Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1401

الشيطان الوليد

الشيطان الوليد

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

ركز لي تشينغشان تمامًا على مواجهة المحنة السماوية ، متجاهلًا كل شيء آخر.  كانت عيناه القرمزية مثبتتين على سيف البرق الذي كان يتساقط بين الغيوم الداكنة.  بمعرفته ، لم يكن قادرًا على تحديد ما كان عليه ، لكن غرائزه أخبرته أنه يمثل تهديدًا كبيرًا.

 

 

توترت روان ياوتشو على الفور.  للحظة ، لم تعد تهتم بعرق أو هوية لي تشينغشان ، وهي مستعدة للتدخل في أي لحظة.  لقد أتت إلى هنا لتنقذه ، لذا فإنها ستتعامل مع كل شيء بمجرد انتهاء المحنة السماوية.  وإلا إذا مات هنا فما الفائدة من كل ذلك؟ ومع ذلك ، فقد تساءلت حقًا عما إذا كان بإمكانها إنقاذه في مثل هذا الموقف المحفوف بالمخاطر.

نسج البرق المتفجر وانتشر بين السماء والبحر.  حتى أنحف الأقواس كانت سميكة مثل الحزم.  اندلع البرق معًا ، وألقى الضوء تمامًا على الأمواج وقاع المحيط بضوئه الساطع ، مما أدى إلى إنتاج مشهد رائع للغاية.  في قلب البرق كان لي تشينغشان.

 

 

في هذه اللحظة ، اهتزّت الروح الوليدة في جسده وابتسم بشكل شرير.  كان هذا مظهر لي تشينغشان وابتسامة لي تشينغشان ، لكن بدا أنه يحتوي على كل الحقد في قلبه.

قعقعة!

 

 

شيء ما يتدخل فجأة في عمل العالم الصغير.  اندلعت الأفكار الشيطانية التي لا نهاية لها.

حطم الانفجار الذي يصم الآذان المحيط ، وبدلاً من ذلك أعطت انطباعًا خاطئًا عن الصمت المؤقت.  كان الضباب المتصاعد والبخار أبيضًا بشكل مذهل ، منتفخًا حول شخصية لي تشينغشان بينما كان يناضل ضد المحنة السماوية ويضبِّب الحدود بين الشيطانية والإلهية.

 

 

بووم! أنتج رأسه موجة كبيرة عندما ارتطم بسطح المحيط قبل أن يغرق في الماء.

في حالة ذهول ، بدا أن روان ياوتشو رأته جالسًا عالياً فوق الغيوم ، متحكمًا في البرق نفسه بقوة الآلهة.

 

 

 

من انت بالضبط أم أقول ما أنت بالضبط؟

ومع ذلك ، لم تكن سكاندا-مارا ولا ديفابوترا-مارا من الأشياء التي كان من المفترض أن يواجهها المزارعون الذين لم يبلغوا الخلود.  خلاف ذلك ، لا يمكن لأحد أن يصبح خالدًا.  ترددت شائعات بأن جميع ديفابوترا-مارا كانت تجسيدات لماهيفارا.  إذا كان الأمر يتعلق بمزارع الروح الوليدة التافه، فلن يكون له أي معنى على الإطلاق.  كان الموت مؤكدًا.

 

توترت روان ياوتشو على الفور.  للحظة ، لم تعد تهتم بعرق أو هوية لي تشينغشان ، وهي مستعدة للتدخل في أي لحظة.  لقد أتت إلى هنا لتنقذه ، لذا فإنها ستتعامل مع كل شيء بمجرد انتهاء المحنة السماوية.  وإلا إذا مات هنا فما الفائدة من كل ذلك؟ ومع ذلك ، فقد تساءلت حقًا عما إذا كان بإمكانها إنقاذه في مثل هذا الموقف المحفوف بالمخاطر.

لا يبدو أن جسد لي تشينغشان للشيطانية والإلهية قادر على تحمل مثل هذه القوة المرعبة للسماء ، مما جعله يترنح.  نزل على ركبة واحدة وخفض رأسه الفخور.

 

 

 

ومع ذلك ، انطلق السيف على الفور ، مما أدى إلى جرح رأسه.

