مثلما التقينا لأول مرة
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
قرأت من خلال نصفها عندما أطلقت فجأة أنين وتوقفت. شعرت أن يده الكبيرة الحارقة تصل مباشرة إلى ملابسها الداخلية.
“نعم ، تمامًا هكذا! عندما تعيش ، فأنت بحاجة إلى العيش بشكل جيد. عندما تريد أن تكون مبتهجًا ، فكن سعيدًا قدر الإمكان. عندما تصل حقًا إلى اليوم الذي يجب أن تموت فيه ، احتضن الموت بأذرع مفتوحة! ”
نظر إليها ، فقط ليراها مغمورة قليلاً كما لو كانت متفاجئة للغاية. لم يستطع إلا أن يشعر بالرضا في الداخل. قد تكون هذه القصيدة في كل مكان تمامًا ، لكن بالنسبة إلى الشابات الجاهلات ، فهي في الأساس آلة قتل.
رأى لي تشينغشان كم كانت رائعة ولم يستطع إلا لمس خديها. “أنت حقًا مثل الطفل.”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
وجدت تشيو هايتانج كلماته مثل النصل. لقد كانوا بسيطين وصادقين ، لكن يمكنهم بسهولة قطع الأفكار المقلقة.
”أصلي بدقة! يمكنك التحقيق معي إذا كانت نسخة! ”
لم يكن هناك سوى فكرة واحدة ثقلت في ذهنها أنها لا تعرف كيف تتعامل معها. عندما شاهدت كيف كان يحبها كطفل ، شعرت بلطف أكثر في الداخل.
ومع ذلك ، كيف يمكنه ببساطة التراجع هنا؟
“لقد تغيرت قليلاً على الأقل ، لكن من الواضح أنك لا تختلف عما كنت عليه في ذلك الوقت ، ومع ذلك فأنت تعاملني كطفل.”
بطبيعة الحال ، لم تكن تشيو هايتانج تتحدث عن مظهره الخارجي أيضًا ؛ بدلاً من ذلك ، كانت تشير إلى ما بداخله. قلوب الناس تتغير باستمرار وتنمو وتتقدم في السن.
“حقا؟”
وجدت تشيو هايتانج كلماته مثل النصل. لقد كانوا بسيطين وصادقين ، لكن يمكنهم بسهولة قطع الأفكار المقلقة.
حك لي تشينغشان رأسه. مع سلالته الشيطانية والإلهية ، حتى لو بقي هنا ولم يفعل شيئًا ، فإن عمره سيصل بسهولة إلى أكثر من عشرة آلاف سنة. كان قرن تافه لا شيء على الإطلاق. بالطبع ، لن يتغير مظهره.
تحكمت تشيو هايتانج في نبرة صوتها وجرفت شعر كتفها الأيسر خلفها. في النهاية ، أطلقت الصعداء الذي كان مليئًا بالشفقة.
بطبيعة الحال ، لم تكن تشيو هايتانج تتحدث عن مظهره الخارجي أيضًا ؛ بدلاً من ذلك ، كانت تشير إلى ما بداخله. قلوب الناس تتغير باستمرار وتنمو وتتقدم في السن.
رأى لي تشينغشان كم كانت رائعة ولم يستطع إلا لمس خديها. “أنت حقًا مثل الطفل.”
انحنت تشيو هايتانج على يدها واستمعت بهدوء.
في الواقع ، لقد مر بأشياء أكثر بكثير من تشيو هايتانج. ومضت مشاهد مختلفة عبر عينيه.
”أصلي بدقة! يمكنك التحقيق معي إذا كانت نسخة! ”
يجري مطاردته حتى وفاته من قبل ملك التنين لبحر الحبر ويعود للحياة مع نيرفانا العنقاء.
الانجراف والبحث في الأوهام التي أنشأتها شين منغدي ملك البطلينوس لبحر السراب.
قبل أذنها بلطف وابتسم. “ما الخطأ في ذلك؟ على الأقل ، هذا أفضل من التغيير الجذري بعد التعرض لصحوة فظة، والتخلي عن من تحبه والانطلاق في مسار مختلف “.
أن نصبح زوجًا وأبًا ولورد العالم وإله العالم في العالم الصغير.
نظر إليها ، فقط ليراها مغمورة قليلاً كما لو كانت متفاجئة للغاية. لم يستطع إلا أن يشعر بالرضا في الداخل. قد تكون هذه القصيدة في كل مكان تمامًا ، لكن بالنسبة إلى الشابات الجاهلات ، فهي في الأساس آلة قتل.
عبور مليارات الكيلومترات من الفضاء الخارجي ، مصحوب بالنجوم.
“حقا؟” لم تصدقه تشيو هايتانج. “لا أريد مائة.”
كانت أي حادثة واحدة كافية لتغيير شخص بشكل جذري. على أقل تقدير ، سيصبحون أكثر “نضجًا”.
تشيو هايتانج ضحكت بشكل ساحر. فجأة ، وضعت يدها على يده التي كانت على صدرها بين الملابس ودفعت إلى أسفل.
لكنه لم يتغير قط. لم ينضج أبدًا. لم يشيخ قط. بدلاً من ذلك ، طور شيطان قرد حيوي ومبهج في قلبه ، مما جعله أكثر تهوراً وتقلبًا.
ومع ذلك ، لم تكن تشيو هايتانج مهتمة على الإطلاق. استمرت في مضايقته ودفع خطه النهائي، وبدأت في القراءة. لقد كانت حقا قصائد حب راهب حب. كانت اللغة أنيقة وجميلة ، والقافية كانت دقيقة للغاية. كانت مليئة بالإعجاب والمودة تجاهها.
كان هذا جمالًا يتفتح معه فقط امام الشخص الذي تحبه.
قبل أذنها بلطف وابتسم. “ما الخطأ في ذلك؟ على الأقل ، هذا أفضل من التغيير الجذري بعد التعرض لصحوة فظة، والتخلي عن من تحبه والانطلاق في مسار مختلف “.
“أنت غير مؤمنة بسهولة، لكنك تدعين الآخرين غير مؤمنين. أنت وأنا مثل إمبراطور تانغ اللامع والسيدة يانغ ، اللذان أقسما يومًا ما قسم الحب في قصر طول العمر ، ومع ذلك فقد انفصلا بعزم في النهاية ، دون أي استياء. ولكن كيف يمكنك المقارنة بإمبراطور تانغ اللامع؟ على الأقل كان لا يزال يقسم على أن يكون مقيدًا مثل الطيور في السماء أو الجذور في الأرض “.(اقتباس)
لم يتوقع لي تشينغشان أبدًا أن تكون حواسها حادة جدًا. من الواضح أنه خطط لإنكار ذلك حتى وفاته. “كيف لا تتناسب مع المناسبة الحالية؟ هذه قصيدة توصلت إليها عندما فكرت فيك ، عندما كنت قلقًا بشأن ما إذا كنت قد وجدت شخصًا آخر أم لا. ”
“هل تعتقد أن كل شخص غير مرن وغير متغير مثلك؟” رفعت تشيو هايتانج زاوية شفتيها. كانت عيناها مليئة بالعاطفة.
“لكن لماذا نبعد بعضنا البعض جانبًا مثل المراوح في الخريف!”
“في بعض الأحيان ، كلما كان الشخص أكثر ذكاءً ، كان من الأسهل عليه أن يضيع. لحسن الحظ ، أنا لست بهذا الذكاء. بالحديث عن ذلك ، ما الذي يتحدث عنه “راهب الحب”؟ لطالما كان الاتحاد المبهج ممارسة هرطقة. إذا كان راهبًا ، فمن الأفضل أن يلتزم بنظامه الغذائي النباتي وكتابه المقدس. لماذا يفكر في النساء؟ ”
وجدت تشيو هايتانج كلماته مثل النصل. لقد كانوا بسيطين وصادقين ، لكن يمكنهم بسهولة قطع الأفكار المقلقة.
“هيه ، هل أنت مقتنعة الآن؟”
“لا تقلل من شأنه. يُعرف الأمير تسانغيانغ باسم راهب الحب ذي الأرواح السبعة. إنه عاشق أحلام عدد لا يحصى من النساء في إقليم البرق! لم يكن مفتونًا بي فحسب ، بل كان بإمكانه أيضًا كتابة القصائد. ليس لديك فكرة عن مدى روعته. تنهد ، إنه لأمر مؤسف أننا التقينا بعد فوات الأوان. كان علي فقط أن أقابل شيطانًا بائسًا قبله “.
تنهدت تشيو هايتانج برفق. “فقط السطر الأول من القصيدة يفوق كل قصائد الحب التي قرأتها من قبل. لو لم تكن يدك مزعجة، لكانت أفضل “.
تحكمت تشيو هايتانج في نبرة صوتها وجرفت شعر كتفها الأيسر خلفها. في النهاية ، أطلقت الصعداء الذي كان مليئًا بالشفقة.
“في بعض الأحيان ، كلما كان الشخص أكثر ذكاءً ، كان من الأسهل عليه أن يضيع. لحسن الحظ ، أنا لست بهذا الذكاء. بالحديث عن ذلك ، ما الذي يتحدث عنه “راهب الحب”؟ لطالما كان الاتحاد المبهج ممارسة هرطقة. إذا كان راهبًا ، فمن الأفضل أن يلتزم بنظامه الغذائي النباتي وكتابه المقدس. لماذا يفكر في النساء؟ ”
رفع لي تشينغشان حاجبه. “يكتب قصائد؟”
“نعم ، لقد احتفظت بهم جميعًا! هناك كومة كثيفة منهم! ” من المؤكد أن تشيو هايتانج أخرجت كومة من مسودات القصائد من خاتمها السوميرو وقالت بشكل هزلي ، “هل تريدني أن أقرأها لك حتى تتمكن من توسيع آفاقك أيضًا ومعرفة ما يسمى بالحب الحقيقي؟”
ترجمة: zixar
“بالتأكيد!” لعق لي تشينغشان شفتيه. لقد أصبح الأمر خطيرًا عليها بعض الشيء الآن.
لم تعد الملابس تحجب الإحساس الناعم والسلس. كل ما شعر به لي تشينغشان هو أن أطراف أصابعه تغرق في كتلة من النعومة كما لو كانت قد ذابت بعيدًا. نفخ في أذنها وابتسم. “لماذا لم تعد تقرئين بعد الآن؟”
لكنه لم يتغير قط. لم ينضج أبدًا. لم يشيخ قط. بدلاً من ذلك ، طور شيطان قرد حيوي ومبهج في قلبه ، مما جعله أكثر تهوراً وتقلبًا.
ومع ذلك ، لم تكن تشيو هايتانج مهتمة على الإطلاق. استمرت في مضايقته ودفع خطه النهائي، وبدأت في القراءة. لقد كانت حقا قصائد حب راهب حب. كانت اللغة أنيقة وجميلة ، والقافية كانت دقيقة للغاية. كانت مليئة بالإعجاب والمودة تجاهها.
“في بعض الأحيان ، كلما كان الشخص أكثر ذكاءً ، كان من الأسهل عليه أن يضيع. لحسن الحظ ، أنا لست بهذا الذكاء. بالحديث عن ذلك ، ما الذي يتحدث عنه “راهب الحب”؟ لطالما كان الاتحاد المبهج ممارسة هرطقة. إذا كان راهبًا ، فمن الأفضل أن يلتزم بنظامه الغذائي النباتي وكتابه المقدس. لماذا يفكر في النساء؟ ”
“نعم ، تمامًا هكذا! عندما تعيش ، فأنت بحاجة إلى العيش بشكل جيد. عندما تريد أن تكون مبتهجًا ، فكن سعيدًا قدر الإمكان. عندما تصل حقًا إلى اليوم الذي يجب أن تموت فيه ، احتضن الموت بأذرع مفتوحة! ”
قرأت من خلال نصفها عندما أطلقت فجأة أنين وتوقفت. شعرت أن يده الكبيرة الحارقة تصل مباشرة إلى ملابسها الداخلية.
لم تعد الملابس تحجب الإحساس الناعم والسلس. كل ما شعر به لي تشينغشان هو أن أطراف أصابعه تغرق في كتلة من النعومة كما لو كانت قد ذابت بعيدًا. نفخ في أذنها وابتسم. “لماذا لم تعد تقرئين بعد الآن؟”
لم تعد الملابس تحجب الإحساس الناعم والسلس. كل ما شعر به لي تشينغشان هو أن أطراف أصابعه تغرق في كتلة من النعومة كما لو كانت قد ذابت بعيدًا. نفخ في أذنها وابتسم. “لماذا لم تعد تقرئين بعد الآن؟”
امتص لي تشينغشان نفسا عميقا. كانت في الواقع ساحرة للغاية! ضغط على بطنها بيده اليسرى ليجعلها جالسة بين ذراعيه اللتين تغوصان في النعومة. قطف الحبة الحمراء بيده اليمنى وفركها برفق.
أمسكت تشيو هايتانج بيده المؤذية ، واستمرت في القراءة. مرت الدفء من يده عبر جلدها ، ممسكًا بقلبها ، مما جعل تنفسها أسرع أكثر فأكثر حيث أصبح وجهها أكثر احمرارًا واحمرارًا. ذاب جسدها بين ذراعيه مثل بركة ماء ، لكنها شعرت أيضًا بشيء تحت أردافها. كانت تتلوى في حالة من عدم الارتياح ، وتريد أن تبقيها بعيدة عنها قليلاً.
قال لي تشينغشان بفخر ، “همف ، ما هو الشيء العظيم في كتابة القصائد؟ إذا كنت أرغب في كتابتها ، فيمكنني ابتكار مائة بنفسي أيضًا “.
تحكمت تشيو هايتانج في نبرة صوتها وجرفت شعر كتفها الأيسر خلفها. في النهاية ، أطلقت الصعداء الذي كان مليئًا بالشفقة.
امتص لي تشينغشان نفسا عميقا. كانت في الواقع ساحرة للغاية! ضغط على بطنها بيده اليسرى ليجعلها جالسة بين ذراعيه اللتين تغوصان في النعومة. قطف الحبة الحمراء بيده اليمنى وفركها برفق.
عبور مليارات الكيلومترات من الفضاء الخارجي ، مصحوب بالنجوم.
أطلقت تشيو هايتانج تأوهًا وأمسكت يده بكلتا يديه. تناثرت مسودات القصائد على السرير ؛ لم تعد تقرأها بعد الآن. كان وجهها أحمر فاتح، نفس الظل الرائع مثل الخوخ والبرقوق. كان جمالها لا مثيل له ، متوهجًا بسحر غير مسبوق.
ترجمة: zixar
كان هذا جمالًا يتفتح معه فقط امام الشخص الذي تحبه.
“حقا؟” لم تصدقه تشيو هايتانج. “لا أريد مائة.”
“كل ما تفعله… هو اغاظتي!” عضت تشيو هايتانج شفتيها وتلعثمت.
قال لي تشينغشان بفخر ، “همف ، ما هو الشيء العظيم في كتابة القصائد؟ إذا كنت أرغب في كتابتها ، فيمكنني ابتكار مائة بنفسي أيضًا “.
“حقا؟” لم تصدقه تشيو هايتانج. “لا أريد مائة.”
“حقا؟” لم تصدقه تشيو هايتانج. “لا أريد مائة.”
“اسمعي.”
لكنه لم يتغير قط. لم ينضج أبدًا. لم يشيخ قط. بدلاً من ذلك ، طور شيطان قرد حيوي ومبهج في قلبه ، مما جعله أكثر تهوراً وتقلبًا.
لم يكن لي تشينغشان شاعراً في حياته الماضية ، لكنه لا يزال يتذكر القليل من تلك القصائد الشهيرة. ومع ذلك ، فإن الزراعة تتلخص في من هو أكثر صرامة ، وليس من كان أكثر علمًا وموهبة. يمكن أن يساعده استنساخ الروايات على اكتساب قوة الإيمان ، لكن نسخ القصائد لم يعطه شيئًا.
ومع ذلك ، كيف يمكنه ببساطة التراجع هنا؟
ونتيجة لذلك ، قال بوضوح ، “ليت الحياة فقط كانت مثل عندما التقينا لأول مرة!”
لم تعد الملابس تحجب الإحساس الناعم والسلس. كل ما شعر به لي تشينغشان هو أن أطراف أصابعه تغرق في كتلة من النعومة كما لو كانت قد ذابت بعيدًا. نفخ في أذنها وابتسم. “لماذا لم تعد تقرئين بعد الآن؟”
“لقد تغيرت قليلاً على الأقل ، لكن من الواضح أنك لا تختلف عما كنت عليه في ذلك الوقت ، ومع ذلك فأنت تعاملني كطفل.”
نظر إليها ، فقط ليراها مغمورة قليلاً كما لو كانت متفاجئة للغاية. لم يستطع إلا أن يشعر بالرضا في الداخل. قد تكون هذه القصيدة في كل مكان تمامًا ، لكن بالنسبة إلى الشابات الجاهلات ، فهي في الأساس آلة قتل.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
“لكن لماذا نبعد بعضنا البعض جانبًا مثل المراوح في الخريف!”
انحنت تشيو هايتانج على يدها واستمعت بهدوء.
لم يكن لي تشينغشان شاعراً في حياته الماضية ، لكنه لا يزال يتذكر القليل من تلك القصائد الشهيرة. ومع ذلك ، فإن الزراعة تتلخص في من هو أكثر صرامة ، وليس من كان أكثر علمًا وموهبة. يمكن أن يساعده استنساخ الروايات على اكتساب قوة الإيمان ، لكن نسخ القصائد لم يعطه شيئًا.
“همف، أنا لا أصدقك. هيه ، لقد أمسكت بك متلبسا. ”
“أنت غير مؤمنة بسهولة، لكنك تدعين الآخرين غير مؤمنين. أنت وأنا مثل إمبراطور تانغ اللامع والسيدة يانغ ، اللذان أقسما يومًا ما قسم الحب في قصر طول العمر ، ومع ذلك فقد انفصلا بعزم في النهاية ، دون أي استياء. ولكن كيف يمكنك المقارنة بإمبراطور تانغ اللامع؟ على الأقل كان لا يزال يقسم على أن يكون مقيدًا مثل الطيور في السماء أو الجذور في الأرض “.(اقتباس)
“لقد تغيرت قليلاً على الأقل ، لكن من الواضح أنك لا تختلف عما كنت عليه في ذلك الوقت ، ومع ذلك فأنت تعاملني كطفل.”
تنهدت تشيو هايتانج برفق. “فقط السطر الأول من القصيدة يفوق كل قصائد الحب التي قرأتها من قبل. لو لم تكن يدك مزعجة، لكانت أفضل “.
ونتيجة لذلك ، قال بوضوح ، “ليت الحياة فقط كانت مثل عندما التقينا لأول مرة!”
كما اتضح ، عندما كان لي تشينغشان يسرق الادب، لم يتوقف أبدًا عن مداعبتها ، تمامًا كما كان من الصعب التوقف عن مداعبة قطعة من اليشم الناعم.
يجري مطاردته حتى وفاته من قبل ملك التنين لبحر الحبر ويعود للحياة مع نيرفانا العنقاء.
أن نصبح زوجًا وأبًا ولورد العالم وإله العالم في العالم الصغير.
“هيه ، هل أنت مقتنعة الآن؟”
“نعم ، لقد احتفظت بهم جميعًا! هناك كومة كثيفة منهم! ” من المؤكد أن تشيو هايتانج أخرجت كومة من مسودات القصائد من خاتمها السوميرو وقالت بشكل هزلي ، “هل تريدني أن أقرأها لك حتى تتمكن من توسيع آفاقك أيضًا ومعرفة ما يسمى بالحب الحقيقي؟”
“من أين نسخته؟ لا يناسبك فعل شيء من هذا القبيل ، أليس كذلك؟ ”
“لكن لماذا نبعد بعضنا البعض جانبًا مثل المراوح في الخريف!”
”أصلي بدقة! يمكنك التحقيق معي إذا كانت نسخة! ”
لكنه لم يتغير قط. لم ينضج أبدًا. لم يشيخ قط. بدلاً من ذلك ، طور شيطان قرد حيوي ومبهج في قلبه ، مما جعله أكثر تهوراً وتقلبًا.
لم يتوقع لي تشينغشان أبدًا أن تكون حواسها حادة جدًا. من الواضح أنه خطط لإنكار ذلك حتى وفاته. “كيف لا تتناسب مع المناسبة الحالية؟ هذه قصيدة توصلت إليها عندما فكرت فيك ، عندما كنت قلقًا بشأن ما إذا كنت قد وجدت شخصًا آخر أم لا. ”
“همف، أنا لا أصدقك. هيه ، لقد أمسكت بك متلبسا. ”
“همف، أنا لا أصدقك. هيه ، لقد أمسكت بك متلبسا. ”
“بالتأكيد!” لعق لي تشينغشان شفتيه. لقد أصبح الأمر خطيرًا عليها بعض الشيء الآن.
كما اتضح ، عندما كان لي تشينغشان يسرق الادب، لم يتوقف أبدًا عن مداعبتها ، تمامًا كما كان من الصعب التوقف عن مداعبة قطعة من اليشم الناعم.
تشيو هايتانج ضحكت بشكل ساحر. فجأة ، وضعت يدها على يده التي كانت على صدرها بين الملابس ودفعت إلى أسفل.
لم تعد الملابس تحجب الإحساس الناعم والسلس. كل ما شعر به لي تشينغشان هو أن أطراف أصابعه تغرق في كتلة من النعومة كما لو كانت قد ذابت بعيدًا. نفخ في أذنها وابتسم. “لماذا لم تعد تقرئين بعد الآن؟”
حتى لي تشينغشان لم يستخدم الكثير من القوة من قبل، خائفًا من أن يؤذيها. لقد قالت ببساطة بجدية ، “قلبي لن يتغير أبدًا. هل أنت على استعداد لإعطاء قلبك لي؟ ”
“همف، أنا لا أصدقك. هيه ، لقد أمسكت بك متلبسا. ”
كيف يمكن أن يقول لي تشينغشان لا؟
“من الأفضل ألا تندم.” يبدو أن تشيو هايتانج تشير إلى شيء ما.
“أنا لا أندم على أي شيء أبدًا.”
“نعم ، لقد احتفظت بهم جميعًا! هناك كومة كثيفة منهم! ” من المؤكد أن تشيو هايتانج أخرجت كومة من مسودات القصائد من خاتمها السوميرو وقالت بشكل هزلي ، “هل تريدني أن أقرأها لك حتى تتمكن من توسيع آفاقك أيضًا ومعرفة ما يسمى بالحب الحقيقي؟”
“بالتأكيد!” لعق لي تشينغشان شفتيه. لقد أصبح الأمر خطيرًا عليها بعض الشيء الآن.
حدّق تشيو هايتانج في وجهه وابتسمت فجأة. نتيجة لذلك ، اتخذت قرارها. بما أنك قلت ذلك بالفعل ، فلا يمكنك أن تلومني. أنا فقط أفعل هذا لأكون مخصّصًا لك.
رمشت عينيها وفتحت شفتيها. كان صوتها واضحا وحازما. “خذني!”
“نعم ، لقد احتفظت بهم جميعًا! هناك كومة كثيفة منهم! ” من المؤكد أن تشيو هايتانج أخرجت كومة من مسودات القصائد من خاتمها السوميرو وقالت بشكل هزلي ، “هل تريدني أن أقرأها لك حتى تتمكن من توسيع آفاقك أيضًا ومعرفة ما يسمى بالحب الحقيقي؟”
رمشت عينيها وفتحت شفتيها. كان صوتها واضحا وحازما. “خذني!”
لم يعد بإمكان لي تشينغشان كبح جماحه، حيث قام بتقبيلها على شفتيها الناعمتين والساحرتين.
حدّق تشيو هايتانج في وجهه وابتسمت فجأة. نتيجة لذلك ، اتخذت قرارها. بما أنك قلت ذلك بالفعل ، فلا يمكنك أن تلومني. أنا فقط أفعل هذا لأكون مخصّصًا لك.
ترجمة: zixar
نظر إليها ، فقط ليراها مغمورة قليلاً كما لو كانت متفاجئة للغاية. لم يستطع إلا أن يشعر بالرضا في الداخل. قد تكون هذه القصيدة في كل مكان تمامًا ، لكن بالنسبة إلى الشابات الجاهلات ، فهي في الأساس آلة قتل.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
أن نصبح زوجًا وأبًا ولورد العالم وإله العالم في العالم الصغير.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
