة وحدها.
قاد هؤلاء الناس لمحاربة جميع أنواع الكوارث الطبيعية ، من الفيضانات والحرائق إلى الزلازل والجفاف وأوبئة الجراد. تسببت الإرادة غير الملموسة للسماء في إطلاق العنان لجميع الكوارث الطبيعية التي يمكن أن تحدث على هذه الأرض.
كان لا يزال يتذكر كيف أغضبته لدرجة أنه استشاط غضبًا عندما أعادها إلى المنطقة الشمالية ، وسحبها بعيدًا عن الفيل وعلمها درسًا شريرًا.
كان ذلك أكثر وحشية من الحرب. تحت قوة السماء الهائلة ، حتى الوقوف في وحدة أصبح أمرًا صعبًا للغاية. كان الأمر كما لو كانوا يواجهون خصمًا لا يُهزم. في معظم الأوقات ، كانوا تمامًا في نزوة السماء ، يشاهدونها تخلف وراءها دمارًا بلا حول ولا قوة.
“هل يمكنك أن تكون أكثر دقة؟” شعر لي تشينغشان بقليل من القلق. في ذلك الوقت ، كان لكل واحدة من العشر الجميلات مجموعة كبيرة من المعجبين.
مات البعض في القتال ، وماتوا في بحار النار أو اختفوا في الفيضانات.
لقد بدوا عاديين لكنهم شجعان ومتواضعون ولكنهم مليئون بالمشاعر السامية.
استسلم الكثيرون ، واختاروا الزواج وتكوين أسرة ، لقضاء أيامهم بطريقة أكثر راحة.
قال لي تشينغشان ، “لقد تأخر الوقت ، لذلك إذا كنت تريد القتال ، فلنقم بذلك! ومع ذلك ، هل تحبها حقًا إلى هذا الحد وتكرهني كثيرًا؟ أو هل لعبت بك السماء؟ ”
ومع ذلك ، تمكن هؤلاء الناس من المثابرة ، وحاربوا السماوات بشق الأنفس وأصبحوا أسورا حقيقيين!
كانت روح المعركة التي كثفوها خاصة للغاية. لم يكونوا متعطشين للدماء أو جائعين للمعركة مثل الأسورا العادية. بدلاً من ذلك ، امتلكوا إحساسًا بالاتساع حيث أرادوا تغيير العالم ، حتى تركوا طفل إله أسورا مندهشًا.
مات البعض في القتال ، وماتوا في بحار النار أو اختفوا في الفيضانات.
لولا هذا العالم الصغير ، ولولا قيادة شخص كهذا ، ليقودهم لدرء الكوارث الطبيعية ، كان من المستحيل تمامًا أن تظهر أسورا مثلهم.
ومع ذلك ، كان هذا مجرد تعديل بسيط بين المعارك لهؤلاء المحاربين الحقيقيين. لقد توقف هذا عن كونه اهتماماتهم الحقيقية منذ وقت طويل.
حدق الأسورا في الضحك. حتى أطفال القرود الثلاثة ضحكوا حولهم ، ومن الواضح أنهم اعتادوا على ذلك بالفعل.
كان فضوليًا للغاية بشأن ما إذا كانت هذه الأسورا ستحصل على ثناء أو انتكاسات في عالم أسورا.
خفض وو هوان رأسه. كانت لا تزال جميلة كما كانت في ذلك الوقت ، لكنه تغير بالفعل. عندما رأى الأطفال الثلاثة ، شعر وكأن شفرة قد قطعته إلى شرائح ثلاث مرات. طغت كراهيته على خوفه على الفور ، مما جعله يمسك بقوة بعظم القتل.
قاتلت مجموعة من المحاربين بضراوة ، ليس من أجل الحصول على نعمها ، ولكن لروح القتال. حتى أنهم كانوا على استعداد للذهاب إلى أبعد من معارضة السماوات.
“عداوة اختطاف زوجة! لن أسامحك أبدا!” رفع وو هوان رأسه فجأة. كانت عيناه محتقنة بالدماء تمامًا.
مات البعض في القتال ، وماتوا في بحار النار أو اختفوا في الفيضانات.