شيء ما يتدخل فجأة في عمل العالم الصغير.  اندلعت الأفكار الشيطانية التي لا نهاية لها.

 

 

هدير!

 

 

 

رفع لي تشينغشان رأسه وأطلق هديرًا غاضبًا.  كانت شرسة ومحمومة.

كما عامله برق المحنة كهدف.  طارت شخصيته ، يتلاشى ويظهر ، ويطلق العنان لنوع من تقنيات الحركة البارعة بشكل غريزي تقريبًا والمناورة من خلال البرق.  حتى سيف البرق لم يكن قادرًا على الإمساك به بهذه السهولة.

 

ارتفعت الأمواج.  هبت الرياح.  مع زئير النمر تحرك العالم!

ارتفعت الأمواج.  هبت الرياح.  مع زئير النمر تحرك العالم!

 

 

ضحك الشيطان الوليد بصوت عالٍ.  “أنت بائس للغاية.  هذا هو كل ما تستطيع فعله، وما زلت تريد تجاوز السماوات التسع؟ من الأفضل أن تموت هنا “.

أوقف هدير النمر بقوة سيف البرق القادم.  ازدادت سطوعًا ، ورفض التوقف حتى انزلق على رأس لي تشينغشان.  في هذه الأثناء ، تجمع برق جديد في غيوم المحنة التي طفت في السماء ، حتى أنها أمطرت بمئات الكرات الوامضة من البرق.

 

 

ضحك الشيطان الوليد بصوت عالٍ.  “أنت بائس للغاية.  هذا هو كل ما تستطيع فعله، وما زلت تريد تجاوز السماوات التسع؟ من الأفضل أن تموت هنا “.

توترت روان ياوتشو على الفور.  للحظة ، لم تعد تهتم بعرق أو هوية لي تشينغشان ، وهي مستعدة للتدخل في أي لحظة.  لقد أتت إلى هنا لتنقذه ، لذا فإنها ستتعامل مع كل شيء بمجرد انتهاء المحنة السماوية.  وإلا إذا مات هنا فما الفائدة من كل ذلك؟ ومع ذلك ، فقد تساءلت حقًا عما إذا كان بإمكانها إنقاذه في مثل هذا الموقف المحفوف بالمخاطر.

 

 

 

قفل!

 

 

لا يزال بإمكان لي تشينغشان تحريك جسده ، لذلك مد ذراعيه للإمساك به في عجلة من أمره.  ومض البرق بشكل عاجل وعبر المناطق المحيطة به ، وقطع ذراعيه أيضًا.  لقد هبطوا أيضًا في المحيط مع انفجار.  انقسم جسده القوي مثل الانجراف الصخري ، وسقط في المحيط قطعة قطعة.

مد لي تشينغشان ذراعيه من القرد وفتح يده اليسرى ، وألقى شيطان القرد يغلق الفضاء وتجمد سيف البرق في الهواء.  ثم ألقى لكمة.  تصدع الهواء مفتوحا.  تم إرسال سيف البرق طائرًا.

كانت روان ياوتشو غير متيقنة للغاية.  لم تسمع من قبل بمثل هذه الروح الوليدة الغريبة والشريرة.  كانت في الأساس مثل الأسطورية ” ديفابوترا-مارا “.  ومع ذلك ، فإن ديفابوترا-مارا ظهر فقط عندما أصبح المزارعون خالدين أو آلهة.  عندما يحدث ذلك ، تندلع الشياطين الداخلية وتتأجج السكاندا الخمسة ، وهي الأشكال الخمسة للتعلق ، فتفتح الجسد ، مما يؤدي إلى وصول ديفابوترا-مارا.  سيطلقون العنان لفنونهم الشيطانية التي لا نهاية لها لعرقلة وصولهم إلى التنوير ، وهو وجود أكثر خطورة من برق المحنة.

 

لا يبدو أن جسد لي تشينغشان للشيطانية والإلهية قادر على تحمل مثل هذه القوة المرعبة للسماء ، مما جعله يترنح.  نزل على ركبة واحدة وخفض رأسه الفخور.

