مباهج لم الشمل ، آلام الفراق
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
شعرت لي تشينغشان بمشاعرها الحالية أيضًا. كل ما فعله هو احتضانها بحزم.
“بسبب شياو آن. نفذت مجزرة في الأقاليم الأخرى. لم تأت إلى الإقليم الأخضر ، لكنني شعرت أن الإقليم الأخضر ليست آمن بشكل خاص. كانت هناك أيضًا بوابة الأشباح الجائعة ، لذا فقد فقدت بالفعل كل نشاطها البشري. لم يعد لديها مجتمع بشري فاعل ، لذلك لم يكن صالحًا للزراعة. نتيجة لذلك ، أردت الذهاب إلى مكان أكثر أمانًا. لم أستطع الذهاب إلى إقليم الانسجام أو إقليم الغيمة. من الواضح أن إقليم التنين لن يعمل أيضًا ، لذلك اعتقدت أنني يجب أن أذهب إلى مكان أبعد قليلاً “.
ضوء القمر الفضي يتساقط من السقف الزجاجي ، ويغلفهم مثل الحرير الناعم.
ابتسم لي تشينغشان. “في الواقع ، لم تتهمني بخطأ. أنا فقط وجدته مزعجا للنظر إليه. أردت أن أعلمه درسا. أنا فقط لم أتوقع أبدًا أن تكون فعالة جدًا. إن تدمير طريقة الزراعة لمنافس الحب هو متعة كبيرة في الحياة! ”
“لن تلومني على اتهامك بالخطأ؟”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
لمست تشيو هايتانج وجهه الوسيم. كانت تعرف أن الرجال يهتمون بذلك ، إلا أنه لم يكن لديها خيار آخر في ذلك الوقت. سواء كان الأمير تسانغيانغ صادقًا أو كان لديه دوافع خفية ، فقد كان لا يزال يساعدها كثيرًا في الماضي ، فكيف يمكنها أن ترد لطفه بالكراهية وتجعله يعاني بسببها؟
“أنت كذلك!” لن يهتم لي تشينغشان أبدًا بتحمل هرائها. فجأة ، أمسكت يده بذروة وابتعدت بتهور. حتى مع وجود طبقات متعددة من الملابس بينهما ، فإن الإحساس الكامل واللين والمرن كان أكثر من كافٍ ليستمتع به.
ابتسم لي تشينغشان. “في الواقع ، لم تتهمني بخطأ. أنا فقط وجدته مزعجا للنظر إليه. أردت أن أعلمه درسا. أنا فقط لم أتوقع أبدًا أن تكون فعالة جدًا. إن تدمير طريقة الزراعة لمنافس الحب هو متعة كبيرة في الحياة! ”
“همف ، من الواضح أنني أعرف كيف أحمي نفسي. عندما أصبحت سيد طائفة الغيوم والمطر ، كنت لا تزال طفلًا ريفيًا. * تنهد ، أنا أفعل الكثير لحماية نفسي ، فقط لأتعرض للمضايقات من جانبك. لماذا أزعج نفسي على الإطلاق؟ ” نظرت تشيو هايتانج إلى اليد التي تجولت على جسدها وتحمل نبضات قلبها. “أنا لم أسألك حتى الآن. لماذا أتيت إلى إقليم البرق؟ ”
“أنت – كنت أعرف ذلك!” وجدت تشيو هايتانج الأمر مضحكًا ومثيرًا للغضب. أطلقت نظرة مغازلة وقالت بشكل ساحر ، “تافه”.
فوجئ لي تشينغشان. لقد مسح دموعها بسرعة ، ولكن كلما مسح أكثر ، كانت هناك دموع أكثر.
من شأن الخيط الأحمر لمرض الحب أن يربط الشخص الذي تحبه بها بشدة.
“وماذا في ذلك؟ أنت لي! كيف يمكنني السماح للآخرين بالتودد لك؟ ”
“همف. أنا مغرمة بك ، لكن هذا لا يعني أني أنتمي إليك- آه! ” تحول إعلانها الصالح إلى أنين يمكن أن يذيب العظام.
شعرت لي تشينغشان بمشاعرها الحالية أيضًا. كل ما فعله هو احتضانها بحزم.
“في الأصل ، كان إقليم الضباب اختيارًا جيدًا ، إلا أنه كان قريب جدًا من بوابة الأشباح الجائعة. إقليم الصقيع قاحل للغاية ، ويشتهر الملك الذئب بشهوته. لا أحد يستطيع أن ينازع ضده. ونتيجة لذلك ، لم أتمكن من القدوم إلى إقليم البرق إلا في النهاية “.
“أنت كذلك!” لن يهتم لي تشينغشان أبدًا بتحمل هرائها. فجأة ، أمسكت يده بذروة وابتعدت بتهور. حتى مع وجود طبقات متعددة من الملابس بينهما ، فإن الإحساس الكامل واللين والمرن كان أكثر من كافٍ ليستمتع به.
استمر لي تشينغشان حتى نفد من الكلمات. إنه حقًا لم يكن ذلك النوع من الرجال الذي يضع الحب فوق كل شيء آخر! حتى مع غو يانيينغ الذي وقع في حبها من قبل للوهلة الأولى ، لم تكن تشغل عقله باستمرار. لم يفكر إلا في شياو آن أكثر من ذلك بقليل ، لكن ذلك لأن شياو آن كان مثل جزء من جسده. في الواقع لا علاقة له بالحب.
“أنت كذلك!” لن يهتم لي تشينغشان أبدًا بتحمل هرائها. فجأة ، أمسكت يده بذروة وابتعدت بتهور. حتى مع وجود طبقات متعددة من الملابس بينهما ، فإن الإحساس الكامل واللين والمرن كان أكثر من كافٍ ليستمتع به.
“إذا قمت بمضايقتي بهذه الطريقة… ألا تخاف… سأقع في حبك؟” تلعثمت تشيو هايتانج.
“همف. أنا مغرمة بك ، لكن هذا لا يعني أني أنتمي إليك- آه! ” تحول إعلانها الصالح إلى أنين يمكن أن يذيب العظام.
استمع لي تشينغشان بابتسامة. كان صوتها رقيقًا ولطيفًا ومليئًا بالعاطفة. لن يسأم منه حتى لو استمع لثلاثة أيام وثلاث ليال ، ناهيك عن كونها بين ذراعيه الآن ، ليستمتع بها تمامًا.
شعرت وكأن كرة من نار تحترق في صدرها. كان وجهها أحمر فاتح وبصرها رقيق. أصبحت أكثر سحرا.
“إذن لن أكون هنا الآن.” ابتسم لي تشينغشان.
“أنت كذلك!” لن يهتم لي تشينغشان أبدًا بتحمل هرائها. فجأة ، أمسكت يده بذروة وابتعدت بتهور. حتى مع وجود طبقات متعددة من الملابس بينهما ، فإن الإحساس الكامل واللين والمرن كان أكثر من كافٍ ليستمتع به.
“نعم ، السيد تشينغشان لديه الكثير من النساء. لماذا يهتم بسيدة قبيحة مثلي؟ ” تذمرت تشيو هايتانج عمدا.
لمست تشيو هايتانج وجهه الوسيم. كانت تعرف أن الرجال يهتمون بذلك ، إلا أنه لم يكن لديها خيار آخر في ذلك الوقت. سواء كان الأمير تسانغيانغ صادقًا أو كان لديه دوافع خفية ، فقد كان لا يزال يساعدها كثيرًا في الماضي ، فكيف يمكنها أن ترد لطفه بالكراهية وتجعله يعاني بسببها؟
“إذا كنت قبيحة، فهل ستبقى هناك أي محاسن في العالم؟ رغم ذلك ، ربما هناك أماكن لم أرها وهي قبيحة للغاية ، لذا اسمح لي أن ألقي نظرة فاحصة! ”
فوجئ لي تشينغشان. لقد مسح دموعها بسرعة ، ولكن كلما مسح أكثر ، كانت هناك دموع أكثر.
حملها لي تشينغشان نحو السرير. حدّقت تشيو هايتانج في ذهول ، غارقة في الفراش الناعم الذي يشبه السحابة. لقد أمضت الكثير من الوقت في الاستعداد لهذا اليوم بالفعل ، لكنها ما زالت تشعر ببعض الارتباك الآن. أمسكت بيده وهو يحاول نزع حزام خصرها. نطقت باسمه ، تقريبًا مثل الهمهمة.
حملها لي تشينغشان نحو السرير. حدّقت تشيو هايتانج في ذهول ، غارقة في الفراش الناعم الذي يشبه السحابة. لقد أمضت الكثير من الوقت في الاستعداد لهذا اليوم بالفعل ، لكنها ما زالت تشعر ببعض الارتباك الآن. أمسكت بيده وهو يحاول نزع حزام خصرها. نطقت باسمه ، تقريبًا مثل الهمهمة.
“تشينغشان.”
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
كان افتتانها ، وقلبها المليء بالتعلق ، محصورًا تمامًا في ذلك.
“يمكنك القول إن هذا المكان أقل تحضرًا ، لكن الناس مرحبون ومتحمسون. المشهد رائع والبوذية الباطنية تسود هنا. في الأساس جميع المزارعين العظام هم ملوك الرهبان والملوك الأوصياء. لقد اتبعوا تعاليم البوذية الصارمة ، لذلك من الصعب جدًا العثور على شخص يطمع في. “راهب الحب” مثل الأمير تسانغيانغ هو استثناء ، لكنه لم يفعل أي شيء مبالغ… ”
شكر لي تشينغشان نذر السلحفاة الروحية مرة أخرى. إذا كان قد سارع إلى إقليم البرق بعد أن سحقت تعويذة اليشم ، فسيكون الوضع غير موات للغاية. لم يكن بإمكانه التعامل مع كل شيء بهذه السهولة والصدفة.
شعر لي تشينغشان وكأن قلبه على وشك أن يصبح مخمورًا. كما ملأته الرغبة في حمايتها والاعتزاز بها. حدّ من رغباته. كان يعلم أنه كان شديد الصبر. لقد مرت سنوات عديدة منذ أن رأوا بعضهم البعض آخر مرة. لم تكن قد فعلت ذلك من قبل أيضًا ، لذا كان القيام بذلك معًا بعد رؤيتها مباشرة كان سريعًا بعض الشيء.
“أنت كذلك!” لن يهتم لي تشينغشان أبدًا بتحمل هرائها. فجأة ، أمسكت يده بذروة وابتعدت بتهور. حتى مع وجود طبقات متعددة من الملابس بينهما ، فإن الإحساس الكامل واللين والمرن كان أكثر من كافٍ ليستمتع به.
نتيجة لذلك ، أبطأ وأمسك بيدها الناعمة. سأل ، “هايتانج ، لماذا أتيت إلى إقليم البرق؟”
“أي مزارع لا يريد الصعود؟”
“بسبب شياو آن. نفذت مجزرة في الأقاليم الأخرى. لم تأت إلى الإقليم الأخضر ، لكنني شعرت أن الإقليم الأخضر ليست آمن بشكل خاص. كانت هناك أيضًا بوابة الأشباح الجائعة ، لذا فقد فقدت بالفعل كل نشاطها البشري. لم يعد لديها مجتمع بشري فاعل ، لذلك لم يكن صالحًا للزراعة. نتيجة لذلك ، أردت الذهاب إلى مكان أكثر أمانًا. لم أستطع الذهاب إلى إقليم الانسجام أو إقليم الغيمة. من الواضح أن إقليم التنين لن يعمل أيضًا ، لذلك اعتقدت أنني يجب أن أذهب إلى مكان أبعد قليلاً “.
خلعت تشيو هايتانج دبوس شعرها. كان شعرها يتساقط كالغيوم. تميل بين ذراعيه وهي تشرح بصبر.
نتيجة لذلك ، أبطأ وأمسك بيدها الناعمة. سأل ، “هايتانج ، لماذا أتيت إلى إقليم البرق؟”
“بسبب شياو آن. نفذت مجزرة في الأقاليم الأخرى. لم تأت إلى الإقليم الأخضر ، لكنني شعرت أن الإقليم الأخضر ليست آمن بشكل خاص. كانت هناك أيضًا بوابة الأشباح الجائعة ، لذا فقد فقدت بالفعل كل نشاطها البشري. لم يعد لديها مجتمع بشري فاعل ، لذلك لم يكن صالحًا للزراعة. نتيجة لذلك ، أردت الذهاب إلى مكان أكثر أمانًا. لم أستطع الذهاب إلى إقليم الانسجام أو إقليم الغيمة. من الواضح أن إقليم التنين لن يعمل أيضًا ، لذلك اعتقدت أنني يجب أن أذهب إلى مكان أبعد قليلاً “.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
شكر لي تشينغشان نذر السلحفاة الروحية مرة أخرى. إذا كان قد سارع إلى إقليم البرق بعد أن سحقت تعويذة اليشم ، فسيكون الوضع غير موات للغاية. لم يكن بإمكانه التعامل مع كل شيء بهذه السهولة والصدفة.
“في الأصل ، كان إقليم الضباب اختيارًا جيدًا ، إلا أنه كان قريب جدًا من بوابة الأشباح الجائعة. إقليم الصقيع قاحل للغاية ، ويشتهر الملك الذئب بشهوته. لا أحد يستطيع أن ينازع ضده. ونتيجة لذلك ، لم أتمكن من القدوم إلى إقليم البرق إلا في النهاية “.
“وماذا في ذلك؟ أنت لي! كيف يمكنني السماح للآخرين بالتودد لك؟ ”
“يمكنك القول إن هذا المكان أقل تحضرًا ، لكن الناس مرحبون ومتحمسون. المشهد رائع والبوذية الباطنية تسود هنا. في الأساس جميع المزارعين العظام هم ملوك الرهبان والملوك الأوصياء. لقد اتبعوا تعاليم البوذية الصارمة ، لذلك من الصعب جدًا العثور على شخص يطمع في. “راهب الحب” مثل الأمير تسانغيانغ هو استثناء ، لكنه لم يفعل أي شيء مبالغ… ”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
استمع لي تشينغشان بابتسامة. كان صوتها رقيقًا ولطيفًا ومليئًا بالعاطفة. لن يسأم منه حتى لو استمع لثلاثة أيام وثلاث ليال ، ناهيك عن كونها بين ذراعيه الآن ، ليستمتع بها تمامًا.
“هايتانج تعرف بالفعل كيف تحمي نفسها. أنا سعيد جدا. ”
ضوء القمر الفضي يتساقط من السقف الزجاجي ، ويغلفهم مثل الحرير الناعم.
“همف ، من الواضح أنني أعرف كيف أحمي نفسي. عندما أصبحت سيد طائفة الغيوم والمطر ، كنت لا تزال طفلًا ريفيًا. * تنهد ، أنا أفعل الكثير لحماية نفسي ، فقط لأتعرض للمضايقات من جانبك. لماذا أزعج نفسي على الإطلاق؟ ” نظرت تشيو هايتانج إلى اليد التي تجولت على جسدها وتحمل نبضات قلبها. “أنا لم أسألك حتى الآن. لماذا أتيت إلى إقليم البرق؟ ”
“نعم ، السيد تشينغشان لديه الكثير من النساء. لماذا يهتم بسيدة قبيحة مثلي؟ ” تذمرت تشيو هايتانج عمدا.
أمسك لي تشينغشان ذقنها وضغط جبهته عليها. التقت عيونهم. “شعرت أنك كنت تفكرين بي. شعرت أيضًا أنك في خطر ، لذلك جئت لأجدك “.