ومع ذلك ، كان واثقًا من أنهم سوف يدللهم عالم أسورا ، لأنهم كانوا محاربين حقيقيين.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
لم يسيء لي تشينغشان معاملتهم أيضًا. لقد زودهم بموارد الزراعة بأفضل ما لديه ، بالإضافة إلى جميع الملاهي التي يمكن أن يقدمها العالم. سواء كانت ثروة أو نساء ، فقد منحها لهم بسخاء ، وتعويضًا بسيطًا عن تضحياتهم.
ومع ذلك ، كان هذا مجرد تعديل بسيط بين المعارك لهؤلاء المحاربين الحقيقيين. لقد توقف هذا عن كونه اهتماماتهم الحقيقية منذ وقت طويل.
خفض وو هوان رأسه. كانت لا تزال جميلة كما كانت في ذلك الوقت ، لكنه تغير بالفعل. عندما رأى الأطفال الثلاثة ، شعر وكأن شفرة قد قطعته إلى شرائح ثلاث مرات. طغت كراهيته على خوفه على الفور ، مما جعله يمسك بقوة بعظم القتل.
بالطبع ، كان كل واحد منهم أسيادًا فطريين ، أو لا يمكن أن يطلق عليهم اسم أسورا. لم يعد له أي علاقة بالقوة الداخلية أو تشي الحقيقي داخل أجسادهم. بدلاً من ذلك ، كان تغييرًا جوهريًا في سلالاتهم وأجسادهم. كان من الممكن القول إنهم وصلوا إلى العالم الفطري من خلال قوة الإرادة وحدها.
شاهد لي تشينغشان السلحفاة العملاقة وقد جرفها الفيضان قبل أن يشق طريقه إلى وو هوان. “هيا! قل لي أي نوع من العداوة بيننا “.
امام وجود مثل هذا ، كيف يمكن لـ وو هوان أن يتمتع بفرصة ذهنية؟ كانت إرادته صعبة للغاية بالفعل بالنظر إلى حقيقة أن عقله لم ينهار على الفور.
ونتيجة لذلك ، أمسكت بيده دون أي تردد.
لولا هذا العالم الصغير ، ولولا قيادة شخص كهذا ، ليقودهم لدرء الكوارث الطبيعية ، كان من المستحيل تمامًا أن تظهر أسورا مثلهم.
عندما شعر أنه لا يستطيع الاستمرار أكثر من ذلك ، لوح لي تشينغشان بيده. “امنحنا لحظة. نحن على وشك السماح للماء بالدخول! حسنًا ، توقف عن النظر إليه. ما الذي تبحثون عنه؟ دعونا نبدأ العمل حتى لا نجعله ينتظر “.
كانت روح المعركة التي كثفوها خاصة للغاية. لم يكونوا متعطشين للدماء أو جائعين للمعركة مثل الأسورا العادية. بدلاً من ذلك ، امتلكوا إحساسًا بالاتساع حيث أرادوا تغيير العالم ، حتى تركوا طفل إله أسورا مندهشًا.
اختفت بقع الضوء الأحمر حيث عاد الجميع إلى طبيعتهم ، واستمروا في الكدح في التربة. تحدثوا وظلوا يمزحون وكأن شيئًا لن يحدث. بدا الأمر وكأنهم غير قلقين من أن ارتفاع منسوب المياه كان على وشك اختراق الحاجز ، ناهيك عن المنتقم الذي كان خائفًا.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
لقد بدوا عاديين لكنهم شجعان ومتواضعون ولكنهم مليئون بالمشاعر السامية.
“هل يمكنك أن تكون أكثر دقة؟” شعر لي تشينغشان بقليل من القلق. في ذلك الوقت ، كان لكل واحدة من العشر الجميلات مجموعة كبيرة من المعجبين.
أغلق راهو شياو مينغ عينيه مرة أخرى. من المؤكد أنه كان يميل إلى قيادة جيش مثل هذا إلى المعركة!
الآن ، اصطحبت أطفالها معها أينما ذهبت ، واستخدمتهم أساسًا كتعويذة واقية. ظهرت عليها علامات العودة إلى عاداتها القديمة مرة أخرى.
انهار وو هوان على الأرض ، وهو يلهث بحثًا عن الهواء مثل شخص قريب من الغرق تم إنقاذه للتو. كان يتصبب عرقًا كما لو كان قد أخرج للتو من الماء. وفجأة لم يعد يريد الانتقام. كل ما أراد فعله هو التدافع والابتعاد قدر الإمكان عن هؤلاء الأشخاص. ومع ذلك ، بمجرد أن تذكر أنها كانت تراقبه حاليًا ، لم يكن قادرًا على الحركة. كان يرقد فقط على الضفاف مثل التمثال.
“أمي ، هذا الشخص غريب جدًا!” قال طفل.
“أمي ، هذا الشخص غريب جدًا!” قال طفل.
قال لي تشينغشان ، “لقد تأخر الوقت ، لذلك إذا كنت تريد القتال ، فلنقم بذلك! ومع ذلك ، هل تحبها حقًا إلى هذا الحد وتكرهني كثيرًا؟ أو هل لعبت بك السماء؟ ”
”لا تذهب هناك. هذا عدو والدك. قد يأكلك في جرعة إذا لم تكن حريصًا! رغم ذلك ، لماذا يبدو مألوفًا جدًا؟ أشعر وكأنني رأيته في مكان ما من قبل “.
هطمت الأمطار أكثر فأكثر تسببت في تعاسة العالم. أصبحت ضفاف النهر مغطاة بالشقوق ، وحدث أكبر صدع “تزامن” مع اتجاه مدينة بي بينغ. من أعلى ، بدا النهر وكأنه تنين لا يهدأ ، يلوي جسده ويلوح بمخالبه ، راغبًا في الخروج من الضفاف والتهام المدينة.
هطمت الأمطار أكثر فأكثر تسببت في تعاسة العالم. أصبحت ضفاف النهر مغطاة بالشقوق ، وحدث أكبر صدع “تزامن” مع اتجاه مدينة بي بينغ. من أعلى ، بدا النهر وكأنه تنين لا يهدأ ، يلوي جسده ويلوح بمخالبه ، راغبًا في الخروج من الضفاف والتهام المدينة.
ونتيجة لذلك ، أمسكت بيده دون أي تردد.
رن عواء عظيم في الهواء.
سمعت السلحفاة العملاقة في المسافة العواء. نشرت أطرافها وحركت جسدها.
سقط ستارة الليل. استمع وو هوان إلى أصوات الأمواج وهو يرفع ببطء عظمة القتل في يده.
ونتيجة لذلك ، أمسكت بيده دون أي تردد.
مع انفجار، اندفعت المياه إلى الداخل. حتى مع حجمه ، لم يكن بإمكانه سوى أن يتجول في الماء.
ومع ذلك ، لم تستطع أن تنسى هذا المشهد منذ خمسة عشر عامًا. في الغابة القاتمة ، تناثر ضوء الشمس المكسور على الأرض عندما نزل من فوق مثل إله ، واقفًا على الفيل الأبيض الذي كان يأخذها إلى زواجها. انجرف شعره الذهبي مثل الرياح العاتية بينما كانت عيناه الذهبيتان تتألقان مثل النجوم. مد يده نحوها. “تعالي معي!”
سمعت السلحفاة العملاقة في المسافة العواء. نشرت أطرافها وحركت جسدها.
انخفض منسوب المياه في النهر بسرعة مع اندفاع الفيضان إلى القناة مثل قطيع من الخيول. بدأت كل أسورا في الزئير ، مليئة بالبهجة.
قال لي تشينغشان ، “لقد تأخر الوقت ، لذلك إذا كنت تريد القتال ، فلنقم بذلك! ومع ذلك ، هل تحبها حقًا إلى هذا الحد وتكرهني كثيرًا؟ أو هل لعبت بك السماء؟ ”
هز لي تشينغشان رأسه في عدم تصديق. لم يستطع تحمله أكثر من ذلك. “كفى. لقد ذهب إلى حد المجيء إلى هنا ليموت ، فقط من أجل الانتقام. أليس لديك القليل من اللياقة البشرية؟ ”
لقد فازوا في هذه المعركة.
“اذهب وخذ استراحة ثلاثة أيام واستمتع ببعض المرح!”
توقف لي تشينغشان عن العواء ، وابتسم أيضًا بفرح.
مع انفجار، اندفعت المياه إلى الداخل. حتى مع حجمه ، لم يكن بإمكانه سوى أن يتجول في الماء.
“ساعدني يا ملكي!” نادت السلحفاة العملاقة من الماء.
قاد هؤلاء الناس لمحاربة جميع أنواع الكوارث الطبيعية ، من الفيضانات والحرائق إلى الزلازل والجفاف وأوبئة الجراد. تسببت الإرادة غير الملموسة للسماء في إطلاق العنان لجميع الكوارث الطبيعية التي يمكن أن تحدث على هذه الأرض.
“اذهب وخذ استراحة ثلاثة أيام واستمتع ببعض المرح!”
“هل يمكنك أن تكون أكثر دقة؟” شعر لي تشينغشان بقليل من القلق. في ذلك الوقت ، كان لكل واحدة من العشر الجميلات مجموعة كبيرة من المعجبين.
“هذا مستحيل!” تغلب الغضب على وو هوان وصرخ.
“لكن أنا…”
شاهد لي تشينغشان السلحفاة العملاقة وقد جرفها الفيضان قبل أن يشق طريقه إلى وو هوان. “هيا! قل لي أي نوع من العداوة بيننا “.
إرادة السماوات تتلاعب بالرجال!
“عداوة اختطاف زوجة! لن أسامحك أبدا!” رفع وو هوان رأسه فجأة. كانت عيناه محتقنة بالدماء تمامًا.
عدّل وو هوان عظم القتل ، مشيرًا إلى جبهته. أغمض عينيه ونشط اللعنة الشريرة التي قضى أربعة عشر عامًا في تكوينها.
“هل يمكنك أن تكون أكثر دقة؟” شعر لي تشينغشان بقليل من القلق. في ذلك الوقت ، كان لكل واحدة من العشر الجميلات مجموعة كبيرة من المعجبين.
“هل ما زلت تتذكر كيف اختطفت التي ستصبح قريبًا زوجتي قبل خمسة عشر عامًا في المنطقة الجنوبية ، نانغونغ وان إير من عشيرة نانغونغ؟” قال وو هوان وأخرج ببطء عظم القتل.
“هذا مستحيل!” تغلب الغضب على وو هوان وصرخ.
“آه! أنت ذلك وو شيء ما! ” وقفت نانغونغ وان إير تحت شجرة على مسافة للحماية من المطر. عندما سمعت ذكر اسمها ، أسرعت ودرست وو هوان. “إنه أنت حقًا. لقد تغيرت كثيرا. لم أستطع التعرف عليك تقريبًا! ”
“من الواضح أنك أتيت خصيصًا من أجلي!” تجمعت الدموع في عيون نانغونغ وان إير. “لي تشينغشان ، أيها الوغد بلا قلب! لقد أنجبت أطفالًا من أجلك ، واحدًا تلو الآخر ، وأنت في الحقيقة تعاملني هكذا! ”
في صباح اليوم التالي ، تصاعد الدخان من القرية. نهضت المرأة من سريرها لتحضير الإفطار ورأت رجلاً منهارًا عند المدخل ، مما جعلها تقفز مرعوبة. شقت طريقها بعناية. “الزائر؟”
خفض وو هوان رأسه. كانت لا تزال جميلة كما كانت في ذلك الوقت ، لكنه تغير بالفعل. عندما رأى الأطفال الثلاثة ، شعر وكأن شفرة قد قطعته إلى شرائح ثلاث مرات. طغت كراهيته على خوفه على الفور ، مما جعله يمسك بقوة بعظم القتل.
لولا هذا العالم الصغير ، ولولا قيادة شخص كهذا ، ليقودهم لدرء الكوارث الطبيعية ، كان من المستحيل تمامًا أن تظهر أسورا مثلهم.