بسبب الضربة القاضية ، سقط إلى الوراء ، فالتف حوله وألقى بنفسه في المحيط ، وتحول إلى سلحفاة ضخمة.

 

 

 

قصف برق المحنة باستمرار قذيفة السلحفاة ، لكنها بدت وكأنها تصطدم بمرآة ، وترتد إلى الوراء ببراعة.

ما هذا؟

 

ومع ذلك ، انطلق صاعقة من البرق بين السماء والبحر ، تاركة وراءها ضبابية معقدة وعميقة.  امتص سيف البرق بشكل أساسي كل البرق المرتد ، وأصبح أكبر وأكثر إشراقًا.  أصبح شكله أكثر وضوحًا أيضًا.

تركت مجموعة قدراته اللانهائية روان ياوتشو مذهولة.  هل كانت الشياطين العادية بهذه القوة؟ لا عجب أنه لم يخاف شين يوشو على الإطلاق.  إذا كانت معركة عادلة حتى الموت ، فكيف يمكن أن يكون شين يوشو خصمه؟ ومع ذلك ، يبدو أنه لا يحتاج إلى مساعدتها في الوقت الحالي.

 

 

ومع ذلك ، انطلق صاعقة من البرق بين السماء والبحر ، تاركة وراءها ضبابية معقدة وعميقة.  امتص سيف البرق بشكل أساسي كل البرق المرتد ، وأصبح أكبر وأكثر إشراقًا.  أصبح شكله أكثر وضوحًا أيضًا.

داخل صدفة السلحفاة ، ابتسم لي تشينغشان.  في بعض الأحيان ، كان الانكماش داخل القوقعة لطيفًا جدًا.

ومع ذلك ، انطلق السيف على الفور ، مما أدى إلى جرح رأسه.

 

 

ومع ذلك ، انطلق صاعقة من البرق بين السماء والبحر ، تاركة وراءها ضبابية معقدة وعميقة.  امتص سيف البرق بشكل أساسي كل البرق المرتد ، وأصبح أكبر وأكثر إشراقًا.  أصبح شكله أكثر وضوحًا أيضًا.

 

 

 

اعتقد لي تشينغشان ، بالتأكيد ، أن المحنة السماوية العظيمة التي تختبر جميع المزارعين لا يمكن قهرها بسهولة.  ومع ذلك ، كان لا يزال مرتاحًا للغاية.  إذا كان التهديد الأكبر من هذه المحنة هو سيف البرق فقط ، فلن يكون ذلك كافيًا لقتله.

تشينغشان!

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

في هذه اللحظة ، اهتزّت الروح الوليدة في جسده وابتسم بشكل شرير.  كان هذا مظهر لي تشينغشان وابتسامة لي تشينغشان ، لكن بدا أنه يحتوي على كل الحقد في قلبه.

 

 

لا يبدو أن جسد لي تشينغشان للشيطانية والإلهية قادر على تحمل مثل هذه القوة المرعبة للسماء ، مما جعله يترنح.  نزل على ركبة واحدة وخفض رأسه الفخور.

شيء ما يتدخل فجأة في عمل العالم الصغير.  اندلعت الأفكار الشيطانية التي لا نهاية لها.

ومع ذلك ، لم يحدث شيء لـ الشيطان الوليد على الإطلاق.  لقد استهزأ.  “إذا لم أشاهدك تموت ، فلن أموت!”

 

لا يزال بإمكان لي تشينغشان تحريك جسده ، لذلك مد ذراعيه للإمساك به في عجلة من أمره.  ومض البرق بشكل عاجل وعبر المناطق المحيطة به ، وقطع ذراعيه أيضًا.  لقد هبطوا أيضًا في المحيط مع انفجار.  انقسم جسده القوي مثل الانجراف الصخري ، وسقط في المحيط قطعة قطعة.

مشتت. كان هناك وميض من البرق ؛ قطع سيف البرق الرأس الذي سقط في المحيط.  في الهواء ، شتم ، “ما هذا القرف !؟”

 

 

 

بووم! أنتج رأسه موجة كبيرة عندما ارتطم بسطح المحيط قبل أن يغرق في الماء.

 

 

 

لا يزال بإمكان لي تشينغشان تحريك جسده ، لذلك مد ذراعيه للإمساك به في عجلة من أمره.  ومض البرق بشكل عاجل وعبر المناطق المحيطة به ، وقطع ذراعيه أيضًا.  لقد هبطوا أيضًا في المحيط مع انفجار.  انقسم جسده القوي مثل الانجراف الصخري ، وسقط في المحيط قطعة قطعة.

 

 

 

تشينغشان!

“أنت حقاً شيء لعين!” لعن الشيطان الوليد بصوت عالٍ وحلّق فوق.

 

ومع ذلك ، انطلق السيف على الفور ، مما أدى إلى جرح رأسه.

وسعت روان ياوتشو عينيها.  من الواضح أنه كان يتحكم بشكل كامل في اللحظة السابقة ، ومع ذلك فقد تم قطعه إلى أشلاء في اللحظة التالية.  كان من الصعب قبول التحول المفاجئ في الموقف.  هل مات للتو هنا؟ لكن برق المحنة لم يتوقف.

 

 

ما هذا؟

مع وميض من البرق، رأت في الواقع لي تشينغشان آخر يقف في الهواء.  كان جسده نصف شفاف ، وشعره الطويل مبعثر ، وملابسه السوداء تتطاير في الهواء.  لمعت عيناه بضوء أحمر شرير بينما ابتسم ابتسامة عريضة ، وكشف فمه المليء بالأسنان الحادة.

 

 

 

كما عامله برق المحنة كهدف.  طارت شخصيته ، يتلاشى ويظهر ، ويطلق العنان لنوع من تقنيات الحركة البارعة بشكل غريزي تقريبًا والمناورة من خلال البرق.  حتى سيف البرق لم يكن قادرًا على الإمساك به بهذه السهولة.

توترت روان ياوتشو على الفور.  للحظة ، لم تعد تهتم بعرق أو هوية لي تشينغشان ، وهي مستعدة للتدخل في أي لحظة.  لقد أتت إلى هنا لتنقذه ، لذا فإنها ستتعامل مع كل شيء بمجرد انتهاء المحنة السماوية.  وإلا إذا مات هنا فما الفائدة من كل ذلك؟ ومع ذلك ، فقد تساءلت حقًا عما إذا كان بإمكانها إنقاذه في مثل هذا الموقف المحفوف بالمخاطر.

 

 

ما هذا؟

حطم الانفجار الذي يصم الآذان المحيط ، وبدلاً من ذلك أعطت انطباعًا خاطئًا عن الصمت المؤقت.  كان الضباب المتصاعد والبخار أبيضًا بشكل مذهل ، منتفخًا حول شخصية لي تشينغشان بينما كان يناضل ضد المحنة السماوية ويضبِّب الحدود بين الشيطانية والإلهية.

 

 

كانت روان ياوتشو غير متيقنة للغاية.  لم تسمع من قبل بمثل هذه الروح الوليدة الغريبة والشريرة.  كانت في الأساس مثل الأسطورية ” ديفابوترا-مارا “.  ومع ذلك ، فإن ديفابوترا-مارا ظهر فقط عندما أصبح المزارعون خالدين أو آلهة.  عندما يحدث ذلك ، تندلع الشياطين الداخلية وتتأجج السكاندا الخمسة ، وهي الأشكال الخمسة للتعلق ، فتفتح الجسد ، مما يؤدي إلى وصول ديفابوترا-مارا.  سيطلقون العنان لفنونهم الشيطانية التي لا نهاية لها لعرقلة وصولهم إلى التنوير ، وهو وجود أكثر خطورة من برق المحنة.

 

 

في حالة ذهول ، بدا أن روان ياوتشو رأته جالسًا عالياً فوق الغيوم ، متحكمًا في البرق نفسه بقوة الآلهة.

لا تقل لي هذا سكاندا-مارا؟

شيء ما يتدخل فجأة في عمل العالم الصغير.  اندلعت الأفكار الشيطانية التي لا نهاية لها.

 

هدير!

