Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1292

مرض الحب كالحلم، اعتناق القمر الساطع

مرض الحب كالحلم، اعتناق القمر الساطع

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

حتى أنها تركت لي تشينغشان ، الذي رأى الكثير من الجمال الذي كان على العالم أن يقدمه ، مذهولًا. من الواضح أنهم كانوا يعرفون بعضهم البعض لسنوات عديدة حتى الآن ، ومع ذلك ما زال يملأه الدهشة من مشاهدة العالم يزدهر خلال الربيع ، كما هو الحال عندما رأى أزهار الخوخ لأول مرة. لم يعد هذا تأثيرًا يمكن تحقيقه على الجنس الآخر من خلال جمال رائع وشخصية رشيقة. بدلاً من ذلك ، كان ما يسمى بالمظهر الخارجي هو الذي يمكن أن يعمي الأشخاص الذين ذكرتهم البوذية .’روبا’.

شهقت تشيو هايتانج  وأغمض عينيها. لقد لعبت بالفعل هذا المشهد في ذهنها مرات لا تحصى. بدأ قلب الحمرة في جسدها يندفع ، ودفع سحرها إلى مستوى جديد تمامًا.

 

 

لكن لماذا التعامل معه على أنه معركة؟

حتى أنها تركت لي تشينغشان ، الذي رأى الكثير من الجمال الذي كان على العالم أن يقدمه ، مذهولًا. من الواضح أنهم كانوا يعرفون بعضهم البعض لسنوات عديدة حتى الآن ، ومع ذلك ما زال يملأه الدهشة من مشاهدة العالم يزدهر خلال الربيع ، كما هو الحال عندما رأى أزهار الخوخ لأول مرة. لم يعد هذا تأثيرًا يمكن تحقيقه على الجنس الآخر من خلال جمال رائع وشخصية رشيقة. بدلاً من ذلك ، كان ما يسمى بالمظهر الخارجي هو الذي يمكن أن يعمي الأشخاص الذين ذكرتهم البوذية .’روبا’.

“كيف عديم الفائدة.”

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

قبل أن يتمكن لي تشينغشان من فعل أي شيء ، أحضرت تشيو هايتانج  ذراعيها حول رقبته بشكل استباقي وغرست لسانها أسفل حلقه بطريقة عاطفية ولكن خرقاء. كانت عيناها المتفتحتان بزهر الدراق مذهولين ومسمرتين ، وكادت تلتف حوله.

كان لي تشينغشان متفاجئًا إلى حد ما. كان واثقًا من سحره المذهل ، لكن لم يكن يجب أن يصل إلى المستوى الذي كان فيه أساسًا مثيرًا للشهوة الجنسية. علاوة على ذلك ، وبالنظر إلى زراعتها ، فإنها ستحافظ على إحساسها بالوضوح بغض النظر عن مدى عمق غمر نفسها في رغباتها.

 

عندما يجرف القمر ، سيولد قمر جديد دائمًا في الماء.

“هايتانج؟”

فجأة ، حصل على فهم. كان شيطان القرد يغرق دائمًا في الأوهام ، ويطارد بحماقة القمر في الماء. من المؤكد أنه لم يمتلك ذكاء وصبر السلحفاة الروحية ، متجاهلا تمامًا الحقائق العظيمة عن كيف كان الشكل هو الفراغ والفراغ كان شكلاً لأنه سمح لنفسه بالغرق في أفراح بعد أفراح كان من المقرر أن يسقط.

 

ولكن ربما لأن جانب جمال زهر الخوخ كان ملعونًا حقًا بسبب سوء الحظ ، فقد سافروا عبر العالم بأسره ، ومع ذلك لم يتحدوا مرة أخرى.