“إذن لدينا عداوة من زوجة مختطفة، لكن لا يمكنك أن تلومني بالكامل! في ذلك الوقت ، سألتها عما إذا كانت تريد المغادرة معي ، ووافقت! ” هز لي تشينغشان كتفيه ، دون أي مصلحة في تحمل المسؤولية.
في الماضي ، كان لديهم في الأساس نقاش كبير كل ثلاثة أيام ومشاحنات صغيرة كل يوم. إلا أنها أصبحت أفضل قليلاً بعد أن أنجبت أطفالاً.
“هذا مستحيل!” تغلب الغضب على وو هوان وصرخ.
“هل يمكنك أن تكون أكثر دقة؟” شعر لي تشينغشان بقليل من القلق. في ذلك الوقت ، كان لكل واحدة من العشر الجميلات مجموعة كبيرة من المعجبين.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
كانت نانغونغ وان إير غاضبة أيضًا. “انت تكذب!”
“أنت أكثر من موضع ترحيب للمغادرة مع أي شخص بشر. انظر ، هناك واحد هنا ، وهو خطيبك القديم! انها مثالي!”
إرادة السماوات تتلاعب بالرجال!
قبل أن يشعر وو هوان بشيء من الراحة ، أضافت نانغونغ وان إير ، “لقد قلت بوضوح’ تعال معي! ‘ في ذلك الوقت!”
كانت روح المعركة التي كثفوها خاصة للغاية. لم يكونوا متعطشين للدماء أو جائعين للمعركة مثل الأسورا العادية. بدلاً من ذلك ، امتلكوا إحساسًا بالاتساع حيث أرادوا تغيير العالم ، حتى تركوا طفل إله أسورا مندهشًا.
“لقد قلت ذلك فقط بشكل عرضي. أنا آسف للغاية الآن “. هز لي تشينغشان رأسه.
توقف لي تشينغشان عن العواء ، وابتسم أيضًا بفرح.
“من الواضح أنك أتيت خصيصًا من أجلي!” تجمعت الدموع في عيون نانغونغ وان إير. “لي تشينغشان ، أيها الوغد بلا قلب! لقد أنجبت أطفالًا من أجلك ، واحدًا تلو الآخر ، وأنت في الحقيقة تعاملني هكذا! ”
كان ذلك أكثر وحشية من الحرب. تحت قوة السماء الهائلة ، حتى الوقوف في وحدة أصبح أمرًا صعبًا للغاية. كان الأمر كما لو كانوا يواجهون خصمًا لا يُهزم. في معظم الأوقات ، كانوا تمامًا في نزوة السماء ، يشاهدونها تخلف وراءها دمارًا بلا حول ولا قوة.
ومع ذلك ، لم تستطع أن تنسى هذا المشهد منذ خمسة عشر عامًا. في الغابة القاتمة ، تناثر ضوء الشمس المكسور على الأرض عندما نزل من فوق مثل إله ، واقفًا على الفيل الأبيض الذي كان يأخذها إلى زواجها. انجرف شعره الذهبي مثل الرياح العاتية بينما كانت عيناه الذهبيتان تتألقان مثل النجوم. مد يده نحوها. “تعالي معي!”
عندما شعر أنه لا يستطيع الاستمرار أكثر من ذلك ، لوح لي تشينغشان بيده. “امنحنا لحظة. نحن على وشك السماح للماء بالدخول! حسنًا ، توقف عن النظر إليه. ما الذي تبحثون عنه؟ دعونا نبدأ العمل حتى لا نجعله ينتظر “.
كان للآخرين أمورهم الخاصة ليهتموا بها. هي فقط تتسكع كل يوم ، تتبعه في كل مكان على الفيل الغبي ، وكان ذلك نتيجة لتعليمها كيف تتصرف بعد كل هذه السنوات. بالطبع ، كان الأطفال الثلاثة أيضًا أحد النتائج.
ونتيجة لذلك ، أمسكت بيده دون أي تردد.
قبل أن يشعر وو هوان بشيء من الراحة ، أضافت نانغونغ وان إير ، “لقد قلت بوضوح’ تعال معي! ‘ في ذلك الوقت!”
“يمكنك استعادتهم!” نبح لي تشينغشان.
كان لا يزال يتذكر كيف أغضبته لدرجة أنه استشاط غضبًا عندما أعادها إلى المنطقة الشمالية ، وسحبها بعيدًا عن الفيل وعلمها درسًا شريرًا.
“آه ، إذن أنت تقف معه الآن؟ إذا نمت مع كل رجل على استعداد للموت من أجلي ، فلن يكون عقد كافي ليصبح لقيط مثلك! ” وقفت نانغونغ وان اير ويدها على وركيها ووجهها أحمر فاتح. شعرت أنه قد مضى وقت طويل منذ أن شعرت بالرضا الشديد.
مات البعض في القتال ، وماتوا في بحار النار أو اختفوا في الفيضانات.
لم يكن الأمر أنه لا يعرف كيف يعتز بالنساء ، لكنها كانت تطلب الضرب أكثر من اللازم. من بين أجمل عشر جميلات في العالم ، كانت الأكثر عنادًا. كانت شخصيتها في الأساس مروعة بقدر ما يمكن أن تكون. إذا أرادت النجوم ، فلن يكفي القمر. كان البكاء ونوبات الغضب والتهديد بشنق نفسها يحدث كل يومين. على الرغم من كونها سيدة الملك البطل ، إلا أن وجهها كان دائمًا ملتويًا بالاستياء لسبب ما. كان فمها الحاد شريرًا ومروعًا للغاية أيضًا. لقد تطلب الأمر منه قدرًا هائلاً من الجهد لتعليمها كيفية التصرف.
حتى الآن ، كان لي تشينغشان قد قاد الجميع بالفعل إلى المدينة. كان حاليًا في أعماق قصر الملك البطل ، يعلم الآنسة نانغونغ كيفية “التصرف”. ولم يبد أي رحمة مهما كانت تتوسل إليه.
كان للآخرين أمورهم الخاصة ليهتموا بها. هي فقط تتسكع كل يوم ، تتبعه في كل مكان على الفيل الغبي ، وكان ذلك نتيجة لتعليمها كيف تتصرف بعد كل هذه السنوات. بالطبع ، كان الأطفال الثلاثة أيضًا أحد النتائج.
”لا تذهب هناك. هذا عدو والدك. قد يأكلك في جرعة إذا لم تكن حريصًا! رغم ذلك ، لماذا يبدو مألوفًا جدًا؟ أشعر وكأنني رأيته في مكان ما من قبل “.
في الماضي ، كان لديهم في الأساس نقاش كبير كل ثلاثة أيام ومشاحنات صغيرة كل يوم. إلا أنها أصبحت أفضل قليلاً بعد أن أنجبت أطفالاً.
لولا هذا العالم الصغير ، ولولا قيادة شخص كهذا ، ليقودهم لدرء الكوارث الطبيعية ، كان من المستحيل تمامًا أن تظهر أسورا مثلهم.
سمعت السلحفاة العملاقة في المسافة العواء. نشرت أطرافها وحركت جسدها.
الآن ، اصطحبت أطفالها معها أينما ذهبت ، واستخدمتهم أساسًا كتعويذة واقية. ظهرت عليها علامات العودة إلى عاداتها القديمة مرة أخرى.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
“لي تشينغشان ، أنت لست بشرا!”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“أنت أكثر من موضع ترحيب للمغادرة مع أي شخص بشر. انظر ، هناك واحد هنا ، وهو خطيبك القديم! انها مثالي!”
داخ وو هوان. غمغم ، “وان إير، أخبريني أن هذا ليس صحيحًا. أخبرني أن هذا ليس صحيحًا… ”
“عداوة اختطاف زوجة! لن أسامحك أبدا!” رفع وو هوان رأسه فجأة. كانت عيناه محتقنة بالدماء تمامًا.
حدق الأسورا في الضحك. حتى أطفال القرود الثلاثة ضحكوا حولهم ، ومن الواضح أنهم اعتادوا على ذلك بالفعل.
كان وجه وو هوان شاحبًا تمامًا. شعر وكأن شيئًا ما في قلبه قد تحطم.
داخ وو هوان. غمغم ، “وان إير، أخبريني أن هذا ليس صحيحًا. أخبرني أن هذا ليس صحيحًا… ”
ألقى لي تشينغشان خطابًا منذ سنوات عديدة. “قتال السماء خير من قتال الناس. سينتصر الإنسان على السموات! ”
“هاي ، وو هوان ، توقف عن المناداة بشكل عشوائي. لا يوجد شيء على الإطلاق بيننا. لقد التقينا بضع مرات فقط. انت غريب!”
صرخ وو هوان بشكل هستيري ، “كنا زوجًا وزوجة مع خطوبة ، يجب أن نتزوج بطريقة رسمية! ماذا تقصد أنه لا يوجد شيء على الإطلاق بيننا !؟ ”
قالت نانغونغ وان إير بازدراء ، “لولا حقيقة أن والدي أراد أن يجلب هؤلاء البرابرة من اثنين وسبعين كهفًا تحت سيطرته ، فهل كنت قد تزوجت في مثل هذا المكان البائس؟ لماذا لا تتحقق من نفسك في المرآة؟ بأي طريقة أنت تستحقني؟ بالحديث عن ذلك ، كنت مشهدًا بغيضًا تمامًا للنظر إليه في ذلك الوقت “.
هز لي تشينغشان رأسه في عدم تصديق. لم يستطع تحمله أكثر من ذلك. “كفى. لقد ذهب إلى حد المجيء إلى هنا ليموت ، فقط من أجل الانتقام. أليس لديك القليل من اللياقة البشرية؟ ”
“آه ، إذن أنت تقف معه الآن؟ إذا نمت مع كل رجل على استعداد للموت من أجلي ، فلن يكون عقد كافي ليصبح لقيط مثلك! ” وقفت نانغونغ وان اير ويدها على وركيها ووجهها أحمر فاتح. شعرت أنه قد مضى وقت طويل منذ أن شعرت بالرضا الشديد.
في صباح اليوم التالي ، تصاعد الدخان من القرية. نهضت المرأة من سريرها لتحضير الإفطار ورأت رجلاً منهارًا عند المدخل ، مما جعلها تقفز مرعوبة. شقت طريقها بعناية. “الزائر؟”
انتفخت الأوردة على جبين لي تشينغشان بينما كان يصر أسنانه. نانغونغ وان اير ، فقط انتظري الليلة!
ومع ذلك ، كان هذا مجرد تعديل بسيط بين المعارك لهؤلاء المحاربين الحقيقيين. لقد توقف هذا عن كونه اهتماماتهم الحقيقية منذ وقت طويل.
نظرت إليه نانغونغ وان إيه. من يخاف من؟ ليس الأمر كما لو كنت تستطيع قتلي!
“يمكنك استعادتهم!” نبح لي تشينغشان.
ألقى لي تشينغشان خطابًا منذ سنوات عديدة. “قتال السماء خير من قتال الناس. سينتصر الإنسان على السموات! ”
كان وجه وو هوان شاحبًا تمامًا. شعر وكأن شيئًا ما في قلبه قد تحطم.
في الوقت نفسه ، انتشر خطاب التحدي في جميع أنحاء العالم. تحدى زعيم تحالف فنون الدفاع عن النفس ، تشانغ يونتيان ، لي تشينغشان في معركة حاسمة خارج مدينة شوانوو لتحديد ملكية العالم!
قال لي تشينغشان ، “لقد تأخر الوقت ، لذلك إذا كنت تريد القتال ، فلنقم بذلك! ومع ذلك ، هل تحبها حقًا إلى هذا الحد وتكرهني كثيرًا؟ أو هل لعبت بك السماء؟ ”
“اذهب وخذ استراحة ثلاثة أيام واستمتع ببعض المرح!”
سقط ستارة الليل. استمع وو هوان إلى أصوات الأمواج وهو يرفع ببطء عظمة القتل في يده.
حتى الآن ، كان لي تشينغشان قد قاد الجميع بالفعل إلى المدينة. كان حاليًا في أعماق قصر الملك البطل ، يعلم الآنسة نانغونغ كيفية “التصرف”. ولم يبد أي رحمة مهما كانت تتوسل إليه.
في صباح اليوم التالي ، تصاعد الدخان من القرية. نهضت المرأة من سريرها لتحضير الإفطار ورأت رجلاً منهارًا عند المدخل ، مما جعلها تقفز مرعوبة. شقت طريقها بعناية. “الزائر؟”
هز لي تشينغشان رأسه في عدم تصديق. لم يستطع تحمله أكثر من ذلك. “كفى. لقد ذهب إلى حد المجيء إلى هنا ليموت ، فقط من أجل الانتقام. أليس لديك القليل من اللياقة البشرية؟ ”
عدّل وو هوان عظم القتل ، مشيرًا إلى جبهته. أغمض عينيه ونشط اللعنة الشريرة التي قضى أربعة عشر عامًا في تكوينها.
لم يسيء لي تشينغشان معاملتهم أيضًا. لقد زودهم بموارد الزراعة بأفضل ما لديه ، بالإضافة إلى جميع الملاهي التي يمكن أن يقدمها العالم. سواء كانت ثروة أو نساء ، فقد منحها لهم بسخاء ، وتعويضًا بسيطًا عن تضحياتهم.
بعد فترة ، فتح عينيه واكتشف نفسه سالماً.
كان وجه وو هوان شاحبًا تمامًا. شعر وكأن شيئًا ما في قلبه قد تحطم.
يمكن لعظم القتل أن يقتل دون أن يلاحظ أي شخص ، بحيث يكافح حتى كبار السادة لعرقلة ذلك ، لكن تصادف أن يكون عديم الفائدة ضد الشخص الذي خلقه. لم يعرف أحد عن هذا الأمر ، حيث لم يحاول أحد من قبل الانتحار بهذا الشكل.
شاهد لي تشينغشان السلحفاة العملاقة وقد جرفها الفيضان قبل أن يشق طريقه إلى وو هوان. “هيا! قل لي أي نوع من العداوة بيننا “.
“أنت أكثر من موضع ترحيب للمغادرة مع أي شخص بشر. انظر ، هناك واحد هنا ، وهو خطيبك القديم! انها مثالي!”
إرادة السماوات تتلاعب بالرجال!
“إذن لدينا عداوة من زوجة مختطفة، لكن لا يمكنك أن تلومني بالكامل! في ذلك الوقت ، سألتها عما إذا كانت تريد المغادرة معي ، ووافقت! ” هز لي تشينغشان كتفيه ، دون أي مصلحة في تحمل المسؤولية.
في صباح اليوم التالي ، تصاعد الدخان من القرية. نهضت المرأة من سريرها لتحضير الإفطار ورأت رجلاً منهارًا عند المدخل ، مما جعلها تقفز مرعوبة. شقت طريقها بعناية. “الزائر؟”
”لا تذهب هناك. هذا عدو والدك. قد يأكلك في جرعة إذا لم تكن حريصًا! رغم ذلك ، لماذا يبدو مألوفًا جدًا؟ أشعر وكأنني رأيته في مكان ما من قبل “.
في الوقت نفسه ، انتشر خطاب التحدي في جميع أنحاء العالم. تحدى زعيم تحالف فنون الدفاع عن النفس ، تشانغ يونتيان ، لي تشينغشان في معركة حاسمة خارج مدينة شوانوو لتحديد ملكية العالم!
“لكن أنا…”
اختفت بقع الضوء الأحمر حيث عاد الجميع إلى طبيعتهم ، واستمروا في الكدح في التربة. تحدثوا وظلوا يمزحون وكأن شيئًا لن يحدث. بدا الأمر وكأنهم غير قلقين من أن ارتفاع منسوب المياه كان على وشك اختراق الحاجز ، ناهيك عن المنتقم الذي كان خائفًا.
الفصل برعاية King Mimo
ترجمة: zixar
سمعت السلحفاة العملاقة في المسافة العواء. نشرت أطرافها وحركت جسدها.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
الآن ، اصطحبت أطفالها معها أينما ذهبت ، واستخدمتهم أساسًا كتعويذة واقية. ظهرت عليها علامات العودة إلى عاداتها القديمة مرة أخرى.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