من أجل المحنة السماوية السادسة ، قامت بالتحقيق في هذا الأمر بدقة من قبل.  عندما أصبحت روح اليانغ روح الأصل ، سيتم استيعاب الشياطين الداخلية ، مما يجعل أفكارهم تتصاعد ، ولكن في جوهرها ، كانوا لا يزالون نوعًا من الشياطين الداخلية.  لقد اعتمدوا تمامًا على المزارع بأنفسهم ولم يتخذوا أي شكل ملموس ، بالتأكيد على عكس الآن.

ارتفعت الأمواج.  هبت الرياح.  مع زئير النمر تحرك العالم!

 

هو لا يزال على قيد الحياة! ابتسمت روان ياوتشو بالفرح في الداخل ، لكنها أيضًا أصبحت مليئة بالشك.  حدقت في ‘الشيطان الوليد’ في الهواء.  لا تقل لي أن هذا في الواقع شكله الحقيقي؟

ومع ذلك ، لم تكن سكاندا-مارا ولا ديفابوترا-مارا من الأشياء التي كان من المفترض أن يواجهها المزارعون الذين لم يبلغوا الخلود.  خلاف ذلك ، لا يمكن لأحد أن يصبح خالدًا.  ترددت شائعات بأن جميع ديفابوترا-مارا كانت تجسيدات لماهيفارا.  إذا كان الأمر يتعلق بمزارع الروح الوليدة التافه، فلن يكون له أي معنى على الإطلاق.  كان الموت مؤكدًا.

لا يبدو أن جسد لي تشينغشان للشيطانية والإلهية قادر على تحمل مثل هذه القوة المرعبة للسماء ، مما جعله يترنح.  نزل على ركبة واحدة وخفض رأسه الفخور.

 

 

“ماهيفارا….  المجلد السماوي للحرية.  لا تخبرني أن هذا روحه الوليدة؟”

 

 

حدق ‘الشيطان الوليد’ * في ارتفاع المحيط واستهزأ.  “توقف عن اللعب ميتا.  أعلم أنك ما زلت على قيد الحياة.  اخرج الى هنا!”

رفع لي تشينغشان رأسه وأطلق هديرًا غاضبًا.  كانت شرسة ومحمومة.

**(م.م / الشيطان الوليد ….. الروح الوليدة = شريرة)

 

 

في حالة ذهول ، بدا أن روان ياوتشو رأته جالسًا عالياً فوق الغيوم ، متحكمًا في البرق نفسه بقوة الآلهة.

هو لا يزال على قيد الحياة! ابتسمت روان ياوتشو بالفرح في الداخل ، لكنها أيضًا أصبحت مليئة بالشك.  حدقت في ‘الشيطان الوليد’ في الهواء.  لا تقل لي أن هذا في الواقع شكله الحقيقي؟

حاول لي تشينغشان الاستيلاء عليه، ولكن اندمجت الروح الوليدة بيده.  بعد ذلك بوقت قصير ، ملأ سيف البرق وجهه ، وفجأة أصبح العالم الصغير بطيئًا مرة أخرى.

 

ما هذا؟

صرخة طائر العنقاء اخترقت الهواء ، وصبغ المحيط بلون رائع كما لو كان يحترق.

بسبب الضربة القاضية ، سقط إلى الوراء ، فالتف حوله وألقى بنفسه في المحيط ، وتحول إلى سلحفاة ضخمة.

 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR << ركز لي تشينغشان تمامًا على مواجهة المحنة السماوية ، متجاهلًا كل شيء آخر.  كانت عيناه القرمزية مثبتتين على سيف البرق الذي كان يتساقط بين الغيوم الداكنة.  بمعرفته ، لم يكن قادرًا على تحديد ما كان عليه ، لكن غرائزه أخبرته أنه يمثل تهديدًا كبيرًا.

نشر طائر العنقاء جناحيه وخرج من المحيط ، وحلّق في الهواء.