كان لي تشينغشان متفاجئًا إلى حد ما. كان واثقًا من سحره المذهل ، لكن لم يكن يجب أن يصل إلى المستوى الذي كان فيه أساسًا مثيرًا للشهوة الجنسية. علاوة على ذلك ، وبالنظر إلى زراعتها ، فإنها ستحافظ على إحساسها بالوضوح بغض النظر عن مدى عمق غمر نفسها في رغباتها.

نتيجة لذلك ، كان كل ما يمكن أن تفعله تشيو هايتانج  هو الاستمرار في ممارسة الخيط الأحمر لمرض الحب ، مما يحول بقوة الخيط الأحمر لمرض الحب إلى شبكة حمراء من مرض الحب. في هذه اللحظة ، لم تعد قادرة على تحملها بعد الآن ، وتعاني أساسًا من رد فعل عنيف من هذه التقنية. ربما حتى مبتكر طريقة الزراعة لم يتخيل هذا التأثير أبدًا.

 

 

لم يكن يعلم أنه خلال السنوات الأخيرة ، كرست كل جهودها للخيط الأحمر لمرض الحب عندما مارست فن صبغ القلب للحمرة.

رفع لي تشينغشان حاجبه. لم يعد يتردد ، وهو يمسح صدرها بإصبعه. انقسمت ملابسها وحزام صدرها وحزام خصرها المنمق إلى قسمين معًا. قفز زوج من الأرانب اليشم ، حتى أكثر فخراً مما كان يتخيلها ، ومع ذلك كان خصرها رقيقًا ونحيفًا ، مشكلاً منحنى ساحرًا.

 

 

من أجل تكثيف هذا الخيط الأحمر من مرض الحب ، استغرق الأمر أكثر بكثير من عفتها. كما تطلب الأمر أيضًا مشاعر الحُب ، ولفها ببطء حول قلبها للحمرة مثل دودة القز التي تدور في الربيع. عندها فقط يمكن أن يطلق عليه الخيط الأحمر لمرض الحب.

 

 

كان هذا هو السبب الدقيق الذي جعل عددًا لا يحصى من النساء قد مارسن طريقة الزراعة من قبل على مر السنين ، ولكن نادرًا ما كان أي شخص على استعداد لممارسة هذه التقنية.

يمكنها أن تخدع الآخرين بشأن ما إذا كانت في حالة حب أم لا ، لكنها لم تستطع أن تخدع نفسها. بدون مشاعر حقيقية ، من أين يأتي هذا الشعور بالحب؟

كان عليها أن تقدم قلبها أولاً بغض النظر عما إذا كان قد نجح أم لا ، وتحمل الألم اللامتناهي لمرض الحب ، وتقديم التضحيات بشكل أساسي دون ضمان أي شيء.

 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

كان عليها أن تقدم قلبها أولاً بغض النظر عما إذا كان قد نجح أم لا ، وتحمل الألم اللامتناهي لمرض الحب ، وتقديم التضحيات بشكل أساسي دون ضمان أي شيء.

 

 

“اللعنة!”

كان هذا هو السبب الدقيق الذي جعل عددًا لا يحصى من النساء قد مارسن طريقة الزراعة من قبل على مر السنين ، ولكن نادرًا ما كان أي شخص على استعداد لممارسة هذه التقنية.

شعرت تشيو هايتانج أيضًا أن الخيط الأحمر لمرض الحب قد وصل إلى مستوى كان لا بد من تنشيطه ، مما تركها محمومة ومحرجة ، تتعارض مع الألم. إذا كان عليها أن تتوسل إليه ، فكيف يمكنها أن تجبر نفسها على فعل شيء كهذا؟ نتيجة لذلك ، صرت على أسنانها. “عديم الفائدة!”

 

في هذه اللحظة ، نسي لي تشينغشان كل شيء من حوله. أمسك بفخذيها الحازمة ، وبسط ساقيها المغلقتين بإحكام ، متكئًا على البتلات وفصلها ، ووصل إلى عمق الداخل.

مقارنة بكل هذا الوقت والجهد المطلوب ، كان من الأفضل لهم ممارسة تقنيات أخرى في طريقة الزراعة ، ويمكن أن يكون لديهم رجال يرقصون في راحة يدهم. هل كان من الممتع حقًا تحويل أنفسهم إلى رومانسيين ميؤوس منهم؟

نتيجة لذلك ، كان كل ما يمكن أن تفعله تشيو هايتانج  هو الاستمرار في ممارسة الخيط الأحمر لمرض الحب ، مما يحول بقوة الخيط الأحمر لمرض الحب إلى شبكة حمراء من مرض الحب. في هذه اللحظة ، لم تعد قادرة على تحملها بعد الآن ، وتعاني أساسًا من رد فعل عنيف من هذه التقنية. ربما حتى مبتكر طريقة الزراعة لم يتخيل هذا التأثير أبدًا.

 

 

كل الناس أحبوا أن يأخذوا الأشياء ، لكنهم كانوا مترددين في العطاء. وهذا ينطبق على الثروة ، بل وأكثر من ذلك على الحب. عندها فقط لا يمكن المساس بهم. على حد تعبير حياة لي تشينغشان الماضية ، خسروا بمجرد أن أصبحوا جادين.

كل الناس أحبوا أن يأخذوا الأشياء ، لكنهم كانوا مترددين في العطاء. وهذا ينطبق على الثروة ، بل وأكثر من ذلك على الحب. عندها فقط لا يمكن المساس بهم. على حد تعبير حياة لي تشينغشان الماضية ، خسروا بمجرد أن أصبحوا جادين.

 

إذا كانت الحياة حلما ، فما الخطأ في أن تكون أكثر جدية وأكثر التزامًا بقليل؟

ومع ذلك ، فقد قدمت كل شيء دون أي اعتبار ، مثل العثة إلى اللهب.

 

 

 

لم تتوقف ديدان القز عن الدوران حتى وفاتها. حتى عندما تم إطلاق لي تشينغشان إلى الفضاء الخارجي ، لم يتوقف هذا الحزن للحظة. بدلاً من ذلك ، أصبح أكثر نقاءً ، وتحمل كل الآلام ، دون أي ندم أو شكاوى.

 

 

 

كانت هذه خصوصية أيضًا. في الماضي ، كانت جميع النساء اللواتي نجحن مع الخيط الأحمر لمرض الحب يرفضن بالتأكيد أن يعانين من ألم الحب مرة أخرى. كان من المستحيل على الرجل أن يقاوم التقنية الفاتنة التي أعدوها خصيصًا لهم أيضًا. سيؤدي ذلك دائمًا إلى انسجام تام مع الخيط الأحمر الذي يربطهم معًا.

قفز قلبه. انزلق إصبعه إلى بطنها قبل الاستمرار في النزول ، وتمزيق الفستان الأحمر والسراويل المنسوجة من ألياف اللوتس. شعر طرف إصبعه برطوبة طفيفة بينما رن أنين ساحر من أذنه.

 

لم تكن هذه لعنة ، لكنها نعمة الحياة العلمانية والمجتمع.

لم تكن تشيو هايتانج  في الأصل استثناءً أيضًا. منذ عدة سنوات ، منذ اللحظة التي نجحت فيها مع الخيط الأحمر لمرض الحب ، بدأت في البحث عن لي تشينغشان بشغف.

حتى أنها تركت لي تشينغشان ، الذي رأى الكثير من الجمال الذي كان على العالم أن يقدمه ، مذهولًا. من الواضح أنهم كانوا يعرفون بعضهم البعض لسنوات عديدة حتى الآن ، ومع ذلك ما زال يملأه الدهشة من مشاهدة العالم يزدهر خلال الربيع ، كما هو الحال عندما رأى أزهار الخوخ لأول مرة. لم يعد هذا تأثيرًا يمكن تحقيقه على الجنس الآخر من خلال جمال رائع وشخصية رشيقة. بدلاً من ذلك ، كان ما يسمى بالمظهر الخارجي هو الذي يمكن أن يعمي الأشخاص الذين ذكرتهم البوذية .’روبا’.

 

لم يكن يعلم أنه خلال السنوات الأخيرة ، كرست كل جهودها للخيط الأحمر لمرض الحب عندما مارست فن صبغ القلب للحمرة.

ولكن ربما لأن جانب جمال زهر الخوخ كان ملعونًا حقًا بسبب سوء الحظ ، فقد سافروا عبر العالم بأسره ، ومع ذلك لم يتحدوا مرة أخرى.

“ماذا؟” فوجئ لي تشينغشان. لم يتلق أي تعليق من هذا القبيل في حياته. كان مذهولا.

 

قبل أن يتمكن لي تشينغشان من فعل أي شيء ، أحضرت تشيو هايتانج  ذراعيها حول رقبته بشكل استباقي وغرست لسانها أسفل حلقه بطريقة عاطفية ولكن خرقاء. كانت عيناها المتفتحتان بزهر الدراق مذهولين ومسمرتين ، وكادت تلتف حوله.

نتيجة لذلك ، كان كل ما يمكن أن تفعله تشيو هايتانج  هو الاستمرار في ممارسة الخيط الأحمر لمرض الحب ، مما يحول بقوة الخيط الأحمر لمرض الحب إلى شبكة حمراء من مرض الحب. في هذه اللحظة ، لم تعد قادرة على تحملها بعد الآن ، وتعاني أساسًا من رد فعل عنيف من هذه التقنية. ربما حتى مبتكر طريقة الزراعة لم يتخيل هذا التأثير أبدًا.

كان لي تشينغشان متفاجئًا إلى حد ما. كان واثقًا من سحره المذهل ، لكن لم يكن يجب أن يصل إلى المستوى الذي كان فيه أساسًا مثيرًا للشهوة الجنسية. علاوة على ذلك ، وبالنظر إلى زراعتها ، فإنها ستحافظ على إحساسها بالوضوح بغض النظر عن مدى عمق غمر نفسها في رغباتها.

 

 

لم يكن لي تشينغشان يعلم أنه وقع بالفعل في شبكة مرض الحب ، لكن مشاعره الرقيقة واهتمامه بها أغرق بدلاً من ذلك شهوته. شعر وكأنها عانت من انحراف في الزراعة هكذا، لذلك قام بتعميم طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر لتهدئة عقلها.

شعرت تشيو هايتانج بذلك. كانت نظرتها مرتبكة بعض الشيء. لم تستطع إلا أن ترتجف ، الأمر الذي جعلها تبدو حساسة للغاية وضعيفة. إذا كانت هذه معركة ، فقد فقدت كل شيء بالفعل.

 

كل الناس أحبوا أن يأخذوا الأشياء ، لكنهم كانوا مترددين في العطاء. وهذا ينطبق على الثروة ، بل وأكثر من ذلك على الحب. عندها فقط لا يمكن المساس بهم. على حد تعبير حياة لي تشينغشان الماضية ، خسروا بمجرد أن أصبحوا جادين.

تعافت تشيو هايتانج  قليلاً ، مما تركها محرجة تمامًا. أدارت رأسها بعيدا. “الى ماذا تنظر اليه؟”

 

 

 

حتى نبرة صوتها تغيرت ، وكأنها كانت تختنق ببكاء مرة أخرى. شعر لي تشينغشان وكأن قطة تحتك في قلبه. كان ذلك مفعما بالبهجة. لولا اهتمامه بها ، لكانت رغباته قد سادت بالفعل.

كانت هذه خصوصية أيضًا. في الماضي ، كانت جميع النساء اللواتي نجحن مع الخيط الأحمر لمرض الحب يرفضن بالتأكيد أن يعانين من ألم الحب مرة أخرى. كان من المستحيل على الرجل أن يقاوم التقنية الفاتنة التي أعدوها خصيصًا لهم أيضًا. سيؤدي ذلك دائمًا إلى انسجام تام مع الخيط الأحمر الذي يربطهم معًا.

 

 

شعرت تشيو هايتانج أيضًا أن الخيط الأحمر لمرض الحب قد وصل إلى مستوى كان لا بد من تنشيطه ، مما تركها محمومة ومحرجة ، تتعارض مع الألم. إذا كان عليها أن تتوسل إليه ، فكيف يمكنها أن تجبر نفسها على فعل شيء كهذا؟ نتيجة لذلك ، صرت على أسنانها. “عديم الفائدة!”

 

 

في هذه اللحظة ، نسي لي تشينغشان كل شيء من حوله. أمسك بفخذيها الحازمة ، وبسط ساقيها المغلقتين بإحكام ، متكئًا على البتلات وفصلها ، ووصل إلى عمق الداخل.

“ماذا؟” فوجئ لي تشينغشان. لم يتلق أي تعليق من هذا القبيل في حياته. كان مذهولا.

لم يكن لي تشينغشان يعلم أنه وقع بالفعل في شبكة مرض الحب ، لكن مشاعره الرقيقة واهتمامه بها أغرق بدلاً من ذلك شهوته. شعر وكأنها عانت من انحراف في الزراعة هكذا، لذلك قام بتعميم طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر لتهدئة عقلها.

 

فتح لي تشينغشان عقله بابتسامة ، وانحنى واندمج معها تمامًا ، وقبّلها بعمق على شفتيها. سمح للخيط الأحمر بإثارة موجات مضطربة في قلبه ، واحتضن جسدها الدافئ وتقبل كل حبها ، مما سمح لها بتحويله إلى ما تريده أن يكون.

“كيف عديم الفائدة.”

مقارنة بكل هذا الوقت والجهد المطلوب ، كان من الأفضل لهم ممارسة تقنيات أخرى في طريقة الزراعة ، ويمكن أن يكون لديهم رجال يرقصون في راحة يدهم. هل كان من الممتع حقًا تحويل أنفسهم إلى رومانسيين ميؤوس منهم؟

 

 

“اللعنة!”

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

رفع لي تشينغشان حاجبه. لم يعد يتردد ، وهو يمسح صدرها بإصبعه. انقسمت ملابسها وحزام صدرها وحزام خصرها المنمق إلى قسمين معًا. قفز زوج من الأرانب اليشم ، حتى أكثر فخراً مما كان يتخيلها ، ومع ذلك كان خصرها رقيقًا ونحيفًا ، مشكلاً منحنى ساحرًا.

“ماذا؟” فوجئ لي تشينغشان. لم يتلق أي تعليق من هذا القبيل في حياته. كان مذهولا.

 

 

قفز قلبه. انزلق إصبعه إلى بطنها قبل الاستمرار في النزول ، وتمزيق الفستان الأحمر والسراويل المنسوجة من ألياف اللوتس. شعر طرف إصبعه برطوبة طفيفة بينما رن أنين ساحر من أذنه.

 

 

 

كان شكلها الرشيق خاليًا تمامًا ، ملقاة في ملابسها الممزقة وقصائد الحب المتناثرة مثل الحمل بظل قرمزي. كانت ساحرة للغاية.

 

 

كانت هذه خصوصية أيضًا. في الماضي ، كانت جميع النساء اللواتي نجحن مع الخيط الأحمر لمرض الحب يرفضن بالتأكيد أن يعانين من ألم الحب مرة أخرى. كان من المستحيل على الرجل أن يقاوم التقنية الفاتنة التي أعدوها خصيصًا لهم أيضًا. سيؤدي ذلك دائمًا إلى انسجام تام مع الخيط الأحمر الذي يربطهم معًا.

في هذه اللحظة ، نسي لي تشينغشان كل شيء من حوله. أمسك بفخذيها الحازمة ، وبسط ساقيها المغلقتين بإحكام ، متكئًا على البتلات وفصلها ، ووصل إلى عمق الداخل.

كل الناس أحبوا أن يأخذوا الأشياء ، لكنهم كانوا مترددين في العطاء. وهذا ينطبق على الثروة ، بل وأكثر من ذلك على الحب. عندها فقط لا يمكن المساس بهم. على حد تعبير حياة لي تشينغشان الماضية ، خسروا بمجرد أن أصبحوا جادين.

 

 

فتحت تشيو هايتانج  فمها ، لكنها لم تطلق أي صوت. انفتحت عيناها المغلقتان بشدة فجأة مرة أخرى. ومض تلميح من الألم من خلالهم عندما انزلقت قطرة صافية من الدموع من زاوية عينها ، مثل الندى على أزهار الخوخ.

 

 

 

بقطرات من اللون الأحمر ، صبغ الخيط باللون الأحمر.

نتيجة لذلك ، كان كل ما يمكن أن تفعله تشيو هايتانج  هو الاستمرار في ممارسة الخيط الأحمر لمرض الحب ، مما يحول بقوة الخيط الأحمر لمرض الحب إلى شبكة حمراء من مرض الحب. في هذه اللحظة ، لم تعد قادرة على تحملها بعد الآن ، وتعاني أساسًا من رد فعل عنيف من هذه التقنية. ربما حتى مبتكر طريقة الزراعة لم يتخيل هذا التأثير أبدًا.

 

 

على الفور، ابتلع لي تشينغشان مشاعر تشبه المد من الحب. بدا خيطًا غير مرئي وكأنه يلتف حول قلبه ، ويزداد إحكامًا مع كل مد. وسرعان ما فقد السيطرة على عقله أيضًا.

كان عليها أن تقدم قلبها أولاً بغض النظر عما إذا كان قد نجح أم لا ، وتحمل الألم اللامتناهي لمرض الحب ، وتقديم التضحيات بشكل أساسي دون ضمان أي شيء.

 

شهقت تشيو هايتانج  وأغمض عينيها. لقد لعبت بالفعل هذا المشهد في ذهنها مرات لا تحصى. بدأ قلب الحمرة في جسدها يندفع ، ودفع سحرها إلى مستوى جديد تمامًا.

كان هناك وميض من الضوء في عينيه. قمعت السلحفاة الروحية ذلك بشكل غريزي ، رافضة تركه يفقد السيطرة على هذا النحو.

 

 

 

بغض النظر عن مدى روعة فن صبغ القلب للحمرة، فقد كان مجرد طريقة زراعة للمحنة السماوية الثانية. بغض النظر عن مدى عمق شعورها بالحب ، لم يكن هناك أي فرصة أمام الصمت المميت في أعماق المحيط. يمكنه حتى أن يقمع كل الأمواج في المحيط ، ناهيك عن تموجات المشاعر هذه.

 

 

إذا كانت الحياة حلما ، فما الخطأ في أن تكون أكثر جدية وأكثر التزامًا بقليل؟

كان هذا هو طريق الزراعة. لم يكن هناك شيء مثل الحب الحقيقي الذي لا يقهر. لم يكن هناك سوى مواجهة بين العقل ، وصراع القوة مع السلطة ، حيث انحنى المهزوم للمنتصر.

ربما كانت المظاهر كلها مجرد شيء في نهاية اليوم ، لكنها لم تكن مزيفة.

 

 

شعرت تشيو هايتانج بذلك. كانت نظرتها مرتبكة بعض الشيء. لم تستطع إلا أن ترتجف ، الأمر الذي جعلها تبدو حساسة للغاية وضعيفة. إذا كانت هذه معركة ، فقد فقدت كل شيء بالفعل.

لم يكن يعلم أنه خلال السنوات الأخيرة ، كرست كل جهودها للخيط الأحمر لمرض الحب عندما مارست فن صبغ القلب للحمرة.

 

 

لكن لماذا التعامل معه على أنه معركة؟

 

 

 

فتح لي تشينغشان عقله بابتسامة ، وانحنى واندمج معها تمامًا ، وقبّلها بعمق على شفتيها. سمح للخيط الأحمر بإثارة موجات مضطربة في قلبه ، واحتضن جسدها الدافئ وتقبل كل حبها ، مما سمح لها بتحويله إلى ما تريده أن يكون.

شعرت تشيو هايتانج أيضًا أن الخيط الأحمر لمرض الحب قد وصل إلى مستوى كان لا بد من تنشيطه ، مما تركها محمومة ومحرجة ، تتعارض مع الألم. إذا كان عليها أن تتوسل إليه ، فكيف يمكنها أن تجبر نفسها على فعل شيء كهذا؟ نتيجة لذلك ، صرت على أسنانها. “عديم الفائدة!”

 

شهقت تشيو هايتانج  وأغمض عينيها. لقد لعبت بالفعل هذا المشهد في ذهنها مرات لا تحصى. بدأ قلب الحمرة في جسدها يندفع ، ودفع سحرها إلى مستوى جديد تمامًا.

لم تكن هذه لعنة ، لكنها نعمة الحياة العلمانية والمجتمع.

 

 

 

ربما كانت المظاهر كلها مجرد شيء في نهاية اليوم ، لكنها لم تكن مزيفة.

  ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

شعر لي تشينغشان أن العالم الصغير في جسده يستجيب أيضًا. حك شيطان القرد رأسه بفرح. بدأ تحول شيطان القرد الذي تم اختراقه مؤخرًا في الانتشار مرة أخرى.

 

 

كل الناس أحبوا أن يأخذوا الأشياء ، لكنهم كانوا مترددين في العطاء. وهذا ينطبق على الثروة ، بل وأكثر من ذلك على الحب. عندها فقط لا يمكن المساس بهم. على حد تعبير حياة لي تشينغشان الماضية ، خسروا بمجرد أن أصبحوا جادين.

فجأة ، حصل على فهم. كان شيطان القرد يغرق دائمًا في الأوهام ، ويطارد بحماقة القمر في الماء. من المؤكد أنه لم يمتلك ذكاء وصبر السلحفاة الروحية ، متجاهلا تمامًا الحقائق العظيمة عن كيف كان الشكل هو الفراغ والفراغ كان شكلاً لأنه سمح لنفسه بالغرق في أفراح بعد أفراح كان من المقرر أن يسقط.

“هايتانج؟”

 

“اللعنة!”

لم تكن هناك حاجة للشعور بخيبة الأمل. لا داعي للخوف من الخسارة. لم يكن لدينا أي شيء في المقام الأول.

 

 

ومع ذلك ، فقد قدمت كل شيء دون أي اعتبار ، مثل العثة إلى اللهب.

إذا كانت الحياة حلما ، فما الخطأ في أن تكون أكثر جدية وأكثر التزامًا بقليل؟

 

 

نتيجة لذلك ، كان كل ما يمكن أن تفعله تشيو هايتانج  هو الاستمرار في ممارسة الخيط الأحمر لمرض الحب ، مما يحول بقوة الخيط الأحمر لمرض الحب إلى شبكة حمراء من مرض الحب. في هذه اللحظة ، لم تعد قادرة على تحملها بعد الآن ، وتعاني أساسًا من رد فعل عنيف من هذه التقنية. ربما حتى مبتكر طريقة الزراعة لم يتخيل هذا التأثير أبدًا.

عندما يجرف القمر ، سيولد قمر جديد دائمًا في الماء.

 

 

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

كان هذا هو السبب الدقيق الذي جعل عددًا لا يحصى من النساء قد مارسن طريقة الزراعة من قبل على مر السنين ، ولكن نادرًا ما كان أي شخص على استعداد لممارسة هذه التقنية.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط