متجه جنوبا
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
سأل لي تشينغشان ، “إذا كان هذا فخًا ، فهل هناك أي طريقة للتعامل معه؟”
قبل ستة عشر عامًا ، هل كان أحدهم يتخيل أنه سيشارك الزوج في المستقبل؟ لكن الآن ، شعروا أنها منطقية تمامًا. ربما كان للمرأة التي كانت امامه فقط الحق في جعله يظل مخلصًا حتى وفاته ، ولكن بعد سنوات عديدة ، استطاعوا أيضًا تأكيد عدم وجود مشاعر خاصة بين الاثنين.
“إذن دعنا نذهب إلى مدينة شوانوو ونلقي نظرة أيضًا! يمكننا مد يد العون للملك البطل! ”
“لدي ما مجموعه ثلاث خطط ، واحدة جيدة ، واحدة عادية ، وواحدة سيئة. الخطة الجيدة لك هي شن هجوم تسلل على مدينة شوانوو على الفور والمطالبة برأس تشانغ يونتيان. مجرد ختم اليشم للتنين الإلهي لا يكفي لإيقاف نصل زهرة الهيجان لنهاية المسار. الخطة العادية هي تأخير يوم المعركة حتى تنفد المؤن وينهار جيش العدو على أنفسهم. الخطة السيئة هي مواجهتهم في اليوم المحدد، حيث تواجه العدو مباشرة ، وسأقود الجيش في هجوم تسلل. سوف تنهار معنوياتهم بشكل طبيعي “.
مرت المجموعة عبر القرية. ابتسم وو هوان. “منذ أن رأيته ، فلنعد إلى المنزل. والدتك على وشك الانتهاء من إعداد الغداء “.
نادى تيدان ، “أبي ، كان الملك البطل يهز رأسه لي! ”
قامت غو يانيينغ بأرجحة مروحتها القابلة للطي بلطف بثقة مطلقة.
ابتسم لي تشينغشان.” ثم اخترت الخطة السيئة. في اليوم السابع من الشهر الثاني عشر ، سأدع تشانغ يونتيان يدفع قواه إلى أقصى الحدود قبل أن نهزمه علانية! ”
ابتسم لي تشينغشان. “رغم ذلك ، لا شيء مميز.”
هزت غو يانيينغ رأسها بدلاً من ذلك. “لا ، هذه في الواقع أفضل خطة. سنكسب الناس بالفضيلة ونطالب بالعالم من خلال الإحسان. لن نرتكب مجزرة. سنقضي على زعيم العصابة فقط! ”
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ. “يبدو أنني كنت دائمًا متاحًا لك.”
ومع ذلك ، مع وجود اثنين منهم كقادة ، فمن المؤكد أنها وفرت الكثير من الجهد والقلق.
“أليس هذا ما تريده؟”
“رغم ذلك ، كل ما يحدث بعد المعركة سيكون مزعجًا حقًا. من الأفضل أن تكوني حذرة عند التعامل معها “.
في الأساس ، كان على كل شخص يمارس فنون الدفاع عن النفس في العالم التجمع في مدينة شوانوو. كانت معركة كبيرة كهذه حدثًا يحدث مرة واحدة في الألفية.
“لا تقلق ، لدي خطط في الاعتبار.”
“لا تقلق ، لدي خطط في الاعتبار.”
تحدث الاثنان كما لو لم يكن هناك أي شخص آخر. ظل الجميع صامتين كما لو أنهم أصبحوا جزءًا من الخلفية ، لكنهم اعتادوا على ذلك منذ زمن طويل. حتى بين السادة الفطريين الجالسين ، لم يعتقد أي منهم أنهم متساوون معهم ، ليس بسبب مدى غطرستهم ، ولكن لأنهم لاحظوا بوضوح أنهما كانا مختلفين تمامًا.
انتشر اسم الملك البطل عبر العالم منذ زمن بعيد. في هذه الأثناء ، من أجل جمع جيشه البالغ قوامه مليون جندي ، قام تشانغ يونتيان بتجنيد إجباري واسع النطاق ، وأخذ وأعاد توزيع المؤن. لقد أصبح بالفعل مكروهًا من قبل الجميع. بصرف النظر عن العشائر والطوائف التي لديها مصالح خاصة ، كان جميع عامة الناس يتطلعون إلى اليوم الذي غزا فيه الملك البطل العالم وبنى عالمًا يسوده السلام مثل المنطقة الشمالية.
ومع ذلك ، مع وجود اثنين منهم كقادة ، فمن المؤكد أنها وفرت الكثير من الجهد والقلق.
اندلع الحشد في سلسلة أخرى من الهتافات. بعد لحظة من التردد ، أومأ وو هوان برأسه.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
كان هناك العديد من الجمال العشر. في تلك اللحظة ، شعروا فجأة بالحزن. على الرغم من علاقتهما الجسدية الحميمة ، وحتى إنجاب الأطفال له ، إلا أنهم لم يتمكنوا من قطع هذه المسافة الكبيرة. في هذه الأثناء ، على الرغم من جلوسهما على طرفي من الطاولة ، بدا أن الاثنين كانا يقفان جنبًا إلى جنب ، في مواجهة العدو معًا.
هزت غو يانيينغ رأسها بدلاً من ذلك. “لا ، هذه في الواقع أفضل خطة. سنكسب الناس بالفضيلة ونطالب بالعالم من خلال الإحسان. لن نرتكب مجزرة. سنقضي على زعيم العصابة فقط! ”
ومع ذلك ، كان لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الذين تبعوا. قالوا إنهم ليسوا هنا للقتال ، ولكن لرفع معنوياتهم. في يوم واحد ، حشدوا مائة ألف شخص.
وقف لي تشينغشان لمغادرة الاجتماع. فتح الباب ، وتدفق ضوء الشمس. نظر إلى الوراء بابتسامة.
كل من دعمه تحمل غضب الإرادة السماوية أيضًا ، ولهذا السبب واجهت المنطقة الشمالية الكوارث الطبيعية كل عام.
“الجميع ، سأستعيد مصيركم من أجلكم!”
مصير!
هذه الكلمة تركت الجميع مذهولين. على وجه الخصوص ، فإن السادة الفطريين المؤهلين للجلوس هناك غرقوا جميعًا في أفكارهم.
لقد قدم مجتمع العالم فوائد لا حصر لها ، لكنه تسبب أيضًا في مشكلة كبيرة لهم. على مدار الستة عشر عامًا ، لم ينجح أي شخص في الارتقاء ، بما في ذلك الحماة اللذان تبعوا الملك البطل منذ البداية. في الأصل ، أصبحوا قادرين على القيام بمحاولة منذ فترة طويلة ، لكن لي تشينغشان أقنعهم بعدم فعل ذلك.
الملك البطل سيقبل التحدي. في اليوم السابع من الشهر الثاني عشر ، كانوا سيتصادمون في البرية ، مع بقاء واحد منهم على قيد الحياة.
لقد قدم مجتمع العالم فوائد لا حصر لها ، لكنه تسبب أيضًا في مشكلة كبيرة لهم. على مدار الستة عشر عامًا ، لم ينجح أي شخص في الارتقاء ، بما في ذلك الحماة اللذان تبعوا الملك البطل منذ البداية. في الأصل ، أصبحوا قادرين على القيام بمحاولة منذ فترة طويلة ، لكن لي تشينغشان أقنعهم بعدم فعل ذلك.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“هذا ابن العاهرة تشانغ يونتيان! أعتقد أنه لم يبق لديه أيام كثيرة! ”
لم يكن الارتقاء مجرد درء برق المحنة. كان عليهم أن يكسروا قيود العالم أيضًا ويواجهوا اختبارات الإرادة غير الملموسة للسماء. ومع ذلك ، يمكن تلخيص كل ما فعله لي تشينغشان في هذا العالم في كلمتين – تحدي السماء!
أرادته السماء أن يموت ، لكنه بذل قصارى جهده للبقاء على قيد الحياة. أرادت السماوات إضعافه ، لكنه سعى باستمرار إلى أن يصبح أقوى. أرادته السماوات في عزلة تامة ، لكنه أراد أن يوحد العالم.
“تمام!”
بما أن السماوات اللعينة لا حول لها ولا قوة ضدي بالفعل ، فقد حان الوقت للرد!
كل من دعمه تحمل غضب الإرادة السماوية أيضًا ، ولهذا السبب واجهت المنطقة الشمالية الكوارث الطبيعية كل عام.
كان بإمكانه الاعتماد على ريشة كون بينغ للعودة إلى الأقاليم التسع ، لكن مرؤوسيه ، النساء ، والأطفال سوف يكونون محاصرين في هذا العالم ، ويتمتعون بعمر قرن تافه. حتى لو وصلوا إلى الطبقة العاشرة من العالم الفطري ، فإنهم سيكافحون لتجاوز مائتي عام.
“ألا تخشون الإساءة إلى تحالف الفنون القتالية؟”
“أليس هذا ما تريده؟”
بما أن السماوات اللعينة لا حول لها ولا قوة ضدي بالفعل ، فقد حان الوقت للرد!
فكر التلميذ الأصغر ، لكن إخوتي الكبار لم يمتوا بعد!
تقدم لي تشينغشان في ضوء الشمس. وقف الجميع يرسلون الملك البطل.
مرت المجموعة ، وسأل أصغر تلميذه ، “سيدي ، هل أعطيت حقًا توجيهات للملك البطل في الماضي؟”
الملك البطل سيقبل التحدي. في اليوم السابع من الشهر الثاني عشر ، كانوا سيتصادمون في البرية ، مع بقاء واحد منهم على قيد الحياة.
ومع ذلك ، مع وجود اثنين منهم كقادة ، فمن المؤكد أنها وفرت الكثير من الجهد والقلق.
في اليوم الأول من الشهر الثاني عشر ، انطلق مجتمع العالم في حملته. اجتمع عامة الناس معًا وتبعوهم عن كثب. لم يرفض مجتمع العالم تجنيد أي شخص فحسب ، بل أرسلوا بدلاً من ذلك أشخاصًا إلى أماكن مختلفة لتهدئة عامة الناس حتى يتمكنوا من قضاء الشتاء بسلام دون اتباعهم في المعركة.
“الجميع ، سأستعيد مصيركم من أجلكم!”
هزت غو يانيينغ رأسها بدلاً من ذلك. “لا ، هذه في الواقع أفضل خطة. سنكسب الناس بالفضيلة ونطالب بالعالم من خلال الإحسان. لن نرتكب مجزرة. سنقضي على زعيم العصابة فقط! ”
ومع ذلك ، كان لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الذين تبعوا. قالوا إنهم ليسوا هنا للقتال ، ولكن لرفع معنوياتهم. في يوم واحد ، حشدوا مائة ألف شخص.
في الأساس ، كان على كل شخص يمارس فنون الدفاع عن النفس في العالم التجمع في مدينة شوانوو. كانت معركة كبيرة كهذه حدثًا يحدث مرة واحدة في الألفية.
تحدث الاثنان كما لو لم يكن هناك أي شخص آخر. ظل الجميع صامتين كما لو أنهم أصبحوا جزءًا من الخلفية ، لكنهم اعتادوا على ذلك منذ زمن طويل. حتى بين السادة الفطريين الجالسين ، لم يعتقد أي منهم أنهم متساوون معهم ، ليس بسبب مدى غطرستهم ، ولكن لأنهم لاحظوا بوضوح أنهما كانا مختلفين تمامًا.
رفعت السلحفاة العملاقة مكان الإقامة وتقدمت من خلال الهتافات المدوية. فرق جيش أسورا الحشود وشكل طريقا.
سأل لي تشينغشان ، “إذا كان هذا فخًا ، فهل هناك أي طريقة للتعامل معه؟”
اجتمع كل الجمال في السكن ، باستثناء يانغ مياوزين. أحضر الآخرون جميعهم أطفالهم معهم ، وهم يحدقون فيه بإعجاب. كان الأطفال متحمسين للغاية لدرجة أن وجوههم كانت كلها حمراء.
أحضروا أكوابهم معًا وشربوا.
قال لي تشينغشان ، “كل ذلك بفضل إدارتك الشاقة على مدى الستة عشر عامًا الماضية ، لذا دعني أعطيك نخبًا!”
على مر التاريخ ، من كان يتمتع بهذه السمعة المدوية؟
قبل ستة عشر عامًا ، هل كان أحدهم يتخيل أنه سيشارك الزوج في المستقبل؟ لكن الآن ، شعروا أنها منطقية تمامًا. ربما كان للمرأة التي كانت امامه فقط الحق في جعله يظل مخلصًا حتى وفاته ، ولكن بعد سنوات عديدة ، استطاعوا أيضًا تأكيد عدم وجود مشاعر خاصة بين الاثنين.
قبل ستة عشر عامًا ، هل كان أحدهم يتخيل أنه سيشارك الزوج في المستقبل؟ لكن الآن ، شعروا أنها منطقية تمامًا. ربما كان للمرأة التي كانت امامه فقط الحق في جعله يظل مخلصًا حتى وفاته ، ولكن بعد سنوات عديدة ، استطاعوا أيضًا تأكيد عدم وجود مشاعر خاصة بين الاثنين.
جلس لي تشينغشان و غو يانيينغ امام بعضهما البعض. ابتسمت غو يانيينغ. “كيف يشعر هذا؟”
اندلع الحشد في سلسلة أخرى من الهتافات. بعد لحظة من التردد ، أومأ وو هوان برأسه.
اندلع الحشد في سلسلة أخرى من الهتافات. بعد لحظة من التردد ، أومأ وو هوان برأسه.
قال لي تشينغشان ، “كل ذلك بفضل إدارتك الشاقة على مدى الستة عشر عامًا الماضية ، لذا دعني أعطيك نخبًا!”
بما أن السماوات اللعينة لا حول لها ولا قوة ضدي بالفعل ، فقد حان الوقت للرد!
في اليوم السادس من الشهر الثاني عشر ، وصل لي تشينغشان خارج مدينة شوانوو وأقام معسكرًا للمعركة الحاسمة غدًا!
أحضروا أكوابهم معًا وشربوا.
“بالطبع. لطف الملك البطل وعدله لا حدود لهما. يعامل الجميع بلطف ومراعاة. ليس لديك فكرة عن مدى صداقته معي! حتى أنني أردت أن أقود الطريق له ، لكنه رفض “.
“شخص جيد؟” ضحكت غو يانيينغ ونظرت حولها. “هذا وحده ليس شيئًا جيدًا يمكن أن يفعله أي شخص جيد.”
ابتسم لي تشينغشان. “رغم ذلك ، لا شيء مميز.”
“هل حقا؟”
“الملك البطل ، أنا المرتزقة هو تشن من الريح العاصفة! أعطيتك اتجاهات في الماضي! ” صرخ هو تشن بقوة. أصبحت لحيته الكاملة بالفعل أشيب الآن.
“سواء تم الثناء علي من قبل الجميع أو الإهانة من قبل الجميع ، لم يكن هناك أي فرق جوهري. لقد كنت أتابع قلبي فقط. رغم ذلك ، أنا شخص جيد أيضًا “.
مرت المجموعة ، وسأل أصغر تلميذه ، “سيدي ، هل أعطيت حقًا توجيهات للملك البطل في الماضي؟”
“شخص جيد؟” ضحكت غو يانيينغ ونظرت حولها. “هذا وحده ليس شيئًا جيدًا يمكن أن يفعله أي شخص جيد.”
ومع ذلك ، مع وجود اثنين منهم كقادة ، فمن المؤكد أنها وفرت الكثير من الجهد والقلق.
الملك البطل سيقبل التحدي. في اليوم السابع من الشهر الثاني عشر ، كانوا سيتصادمون في البرية ، مع بقاء واحد منهم على قيد الحياة.
احمرت النساء ونقرن على ألسنتهن.
“أبي ، أعلى قليلاً! أعتقد أنه يمكنني رؤيته تقريبًا! ” حث تيدان.
كل من دعمه تحمل غضب الإرادة السماوية أيضًا ، ولهذا السبب واجهت المنطقة الشمالية الكوارث الطبيعية كل عام.
بدا لي تشينغشان أنه لاحظ شيئًا ما. رفع الستار ورأى وو هوان في الحشد ، وكذلك الطفل على كتفيه. لم يستطع إلا أن يعطيه إيماءة.
“أنا لن أذهب. دعنا نذهب إلى المنزل ونأكل. بمجرد أن ننتهي من الأكل ، سأعلمك بعض الحركات الأخرى “.
اندلع الحشد في سلسلة أخرى من الهتافات. بعد لحظة من التردد ، أومأ وو هوان برأسه.
خفض لي تشينغشان الستار مرة أخرى. سألت غو يانيينغ ، “ما الخطأ؟”
“قد لا أكون شخصًا جيدًا ، ولكن بغض النظر ، فإن رؤية الناس في سعادة تجعلني أكثر بهجة من رؤيتهم وهم يتألمون.”
سافروا جنوبا ، وعبروا حدود المنطقة الشمالية ودخلوا المنطقة الوسطى. رحب بهم عامة الناس بالطعام والماء والهتافات.
نادى تيدان ، “أبي ، كان الملك البطل يهز رأسه لي! ”
“بالطبع. لطف الملك البطل وعدله لا حدود لهما. يعامل الجميع بلطف ومراعاة. ليس لديك فكرة عن مدى صداقته معي! حتى أنني أردت أن أقود الطريق له ، لكنه رفض “.
“إذن دعنا نذهب إلى مدينة شوانوو ونلقي نظرة أيضًا! يمكننا مد يد العون للملك البطل! ”
مرت المجموعة عبر القرية. ابتسم وو هوان. “منذ أن رأيته ، فلنعد إلى المنزل. والدتك على وشك الانتهاء من إعداد الغداء “.
“اجل!” أومأ تيدان برأسه بقوة قبل أن يسأل ، “أبي ، ألن تتبعهم وتلقي نظرة؟ هناك الكثير من الناس في القرية يذهبون. قالوا إنهم يريدون فهم بعض فنون الدفاع عن النفس العليا من هذه المعركة “.
جلس لي تشينغشان و غو يانيينغ امام بعضهما البعض. ابتسمت غو يانيينغ. “كيف يشعر هذا؟”
“أنا لن أذهب. دعنا نذهب إلى المنزل ونأكل. بمجرد أن ننتهي من الأكل ، سأعلمك بعض الحركات الأخرى “.
هذه الكلمة تركت الجميع مذهولين. على وجه الخصوص ، فإن السادة الفطريين المؤهلين للجلوس هناك غرقوا جميعًا في أفكارهم.
نادى تيدان ، “أبي ، كان الملك البطل يهز رأسه لي! ”
“تمام!”
خفض لي تشينغشان الستار مرة أخرى. سألت غو يانيينغ ، “ما الخطأ؟”
سافروا جنوبا ، وعبروا حدود المنطقة الشمالية ودخلوا المنطقة الوسطى. رحب بهم عامة الناس بالطعام والماء والهتافات.
انتشر اسم الملك البطل عبر العالم منذ زمن بعيد. في هذه الأثناء ، من أجل جمع جيشه البالغ قوامه مليون جندي ، قام تشانغ يونتيان بتجنيد إجباري واسع النطاق ، وأخذ وأعاد توزيع المؤن. لقد أصبح بالفعل مكروهًا من قبل الجميع. بصرف النظر عن العشائر والطوائف التي لديها مصالح خاصة ، كان جميع عامة الناس يتطلعون إلى اليوم الذي غزا فيه الملك البطل العالم وبنى عالمًا يسوده السلام مثل المنطقة الشمالية.
“هذا ابن العاهرة تشانغ يونتيان! أعتقد أنه لم يبق لديه أيام كثيرة! ”
“الملك البطل ، أنا المرتزقة هو تشن من الريح العاصفة! أعطيتك اتجاهات في الماضي! ” صرخ هو تشن بقوة. أصبحت لحيته الكاملة بالفعل أشيب الآن.
قامت غو يانيينغ بأرجحة مروحتها القابلة للطي بلطف بثقة مطلقة.
نادى تيدان ، “أبي ، كان الملك البطل يهز رأسه لي! ”
مرت المجموعة ، وسأل أصغر تلميذه ، “سيدي ، هل أعطيت حقًا توجيهات للملك البطل في الماضي؟”
“الملك البطل ، أنا المرتزقة هو تشن من الريح العاصفة! أعطيتك اتجاهات في الماضي! ” صرخ هو تشن بقوة. أصبحت لحيته الكاملة بالفعل أشيب الآن.
“بالطبع. لطف الملك البطل وعدله لا حدود لهما. يعامل الجميع بلطف ومراعاة. ليس لديك فكرة عن مدى صداقته معي! حتى أنني أردت أن أقود الطريق له ، لكنه رفض “.
“إذن دعنا نذهب إلى مدينة شوانوو ونلقي نظرة أيضًا! يمكننا مد يد العون للملك البطل! ”
“ألا تخشون الإساءة إلى تحالف الفنون القتالية؟”
في الأساس ، كان على كل شخص يمارس فنون الدفاع عن النفس في العالم التجمع في مدينة شوانوو. كانت معركة كبيرة كهذه حدثًا يحدث مرة واحدة في الألفية.
“أبي ، أعلى قليلاً! أعتقد أنه يمكنني رؤيته تقريبًا! ” حث تيدان.
“هذا ابن العاهرة تشانغ يونتيان! أعتقد أنه لم يبق لديه أيام كثيرة! ”
“لا تقلق ، لدي خطط في الاعتبار.”
اجتمع كل الجمال في السكن ، باستثناء يانغ مياوزين. أحضر الآخرون جميعهم أطفالهم معهم ، وهم يحدقون فيه بإعجاب. كان الأطفال متحمسين للغاية لدرجة أن وجوههم كانت كلها حمراء.
كان هو تشن غاضبًا. قام تحالف فنون الدفاع عن النفس بشكل أساسي بسحب الجميع من مجموعة مرافقيه. لقد صادروا أيضًا معظم الثروة التي جمعوها على مر السنين.
انتشر اسم الملك البطل عبر العالم منذ زمن بعيد. في هذه الأثناء ، من أجل جمع جيشه البالغ قوامه مليون جندي ، قام تشانغ يونتيان بتجنيد إجباري واسع النطاق ، وأخذ وأعاد توزيع المؤن. لقد أصبح بالفعل مكروهًا من قبل الجميع. بصرف النظر عن العشائر والطوائف التي لديها مصالح خاصة ، كان جميع عامة الناس يتطلعون إلى اليوم الذي غزا فيه الملك البطل العالم وبنى عالمًا يسوده السلام مثل المنطقة الشمالية.
“إذن دعنا نذهب إلى مدينة شوانوو ونلقي نظرة أيضًا! يمكننا مد يد العون للملك البطل! ”
تحدث الاثنان كما لو لم يكن هناك أي شخص آخر. ظل الجميع صامتين كما لو أنهم أصبحوا جزءًا من الخلفية ، لكنهم اعتادوا على ذلك منذ زمن طويل. حتى بين السادة الفطريين الجالسين ، لم يعتقد أي منهم أنهم متساوون معهم ، ليس بسبب مدى غطرستهم ، ولكن لأنهم لاحظوا بوضوح أنهما كانا مختلفين تمامًا.
جلس لي تشينغشان و غو يانيينغ امام بعضهما البعض. ابتسمت غو يانيينغ. “كيف يشعر هذا؟”
“اذهب من أجل ماذا؟ من السهل جدًا أن تتعرض للإصابة. كل ما تبقى لي هو أنت تلميذي الوحيد. إذا تعرضت للاختراق حتى الموت ، فمن الذي سيعتني بي عندما أتقدم في السن ويتولى أمر جنازتي؟ ”
فكر التلميذ الأصغر ، لكن إخوتي الكبار لم يمتوا بعد!
الملك البطل سيقبل التحدي. في اليوم السابع من الشهر الثاني عشر ، كانوا سيتصادمون في البرية ، مع بقاء واحد منهم على قيد الحياة.
في اليوم السادس من الشهر الثاني عشر ، وصل لي تشينغشان خارج مدينة شوانوو وأقام معسكرًا للمعركة الحاسمة غدًا!
“سواء تم الثناء علي من قبل الجميع أو الإهانة من قبل الجميع ، لم يكن هناك أي فرق جوهري. لقد كنت أتابع قلبي فقط. رغم ذلك ، أنا شخص جيد أيضًا “.
الفصل برعاية King Mimo
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا … PAYPAL
ترجمة: zixar
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
قبل ستة عشر عامًا ، هل كان أحدهم يتخيل أنه سيشارك الزوج في المستقبل؟ لكن الآن ، شعروا أنها منطقية تمامًا. ربما كان للمرأة التي كانت امامه فقط الحق في جعله يظل مخلصًا حتى وفاته ، ولكن بعد سنوات عديدة ، استطاعوا أيضًا تأكيد عدم وجود مشاعر خاصة بين الاثنين.