“حقا؟”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
ابتسم لي تشينغشان. “هل لي أن أصاب بالبرق إذا كنت أكذب.”
“هايتانج تعرف بالفعل كيف تحمي نفسها. أنا سعيد جدا. ”
“معك الآن ، لماذا لا تزال خائفًا من أن يضربك البرق؟ أنت في الأساس شديد القلق من نزول المحنة السماوية بحيث يمكنك الصعود! ”
شكر لي تشينغشان نذر السلحفاة الروحية مرة أخرى. إذا كان قد سارع إلى إقليم البرق بعد أن سحقت تعويذة اليشم ، فسيكون الوضع غير موات للغاية. لم يكن بإمكانه التعامل مع كل شيء بهذه السهولة والصدفة.
ردت تشيو هايتانج ، لكن عينيها امتلأتا بالمودة. أخرجت تعويذة من اليشم من ملابسها التي لا تزال تحمل دفء جسدها. أعطاها لي تشينغشان إياه ، لكي تسحقه وتتصل به كلما كانت في خطر.
ردت تشيو هايتانج ، لكن عينيها امتلأتا بالمودة. أخرجت تعويذة من اليشم من ملابسها التي لا تزال تحمل دفء جسدها. أعطاها لي تشينغشان إياه ، لكي تسحقه وتتصل به كلما كانت في خطر.
في وقت سابق ، صادف أنها كانت مترددة بشأن ما إذا كانت ستفعل ذلك عندما خرج من الحشد. كان الأمر كما لو قفز من أفكارها. لم تكن قادرة على وصف شعورها. لم تستطع إلا أن تتذكر كل لقاء واجهوه في الماضي وكيف أنقذها مرارًا وتكرارًا.
استمع لي تشينغشان بابتسامة. كان صوتها رقيقًا ولطيفًا ومليئًا بالعاطفة. لن يسأم منه حتى لو استمع لثلاثة أيام وثلاث ليال ، ناهيك عن كونها بين ذراعيه الآن ، ليستمتع بها تمامًا.
شكر لي تشينغشان نذر السلحفاة الروحية مرة أخرى. إذا كان قد سارع إلى إقليم البرق بعد أن سحقت تعويذة اليشم ، فسيكون الوضع غير موات للغاية. لم يكن بإمكانه التعامل مع كل شيء بهذه السهولة والصدفة.
جعدت تشيو هايتانج حواجبها وهزت رأسها. “إنه لا شيء. لقد فكرت للتو في قصيدة الأمير تسانغيانغ. كل مشاعر الحب مهمة ، لا يمكن أن تدوم إلى الأبد. هناك قلق بسبب الحب. هناك خوف بسبب الحب. اعتقدت في الأصل أنني قد تجاوزت كل هذا بالفعل ، لكنني لم أتوقع أن أكون مترددًا جدًا في رؤيتك تذهب ، أشعر بألم الفراق بعد لم شملنا. انظر إليك ، أنت رائع في تدمير زراعة الآخرين “.
“أي مزارع لا يريد الصعود؟”
تذكرت تشيو هايتانج فجأة أنه إذا صعد ، فمن المحتمل ألا تتمكن من اللحاق به بالفرق في زراعتهم. ونتيجة لذلك ، شعرت بلسعة عميقة في الداخل على الرغم من السعادة ، غير قادرة على كبح جماح عواطفها. كانت الدموع تنهمر على خديها مثل المطر.
“حقا؟”
“ماذا دهاك؟”
ابتسم لي تشينغشان. “هل لي أن أصاب بالبرق إذا كنت أكذب.”
فوجئ لي تشينغشان. لقد مسح دموعها بسرعة ، ولكن كلما مسح أكثر ، كانت هناك دموع أكثر.
في وقت سابق ، صادف أنها كانت مترددة بشأن ما إذا كانت ستفعل ذلك عندما خرج من الحشد. كان الأمر كما لو قفز من أفكارها. لم تكن قادرة على وصف شعورها. لم تستطع إلا أن تتذكر كل لقاء واجهوه في الماضي وكيف أنقذها مرارًا وتكرارًا.
جعدت تشيو هايتانج حواجبها وهزت رأسها. “إنه لا شيء. لقد فكرت للتو في قصيدة الأمير تسانغيانغ. كل مشاعر الحب مهمة ، لا يمكن أن تدوم إلى الأبد. هناك قلق بسبب الحب. هناك خوف بسبب الحب. اعتقدت في الأصل أنني قد تجاوزت كل هذا بالفعل ، لكنني لم أتوقع أن أكون مترددًا جدًا في رؤيتك تذهب ، أشعر بألم الفراق بعد لم شملنا. انظر إليك ، أنت رائع في تدمير زراعة الآخرين “.
ترجمة: zixar
“يمكنك القول إن هذا المكان أقل تحضرًا ، لكن الناس مرحبون ومتحمسون. المشهد رائع والبوذية الباطنية تسود هنا. في الأساس جميع المزارعين العظام هم ملوك الرهبان والملوك الأوصياء. لقد اتبعوا تعاليم البوذية الصارمة ، لذلك من الصعب جدًا العثور على شخص يطمع في. “راهب الحب” مثل الأمير تسانغيانغ هو استثناء ، لكنه لم يفعل أي شيء مبالغ… ”
أحبها لي تشينغشان وأشفق عليها كثيرًا بمظهرها الحالي. “لا تستمعي إلى هرائه! الناس دائما سيموتون إذا كان مقدراً لك أن تموت ، فأنت مليء بالألم كل يوم ، فلماذا إذن نلاحق طول العمر على الإطلاق؟ إذا كنت تخشى الحصول عليها لأنك تخشى الخسارة ، وحتى تتصرف وكأنك لا تهتم وتعمد التقليل من شأن هذه الأشياء الثمينة ، فأنت مجرد جبان منافق “.
ردت تشيو هايتانج ، لكن عينيها امتلأتا بالمودة. أخرجت تعويذة من اليشم من ملابسها التي لا تزال تحمل دفء جسدها. أعطاها لي تشينغشان إياه ، لكي تسحقه وتتصل به كلما كانت في خطر.
رمشت تشيو هايتانج عينيها. “هل أنا شيء ثمين؟”
ابتسم لي تشينغشان. “في الواقع ، لم تتهمني بخطأ. أنا فقط وجدته مزعجا للنظر إليه. أردت أن أعلمه درسا. أنا فقط لم أتوقع أبدًا أن تكون فعالة جدًا. إن تدمير طريقة الزراعة لمنافس الحب هو متعة كبيرة في الحياة! ”
“همف ، من الواضح أنني أعرف كيف أحمي نفسي. عندما أصبحت سيد طائفة الغيوم والمطر ، كنت لا تزال طفلًا ريفيًا. * تنهد ، أنا أفعل الكثير لحماية نفسي ، فقط لأتعرض للمضايقات من جانبك. لماذا أزعج نفسي على الإطلاق؟ ” نظرت تشيو هايتانج إلى اليد التي تجولت على جسدها وتحمل نبضات قلبها. “أنا لم أسألك حتى الآن. لماذا أتيت إلى إقليم البرق؟ ”
“أنت شخص أعتز به. على الرغم من أنني متقلب ، على الرغم من أنني أحب النساء الجميلات ، على الرغم من أنني نادرًا ما أتوق للآخرين ، أنا… ”
ضوء القمر الفضي يتساقط من السقف الزجاجي ، ويغلفهم مثل الحرير الناعم.
“أنت كذلك!” لن يهتم لي تشينغشان أبدًا بتحمل هرائها. فجأة ، أمسكت يده بذروة وابتعدت بتهور. حتى مع وجود طبقات متعددة من الملابس بينهما ، فإن الإحساس الكامل واللين والمرن كان أكثر من كافٍ ليستمتع به.
استمر لي تشينغشان حتى نفد من الكلمات. إنه حقًا لم يكن ذلك النوع من الرجال الذي يضع الحب فوق كل شيء آخر! حتى مع غو يانيينغ الذي وقع في حبها من قبل للوهلة الأولى ، لم تكن تشغل عقله باستمرار. لم يفكر إلا في شياو آن أكثر من ذلك بقليل ، لكن ذلك لأن شياو آن كان مثل جزء من جسده. في الواقع لا علاقة له بالحب.
“بسبب شياو آن. نفذت مجزرة في الأقاليم الأخرى. لم تأت إلى الإقليم الأخضر ، لكنني شعرت أن الإقليم الأخضر ليست آمن بشكل خاص. كانت هناك أيضًا بوابة الأشباح الجائعة ، لذا فقد فقدت بالفعل كل نشاطها البشري. لم يعد لديها مجتمع بشري فاعل ، لذلك لم يكن صالحًا للزراعة. نتيجة لذلك ، أردت الذهاب إلى مكان أكثر أمانًا. لم أستطع الذهاب إلى إقليم الانسجام أو إقليم الغيمة. من الواضح أن إقليم التنين لن يعمل أيضًا ، لذلك اعتقدت أنني يجب أن أذهب إلى مكان أبعد قليلاً “.
ابتسمت تشيو هايتانج من خلال دموعها. “ليس الأمر كما لو كنت أريدك أن تكون مثلي ، أو ألا نبكي معًا بعد ذلك؟ إنه بالضبط لأنك هكذا يمكنك أن تحميني باستمرار. أنا لست بهذا الجشع “. أخرجت لسانها ، لكنها شعرت ببعض الذنب في الداخل. ما أرادت فعله هو بالضبط ذلك الجشع.
أحبها لي تشينغشان وأشفق عليها كثيرًا بمظهرها الحالي. “لا تستمعي إلى هرائه! الناس دائما سيموتون إذا كان مقدراً لك أن تموت ، فأنت مليء بالألم كل يوم ، فلماذا إذن نلاحق طول العمر على الإطلاق؟ إذا كنت تخشى الحصول عليها لأنك تخشى الخسارة ، وحتى تتصرف وكأنك لا تهتم وتعمد التقليل من شأن هذه الأشياء الثمينة ، فأنت مجرد جبان منافق “.
أحبها لي تشينغشان وأشفق عليها كثيرًا بمظهرها الحالي. “لا تستمعي إلى هرائه! الناس دائما سيموتون إذا كان مقدراً لك أن تموت ، فأنت مليء بالألم كل يوم ، فلماذا إذن نلاحق طول العمر على الإطلاق؟ إذا كنت تخشى الحصول عليها لأنك تخشى الخسارة ، وحتى تتصرف وكأنك لا تهتم وتعمد التقليل من شأن هذه الأشياء الثمينة ، فأنت مجرد جبان منافق “.
من شأن الخيط الأحمر لمرض الحب أن يربط الشخص الذي تحبه بها بشدة.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“همف ، من الواضح أنني أعرف كيف أحمي نفسي. عندما أصبحت سيد طائفة الغيوم والمطر ، كنت لا تزال طفلًا ريفيًا. * تنهد ، أنا أفعل الكثير لحماية نفسي ، فقط لأتعرض للمضايقات من جانبك. لماذا أزعج نفسي على الإطلاق؟ ” نظرت تشيو هايتانج إلى اليد التي تجولت على جسدها وتحمل نبضات قلبها. “أنا لم أسألك حتى الآن. لماذا أتيت إلى إقليم البرق؟ ”
ابتسمت تشيو هايتانج من خلال دموعها. “ليس الأمر كما لو كنت أريدك أن تكون مثلي ، أو ألا نبكي معًا بعد ذلك؟ إنه بالضبط لأنك هكذا يمكنك أن تحميني باستمرار. أنا لست بهذا الجشع “. أخرجت لسانها ، لكنها شعرت ببعض الذنب في الداخل. ما أرادت فعله هو بالضبط ذلك الجشع.