 

 

 

حدق لي تشينغشان في الشيطان الوليد في شك.  شعرت تلك الرسالة في وقت سابق أنه كان يتمتم في نفسه ، لكنه أيضًا لم يكن قادرًا على التحكم فيه، كما لو كان يتحدث أثناء نومه.  كان الإحساس غريبًا جدًا.  لم يكن يعلم أبدًا أن ممارسة المجلد السماوي للحرية يمكن أن ينتج مثل هذا الشيء الغريب ، استنساخ مرآة شرير محموم يحتوي على وعي خاص به؟

 

 

حدق لي تشينغشان في الشيطان الوليد في شك.  شعرت تلك الرسالة في وقت سابق أنه كان يتمتم في نفسه ، لكنه أيضًا لم يكن قادرًا على التحكم فيه، كما لو كان يتحدث أثناء نومه.  كان الإحساس غريبًا جدًا.  لم يكن يعلم أبدًا أن ممارسة المجلد السماوي للحرية يمكن أن ينتج مثل هذا الشيء الغريب ، استنساخ مرآة شرير محموم يحتوي على وعي خاص به؟

“أنت حقاً شيء لعين!” لعن الشيطان الوليد بصوت عالٍ وحلّق فوق.

 

 

 

حاول لي تشينغشان الاستيلاء عليه، ولكن اندمجت الروح الوليدة بيده.  بعد ذلك بوقت قصير ، ملأ سيف البرق وجهه ، وفجأة أصبح العالم الصغير بطيئًا مرة أخرى.

مع وميض من البرق، رأت في الواقع لي تشينغشان آخر يقف في الهواء.  كان جسده نصف شفاف ، وشعره الطويل مبعثر ، وملابسه السوداء تتطاير في الهواء.  لمعت عيناه بضوء أحمر شرير بينما ابتسم ابتسامة عريضة ، وكشف فمه المليء بالأسنان الحادة.

 

كان الضحك والنبرة متطابقين بشكل أساسي مع لي تشينغشان.  لقد كان لي تشينغشان أكثر من لي تشينغشان.

هذه المرة ، كان لي تشينغشان مستعدًا.  ضرب بجناحيه واستدار ، متجاوزًا البرق ، لكنه ترك وراءه جرح مروع، يمتد من كتفه الأيمن إلى خصره الأيسر. انبعث منه رائحة محترقة.  حتى حيوية طائر العنقاء القوية لم تستطع شفاؤه.

“ماهيفارا….  المجلد السماوي للحرية.  لا تخبرني أن هذا روحه الوليدة؟”

 

رفع لي تشينغشان رأسه وأطلق هديرًا غاضبًا.  كانت شرسة ومحمومة.

ضحك الشيطان الوليد بصوت عالٍ.  “أنت بائس للغاية.  هذا هو كل ما تستطيع فعله، وما زلت تريد تجاوز السماوات التسع؟ من الأفضل أن تموت هنا “.

“تفجير ، الروح الوليدة!” دون أي اعتبار لجروحه ، اتخذ قراره واختار بشكل مباشر نسف روحه الوليدة.

 

 

كان الضحك والنبرة متطابقين بشكل أساسي مع لي تشينغشان.  لقد كان لي تشينغشان أكثر من لي تشينغشان.

 

 

قصف برق المحنة باستمرار قذيفة السلحفاة ، لكنها بدت وكأنها تصطدم بمرآة ، وترتد إلى الوراء ببراعة.

“تفجير ، الروح الوليدة!” دون أي اعتبار لجروحه ، اتخذ قراره واختار بشكل مباشر نسف روحه الوليدة.

في حالة ذهول ، بدا أن روان ياوتشو رأته جالسًا عالياً فوق الغيوم ، متحكمًا في البرق نفسه بقوة الآلهة.

 

 

ومع ذلك ، لم يحدث شيء لـ الشيطان الوليد على الإطلاق.  لقد استهزأ.  “إذا لم أشاهدك تموت ، فلن أموت!”

 

 

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

ومع ذلك ، انطلق السيف على الفور ، مما أدى إلى جرح رأسه.

كما عامله برق المحنة كهدف.  طارت شخصيته ، يتلاشى ويظهر ، ويطلق العنان لنوع من تقنيات الحركة البارعة بشكل غريزي تقريبًا والمناورة من خلال البرق.  حتى سيف البرق لم يكن قادرًا على الإمساك به بهذه السهولة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط