ضعيف
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
قعقعة!
مع خلفية من الغيوم المتدلية والبرق المتشابك ، وقف لي تشينغشان والشيطان الوليد في حالة من الجمود في الجو كما لو كانا يواجهان مرآة ملتوية. نظرًا للجسم الشيطاني والإلهي ، بدت والشيطان الوليد على الجانب الآخر أكثر شبهاً بـ لي تشينغشان ، وبدت كلماته أشبه بالغمغمة لنفسه.
قبل أن يتمكن من دحضه ، كان هناك وميض من البرق خلفه ، وسيف البرق اخترق من المحيط إلى الغيوم.
إذا كانت ممارسة المجلّد السماوي للطبيعة تتبع مسار الطبيعة ويمكن أن تقلل من صعوبات المحنات ، فعندئذ يكون تأثير المجلد السماوي للحرية هو العكس تمامًا. لقد جعل المزارع يختبر قبل الأوان ما كان يسمى السكاندا الخمسة الملتهبة وهجوم الشياطين الداخلية.
“لقد انتهيت أيضًا “. حدق لي تشينغشان في نصل البرق الذي كان يتشكل تدريجيًا وتمتم في نفسه ، “لم ألاحظ هذا إذا لم تذكره…. هل تحاول تدمير نفسك؟”
داخل الانفجار العنيف، رفرف لي تشينغشان بجناحيه وتفادى بشكل بائس. تناثر الريش في الهواء حيث أصيب بجروح مروعة أخرى.
بووم! بووم! بووم! بووم!
انطلق سيف البرق المتوهج ذهابًا وإيابًا ، تاركًا وراءه سلسلة من الومضات المتقاطعة وقطع كل شيء في المناطق المحيطة إلى أشلاء.
تم إغلاق لي تشينغشان بالداخل ، ولم يتمكن من المقاومة على الإطلاق. كان العالم الصغير يدور باستمرار بسرعات مختلفة ، تاركًا التشي الشيطاني فوضوياً وخارج عن إرادته. غرق كل شيء في الفوضى تحت تأثير الشيطان الوليد.
شعر وكأن جسده قد امتد ، حيث نما طرف منجرف من الطرف الآخر. وصلت إليه حواس هذا الطرف أسرع من أي شيء آخر ، بسرعة كبيرة لدرجة أنه لا يستطيع الاستجابة عقليًا وجسده سينجذب. لم يكن قادرًا تمامًا على السيطرة عليه أيضًا.
انطلق سيف البرق المتوهج ذهابًا وإيابًا ، تاركًا وراءه سلسلة من الومضات المتقاطعة وقطع كل شيء في المناطق المحيطة إلى أشلاء.
لقد كانت في الأساس دمية فودو يمكن أن تتحرك بحرية صنعت له ، وشتمه باستمرار.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
في جزء من الثانية ، انشق السيف في جسده وكشف عظامه البيضاء. قطعت ذراعه اليمنى بالقرب من مرفقه ، وفتحة على خصره كشفت عموده الفقري. جثا على ركبتيه ، مما سمح لمياه البحر الغاضبة بابتلاع صدره. ولسوء الحظ ، تمزق جناحيه تمامًا بسبب البرق ، لذا لم يعد قادرًا على تفادي الهجمات القادمة. سرعان ما ساء الوضع واقترب الموت.
الشيطان الوليد سخر ببرود. “انظر لحالك. ماذا وراء السماوات التسع؟ فقط مجرد المحنة السماوية الرابعة تكفي لقتلك؟ لماذا لا تركع وتقبل مصيرك؟ ”
“اصمت!” زأر لي تشينغشان بشراسة.
كافح من أجل الصعود على قدميه. علق سيف البرق عالياً في الهواء ، متلألئًا بالضوء. وفجأة اخترقت السماء والبحر وربطته بقوة في أعماق المحيط.
“هاه ، مع المأزق الذي تعيش فيه ، لا يمكنك حتى البقاء على قيد الحياة ، فهل تعتقد حقًا أنه يمكنك فعل أي شيء بي؟”
“لذا اكتشفته أخيرًا ، أيها الأحمق! لكن الوقت قد فات بالفعل! ”
تم إغلاق لي تشينغشان بالداخل ، ولم يتمكن من المقاومة على الإطلاق. كان العالم الصغير يدور باستمرار بسرعات مختلفة ، تاركًا التشي الشيطاني فوضوياً وخارج عن إرادته. غرق كل شيء في الفوضى تحت تأثير الشيطان الوليد.
جمع سيف البرق البرق وهاجم باستمرار لي تشينغشان. لم يعد على الشيطان الوليد أن يتفادى البرق بعد الآن ، فقط يقف هناك ويداه على وركيه وأنفه موجه نحو السماء. بدا متعجرفًا بقدر ما يمكن أن يكون.
عندما ولد لي تشينغشان من جديد وتسلق ببطء من المحيط ، فكر ، وماذا كنت أعتقد أنه كان؟ لذلك فهو مجرد مزيج من الأفكار المشتتة للانتباه! العدو الأكبر هو نفسك؟ باه ، مبتذل!
لم تكن روان ياوتشو قادرة على فهم ما كان يحدث. حتى سكاندا-مارا سيستخدمون الأشكال الخمسة أو الأحاسيس ، والمفاهيم ، والأفكار ، والوعي لإزعاج المزارع. لن يكون ملموسًا ولا واعيًا ، ناهيك عن أن يكون قادرًا على لعن المزارع بهذه الطريقة. علاوة على ذلك ، كان الشيطان الوليد مطابقًا بشكل أساسي لـ لي تشينغشان من منظور معين.
“أنت الأحمق. إذا لم أكن قد اكتشفتها ، فكيف كنت ستكتشفها؟ مهما يكن ، من الغباء أن أجادل نفسي “.
بووم! تعرض لي تشينغشان لضربة أخرى في الظهر. إذا لم يستخدم القدرة الفطرية للسلحفاة الروحية في الوقت المناسب ، لكان قد انقسم أساسًا إلى قسمين. ومع ذلك ، فإن القوة العظيمة للضربة ما زالت تضربه بالمحيط.
لقد كانت في الأساس دمية فودو يمكن أن تتحرك بحرية صنعت له ، وشتمه باستمرار.
كيف يمكن أن يحدث هذا؟ يجب أن تكون تلك السلحفاة القذرة ، تلك السلحفاة الروحية الروح المبجل لـ عودة المحيط ، خدعني! هناك شيء خاطئ في المجلد السماوي للحرية الذي أعطاني إياه!
داخل الانفجار العنيف، رفرف لي تشينغشان بجناحيه وتفادى بشكل بائس. تناثر الريش في الهواء حيث أصيب بجروح مروعة أخرى.
“لطيف !” وصل صوت الشيطان الوليد إلى لي تشينغشان عبر المياه العميقة المتموجة بوضوح. “لي تشينغشان ، أنت لا تريدني أن أتحدث؟ ثم هذا بالضبط ما سأفعله. أنت مجرد فانِ تافه حصل على طريقة زراعة قذرة من خلال الحظ السعيد ، و بدأت تغتر. هل تعتقد حقًا أنه يمكنك هزيمة الإله العفريت تشيونغتشي والوصول إلى ما وراء السماوات التسع؟ ”
لقد كانت في الأساس دمية فودو يمكن أن تتحرك بحرية صنعت له ، وشتمه باستمرار.
قامت روان ياوتشو بتجعيد حواجبها قليلاً. لم يكن هناك شيء غريب حول قيام المزارعين في عالم الإنسان بوضع ما وراء السماوات التسع كهدف لهم ، ولكن ماذا كان هذا عن الإله العفريت تشيونغتشي ؟ كيف يمكن لمجرد مزارع لـ الروح الوليدة أن يتورط مع وحش مثل هذا؟
“تسك تسك ، لقد هجرت زوجتك وقتلت الأبرياء بشكل تعسفي ، لكنك ما زلت جريئًا بما يكفي للتحدث عن بعض السماوات التسع مرارًا وتكرارًا؟ حتى أنا أشعر بالحرج من أجلك. لكن لحسن الحظ ، لن تتمكن من الوصول إليه. حتى لو قمت بذلك ، فسوف تكون مجرد محرج! من الأفضل أن تموت هنا. على الأقل سيوفر هذا الكثير من المتاعب “.
مع خلفية من الغيوم المتدلية والبرق المتشابك ، وقف لي تشينغشان والشيطان الوليد في حالة من الجمود في الجو كما لو كانا يواجهان مرآة ملتوية. نظرًا للجسم الشيطاني والإلهي ، بدت والشيطان الوليد على الجانب الآخر أكثر شبهاً بـ لي تشينغشان ، وبدت كلماته أشبه بالغمغمة لنفسه.
تردد صدى سخرية الشيطان الوليد وتداخلت مع الرعد ، ولم تتأثر تمامًا بالانفجارات.
“اصمت!” زأر لي تشينغشان بشراسة.
كان لي تشينغشان غاضبًا للغاية. لقد فهم أخيرًا كيف شعر معارضوه الذين سخر منهم في الماضي الآن. كان يميل إلى تمزيق هذا الشيء الملعون إلى أشلاء. ومع ذلك ، فكلما ازداد غضبه ، كانت كلمات الشيطان الوليد أكثر شراسة. كانت اللعنات التي لا نهاية لها مثل الأسهم التي اخترقت قلبه ، حتى أنها لا تطاق أكثر من برق المحنة.
شعر وكأن جسده قد امتد ، حيث نما طرف منجرف من الطرف الآخر. وصلت إليه حواس هذا الطرف أسرع من أي شيء آخر ، بسرعة كبيرة لدرجة أنه لا يستطيع الاستجابة عقليًا وجسده سينجذب. لم يكن قادرًا تمامًا على السيطرة عليه أيضًا.
قال الشيطان الوليد بصراحة ، “هذا هو قدرك ، وكذلك قدري…. ”
ونتيجة لذلك ، قام ببساطة بإغلاق أذنيه وعينيه حتى لا يضطر إلى سماعها أو رؤيته. ومع ذلك ، أصبحت الكلمات أكثر وضوحا كما لو…. كما لو أنها جاءت من أعماق قلبه.
ولم تكن هذه مصادفة ، بل كانت شيئًا لا بد أن يحدث.
لم تكن روان ياوتشو قادرة على فهم ما كان يحدث. حتى سكاندا-مارا سيستخدمون الأشكال الخمسة أو الأحاسيس ، والمفاهيم ، والأفكار ، والوعي لإزعاج المزارع. لن يكون ملموسًا ولا واعيًا ، ناهيك عن أن يكون قادرًا على لعن المزارع بهذه الطريقة. علاوة على ذلك ، كان الشيطان الوليد مطابقًا بشكل أساسي لـ لي تشينغشان من منظور معين.
توصل إلى إدراك وفهم على الفور أنه كان مخطئًا. الشيء اللعين لم يكن شريرًا ولم يكن واعيًا ، لأن هذا كان صوته.
“تسك تسك ، لقد هجرت زوجتك وقتلت الأبرياء بشكل تعسفي ، لكنك ما زلت جريئًا بما يكفي للتحدث عن بعض السماوات التسع مرارًا وتكرارًا؟ حتى أنا أشعر بالحرج من أجلك. لكن لحسن الحظ ، لن تتمكن من الوصول إليه. حتى لو قمت بذلك ، فسوف تكون مجرد محرج! من الأفضل أن تموت هنا. على الأقل سيوفر هذا الكثير من المتاعب “.
كافح من أجل الصعود على قدميه. علق سيف البرق عالياً في الهواء ، متلألئًا بالضوء. وفجأة اخترقت السماء والبحر وربطته بقوة في أعماق المحيط.
واندلعت مياه البحر وأرسلت أمواجًا تندفع في كل الاتجاهات.
بووم! بووم! بووم! بووم!
انطلق سيف البرق المتوهج ذهابًا وإيابًا ، تاركًا وراءه سلسلة من الومضات المتقاطعة وقطع كل شيء في المناطق المحيطة إلى أشلاء.
مد الشيطان الوليد إصبعين. كانت تلك علامة تدل على الانتصار من حياة لي تشينغشان السابقة. ابتسم. “هذا مرتين. لا يزال هناك… مرة أخيرة! ”
عندما ولد لي تشينغشان من جديد وتسلق ببطء من المحيط ، فكر ، وماذا كنت أعتقد أنه كان؟ لذلك فهو مجرد مزيج من الأفكار المشتتة للانتباه! العدو الأكبر هو نفسك؟ باه ، مبتذل!
قامت روان ياوتشو بتجعيد حواجبها قليلاً. لم يكن هناك شيء غريب حول قيام المزارعين في عالم الإنسان بوضع ما وراء السماوات التسع كهدف لهم ، ولكن ماذا كان هذا عن الإله العفريت تشيونغتشي ؟ كيف يمكن لمجرد مزارع لـ الروح الوليدة أن يتورط مع وحش مثل هذا؟
“لذا اكتشفته أخيرًا ، أيها الأحمق! لكن الوقت قد فات بالفعل! ”
“تسك تسك ، لقد هجرت زوجتك وقتلت الأبرياء بشكل تعسفي ، لكنك ما زلت جريئًا بما يكفي للتحدث عن بعض السماوات التسع مرارًا وتكرارًا؟ حتى أنا أشعر بالحرج من أجلك. لكن لحسن الحظ ، لن تتمكن من الوصول إليه. حتى لو قمت بذلك ، فسوف تكون مجرد محرج! من الأفضل أن تموت هنا. على الأقل سيوفر هذا الكثير من المتاعب “.
أشار الشيطان الوليد بإصبعه إلى السماء. لقد فقد سيف البرق هدفه ، لذلك كان يحوم حول رأسه ، يدور ببطء ويمتص البرق دون الانطلاق ، ويستعيد توهجه. في مكان قريب ، تجمعت غيوم المحنة فوق رأس لي تشينغشان. عندما أطلق البرق ، اتخذ شكل نصل غامض.
أشار الشيطان الوليد بإصبعه إلى السماء. لقد فقد سيف البرق هدفه ، لذلك كان يحوم حول رأسه ، يدور ببطء ويمتص البرق دون الانطلاق ، ويستعيد توهجه. في مكان قريب ، تجمعت غيوم المحنة فوق رأس لي تشينغشان. عندما أطلق البرق ، اتخذ شكل نصل غامض.
سخر لي تشينغشان. ”اللعنة على القدر. أنت فقط ضعيف “.
تسلح ثانٍ من برق المحنة!
الشيطان الوليد سخر ببرود. “انظر لحالك. ماذا وراء السماوات التسع؟ فقط مجرد المحنة السماوية الرابعة تكفي لقتلك؟ لماذا لا تركع وتقبل مصيرك؟ ”
الشيطان الوليد سخر ببرود. “انظر لحالك. ماذا وراء السماوات التسع؟ فقط مجرد المحنة السماوية الرابعة تكفي لقتلك؟ لماذا لا تركع وتقبل مصيرك؟ ”
كانت روان ياوتشو مذهولة. هل كانت هذه حقًا هي المحنة السماوية الرابعة؟ ارتكب لي تشينغشان بشكل أساسي خطايا ضد السماء. كانت هناك شياطينه الداخلية تجري فسادا في الداخل وأسلحة برق المحنة في الخارج. حتى مزارعي روح اليين من المحتمل أن يكون مصيرهم الفشل في ضوء الظروف.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR << قعقعة!
“أنت الأحمق. إذا لم أكن قد اكتشفتها ، فكيف كنت ستكتشفها؟ مهما يكن ، من الغباء أن أجادل نفسي “.
هز لي تشينغشان رأسه. كان أكبر منشق له على الطريق إلى ما بعد السماوات التسع هو نفسه.
الخوف ، الشك ، الذنب ، الضعف ، الغضب. ليلا ونهارا ، تلك المشاعر تلاشت كالنار ، بلا نهاية. ومع ذلك ، فإن إرادته العظيمة عادة ما تكبح هذه الأفكار المشتتة للانتباه.
ترجمة: zixar
ومع ذلك ، في هذه المرحلة الحاسمة من المحنة السماوية الرابعة ، لم يكن ينتقل فقط من ملك الشيطان إلى إمبراطور شيطان ، بل تحولت روحه الوليدة أيضًا إلى روح لائقة.
“لقد انتهيت أيضًا “. حدق لي تشينغشان في نصل البرق الذي كان يتشكل تدريجيًا وتمتم في نفسه ، “لم ألاحظ هذا إذا لم تذكره…. هل تحاول تدمير نفسك؟”
كافح من أجل الصعود على قدميه. علق سيف البرق عالياً في الهواء ، متلألئًا بالضوء. وفجأة اخترقت السماء والبحر وربطته بقوة في أعماق المحيط.
كان شذوذ الروح الوليدة المزروعة من المجلد السماوي للحرية فريدة من نوعها ، وكانت أرواح اليين التي أنتجتها تقريبًا مثل شيطان اليين ، سكاندا-مارا. لقد كانت أكثر مهارة في العديد من التقنيات الغامضة والتي لا يمكن التنبؤ بها مثل السحر والتسلل والاختفاء. يمكن أن يسحق بسهولة المزارعين الآخرين من نفس المجال الذين لم يكونوا ماهرين في القتال أو يمتلكون إرادات ضعيفة مثل شين يوشو.
لم تكن روان ياوتشو قادرة على فهم ما كان يحدث. حتى سكاندا-مارا سيستخدمون الأشكال الخمسة أو الأحاسيس ، والمفاهيم ، والأفكار ، والوعي لإزعاج المزارع. لن يكون ملموسًا ولا واعيًا ، ناهيك عن أن يكون قادرًا على لعن المزارع بهذه الطريقة. علاوة على ذلك ، كان الشيطان الوليد مطابقًا بشكل أساسي لـ لي تشينغشان من منظور معين.
ومع ذلك ، كان الثمن هو أنه كان من السهل للغاية أن تعاني من انحراف الزراعة ، كما هو الحال الآن.
في جزء من الثانية ، انشق السيف في جسده وكشف عظامه البيضاء. قطعت ذراعه اليمنى بالقرب من مرفقه ، وفتحة على خصره كشفت عموده الفقري. جثا على ركبتيه ، مما سمح لمياه البحر الغاضبة بابتلاع صدره. ولسوء الحظ ، تمزق جناحيه تمامًا بسبب البرق ، لذا لم يعد قادرًا على تفادي الهجمات القادمة. سرعان ما ساء الوضع واقترب الموت.
ولم تكن هذه مصادفة ، بل كانت شيئًا لا بد أن يحدث.
ولم تكن هذه مصادفة ، بل كانت شيئًا لا بد أن يحدث.
إذا كانت ممارسة المجلّد السماوي للطبيعة تتبع مسار الطبيعة ويمكن أن تقلل من صعوبات المحنات ، فعندئذ يكون تأثير المجلد السماوي للحرية هو العكس تمامًا. لقد جعل المزارع يختبر قبل الأوان ما كان يسمى السكاندا الخمسة الملتهبة وهجوم الشياطين الداخلية.
كان لي تشينغشان غاضبًا للغاية. لقد فهم أخيرًا كيف شعر معارضوه الذين سخر منهم في الماضي الآن. كان يميل إلى تمزيق هذا الشيء الملعون إلى أشلاء. ومع ذلك ، فكلما ازداد غضبه ، كانت كلمات الشيطان الوليد أكثر شراسة. كانت اللعنات التي لا نهاية لها مثل الأسهم التي اخترقت قلبه ، حتى أنها لا تطاق أكثر من برق المحنة.
قال الشيطان الوليد ، “لقد انتهيت. ”
كانت الروح الوليدة هو الشكل البدائي لشيطان اليين. كل ما قالته كان أفكاره الخاصة ، على غرار المشاعر السلبية التي لا يمكن السيطرة عليها لفانِ.
“لقد انتهيت أيضًا “. حدق لي تشينغشان في نصل البرق الذي كان يتشكل تدريجيًا وتمتم في نفسه ، “لم ألاحظ هذا إذا لم تذكره…. هل تحاول تدمير نفسك؟”
مع خلفية من الغيوم المتدلية والبرق المتشابك ، وقف لي تشينغشان والشيطان الوليد في حالة من الجمود في الجو كما لو كانا يواجهان مرآة ملتوية. نظرًا للجسم الشيطاني والإلهي ، بدت والشيطان الوليد على الجانب الآخر أكثر شبهاً بـ لي تشينغشان ، وبدت كلماته أشبه بالغمغمة لنفسه.
ونتيجة لذلك ، قام ببساطة بإغلاق أذنيه وعينيه حتى لا يضطر إلى سماعها أو رؤيته. ومع ذلك ، أصبحت الكلمات أكثر وضوحا كما لو…. كما لو أنها جاءت من أعماق قلبه.
كانت الروح الوليدة هو الشكل البدائي لشيطان اليين. كل ما قالته كان أفكاره الخاصة ، على غرار المشاعر السلبية التي لا يمكن السيطرة عليها لفانِ.
“هاه ، مع المأزق الذي تعيش فيه ، لا يمكنك حتى البقاء على قيد الحياة ، فهل تعتقد حقًا أنه يمكنك فعل أي شيء بي؟”
كل الأفكار المختلفة تحولت إلى حقيقة. تم الكشف عن المشاعر المختلفة. كان الفكر الأعمق والأكثر رعبا هو الرغبة في تدمير نفسه. نتيجة لذلك ، عارضه الشيطان الوليد ولم يرغب في شيء أقل من تدميره.
داخل الانفجار العنيف، رفرف لي تشينغشان بجناحيه وتفادى بشكل بائس. تناثر الريش في الهواء حيث أصيب بجروح مروعة أخرى.
فقط من خلال إنكار وجوده تمامًا وتقليص كل شيء إلى العدم ، يمكنه التخلي تمامًا عن مثل هذا العبء الثقيل ، ولم يعد بحاجة إلى الاستمرار في هذا الطريق الصعب.
كان الأمر مضحكًا. هل كان الطريق إلى السماوات التسع مجرد السعي وراء موته؟
كافح من أجل الصعود على قدميه. علق سيف البرق عالياً في الهواء ، متلألئًا بالضوء. وفجأة اخترقت السماء والبحر وربطته بقوة في أعماق المحيط.
قال الشيطان الوليد بصراحة ، “هذا هو قدرك ، وكذلك قدري…. ”
“تسك تسك ، لقد هجرت زوجتك وقتلت الأبرياء بشكل تعسفي ، لكنك ما زلت جريئًا بما يكفي للتحدث عن بعض السماوات التسع مرارًا وتكرارًا؟ حتى أنا أشعر بالحرج من أجلك. لكن لحسن الحظ ، لن تتمكن من الوصول إليه. حتى لو قمت بذلك ، فسوف تكون مجرد محرج! من الأفضل أن تموت هنا. على الأقل سيوفر هذا الكثير من المتاعب “.
أشار الشيطان الوليد بإصبعه إلى السماء. لقد فقد سيف البرق هدفه ، لذلك كان يحوم حول رأسه ، يدور ببطء ويمتص البرق دون الانطلاق ، ويستعيد توهجه. في مكان قريب ، تجمعت غيوم المحنة فوق رأس لي تشينغشان. عندما أطلق البرق ، اتخذ شكل نصل غامض.
مع قعقعة ، تشكل نصل البرق ، وتحرك سيف البرق. تم جمع نية القتل من العالم في هذا النصل والسيف. فقط من يستطيع إيقافهم؟
فقط من خلال إنكار وجوده تمامًا وتقليص كل شيء إلى العدم ، يمكنه التخلي تمامًا عن مثل هذا العبء الثقيل ، ولم يعد بحاجة إلى الاستمرار في هذا الطريق الصعب.
سخر لي تشينغشان. ”اللعنة على القدر. أنت فقط ضعيف “.
كان شذوذ الروح الوليدة المزروعة من المجلد السماوي للحرية فريدة من نوعها ، وكانت أرواح اليين التي أنتجتها تقريبًا مثل شيطان اليين ، سكاندا-مارا. لقد كانت أكثر مهارة في العديد من التقنيات الغامضة والتي لا يمكن التنبؤ بها مثل السحر والتسلل والاختفاء. يمكن أن يسحق بسهولة المزارعين الآخرين من نفس المجال الذين لم يكونوا ماهرين في القتال أو يمتلكون إرادات ضعيفة مثل شين يوشو.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
قال الشيطان الوليد بصراحة ، “هذا هو قدرك ، وكذلك قدري…. ”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
مد الشيطان الوليد إصبعين. كانت تلك علامة تدل على الانتصار من حياة لي تشينغشان السابقة. ابتسم. “هذا مرتين. لا يزال هناك… مرة أخيرة! ”
