جيش المليون فرد
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
جلس لي تشينغشان بشكل مستقيم. “أخيرًا أصبح الأمر ممتعًا بعض الشيء!”
** + 5 فصول بدعم الأخ King Mimo **
كان ذلك حتى أصبح تشانغ يونتيان زعيم التحالف العظيم. خلال هذه السنوات من التطور ، أصبح تحالف فنون الدفاع عن النفس أقرب إلى كونه دولة. إلى جانب النعم من الإرادة غير الملموسة للسماء ، اجتمعت بالتأكيد قوة عظيمة للغاية في ختم اليشم للتنين الإلهي.
“لذلك لا يمكن اعتبار هذا فخًا.”
كانت الرياح الغربية شديدة، وملأت السماء بالرمال وخفتت الشمس الحمراء.
” تشانغ يونتيان يجمع حاليًا جيشًا عظيمًا. من المحتمل أنه يحاول أن يمنحنا طعمًا من أدويتنا! ”
خارج مدينة شوانوو ، امتد المعسكر العسكري لعدة مئات من الكيلومترات. جاء الجنود وذهبوا ، مثل النمل على عش النمل.
أخرجت غو يانيينغ ختمًا منقوشًا عليه تنين اليشم متطابق. لم تكن هذه مصادفة. من خلال تأسيس دولة وجمع إرادة الشعب ، حصل سيد البلاد على إيمان مواطنيهم ، وأصبح إلهًا بين الناس. عُرفت هذه القوة أيضًا باسم تشي التنين.
وقف تشانغ يونتيان على أسوار المدينة واتكأ على الأسوار. بدت نظرته وكأنها ترى كل شيء من خلال الرمال.
“هذا صحيح! سوف يغزو الإنسان السماوات! قد تتاح لنا الفرصة لاستبدالهم! ”
سأل دون أن ينظر إلى الوراء: “كم عدد الجنود الذين جمعناهم حتى الآن؟”
“اجعل العشائر والطوائف تفكر في الأفكار بأنفسهم. سواء كان ذلك من خلال تقديم مكافآت كبيرة أو تجنيد الرجال بالقوة ، فأنا أريد جيشًا لا يقل عن مليون. يجب عليهم إحضار المؤن الخاصة بهم أيضًا. سيكون هذا كافيا ما دمنا نعيش من خلال ذلك اليوم من “الثلج العظيم”. ”
“زعيم التحالف مائة وخمسون ألفا” قال زعيم معبد أبستروس.
كانت تلك قوة لا يمتلكها حتى الأسياد الفطريون من الطبقة العاشرة. بصرف النظر عن لي تشينغشان ، من كان لا يزال خصمه في هذا العالم؟
“إنه لا يكفى. قبل أن تبدأ المعركة الحاسمة ، نحتاج إلى مليون محارب شجاع “.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا … PAYPAL
“كثير من الناس يرفضون القتال ضد الملك البطل. سيكون من الصعب تزويدهم بالمؤن أيضًا “.
كانت تلك قوة لا يمتلكها حتى الأسياد الفطريون من الطبقة العاشرة. بصرف النظر عن لي تشينغشان ، من كان لا يزال خصمه في هذا العالم؟
“لقد تلقيت معلومات استخبارية موثوقة بأن تشانغ يونتيان قد أدرك بالفعل أول فن قتالي لزعيم تحالف فنون الدفاع عن النفس من ختم اليشم للتنين الإلهي.”
“اجعل العشائر والطوائف تفكر في الأفكار بأنفسهم. سواء كان ذلك من خلال تقديم مكافآت كبيرة أو تجنيد الرجال بالقوة ، فأنا أريد جيشًا لا يقل عن مليون. يجب عليهم إحضار المؤن الخاصة بهم أيضًا. سيكون هذا كافيا ما دمنا نعيش من خلال ذلك اليوم من “الثلج العظيم”. ”
“ولكن إذا لم يستجب ملك الشيطان للتحدي ، فإن جيش المليون فرد سيكون عديم الفائدة.”
الثلج العظيم – كانت العظمة مرادفة للثقل ، لذلك كان يوم تساقط ثلوج كثيف!
كان اليوم السابع من الشهر الثاني عشر هو يوم المعركة الفاصلة.
على مر السنين ، مع إنشاء كل قانون وتأسيس كل قاعة ، كان مجتمع العالم يعلم بشكل أساسي تحالف فنون الدفاع عن النفس كيفية بناء دولة.
وقف تشانغ يونتيان على أسوار المدينة واتكأ على الأسوار. بدت نظرته وكأنها ترى كل شيء من خلال الرمال.
“ولكن إذا لم يستجب ملك الشيطان للتحدي ، فإن جيش المليون فرد سيكون عديم الفائدة.”
“لا داعي للقلق ، زعيم المعبد. لن أصبح ملك شيطان ثاني. بمجرد أن أكمل واجبي ، سأرتقي. ”
امتلأ وجه زعيم معبد أبستروس بالقلق. طالما قام لي تشينغشان بتأجيل ذلك لبضعة أيام ، فإن جيش المليون جندي سينهار على الفور بسبب نقص المؤن. قد يؤدي ذلك إلى رد فعل عنيف على مدينة شوانوو.
“سيأتي ولن يكون مبكرا ولا متأخرا!”
سأل دون أن ينظر إلى الوراء: “كم عدد الجنود الذين جمعناهم حتى الآن؟”
خارج مدينة شوانوو ، امتد المعسكر العسكري لعدة مئات من الكيلومترات. جاء الجنود وذهبوا ، مثل النمل على عش النمل.
حدق تشانغ يونتيان في الشمال البعيد. من أجل هذا اليوم ، أمضى ستة عشر عامًا كاملة في التحضير.
كأول منظمة في التاريخ توحد العالم وتستمر لعدة قرون ، حتى لو كان تحالف فنون الدفاع عن النفس لا يمكن اعتباره دولة ، فإن ختم اليشم للتنين الإلهي كان لا يزال موجودًا أولاً. كان الأمر مجرد أنه بعد ارتقاء زعيم التحالف الأول لونغ بوتيان ، كان موجودًا بالاسم فقط. لم يكن لديها أي قوة.
“من الواضح أن معبد أبستروس سيوفر لقائد التحالف دعمه الكامل ، ولكن ماذا لو اعترض قادة العشائر والطوائف الأخرى؟”
“هددهم أو أغرهم. اي شيء بخير. إذا لم يكن ذلك كافيًا ، اقتلهم! ” قال تشانغ يونتيان بلا مبالاة. كان الأمر كما لو أنه لم يكن يتحدث عن مجموعة من الشخصيات البارزة في الجيانغو ، بل كان يتحدث عن مجموعة من النمل بدلاً من ذلك.
“هناك شخص ما يساعدنا في وضع الأساس ، فلماذا لا؟”
طوال ستة عشر عامًا ، استطاع أن يشعر بإرادة السماوات تباركه. كل شيء يسير بسلاسة قدر المستطاع ، وقد استوعب قوة غير مسبوقة أيضًا. لقد توقف عن كونه تشانغ يونتيان في الماضي منذ وقت طويل. كان واثقًا من أنه حتى لو كان زعيم التحالف الأول ، لونج بوتيان ، يقف أمامه مباشرة ، يمكنه قتله بسهولة.
على مر السنين ، مع إنشاء كل قانون وتأسيس كل قاعة ، كان مجتمع العالم يعلم بشكل أساسي تحالف فنون الدفاع عن النفس كيفية بناء دولة.
سرت قشعريرة في قلب زعيم معبد أبستروس. نظر إلى شخصيته ، وشعر بإحساس ‘ديجا فو’.
كانت جميع الشخصيات في السلطة مندهشة. لقد فهموا تصميمه. من المناطق الغربية والجنوبية والشرقية ، انطلقت مجموعات على مجموعات من الجنود إلى المنطقة الوسطى.
وقف تشانغ يونتيان على أسوار المدينة واتكأ على الأسوار. بدت نظرته وكأنها ترى كل شيء من خلال الرمال.
“لا داعي للقلق ، زعيم المعبد. لن أصبح ملك شيطان ثاني. بمجرد أن أكمل واجبي ، سأرتقي. ”
“هناك شخص ما يساعدنا في وضع الأساس ، فلماذا لا؟”
“من الواضح أن معبد أبستروس سيوفر لقائد التحالف دعمه الكامل ، ولكن ماذا لو اعترض قادة العشائر والطوائف الأخرى؟”
حدق تشانغ يونتيان في السماء الصفراء. لن يواجه أي مخاطر على الإطلاق عندما يرتقي. كانت تلك مكافأته من السماء.
جلس لي تشينغشان بشكل مستقيم. “أخيرًا أصبح الأمر ممتعًا بعض الشيء!”
في وسط الأقاليم التسع كان إقليم التنين. كانت القطعة المركزية من المراجل التسعة هي مرجل إقليم التنين.
“سأذهب وأستعد الآن.”
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
“لقد عرفنا بعضنا البعض منذ سنوات عديدة ، لكن القانون العسكري لا يرحم. احرص!”
أخرجت غو يانيينغ ختمًا منقوشًا عليه تنين اليشم متطابق. لم تكن هذه مصادفة. من خلال تأسيس دولة وجمع إرادة الشعب ، حصل سيد البلاد على إيمان مواطنيهم ، وأصبح إلهًا بين الناس. عُرفت هذه القوة أيضًا باسم تشي التنين.
لم يحتوي صوت تشانغ يونتيان على أي نية قتل ، لكن النتائج كانت واضحة للغاية. كل من يخالف القانون العسكري سيعدم!
ومضت لطخة من الغضب من خلال عيون زعيم معبد أبستروس. انحنى بعمق. “نعم!”
كشفت الإصابات الشديدة في ذلك الوقت عن جانب أكثر قتامة منه. طار على الدرج ونظر إلى الوراء إلى الشكل الذي ابتلعته الريح والرمل. يتذكر ما حدث قبل بضع سنوات. انتفضت مجموعة من لصوص الخيول في المنطقة الغربية وشنوا هجومًا على المنطقة الوسطى ، بعد أن استفادوا من الانتشار الواسع لكتيبات فنون الدفاع عن النفس على مر السنين. كان قطاع الطرق هؤلاء ممارسين للفنون القتالية ، وكان قائدهم حتى سيدًا فطريًا من الطبقة السابعة.
ترجمة: zixar
واجههم تشانغ يونتيان في المعركة وحده. قام بضربة واحدة ، حيث رنّ بصرخات تنين وأطلق الرمل والحجارة متطايرة. لقد ذبح مجموعة كاملة من لصوص الخيول وصدم تحالف فنون الدفاع عن النفس بأكمله.
أخرجت غو يانيينغ ختمًا منقوشًا عليه تنين اليشم متطابق. لم تكن هذه مصادفة. من خلال تأسيس دولة وجمع إرادة الشعب ، حصل سيد البلاد على إيمان مواطنيهم ، وأصبح إلهًا بين الناس. عُرفت هذه القوة أيضًا باسم تشي التنين.
كانت تلك قوة لا يمتلكها حتى الأسياد الفطريون من الطبقة العاشرة. بصرف النظر عن لي تشينغشان ، من كان لا يزال خصمه في هذا العالم؟
“زعيم التحالف مائة وخمسون ألفا” قال زعيم معبد أبستروس.
جلس لي تشينغشان بشكل مستقيم. “أخيرًا أصبح الأمر ممتعًا بعض الشيء!”
بالتفكير هناك ، لمس الندبة على وجهه. لقد تركها البرق وراءه. على الرغم من التئام الجرح منذ فترة طويلة ، ظلت الندبة دائمة. كما دمرت كل إمكانية له للارتقاء. الكراهية تحترق مثل النار بداخله.
قبل أن يعرفوا ذلك ، كان مجتمع العالم يمتلك بالفعل مثل هذا التجمع الرائع من الناس ، بما يتجاوز بكثير خيال أي شخص. كما جعل الجميع يعتقدون أنهم قادرون على سحق كل المعارضين في العالم. لقد بدأوا في ذكر غزو العالم منذ عدة سنوات ، وكان الراهب الوحيد العنيد ، الراهب قاهر المعاناة ، قد توفي مؤخرًا أيضًا. لم يعد هناك أي اعتراضات في غرفة الاجتماعات. كانوا جميعا متحدين.
لي تشينغشان ، يوم وفاتك هنا!
علاوة على ذلك ، لم تواجه أفكارهم سوى اعتراض من بعضهم البعض. نتيجة لذلك ، نظر الجميع إلى الطرف الآخر من الطاولة الطويلة. جلس لي تشينغشان بتكاسل في كرسيه مع وضع نصل زهرة الهيجان لنهاية المسار على جانب واحد. سأل عرضا ، “أي فخ؟”
بعد عشرة أيام ، تم تدمير العشائر الأربع ، ولقيت الطوائف الست نهايتها ، كل ذلك لأنهم إما قاوموا دعوة تشانغ يونتيان للاجتماع أو استجابوا ببطء شديد.
في نظرهم ، كان تشانغ يونتيان يطلب الموت. كان من المثالي أيضًا استغلال هذه الفرصة لجعل مجتمع العالم يصبح حقًا مجتمع العالم!
كانت جميع الشخصيات في السلطة مندهشة. لقد فهموا تصميمه. من المناطق الغربية والجنوبية والشرقية ، انطلقت مجموعات على مجموعات من الجنود إلى المنطقة الوسطى.
كانت جميع الشخصيات في السلطة مندهشة. لقد فهموا تصميمه. من المناطق الغربية والجنوبية والشرقية ، انطلقت مجموعات على مجموعات من الجنود إلى المنطقة الوسطى.
واجههم تشانغ يونتيان في المعركة وحده. قام بضربة واحدة ، حيث رنّ بصرخات تنين وأطلق الرمل والحجارة متطايرة. لقد ذبح مجموعة كاملة من لصوص الخيول وصدم تحالف فنون الدفاع عن النفس بأكمله.
كانت المنطقة الشمالية أشبه بوعاء من الزيت أشعلته الشرر أيضًا ، مشتعلًا بشدة كالنار. ناشد العديد من الناس للمعركة ، على استعداد لتدمير تحالف فنون الدفاع عن النفس مع الملك البطل والقبض على تشانغ يونتيان على قيد الحياة.
“هذا صحيح! سوف يغزو الإنسان السماوات! قد تتاح لنا الفرصة لاستبدالهم! ”
“لذلك لا يمكن اعتبار هذا فخًا.”
بسبب خطاب التحدي ، بدأ العالم بأسره في التموج. بدأ الجميع بالتحريك.
“لقد عرفنا بعضنا البعض منذ سنوات عديدة ، لكن القانون العسكري لا يرحم. احرص!”
“سأذهب وأستعد الآن.”
“يا ملكي ، فقط أعطني الأمر ، وسأكون بمثابة الطليعة.”
“إنه مجرد تحالف بسيط لفنون الدفاع عن النفس ، فما الذي نحتاج إلى طليعة من أجله؟ ستكون أرجحة واحدة من الملك كافية بشكل أساسي “.
كانت جميع الشخصيات في السلطة مندهشة. لقد فهموا تصميمه. من المناطق الغربية والجنوبية والشرقية ، انطلقت مجموعات على مجموعات من الجنود إلى المنطقة الوسطى.
قبل أن يعرفوا ذلك ، كان مجتمع العالم يمتلك بالفعل مثل هذا التجمع الرائع من الناس ، بما يتجاوز بكثير خيال أي شخص. كما جعل الجميع يعتقدون أنهم قادرون على سحق كل المعارضين في العالم. لقد بدأوا في ذكر غزو العالم منذ عدة سنوات ، وكان الراهب الوحيد العنيد ، الراهب قاهر المعاناة ، قد توفي مؤخرًا أيضًا. لم يعد هناك أي اعتراضات في غرفة الاجتماعات. كانوا جميعا متحدين.
كانت غرفة الاجتماعات صاخبة. فقط الاسياد في الطبقة السادسة أو أعلى لهم الحق في الجلوس هناك. يمكن للآخرين فقط الوقوف في الخلف والاستماع. وتجمع هناك عدة مئات من الأشخاص ، حيث شكلت الوجوه الشابة أكثر من نصفهم. تم تكليف العديد من الاسياد الفطريين بمهام مهمة ، لذلك لم يتمكنوا من عقد الاجتماع. كان جيش أسورا يستريح ويعاد تنظيمه في المدينة أيضًا ، لذلك أرسلوا عددًا قليلاً من الأشخاص للمشاركة في الاجتماع.
قبل أن يعرفوا ذلك ، كان مجتمع العالم يمتلك بالفعل مثل هذا التجمع الرائع من الناس ، بما يتجاوز بكثير خيال أي شخص. كما جعل الجميع يعتقدون أنهم قادرون على سحق كل المعارضين في العالم. لقد بدأوا في ذكر غزو العالم منذ عدة سنوات ، وكان الراهب الوحيد العنيد ، الراهب قاهر المعاناة ، قد توفي مؤخرًا أيضًا. لم يعد هناك أي اعتراضات في غرفة الاجتماعات. كانوا جميعا متحدين.
ومضت لطخة من الغضب من خلال عيون زعيم معبد أبستروس. انحنى بعمق. “نعم!”
في نظرهم ، كان تشانغ يونتيان يطلب الموت. كان من المثالي أيضًا استغلال هذه الفرصة لجعل مجتمع العالم يصبح حقًا مجتمع العالم!
“هددهم أو أغرهم. اي شيء بخير. إذا لم يكن ذلك كافيًا ، اقتلهم! ” قال تشانغ يونتيان بلا مبالاة. كان الأمر كما لو أنه لم يكن يتحدث عن مجموعة من الشخصيات البارزة في الجيانغو ، بل كان يتحدث عن مجموعة من النمل بدلاً من ذلك.
“إنه فخ!” قالت غو يانيينغ بثقة مطلقة.
ساد الصمت المطلق على الفور في غرفة الاجتماعات. لم يشك أحد في حكمتها ، تمامًا كما لم يشك أحد في قوة الملك البطل. مع الجمع بين الاثنين ، كانوا في الأساس تمثيلات لكلية المعرفة والقدرة المطلقة.
الثلج العظيم – كانت العظمة مرادفة للثقل ، لذلك كان يوم تساقط ثلوج كثيف!
علاوة على ذلك ، لم تواجه أفكارهم سوى اعتراض من بعضهم البعض. نتيجة لذلك ، نظر الجميع إلى الطرف الآخر من الطاولة الطويلة. جلس لي تشينغشان بتكاسل في كرسيه مع وضع نصل زهرة الهيجان لنهاية المسار على جانب واحد. سأل عرضا ، “أي فخ؟”
في وسط الأقاليم التسع كان إقليم التنين. كانت القطعة المركزية من المراجل التسعة هي مرجل إقليم التنين.
“من الواضح أن معبد أبستروس سيوفر لقائد التحالف دعمه الكامل ، ولكن ماذا لو اعترض قادة العشائر والطوائف الأخرى؟”
“لقد تلقيت معلومات استخبارية موثوقة بأن تشانغ يونتيان قد أدرك بالفعل أول فن قتالي لزعيم تحالف فنون الدفاع عن النفس من ختم اليشم للتنين الإلهي.”
حدق تشانغ يونتيان في السماء الصفراء. لن يواجه أي مخاطر على الإطلاق عندما يرتقي. كانت تلك مكافأته من السماء.
“ختم اليشم للتنين الإلهي ، ما هذا؟”
“إنه عنصر يجمع إرادة الناس ، وهو رمز للسلطة في جميع أنحاء العالم.”
كشفت الإصابات الشديدة في ذلك الوقت عن جانب أكثر قتامة منه. طار على الدرج ونظر إلى الوراء إلى الشكل الذي ابتلعته الريح والرمل. يتذكر ما حدث قبل بضع سنوات. انتفضت مجموعة من لصوص الخيول في المنطقة الغربية وشنوا هجومًا على المنطقة الوسطى ، بعد أن استفادوا من الانتشار الواسع لكتيبات فنون الدفاع عن النفس على مر السنين. كان قطاع الطرق هؤلاء ممارسين للفنون القتالية ، وكان قائدهم حتى سيدًا فطريًا من الطبقة السابعة.
أخرجت غو يانيينغ ختمًا منقوشًا عليه تنين اليشم متطابق. لم تكن هذه مصادفة. من خلال تأسيس دولة وجمع إرادة الشعب ، حصل سيد البلاد على إيمان مواطنيهم ، وأصبح إلهًا بين الناس. عُرفت هذه القوة أيضًا باسم تشي التنين.
“إذا تمكنا من الحصول على ختم اليشم للتنين الإلهي ، يمكننا مواجهة إرادة السماء!”
“زعيم التحالف مائة وخمسون ألفا” قال زعيم معبد أبستروس.
في وسط الأقاليم التسع كان إقليم التنين. كانت القطعة المركزية من المراجل التسعة هي مرجل إقليم التنين.
ومع ذلك ، فإن المراجل التسعة كانت من صنع المزارعين الأقوياء. لقد قاموا بصقل عدد لا يحصى من الأختام الإلهية للجبال والماء ، واندمجوا مع قوانين العالم ، لذلك من الواضح أنها كانت أبعد مما يمكن مقارنة بختم اليشم التافه للتنين الإلهي. ومع ذلك ، كانت لا تزال ذروة القوة التي يمكن أن يقدمها هذا العالم.
** + 5 فصول بدعم الأخ King Mimo **
على مر السنين ، سلمت جيش الأسورا إليه ، بالضبط لأنها بدأت في استخدام هذه القوة بدلاً من ذلك.
جلس لي تشينغشان بشكل مستقيم. “أخيرًا أصبح الأمر ممتعًا بعض الشيء!”
قبل أن يعرفوا ذلك ، كان مجتمع العالم يمتلك بالفعل مثل هذا التجمع الرائع من الناس ، بما يتجاوز بكثير خيال أي شخص. كما جعل الجميع يعتقدون أنهم قادرون على سحق كل المعارضين في العالم. لقد بدأوا في ذكر غزو العالم منذ عدة سنوات ، وكان الراهب الوحيد العنيد ، الراهب قاهر المعاناة ، قد توفي مؤخرًا أيضًا. لم يعد هناك أي اعتراضات في غرفة الاجتماعات. كانوا جميعا متحدين.
كأول منظمة في التاريخ توحد العالم وتستمر لعدة قرون ، حتى لو كان تحالف فنون الدفاع عن النفس لا يمكن اعتباره دولة ، فإن ختم اليشم للتنين الإلهي كان لا يزال موجودًا أولاً. كان الأمر مجرد أنه بعد ارتقاء زعيم التحالف الأول لونغ بوتيان ، كان موجودًا بالاسم فقط. لم يكن لديها أي قوة.
** + 5 فصول بدعم الأخ King Mimo **
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
كان ذلك حتى أصبح تشانغ يونتيان زعيم التحالف العظيم. خلال هذه السنوات من التطور ، أصبح تحالف فنون الدفاع عن النفس أقرب إلى كونه دولة. إلى جانب النعم من الإرادة غير الملموسة للسماء ، اجتمعت بالتأكيد قوة عظيمة للغاية في ختم اليشم للتنين الإلهي.
على مر السنين ، مع إنشاء كل قانون وتأسيس كل قاعة ، كان مجتمع العالم يعلم بشكل أساسي تحالف فنون الدفاع عن النفس كيفية بناء دولة.
“إذا تمكنا من الحصول على ختم اليشم للتنين الإلهي ، يمكننا مواجهة إرادة السماء!”
حدق تشانغ يونتيان في الشمال البعيد. من أجل هذا اليوم ، أمضى ستة عشر عامًا كاملة في التحضير.
“هذا صحيح! سوف يغزو الإنسان السماوات! قد تتاح لنا الفرصة لاستبدالهم! ”
“ولكن إذا لم يستجب ملك الشيطان للتحدي ، فإن جيش المليون فرد سيكون عديم الفائدة.”
خارج مدينة شوانوو ، امتد المعسكر العسكري لعدة مئات من الكيلومترات. جاء الجنود وذهبوا ، مثل النمل على عش النمل.
“لذلك كان كل ما فعلته على مر السنين متعمدًا!” ابتسم لي تشينغشان.
كانت تلك قوة لا يمتلكها حتى الأسياد الفطريون من الطبقة العاشرة. بصرف النظر عن لي تشينغشان ، من كان لا يزال خصمه في هذا العالم؟
على مر السنين ، مع إنشاء كل قانون وتأسيس كل قاعة ، كان مجتمع العالم يعلم بشكل أساسي تحالف فنون الدفاع عن النفس كيفية بناء دولة.
“هناك شخص ما يساعدنا في وضع الأساس ، فلماذا لا؟”
واجههم تشانغ يونتيان في المعركة وحده. قام بضربة واحدة ، حيث رنّ بصرخات تنين وأطلق الرمل والحجارة متطايرة. لقد ذبح مجموعة كاملة من لصوص الخيول وصدم تحالف فنون الدفاع عن النفس بأكمله.
“لذلك لا يمكن اعتبار هذا فخًا.”
“إنه عنصر يجمع إرادة الناس ، وهو رمز للسلطة في جميع أنحاء العالم.”
” تشانغ يونتيان يجمع حاليًا جيشًا عظيمًا. من المحتمل أنه يحاول أن يمنحنا طعمًا من أدويتنا! ”
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
كان جيش المدرسة العسكرية وجودًا سريًا ، لكنه لم يكن شيئًا عميقًا بشكل خاص في المقام الأول. كان صنع نسخة طبق الأصل رديئة أمرًا صعبًا. طالما كان هناك عدد كافٍ من الناس ، فستظل قوة لا يستهان بها.
جلس لي تشينغشان بشكل مستقيم. “أخيرًا أصبح الأمر ممتعًا بعض الشيء!”
“إنه مجرد تحالف بسيط لفنون الدفاع عن النفس ، فما الذي نحتاج إلى طليعة من أجله؟ ستكون أرجحة واحدة من الملك كافية بشكل أساسي “.
الفصل برعاية King Mimo
ترجمة: zixar
“ولكن إذا لم يستجب ملك الشيطان للتحدي ، فإن جيش المليون فرد سيكون عديم الفائدة.”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا … PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“لذلك كان كل ما فعلته على مر السنين متعمدًا!” ابتسم لي تشينغشان.
