على جبل رأس التنين، البلاط الإمبراطوري لـ شيا العظمى
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
في مثل هذه القاعة الفسيحة ، كان لا مفر من أن تبدو شخصية البشر غير مهمة ، لكن الهالات التي أطلقوها جعلتهم يبدون كعمالقة حقًا ، وكان ذلك نتيجة التراجع المتعمد. خلاف ذلك ، كانت أي واحدة من هالتهم كافية لملء القاعة بأكملها.
أبحرت سحابة عبر السماء الزرقاء. وقف لي فنغيوان على بخار الماء المتصاعد وهو يحدق في الأرض بشدة.
في هذه اللحظة، جلس إمبراطور شيا العظمى على عرش التنين الذهبي. امتلأ مظهره تحت تاجه بشعور من الكرامة والسلطة.
بعد تلقي أخبار عنها ، هرع إلى إقليم الانسجام على الفور ، لكن هذا كان المشهد الذي رآه.
أضاءت الشمس على الأرض. كان في الأصل موسم نمو النبات ، ومع ذلك لم يكن هناك سوى أرض فارغة قاحلة على مد البصر.
قال رجل من قوم الريش في المحنة السماوية الثالثة ، “يا ملكي ، سمعت أنها فتحت حتى أكبر كهف شيطان في إقليم الانسجام. الشمال يتدفق حاليًا مع تشي العفريت ، مع مئات الكيلومترات من الأراضي الملوثة. حتى العفاريت يكافحون لمضاهاة مثل هذا الشر. هل ما زلت تساعدها على الرغم من هذا؟ ”
لم تكن هناك طيور في السماء أو أسماك في المياه. حتى صحارى الإقليم القرمزي والأراضي الصقيعية في إقليم الصقيع لم تكن صامتة بشكل مميت.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
قال رجل من قوم الريش في المحنة السماوية الثالثة ، “يا ملكي ، سمعت أنها فتحت حتى أكبر كهف شيطان في إقليم الانسجام. الشمال يتدفق حاليًا مع تشي العفريت ، مع مئات الكيلومترات من الأراضي الملوثة. حتى العفاريت يكافحون لمضاهاة مثل هذا الشر. هل ما زلت تساعدها على الرغم من هذا؟ ”
نظرت لي فنغيوان بعيدًا ، محدقا في السماء ، “لم تعد بحاجة إلى مساعدتي. إنها لا تحتاج إلى مساعدة أحد. نحن نعود إلى إقليم الغيمة! لا ، نحن سنذهب مباشرة إلى البحر الشرقي ، بعيدًا عن هذه الأرض المليئة بالمشاكل! ”
قال جميع قوم الريش ، “الحكمة للملك!”
يرسل كل عِرق من قوم الآلهة ممثلين إلى هنا ويعقدون المؤتمرات. كان أعضاء مجلس الشيوخ من الأعراق الإلهية السبعة الكبرى مسؤولين عن التوسط في النزاعات بين الأعراق ، ومناقشة الاستراتيجية ضد العفاريت ، وكذلك قمع تمرد العبيد.
نظر لي فنغيوان فجأة إلى الوراء ، وسمع بشكل غامض صوت الجرس الغريب.
هذا في الأساس لا يشبه خليقة الإنسان ، ناهيك عن كونه خليقة للإنسان.
فشل قوم الريش في الشعور بأي شيء. سألوا بفضول ، “يا ملكي ، ما الخطب؟”
ومع ذلك ، فإن الصخور التي صاغها قوم ملتهمو النار والأنماط المعدنية التي وضعها قوم الجوهر المعدني شخصيًا لا يمكن تدميرها بهذه السهولة. حتى بعد آلاف السنين ، استمروا في الوقوف والتألق.
كانت هناك سلسلة من الهمسات في القاعة. ماذا كان من المفترض أن يفعلوا إذا جاء عدو بوذا إلى إقليم التنين؟ هل كان من المفترض أن يختبئوا على جبل رأس التنين مثل حاكم إقليم الانسجام؟ لكن طوائفهم ومساكنهم كانت منتشرة في جميع أنحاء إقليم التنين. إذا تراجعوا عنها أو تجنبوها ، فسيكون ذلك عارًا كبيرًا.
“لا شيء. دعنا نذهب!”
في الشوارع الصاخبة ، داخل المطاعم حيث كانت ترفع الكؤوس… أينما كانت أصوات الأجراس ، كانت تثير النفوس ، مما جعلها تنفجر فجأة في كرة من اللهب الشاحب. اندفع الخصلات إلى السماء واحدة تلو الأخرى ، متابعًا لها.
بحلول الوقت الذي سافر فيه الشاب عبر الأقاليم التسع مع الصقر والذئب ، متسلقًا جبل رأس التنين، كان قوم الالهة قد أصبحوا بالفعل آذرفولك، بينما انتقلت القاعة من مجلس الشيوخ إلى البلاط الإمبراطوري ، واستمرت في الحكم على الأقاليم التسعة.
ارتفعت السحابة، وانطلقت إلى الشرق بذيل طويل وتلاشت في الأفق.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
رنة… رنة…
دقت أصوات الأجراس عندما انطلقت شياو آن عبر البرية المفتوحة ، وهبطت برفق داخل مدينة. وقفت على أعلى مبنى حافية القدمين ، قبل أن ترتفع عالياً في الهواء مرة أخرى. اهتز جرس تقليب الروح على خصرها بصوت عالٍ!
في مثل هذه القاعة الفسيحة ، كان لا مفر من أن تبدو شخصية البشر غير مهمة ، لكن الهالات التي أطلقوها جعلتهم يبدون كعمالقة حقًا ، وكان ذلك نتيجة التراجع المتعمد. خلاف ذلك ، كانت أي واحدة من هالتهم كافية لملء القاعة بأكملها.
إقليم التنين.
في الشوارع الصاخبة ، داخل المطاعم حيث كانت ترفع الكؤوس… أينما كانت أصوات الأجراس ، كانت تثير النفوس ، مما جعلها تنفجر فجأة في كرة من اللهب الشاحب. اندفع الخصلات إلى السماء واحدة تلو الأخرى ، متابعًا لها.
تردد صدى صوت صارم في القاعة ، “كما أفاد حاكم إقليم الانسجام، عاث عدو بوذا فسادا في إقليم الانسجام ، ولم يترك أحدًا على قيد الحياة. بصرف النظر عن العاصمة ، مدينة داليانغ ، وحيث يقف ملك شجرة بانيان العظيم ، تم تدمير جميع طوائف الزراعة الأخرى. انسحب العديد من المزارعين إلى مدينة داليانغ. تلقى عرق شياطين إقليم الانسجام تحذير ملك شجرة بانيان العظيم، إما أن يختبئوا في أعماق الأرض، أو يتجمعون بجانب ملك شجرة بانيان العظيم أو يفروا بصراحة من إقليم الانسجام “.
لم تكن هناك طيور في السماء أو أسماك في المياه. حتى صحارى الإقليم القرمزي والأراضي الصقيعية في إقليم الصقيع لم تكن صامتة بشكل مميت.
بدت وكأنها تتجول في العالم بلا هدف وتتبعها الملايين من خطوط النار الباهتة ، عابرة الجبال الشاهقة والوديان العميقة ، وتمشي في النهار والليل…
ارتفعت السحابة، وانطلقت إلى الشرق بذيل طويل وتلاشت في الأفق.
إقليم التنين.
اندفع عدد لا يحصى من الجبال نحو المركز مثل موجات مضطربة ، متجمعة حول جبل شاهق ، مثل تنين ضخم يرفع رأسه من المحيط ، على وشك الطيران.
إقليم التنين.
للاحتفال بقدوم العصر الجديد وتعزيز حق عرقهم في الخطاب، كرس كل عرق نفسه لبناء هذه القاعة المهيبة.
كان هذا رأس كل جبال العالم ، جبل رأس التنين!
قيل أن قوم الريش قد صمم ذات مرة درجًا من السحب يلتف حول جبل رأس التنين دون أن يتشتت ، ويؤدي مباشرة إلى قمة الجبل ، لكنه تم تدميره في لهيب الحرب بعد ذلك ، تمامًا مثل الحدائق المعلقة التي صممها بدقة قوم الخشب العملاق.
أشيع أن هذا الجبل نشأ من جثة تنين حقيقي، لكن ذلك أصبح بالفعل منذ مليون عام. تركت عشيرة التنين هذا العالم منذ وقت طويل ، ولم يعد بالإمكان التحقق من الكثير من الشائعات.
سأل إمبراطور شيا العظمى ، “أين هي الآن؟”
كانت القاعة التي يبلغ ارتفاعها ثلاثمائة متر تقع على قمة الجبل ، تقف فوق بحر الغيوم وتكاد تتصل بالسماء ، وكأنها تقع فوق الأقاليم التسع.
سأل إمبراطور شيا العظمى ، “أين هي الآن؟”
تحت وهج الشمس ، تجلت في العديد من الألوان ، المتدفقة والمتغيرة ، كما لو كانت محاطة بأضواء النيون. كان مهيبًا ورائعًا بقدر ما يمكن أن يكون.
في الشوارع الصاخبة ، داخل المطاعم حيث كانت ترفع الكؤوس… أينما كانت أصوات الأجراس ، كانت تثير النفوس ، مما جعلها تنفجر فجأة في كرة من اللهب الشاحب. اندفع الخصلات إلى السماء واحدة تلو الأخرى ، متابعًا لها.
هذا في الأساس لا يشبه خليقة الإنسان ، ناهيك عن كونه خليقة للإنسان.
“لا شيء. دعنا نذهب!”
كان هذا هو الواقع أيضا. كان هذا مجلس الشيوخ الذي شيده قوم الالهة في عصر الممالك الإلهية.
أقام البلاط الكامل للمسؤولين والجنرالات والوزراء الدوقيين الثلاثة والوزراء التسعة جلسات طقسية واقفين على الجانبين.
للاحتفال بقدوم العصر الجديد وتعزيز حق عرقهم في الخطاب، كرس كل عرق نفسه لبناء هذه القاعة المهيبة.
يرسل كل عِرق من قوم الآلهة ممثلين إلى هنا ويعقدون المؤتمرات. كان أعضاء مجلس الشيوخ من الأعراق الإلهية السبعة الكبرى مسؤولين عن التوسط في النزاعات بين الأعراق ، ومناقشة الاستراتيجية ضد العفاريت ، وكذلك قمع تمرد العبيد.
بصرف النظر عن قوم الخشب العملاق، كانت أشكال وتماثيل قوم الالهة كلها شبيهة بالبشر. قيل إنهم جعلوا القاعة كبيرة جدًا تحت تأثير عشيرة التنين.
بعد تلقي أخبار عنها ، هرع إلى إقليم الانسجام على الفور ، لكن هذا كان المشهد الذي رآه.
للاحتفال بقدوم العصر الجديد وتعزيز حق عرقهم في الخطاب، كرس كل عرق نفسه لبناء هذه القاعة المهيبة.
كانت القاعة صامتة لدرجة أنه يمكن سماع حتى سقوط دبوس. كان خطر عدو بوذا كبيرًا لدرجة أنه فاجأ الجميع.
أقام البلاط الكامل للمسؤولين والجنرالات والوزراء الدوقيين الثلاثة والوزراء التسعة جلسات طقسية واقفين على الجانبين.
لا ينبغي أن يكون هناك مثل هذا الجبل المرتفع في العالم. لقد كان قوم الطين هو الذي رفع جبل رأس التنين إلى مثل هذا الارتفاع المذهل و ميرفولك الذي غيروا تدفقات مئات الأنهار ، وخلق هذا التكوين الطبيعي والبنية.
قال رجل من قوم الريش في المحنة السماوية الثالثة ، “يا ملكي ، سمعت أنها فتحت حتى أكبر كهف شيطان في إقليم الانسجام. الشمال يتدفق حاليًا مع تشي العفريت ، مع مئات الكيلومترات من الأراضي الملوثة. حتى العفاريت يكافحون لمضاهاة مثل هذا الشر. هل ما زلت تساعدها على الرغم من هذا؟ ”
قام المهندسون المعماريون العظماء لـ قوم متجولو الليل بدمج أنماط الاعراق المختلفة وتصميم المظهر الأصلي للقاعة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
في الأصل ، في مواقعهم ، الشيء الوحيد الذي كان عليهم التفكير فيه هو مواجهة المحنة والارتقاء. لم يعد التهديد بالموت موجودًا منذ وقت طويل ، لكنهم الآن عانوه بعمق مرة أخرى.
اشتهر قوم الريش بأناقتهم ، لكنهم اعتادوا قضاء الوقت في الغيوم ، لذلك اضطروا إلى الحط من قدر أنفسهم والقيام ببعض الأعمال “المتواضعة” ، ونقل المواد من الأراضي البعيدة ، أو حتى المحيط ، لبناء القاعة.
تحت وهج الشمس ، تجلت في العديد من الألوان ، المتدفقة والمتغيرة ، كما لو كانت محاطة بأضواء النيون. كان مهيبًا ورائعًا بقدر ما يمكن أن يكون.
قيل أن قوم الريش قد صمم ذات مرة درجًا من السحب يلتف حول جبل رأس التنين دون أن يتشتت ، ويؤدي مباشرة إلى قمة الجبل ، لكنه تم تدميره في لهيب الحرب بعد ذلك ، تمامًا مثل الحدائق المعلقة التي صممها بدقة قوم الخشب العملاق.
ومع ذلك ، فإن الصخور التي صاغها قوم ملتهمو النار والأنماط المعدنية التي وضعها قوم الجوهر المعدني شخصيًا لا يمكن تدميرها بهذه السهولة. حتى بعد آلاف السنين ، استمروا في الوقوف والتألق.
بعد تلقي أخبار عنها ، هرع إلى إقليم الانسجام على الفور ، لكن هذا كان المشهد الذي رآه.
ربما كانت هذه هي المرة الوحيدة التي بذل فيها قوم الالهة جهودهم معًا جنبًا إلى جنب لتحقيق شيء ما. بعد ذلك ، حتى عندما غزا العفاريت، كانت مليئة بالمخططات والمناوشات مع بعضها البعض ، حتى على أمل أن يتم تدمير اعراق العدو من قبل العفاريت.
لا ينبغي أن يكون هناك مثل هذا الجبل المرتفع في العالم. لقد كان قوم الطين هو الذي رفع جبل رأس التنين إلى مثل هذا الارتفاع المذهل و ميرفولك الذي غيروا تدفقات مئات الأنهار ، وخلق هذا التكوين الطبيعي والبنية.
كان هؤلاء “العبيد” المتواضعون أفضل علف مدافع. وخاصة البشر الذين يمكن أن يتحولوا إلى عفاريت في أي وقت. بدلاً من ذلك ، كانوا أقرب إلى عرق الشياطين التي يمكن أن يكونوا بمثابة مطية.
ومع ذلك ، فإن الصخور التي صاغها قوم ملتهمو النار والأنماط المعدنية التي وضعها قوم الجوهر المعدني شخصيًا لا يمكن تدميرها بهذه السهولة. حتى بعد آلاف السنين ، استمروا في الوقوف والتألق.
لكن في ذلك الوقت ، كان البشر يمتلكون بالفعل طوائفهم ومدارسهم وحتى معتقداتهم. فتحت الأجيال بعد أجيال من المزارعين طريقًا ، مستخدمين أساليب الزراعة التي نمت أكثر فأكثر عمقًا لتقصير المسافة مع قوم الالهة. على مدى فترة طويلة من التراكم ، أنتج عرق الشيطان عددًا لا نهائيًا من ملوك الشيطان أيضًا ، يمتلك كل منهم قدرات قوية وُلدوا بها ومزاج جامح.
هذا في الأساس لا يشبه خليقة الإنسان ، ناهيك عن كونه خليقة للإنسان.
بصرف النظر عن قوم الخشب العملاق، كانت أشكال وتماثيل قوم الالهة كلها شبيهة بالبشر. قيل إنهم جعلوا القاعة كبيرة جدًا تحت تأثير عشيرة التنين.
أخيرًا ذات يوم ، تكبد كل من قوم الآلهة والعفاريت خسائر فادحة. نال العبيد حريتهم وتحررت المطيات من اللجام.
بدت وكأنها تتجول في العالم بلا هدف وتتبعها الملايين من خطوط النار الباهتة ، عابرة الجبال الشاهقة والوديان العميقة ، وتمشي في النهار والليل…
بحلول الوقت الذي سافر فيه الشاب عبر الأقاليم التسع مع الصقر والذئب ، متسلقًا جبل رأس التنين، كان قوم الالهة قد أصبحوا بالفعل آذرفولك، بينما انتقلت القاعة من مجلس الشيوخ إلى البلاط الإمبراطوري ، واستمرت في الحكم على الأقاليم التسعة.
في الشوارع الصاخبة ، داخل المطاعم حيث كانت ترفع الكؤوس… أينما كانت أصوات الأجراس ، كانت تثير النفوس ، مما جعلها تنفجر فجأة في كرة من اللهب الشاحب. اندفع الخصلات إلى السماء واحدة تلو الأخرى ، متابعًا لها.
في هذه اللحظة، جلس إمبراطور شيا العظمى على عرش التنين الذهبي. امتلأ مظهره تحت تاجه بشعور من الكرامة والسلطة.
في هذه اللحظة، جلس إمبراطور شيا العظمى على عرش التنين الذهبي. امتلأ مظهره تحت تاجه بشعور من الكرامة والسلطة.
أقام البلاط الكامل للمسؤولين والجنرالات والوزراء الدوقيين الثلاثة والوزراء التسعة جلسات طقسية واقفين على الجانبين.
ربما كانت هذه هي المرة الوحيدة التي بذل فيها قوم الالهة جهودهم معًا جنبًا إلى جنب لتحقيق شيء ما. بعد ذلك ، حتى عندما غزا العفاريت، كانت مليئة بالمخططات والمناوشات مع بعضها البعض ، حتى على أمل أن يتم تدمير اعراق العدو من قبل العفاريت.
رنة… رنة…
في مثل هذه القاعة الفسيحة ، كان لا مفر من أن تبدو شخصية البشر غير مهمة ، لكن الهالات التي أطلقوها جعلتهم يبدون كعمالقة حقًا ، وكان ذلك نتيجة التراجع المتعمد. خلاف ذلك ، كانت أي واحدة من هالتهم كافية لملء القاعة بأكملها.
اشتهر قوم الريش بأناقتهم ، لكنهم اعتادوا قضاء الوقت في الغيوم ، لذلك اضطروا إلى الحط من قدر أنفسهم والقيام ببعض الأعمال “المتواضعة” ، ونقل المواد من الأراضي البعيدة ، أو حتى المحيط ، لبناء القاعة.
كان هؤلاء “العبيد” المتواضعون أفضل علف مدافع. وخاصة البشر الذين يمكن أن يتحولوا إلى عفاريت في أي وقت. بدلاً من ذلك ، كانوا أقرب إلى عرق الشياطين التي يمكن أن يكونوا بمثابة مطية.
تردد صدى صوت صارم في القاعة ، “كما أفاد حاكم إقليم الانسجام، عاث عدو بوذا فسادا في إقليم الانسجام ، ولم يترك أحدًا على قيد الحياة. بصرف النظر عن العاصمة ، مدينة داليانغ ، وحيث يقف ملك شجرة بانيان العظيم ، تم تدمير جميع طوائف الزراعة الأخرى. انسحب العديد من المزارعين إلى مدينة داليانغ. تلقى عرق شياطين إقليم الانسجام تحذير ملك شجرة بانيان العظيم، إما أن يختبئوا في أعماق الأرض، أو يتجمعون بجانب ملك شجرة بانيان العظيم أو يفروا بصراحة من إقليم الانسجام “.
توقف الوصي اله الصقر مؤقتاً، قبل أن يلخص ، “لقد انتهى أمر إقليم الانسجام.”
أضاءت الشمس على الأرض. كان في الأصل موسم نمو النبات ، ومع ذلك لم يكن هناك سوى أرض فارغة قاحلة على مد البصر.
كانت القاعة صامتة لدرجة أنه يمكن سماع حتى سقوط دبوس. كان خطر عدو بوذا كبيرًا لدرجة أنه فاجأ الجميع.
يرسل كل عِرق من قوم الآلهة ممثلين إلى هنا ويعقدون المؤتمرات. كان أعضاء مجلس الشيوخ من الأعراق الإلهية السبعة الكبرى مسؤولين عن التوسط في النزاعات بين الأعراق ، ومناقشة الاستراتيجية ضد العفاريت ، وكذلك قمع تمرد العبيد.
نظر لي فنغيوان فجأة إلى الوراء ، وسمع بشكل غامض صوت الجرس الغريب.
نظروا جميعًا إلى حيث وقف الوزراء الدوقيين الثلاثة. لم يعد المعلم الكبير دونغ موجودًا ، في حين غرقت وجوه الاثنين المتبقيين.
لم يكن المعلم الكبير دونغ قد مات حتى موتًا حقيقيًا ، تم ذبحه بشكل عرضي ، ومات بلا قيمة مثل الفانين. في ذلك الوقت ، كان يُنظر إلى ذلك بالفعل على أنه تحدٍ تجاه كل شيا العظمى. كما يبدو الآن ، ربما لم تأخذها شيا العظمى على محمل الجد على الإطلاق.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
في الأصل ، في مواقعهم ، الشيء الوحيد الذي كان عليهم التفكير فيه هو مواجهة المحنة والارتقاء. لم يعد التهديد بالموت موجودًا منذ وقت طويل ، لكنهم الآن عانوه بعمق مرة أخرى.
لم يكن المعلم الكبير دونغ قد مات حتى موتًا حقيقيًا ، تم ذبحه بشكل عرضي ، ومات بلا قيمة مثل الفانين. في ذلك الوقت ، كان يُنظر إلى ذلك بالفعل على أنه تحدٍ تجاه كل شيا العظمى. كما يبدو الآن ، ربما لم تأخذها شيا العظمى على محمل الجد على الإطلاق.
سأل إمبراطور شيا العظمى ، “أين هي الآن؟”
نظر لي فنغيوان فجأة إلى الوراء ، وسمع بشكل غامض صوت الجرس الغريب.
في مثل هذه القاعة الفسيحة ، كان لا مفر من أن تبدو شخصية البشر غير مهمة ، لكن الهالات التي أطلقوها جعلتهم يبدون كعمالقة حقًا ، وكان ذلك نتيجة التراجع المتعمد. خلاف ذلك ، كانت أي واحدة من هالتهم كافية لملء القاعة بأكملها.
“نحن غير قادرين على تحديد موقعها. ربما جاءت إلى إقليم التنين “.
ارتفعت السحابة، وانطلقت إلى الشرق بذيل طويل وتلاشت في الأفق.
كانت هناك سلسلة من الهمسات في القاعة. ماذا كان من المفترض أن يفعلوا إذا جاء عدو بوذا إلى إقليم التنين؟ هل كان من المفترض أن يختبئوا على جبل رأس التنين مثل حاكم إقليم الانسجام؟ لكن طوائفهم ومساكنهم كانت منتشرة في جميع أنحاء إقليم التنين. إذا تراجعوا عنها أو تجنبوها ، فسيكون ذلك عارًا كبيرًا.
ربما كانت هذه هي المرة الوحيدة التي بذل فيها قوم الالهة جهودهم معًا جنبًا إلى جنب لتحقيق شيء ما. بعد ذلك ، حتى عندما غزا العفاريت، كانت مليئة بالمخططات والمناوشات مع بعضها البعض ، حتى على أمل أن يتم تدمير اعراق العدو من قبل العفاريت.
ترجمة: zixar
قال رجل من قوم الريش في المحنة السماوية الثالثة ، “يا ملكي ، سمعت أنها فتحت حتى أكبر كهف شيطان في إقليم الانسجام. الشمال يتدفق حاليًا مع تشي العفريت ، مع مئات الكيلومترات من الأراضي الملوثة. حتى العفاريت يكافحون لمضاهاة مثل هذا الشر. هل ما زلت تساعدها على الرغم من هذا؟ ”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
سأل إمبراطور شيا العظمى ، “أين هي الآن؟”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
ترجمة: zixar
